بيبي الى أرسنال وخطأ بيكر يشكك بجاهزية الريدز لمواجهة السيتي ويوفنتوس ولوكاكو

رئيس التحرير
2019.09.14 21:08

 ارسنال يكمل أخيرا ً توقيع 72 مليون جنيه استرليني مع نيكولا بيبي  بصفقة لمدة خمس سنوات في الإمارات... ولكن المدفعجيين سوف يدفعون  £ 20M مقدما - ولا يزالوا يريدون اثنين من اللاعبين أكثر!



خطأ كوميدي من حارس ليفربول يثير الجدل حول جاهزية الريدز لمواجهة السيتي


رغم أنَّ مدرب ليفربول، الألماني يورغن كلوب، تعامل مع الخطأ الذي ارتكبه حارس المرمى البرازيلي أليسون بيكر في مباراة ليون بمزاج رائق، واعتبره نوعاً من الكوميديا التي غلَّفت أجواء اللقاء، فإن بعض كلمات المدرب أثارت الجدلَ حول جاهزية الريدز للمواجهة الصعبة ضد مانشستر سيتي، المقرَّرة الأحد المقبل.

ووقع أليسون بيكر، حارس مرمى ليفربول، في خطأ فادح خلال المواجهة الودية للريدز ضد أولمبيك ليون، أمس الأربعاء، استعداداً للموسم الجديد من الدوريين الإنجليزي والفرنسي.

وأخفق أليسون في التعامل مع كرة عرضية سهلة من جهة اليسار، بعد مرور 4 دقائق فقط على بداية المباراة، لتقع من يديه ويخطفها برتراند تراوري مهاجم ليون، ما اضطر الحارس لعرقلته، ليحتسب حكم المواجهة ركلة جزاء للفريق الفرنسي، سجَّلها ممفيس ديباي، ويمنح أفضل حارس في العالم بطاقة صفراء.

وتدارك ليفربول خطأ حارسه البرازيلي، وسجَّل 3 أهداف لروبرتو فيرمينو ويواخيم أندرسين وهاري ويلسون في الدقائق 17 و21 و53.

مشاركة بيكر في المباراة هي الأولى له مع حامل لقب دوري أبطال أوروبا، منذ مباراة النهائي ضد توتنهام، حيث خاض الحارس منافسات كوبا أمريكا مع منتخب بلاده الذي أحرز اللقب، ثم حصل على إجازة استثنائية مع مواطنه فيرمينو وزملائه الأفارقة محمد صلاح وساديو ماني ونابي كيتا، الذين شاركوا مع منتخبات بلادهم في نهائيات كأس الأمم الإفريقية.

يورغن كلوب، المدير الفني لليفربول، وصف خطأ أليسون بـ «الكوميدي»، قائلاً في تصريحات لقناة ليفربول عقب اللقاء، إنه «كان من الجيد أن نُنهي استعداداتنا بنتيجة عالية وجيدة، وعلى الرغم من الهدف الأول الكوميدي الذي استقبلناه… مرحبا بك مرة أخرى أليسون».

وأضاف: «لقد بدا رائعاً في التدريب، وكذلك في المباراة، لكنَّه أخطأ في كرة واحدة… يحتاج فقط إلى التعوُّد على قفازاته مرة أخرى، وبصرف النظر عن ذلك كانت المباراة جيدة» .

وعاد أليسون إلى ليفربول بعد أن أمضى إجازته عقب انتهاء كوبا أمريكا بالبرازيل، فيما انضمَّ الخماسي أليسون وفيرمينو وشاكيري وصلاح وكيتا لليفربول لأول مرة، بينما لم يعد ساديو ماني حتى الآن، لعدم انتهاء إجازته.

في هذا الصدد، ألقى تقرير نشرته صحيفة Mirror البريطانية اليوم مزيداً من الشكوك حول جاهزية القوة الضاربة لفريق ليفربول لمواجهة الأحد الهامة، أمام مانشستر سيتي، على كأس الدرع الخيرية التي تقام في بداية الموسم، ويشارك فيها ليفربول هذا الموسم باعتباره وصيف البريميرليغ، نظراً لأن السيتي فاز ببطولتي الدوري وكأس الاتحاد.

ونقلت الصحيفة عن كلوب قوله إنه غير متأكد بعد من مشاركة صلاح وفيرمينو في مواجهة الأحد، نظراً لأن الاثنين عادا هذا الأسبوع فقط لتدريبات الليفر، ما يعني أنهما ليسا في كامل جاهزيتهما البدنية والفنية لبدء مواجهة بهذه القوة، رغم مشاركتهما في جزء من لقاء ليون، وكذلك الحال بالنسبة للحارس أليسون بيكر، الذي كشف لقاء ليون عن عدم جاهزيته الفنية لخوض مباريات تنافسية عالية المستوى.

كذلك يستمر غياب السنغالي ساديو مانى عن الفريق، بسبب عدم عودته للتدريبات حتى الآن، بعد مشاركته في نهائي كأس الأمم الإفريقية، الذي خسره أسود التيرانغا أمام الجزائر.

لكن الأمر الذي ربما يرفع الروح المعنوية لدى لاعبي الليفر، هو ترشيح ثلاثة لاعبين للمنافسة على جائزة أفضل لاعب في العالم، ضمن قائمة مختصرة تضم 10 أسماء، أعلنها الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا أمس، وتضم القائمة كلاً من محمد صلاح وساديو ماني والمدافع الهولندي فيرجيل فان دايك. 

يعتمد عليها منذ عام 2006.. «قطعة دجاج» سر التألق الاستثنائي لباتريس إيفرا مع مان يونايتد


كثيرة هي القصص التي تتحدث عن ارتباط لاعبي كرة القدم بأشياء يتفاءلون بها، أو تُجنبهم لأشياء أخرى يتشاءمون منها، وسمعنا في هذا الصدد الكثير من القصص الغريبة، مثل رش بول حيواني في منطقة المرمى، واللجوء إلى السحرة لعمل تعاويذ معينة تجلب الطاقة وتبدد الإحباط، لكن وسط كل هذه القصص تحتفظ قصة تألق الظهير الأيسر الفرنسي الشهير باتريس إيفرا هي الأغرب على الإطلاق.

فقد اعترف النجم الفرنسي بأنه انضم إلى مانشستر يونايتد سنة 2006 بمساعدة «قطعة دجاج» اعتاد اللعب بها في حذائه. وأضاف أن قطعة الدجاج هذه مكنته من الوصول إلى مستوى كبير، وفق ما أورد موقع صحيفة «Mirror» البريطانية.


وعن السبب وراء اللعب بهذه التعويذة، يقول باتريس إيفرا إنه تعرض إلى إصابة أثناء فترة لعبه في فريق موناكو الفرنسي. وأردف: «لقد تضررت قدمي بشكل كبير بسبب الإصابة وقلتُ للمدرب إن الأمر مؤلم ولا أستطيع اللعب، بل لا أقدر حتى على المشي» .

ويتابع إيفرا، الذي حمل قمصان أندية أوروبية كبيرة مثل مانشستر يونايتد ويوفنتوس ومارسيليا «فريق موناكو كان بحاجة إلى خدماتي، وجرب الأطباء كل شيء بهدف إزالة الألم، لكن لم ينجح الأمر»، وأضاف: «أحد العاملين في النادي سألني لماذا لا أعتمد على المدرسة القديمة (التقليدية)؟» .

وبعد حديث مقتضب مع هذا العامل في النادي، اقتنع الدولي الفرنسي السابق بالفكرة، فسر قناعته الغريبة هذه بالقول: «يبدو الأمر جنونياً لكن أنا منفتح الذهن. فقد ذهبت عند الجزار وطلبت منه الحصول على قطعة صغيرة فقط من الدجاج» .


وكشف إيفرا أنه طلب الحصول على حذاء رياضي بقياس أكبر من المعتاد، من أجل يضع فيه قطعة صغيرة من الدجاج، حيث كان يذهب للجزار قبل كل مباراة من أجل الحصول على تعويذته الخاصة. ويبدو إيفرا مقتنعاً بأن لهذه القطعة قوة خارقة، «لقد ساعدتني قطعة الدجاج على اللعب بشكل أفضل مع موناكو، ليس هذا فحسب، بل استطعت بفضلها الانضمام إلى مانشستر يونايتد» .

لكن إيفرا لم يفسر لماذا اقتصر عمل تلك التعويذة على فترة لعبه مع مانشستر يونايتد فقط ولم تمتد للمواسم التي لعبها مع الأندية الأخرى، ولا كيف لم تمنع النادي الإنجليزي من التمسك به وتركه يرحل إلى نادي السيدة العجوز في تورينو صيف 2014.


يشار إلى أن باتريس إيفرا (38 عاماً) اعتزل قبل أيام كرة القدم بصفة رسمية. وحمل الدولي الفرنسي السابق قميص أكثر من فريق، إلا أن تجربته مع مانشستر يونايتد كانت الأنجح، إذ فاز بالدوري الإنجليزي خمس مرات، فضلاً عن دوري أبطال أوروبا عام 2008.

الصفقة المزعجة بالميركاتو.. تحركات نيمار تكشف «قلة حيلة» رئيس برشلونة


بدا واضحاً رغبة البرازيلي نيمار دا سيلفا، نجم باريس سان جيرمان، في ترك الفريق والعودة مجدداً إلى صفوف ناديه القديم برشلونة، وترجم نيمار هذه الرغبة بتصرفات متهورة إلى حد ما، بدأها بالتأخر في الانضمام إلى معسكر إعداد الفريق الباريسي للموسم الجديد مدة أسبوع كامل، بداعي الترويج لأكاديميته في البرازيل.

وكان نتاج هذا التصرف تجميداً تاماً للاعب البرازيلي رغم سفره مع الفريق إلى الصين، حيث غاب نيمار عن المشاركة في المباراتين الوديتين ضد إنتر ميلان وسيدني الأسترالي.

وبرر توماس توخيل، مدرب الفريق الباريسي، هذا التجميد، بالدواعي الرياضية والطبية؛ خوفاً على نيمار من الإصابة، لعدم جاهزيته البدنية وعدم المشاركة في أي مران جماعي للفريق.


ولم يكتفِ نيمار بإعلان العصيان فقط، بل صرح أيضاً بكلمات خطيرة، اختار خلالها الفوز التاريخي لبرشلونة على بي إس جي 6-1 في دوري أبطال أوروبا، كأفضل لحظات مسيرته الرياضية مع الفوز بذهبية أولمبياد ريو دي جانيرو 2016.

كلمات نيمار لمست جرحاً غائراً لمسؤولي بي إس جي، وربما كانت رداً قوياً على تصريحات رئيس النادي ناصر الخليفي، بقوله في حوار لمجلة فرانس فوتبول إنه «انتهى عصر تدليل النجوم، ولا مكان للاعب يشعر بأنه أهم من الفريق وقميصه».

كذلك أجبر النجم البرازيلي كلاً من ليوناردو المدير الرياضي، وتوخيل مدرب الفريق على الإعلان صراحة أن نيمار لا يرغب في ترك الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد.


الضغط القوي لنيمار جونيور لم تقابله إدارة برشلونة الإسباني بالقوة نفسها، بل تحركت لتحقيق مساعيها بطرق تبدو خفية أو ملتوية لحد ما، بتسريبات صحفيةٍ مفادها ضرورة اعتذار نيمار عن طريقة رحيله في صيف 2017، وإعلان رغبته صراحة في العودة إلى كامب نو.

واكتفى جوسيب ماريا بارتوميو، رئيس برشلونة، بتصريحه: «نيمار ما زال لاعباً بصفوف باريس سان جيرمان، فهو نادٍ نحترمه كثيراً».

تصريحات بارتوميو لم تكن بحدة لسان نيمار نفسها، وقد يكون وراءها الميل إلى التهدئة والدبلوماسية مع مسؤولي النادي الباريسي، في ظل تعثُّر محاولات عديدة لإجراء صفقات تبادلية دون دفع أموال لاسترداد البرازيلي.


وتناولت تقارير صحفية عديدةٌ استعداد النادي الكتالوني للاستغناء عن بعض لاعبيه مقابل ضم نيمار، مثل صامويل أومتيتي وإيفان راكيتيتش وعثمان ديمبلي ونيلسون سيميدو وفيليب كوتينيو، رغم أن هؤلاء اللاعبين كلفوا خزينة البارسا مبالغ طائلة.
 
عملية تجديد دماء أتلتيكو صعبة.. سيميوني يعترف بالتقصير أمام ريال مدريد رغم الفوز الكاسح


أكد الأرجنتيني دييغو سيميوني المدير الفني لأتلتيكو مدريد الإسباني، أن عملية إعادة البناء التي يمر بها فريقه في الوقت الراهن، ليست سهلة على الإطلاق، خاصةً بعد رحيل عديد من النجوم، مثل أنطوان غريزمان ودييغو غودين.

وقال سيميوني في تصريحات تليفزيونية: «بالطبع لم يكن الأمر سهلاً في ظل هذه التغييرات الكثيرة، النادي يعمل من أجل الحصول على اللاعبين الذين نحتاجهم في هذا المشروع الجديد».

واعترف سيميوني بأن فريقه ارتكب عديداً من الأخطاء، خلال الفوز الودي الكاسح على ريال مدريد (7/3)، قائلاً: «ارتكبنا عديداً من الأخطاء، استقبال ثلاثة أهداف في مباراة واحدة أمر مبالَغ فيه، لكننا قمنا بكثير من الأشياء الجيدة أيضاً».


وتحدَّث عن اللاعب البرتغالي الجديد، جواو فيليكس، قائلاً: «جواو مثله مثل جميع اللاعبين الشباب الآخرين، إنه يعمل بأفضل طريقة ممكنة، ويمكنه، ببعض التوفيق، أن يكون أكثر تطوراً في المستقبل».

وتابع: «يتميز بطريقة لعب جيدة، لقد استمتعت بمشاهدته منذ مجيئه، لديه رؤية جيدة، وتحكُّم جيد.. سنساعده على النمو والتطور، ليصبح لاعباً أفضل وأقوى».


كما تحدث سيميوني أيضاً، عن لاعب آخر جديد في صفوف أتلتيكو مدريد، وهو هيكتور هيريرا، حيث قال: «يمكنه اللعب جيداً في طريقة 4/4/2 أو 4/3/3، لقد لعب بكلتا الطريقتين مع فريقه القديم، ويبدو أنه يتأقلم مع نظامنا، قدراته وخبرته في الوصول إلى منطقة مرمى المنافس ستكون مفيدة للغاية».

يُذكر أن الروخي بلانكوس بدأ عملية تجديد دماء واسعة بالفريق هذا الصيف، لبناء فريق جديد قادر على تقديم الإضافة إلى الأتلتي في مواسم كثيرة قادمة، ونجح في تقديم مباراة كبيرة بأمريكا أمام غريمه التقليدي الريال بالفوز عليه بسباعية مقابل ثلاثة أهداف، ضمن المباريات الإعدادية للموسم الجديد. 

بعد اقترابه من حسم الصفقة.. هل يحتاج يوفنتوس فنياً لخدمات لوكاكو؟ أم لغرض انتقامي


بعد أن اقترب نادي يوفنتوس من تدعيم صفوفه بصفقة هجومية قوية، من خلال التعاقد مع البلجيكي روميلو لوكاكو، مهاجم مانشستر يونايتد الإنجليزي، خلال الميركاتو الصيفي الجاري، حيث بات أقرب من نظيره إنتر ميلان في صراع ضم المهاجم العملاق بعد صراع شرس بينهما.

فهل يحتاج يوفنتوس بالفعل لخدمات لوكاكو بشكل مُلحّ هذا الصيف لتدعيم صفوفه، أم أنه يفعل ذلك بغرض الانتقام من الإنتر وقطع الطريق عليه لتدعيم صفوفه ومنافسته بالموسم الجديد؟ هذا ما نرصده في النقاط الآتية:

صراع شرس

كان إنتر ميلان هو من بدأ المحاولات للتعاقد مع لوكاكو، لتدعيم الفريق بمهاجم من العيار الثقيل، في ظل خروج الأرجنتيني ماورو إيكاردي، مهاجم الإنتر الأساسي، من حسابات النادي بعد أزمته مع إدارة النادي، التي تصاعدت حتى انتهت بتجريده من شارة القيادة، وإبعاده عن الفريق.

وأعرب أنطونيو كونتي، المدير الفني للنيراتزوري، عن رغبته صراحةً في التعاقد مع لوكاكو، مشدداً على أن المهاجم البلجيكي قادر على تحسين جودة الهجوم في الفترة المقبلة.


ومع رغبة اليونايتد في الحصول على أكثر من 80 مليون يورو للسماح برحيل لوكاكو، استمرت إدارة إنتر ميلان في محاولاتها للوصول لاتفاق نهائي مع النادي الإنجليزي، قبل أن يدخل يوفنتوس أخيراً، محاولاً إفساد الصفقة على غريمه التقليدي.

أحلام المنافسة

ومع امتلاك يوفنتوس للعديد من المهاجمين بالفريق في الوقت الحالي، في وجود كريستيانو رونالدو، وماريو ماندزوكيتش، وجونزالو هيغواين، يبدو أن دخول البيانكونيري في صفقة لوكاكو يأتي بدافع الانتقام.

إنتر بحث عن العودة مجدداً لواجهة كرة القدم الإيطالية، بعد سنوات عجاف ظلَّ فيها النيراتزوري بعيداً عن المنافسة، ليبدأ الاستعانة بكوادر يوفنتوس، التي نجحت في قيادة البيانكونيري للمجد منذ عام 2011 الماضي، ومن ثم السيطرة الكلية على الكرة الإيطالية.


ففي البداية، قرر إنتر ميلان اللجوء للتعاقد مع بيبي ماروتا، المدير التنفيذي السابق ليوفنتوس، لينضم لإدارة النيراتزوري، ثم استعان بأنطونيو كونتي، مدرب اليوفي السابق، الذي نجح في إعادة لقب الاسكوديتو للبيانكونيري، بعد غياب استمر لـ8 سنوات، رغبة من النادي في محاكاة تجربة سبق أن طبقها غريمه الأبيض والأسود.

رؤية فنية أم انتقام

المشهد الأخير بدخول يوفنتوس في المفاوضات على صفقة لوكاكو، في ظل التطلعات الكبيرة من جانب إنتر والآمال المعلقة على اللاعب البلجيكي، أثار تساؤلات عدة عن نية يوفنتوس بشأن هذه الصفقة تحديداً، هل دخلها من أجل الانتقام وإفساد الأمور على غريمه أم هي فقط مجرد رؤية فنية، لتغطية حاجات الفريق.

ووفقاً لتقارير عدة، فإن البيانكونيري يرحب بالتضحية بجوهرته الأرجنتينية باولو ديبالا، مقابل لوكاكو، ومع الضغط في الأيام الأخيرة، أشارت تقارير أخرى إلى أن النجم البلجيكي بات أقرب للسيدة العجوز من إنتر.


بعيداً عن التكهنات، فإن صفقة لوكاكو تعد ضربة مزدوجة من جانب إدارة بيانكونيري لإنتر، وفي كل الأحوال سيكون الفائز هو  يوفنتوس، سواء بضم اللاعب إلى صفوفه، أو إبعاده عن إنتر.

على الجانب الآخر، ربما يكون التفريط في لاعب بموهبة ديبالا «25 عاماً»، خطأً كبيراً سترتكبه إدارة يوفنتوس، نظراً لقدراته الهائلة، وعمره المناسب، الذي يجعل منه أحد لاعبي المستقبل للنادي، لكن ربما يكون للإدارة وجهة نظر أخرى، خاصة أنها في السنوات الأخيرة تبحث عن اللاعب الجاهز، والصفقات اللامعة، بحثاً عن الهدف الأكبر للفريق، وهو دوري أبطال أوروبا، ولذلك قد ترى سهولة تعويضه.

 

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
مُقارنةً ساخرةً بين قمم العرب وقمّة قادة مجموعة السبع في فرنسا   ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين  "ويلا" غوريلا تتبختر وتتمنفخ امام والدها وزوار الحديقه مشاهد رافقت انتصار الجزائر اخترناها لك قد تزيد من جعل يومك جيداً