الحنين لحلب:جمعهم فيسبوك وفرَّقتهم الحرب وسوريون دون فيزا ل 29 دولة

رئيس التحرير
2019.08.22 21:40

 
الحنين إلى ذكريات حلب.. سوريون يجمعهم فيسبوك بعدما فرَّقتهم الحرب
 
البحث عن الذكريات
الفيسبوك قرَّب المسافات
الحنين إلى العودة بسبب فيسبوك
انتهت المعركة وبقيت الحرب!
تراث المسيحيين في حلب
الذكريات هي التي تنسي الآلام 
كان الذهاب إلى الحمّام أحد الطقوس المحببة إلى عاطف شيخوني وأصدقائه، وهم من سكّان حلب. كتب عاطف البالغ من العمر 55 عاماً، متذكّراً التجربة الصاخبة والممتعة: «هنا رجل يصيح قائلاً: أين الصابون، بينما آخر يسأل عن الشامبو، وهناك ثالث يريد أن يفرك أحدٌ ظهره. يُصبح المكان مليئاً بالصخب، وبعد قضاء بعض الوقت في الساونا، يحين وقت «رَجل التدليك»، إنه يستخدم لوفة خشنة لفرك جسدي بلا رحمة، وأدعو الله أن ينتهي هذا من دون أي إصابة».
 
لكن ذلك كان قبل اندلاع الحرب في سوريا، أمّا بعد وقت قصير من انتهاء أسوأ المعارك في حلب، فقد كتب مدرِّس الألعاب الرياضية، في فبراير/شباط 2017: «اليوم أصبح الحمام بارداً بلا روح، قاسية هي أيامنا، تماماً مثل حمامنا اليوم»، بحسب تقرير لصحيفة The Guardian البريطانية.
 
البحث عن الذكريات
خلال المعركة الشرسة التي احتدمت لأربع سنوات في المدينة، والتي انتهت في أواخر عام 2016، دمَّر القصف الجانب الشرقي الذي كانت تسيطر عليه سابقاً المعارضة المسلحة.
 
 
من تادف بريف حلب، نزح منذ أكثر من 9 شهور، » أريد ملابساً جديدة، وبطانية كي تدفئني».
ونظراً لأن الحرب في سوريا تقترب من نهاية ما، فهناك الكثير من الحديث بشأن إعادة الإعمار، وليست المباني والبنية التحتية وحدها في حاجة إلى ترميم، بل هناك أيضاً روابط تاريخية وثقافية وطَّدت ذات يوم  تماسك المجتمعات التي صارت اليوم مُتصدِّعة. أخذ مواطنون من مدينة حلب الشمالية، بما فيهم شيخوني، على عاتقهم مهمّة إنقاذ تراثهم، وأنشأوا مجموعة مغلقة على موقع Facebook، يشارك عبرها أكثر من 52 ألف فرد من حلب من مختلف المعتقدات والأعراق وذكرياتهم عن تقاليدهم وأسلوب حياتهم قبل حرب، بحسب الصحيفة البريطانية.
 
تقول سهى شعبان، كبيرة مديري مجموعة «موسوعة الأمثال الشعبية الحلبية»، في إشارة إلى آلاف الأشخاص الذين غادروا حلب منذ اندلاع الحرب السورية في عام 2011: «أخشى أن نخسر الكثير من التقاليد والمفردات بسبب الهجرة». فعلى سبيل المثال تقول إن الكثير من الحرفيين غادروا البلاد الآن، ولم تعد سهى نفسها -وهي أم لثلاثة أطفال وتبلغ من العمر 55 عاماً- تعيش في حلب، بعد أن انتقلت إلى أبوظبي مع أسرتها في عام 2006، ويعيش أيضاً العديد من أعضاء المجموعة خارج البلاد.
 
الفيسبوك قرَّب المسافات
وتضيف: «لكن المجموعة على فيسبوك تعتبر مكاناً جيداً للغاية، لأنها تضم أعضاءً من جميع أنحاء العالم جاؤوا إليها لسببين: أحدهما سرد ما يعرفونه، والثاني أن يظلوا على صلة بتراثهم وذكرياتهم المتعلّقة بالبلد».
 
بدأت مجموعة «موسوعة الأمثال الشعبية الحلبية» بداية تقليدية غير مفاجئة، باعتبارها ساحة تتيح لأهل حلب نشر أمثال شعبية محليّة، ويوجد منها الكثير. ولكن خلال خمس سنوات ونصف السنة انقضت منذ إنشاء المجموعة، تطوَّرت الموسوعة على خلفية الحرب لتصبح ينبوعاً للمعرفة في جميع جوانب التراث اللفظي للمدينة، وما هو أكثر من ذلك.
 
شارك أحد الأعضاء مؤخراً منشوراً حول مَغسَلة عمرها 75 عاماً نجت من الحرب، بينما نشر آخرُ الخطوات التي مر بها للحصول على تأشيرة السفر لإيطاليا بغرض الدراسة في الستينيات. وتتضمن الموضوعات المطروحة للمناقشة قطعة قماش خاصة يرتديها بعض كبار السن على رؤوسهم، وصولاً إلى الألفاظ المختلفة لوصف مجرفة التنظيف.
 
تقضي سهى شعبان، وهي مدرّسة لغة فرنسية سابقاً، وتدير الأرشيف غير الرسمي (غير المدفوع الأجر)، حوالي 10 ساعات يومياً في توثيق وتصنيف المعلومات التي تُنشر عبر المجموعة بكل جدٍّ. ويوجد الآن أكثر من 100 ملف عن كل شيء، بدءاً من وصفات الطعام والحرف المحلية ووصولاً إلى الأزياء وثقافة الحمام بالمدينة.
 
الحنين إلى العودة بسبب فيسبوك
يقول فوزي الشامسي، البالغ من العمر 35 عاماً، وهو عضو قديم في المجموعة ويعيش في حي «حلب الجديدة» الغربي: «لقد جعلتنا مجموعة فيسبوك أكثر ارتباطاً بالمدينة، فالذين غادروا يحلمون حقاً بالعودة إلى حلب. لذلك صار هناك على الأقل نوع من الارتباط بهذا المكان، وشعور بأن روحهم ما زالت هناك».
 
 
في يوم من الأيّام، كانت حلب محطة رئيسية على طريق الحرير القديم، وتملك المدينة تاريخاً غنياً ينعكس في مطبخها الشهير ولهجتها المحلية المميزة.
 
لم تكن حلب قبل الحرب المدينة الأكبر في سوريا فحسب، بل كانت أيضاً مركز التجارة والصناعة في البلاد. أمّا اليوم، وبعد سنوات من القتال العنيف الذي قسّم حلب بين غرب يسيطر عليه النظام، وشرق تسيطر عليه المعارضة، أصبحت المدينة ظلاً لذاتها السابقة. ربما أحكم النظام السيطرة الكاملة على حلب، في ديسمبر/كانون الأوّل 2016، غير أن الدمار لا يزال مديداً، ويشمل المدينة القديمة، التي تعتبر أحد مواقع التراث العالمي التابعة لمنظمة اليونسكو.
 
كان الحي الذي سكنه الشامسي تحت سيطرة النظام السوري، حين كانت حلب منقسمة، ولكن متجر ومصنع عائلته كانا يقعان في الشرق الذي تسيطر عليه المعارضة، والذي تكبَّد عناء النصيب الأكبر من القصف في المدينة. تضرر كلا المبنيين خلال القتال وسوف يظلّان مغلقين في المستقبل، الذي يسهل التنبؤ به، وسط نقص الكهرباء وخدمات الإنترنت والغذاء والمياه.
 
انتهت المعركة وبقيت الحرب!
يقول الشامسي، وهو مدرس للغة الإنجليزية اعتاد أن يستمتع بممارسة لغته الإنجليزية مع السياح في الأيام الأكثر هدوءاً في المدينة، إن ذروة الصراع ربما تكون انقضت، ولكنك «لا تزال تعيش الحرب». وفي خِضمّ فوضى الحرب وانعدام اليقين المستمر، تبرز مجموعة فيسبوك بوصفها مكاناً يمكن للأعضاء فيه استعادة بعض السيطرة. وينشر الشامسي معلومات حول عدد من الموضوعات، بما في ذلك صناعة الغزل والنسيج، التي انخرطت عائلته ومدينته على حدٍّ سواء في العمل فيها على مدى تاريخ طويل. ويضيف: «لا يمكننا الحفاظ على المكان… ولكن على الأقل يمكننا الحفاظ على الأشياء غير المادية أو ذكرياتنا أو أقوالنا المأثورة».
 
من بين الملفات الموجودة في المجموعة، يوجد ملف مخصص لتقاليد الطائفة المسيحية، التي تعدّ أقلية في حلب، حيث بلغ عدد المسيحيين قبل الحرب نحو 250 ألفاً، لكن العدد تقلّص تقلصاً هائلاً منذ ذلك الحين.
 
تراث المسيحيين في حلب
 
معظم المعلومات الواردة في الملف قدَّمها جوزيف حاتم -وهو مسيحي من حي العزيزية في حلب، كان قد غادر المدينة في عام 2014 ويعيش الآن في باريس- ويشعر حاتم، البالغ من العمر 69 عاماً، ويعمل مهندساً كهربائياً، بالقلق من تأثير النزوح وهجرة المسيحيين من حلب وسوريا على الحفاظ على التراث الثقافي للمجتمع.
 
يقول: «قد يعرف الآباء الكثير من تراث حلب، ولكن من الصعب للغاية نقل هذا التراث إلى أطفالهم في البلدان التي قصدوها للهجرة». ويضيف أن الحفاظ على تراث مسيحيي حلب «مهمٌّ للتأكيد على وجودهم في سوريا»، بحسب الصحيفة البريطانية.
 
ولكن ما الذي يمكن فعله بكل المعلومات التي جمعتها المجموعة؟ في أبريل/نيسان، حضرت سهى القمة الثقافية السنوية في أبوظبي، التي تستمرّ أربعة أيام وتضمّ شخصيات بارزة من عالم الفنون والمتاحف. تمحورت قمة هذا العام حول الحفاظ على التراث في ظل الصراع والأزمات. وعندما سمعت إحدى المتحدثات عن الجهود التي تبذلها مجموعة الموسوعة، تحمّست للأمر.
 
الذكريات هي التي تنسي الآلام 
تقول كريستين باركر، وهي مدربة في مجال تقديم الإسعافات الأولية للتراث الثقافي وعملت مع اللاجئين في اليونان لمساعدتهم على جمع صور ووثائق من بلادهم: «إنها روابط الهوية والصلة بالوطن هي التي تسمح للناس بتخيل عالم أبعد من ظروفهم الحالية. وفي مجال بناء السلام يُطلَق على هذا «خيال أخلاقي»، إنه القدرة على خلق مستقبل لنفسك».
 
تتطلّع كريستين، وهي أيضاً أمينة محفوظات في متحف الفنون الجميلة في مدينة بوسطن الأمريكية، إلى بناء مستودع رقمي موثوق يمكن للسوريين تخزين قصصهم فيه بأمان، ويمكن أن يساعد على «مدّ الجسور» بين المشاريع المعنية بالأرشيف الشعبي المواطنين؛ مثل مجموعة موسوعة الأمثال الشعبية الحلبية.
 
ولكن بغض النظر عن مُستقبل تلك المجموعة، أثبت المجتمع بالفعل أنه مورِد لا يقدر بثمن للعديد من أعضائه.
 
يقول الشامسي عن القصص التي يشاركها الناس: «لا يمكنك أن تتخيل مدى قيمة الأشياء، قد يقول أحدهم، على سبيل المثال: «هل تعرف ذلك المكان الذي اعتاد فيه هذا الشخص بيع فاكهة معينة؟» وحينها يبدأ الناس في سرد قصصهم، وهي طريقة -نوعاً ما- للعودة إلى الأيام الخوالي، وهي الأيام الجميلة».
 
29 دولة تسمح بدخول حامل جواز السفر السوري دون فيزا
يمان زيتوني
 
 
الحرب الأهلية دفعت ملايين السوريين للهجرة بينما لا يتيح لهم جواز سفرهم سوى دخول 29 دولة 
بعض الدول المتاحه
ماكاو
جزر كوك
ميكرونيسيا
نييوي
جمهورية بالاو
ساموا
توفالو
غينيا – بيساو
كومنولث دومينيكا
جمهورية هاييتي
الرأس الأخضر
في يوليو/تموز 2019، أصدرت مؤشر Henley تصنيفه لأقوى جوازات السفر في العالم، فجاءت 3 جوازات سفر عربية ضمن الـ 5 الأسوأ؛ إذ حلّ العراقي في المركز الـ 108 من أصل 109 دول، وجاء جواز السفر السوري في المركز الـ 108، متخلفاً بفارق مركزين عن نظيره الصومالي.
 
وبحسب المؤشر، يحق لحامل جواز السفر السوري دخول 29 دولة دون الحصول على تأشيرة (فيزا) مسبقة. ومن هذه دولٌ عربية وعالمية معروفة مثل لبنان وإيران واليمن وموريتانيا وماليزيا وسيشل، لكن دولاً أخرى أقل شهرةً جاءت على قائمة Henley.
 
فيما يلي نستعرض بعض الدول غير المعروفة التي تتيح لحامل جواز السفر السوري السفر إليها دون تأشيرة مسبقة:
 
ماكاو
 
 
ماكاو هي منطقة تابعة للصين، تقع على السواحل الجنوبية للجمهورية الشعبية. تتحلى بحكمٍ ذاتي منذ استقلالها عن البرتغال وعودتها إلى السيادة الصينية في العام 1999، في وضعٍ يشبه وضع جارتها هونغ كونغ.
 
تبلغ مساحة ماكاو 115.3 كيلومتر مربع، بينما يبلغ عدد سكانها 653,100 نسمة.
 
يشكل الصينيون ما يقارب 95% من السكان، مقابل 2% لذوي الأصول البرتغالية.
 
ورغم صغر مساحتها وقلة عدد سكانها، فإن مكاو تحظى باقتصاد مزدهر يقوم على يعتمد اقتصاد ماكاو بشكل كبير على السياحة – وعلى القمار بشكلٍ خاص -، إذ بلغ الناتج القومي لها 78.1 مليار دولار في العام 2018.
 
جزر كوك
 
جزر كوك هي مجموعة جزر في جنوب المحيط الهادي بين نيوزيلندا وهاواي، تتبع التاج البريطاني – شأنها شأن كندا وأستراليا ونيوزيلندا -، وتحظى بعلاقة خاصة مع نيوزيلندا.
 
تحظى جزر كوك بحكمٍ ذاتي في اتحادها مع نيوزيلندا؛ فحكومة الجزر مسؤولة عن الشؤون الداخلية، على أن تتولى نيوزيلندا شؤون الدفاع والعلاقات الخارجية.
 
تبلغ مساحة الجزر نحو 237 كيلومتر مربع، بينما يبلغ عدد سكانها 17,379 نسمة بحسب التعداد الذي أجري في العام 2016، علماً بأنها نالت استقلالها رسمياً في العام 1992.
 
يعدّ اقتصاد جزر كوك ضعيفاً نسبياً، إذ بلغ الناتج القومي للدولة 311 مليون دولار في العام 2014، أي أن معدّل دخل الفرد بلغ 15 ألف دولار في السنة.
 
ميكرونيسيا
 
تتكون ميكرونيسيا من مجموعة جزر في المحيط الهادي، خضعت للسيطرة الأمريكية حتى العام 1985 حين أعلنت استقلالها واعترفت بها الأمم المتحدة كدولة مستقلة ذات سيادة.
 
تبلغ مساحة الجزر 702 كيلومتر مربع، بينما يبلغ عدد السكان 105 ألف نسمة ينتمون لـ 7 أعراق مختلفة.
 
يعتمد اقتصاد ميكرونيسيا على الزراعة وصيد الأسماك بشكلٍ رئيسي، لكنها تعدّ دولةً فقيرة؛ إذ من المتوقع أن يبلغ الناتج القومي في العام 2019 حوالي 383 مليون دولار أمريكي، ليكون معدّل الدخل السنوي للفرد 3 آلاف و735 دولار.
 
نييوي
 
تقع جزيرة نييوي جنوب المحيط الهادئ، ولا تتجاوز مساحة أراضيها 260 كيلومتر مربع لتحتل المركز الـ 187 من أصل 194 في ترتيب دول العالم بحسب المساحة.
 
أم من حيث عدد السكان، فيقدّر عدد سكان نييوي بنحو ألف و600 نسمة، ما يجعلها واحدة من أقل 5 دول في العالم من حيث عدد السكان.
 
يعد الناتج القومي لنييوي منخفضاً، إذ لا يتجاوز الـ 10 ملايين دولار في العام الواحد، بينما يبلغ معدّل دخل الفرد 5 آلاف و800 دولار في السنة الواحدة.
 
جمهورية بالاو
 
تقع جمهورية بالاو في المحيط الهادئ قرب الفلبين. تعاقب على حكمها بعد اكتشافها في القرن السادس عشر كلٌ من الإسبان والبريطانيين والألمان واليابانيين، قبل أن تصبح تحت الوصاية المباشرة للأمم المتحدة في أعقاب الحرب العالمية الثانية.
 
رفضت الانضمام إلى ميكرونيسيا في العام 1978، ثم أعلنت استقلالها في ثمانينيات القرن الماضي، لكن الأمم المتحدة لم تعتبرها دولةً مستقلةً ذات سيادة إلا في العام 1993.
 
تعد بالاو واحدة من أصغر دول العالم؛ إذا لا تتجاوز مساحتها الـ 459 كيلومتر مربع، ويقدّر عدد سكانها بنحو 21 ألف نسمة.
 
يعتمد اقتصادها على السياحة بصورة رئيسية، وبلغ دخلها القومي 322 مليون دولار في العام 2018، بينما بلغت معدل دخل الفرد نحو 17 ألف و500 دولار في السنة.
 
ساموا
 
خضعت ساموا سابقاً للحكم الألماني والأمريكي والنيوزيلندي، قبل أن تعلن استقلالها عن نيوزيلندا في العام 1962. تتكون ساموا من جزيرتين رئيسيتين تبلغ مساحتهما 2,842 كيلومتر مربع يقطنها نحو 196 ألف نسمة.
 
تتمتع ساموا بناتج قومي معقول بلغ مليار و200 ألف دولار في العام 2018، لكن معدّل دخل المواطن لا يتجاوز الـ 6 آلاف دولار في السنة الواحدة.
 
يعتمد اقتصاد البلاد على المعونات الخارجية وتحويلات المقيمين في الخارج، إلى جانب الزراعة.
 
توفالو
 
تتكون توفالو من مجموعة من الجزر الواقعة في المحيط الهادئ بين هاواي وأستراليا.
 
يبلغ عدد سكان الدولة الصغير 10 آلاف و472 شخصاً، ما يجعلها ثالث أصغر دولة في العالم قبل كلٍ من الفاتيكان وناورو.
 
أما مساحة توفالو، فلا تتجاوز 26 كيلومتر مربع، ما يجعلها رابع أصغر دولة في العالم.
 
اقتصادها المحلي ضعيف؛ إذ لم يتجاوز الناتج القومي في العام 2016 الـ 39 مليون دولار، بينما بلغ معدّل دخل الفرد 3 آلاف و566 دولار سنوياً.
 
غينيا – بيساو
 
تقع جمهورية غينيا – بيساو في أقصى غرب أفريقيا، وهي واحدة من 4 دول تحمل اسم «غينيا» في اسمها الرسمي.
 
سيطرت البرتغال على غينيا – بيساو لفترات طويلة من الزمن، ما جعل اللغة البرتغالية اللغة الرسمية للدولة حتى اليوم.
 
تبلغ مساحة الدولة التي تتمتع بحدودٍ مشتركة مع غينيا والسنغال، 36 ألف و125 كيلومتر مربع، بينما يبلغ عدد سكانها 1,815,698 نسمة.
 
غينيا – بيساو دولة فقيرة، إذ يبلغ دخلها القومي 3.391 مليار دولار، بينما لا يتجاوز معدل دخل الفرد في السنة الواحدة 2,000 دولار.
 
كومنولث دومينيكا
 
يختلف كومنولث دومينيكا عن جمهورية دومينيكان رغم قربهما جغرافياً، فدومينيكا جزيرةٌ كاريبية صغيرة لا تتجاوز مساحتها 750 كيلومتر مربع.
 
أما عدد سكانها، فقُدِّر بـ 73,543 نسمة في العام 2016.
 
تعد دومينيكا واحدةً من الدول الكاريبية التي تمنح «المهاجرين الاقتصاديين» الجنسية حال حيازتهم لجواز سفرٍ سارٍ ثانٍ واستثمارهم ما لا يقل عن 100 ألف دولار في اقتصادها القائم على السياحة بشكلٍ رئيسي.
 
بلغ الدخل القومي لدومينيكا 688 مليون دولار في العام 2018، فوصل معدّل دخل الفرد إلى قرابة 10 آلاف دولار سنوياً.
 
جمهورية هاييتي
 
تقتسم جمهورية هاييتي جزيرةً كاريبية مع جمهورية دومينيكان، فتحتل مساحةً لا تتجاوز 27,750 كيلومتر مربع.
 
ورغم صغر مساحة هاييتي، فإن عدد سكانها يبلغ نحو 11 مليون نسمة، لكن أوضاعهم المادية سيئة جداً، إذا لا يتجاوز معدّل دخل الفرد 2,000 دولار في السنة الواحدة.
 
الرأس الأخضر
 
تقع جمهورية الرأس الأخضر في المحيط الأطلسي – غرب أفريقيا -، وتتكون 10 جزر تبعد حوالي 570 كيلومتر عن السنغال.
 
اشتهرت الرأس الأخضر تاريخياً بكونها محطةً لرحلة نقل العبيد من أفريقيا إلى أمريكا، علماً بأنها لم تكن مأهولة بالسكان قبل خضوعها للسيطرة البرتغالية في القرن الخامس عشر.
 
تبلغ مساحة الدولة أكثر من 4 آلاف كيلومتر مربع، بينما يبلغ عدد السكان نحو 539,560 نسمة في تقديرات العام 2016.
 
لا يعد الوضع الاقتصادي للرأس الأخضر سيئاً؛ فالناتج القومي المتوقع للعام 2019 يبلغ نحو 4.323 مليار دولار، على أن يكون معدّل دخل الفرد نحو 8 آلاف دولار سنوياً.

  

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
  ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين  "ويلا" غوريلا تتبختر وتتمنفخ امام والدها وزوار الحديقه مشاهد رافقت انتصار الجزائر اخترناها لك قد تزيد من جعل يومك جيداً  ان لم تستخدم تطبيق FaceApp بعد..احذر أن تعطي روسيا معلومات أخطر مما تتخيل