50 مليون وجبة غذائية مصنوعة من البودرة لتكون "مثل أي مكون غذائي" وبيبسي هل تستغني حقا عن البلاستيك فماذا عن السكر؟

رئيس التحرير
2019.08.16 23:42

 هذه البودرة الغذائية يمكن أن تكون "مكوناً مثل أي مكون غذائي"، أو من الممكن "تحويلها إلى ألياف تشبه اللحوم أو الخبز/لكن ماقصة تصريحات بيبسي .. التي تحتلط وتحتوي مادة العبوة  الواحدة منها بنحو 20 معلقة مادة محلية تسبب الادمان؟؟

 الى ذلك تخطط شركة بيبسي لتقليل النفايات البلاستيكية، وتشمل خطتها استبدال الزجاجات البلاستيكية بالعبوات المعدنية، حتى في تعبئة المياه.

 
إذ قالت الشركة أمس الجمعة 28 يونيو/حزيران 2019، إنَّ المياه التي تنتجها علامتها التجارية «أكوافينا» ستُباع في سلاسل متاجر الوجبات السريعة والمطاعم الأمريكية معبأةً في عبواتٍ من الألومنيوم ابتداءً من العام المقبل. 
 
وتدرس الشركة تعميم الفكرة على محلات البيع بالتجزئة، وفق شبكة CNN الأمريكية.
 
لكن العبوات المعدنية ليست فكرةً جديدة
لكن تعبئة المياه في عبواتٍ معدنية ليست فكرةً جديدة. 
 
فبعض الشركات كشركة Anheuser-Busch الأمريكية أوصلت في السابق مياهاً في عبواتٍ معدنية لعُمَّال الطوارئ الذين يستجيبون للكوارث الطبيعية، فيما تستخدم القليل من الشركات الناشئة وسائل تسويق عصرية، في سعيها لتحويل المياه المعبأة في عبواتٍ معدنية إلى سلعة رائجة بين المستهلكين. 
 
فعلى سبيل المثال، تضع شركة Liquid Death النمساوية الماء القادم من جبال الألب في عبواتٍ معدنية طويلة.
 
وقد أيَّد بعض الناشطين البيئيين استخدام الألومنيوم بدلاً من البلاستيك، قائلين إنَّ الأول يسهُل إعادة تدويره أكثر بكثير من الأخير.
 
90 % من البلاستيك لا يعاد تدويره
وتعمل الشركات في جميع الصناعات على العثور على بديلٍ مستدام، فيما تستمر مشكلة العالم مع البلاستيك في التنامي.
 
 إذ تقول التقديرات إن 91% من النفايات البلاستيكية لم تدخل عملية إعادة التدوير أبداً.
 
لكن بيبسي تبحث حلاً
وفي بيانٍ، قال رامون لاغوارتا، المدير التنفيذي لشركة بيبسيكو الأمريكية: «مواجهة مشكلة النفايات البلاستيكية إحدى أهم أولوياتي، وأعتبرها تحدياً شخصياً. نقوم بما علينا لمعالجة رأس المشكلة عن طريق تقليل عبواتنا البلاستيكية، وإعادة تدويرها، وابتكار البدائل».
 
وقالت الشركة إنَّ منتج Bubly، مياهها الفوارة المُنكّهة، سيُطرح الآن في عبواتٍ معدنية فقط. 
 
إلا أنَّ بيبسي لن تتوقف عن استخدام البلاستيك تماماً، فمياه أكوافينا المُعبأة في زجاجاتٍ بلاستيكية ستظل متاحةً في الوقت الحالي. 
 
بالإضافة إلى ذلك، تقول بيبسي إنَّ علامتها التجارية LifeWtr الخاصة بـ «المياه المميزة المعبأة في زجاجات» ستُعبَّأ في زجاجاتٍ من بلاستيك، تصفه الشركة بأنَّه قابل لإعادة التدوير، و «يمكن تحويله إلى زجاجاتٍ مراراً وتكراراً». 
 
وستستمر الشركة في طرح مشروباتها الغازية في زجاجاتٍ أيضاً.
 
وتقول الشركة إنَّ التغييرات ستكون محل التنفيذ في العام المقبل، و «ستقضي على أكثر من 8 آلاف طن متري من البلاستيك البِكر، وما يقارب 11 ألف طن متري من الغازات الدفيئة».
 
وأضافت الشركة أنَّها ملتزمة باستخدام العبوات القابلة لإعادة التدوير أو التحلل أو التحول إلى سماد بشكلٍ كامل بحلول عام 2025، وتعهَّدت بإنتاج زجاجات بلاستيكية جديدة من خلال استخدام مواد معاد تدويرها بنسبة 25%.
 
 
ستكون جاهزة في الأسواق قريباً.. 50 مليون وجبة غذائية مصنوعة من الكهرباء والماء والهواء وتُنتج بالطباعة ثلاثية الأبعاد
 
 
 
 
قالت شركة فنلندية، تصنع طعاماً من الكهرباء والماء والهواء، إنَّها تعتزم توفير 50 مليون وجبة من منتجاتها في المتاجر في غضون عامين.
 
حسب صحيفة The Guardian البريطانية، تعمل الشركة التي تُدعى Solar Foods أيضاً مع وكالة الفضاء الأوروبية لتزويد رواد الفضاء المتجهين في مهمةٍ إلى المريخ بمنتجاتها، بعد ابتكارها طريقة تقول إنَّها تُمكّنها من إنتاج طعام غني بالبروتين، يشبه دقيق القمح ويحمل نفس مذاقه بتكلفة حوالي 6 دولارات للكيلو.
 
تتخذ الشركة من العاصمة الفنلندية هلسنكي مقراً لها، وستتقدم بمساعدة مركز الأبحاث التقنية VTT في فنلندا وجامعة لابينرنتا للتكنولوجيا بطلبٍ إلى الاتحاد الأوروبي، للحصول على رخصة أغذية مستحدثة أواخر هذا العام، قبل بدء إنتاجها التجاري عام 2021.
 
يمكن إنتاج البودرة الغذائية المعروفة باسم Solein في صورة مادة متماسكة، من خلال الطباعة ثلاثية الأبعاد، أو إضافتها إلى الوجبات والمنتجات الغذائية.
 
وتشبه طريقة إنتاجها عملية تخمير البيرة، إذ تُوضع الميكروبات الحية في الماء لتتغذّى على فقاعات ثاني أكسيد الكربون والهيدروجين، التي تحررت من الماء باستخدام الكهرباء. وتُنتج الميكروبات البروتين الذي يُجَفف بعد ذلك لتحويله إلى البودرة.
 
وقال الدكتور باسي فاينيكا، الرئيس التنفيذي للشركة التكنولوجية الناشئة، إنَّ الشركة ابتكرت طريقة لا تؤدي إلى انبعاثاتٍ كربونية لإنتاج مصدر بروتين طبيعي كلياً دون إهدار الأراضي أو الماء. وأضاف أنَّ مرحلة بناء الهياكل لإنشاء مصنع مكتمل قد بدأت للتو.
 
وتابع: «إنَّه نوع جديد كلياً من الطعام، نوع جديد من البروتين  يختلف عن جميع الأطعمة المتوفرة في السوق اليوم في طريقة إنتاجه، لأنَّه لا يحتاج إلى الزراعة التقليدية أو الزراعة المائية».
 
يرى البعض أنَّ هذه البودرة الغذائية تعد إيذاناً بنهاية ألف سنة من الإنتاج الغذائي. وقال فاينيكا إن ذلك «إذا عدنا بالزمن إلى الوراء في مجتمعات الصيد والبحث عن الطعام، فسنجد أنَّنا لم نفعل سوى استخدام المزيد من هذه الأشياء نفسها، النباتات والحيوانات».
 
وأضاف أنَّه لا يتوقع أن يؤثر منتجه على المزارعين خلال العقدين المقبلين، واصفاً إياه بأنَّه البروتين الأكثر ملاءمة للبيئة في العالم، لكنَّه «منتج جديد للناس». إذ إنَّ ثلاثة أرباع السعرات الحرارية في العالم تأتي من 12 نوعاً من النباتات وخمس فصائل حيوانية.
 
وجديرٌ بالذكر أنَّ ربع انبعاثات الكربون في العالم تأتي من إنتاج الغذاء، لكنَّ الأمم المتحدة قالت إنَّه يجب زيادة الغذاء بنسبة تتراوح بين 50 و70% بحلول منتصف القرن، رغم أنَّ نصف الأراضي الصالحة للسكن في العالم تُستخدم في الزراعة، ويزعم العلماء أنَّ صناعة الصيد وصلت إلى ذروتها من حيث الكفاءة قبل 20 عاماً.
 
وقال فاينيكا إنَّ هذه البودرة الغذائية يمكن أن تكون «مكوناً مثل أي مكون غذائي»، أو من الممكن «تحويلها إلى ألياف تشبه اللحوم أو الخبز».

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
  ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين  "ويلا" غوريلا تتبختر وتتمنفخ امام والدها وزوار الحديقه مشاهد رافقت انتصار الجزائر اخترناها لك قد تزيد من جعل يومك جيداً  ان لم تستخدم تطبيق FaceApp بعد..احذر أن تعطي روسيا معلومات أخطر مما تتخيل