شحنة طائرات بدون طيار إلى سوريا ,تركيا لفصائل سورية للتوغل شرق الفرات ومدفعيتها تستهدف مواقع حلب وصراع مافيات على النفط الشرقي

رئيس التحرير
2019.08.21 16:14

 

 
شحنة جديدة من الطائرات بدون طيار تُسلّمها إيران إلى سوريا
تركيا تبلغ فصائل سورية بالاستعداد للتوغل شرق الفرات
المدفعية التركية تستهدف مواقع شمالي حلب
صراع مافيات على بحيرات النفط في المنطقة الشرقية


شحنة جديدة من الطائرات بدون طيار تُسلّمها إيران إلى سوريا
 
 
ذكرت مصادر عسكرية سورية وصول شحنة جديدة من الطائرات بدون طيار إلى قاعدة T-4 الجوية الكبيرة في حمص .
 
و ذلك بعد أن دمّرت غارة جوية إسرائيلية في 1 يوليو/حزيران، أسطول طائرات الحرس الثوري الإيراني  سايغي -2 الهجومية التي كانت متوقفة هناك بإذن من القوات الجوية الروسية .
 
تشير مصادر اسرائيلية إلى أن الطائرات بدون طيار الوافدة حديثاً هي طائرات أبابيل 3 بدون طيار و مهمتها جمع المعلومات الاستخبارية.
 
المدفعية التركية تستهدف مواقع شمالي حلب
 
شنّت المدفعية التركية يوم أمس الأحد عدة هجمات على المناطق التابعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية في ريف محافظة حلب الشمالي.
 
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، شنّ الجيش التركي قصفاً صاروخياً، طال مناطق في قرى تل مضيق والبيلونية والشيخ عيسى بريف محافظة حلب الشمالي، والخاضعة لسيطرة القوات الكردية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.
 
وكانت قد دارت عدة اشتباكات في بداية على محور مرعناز شمال حلب، بين الفصائل الموالية لتركيا من جهة، والقوات الكردية المنتشرة في المنطقة من جهة أخرى، وسط قصف متبادل بقذائف الهاون.
 
إضافة إلى استهداف الجيش التركي في 9 يوليو/تموز مناطق في قرية المالكية الخاضعة لسيطرة القوات الكردية بريف حلب الشمالي، بالقذائف والصواريخ المدفعية.
 
تتزامن ضربات تركيا على مواقع قوات “قسد” ووحدات الحماية الشعبية في ريف حلب، مع حشود لقوات الجيش التركي على الحدود السورية التركية، لشن هجوم على مناطق شرق الفرات (بحسب تسريبات إعلامية)، وبالتزامن مع استعدادات من قبل قوات المعارضة في مدينة عفرين، للتوجّه إلى مناطق شرق الفرات بحسب الأوامر التركية.
 

تركيا تبلغ فصائل سورية بالاستعداد للتوغل شرق الفرات
 
أعلنت صحيفة الشرق الأوسط نقلاً مصادر بأن الاستخبارات التركية أبلغت فصائل معارضة بالاستعداد للتوغل شرق الفرات، بالتزامن مع حشود عسكرية تركية على الحدود.
 
تتزامن هذه الحشود مع تحذيرات واشنطن لأنقرة القيام بأي عمل انفرادي شمال شرقي سوريا، حيث تنتشر قوات التحالف الدولي بقيادة أميركا إلى جانب القواعد الأمريكية العسكرية في المنطقة.
 
وكان قد أعلن الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان”، أمس الأحد، وفق الصحيفة، عن قيام تركيا بخطوات مرتقبة في منطقتي تل أبيض وتل رفعت شمالي سوريا، وذلك لتحويل ما سماه بـ”الحزام الإرهابي” إلى منطقة آمنة.
 
وبحسب أردوغان أنه أبلغ كل من روسيا وألمانيا والولايات المتحدة بنوايا تركيا تجاه المنطقة، وتخطيطاتها المقبلة بالاجتياح العسكري.
 
وأشار أردوغان إلى أنه دعا زعماء الدول الثلاثة لدعم خطوات تركيا في المنطقة لوجستياً وجوياً، وإنشاء بيوت في هذه المناطق السورية، يعود إليها السوريون القاطنون في المخيمات ضمن الأراضي التركية.
 
وأوضح أن الزعماء يوافقونه الرأي في هذه المقترحات، “إلا أنه عندما يأتي الأمر إلى التنفيذ يقولون لا يوجد نقود”.
 
كما تحدث الرئيس التركي عن المنطقة الآمنة التي تحد الحدود السورية التركية، والتي هي فعلياً المناطق الكردية المحاذية للحدود التركية.
 
وعن ما يتعلق بإنشاء منطقة يحظر فيها الطيران الحربي، قال أردوغان إن الولايات المتحدة لمّحت إلى أنها ستبقي على جزء من قواتها في سوريا بعد الانسحاب منها.
 
كما تطرّق أردوغان إلى وعود الولايات المتحدة بإخراج قوات الحماية الشعبية من مدينة منبج السورية، لكنها لم تف بوعودها، مشيراً إلى أن العرب هم أصحاب منبج وان العشائر العربية تطالب بتطهير المنطقة من الإرهابيين، في إشارة منه إلى الوحدات الكردية.
 
وأضاف: “هدفنا الحالي هو تطهير تلك المنطقة من الإرهاب بأسرع وقت من أجل تسليمها لأصحابها”، مشيراً أن بلاده ستعقد اجتماع حول تنسيق انسحاب القوات الأمريكية من سوريا، يناقشون فيها سبل إنشاء منطقة آمنة وأبعادها في سوريا.
وكالات
 
 
صراع مافيات على بحيرات النفط في المنطقة الشرقية
 
امتنعت وزارة النفط، عن إصدار أمر المباشرة، لشركة “عيد الجيش” التجارية ومصفاة دمشق الخاصة بعد فوزها بالمزايدة, لاستجرار المخلفات النفطية من بحيرات كبيرة في المنطقة الشرقية ما يعكس صراع المافيات على هذا القطاع الهام في سوريا.
 
وفي التفاصيل، كانت مؤسسة “عيد الجيش” السورية وهي إحدى الشركات التجارية السورية قد أعلمت مع بدايات العام الجاري (2019) وزارة النفط بوجود بحيرات كبيرة من المخلفات النفطية في المنطقة الشرقية، تقدر كمياتها بنحو 5 ملايين طن، تشكلت بسبب استخراج قوات سورية الديمقراطية “قسد” و الأهالي و داعش النفط بطريقة بدائية من أبار النفط التي تسيطر عليها, بحسب صحيفة الوطن شبه الرسمية.
 
وقالت الشركة أنها تستطيع استجرارها، وإخضاعها لعمليات معالجة، فينتج عنها زيوت وبعض المشتقات نفطية، بالتعاون مع مصفاة دمشق للبتروكيماويات التي يملكها “أحمد الأنصاري” وتقدّمت الشركة بطلب للوزارة بتاريخ 9/1/2019 متضمناً رغبتها بهذا الأمر.
 
بيد أن وزارة النفط طلبت إجراء مزايدة بالظرف المختوم، وفازت شركة عيد الجيش بالمزايدة التي تضمّن عرضها استجرار المخلفات وبيعها لشركة النفط مقابل شركتين منافستين تقدمتا لهذا الأمر، تضمّن عرضهما استجرار تلك المخلفات وتصديرها إلى خارج، لكن الوزارة قالت أنها  سوف تعلن عن مزايدة جديدة، في مخالفة للقانون.
 
وأرجع الأنصاري أن السبب الحقيقي وراء هذا الأخذ والرد هو إعطاء العقد لشخص معين، بلعبة كبيرة

استهداف أحد خطوط الغاز في سوريا
 
 
أعلنت وكالة سانا للأنباء التابعة للنظام السوري، بتوقف أحد خطوط نقل الغاز الممتد من حقل الشاعر في البادية السورية في وسط البلاد عن العمل نتيجة اعتداء عليه.
 
من جانبه صرّح مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان “رامي عبد الرحمن” أنه جرى استهداف الخط الممتد من حقل الشاعر، أكبر حقول الغاز في سوريا، “بعبوة ناسفة” من دون أن يتمكن من تحديد الجهة المسؤولة.
 
ونقلت وكالة سانا للأنباء عن: “خروج خط نقل الغاز الواصل بين حقل الشاعر ومعمل إيبلا للغاز بريف حمص الشرقي عن الخدمة جراء عمل إرهابي، حيث إن الخط ينقل 2,5 مليون متر مكعب يومياً إلى معمل إيبلا ومنه إلى محطات توليد الكهرباء”.
 
كما أوضحت الوكالة أن العمل جاري من قبل النظام السوري على إصلاح الخط المتضرر.
 
ويتواجد مقاتلون من تنظيم الدولة الإسلامية داعش في البادية السورية وسط البلاد، كما تدور بين الحين والآخر اشتباكات بينهم وبين قوات النظام السوري.
 
هذا وتتقاسم اليوم قوات النظام وقوات سوريا الديموقراطية بشكل أساسي ثروات النفط والغاز، إذ تقع أبرز حقول النفط وأكبرها تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية فيما تسيطر دمشق على أبرز حقول الغاز والتي تقع معظمها في محافظة حمص.
 
وتعاني سوريا منذ أشهر من أزمة حادة في الوقود فاقمتها العقوبات الأميركية الأخيرة على طهران، أبرز داعمي دمشق، مع توقف خط ائتماني يربطها بإيران لتأمين النفط بشكل رئيسي.
 
وكانت قد أعلنت دمشق في حزيران/يونيو الماضي، تعرّض عدد من الأنابيب البحرية في مصفاة مدينة بانياس الساحلية لعملية “تخريب”، واتهمت جهات ترتبط “بدول” خارجية بالوقوف خلفها.
 
فيما توقفت المصفاة خلال سنوات النزاع عن العمل عشرات المرات مع تعذر وصول ناقلات النفط إليها على غرار ما حصل خلال الأشهر الماضية.

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
  ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين  "ويلا" غوريلا تتبختر وتتمنفخ امام والدها وزوار الحديقه مشاهد رافقت انتصار الجزائر اخترناها لك قد تزيد من جعل يومك جيداً  ان لم تستخدم تطبيق FaceApp بعد..احذر أن تعطي روسيا معلومات أخطر مما تتخيل