إقبال على المدارس الإسلامية في نيوزيلندا,حقائق عن الأميرة ديانا قد تصدمك وطفل يتناول 5 وجبات ليبقى والده على قيد الحياة

رئيس التحرير
2019.12.03 14:38

 

 
 
طفل عمره 11 عاماً يتناول 5 وجبات ليبقى والده على قيد الحياة.. زملاؤه أوقفوا السخرية منه بعد معرفة قصته
 
قال مدرس زيكوان إن الصبي ذكي. وأضاف: "بعد أن زاد وزنه، بدأ بعض الطلاب يسمونه بالصبي السمين، لكنهم توقفوا بعد معرفة قصته".
 
 
جميعنا نأكل لنعيش، لأننا نحب الأكل، أو لتذوُّق وجبات جديدة، لكن الطفل الصيني زيكوان البالغ من العمر 11 عاماً يأكل ليصبح سميناً ليتمكن والده من البقاء على قيد الحياة.
 
التلميذ حسب تقرير thestar في الصف الرابع الأساسي من مدينة شينشيانغ بمقاطعة خنان يأكل خمس وجبات على الأقل يومياً ويستهلك معظمها اللحوم الدسمة مع الأرز.
 
بدأ الطفل هذا النظام الغذائي  الاضطراري الجديد منذ ثلاثة أشهر وقد اكتسب أكثر من 10 كغم ويزن 43 كغم الآن. لكن هذا لا يكفى؛ لا يزال عليه إضافة عدة كيلوغرامات أخرى. قال: «قريباً جداً، سأصل إلى 50 كغم وسأكون قادراً على إنقاذ أبي».
 
 
يعاني أبوه منذ 7 سنوات من مرض سرطان الدم «اللوكيميا» وأصبح الآن بحالة صحية سيئة جداً وهو بحاجة لعملية زراعة نخاع عظم، وطفله زيكوان الوحيد بالعائلة الذي يلائم جسمه جسم والده المريض، ويجب أن يكون وزنه فوق 45 كيلوغرام.
 
أخبر الأطباء الأسرة بأن عملية زرع نخاع العظم هي في النهاية الخيار الوحيد للرجل، وفقاً لصحيفة داهي ديلي، وهي صحيفة صينية مقرها خنان.
 
منذ مارس/آذار، كان يحشو نفسه بالطعام كلما استطاع. وهذا يضيف عبئاً مالياً على العائلة حتماً.
 
لا تكسب والدته لي جينجي، التي تكسب ما لا يقل عن ألفَي يوان (في الشهر)، وهي تقوم بوظيفة في متجر للبقالة، تكلفة الطعام الكثير.
 
ويتعين على لي أيضاً رعاية توأميها البالغين من العمر ثماني سنوات مع والدها الذي يعاني من ارتفاع ضغط الدم ومشاكل في القلب.
 
قال مدرس زيكوان  إن الصبي ذكي. وأضاف: «بعد أن زاد وزنه، بدأ بعض الطلاب يسمونه بالصبي السمين، لكنهم توقفوا بعد معرفة قصته».
 
 
زيادة الإقبال على المدارس الإسلامية في نيوزيلندا.. أطفال من 32 دولة يتابعون دراستهم بمؤسسة «اقرأ»
 
خاصة أنها تقدم دعماً مالياً للطلاب
ومنفتحة على مختلف الثقافات، خاصة المحلية
بعد صعود درج طويل في منطقة صناعية تقع غرب مدينة أوكلاند النيوزيلندية، احتفلت مجموعة من أطفال المدارس القادمين من 32 دولة مختلفة بافتتاح مدرستهم الجديدة الأربعاء 12 يونيو/حزيران 2019.
 
وحسب موقع Stuff النيوزيلندي، فقد افتتحت مدرسة اقرأ، وهي مدرسة ابتدائية إسلامية خاصة، عام 2016 في منطقة جبل روسكيل، وبدأت بقاعةٍ دراسيةٍ واحدةٍ و15 طالباً وطالبة، ولكن في هذا الأسبوع كان 110 طلاب يشاهدون بحماس الحاكم العام لنيوزيلندا باتسي ريدي وهي تفتتح رسمياً المبنى الجديد على الجانب الآخر من المدينة.
 
إقبال متزايد على المدارس الإسلامية في نيوزيلندا
قالت ناظرة المدرسة فاطيما زاهد، في حديثها إلى الحضور في الغرفة المزدحمة: «من 10 عائلات إلى 80 عائلة، من قاعة دراسية واحدة إلى خمس قاعات دراسية، من معلّمين اثنين إلى طاقم تدريس من عشرة معلمين ومعلمات، لقد أحرزنا تقدماً كبيراً».
 
وأضافت: «يوجد كثير من العائلات والأطفال الراغبين في الانضمام، بالرغم من معرفتنا أننا أحرزنا تقدماً كبيراً ما زلنا نعرف أن أمامنا رحلة طويلة».
 
تضم المدرسة الطلاب الذين قدموا إلى نيوزيلندا من جميع أنحاء العالم، وبعضهم من النيوزيلنديين أبناء الجيل الثاني، وبعضهم جاء إلى البلاد بعد ذلك.
 
لكن الطلب يتزايد، والمدرسة تناضل من أجل استيعاب عدد العائلات الراغبة في تلقي أبنائها تعليماً إسلامياً.
 
 
زادت قائمة الطلاب بحوالي 100 طالب في الأعوام الثلاثة الماضية
زادت قائمة الطلاب بحوالي 100 طالب في الأعوام الثلاثة الماضية، ويوجد بالفعل خطط لإضافة 20 طالباً وطالبة إضافيين مع نهاية العام الحالي.
 
لخَّصت المعلمة مريم عارف أسبابَ تزايُد خطابٍ تحدَّث عما كانت تعنيه المدرسة للجالية المسلمة.
 
قالت مريم: «نربِّي هنا جيلاً من النيوزيلنديين المسلمين الواثقين الأقوياء القادرين على احتضان هويتهم دون المساس بهوية الآخرين». وأضافت: «إنهم فخورون بالانتساب إلى هذه الأرض، وسوف يجعلون نيوزيلندا فخورة بهم».
 
خاصة أنها تقدم دعماً مالياً للطلاب
بالرغم من أنها مدرسة خاصة، يحصل طلاب مدرسة اقرأ الابتدائية على دعم لسداد مصروفاتهم الدراسية، من أبناء الجالية الذين يؤمنون برؤية المدرسة.
 
إذ يدفع الطلاب ألف دولار سنوياً، بينما تُغطَّى التكاليف الباقية -التي تقدر بحوالي تسعة إلى عشرة آلاف دولار للطالب الواحد- عن طريق المنح وحملات التبرعات.
 
أكثر من نصف هذه العائلات من عائلات الدخل الواحد، وكثير من هؤلاء يقل إجمالي الدخل الذي يحصلون عليه عن متوسط الدخل الوطني.
 
قالت فاطمة إن العائلات أرسلت أطفالها إلى مدرسة اقرأ الابتدائية لأسباب مشابهة: وهي مُمَثلة في الحصول على تعليم جيد يشمل كذلك ثقافة الطلاب ودينهم وتراثهم.
 
قالت فاطمة: «نعلم أنه كلما زادت قوة الجذور ارتفعت الشجرة وكثُرت ثمارها».
 
ومنفتحة على مختلف الثقافات، خاصة المحلية
لا يقتصر الأمر على تعلم الطلاب ثقافتهم الشخصية وحسب، فقد عُرضت أغلب الاحتفالات باللغة الماورية مع عديد من الصفوف التي تغني بهذه اللغة وتؤدي رقصة الهاكا.
 
قالت فاطمة إن افتتاح المدرسة يمنح نسمة هواء منعشة في جيب صغير بمدينة أوكلاند، في خضمّ عام مرَّ عسيراً على الجالية المسلمة في نيوزيلندا.
 
وأضافت: «أعتقد أننا كنا حزانى منذ مدة، وسوف نظل حزانى… ولكن أعتقد أنه من الجيد أن تكون لدينا هذه البداية، نحن نشعر بسعادة كبيرة جداً».
 
تجدر الإشارة إلى أن مدرسة اقرأ هي واحدة من ثلاث مدارس إسلامية في نيوزيلندا.
 
حقائق لا تعرفها عن الأميرة الراحلة ديانا قد تصدمك
 
سجلت أفكارها على أشرطة
أختها كانت على علاقة بالأمير تشارلز
كانت جدتها تعمل لدى الملكة
هناك صلة قرابة بين الأمير تشارلز والأميرة ديانا
أخطأت في نُطق عهود زواجها
اعتادت الأكل في المطبخ
حاولت الانتحار
تعرضت للمضايقات من قبل مصوري الباباراتزي
حتى بعد مرور 20 عاماً على وفاتها المفاجئة، لا يزال العالم يكتشف تفاصيل صادمة ومظلمة حول الحياة الشخصية لأميرة الشعب. 
 
ونشرت صحيفة Tribune البريطانية بعضَ الحقائق الأقل شيوعاً عن الأميرة ديانا، التي ربما تصدمك عند معرفتها، حسبما استُخلص من مجلة Reader’s Digest الأمريكية.
 
سجلت أفكارها على أشرطة
معظم ما نعرفه عن حياة ديانا الشخصية مستمد من تسجيلات صوتية سجّلتها بنفسها، فبعد أن أدركت أن زواجها من الأمير تشارلز على وشك الانهيار، بدأت في توثيق حكايتها من القصة، وأعطت الأشرطة لصديقها المقرب، الدكتور جيمس كولثرست.
 
وبدوره أعطى الأشرطة للصحفي أندرو مورتون، حتى تصل كلماتها إلى الجمهور. واستناداً إلى تلك الأشرطة، نشر مورتون سيرتها الذاتية (ديانا: قصتها الحقيقية.. بكلماتها) في عام 1992. ولم يكن أحد يعلم أن ديانا أسهمت في إنتاج الكتاب حتى بعد وفاتها.
 
أختها كانت على علاقة بالأمير تشارلز
قبل خطوبة ديانا وتشارلز، كان الأمير تشارلز على علاقة بأختها سارة. وفي الواقع، كانت سارة السبب في تعارف تشارلز وديانا عندما كانت ديانا في الـ16 من عمرها، إذ كانت تلعب دور «كيوبيد» بين الثنائي، وساعدتهما على أن يقعا في حب بعضهما.
 
كانت جدتها تعمل لدى الملكة
رغم أن الملكة إليزابيث شخصية عامة بارزة، فإنه لا يزال هناك الكثير من المعلومات التي لا نعرفها عنها أيضاً. ومن هذه المعلومات المثيرة للاهتمام أنها كانت صديقة مقربة لجدة الأميرة ديانا، روث فيرموي.
 
وكانت روث إحدى وصيفات صاحبة الجلالة الملكة إليزابيث، وحصلت لاحقاً على لقب «سيدة غرفة نوم الملكة»، ما يعني أنها كانت اليد اليمنى للملكة، وقد ساعدتها في مناسبات اجتماعية مهمة.
 
هناك صلة قرابة بين الأمير تشارلز والأميرة ديانا
تبدو شجرة العائلة الملكية معقَّدة للغاية، لذا لم نتفاجأ بأن الأميرة ديانا والأمير تشارلز تربطهما صلة قرابة بعيدة. وعلى وجه التحديد، هما أبناء عمومة من جهة الملك هنري السابع منذ 16 جيلاً مضوا.
 
أخطأت في نُطق عهود زواجها
بعد فوات الأوان، ربما كان خطأ ديانا في نُطق عهود زواجها علامة على أن زواجها محكوم عليه بالفشل، ولكن في الواقع، ربما تكون قد أُصيبت بحالة من التوتر في يوم الزفاف. فأثناء عهود الزواج، نطقت اسم زوجها «فيليب تشارلز»، بدلاً من «تشارلز فيليب»، وخلطت بين اسمه الأول والأوسط.
 
اعتادت الأكل في المطبخ
من المعلوم أنه منافٍ لآداب العائلة المالكة تناول الطعام في المطبخ مع الطهاة، وليس في غرفة الطعام، لكن الأميرة ديانا اعتادت كسرَ هذه القواعد. فقد كشف طاهيها الخاص دارين ماكغرادي، أنها كانت تدخل إلى المطبخ وتأكل على الطاولة أثناء تنظيفه للغرفة، وهو أمر لم يفعله أي فرد من أفراد العائلة المالكة قبل ذلك، حتى إنها كانت تُعدُّ القهوة لها وللطَّاهي.
 
حاولت الانتحار
كان من أكثر الأمور التي كشفتها الأميرة ديانا في تسجيلاتها الصوتية إثارةً للقلق، أنها عانت من اكتئاب حاد، بل وحاولت الانتحار. فقد قالت في تسجيلاتها: «كنت مكتئبة للغاية، وحاولت قطع معصمي بشفرات الحلاقة».
 
وتحدثت ديانا أيضاً عن الإصابة بالشره المرضي، بعد أن وضع الأمير تشارلز يده ذات مرة على خصرها وقال: «لقد سمنتي قليلاً هنا، أليس كذلك؟».
 
تعرضت للمضايقات من قبل مصوري الباباراتزي
بالتزامن مع عرض 3 أفلام وثائقية جديدة لأول مرة حول الأميرة ديانا خلال وقت قريب، بدأ ابناها الأمير ويليام والأمير هاري في التحدث عن ذكرياتهما معها. وبعضها كان مُلهماً، مثل أنها أشركتهما في أعمالها الخيرية، لكن ذكرياتهما حول تعامل ديانا مع مصوري الباباراتزي كانت مزعجة.
 
وكما قال الأمير ويليام في الفيلم الوثائقي Diana, Our Mother: Her Life and Legacy: «إذا كنتِ أميرة ويلز وأُماً، فلا أعتقد أن مطاردة 30 شخصاً على دراجات نارية لكِ، وعرقلة طريقك، وبصقهم عليك للحصول على رد فعل منك، وجعل امرأة تبكي على الملأ لالتقاط صورة هو تصرف مناسب. وكان عليّ أنا وهاري العيش مع ذلك».

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
  بيع لوحة نادرة لموتسارت بـ4 ملايين يورو في مزاد بباريس  سيرة اللقطة السينمائية منذ ولادة الفن السابع مُقارنةً ساخرةً بين قمم العرب وقمّة قادة مجموعة السبع في فرنسا   ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين