دبة تائهة بمدينة صناعية ومهرِّب طيور نادرة حية داخل لفافات شعر وطيَّار مجرم

رئيس التحرير
2019.08.22 06:41

 تقرير صادم عن طيَّار قطع الأكسجين عن المسافرين وتعمَّد إسقاط الطائرة 

وفقاً لتقرير جديد نشرته صحيفة The Telegraph البريطانية، فإن طيار رحلة الخطوط الجوية الماليزية رقم MH370 يعاني من مرض الاكتئاب، مما أدَّى به لحرمان المسافرين من الأكسجين وتحطيم الطائرة بعد ذلك، ساقطاً في البحر، في جريمة قتل وانتحار.

 

وكانت رحلة MH370 في طريقها من العاصمة الماليزية كوالالمبور إلى العاصمة الصينية بكين، في 8 مارس/آذار 2014، وعلى متنها 239 مسافراً، عندما اختفت وأصبحت واحدة من أكبر حوادث الملاحة غموضاً.

 

وأخبر أصدقاء الطيار زهاري أحمد شاه (53 عاماً)، ويليام لانغوفيش، المتخصص في مجال الطيران «أنَّ زهاري كان قد أصبح مهووساً بعارضتين صغيرتين شاهدهما على الإنترنت، بعد أن تركته زوجته، وأنه كان يُمضي وقتاً كثيراً وهو يسير ذهاباً وإياباً في غرف فارغة».

 

وقال طيار من زملائه: «كان زواج زهاري سيئاً. في الماضي كانت لديه علاقات مع بعض مضيفات الطائرات، وماذا في هذا؟ كلنا نفعل ذلك، أنت تطير حول العالم مع أولئك الفتيات الجميلات في الخلف، لكن زوجته علمت بالأمر».

 

هناك شكوك قوية في أوساط المحققين في مجال الطيران ووكالات الاستخبارات أنه كان يعاني من مرض الاكتئاب.

 

عانى من مرض الاكتئاب

كتب لانغوفيش: «هناك شكوك قوية في أوساط المحققين في مجال الطيران ووكالات الاستخبارات، أنه كان يعاني من مرض الاكتئاب».

 

وفقاً لأقوال مهندس كهرباء، التي جاءت ضمن التقرير في مجلة The Atlantic، فإنه على الأرجح بعد تخفيف الضغط الهوائي في الطائرة ارتفع الطيار بالطائرة بسرعة، مما «زاد من تسارع أثر قلة الضغط، وأدى لعجز سريع، ووفاة كل من في المقصورة».

 

وصُممت أقنعة الأكسجين في المقصورة الرئيسية للاستخدام لمدة 15 دقيقة فقط، في حالة الهبوط الاضطراري على ارتفاع أقل من 13 ألف قدم (4 كيلومترات تقريباً).

 

ربما كان الأكسجين متوافراً للطيار في قمرة القيادة، وربما قد حلَّق لساعات وأجساد المسافرين مقيّدة إلى مقاعدهم.

 

كتب لانغوفيتش في مجلة The Atlantic: «شاغلو المقصورة الرئيسية كانوا عاجزين في خلال بضع دقائق، وفقدوا الوعي وماتوا في هدوء من دون أي اختناق أو لُهاث للحصول على الهواء».

 

في شهر يوليو/تموز 2018، أصدر المحققون تقريراً في 495 صفحة، قائلين إن أدوات التحكم في الطائرة تم تغييرها عمداً لتغيير مسارها، لكنهم لم يكونوا قادرين على تحديد من هو المسؤول.

 

التقط ما يزيد عن 30 قطعة، مما يُظن أنَّها من أشلاء الطائرة التي جرفتها الأمواج من مناطق مختلفة حول العالم.

 

فيديو صادم لعراقي يطرد أمه من بيته ويخرجها حافية القدمين إلى الشارع

 

 

انتشر على نطاق واسع في مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو قيل إنه لرجل عراقي يقوم بطرد والدته من المنزل وهي حافية القدمين.

 

ويظهر الفيديو الأم وهي تغادر منزل ابنها، بينما يقول الشخص الذي يقوم بالتصوير: «هذه أمه طردها حافية، وهذه أغراضها»، لينفعل الابن أكثر ويرمي أغراض والدته في الأرض قائلاً: «هذه أغراضها خذها إنت.. صورني ونزلها عالفيسبوك».

 

 

وبعد ما انتشر الفيديو، سارع فريق من جمعية «الواقع الإنساني» في كربلاء بالتكفل بالأم، ولكن تأكد أن الأم «أخذها ابنها الأصغر وهي بصحة جيدة».

 

 

وفي الوقت الذي لم يصدر أي بيان رسمي بشأن الواقعة، خلّف الفيديو موجة غضب في صفوف رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين استنكروا الفعل الذي قام به الرجل بحق أمه.

 

 يهرِّب العشرات من طيور نادرة حية داخل لفافات شعر

تهريب الطيور يمكن أن يحمل تهديدات على الزراعة عن طريق احتمالية نشر أمراض/ الصورة ارشيفية istockphoto

 

 

أُلقي القبض على رجل يبلغ من العمر 39 عاماً، بزعم محاولته تهريب حوالي 36 طائر برقش حياً، عبر مطار جون إف كينيدي الدولي في نيويورك، لبيعها من أجل مسابقات الغناء.

 

حسب صحيفة The Guardian البريطانية اعتُقل فرانسيس غوراهو، الأحد 16 مايو/أيار 2019، بعد وصوله على متن رحلة قادمة من جورج تاون، عاصمة جيانا. وقال المحققون إن مسؤولي الجمارك عثروا على 34 طائراً حياً في حقيبته المحمولة، مُخبأة داخل لفافات شعر بلاستيكية.

 

 

واستُدعي غوراهو أمس الأول الإثنين لاتهامه بتهريب حيوانات برية بصورة غير قانونية.

 

وقال مسؤولون إن طيور البرقش تتوطن غيانا، وهي ثمينة للغاية. وتستخدم هذه الطيور حسبما يُزعم من أجل مسابقات الغناء في نيويورك، حيث توضع الرهانات على الطيور ذات أفضل الأصوات.

 

وذكر المدعون العامون أن غوراهو قال إنه خطّط لبيعها مقابل ثلاثة آلاف دولار للطائر الواحد، وهو ما كان سيصل في المجمل إلى أكثر من 100 ألف دولار.

 

وفي ديسمبر/كانون الأول الماضي، عثر مسؤولو الجمارك في مطار جون إف كينيدي الدولي على 70 طائر برقش حياً مخبأً داخل لفافات شعر، في حقيبة صوفية، كان يحملها راكب قادم من غيانا.

 

وأوضح مسؤولو الجمارك أن تهريب الطيور يمكن أن يحمل تهديدات على الزراعة عن طريق احتمالية نشر أمراض، مثل إنفلونزا الطيور.

 

ا

دبة قطبية مرهقة تتجول يائسة بمدينة صناعية 

 

 

ضلت دبة قطبية مرهقة طريقها وابتعدت مئات الكيلومترات عن موطنها القطبي الطبيعي، لتهيم على وجهها في مدينة نوريلسك الروسية الصناعية بشمال سيبيريا.

 

واستلقت الدبة التي بدا عليها الوهن والمرض على الأرض لساعات، الثلاثاء 18 يونيو/حزيران 2019، في ضواحي نوريلسك وأقدامها ملطخة بالوحل، وكانت أحياناً تنهض للبحث عن الطعام.

 

وقال نشطاء محليون معنيون بالبيئة إن هذا هو أول دب قطبي يظهر في المدينة منذ أكثر من 40 عاماً.

 

وقال أوليج كراشيفسكي، خبير الحياة البرية الذي صور الدبة عن قرب، إن سبب وصولها إلى المدينة لم يتضح، لكنها ربما ببساطة ضلت طريقها. وتابع أن عيونها كانت دامعة وربما لا تبصر جيداً.

 

ويضر تغير المناخ بجليد البحار، الموطن الطبيعي للدببة القطبية، ويجبر هذه الحيوانات على المجازفة بشكل أكبر للبحث عن الطعام على اليابسة، مما يجعلها تتصل بالبشر وتصل إلى مناطق مأهولة بالسكان.

 

ومن المتوقع أن يصل خبراء في الحياة البرية إلى نوريلسك، الأربعاء 19 يونيو/حزيران 2019، لتقييم حالة الدبة.

 

وخرج سكان المدينة التي تشتهر بإنتاج النيكل لتصوير الدبة، ومنعتهم الشرطة من الاقتراب منها كثيراً.

 

وقال كراشيفسكي إنه لم يتضح ماذا سيكون التصرف مع الدبة التي يبدو عليها الضعف بشكل يحول دون إعادتها لموطنها الطبيعي.

 

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
  ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين  "ويلا" غوريلا تتبختر وتتمنفخ امام والدها وزوار الحديقه مشاهد رافقت انتصار الجزائر اخترناها لك قد تزيد من جعل يومك جيداً  ان لم تستخدم تطبيق FaceApp بعد..احذر أن تعطي روسيا معلومات أخطر مما تتخيل