اراء برواية "بريد الليل" للكاتبة هدى بركات الفائزة بالجائزة العالمية للرواية العربية 2019

رئيس التحرير
2019.10.13 13:43

 ”بريد الليل“ رواية اثارت الاقاويل المتضاربه بين معجب ومشجع على قراءتها وبين مستعجل وباحث عن مقاصد اخرى .. ؟؟

يصارحنا  الزميل ميخائيل سعد في صفحته في فيس بوك: : الصفحات الأولى من رواية ”بريد الليل“ لم تشجعني على القراءة، ولكنها أيضا لم تطردني، تركت الباب مواربا...
Dina M Bachir تؤكد :عجبتني فكرتها كتير وياما منكتب بعقلنا رسائل وما منبعتها اما 
Salsabila Ahmad ييف: وأنا نفس الشي بدأت فيها ولم أكمل
 
رواية "بريد الليل" للكاتبة هدى بركات تفوز بالجائزة العالمية للرواية العربية 2019
 
في  23 أبريل 2019: أعلنت لجنة تحكيم الجائزة العالمية للرواية العربية عن فوز رواية "بريد الليل" للكاتبة هدى بركات بالجائزة العالمية للرواية العربية 2019 في دورتها الثانية عشرة، خلال حفل رسمي أقيم ) في أبوظبي.
وكشف شرف الدين ماجدولين، رئيس لجنة التحكيم، خلال الحفل عن اسم الرواية الفائزة بالجائزة والصادرة عن دار الآداب، حيث حصلت هدى بركات بموجبها على الجائزة النقدية البالغة قيمتها 50 ألف دولار أمريكي، بالإضافة إلى ترجمة روايتها إلى اللغة الإنجليزية. ويذكر أن حقوق ترجمة الرواية إلى الإنجليزية قد بيعت، وستصدر النسخة الإنجليزية للرواية الفائزة "بريد الليل" عن دار وانورلد في المملكة المتحدة عام 2020.
 
وقال شرف الدين ماجدولين  رئيس لجنة التحيكم ، "تعبر رواية "بريد الليل" عن تجربة في الكتابة الروائية شديدة الخصوصية بتكثيفها واقتصادها اللغوي وبنائها السردي وقدرتها على تصوير العمق الإنساني، ويتمثل تحديها الكبير بأنها استخدمت وسائل روائية شائعة وأفلحت في أن تبدع داخلها وأن تقنع القارئ بها".
 
وبدوره، قال ياسر سليمان، رئيس مجلس أمناء الجائزة العالمية للرواية العربية: "في مجموعة مقننة من الرسائل، تتناول "بريد الليل" موضوعها الرئيس باقتصاد لغوي بالغ، يجعل كل كلمة من كلماتها لبنة محكمة تؤدي دورها في بناء فضاءات من المعاني المتقاربة-المتباعدة في آن واحد. يتابع القاريء مسارات السرد في الرواية بأحاسيس متداخلة، تحول دون التسطيح، على الرغم من تمركزها حول موضوع اللجوء والتهجير الذي طالما شغل أهل الأدب في عالمنا الهش. تسبر الرواية ثيماتها في هذا الفضاء بتمعن ومسائلة، ينمّان عن صنعة روائية محكمة. إن تتويج "بريد الليل" بالجائزة العالمية للرواية العربية اعتراف بتميزها، وتقدير لهدى بركات التي نحتفي بها روائية عربية مبدعة."
 
تتضمن رواية "بريد الليل" حكايات أصحاب الرسائل، الذين كتبوها وضاعت مثلهم. لكنها تستدعي رسائل أخرى، وتتقاطع معها مثل مصائر هؤلاء الغرباء، من  المهاجرين، أو المهجّرين، أو المنفيّيين  المشردين، يتامى بلدانهم التي كسرتها الأيام. ليس في هذه الرواية من يقين، إنها، كما زمننا، منطقة الشك الكبير، والالتباس، وإمحاء الحدود، وضياع الأمكنة والبيوت الأولى. 
 
ولدت هدى بركات في بيروت عام 1952، وعملت في التدريس والصحافة وتعيش حاليا في باريس، حيث أصدرت ست روايات ومسرحيتين ومجموعة قصصية بالإضافة إلى كتاب يوميات. وشاركت في كتب جماعية باللغة الفرنسية، وتُرجمت أعمالها إلى العديد من اللغات.
 
وكانت الجمهورية الفرنسية قد منحت هدى بركات وسامين رفيعين، من أعمالها الروائية "حجر الضحك" (1990)، و"أهل الهوى" (1993)، و"حارث المياه" (2000) التي فازت بجائزة نجيب محفوظ لتلك السنة، و"سيدي وحبيبي" (2004). وصلت روايتها الخامسة "ملكوت هذه الأرض" (2012) إلى القائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية عام 2013، وترشحت هدى بركات لجائزة المان بوكر العالمية للعام 2015 التي كانت تمنح (آنذاك) مرة كل سنتين عن مجمل أعمال الكتاب. 
 
وبعد ترشيحها للقائمة القصيرة، قالت هدى بركات، في حوار حصري للجائزة العالمية للرواية العربية: "إن ما دفعني إلى الشكل الأخير للرواية كان نفاذ مشاهد المهاجرين الهاربين من بلدانهم إلى وساوسي. هؤلاء المشردين في الأرض، المستقلين قوارب الموت ولا يريد العالم النظر إليهم إلا ككتلة غير مرغوب فيها أو كفيروس يهدد الحضارة، في حين رحنا نكتشف تراجع البعد الإنساني لتلك الحضارة وتحصن القوميات بإقفال الأبواب. هذا لا يعني أني أريد للبلدان الغربية أن يشرعوا الحدود أو النظر إلى هؤلاء كملائكة. أردت فقط الإنصات إلى حيوات تهيم في صحراء هذا العالم. آمل أن تكون هذه الرواية قد أسمعت بهذا القدر أو ذاك أصوات حيوات هشة يتم إصدار الأحكام عليها دون فهمها أو استفتاء ما أوصلها إلى ما صارت إليه".
 
اختيرت رواية "بريد الليل" من قبل لجنة التحكيم باعتبارها أفضل عمل روائي نُشر بين يوليو 2017 ويونيو 2018، وجرى اختيارها من بين ست روايات في القائمة القصيرة لكتّاب من الأردن وسوريا والعراق ولبنان ومصر والمغرب. وتم تكريم الكتّاب الخمسة المرشحين في القائمة القصيرة في الحفل، وهم كفى الزعبي ، وشهلا العجيلي، وعادل عصمت،  إنعام كجه جي، ومحمد المعزوز. وتلقى المرشحون جائزة تبلغ قيمتها عشرة آلاف دولار أميركي، كما تم استضافتهم في اتحاد كتاب وأدباء الإمارات بأبوظبي، قبل الإعلان عن الرواية الفائزة، حيث شاركوا في ندوة أدارتها الكاتبة والصحافية عائشة سلطان.
 
وتضمنت لجنة التحكيم لعام 2019 كلاً من شرف الدين ماجدولين (رئيس اللجنة)، أكاديمي وناقد مغربي مختص في الجماليات والسرديات اللفظية والبصرية والدراسات المقارنة؛ وفوزية أبو خالد، شاعرة وكاتبة وأكاديمية وباحثة سعودية في القضايا الاجتماعية والسياسية؛ وزليخة أبوريشة، شاعرة وكاتبة عمود وباحثة وناشطة في قضايا المرأة وحقوق الإنسان من الأردن؛ ولطيف زيتوني، أكاديمي وناقد لبناني مختص بالسرديات؛ وتشانغ هونغ يي، أكاديمية ومترجمة وباحثة صينية.
شاركت الكاتبة الفائزة هدى بركات في أول ظهور علني لها بعد الفوز، مع كتاب القائمة القصيرة، خلال مجموعة من الندوات تُعقد في معرض أبوظبي الدولي للكتاب، 
تتولى الجائزة تمويل ترجمات للروايات الفائزة، ومن بين الروايات الفائزة التي ترجمت السنة الماضية، رواية "مصائر، كونشرتو الهولوكوست والنكبة" لربعي المدهون الفائزة بجائزة عام 2016، والتي صدرت بالإنجليزية عن دار هوبو؛ ورواية "فرانكشتاين في بغداد" لأحمد سعداوي الفائزة بجائزة عام 2014 الصادرة بالإنجليزية عن دار وون ورلد في المملكة المتحدة ودار بنجوين في الولايات المتحدة؛ وقد ترشحت النسخة الإنجليزية للقائمة القصيرة لجائزة المان بوكر العالمية 2018. ومن بين الروايات الفائزة المتوفرة بالإنجليزية، رواية "واحة الغروب" لبهاء طاهر، و"عزازيل" ليوسف زيدان، و"ترمي بشرر" لعبده خال، و"القوس والفراشة" لمحمد الأشعري، و"ساق البامبو" لسعود السنعوسي، و"طوق الحمام" لرجاء عالم.
ويشهد هذا العام صدور الترجمات الإنجليزية لعدد من الروايات التي وصلت إلى القائمتين الطويلة والقصيرة، منها "مديح لنساء العائلة" لمحمود شقير (القائمة القصيرة 2016) التي ترجمها بول ستاركي وتصدرها دار انترلينك وهي متوفرة الآن؛ و"السبيليات" لإسماعيل فهد إسماعيل (القائمة القصيرة 2017) التي ترجمتها سوفيا فاسيلو وتصدرها دار انترلينك الشهر القادم تحت عنوان "العجوز والنهر"؛ و"الفهرست" لسنان أنطون (القائمة الطويلة 2017) التي ترجمها جوناثان رايت وتصدرها مطبعة جامعة يايل في مايو؛ و"حارس الموتى" لجورج يرق (القائمة القصيرة 2016) التي ترجمها رالف كوهن وتصدرها دار هوبو في مايو؛ و"الإسكندرية في غيمة" لإبراهيم عبد المجيد (القائمة الطويلة 2014) التي ترجمتها كي هيكينن وتصدرها دار هوبو في مايو؛ و"الخائفون" لديمة ونّوس (القائمة القصيرة 2018) التي ترجمتها أليزابث جاكيت وتصدرها دار هارفل ساكر في يوليو.
 
ويذكر أن دار انترلينك حصلت على الحقوق الإنجليزية لرواية "صيف مع العدو" لشهلا العجيلي المرشحة للقائمة القصيرة عام 2019 والرواية تترجم الآن.
 
تعتبر الجائزة العالمية للرواية العربية جائزة سنوية تختص بمجال الإبداع الروائي باللغة العربية، وتعتبر الجائزة الأدبية الرائدة في العالم العربي، وترعى الجائزة "مؤسسة جائزة بوكر" في لندن، وتقوم دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي بدعمها مالياً. 
 
ويكتب إبراهيم عادل إبراهيم عادل  «بريد الليل»: من رسائل المقهورين التي لا تصل
 
يمثّل الليل في التصور الإنساني العام مستودعًا مفتوحًا للأسرار، ويقترن دومًا بالخفاء والستر والظلام، كما يستدعي ذكر «كلام الليل» المثل الشعبي الدارج الذي يصف كل ما يحدث فيه على أنه دون جدوى «كلام الليل مدهون بزبده يطلع عليه النهار يسيح».
 
من نفس المنطلق تقريبًا تعنون الروائية اللبنانية هدى بركات روايتها الجديدة «بريد الليل» إذ تأخذ كل ما يوحي به الليل من خفاءٍ، وظلم، وظلامٍ، ومحاولاتٍ للتخفي وعدم القدرة على مواجهة الناس والحياة والمشكلات، من خلال رسائل لن ترى النور ولن يطلع عليها النهار.
 
من خلال خمس رسائل مختلفة، وعبر متتالية سردية متصلة منفصلة تعرفنا هدى بركات على شخصيات روايتها وعالمهم، وما عاشوا فيه من مآسٍ وما مر عليهم من مشكلات وآلام، ونحن إذ ذاك نتماس تمامًا مع حكاياتهم من خلال ذلك البوح الذي تبثه في رسائل تنحو ناحية الاعترافات التي يطلقها أصحابها في الساعات الأخيرة من الليل، أملاً في التخلص مما أرهقهم في أيامٍ أو أعوامٍ سابقة، كل ذلك قبل أن تتغيّر مصائرهم ومصائر أصحابهم، بل وربما مصير ساعي البريد «البوسطجي» الذي لا نعلم ما إن كان سيوصل هذه الرسائل إلى أصحابها في النهاية أم سيتعثر هو الآخر في رسالته.
 
بمهارةٍ شديدة وبقدرة عالية على التكثيف واختزال اللحظات والحالات الإنسانية الدالة نتعرّف على شخصيات الرواية المجهلة حتى من أسمائها. نحن في البداية إزاء رسالة حب مكشوفة من رجلٍ إلى امرأة يحبها، وتبدو العلاقة بينهما ملتبسة. ثم في الرسالة الثانية امرأة تنتظر حبيبًا باعدت بينهم السنون. وفي الرسالة الثالثة ابنٌ يحكي لأمه كيف تغيّر حاله بعد أن اعتقلوه، ويعترف لها بجرائمه. وهكذا، نحن في كل رسالة إزاء شخصيّة ظاهرة تحكي، وشخصيات أخرى تختبئ بين التفاصيل والسطور.
 
لو تأتين الآن لنسينا كل شيءٍ معًا. سأقول لك: قفي قربي وراء النافذة، ولننظر معًا عبر الزجاج إلى هذا الليل الجميل، إلى المدينة تتمطّى تحت أضوائها وتتمدد في النعاس. اقتربي مني ودعي كتفك تلامس كتفي، كأختين صغيرتين تتفرجان سرًا عن أهلهما على الليل. وقولي لي ماذا ترين؟ لا تدعي الوساوس تعذبك، فأنتِ لن ترى سوى هذا الليل، لا شيء خلفه أو فوقه أو تحته. هذا كل ما في الأمر. اخلعي حذاءك لترتاح قدماكِ الجميلتان. لا عليكِ من الوقت. خذي وقتكِ كاملاً وأنا سأبقى واقفًا ولن أتعب. ولن أقوم بحركة قد توقظكِ لو ملتِ عليَّ وغفوتِ قليلاً. سأبقى واقفًا حتى أتحلل في مكاني وتتفكك عظامي .. تمهلي قليلاً .. سأعود إليكِ
في كل رسالة حالة خاصة، وعالم وتفاصيل خاصة بها تمامًا، بل وربما لغة مختلفة أيضًا، وطريقة في الحوار مع المخاطَب بالرسالة تختلف عن غيرها. فرسالة الابن لأمه تختلف عن الحبيب لحبيبته، وكذا رسالة الابن المنبوذ إلى أبيه، وفي كل رسالة منهم تحمل همومها الخاصة وتعكس قبح ذلك العالم الذي نحيا فيه وفي تفاصيله التي تشوّه الإنسانية وتتركها نهبًا للتشرّد والهزيمة والضياع.
 
وعلى الرغم من قصر الرواية وقدرة كاتبتها العالية على التكثيف، فإنها استطاعت التعبير عن أبطال شخصياتها بذكاء وأن تعطي لكلٍ واحدٍ منهم صوته الخاص، سواء كان رجلاً أو امرأة، حتى أن كل رسالة من الرسائل تحمل في طياتها الكثير من التفاصيل التي يمكن أن يُبنى عليها روايات أخرى، إذ سنجد لدينا كيف يتحوّل الناس إلى مجرمين وإرهابيين رغمًا عن أنوفهم، وكيف يمكن للحب أن يؤدي للقتل، وكيف يدمر الأب أحيانًا حياة أبنائه من خلال قسوته عليهم، وغيرها من الحكايات المتصلة المنفصلة داخل الرواية.
 
شجّعني على الكتابة إليك رسالةُ امرأةٍ وحيدة، وحدانية ومستوحشة مثلي. رسالة كنت عثرت عليها من زمان في خزانتي الصغيرة في البار، فأنا هنا كنت أعمل آنذاك في بارٍ وليس في مطعم. إنها على الأرجح إحدى الفتيات اللواتي كنّ يعملن هنا، في التنظيف أو مجالسة الزبائن، وقد تكون دستها في خزانتي لإخفائها، فربما هي ملاحقة بسبب ما تتضمنه الرسالة. لكنها بلا عنوان وبلا إمضاء، وفيها أيضًا أنها أخفت وثيقة لأحد الناس، وقد يكون فيما أخفته إدانةٌ لها. الآن فات الأوان، وربما كان ذلك خيرًا لها.
قسّمت هدى بركات الرواية إلى ثلاثة أقسام، في الأول، «خلف النافذة» تأتي نصوص تلك الرسائل بشكلٍ مباشر، ثم نتعرّف على جوانب أخرى من علاقات شخصيات أصحاب هذه الرسائل في القسم الثاني من الرواية المعنون «في المطار». وتأتي نهاية الرواية في القسم الثالث مع «موت البوسطجي» الذي يترك مصائر هذه الرسائل كلها معلقًا، فلا نعرف هل ستصل بالفعل إلى أصحابها أم أنها ستنتهي ربما بنهايته، وربما هي النهاية الحتمية لمثل تلك الآلام والمآسي في هذا العالم الذي لا يعرف الرحمة.
 
في النهاية تترك «بريد الليل» في نفس القارئ أثرًا عميقًا، ليس فقط لمتعة السرد وانسيابيته، بل لمساحات الحزن الشفيف الذي يتسرّب عبر تلك الرسائل المرسلة التي تحكي عن أصحابها، فيما القارئ يعلم يقينًا أنها لن تصل، ومقدار ما عانى كل شخصٍ في الرواية فيها حتى يصل إلى بر أمانٍ لن يجده!
 
هدى بركات روائيّة لبنانية، تقيم بفرنسا. تكتب على مهل وبعناية، ليست حريصة على التواجد كل عام، ولكنها لا تكتب إلا الرواية التي تنجح في التعبير عن الحالة والموقف الراهن. منذ بدأت مشوارها الأدبي مع رواية «حجر الضحك» عام 1995 والتي كانت من أوائل الروايات المعبّرة عن أجواء الحرب اللبنانية، وطبيعة المجتمع اللبناني وتغيراته في ذلك الوقت، كما تلتها بعد ذلك عدد من الروايات الهامة مثل «أهل الهوى»، و«ورسائل الغريبة» التي تناول فيها حال المغتربين بعد سفرها إلى فرنسا.
 
تُرجمت روايات هدى بركات لعدد من اللغات، حصلت على جائزة نجيب محفوظ التي تمنحها الجامعة الأمريكية بالقاهرة عن روايتها «حارث المياه» عام 2001، وصلت روايتها «ملكوت هذه الأرض» إلى القائمة الطويلة في جائزة البوكر العربية عام 2013، ووصلت إلى القائمة القصيرة لجائزة «مان بوكر العالمية» عام 2015، كما حصلت على جائزة سلطان العويس الأدبية عام 2017.

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
مُقارنةً ساخرةً بين قمم العرب وقمّة قادة مجموعة السبع في فرنسا   ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين  "ويلا" غوريلا تتبختر وتتمنفخ امام والدها وزوار الحديقه مشاهد رافقت انتصار الجزائر اخترناها لك قد تزيد من جعل يومك جيداً