لاعب الأمم الإفريقية1,الشوالي ودراجي بين خسارة تونس وفوز الجزائر؟غريزمان ؟؟

رئيس التحرير
2019.09.14 18:38

 ما بين خسارة تونس وفوز الجزائر.. الشوالي ودراجي يثيران حماس المشاهدين وتوترهم أيضاً لكنهما محبوبين..

 
 
أبرز ما في لقطات مباراتي نصف نهائي كأس الأمم الإفريقية الحالية (كان 2019 ) التي جمعت الفريقين العربيين تونس والجزائر مع كل من السنغال ونيجيريا هو الحماس المفرط وربما الزائد عن الحد لمعلقي المباراتين التونسي عصام الشوالي والجزائري حفيظ دراجي.
 
في مباراة تونس والسنغال تسببت ركلة الجزاء التي ألغاها الحكم الإثيوبي باملاك تسيما لصالح منتخب تونس قبل 4 دقائق من نهاية الشوط الإضافي الثاني في خروج عصام الشوالي عن شعوره للهجوم على الحكم وحكام تقنية الفيديو المساعدين (VAR).
 
وانفعل الشوالي بشدة خاصة أن الحكم كان قد احتسب ركلة جزاء بالفعل كان يمكن أن تتيح لمنتخب تونس تحقيق التعادل مع السنغال، لكنه عاد وألغاها بناء على نصيحة حكم الفيديو المساعد وبعد أن ذهب تسيما بنفسه لمشاهدتها عبر الشاشة الموجودة خارج خطوط الملعب.
 
وأخذ المعلق التونسي الذي يحظى بشعبية كبيرة في أنحاء الوطن العربي يصرخ مطالباً الاتحاد الإفريقي بإلغاء تقنية الـ (VAR) طالما أنها تتسبب في مصائب لبعض المنتخبات.
 
 
 ههههههههههههه #غرد_مثل_الشوالي 
مش ممكن وين الفار هههههههههه وين كان الفار يوم الوداد ضد الترشي
دوق حبيبي دوق 😂😂😂😂😂😂😂
 
 
المفارقة أن الشوالي ظل مصراً عقب نهاية المباراة على صحة ضربة الجزاء الملغاة رغم أن خبير التحكيم في مجموعة Bein Sports القطرية السوري جمال الشريف أكد أن قرار الحكم بإلغائها صحيح لأن يد لاعب السنغال كانت بجواره وثابتة، وعقّب المعلق التونسي على كلام الشريف بقوله (حتى لو بعد 500 ألف سنة يخرجوني من القبر هاقول إنها ركلة جزاء صحيحة وأرجع تاني للقبر).
 
 الشوالي: "لو حييت من موتي بعد خمسة الاف سنة سأقول ضربة جزاء و باملاك تأثر بتدخل حكام الفار" 
أما في المباراة الثانية فقد شهدت حماساً زائداً منذ اللحظة الأولى لانطلاقها من المعلق حفيظ دراجي، وكذلك مع كل هجمة لمحاربي الصحراء، وانفعال زائد مع كل هجمة ضدهم لصالح منتخب نيجيريا، رغم أن المنتخب الجزائري بسط سيطرته الكاملة على المباراة منذ بدايتها ولم تشكل نيجيريا أي خطورة طوال الشوط الأول على مرمى الحارس رايس مبولحي.
 
الطريف أن هدف الجزائر الأول الذي سجله مدافع نيجيريا ويليام إيكونغ بعدما حول عرضية رياض محرز في مرماه، شهد مفارقة ملفتة حيث اشتعل انفعال دراجي بالهدف لدرجة خشي معها بعض المشاهدين أن يتأثر صوته، في الوقت الذي استقبل فيه لاعبو الجزائر الهدف بهدوء واضح، خصوصاً القائد رياض محرز.
 
كما كانت لافتةً تعليقات دراجي منذ بداية اللقاء ضد الحكم الغامبي بكاري غاساما، رغم أنه لم يتخذ قرارات مؤثرة في نتيجة اللقاء، لكن دراجي أصر منذ البداية على أن غاساما يرهب لاعبي الجزائر بكثرة تحذيراته لهم بعد كل خطأ، بينما لا يفعل نفس الشيء مع لاعبي نيجيريا، ليسير في نفس الطريق الذي سار فيه قبله المعلق التونسي عصام الشوالي بانتقاد التحكيم.
 
 
 
 حفيظ دراجي اكتر مذيع منحاز تحترمه معرفش ليه بس بحبه ي جدع
 
 
ثم كان المشهد الرئيسي في المباراة وقت أن سجل رياض محرز هدف الفوز من ركلة حرة في الدقيقة الأخيرة من المباراة، حيث انخرط المعلق في البكاء واختلط صوته بدموعه.
 
وكان لافتاً أن توتر المعلقين انتقل إلى مواقع التواصل الاجتماعي ما بين مرحب بهذا الانفعال باعتباره انعكاساً لمدى وطنية المعلق وحبه لبلاده، وبين منتقد لأداء المعلقين الذي لا يفرق بين التعاطف مع منتخب بلاده وبين التحول إلى قاضٍ يتولى إطلاق الأحكام على الحكم واللاعبين والمدرب.
 
 
 
بيقول اكسرو الفار احرقو الڤار عايز يقول احنا مش واخدين على كده ياريت يتعلم من حفيظ دراجى
 
 
 
لديه خطة لمصالحة ميسي وسواريز.. غريزمان يكشف السبب الغريب لرفضه عرض برشلونة العام الماضي
 
 
 
 
كشف النجم الفرنسي أنطوان غريزمان في أول تصريحات له بعد انضمامه رسميا لنادي برشلونة عن سبب غريب دفعه لرفض عرض النادي الكتالوني للانضمام له قبل بداية الموسم الماضي، بعدما كان قد توصل لاتفاق مع ادارة النادي.
 
وقال غريزمان خلال تقديمه رسميا كلاعب جديد في صفوف برشلونة أنه كان في العام الماضي قد قرر الاستمرار في مدريد لأسباب أسرية، ولكنه تراجع عن القرار بسبب ليونيل ميسي الذي وصفه بأنه «ليبرون جيمس كرة القدم».
 
وقال اللاعب «لدي أسرة وابنة في المدرسة وزوجتي رأت أنها تشعر بالراحة في مدريد ولذا لم أكن مستعدا لاتخاذ خطوة الرحيل عن الفريق».
 
 
وذكرت صحيفة Marca الرياضية الاسبانية أن اللاعب خلال ظهوره الأول بعد انضمامه للفريق الكتالوني، أوضح أنه «إذا توجب عليه الاعتذار» لجماهير البارسا عن الفيلم الوثائقي الذي أكد خلاله العام الماضي استمراره مع نادي أتلتيكو مدريد، فسيقوم به ولكن «داخل أرضية الملعب».
 
وظهر غريزمان الذي سيرتدي القميص رقم «17» مع الفريق، لأن الرقم «7» يرتديه اللاعب البرازيلي فيليبي كوتينيو، في قاعة «1899» برفقة كل من رئيس نادي برشلونة، جوسيب ماريا بارتوميو، والسكرتير الفني إريك أبيدال.
 
وبعدما أعلن اللاعب في العام الماضي استمراره مع الأتلتي ورفضه لعرض برشلونة، انضم غريزمان للبارسا بعقد يمتد حتى عام 2024.
 
وأوضح غريزمان أنه يتوقع غضب كل من ميسي ولويس سواريز منه بسبب رفضه التوقيع للفريق العام الماضي، وذلك بعدما صرحا علانية رغبتهما في اللعب بجواره في الفريق.
 
وعلّق غريزمان قائلا وسط ضحكات الحضور «من المحتمل أن يكونا غاضبين، ولكن بصناعة أهداف لهم يمكننا تعديل الأمور».
 
 
وقال المهاجم الفرنسي عن ميسي إنه «سيكون أسطورة لنجلي وأحفادي في المستقبل».
 
وعقب انتهاء المؤتمر الصحفي لتقديم اللاعب قدم غريزمان عرضا شيقا بالكرة مع عدد من اشبال برشلونة في شرفة قاعة المؤتمرات التي تطل على ملعب كامب نو، أظهر خلالها مهاراته الفنية الرفيعة.
 
من ناحيته أكد جوسيب ماريا بارتوميو، رئيس نادي برشلونة، أن نادي أتلتيكو مدريد لا يمتلك أي أدلة حول اتفاق النادي الكتالوني على عقد المهاجم الفرنسي أنطوان غريزمان قبل الأول من يوليو/تموز الجاري، وهو التاريخ الذي انخفضت فيه قيمة الشرط الجزائي في عقد اللاعب من 200 مليون إلى 120 مليون يورو.
 
 
وتطرق بارتوميو بحسب ما ذكرت Marca خلال مراسم تقديم اللاعب الفرنسي بقميص البلوغرانا لخمسة مواسم مقبلة، للحديث حول بيان النادي المدريدي الذي اعتبر فيه أن مبلغ الـ 120 مليون يورو الذي دفعه النادي الكتالوني لفسخ عقد اللاعب مع ناديه السابق، «ليس كافيا»، وأن «الاتفاق» مع اللاعب «تم قبل» انخفاض قيمة الشرط الجزائي من 200 مليون إلى 120 مليون فقط.
 
وقال رئيس البارسا حول هذه النقطة «لقد تحدثت معهم، ولا أعتقد أنهم يمتلكون أي دليل. أتفهم دفاع أتلتيكو عن مصالحه، ولكني لا أعتقد أن لديه أي دليل إيجابي. تواصلنا مع المحيطين بغريزمان في مايو/أيار الماضي، عندما أعلن أنه سيرحل عن أتلتيكو، ولم تكن هناك أي محادثات لا بنهاية مارس/آذار ولا بنهاية أبريل/نيسان».
 
ورغم هذا، أقر بارتوميو بأن المفاوضات لم تكن سهلة على الإطلاق مع غريزمان، لأن مسئولي الأتلتي رفضوا عرض برشلونة بدفع قيمة الصفقة على عدة أقساط.
 
وخلال مراسم تقديم اللاعب رفض إرنستو فالفيردي، المدير الفني للفريق، الرد على أسئلة الصحفيين حول الأنباء الخاصة بعودة النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا، ولكنه أكد أن النادي سيحاول «مواصلة التعاقد مع لاعبين» في كل صيف من أجل «تقوية الفريق».
 
 
فرحة جنونية من حفيظ دراجي بعد تأهل منتخب بلاده إلى نهائي كأس أمم إفريقيا
 
 
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي فيديو للمعلق حفيظ دراجي من داخل غرفة التعليق، وبدا المعلق الجزائري في نوبة من الانفعال بعد أن سجل رياض محرز هدف الفوز على منتخب نيجيريا في الدقيقة الأخيرة من مباراة الدور النصف النهائي من بطولة أمم إفريقيا 2019.
 
وكان دراجي يناشد رياض محرز وضع الكرة في المرمى، وهو ما حدث، لتنطلق كلماته المرافقة للأفراح التي لم تتوقف لأكثر من ثلاث دقائق.
 
وبعد انتشار الفيديو تصدّر وسم حفيظ دراجي القائمة عبر تويتر في العالم العربي، ومصر التي تقام بها البطولة، إذ دائماً ما حصلت كلماته على إشادة كبيرة من قبل متابعيه في وسائل التواصل الاجتماعي.
 
 
وكتب إسلام مجدي في تغريدة على تويتر: «فرحة حفيظ دراجي ولاعبي الجزائر جميلة» .
 
فيما قال أحمد:» الجزائر تستحق التأهل من أجلك أنت ياحفيظ» 
 
وكتب السويسي: «تحية تقدير للمعلق الجزائري حفيظ دراجي، لم يعاند أو يكابر ولَم تأخذه العاطفة، واعترف بصحة ركلة جزاء نيجيريا، هكذا تكون المهنية.. ومبروك تأهل المحاربين للنهائي» .
 
وقاد النجم رياض محرز منتخب بلاده الجزائر لعبور عقبة نيجيريا وبلوغ أول نهائي لمحاربي الصحراء في كأس الأمم الإفريقية منذ 29 عاماً حين استضاف المنتخب العربي البطولة وفاز بها.
 
وسجل محرز، لاعب مانشستر سيتي الإنجليزي، هدف الفوز القاتل في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للمباراة، من ركلة حرة مباشرة على حدود منطقة الجزاء، لينهي اللقاء بفوز الجزائر بهدفين لهدف.
 
++إخفاق صلاح وزياش والمساكني.. محرز وماني يفلتان من «الرسوب الجماعي» في اختبار الخمس نجوم
 
 
 
قبل أن يُسدل الستار على آخر مشاهد كأس الأمم الإفريقية كان 2019 في مصر، فإن هناك نجمين فقط أفلتا من دائرة السقوط التي وقع فيها 3 نجوم آخرين، بعدما كانت الجماهير تضع آمالها على كل نجم من هؤلاء الخمسة لقيادة منتخب بلاده لبلوغ النهائي والفوز باللقب.
 
واستطاع النجم الجزائري رياض محرز أن يقدم نفسه في البطولة الحالي بشكل مغاير تماماً لما ظهر به في البطولة الماضية التي خرج محاربو الصحراء من دورها الأول دون أن يترك محرز «العالمي» بصمة، مثلما نجح السنغالي ساديو ماني في إثبات قدرته على تقديم مستواه العالي مع منتخب بلاده مثلما يفعل في العادة حين يلعب مع ليفربول بعكس ما كان البعض يروج له.
 
نقدم هنا رؤية فنية للنجوم الخمس، مَن نجح منهم في اختبار الكان، ومَن رسب في انتظار اختبار آخر.
 
رياض محرز:
 
 
دخل النجم الجزائري البطولة الحالية محاطاً بأجواء من التساؤلات التي ارتقت في بعض الأحيان إلى التشكيك في قرار المدرب جمال بلماضي بمنحه شارة القيادة، ورأى المشككون أن محرز لم يقدم لمنتخب الجزائر ما يقدمه للأندية التي لعب لها بداية من ليستر سيتي وحتى مانشستر سيتي الذي شارك معه محرز في الفوز بكل الألقاب المحلية في إنجلترا في الموسم الماضي.
 
 
 من هو اللاعب الذي ساهم برأيك في وصول الجزائر إلى نهائي كأس الأمم الإفريقية؟
 
رياض محرز
إسماعيل بن ناصر
عدلان قديورة
 
لكن رياض قدم في البطولة مستوى رائعاً يتناسب مع كونه اللاعب الملهم لمنتخب بلاده، وظهر في صورة القائد الحقيقي ليس فقط على المستوى الفني، ولكن الأهم على مستوى الروح القتالية والإخلاص الشديد لقميص المنتخب، فرأيناه يقوم بأدواره الدفاعية على أفضل ما يكون، كما تقبل في أكثر من مرة قرار المدرب باستبداله بأريحية واضحة دون تذمر، وهي كلها أمور ساعدت بلماضي على فرض الهيبة على بقية اللاعبين وخلقت روحاً إيجابية داخل معسكر المنتخب الجزائري.
 
ساديو ماني:
 
 
رغم نجاح القاطرة السنغالية في قيادة منتخب بلاده إلى المباراة النهائية على أمل الفوز بأول لقب إفريقي في تاريخ أسود التيرانغا، وهو شرف لم يحظَ به لاعبون كبار سبقوا ماني في الدفاع عن قميص المنتخب السنغالي أمثال حاجي ضيوف وفاديجا وكمارا، فإنه يمكن القول إن ماني لا يحظى برضا كامل في بلاده ولا حتى من مدربه، ويبدو أن رغبته العارمة في التسجيل والمنافسة على الألقاب الفردية تطارده من ليفربول حتى القاهرة.
 
ورأينا ماني يصر على تسديد ركلات الجزاء رغم إضاعته ركلة في الدور الأول، ورغم الانتقادات المبطنة من المدرب أليو سيسيه، حتى جاء قرار منعه من التسديد بعدما أضاع الركلة الثانية في مباراة ربع النهائي أمام بنين.
 
كذلك يؤخذ على ماني إضاعة العديد من الفرص السهلة في أغلب مباريات المنتخب السنغالي في البطولة، وآخرها انفراد تام بمرمى الحارس المعز حسن في مباراة تونس، لكن يحسب للاعب روحه القتالية التي تلهم زملاءه على القتال المستمر من أجل الفوز.
 
حكيم زياش:
 
 
بعد إخفاق المغرب «الغريب» أمام بنين ومع المراجعة الإجبارية التي أجراها المدرب الفرنسي هيرفي رينارد بعد الخروج الحزين والمبكر من البطولة، فإن المدرب ربما ندم على تصالحه مع حكيم زياش نجم أياكس الهولندي.
 
فالنجم الذي لفت انتباه العالم بمهاراته الاستثنائية مع أياكس في دوري أبطال أوروبا الأخير، لم يكن في الموعد نهائياً في البطولة، بل يمكن القول إنه أبرز المتسببين في خروج أسود الأطلس من البطولة ليس فقط لإضاعته ركلة جزاء في الدقيقة الرابعة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، وإنما لإصراره على تسديدها رغم أنه لم يكن في يومه من بداية المباراة، حيث أضاع أكثر من فرصة.
 
 
 حكيم زياش لم يسدد أي ركلة جزاء مع أياكس هذا الموسم 
 
رغم ذلك سدد ركلة جزاء منتخب المغرب في آخر دقيقة أمام بنين و أضاعها.
 
 
وقبل تلك المباراة أبدى زياش غضبه عندما أقدم رينارد على استبداله في لقاء كوت ديفوار في مرحلة المجموعات، في امتداد لسلسلة التصرفات التي تسببت في الأزمة بينه وبين المدرب، واستبعد على إثرها لفترة من ارتداء قميص أسود الأطلس.
 
يوسف المساكني:
 
 
في مونديال روسيا الأخير، قال نبيل معلول، المدير الفني لنسور قرطاج وقتها، إنه سيواجه مشكلة كبيرة في البطولة؛ نظراً لغياب محور المنتخب وقلبه النابض يوسف المساكني الذي أُصيب بالرباط الصليبي قبل البطولة بفترة بسيطة.
 
ويمثل المساكني بالفعل حالةً خاصة في منتخب تونس تماثل حالة ميسي مع الأرجنتين، ورونالدو مع البرتغال، لكنه في البطولة الأخيرة اتضح ابتعاده عن مستواه المعروف أغلب مباريات البطولة، بل إنه في مباراة نصف النهائي ضد السنغال كان يمثل عبئاً فنياً على زملائه بسبب ضعف لياقته الفنية والبدنية.
 
وربما كان تراجع مستوى «النمس» كما يلقَّب في تونس هو سبب تواضع أداء المنتخب التونسي في الدور الأول، خاصة بالنظر لاعتماد المدرب الفرنسي آلان غيريس الكلي عليه، لكنه عندما امتلك الشجاعة لاستبداله بين شوطَي مباراة السنغال تغيّر حال المنتخب وقدم واحداً من أفضل أشواطه في البطولة على الإطلاق.
 
 
أيمن بحري
 
 يوسف المساكني المكشّخ  كبّل الفريق وخنقه ومن لا يمرّر له الكرة تتم معاقبته  وحين خرج أصبحت تونس أقوى من السينغال ولعب أفضل شوط منذ سنتين.
الخنيسي المكشّخ أسوأ مهاجم في الدورة وأضاع كل الكرات والإنفرادات بطريقة... 
الغريب أن المساكني صبّ المزيد من الزيت على النار معسكر المنتخب التونسي بتصريحه بأنه كان أكثر راحةً مع المدرب السابق نبيل معلول، في وقت كان ينتظر منه أن يؤدي دوراً في جمع زملائه وتهدئتهم باعتباره قائد المنتخب.
 
 
يملك النجم محمد صلاح شعبيةً جارفة في مصر؛ حيث يعتبره ملايين المصريين طاقة النور التي تنبعث من ظلمات الأوضاع السياسية والاقتصادية الصعبة التي يعانون منها.
 
لكن  يبدو أن صلاح يتخذ خطوات في الاتجاه المعاكس لأحلام الجماهير بسبب المشاكل التجارية والإعلانية والخلافات الداخلية بينه ووكيل أعماله من جهة وبين أعضاء في اتحاد الكرة المصري من جهة أخرى.
 
ومنذ الحركة التي قام بها عقب تسجيل الكونغو هدف التعادل في المباراة التي حسمت تأهل الفراعنة لمونديال روسيا، والتي باتت أشهر تعبير حركي في مصر على عدم الاستسلام لليأس، لم يقدم «مو» لمنتخب بلاده الكثير، واتضح أنه لا يؤدي مباريات المنتخب بذهن صافٍ ربما بسبب المشاكل الجانبية.
 
في البطولة الحالية ورغم تسجيله هدفين من أصل 5 سجلها الفراعنة، إلا أن صلاح لم يكن في مستواه المعهود، وقد يكون السبب في ضعف تأهيله الفني والنفسي للبطولة بعد الإجازة التي حصل عليها، وهو خطأ من أخطاء عديدة ارتكبها المدرب المُقال، المكسيكي خافيير أجيري.
 
 
 
أما خارج الملعب فقد تسبب موقف صلاح من أزمة زميله المتحرش عمرو وردة، والتغريدة التي كتبها يطالب فيها بمنحه فرصة ثانية في فقدان النجم المصري للكثير من شعبيته في أوساط الشباب بشكل عام وفي محيط الفتيات اللاتي رأين في دفاعه عن وردة تشجيعاً لسلوك التحرش المنتشر في المجتمع المصري.
 

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
مُقارنةً ساخرةً بين قمم العرب وقمّة قادة مجموعة السبع في فرنسا   ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين  "ويلا" غوريلا تتبختر وتتمنفخ امام والدها وزوار الحديقه مشاهد رافقت انتصار الجزائر اخترناها لك قد تزيد من جعل يومك جيداً