اكتشاف أكبر خزان للمياه العذبة في العالم يكفي لمليار مسبح وأوروبا تختنق من حر غير مسبوق

رئيس التحرير
2019.12.03 03:10

كبار الحالمين بالماء لم يتوقعوا ذلك ..كانوا يحلمون كيف سيكون مستقبلهم الجاف ويتخيلون كل تفاصيل فيه ..  لكن الله لاينسى احد ...تقول الرواية الجديدة 

 إذا غُصْتَ إلى عمقٍ كافٍ قبالة الساحل الشمالي الشرقي للولايات المتحدة، فستجد شيئاً مفاجئاً تحت المحيط الأطلسي: الماء العذب.

 
خزان مياه جوفية عذبة ضخم، ملاصق لخط الساحل بين ولاية نيوجيرسي وولاية ماساتشوستس، يقبع تحت قاع المحيط حسب تقرير شبكة CNN الأمريكية. يحوي هذا الخزان ما لا يقل عن 2800 كيلومتر مكعب (739 تريليون غالون تقريباً) من المياه. وهو ما يكفي لملء 1.1 مليار حمام سباحة أوليمبي.
 
وهو أكبر خزان معروف للمياه الجوفية على الأرض. لكن الأهم أنه قد توجد خزانات مشابهة من المياه الجوفية حول العالم، وهي مصادر طبيعية محتملة لكوكب يتسم عدد سكانه بالتزايد المطرد.
 
ووفقاً لدراسة نُشرت الأسبوع الماضي بدورية Scientific Reports، فقد حقق هذا الاكتشاف باحثون من جامعة كولومبيا ومؤسسة وودز هول لعلوم المحيطات فيما كانوا يمسحون قاع البحر قبالة السواحل الشمالية الشرقية للولايات المتحدة الأمريكية. 
 
فمنذ سبعينيات القرن الماضي، كانت شركات النفط العاملة في المنطقة والمنقبة عن النفط تصادف في بعض الأحيان جيوباً من المياه العذبة؛ لكن لم يكن من الواضح مقدار المياه الموجودة بالأسفل.
 
تقول كلوي غوستافسون، طالبة الدكتوراه بجامعة كولومبيا ومؤلفة البحث الرئيسية في بيان لها: «كنا نعلم أن هناك مياهاً عذبة في أماكن متفرقة بالأسفل؛ لكننا لم نكن نعرف حجمها أو أبعادها». وتابعت: «قد يظهر أن هذا مصدر هام في أجزاء أخرى من العالم».
 
تكوّنت بعد العصر الجليدي
 
في عام 2015، أنزل كيري كي، الجيولوجي بجامعة كولومبيا، وروب إيفانز، الجيولوجي بمؤسسة وودز هول لعلوم المحيطات، أداة خاصة إلى قاع المحيط بالقرب من ثقوب حفارات البترول القديمة لقياس الحقل الكهرومغناطيسي ورسم خريطة المياه. وبما أن المياه العذبة ليست بموصل جيد للأمواج الكهرومغناطيسية مثل المياه المالحة، فقد لوحظت بسهولة.
 
وقد أظهر بحثهم المياه الجوفية الموجودة على عمق 600 قدم (183 متراً تقريباً) تحت قاع المحيط، وتشغل مسافة تمتد من خط الساحل وتصل حتى 75 ميلاً في الاتجاه المقابل.
 
إذاً كيف وصلت المياه العذبة إلى هذا المكان؟ يتوقع الباحثون أن تكون المياه العذبة في الخزان جليداً ذائباً بعد العصر الجليدي السابق، وأنها حوصرت بين الرواسب التي كانت صخرية. ويعتقدون أيضاً أن الخزان تجري تغذيته من تدفق تحت أرضي قادم من الشاطئ. 
 
ويأمل غوستافسون، وكي، وإيفانز في أن يُستخدم بحثهم لتحديد مواقع المياه الجوفية الساحلية الأخرى تحت قاع البحر حول العالم بدقة، وهو ما قد يمثل «مصدراً محتملاً في مناطق تقلصت فيها موارد المياه العذبة على الشاطئ».
 
ولا تزال المياه الموجودة في الخزان الجوفي بحاجة إلى تحلية قبل استخدامها في الشرب؛ لأن المياه مالحة قليلاً بسبب اختلاطها قليلاً مع مياه المحيط المالحة.
 

الإسفلت يذوب والسكك الحديدية تلتوي من الحر في ألمانيا، وأوروبا تتخذ إجراءات عاجلة
 
 
حر غير مسبوق
تواجه أوروبا موجة حر تاريخية، دفعت العديد من الحكومات إلى اتخاذ إجراءات عاجلة، لمنع حدوث وفيات والتقليل من الإصابات الخطيرة.
 
وقالت صحيفة The Guardian البريطانية، اليوم الخميس 27 يونيو/حزيران 2019، إن السلطات في أوروبا حذرت من أن درجات الحرارة قد تصل إلى 40 درجة، وإلى 45 درجة في بعض بلدان القارة. 
 
وقررت السلطات في مدينة كوشن الألمانية القريبة من الحدود مع بولندا، تقييد السرعة القصوى للمركبات على الطرق السريعة التي تمر بجوارها، حيث تضررت تلك الطرق مع وصول درجات الحرارة إلى 39 درجة.
 
وأوضحت الصحيفة أن القرار جاء بعدما لاحظ المسؤولون أن حالة الطرق الإسفلتية تتدهور إلى درجة الذوبان بسبب الحر، وحددوا السرعة القصوى بـ 120 كيلومتراً في الساعة.
 
وفي مدينة روستوك الألمانية المطلة على بحر البلطيق، قالت الصحيفة إن قضبان السكك الحديدية القريبة من المدينة تعرضت للالتواء بسبب الحر الشديد.
 

أوروبا تخشى من تأثيرات موجة الحر – 
حر غير مسبوق
وقال موقع DW الألماني، أمس الأربعاء، إن التوقعات تشير إلى تسجيل أرقام قياسية للحرارة في بعض الدول الأوروبية، وأوضح أنه في ألمانيا مثلاً، يعتقد علماء الطقس أن تشهد البلاد أعلى درجات حرارة منذ أكثر من 70 عاماً.
 
وفي فرنسا، أغلقت عشرات المدارس أبوابها وسط توقعات بأن تصل درجة الحرارة إلى 40، وطالبت المدارس أولياء الأمور ببقائهم في منازلهم مدة أسبوع حرصاً على حياتهم.
 
وقالت صحيفة The Guardian إن جمعيات خيرية فرنسية تستعد لتوزيع 10 آلاف زجاجة مياه مجاناً على المشردين وغيرهم من المحتاجين.
 
ولقي 3 أشخاص حتفهم في جنوب فرنسا بينهم اثنان في السبعينات من العمر، وتوفي أحدهم بعدما لجأ إلى الماء البارد هرباً من الحر، أما الشخصان الآخران فتوفيا على شاطئين في مدينة «مونتبيلير»
 
وطلبت السلطات الفرنسية بعدم النزول إلى المسابح بشكل مفاجئ خلال موجة الحر والالتزام بالنزول إلى الماء بشكل تدريجي.
 
وفي إسبانيا، قالت الصحيفة البريطانية إن 33 مقاطعة في إسبانيا من أصل 50 معرضة لارتفاع كبير في درجات الحرارة، والتي قد تصل إلى 44. 
 
ويقول العلماء إن موجات ارتفاع درجات الحرارة يمكن أن تكون خطيرة بشكل خاص عندما تحدث في أوائل الصيف، قبل أن يتكيف الناس مع طبيعة الأجواء الموسمية. 
 
ويذكر أن موجة الحر التي شهدتها أوروبا في عام 2003 تسببت في الوفاة المبكرة لما يقدَّر بنحو 70.000 شخص.
 
وكشف تقرير صادر عن المنظمة العالمية للأرصاد الجوية ومنظمة الصحة العالمية في عام 2015 عن موجات الحر والصحة، أنه قد ثبت أن موجات الاحترار في أوائل الصيف قد ارتبطت بتأثيرات أكبر على معدلات الوفيات مقارنة بموجات الاحترار التي تأتي في أوقات لاحقة من موسم الصيف والتي تشهد درجات حرارة مماثلة أو أعلى.

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
  بيع لوحة نادرة لموتسارت بـ4 ملايين يورو في مزاد بباريس  سيرة اللقطة السينمائية منذ ولادة الفن السابع مُقارنةً ساخرةً بين قمم العرب وقمّة قادة مجموعة السبع في فرنسا   ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين