إجراءات أوروبا ضد تركيا بسبب تنقيبها عن الغاز شرق المتوسط وقصف لطيران حفتر لمستشفى في طرابلس وأم أمريكية في السعودية تحرمها من ابنتها

رئيس التحرير
2019.08.18 11:52

 

 
سفينة يافوز التركية التي تستخدمها أنقرة لعمليات التنقيب شرق المتوسط - رويترز
 
 
وشملت القرارات الأوروبية:
تركيا ترد 
اتخذ الاتحاد الأوروبي، الإثنين 15 يوليو/تموز 2019، بعض الخطوات والقرارات رداً على عمليات التنقيب التي تقوم بها تركيا شرق المتوسط، والتي وصفها بأنها «غير شرعية»، في حين ردّت أنقرة بتوعدها بأن هذه الإجراءات لن تؤثر على عمليات التنقيب التي تقوم بها.
 
وجاءت هذه الخطوات خلال اجتماع مجلس العلاقات الخارجية بالاتحاد الذي انعقد في العاصمة البلجيكية بروكسل، بمشاركة وزراء خارجية الدول الأعضاء بالتكتل الأوروبي، بحسب البيان الختامي للاجتماع.
 
واعتبر البيان أن أنشطة تركيا المتعلقة بالموارد الهيدروكربونية (النفط والغاز) شرق المتوسط، «غير شرعية»، مشيراً إلى اتخاذ الاتحاد عدداً من القرارات حيال هذا الوضع، بحسب ما ذكرته وكالة الأناضول. 
 
وشملت القرارات الأوروبية:
– اقتطاع جزء من الأموال التي يقدمها الاتحاد لتركيا قبل انضمامها للكيان الأوروبي.
 
– مراجعة أنشطة البنك الاستثماري الأوروبي للإقراض في تركيا.
 
– تعليق المحادثات الجارية بين تركيا والاتحاد بخصوص اتفاقية الطيران.
 
– عدم عقد مجلس الشراكة، واجتماعات أخرى رفيعة المستوى تجري في إطار الحوار بين الاتحاد وتركيا.
 
وذكر البيان أنه «في حال مواصلة تركيا أعمال التنقيب عن الهيدروكربون، فإن الاتحاد سيعمل على وضع خيارات لمزيد من التدابير» .
 
وذكرت الأناضول أن الاتحاد الأوروبي قرر اقتطاع مبلغ من 4.45 مليار يورو تعهد الاتحاد الأوروبي بتقديمها لأنقرة خلال الفترة من 2014-2020.
 
وكان بنك الاستثمار الأوروبي قد قدّم خلال العام 2018 مبلغاً يقدر بـ386 مليون يورو كقروض.
 
وبحسب الوكالة التركية أيضاً، فإن «اتفاقية الطيران التي تجري مباحثات بين تركيا والاتحاد، في الأساس لم تشهد تقدماً كبيراً بسبب سعي أوروبا لتضمينها الشطر الرومي من قبرص الذي لا تعترف به تركيا» .
 
واعتبرت الوكالة أن اللافت بهذه القرارات «أن الاتحاد اعتمد فيها على مقاربات اليونان والشطر الجنوبي من قبرص فقط، وهما عضوان بالكيان الأوروبي»، وأضافت أن «تركيا تتهم الاتحاد الأوروبي بجعل الشطر الجنوبي من قبرص عضواً به قبل التوصل لحل لقضية الجزيرة، وكأن الروم يمثلون الجزيرة بأكملها» .
 
تركيا ترد 
وفي أول رد لها على القرارات الأوروبية، جددت تركيا تشديدها على عزمها مواصلة أنشطتها الخاصة بأعمال التنقيب شرق المتوسط، مشيرة إلى أن القرارات التي اتخذها الاتحاد الأوروبي ضد هذه الأنشطة لن تؤثر عليها.
 
وجاء ذلك بحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية التركية، اليوم الثلاثاء، وقال البيان إن «عدم تطرق هذه القرارات إلى القبارصة الأتراك الذين لهم حقوق متساوية في الموارد الطبيعية لجزيرة قبرص، والتعامل معهم كأنهم غير موجودين، لأمر يوضح مدى انحياز الاتحاد الأوروبي وتحامله في تعاطيه مع أزمة الجزيرة» .
 
وأضاف بيان الخارجية قائلاً إن «هذه القرارات هي أحدث مثال على كيفية إساءة استخدام الثنائي اليوناني/الرومي لعضويتهما بالاتحاد الأوروبي، ومثال على كيف باتت دول الاتحاد الأوروبي الأخرى وسيلة فعالة في هذا» .
 
واستطرد: «كما أكدنا في الماضي مراراً وتكراراً، فإن أنشطة التنقيب عن الموارد الهيدروكربونية التي نقوم بها شرق المتوسط لها بعدان رئيسيان، هما حماية حقوقنا في جرفنا القاري، وحماية حقوق القبارصة الأتراك الأصحاب المشتركين للجزيرة، إذ لهم نفس الحقوق في الموارد الهيدروكربونية بالجزيرة» .
 
وأوضح البيان أنه «في البعد الأول، فإنه دون أن تحل أزمة الجزيرة لن يكون من الوارد دخول تركيا في مفاوضات مع الشطر الجنوبي الرومي لقبرص؛ للحد من مساحات السيطرة البحرية؛ وذلك لأن جمهورية قبرص ليست دولة حقيقية في نظرنا نحن والقبارصة الأتراك؛ لأنها لا تمثل القبارصة الأتراك منذ عام 1963» .
 
وبيّن أن «الجمهورية القبرصية التي قامت على المساواة السياسية للقبارصة الأتراك والروم، انتهت عام 1963″، مضيفاً: «والسبب الرئيسي لعدم حل القضية القبرصية حتى يومنا هذا، هو عدم اعتراف القبارصة الروم بالمساواة السياسية لنظرائهم الأتراك منذ العام 1963 وحتى الآن». 
 
وشدد البيان على أن جمهورية شمال قبرص التركية هي الجهة التي تتعين على إدارة جنوب قبرص الرومية مخاطبتها، وليست تركيا، مضيفاً: «ومن ثم لن يكون بإمكان الاتحاد الأوروبي فهم القضية القبرصية، والمساهمة فيها بشكل بنّاء دون اعترافه بهذه الحيثيات، ودون اعتباره القبارصة الأتراك أصحاباً مشتركين في جزيرة قبرص، لكنه دأب على النظر إليهم على أنهم أقلية» . 
 
وأضاف البيان: «أما في البعد الثاني، فإن إيجاد حل للأزمة لن يتحقق إلا من خلال ضمان حقوق القبارصة الأتراك. ولذلك فإن مقترح التعاون الثنائي الذي قدمه القبارصة الأتراك يوم 13 يوليو/تموز (الجاري) (للقبارصة الروم)، ولاقى دعماً كاملاً منا، يشكل فرصة هامة للغاية من أجل الحل» .
 
وأشار البيان إلى أن تركيا «ستواصل فيما هو قادم وبكل عزم مساعيها لحماية حقوقها وحقوق القبارصة الأتراك، وستزيد من أنشطتها في هذا الاتجاه» .
 
كما أوضح البيان أنه «لا يوجد لدى الاتحاد الأوروبي ما يقوله لنا بهذا الخصوص؛ لا سيما أنه لم يفِ منذ 26 أبريل/نيسان 2004 بوعوده التي قطعها على نفسه لتركيا»، ولفت  إلى أن «صدور هذه القرارات في يوم مهم للغاية بالنسبة للأتراك وهو الذكرى الثالثة للمحاولة الانقلابية الغاشمة التي وقعت يوم 15 يوليو/تموز، أمر له مغزى» .
 
يشار إلى أن كلاً من قبرص الرومية واليونان والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ومصر وإسرائيل، تعارض أعمال تركيا في التنقيب عن الغاز الطبيعي في المتوسط.
 
 

قتلى وجرحى في قصف لطيران حفتر لمستشفى في طرابلس
 
أعلنت قوات حكومة الوفاق الليبية، الثلاثاء 16 يوليو/تموز 2019، أن 3 أشخاص قتلوا وأصيب عدد آخر من الأطقم الطبية في غارة جوية لطيران قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، استهدفت المستشفى الميداني بحي السواني، جنوبي العاصمة طرابلس.
 
 
وجاء ذلك في بيان لقوات عملية «بركان الغضب»، التابعة لحكومة الوفاق الوطني، المعترف بها دولياً، نشرته على صفحتها الرسمية بموقع فيسبوك.
 
وفي بيان آخر، اعتبرت قوات الوفاق أن استهداف المستشفى الميداني بالسواني «استمرار لسجل قوات حفتر في إجرامها باستهداف فرق الإسعاف والأطقم الطبية والمستشفيات».
 
وذكرت مصادر عسكرية أن القتلى الثلاثة من جرحى قوات الوفاق الذين كانوا يتلقون العلاج بالمستشفى الميداني، بينما الجرحى من الأطقم الطبية.
 
ولم يوضح البيان عدد الإصابات ولا درجة خطورتها.
 
يُشار إلى أن قوات حفتر خسرت في 26 يونيو/حزيران الماضي، غرفة عملياتها الرئيسية في غريان، بعد هجوم مفاجئ لقوات الوفاق، التي تمكنت من طرد القوات المهاجمة من جميع المحاور في القوس الغربي للقتال الممتد من حي السواني حتى غريان.
 
وبعد أكثر من 100 يوم على هجومها، مازالت قوات حفتر عاجزة عن دخول العاصمة، حيث ما زالت تراوح مكانها بمحاور القتال جنوبي طرابلس.


أم أمريكية في السعودية تخسر معركة قضائية تحرمها من ابنتها
 
 
 
حرمان من الحضانة
تمييز بين الجنسين
خسرت سيدة أمريكية في المملكة العربية السعودية معركتها القانونية للحصول على حضانة ابنتها التي تبلغ من العمر أربع سنوات، رغم ما ورد في التقارير بأنَّها قدمت مقاطع فيديو تُظهر تعاطي زوجها السابق المخدرات وتعدِّيه لفظياً عليها. 
 
ورفضت محكمة سعودية شهادة بيثاني فييرا جزئياً؛ لأنها لم تأتِ بشهود ذكور يدعمون أقوالها، بحسب ما ذكرته شبكة CBS News الأمريكية، الإثنين 15 يوليو/تموز 2019. 
 
حرمان من الحضانة
ومنح القاضي يوم الأحد 7 يوليو/تموز حضانة زينة، ابنة بيثاني، لوالدة طليقها بحسب صحيفة The New York Times الأمريكية. وقدَّمت بيثاني في قضية الحضانة مقاطع فيديو يُزعم أنَّها أظهرت زوجها السابق وهو يدخن الحشيش، ويتحدث عن تعاطي الماريغوانا، ويصرخ في وجه بيثاني، وذلك أثناء وجود ابنتهما في الغرفة.
 
ودفع الزوج السابق في المحكمة بأن بيثاني غير مؤهلة لتربية الفتاة، وتضمَّنت الأدلة التي قدَّمها صوراً لها وهي ترتدي البيكيني وسروال اليوغا، وهي ملابس يُمنع ارتداؤها في السعودية.
 
وقال أيضاً إنَّ بيثاني تدير صالة يوغا في الرياض، ولهذا السبب لن يتوافَّر لديها الوقت لرعاية الابنة، وفقاً لصحيفة The New York Times. واعترف الزوج السابق بتعاطي المخدرات، لكنَّه قال إنَّ بيثاني هي من أعطته المخدرات، وهو ما نفته.
 
وقالت بيثاني لصحيفة الأمريكية: «يتمثَّل الأمر في مقاطع الفيديو، مُقابل شهادة الشهود الذكور. لم ينظروا حتى في الأدلة التي قدمتها في بعض الأحيان. لقد تجاهلوها تماماً لأنه (أَقسَم بالله). الأمر برمته يثير الغضب».
 
تمييز بين الجنسين
وتُسلِّط القضية الضوء على التمييز المنهجي بين الجنسين في السعودية، إذ يُمكِّن نظام الولاية الرجال من التحكُّم في العديد من جوانب حياة المرأة. 
 
وكان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان قد أدخل بعض الإصلاحات الحديثة إلى السعودية، مثل إنهاء الحظر على قيادة المرأة، لكن لا تزال هناك قيودٌ كثيرة على حقوق المرأة. إذ تحتاج النساء إلى إذنٍ من ولاة الأمر الذكور للسفر، أو الحصول على جواز سفر، أو الخضوع لبعض العمليات الطبية.
 
وكانت بيثاني تعيش في ولاية واشنطن، قبل أن تنتقل إلى السعودية عام 2011 للتدريس في إحدى جامعات البنات. وتزوَّجت من رجل أعمال التقته هناك، لكنَّها طلبت الطلاق بعد أن أصبح مسيئاً في تعامله، وفقاً للمزاعم.
 
ولفتت قضية بيثاني الانتباه لأول مرة حين أوردت صحيفة The New York Times هذا العام، أنَّ زوجها السابق استغل قوانين الولاية في السعودية بصفةٍ رئيسية لمنعها من مغادرة البلاد. 
 
وبحسب ما ورد، لم يجدد زوج بيثاني إقامتها، ما عزلها عن حسابها المصرفي، وجعلها عاجزةً عن مغادرة البلاد. وبموجب القانون السعودي، لم يُسمح للابنة بالسفر دون إذن من والدها.

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
  ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين  "ويلا" غوريلا تتبختر وتتمنفخ امام والدها وزوار الحديقه مشاهد رافقت انتصار الجزائر اخترناها لك قد تزيد من جعل يومك جيداً  ان لم تستخدم تطبيق FaceApp بعد..احذر أن تعطي روسيا معلومات أخطر مما تتخيل