امواج : جنازة المنامة حامية والميت..كوشنير

رئيس التحرير
2019.08.23 01:51

 بلغةِ التوقيفِ الاعتباطيّ فإنّ جاريد كوشنر لم يُخلِ سبيلَ العرب من مؤتمرِ البحرين قبل أن يَعصِرَهم ماليًا فهو استكملَ اليومَ الثانيَ مِن خيانةِ المنامة وقال بفخر " لقد  استَطعتُ جمعَ الناسِ الذين يرَون الأمرَ مثلما أراه ورؤيةُ كوشنير هذهِ ضِمنَ ورشةِ العار شكّلت إهانةً للعربِ لكونِها شطبَت مباردتَهم العربيةَ التي تمسّكوا بها منذُ قِمةِ بيروتَ قبلَ عِشرينَ عاماً وعلى مدى يومَين لم يُسجّلِ الإعلامُ أنّ شخصيةً واحدة اعتَرضت أو انسحبَت أو ابدَت  تحفّظاً  بل حضَرت صاغرةً بأمرٍ وطاعةٍ تستمعُ الى تعاليمِ " أميرِ عدمِ المؤمنين "بفِلَسطين وقُدسِها  وجاريد كوشنر حَضَرَ مُعلِّمًا على كلِّ العربِ الذين ارتضَوا بدور " جُمهور السّميعّة " مِن فتىً صِهيونيِّ الفكرِ والفكرة .. تلقّى علومَه السياسيةَ في منزلِ بنيامين نتناياهو الى أن أصبحَ أُستاذًا له ويزايدُ عليه في شؤونِ التطرّف وصِهرُ البيتِ الأسودِ في السياسة ..رَفعَ للعربِ جَزَرة ً بلا توابعِها لأنّه كان قدِ استخدمَ العَصى مسبّقًا لضمانِ الحضورِ العربيِّ واستدعائِه بورقةِ جلبٍ مُهينة  . صمتَ الحُملان العرب .. والسكوتُ يعادلُ الخيانة, حيثُ لم يرتعبِ الأمينُ العامُّ لجامعةِ الدولِ العربية أحمد أبو الغيط مِن خطرِ سلبِ فِلَسطين رُعبَه مِن خطرِ المدِّ الإيرانيّ .. وكان يُمكنُه أن يُساويَ فقط بينَ الخطَرَينِ لتوازنِ المواقف . ويتابع أبو الغيط بكلِّ سرور صفْقةً تضيعُ فيها مبادرةُ جامعتِه العربية وينتعشُ معَ كوشنر لدى إعلانِه عن ازدهارٍ مِن لبنان الى سينا فالأردنّ .. وهو ازدهارٌ شرطُه بيعُ القدس حيثُ لا إنسانيةٌ على الفلطسينين ولا مصالحُ لهم ولا مشاريعُ ما لم يتم شراءُ القدسِ باستثماراتِ المنامة . ربما كانَ مَرصَدُ وليد جنبلاط هذهِ المرَة لاقطًا عندما استذكرَ أنّه في عهدِ السلطان عبد الحميد طلَب تيودور هرتزل شراءَ فِلَسطينَ لنقلِ يهود العالمِ إليها فرفضَ السلطان واليومَ في البحرين سيَطلُبُ حفيدُ هرتزل الصِّهر كوشنير الى العرب بيعَ فِلَسطين لنقلِ أهلِها إلى الشَّتات، فهل يفعلُ العربُ ما رفضَه العثمانيون؟". وجواباً عن جوابِ زعيمِ الجبل : نعم فعلوا  وعن سابق  إهانة وتصغيّر .. غيرَ أنَّ  شُعوباً عربيةً لم تَقُلْ كلمتَها بعد ومَنْ تَهافَتَ اليومَ على مؤتمرِ بيعِ فِلَسطين قد شارك في مأتَمِ وجِنازةِ ومراسمِ دفنِ الانظمة التي لا تسعى إلا لحمايةِ عروشِها .. هم استمعوا للولاءات الاميركية وعيّنوا صهر الرئيس مرشدا اعلى على العرب ووليا فقيها لهم .. لكنّ الجِنازة كانت حامية والميّت : كوشنر

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
  ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين  "ويلا" غوريلا تتبختر وتتمنفخ امام والدها وزوار الحديقه مشاهد رافقت انتصار الجزائر اخترناها لك قد تزيد من جعل يومك جيداً  ان لم تستخدم تطبيق FaceApp بعد..احذر أن تعطي روسيا معلومات أخطر مما تتخيل