اسرار الصحف

رئيس التحرير
2019.12.04 19:57

 اسرار الآلهة-"النهار "

• لم تسجل حجوزات لرعايا وسياح عرب الى صيف لبنان في الفنادق وعبر مكاتب السفر بخلاف ما كان متوقعاً مطلع حزيران. 
• سجل سجال "تويتري" بين النائب جميل السيد والمحامي زياد حبيش الذي قارن بين السيد واللواء عباس ابرهيم قائلاً "يا بادل الدرهم بالدينار". 
• لوحظ في المدة الأخيرة ازدياد السجالات بما يخص "القوات" في منطقة جزين ما يوحي أن ثمة ناراً تحت الرماد. 
• تشكو نقابات سياحية من غلاء أسعار بطاقات السفر الى لبنان بخلاف السفر الى دول أخرى مجاورة. 
 
اسرار-"الجمهورية "
• يعترف قياديون في حزب بارز بأنهم يشعرون بإحراج مع جمهورهم جراء إقرار الموازنة بالرسوم الإضافية التي تضمنتها. 
• سُئل أحد النواب عن علاقته بمرجعيته السياسية فأجاب: إنها في أسوأ مراحلها. 
• غمز بعض النواب من باب "التمريك" على الحكومة في قضية حساسة وصدور قرار عن مرجع دستوري في شأنها وقالوا: "قلنا من الأول إنو ما بتمرق ما قبلتو". 
 
اسرار-"اللواء "
• يشكو مرجع من أداء حليفين له، الأمر الذي يجعله غير عابئ بتصريحات مناوئة، وعاملاً على التمسك بالتسوية السياسية. 
• سجّل على نواب من كتل معروفة مآخذ واتهام بالتقصير، على خلفية حرمان تلامذة من تقديم امتحانات الشهادة المتوسطة. 
• يخشى مودعون من مسارات غير صحية في ما خصَّ الوضع المالي، قد ترتد على عملية السحوبات وسواها، ما لم تلتقط الجهات الدولية الضامنة المبادرة. 
 
خفايا-"البناء "
• نشرت مواقع عبرية تقارير عن خيبة أمل "إسرائيلية" واسعة في الأوساط السياسية والأمنية والإقتصادية من التوقعات المحيطة بعقد مؤتمر المنامة الذي دعت إليه واشنطن لتناول الشقّ الإقتصادي من صفقة القرن، وهو الشقّ الذي يُفترض أن يشكل عامل جذب للفلسطينيين مقابل التنازلات التي يطلبها منهم الشقّ السياسي، وقالت التقارير إنّ المقاطعة التي يواجهها المؤتمر فلسطينياً وعربياً ودولياً قد تؤدّي إلى إلغائه لأنّ النتائج المخيّبة قد تشكل نكسة كبيرة.
التايمز: رجل أعمال سوري يدعم الأسد ويستخدم شركة بريطانية في تعاملاته

رجل الأعمال سامر فوز يستخدم شركة بريطانية لتقديم الدعم المالى لنظام الأسد
 
دعم رجل الأعمال السوري البارز سامر فوز للرئيس بشار الأسد، والجدل حول مبيعات السلاح الأمريكية للسعودية والإمارات، من أبرز الموضوعات التي تناولتها الصحف البريطانية الصادرة اليوم.
 
كتب ديفيد براون تقريرا في صحيفة التايمز، قال فيه إن رجل أعمال سوري بارز يخضع لعقوبات دولية بسبب دعمه لنظام الرئيس بشار الأسد يسيطر على محطة تلفزيونية عبر شركة في لندن.
 
وأوضح التقرير أن سامر فوز يدير شركة بريطانية، تعمل كوكيل له. لكن التقارير تفيد بأنه يدير أيضًا محطة تلفزيونية وموقعا إلكترونيا دعائيا عبر شركتين أخريين.
 
ويشير التقرير إلى أن فوز حقق ثروة من خلال صفقات القمح بين نظام الأسد والأكراد السوريين، ومن خلال مشاريع عقارية على أراض أخذت من أسر فرت من الحرب.
 
ووصف تقرير صادر عن لجنة الشؤون الخارجية في مجلس العموم البريطاني العقوبات المفروضة على فوز بأنها "غير متماسكة"، إذ يستمر فوز البالغ من العمر 46 عاما في إدارة أعماله على الرغم من العقوبات الأوروبية وحظر السفر المفروض علية منذ يناير/كانون الثاني الماضي، بحسب التايمز.
 
 
وفرضت الولايات المتحدة عقوبات على فوز هذا الأسبوع.
 
ووفقا للتايمز، فإن فوز كشف في مقابلة مع الصحيفة العام الماضي عن رغبته في الاستثمار في بريطانيا، مقدما نفسه في الغرفة التجارية البريطانية كمستثمر تركي يقيم في تركيا وشركته مسجلة بعنوان بريطاني تملكه مجموعة قانونية بريطانية تدعى "موركروفت".
 
وأشارت الصحيفة إلى أن رجل أعمال يُدعى جعفر الشريف الفضل (73 عاما) يشاركه في إدارة الشركة، موضحة أنه مقيم في لبنان ويملك محطة "لانا" التلفزيونية.
 
ويملك الفضل أيضا قناة "المنبر"، وهي لا تخضع لأي عقوبات، بل تستخدم كموقع الكتروني لتقديم اخبار اقتصادية تدعم نظام الأسد.
 
وتقول الحكومة الأمريكية إن عائلة فوز تستفيد من نقل وبيع النفط الايراني إلى سوريا عن طريق شركة لبنانية، وهو ما يعتبر خرقا للعقوبات التي تفرضها واشنطن على إيران. ولم تعلق عائلة فوز على ذلك.
 
وأوضحت الولايات المتحدة أن فوز يحمل جواز سفر جزيرة سانت كيتس اند نيفيس، الذي يمكن الحصول عليه مقابل استثمارات بقيمة 150 ألف دولار، ويمكن لحامل هذا الجواز دخول دول أوروبية والولايات المتحدة دون الحاجة للحصول على تأشيرة، بحسب التقرير.

صفقات الأسلحة الأمريكية للسعودية والإمارات

ترامب يتهم الكونغرس بمحاولة إضعاف سلطاته الدستورية
وكتبت أيمي وليامز تقريرا في صحيفة فاينانشيال تايمز حول مبيعات السلاح الأمريكية للسعودية والإمارات.
 
ونقل التقرير عن أحد كبار الدبلوماسيين الأمريكيين قوله إن التهديد الإيراني يبرر تخطي ادارة الرئيس دونالد ترامب قرار الكونغرس، والمضي قدما في إبرام صفة أسلحة تقدر بالمليارات مع المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة على الرغم من تزايد معارضة المشرعين في مجلس الشيوخ.
 
ولجأ ترامب إلى تفعيل صلاحيات للرئيس الأمريكي نادرا ما تُستخدم لإبرام صفقات سلاح تصل قيمتها إلى 8.1 مليار دولار مع السعودية والإمارات دون الخوف من أن يوقفها الكونغرس.
 
وبحسب التقرير، فإن مساعد وزير الخارجية كلارك كوبر قال في جلسة استماع في مجلس النواب إن القرار اتخذ بناء على تقارير أوضحت تزايد أشكال الخطر الذي تمثله ايران في المنطقة.
 
وقد زاد هذا القرار من غضب المشرعين الأمريكيين على إدارة ترامب، التي تدعم السعودية حتى بعد أزمة مقتل الصحفي جمال خاشقجي.
 
واعتبر رئيس لحنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب، إيليت أينجيل، هذا القرار استغلالا للسلطة وفشلا ذريعا وتعمدا لمنع الكونغرس من القيام بالمهام المنوطة به.
 
وكان الكونغرس قد أصدر قرارا يدعو إلى وقف بيع الأسلحة للتحالف العسكري بقيادة السعودية في اليمن، وهو ما دفع ترامب لاستخدام حق النقض للمرة الثانية منذ توليه الرئاسة متهما المجلس بمحاولة إضعاف سلطاته الدستورية.
 
معاناة طفلة من غزة
 
وكتبت ايزابيل ديبيري تقريرا في صحيفة "آي" بعنوان "التصريح يحرم أبوين من غزة من مرافقة ابنتهما المريضة".
 
وتروي ايزابيل كيف أن الطفلة عائشة اللولو التي خضعت لعملية جراحية في المخ، استفاقت في أحد مستشفيات القدس تبكي وتنادي على أمها وأبيها، لكنهما لم يتمكنا من الدخول للقدس.
 
ولم تمنح الحكومة الإسرائيلية التصاريح اللازمة للأبوين كي يتمكنا من مرافقة ابنتهما المريضة، مما اضطرهما لإرسالها مع شخص آخر من غزة.
 
ومع تدهور حالتها في المستشفى تم اعادتها إلى غزة، وهي فاقدة الوعي لتلقى حتفها هناك بعد أسبوع.
 
وقد ساهم نشر صورها وقصتها على وسائل التواصل الاجتماعي في تسليط الضوء على النظام الإسرائيلي المعقد والصارم الخاص بإصدار تصاريح خروج لسكان غزة.
 
ونقل التقرير عن وسيم اللولو، والد عائشة، قوله: "أصعب شيء أن تترك طفلك في المجهول، على الرغم من أن القدس تبعد مسافة ساعة من غزة إلا أنها تبدو لنا في كوكب آخر".
 
ويوضح التقرير، نقلا عن منظمة الصحة العالمية، أن نصف استمارات طلب التصاريح من الحكومة الإسرائيلية رفضت أو لم يتم الرد عليها، ما دفع أكثر من 600 مريض، بينهم 12 طفلا، إلى الذهاب دون مرافق.
 
ويشرح المقال أن نظام التصاريح هذا جاء بعد أن استولت حماس على مقاليد السلطة في غزة عام 2007.
 
وتسبب الحصار الإسرائيلي على القطاع، الذي لا يزال مستمرا منذ سنوات، في أزمة مالية وغذائية وصحية وإنسانية لـ2 مليون شخص في غزة.

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
  بيع لوحة نادرة لموتسارت بـ4 ملايين يورو في مزاد بباريس  سيرة اللقطة السينمائية منذ ولادة الفن السابع مُقارنةً ساخرةً بين قمم العرب وقمّة قادة مجموعة السبع في فرنسا   ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين