لبنان:تهديد بالاغتصاب لإعلامية انتقدت قرارا يحظر على المسلمين شراء واستئجار عقارات “بتستاهلي حدا يغتصبك كمان ليه في اوسخ منك”.

رئيس التحرير
2019.08.23 02:35

 
"بتستاهلي حدا يغتصبك، هل هناك شخص أكثر قذارة منك". بهذه العبارات التي تخطت كافة المقاييس الأخلاقية قرر أحد رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الرد على الآراء التي تعبر عنها الإعلامية اللبنانية ديما صادق على صفحتها الرسمية على موقع تويتر، والتي تختلف مع نهجه وفكره السياسي، وغالبا ما تكون مناهضة للعنف والعنصرية.
 
 
 
 بحب شارككم كيف تصبحت اليوم . تحية لأحلى جمهور و مناصرين بهل بلد . 🌷
 
 
متسائلة عن الدافع وراء استخدام كلمات نابية للرد على امرأة تخالفهم الرأي، علقت صادق التي انتقلت من شاشة الـ "OTV" إلى شاشة الـ" LBC" على هذه الجملة المسيئة التي تخطت كافة المحظورات وأعربت عن صدمتها. وقالت "تعرضت لهجومات كثيرة، إلا أن هذه المرة كانت مختلفة، وقع كلمة الاغتصاب على المرأة مرعب. مرعب. أرعب بكثير من التهديد بالقتل، لكن انا كامرأة لماذا اتعرض للانتهاك اللفظي؟ ليه ؟ ماذا فعلت كي أستحق هذه الكلمات؟ لأني قلت انو بدّي اللبناني المسلم و المسيحي يعيشو حد بعضهن؟".
 
وتابعت صادق "هل لأنني قلت أن هناك إنسان مسكين يعيش في خيمة لنحاول عدم جرحه بخطابنا وهجومنا؟ لأنني قلت هناك أطفال في سوريا و باليمن يموتون؟ ماذا فعلت كي أتهدد بالاغتصاب والقتل والسب والتشكيك بالشرف"، وأضافت "انا لم أقتل أحد، لم أعنف أحد، لماذا العقاب هو انتهاك جسدي بدل نقاش فكرتي؟ أي مجتمع انتم وأي بيئة وأي افكار سياسية وأي كره يزرعون فيكم ليخرجوا منكم ابشع ما في الطبيعة البشرية؟ إلى أين يذهب هذا البلد وهذا المجتمع؟". وختمت: "أنا من جهتي لا يوجد لدي إلا جواب واحد: كل الحب لالكم، والله يهدي اللي عّم يتبعوا هالخطاب".
 
 
 تعرضت كتير لهجومات. بس هاي المرة كانت غير  كل المرات . وقع كلمة الاغتصاب على المرأة مرعب . مرعب . ارعب بكتير من التهديد بالقتل . بس انا كامرأة ليه عّم اتعرض لهل انتهاك اللفظي ؟ ليه ؟ شو عملت انا لاستحق هل شي ؟ لأني قلت انو بدّي اللبناني المسلم و المسيحي يعيشو حد بعضهن ؟
 
الأمر الذي دفع عدداً من السياسيين والإعلاميين والناشطين للدفاع عن صادق، وإطلاق تغريدات ترفض هذا الخطاب المتدني، وتؤكد حق الفرد بالتعبير عن رأيه مهما كان مغايرا لفكر وقناعات الآخرين.
 
وأبدى النائب اللبناني سامي الجميل رفضه لما تعرضت له صادق، وغرد عبر تويتر قائلا "التعرض المعيب للإعلامية @DimaSadek أو لأي إنسان بسبب حرية رأيه هو نتيجة طبيعية للتحريض الطائفي وثقافة الإلغاء اللذين تستعملهما السلطة للتغطية على فشلها في بناء دولة قانون لجميع اللبنانيين واللبنانيات".
 
 التعرض المعيب للإعلامية @DimaSadek أو لأي إنسان بسبب حرية رأيه هو نتيجة طبيعية للتحريض الطائفي وثقافة الإلغاء اللذين تستعملهما السلطة للتغطية على فشلها في بناء دولة قانون لجميع اللبنانيين واللبنانيات.
 
وكانت صادق قد تعرضت لهجوم عنيف عبر مواقع التواصل الاجتماعي وذلك بسبب إعادة فتح النقاش أمام قرار بلدية الحدث الذي يقضي بمنع بيع منازل المسيحيين في المنطقة أو تأجيرها لأي طائفة أخرى، وإعادة نشر ما كتبه الشاب محمد عواد عبر صفحته الشخصية على موقع فيسبوك، حول تفاصيل ما حدث معه عندما قرر وخطيبته استئجار شقة في مدينة الحدث اللبنانية، وعلقت صادق حينها "قلتولنا انتو مش عنصرية، انتو مع لبنان. طب المسلم شو مش لبناني؟ انتو زرعتو افكار مخيفة بعقل و نفسية شبابنا. العنصرية و الطائفية اللي عّم بتغذوها خطر مرعب و نحن لن نسكت عليها، لن نسكت !".
 
 
 قلتولنا انتو مش عنصرية ، انتو مع لبنان . طب المسلم شو مش لبناني ؟ انتو زرعتو افكار مخيفة بعقل و نفسية شبابنا . العنصرية و الطائفية اللي عّم بتغذوها خطر مرعب و نحن لن نسكت عليها ، لن نسكت !
 
 
 
وتابعت بنشر مقطع صوتي لمسؤول في البلدية يؤكد صحة هذا القرار، مما أثار موجة من الغضب العارم على مواقع التواصل الاجتماعي، وانقسم الشعب بين مؤيد ومعارض. واتهمت صادق بأنها تستغل ما حدث بسوء نية لضرب ورقة التفاهم القائمة منذ سنوات بين "حزب الله" والتيار الوطني الحر". الورقة التي وقع عليها زعيم حزب الله حسن نصر الله ورئيس الجمهورية اللبنانية ورئيس التيار الوطني الحر آنذاك ميشال عون في 6 شباط/فبراير من العام 2006، تحولت في ما بعد إلى تحالف استراتيجي بين الطرفين
 
وحسب موقع  “القدس العربي” 
كيف ردّت الإعلامية ديما صادق على قول أحدهم “بتستاهلي حدا يغتصبك”؟
 
 
 كيف ردّت الإعلامية ديما صادق على قول أحدهم “بتستاهلي حدا يغتصبك”؟
سعد الياس
 
 3   حجم الخط
بيروت- “القدس العربي”: باتت الإعلامية ديما صادق التي انتقلت من شاشة OTV إلى شاشة LBC من الشخصيات المثيرة للجدل في تعليقاتها خصوصاً أن انتقالها إلى المؤسسة اللبنانية للإرسال أكسبها حضوراً لم تكن تتمتع به من قبل.
 
وآخر ما فتحت ديما باب النقاش فيه هو انتقادها لإحجام صاحبة منزل في بلدة الحدث عن تأجير مسلمين، تطبيقاً لقرار البلدية. وكتبت: “قلتولنا انتو مش عنصرية، انتو مع لبنان. طب المسلم شو؟ مش لبناني؟ انتو زرعتو افكار مخيفة بعقل ونفسية شبابنا. العنصرية والطائفية اللي عّم بتغذوها خطر مرعب، ونحن لن نسكت عليها، لن نسكت!”.
 
وسرعان ما تلقّت ديما صادق سيلاً من الردود معظمها من مناصري التيار الوطني الحر، حتى أن منسقة لجنة العمل الوطني في التيار الوطني الحر غادة عساف ردّت عليها في إحدى المقابلات ما دفع بالاعلامية إلى السخرية منها بالقول: “أستمع إلى مقابلتها وأكاد لا أصدق أنها تعبّر عن التيار الوطني الحر”. فعاجلتها عساف بتعليق هجائي دون تسميتها جاء فيه: “سوق البغاء الإعلامي. يبدو أن بعض الديمات والعازاريات ينقلن يوتوبيا حور العين السماوية إلى تسالي المزاد العلني الأرضية. بات الفجور موضة والبغي الكلامي حرية! ما أبشع ما نحن فيه يا بلاد الحرف”.
 
وردّت ديما عبر تويتر كالآتي: “بكل هدوء وبلا أي تحامل حبيت أعرض عيّنة لامرأة ومسؤولة في التيار الوطني الحر. هيدا لي كتبته عنها. بالمقابل تفاجأت لما قريت شتائمها السابقة وطعنها بشرفي بلغة وعبارات أقل ما يقال أنها معيبة. وبعدو جمهور التيار عم يشتمني ومكملين. رأي آخر يعني عهر يعني بغاء ! بترك الحكم للرأي العام..”.
 
وهنا علّق أحدهم: “بتستاهلي حدا يغتصبك كمان ليه في اوسخ منك”.
 
فردّت الإعلامية صادق: “بحب شارككم كيف تصبحت اليوم. تحية لأحلى جمهور ومناصرين بهل بلد”.
 
ثم أتبعت ديما ما كتبت بتعليق آخر جاء فيه: “تعرضت كتير لهجومات. بس هاي المرة كانت غير كل المرات. وقع كلمة الاغتصاب على المرأة مرعب. مرعب. أرعب بكتير من التهديد بالقتل. بس انا كامرأة ليه عّم اتعرض لهل انتهاك اللفظي؟ ليه؟ شو عملت أنا لا ستحق هل شي؟ لأني قلت انو بدّي اللبناني المسلم والمسيحي يعيشو حد بعضهن؟”.
 
وقالت: “لأني قلت انو في إنسان مسكين عايش بخيمة خللينا ما نجرحو بخطابنا وهجومنا؟ لأني قلت في أطفال بسوريا و باليمن عّم بموتو؟ شو عملت انا لاتهدد بالاغتصاب والقتل والسب وتشكيك بالشرف؟ طيب حسلم جدلاً انو افكاري اللي عّم دافع عنها غلط، بس انا ما قتلت حدا، ما عنّفت حدا، ليه عقابي بدو يكون انتهاك جسدي بدل نقاش فكرتي؟ أي مجتمع انتم وأي بيئة وأي افكار سياسية وأي كره عّم يزرعوا فيكن ليطلعوا منكم ابشع ما في الطبيعة البشرية؟ لوين رايح هالبلد وهالمجتمع؟ ليه هالكره والبشاعة كلها ليه؟ مش مهم التهديد الشخصي لإلي، هيدا تفصيل صغير، بس الخوف الحقيقي انه منسوب الكره بهل بلد صار لا بد، لا بد، من اخد تدابير مسؤولة للسيطرة عليه وإلا الكارثة جاي لا محال”. وختمت: “أنا من جهتي ما عندي إلا جواب واحد: كل الحب لالكم، والله يهدي اللي عّم يتبعوا هالخطاب”.
 
وقد تعاطف بعض الناشطين مع ديما صادق، فكتب الصحافي الياس قطّار: “لا أعرفُ ديما صادق. لا يُعجِبُني أداؤها اللّغويّ في نشراتِ الأخبارِ وحتى في تغريداتِها. لا أعذرُها على سقطاتِها الصّرفيّةِ والنّحويّةِ المنطوقةِ أو المكتوبةِ من موقعِها كإعلاميّةٍ تدخلُ بيوتَنا وتخترقُ آذانَنا. لا أؤيّدُ (في معظمِ الأحيان) مضامينَ تغريداتِها وفِكَرِها التي أجدُ في بعضِها مبالغةً تُجاورُها استنسابيّة. رَغم ذلك كلّه، أجدُ ما يُكالُ لهذه السيّدةِ من شتمِ السبّابين وسفاهتِهم شديدَ الخطورةِ ودليلًا دامغًا على سقوطِ آخر معالمِ عقدِنا الاجتماعيّ؛ حدَّ أنّ كثيرين من منتقديها ضمنَ حدودِ المِهْنيّةِ والأدبيّاتِ النقديّةِ لا الانتقاصيّةِ (وأنا منهم) يتعاطفون لاإراديًّا معها. يتعاطفون إنسانيًّا وأخلاقيًّا من دون أن يُكلِّفَهم هذا التعاطفُ تبنّيًا ضمنيًّا أو علنيًّا لما تقولُ أو تخطّ”.
 
كما غرّد رئيس “حركة التغيير” المحامي ايلي محفوض على حسابه عبر “تويتر” فقال: “ما تتعرض له ديما صادق عبر وسائل التواصل من حملات باتت تلامس جرائم الإعتداء الموصوف لا يمكن تغاضيه ولا السماح به وإن كانت بعض ألسن تنتمي لنهج الأبلسة والشيطنة وتشرّب عقيدة الحقد الأعمى إلا أن هذا السلوك ينبىء بمجتمع جرائمي النزعة ومجرد التحريض على الإغتصاب فهذا مؤشر لعقم أخلاقي”.
 
وكانت ديما صادق انتقدت مشهداً ضمن مسلسل لبناني جديد خلال شهر رمضان المبارك تضمّن اغتصاباً، فكتبت: “في وحدة اغتصبوها هلق بمسلسل لبناني، هي انهارت، بس شعرها ومكياجها ما صرلن شي”.

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
  ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين  "ويلا" غوريلا تتبختر وتتمنفخ امام والدها وزوار الحديقه مشاهد رافقت انتصار الجزائر اخترناها لك قد تزيد من جعل يومك جيداً  ان لم تستخدم تطبيق FaceApp بعد..احذر أن تعطي روسيا معلومات أخطر مما تتخيل