تحطم قمر إماراتي بكلّفة مليارات و«إس-400» الروسية بتركيا والعسكري السوداني وقوى «التغيير» يتفقان ولقبين جديدين لكيم جونغ أون

رئيس التحرير
2019.08.18 22:01

 

 
 
 


فتح تحقيق في تحطم قمر صناعي إماراتي كلّفته مئات ملايين الدولارات
 
 
قالت سلطات الفضاء الأوروبية، الخميس 11 يوليو/تموز 2019، إنه تم فتح تحقيق بعد فشل إطلاق الصاروخ الأوروبي «فيغا»، مما أدى إلى تحطم قمر مراقبة عسكري كان سيوضع في المدار لحساب دولة الإمارات.
 
وكان القمر الصناعي الخاص بالإمارات «فالكون آي 1″ (عين الصقر 1) قد تحطم بعد فشل عملية إطلاق الصاروخ «فيغا» الفرنسي، ليل الأربعاء-الخميس 11 يوليو/تموز 2019.
 
وانطلق الصاروخ الإيطالي الصنع من مركز فضاء في إقليم غوايانا الفرنسي الساعة 10:53 بالتوقيت المحلي يوم الأربعاء (01:53 بتوقيت غرينتش يوم الخميس) حاملاً القمر الصناعي «فالكون آي 1» الذي تفيد تقارير بأن قيمته مئات الملايين من الدولارات.
 
وأظهرت لقطات لعملية الإطلاق بُثت على الإنترنت أنه بعد نحو دقيقتين بدأ مراقبون يبلغون عن مؤشرات على حدوث خطأ بعد فترة وجيزة من بدء المرحلة الثانية.
 
 
ورغم مساعي إعادة ضبط إعدادات إطلاق الصاروخ من على الأرض، إلا أن السلطات أكدت في وقت لاحق أن الصاروخ تعرض «لعطل فني جسيم»، واعتذرت للإمارات عن فقد حمولته في إشارة إلى القمر الصناعي.
 
وهذه أول عملية فاشلة لإطلاق صاروخ «فيغا» الذي تعتمد عليه وكالة الفضاء الأوروبية في مهمات لوضع أقمار صناعية في مدارات حول الأرض. وقد استُخدم الصاروخ في 14 مهمة سابقة.
 
وكانت عملية الإطلاق قد تعرضت للتأجيل مرتين بسبب سوء الأحوال الجوية.
 
وقالت وكالة أريان سبيس إنه تم تعليق أي عمليات إطلاق للصاروخ فيغا مستقبلاً لحين انتهاء التحقيق، لكن الاستعدادات تمضي قدماً لعملية الإطلاق المقبلة للصاروخ أريان 5 الأكبر حجماً.
 
والقمر فالكون آي1 هو الأول من بين قمرين عسكريين للمراقبة كان من المقرر إطلاقهما لحساب القوات المسلحة الإماراتية هذا العام بموجب اتفاق تعاون بين الإمارات وفرنسا. وبلغت زنة القمر الصناعي حوالي 1200 كلغ عند الإقلاع، وكان مفترضاً وضعه في مدار يبعد 611 كيلومتراً عن الأرض. 
 
وطور هذا القمر الصناعي كونسورسيوم تقوده إيرباص للدفاع والفضاء وتاليس ألينيا سبايس. وكانت هذه سادس عملية إطلاق تنفذها «آريان سبايس» منذ مطلع العام.
 
دستور كوريا الشمالية يطلق لقبين جديدين لكيم جونغ أون، مراقبون يربطون ذلك بأمريكا
 
 
كيم جونغ أون يحصل على لقب الرئيس في الدستور الجديد لكوريا الشمالية - رويترز
 
 
أصبح كيم جونغ أون يحمل رسمياً لقب رئيس دولة كوريا الشمالية، والقائد الأعلى لجيشها، وذلك بموجب دستور جديد، قال مراقبون إنه ربما يهدف إلى الاستعداد لإبرام أي معاهدة سلام مع الولايات المتحدة.
 
وتدعو كوريا الشمالية منذ فترة لإبرام اتفاق سلام مع أمريكا لتطبيع العلاقات، وإنهاء حالة الحرب القائمة رسمياً منذ انتهاء الحرب الكورية، التي استمرت من عام 1950 إلى عام 1953 بهدنة وليس بمعاهدة سلام.
 
وينص الدستور الجديد الذي كشف النقاب عنه في موقع «ناينارا» الإلكتروني الرسمي، أمس الخميس 11 يوليو/تموز 2019، على أن كيم بوصفه رئيس لجنة شؤون الدولة التي تأسست عام 2016، هو «الممثل الأعلى لكل الشعب الكوري»، وهو ما يعني أنه رئيس الدولة، وأنه «القائد الأعلى للجيش».
 
حلم كيم جونغ
وكان الدستور السابق يطلق على كيم «الزعيم الأعلى» الذي يقود «القوة العسكرية الشاملة» للبلاد.
 
وكان رئيس الدولة رسمياً في السابق هو رئيس البرلمان الذي يعد كياناً شرفياً، وهو منصب يطلق عليه رئاسة مجلس الشعب الأعلى.
 
وقال كيم دونغ-يوب الأستاذ بمعهد الشرق الأقصى بجامعة كيونغنام في سول: «كان حلم كيم أن يصبح رئيس كوريا الشمالية وقد حقق حلمه فعلياً»، وأضاف:  «سعى طويلاً لأن ينفض الغبار عن سياسة الجيش أولا غير الطبيعية، التي التزمتها البلاد لفترة طويلة» .
 
وقد حول كيم التركيز إلى الاقتصاد في العام الماضي وبدأ محادثات مع الولايات المتحدة فيما يتعلق بقدرات بلاده النووية، وسار في خطوات لإبراز صورته كزعيم عالمي من خلال عقد اجتماعات قمة مع كوريا الجنوبية والصين وروسيا.
 
وقالت هونغ مين، الباحثة البارزة في المعهد الكوري للوحدة الوطنية في سول، إن التغيير يهدف أيضاً إلى الاستعداد لإبرام معاهدة سلام محتملة مع الولايات المتحدة.
 
وأضافت: «التعديل ربما يتيح فرصة جيدة لإرساء وضع كيم كزعيم يمكنه توقيع معاهدة سلام عندما يحين وقت هذا، كما أنه يعزز صورة البلاد كدولة طبيعية».
 
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والزعيم الكوري كيم جونغ قد اتخذا خطوة تاريخية عندما وطأت قدما ترامب كوريا الشمالية، نهاية يونيو/ حزيران الماضي، في مواصلة لولعه بالتباهي والمفاجآت، إذ أجرى محادثات مع  كيم في المنطقة المنزوعة السلاح التي تفصل بين الكوريتين.


وصول أول أجزاء من منظومة «إس-400» الروسية إلى تركيا
 
صفقة أثارت خلافات
صواريخ متطورة
قالت وزارة الدفاع التركية، اليوم الجمعة 12 يوليو/تموز 2019، إنها تسلمت الأجزاء الأولى من أنظمة إس-400، الدفاعية الصاروخية الروسية، بحسب ما ذكرته وكالة رويترز.  
 
ونقلت وكالة الأناضول، عن وزارة الدفاع التركية، قولها إن المجموعة الأولى من أجزاء المنظومة الروسية يتم شحنها إلى مطار عسكري يقع في قاعدة «مرتد» الجوية بالعاصمة أنقرة.
 
وأشارت رئاسة الصناعات الدفاعية التركية إلى أن تسليم أجزاء منظومة إس-400 سيستمر خلال الأيام المقبلة.
 
 
 #تركيا تستلم الأجزاء الأولى من منظومة "إس-400"
أعلنت وزارة الدفاع التركية عن وصول أول مجموعة من أجزاء منظومة "إس-400" الروسية إلى مطار عسكري في أنقرةhttp://v.aa.com.tr/1529707 
 
 
صفقة أثارت خلافات
وأثارت الصفقة بين تركيا وروسيا خلافاً كبيراً بين واشنطن وأنقرة، وتعتقد أمريكا أن صواريخ إس 400 تهدد أمن مقاتلاتها من طراز إف-35 التي تصنعها شركة لوكهيد مارتن، حيث إن روسيا ستتمكن من فهم تقنية عمل الطائرات المقاتلة في حلف الناتو، بما فيها إف-35 الأمريكية، ومن ثم تصبح الأنظمة الدفاعية الروسية فعّالة أمام المقاتلات الخاصة بدول الحلف.
 
وترى تركيا أن المنظومة لا تشكل خطراً على الطائرات الأمريكية، وكانت أنقرة قد عرضت على واشنطن تشكيل لجنة مشتركة حول شراء المنظومة الروسية. 
 
وكانت تركيا قد هددت باتخاذ إجراءات عدة رداً على شراء تركيا للمنظومة الروسية، ونقلت وكالة رويترز في يونيو/ حزيران الماضي، عن مسؤول أمريكي كبير، قوله إن القائم بأعمال وزير الدفاع مارك إسبر، حذر نظيره التركي خلوصي أكار من أن شراء أنقرة منظومة الدفاع، لن ينهي فقط دور تركيا في برنامج مقاتلات إف-35، وإنما سيضر أيضا الاقتصاد التركي بسبب العقوبات الأمريكية المترتبة على الصفقة.
 
وأضاف المسؤول الكبير بوزارة الدفاع مشترطاً عدم نشر اسمه: «مرة أخرى.. كان الوزير حازما جدا بشأن عدم إمكانية حصول تركيا على منظومة إس-400 وبرنامج إف-35 (معا). وإذا قبلوا منظومة إس-400 فإن عليهم تحمل النتائج، وليست تلك المتعلقة فقط ببرنامج إف-35 بل أيضا النتائج المتعلقة بوضعهم الاقتصادي».
 
وكانت تركيا قد أعلنت أنها ترفض التهديدات الأمريكية بسبب الصفقة مع روسيا.
 
صواريخ متطورة
وإس-400 الدفاعي ضد الطائرات، هو نظام صاروخي روسي يعتبر واحداً من أكثر أنظمة الدفاع الصاروخي الأرض- جو تعقيداً وتقدماً في العالم.
 
يصل مداه لـ 400 كيلومتر، ويمكن لبطارية صواريخ واحدة منه أن تتصدى لعدد من الأهداف يصل لـ80 في وقت واحد.
 
وتقول روسيا إن بإمكان نظام إس-400 إصابة أهداف طائرة تتراوح بين طائرات بدون طيار على ارتفاعات منخفضة إلى الطائرات الحربية التي تطير على ارتفاعات شاهقة، إضافة للتصدي للصواريخ طويلة المدى.
 
وتتولى أجهزة التتبع بالرادار طويل المدى رصدَ الهدف وإرسال المعلومات إلى شاحنة القيادة التي تتولى تقييم الأهداف المحتملة، وما إن يتم التعرف على الهدف وتحديده تصدر شاحنة القيادة الأوامر بإطلاق الصواريخ.
 
ويتم تحويل قرار الإطلاق للشاحنة الموجودة في أفضل موقع لإصابة الهدف فينطلق منها صواريخ أرض-جو، ويتولى رادار الاشتباك مهمة توجيه الصواريخ نحو أهدافها بدقة.
 

العسكري السوداني وقوى «التغيير» يتفقان على إعلان سياسي للمرحلة الانتقالية
 
 
توصل المجلس العسكري الانتقالي، وقوى إعلان «الحرية والتغيير»، اليوم الجمعة 12 يوليو/تموز 2019، إلى «اتفاق كامل على الإعلان السياسي المحدد لكافة هيئات المرحلة الانتقالية».
 
وجاء ذلك وفقاً لتصريحات المبعوث الإفريقي محمد الحسن ولد لبات، نقلتها وكالة السودان الرسمية للأنباء (سونا). 
 
وقال لبات إن «الطرفين اجتمعا اليوم في دورة ثالثة من المفاوضات، في جو أخوي وبناء ومسؤول»، كاشفاً أن المجلس العسكري، وقوى التغيير اتفقا أيضاً «على الاجتماع يوم غد السبت للدراسة والمصادقة على الوثيقة الثانية وهي الإعلان الدستوري».
 
ومساء أمس الخميس دعا المجلس العسكري، أجهزة الإعلام المحلية والعالمية، لحضور مراسم التوقيع بالأحرف الأولى على الاتفاق، قبل أن تعدل الدعوة إلى الحضور لمتابعة مراسم تسليم طرفي المفاوضات نسخة المسودة النهائية على اتفاق المرحلة الانتقالية. 
 
وأعلن المجلس العسكري، وقوى والتغيير، في 5 يوليو/تموز الجاري، التوصل إلى اتفاق لتقاسم السلطة خلال فترة انتقالية تقود إلى انتخابات.
 
ويتضمن الاتفاق، الذي تم التوصل إليه بوساطة إثيوبيا والاتحاد الإفريقي، تشكيل مجلس سيادي يقود المرحلة الانتقالية لمدة 3 سنوات و3 أشهر، ويتكون من 5 عسكريين و5 مدنيين بالإضافة لعضو مدني يتوافق عليه الطرفان ليصبح المجموع 11 عضواً.
 
وسيرأس المجلس في البداية عسكري لمدة 21 شهراً على أن يحلَّ مكانه لاحقاً أحد المدنيين لمدة 18 شهراً، أي حتى نهاية المرحلة الانتقالية.
 
كما اتفق الطرفان أيضاً على تشكيل «حكومة مدنية سميت حكومة كفاءات وطنية مستقلة برئاسة رئيس وزراء»، وعلى «إقامة تحقيق دقيق شفاف وطني مستقل لمختلف الأحداث العنيفة التي عاشتها البلاد في الأسابيع الأخيرة».
 
وعزلت قيادة الجيش عمر البشير من الرئاسة (1989- 2019)، في 11 أبريل/نيسان الماضي، تحت وطأة احتجاجات شعبية، بدأت أواخر العام الماضي، تنديداً بتردي الأوضاع الاقتصادية.
 

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
  ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين  "ويلا" غوريلا تتبختر وتتمنفخ امام والدها وزوار الحديقه مشاهد رافقت انتصار الجزائر اخترناها لك قد تزيد من جعل يومك جيداً  ان لم تستخدم تطبيق FaceApp بعد..احذر أن تعطي روسيا معلومات أخطر مما تتخيل