البريميرليغ.. نقاط قوة وضعف الـ6 الكبار و«تقنية الفيديو»وهازارد يرث الرقم7

رئيس التحرير
2019.08.21 16:19

 


الرقم المحبَّب لعشاق الملكي.. هازارد يرث رونالدو وراؤول في ريال مدريد ويحلم بملامسة نفس النجاح

أعلن نادي ريال مدريد، مساء الجمعة 9 أغسطس/آب 2019، عن أرقام قمصان لاعبيه في الموسم الجديد، وقرَّر أن يرتدي صفقته الأبرز البلجيكي إدين هازارد المنضم إليه من صفوف تشيلسي في الانتقالات الصيفية الجارية، رقم 7، بعد أن ارتدى اللاعب البلجيكي رقم 50 في المباريات الودية.

ويعد الرقم 7 أحد العلامات المميزة في ريال مدريد، بعدما كان يرتديه أسطورتا الفريق راؤول غونزاليس، وتلاه الهداف التاريخي للنادي البرتغالي كريستيانو رونالدو.

وكان رقم 7 يرتديه ماريان دياز في الموسم الماضي، الذي تخلَّى عنه لصالح البلجيكي وقرَّر ارتداء القميص رقم 24.

فيما كشف الفريق الأبيض عن باقي قمصان نجومه الجدد في الميركاتو الصيفي، حيث سيرتدي إيدير ميليتاو القادم من بورتو البرتغالي، الرقم 3، والفرنسي فيرلاند ميندي القادم من ليون الفرنسي، الرقم 23، ولوكا يوفيتش سيرتدي الرقم 18، ورودريغو جوس سيرتدي الرقم 27.


كما حصل العائد من الإعارة لبايرن ميونيخ، الكولومبي خاميس رودريغيز الرقم 16، والذي ربما يرحل عن الفريق خلال الفترة القادمة، لعدم قناعة الفرنسي زين الدين زيدان مدرب الملكي به فنياً، بالإضافة لاهتمام أندية نابولي ويوفنتوس بضمّه خلال الفترة القادمة.

ويستعدّ النادي الملكي لمواجهة نادي روما الإيطالي في مباراة ودية، يوم الأحد المقبل، على استاد الأولمبيكو، في الثامنة مساء.

يذكر أن هازارد قدَّم مردوداً متوسطاً خلال فترة الإعداد مع الفريق الملكي، أحبط الجماهير بعض الشيء، التي تعول عليه كثيراً في تغيير مسار الفريق وحمل عبء قيادته هجومياً في الموسم الجديد، قبل أن يستفيق في آخر المباريات أمام ريد بول سالزبورغ النمساوي، وسجل هدفه الأول مع الفريق الأبيض العريق.

4 مواقف تحكم تطبيق «تقنية الفيديو» في البريميرليغ خلال الموسم الجديد



بعد أن استحوذت تقنية الـVAR، أو حكم الفيديو المساعد في المباريات بأغلب البطولات والدوريات الكبرى، في الموسم الماضي، ونالت ترحيباً في بعضها وهجوماً في بعضها الآخر، جاء الدور هذه المرة على أقوى دوريات العالم، الذي يتَّجه لتطبيقها للمرة الأولى من خلال الموسم الجديد.

وكشفت رابطة الدوري الإنجليزي عن آلية تطبيق تقنية حكم الفيديو المساعد في البطولة خلال الموسم المقبل 2019-2020، وذلك بعد موافقة الأندية المشاركة في تصويتها على الأمر.

وسيقوم الدوري الإنجليزي باستخدام حكم الفيديو المساعد في 380 مباراة من خلال عدد من الحكام المؤهلين، وعن طريق شاشات في مقرٍّ ثابت لحكم الفيديو المساعد في ستوكلي بارك بغربي لندن.

ويستطيع الجمهور أن يعرف أنَّ الكرة محلَّ مراجعة من جانب حكم الفيديو المساعد، من خلال إشعار يظهر عبر شاشة الملعب، وسيكون التطبيق الأول لحكم الفيديو المساعد من خلال مباراة ليفربول أمام نوريتش سيتي يوم الجمعة المقبل، وسيتدخل حكم الفيديو في 4 مواقف على مدار المباراة كما يلي:

الأهداف

كافة الأهداف التي يتم تسجيلها ستكون قيد المراجعة من حكم الفيديو المساعد، للتعرف على ما إذا كان الفريق المهاجم قد ارتكب أي خطأ قبل إحراز الأهداف.

سيتم مراجعة إمكانية وجود تسلل، أو خروج الكرة من اللعب، وفي هذه الحالة سيتم إبلاغ حكم الساحة بالأمر، ليتراجع عن قرار احتساب الهدف.

إذا وقع خطأ أو كانت هناك لمسة يد يمكن للحكم أن يلغي الهدف إذا كان هناك خطأ واضح وصريح، وفي هذه الحالة سيقوم الحكم بشرح الأمر لحكم الفيديو المساعد، لتبادل الرأي في الواقعة، وفي النهاية يكون القرار النهائي لحكم الساحة.


قرارات ركلة الجزاء

كافة ركلات الجزاء في الدوري الإنجليزي ستتم مراجعتها من خلال حكم الفيديو المساعد، الذي سيقوم أيضاً بمراجعة ركلة الجزاء التي لم تُحتسب.

وفي حالة احتساب ركلة الجزاء سيقوم حكم الفيديو المساعد بمراجعة إن كان الفريق المهاجم قد ارتكب أي خطأ في بناء الهجمة، بالإضافة إلى الواقعة المتسبِّبة في ركلة الجزاء.

وفي حالة إلغاء ركلة الجزاء دون أن يكون هناك أي خطأ من الفريق المهاجم، يتم استئناف اللعب بكرة إسقاط لصالح الفريق المدافع.

البطاقات الحمراء

كافة البطاقات الحمراء ستتم مراجعتها من خلال حكم الفيديو المساعد، كما سيقوم بمراجعة إمكانية احتساب بطاقة حمراء إذا كان حكم الساحة اعتبر اللعبة تستحق بطاقة صفراء، أو لا تستحق بطاقة على الإطلاق.

يحق لحكم الفيديو المساعد التدخل في حالات البطاقات الحمراء التي لم يرها الحكم، على أن تتم مراجعة اللعبة مع أول توقف للعب.

إذا فاتت إحدى الكرات على حكم الفيديو المساعد، وحكم الساحة، يظل للاتحاد الإنجليزي أن يتَّخذ إجراءات عقابية وفقاً لقواعده.

ولن يتدخَّل حكم الفيديو المساعد من أجل احتساب بطاقة صفراء، حتى وإن كانت البطاقة الثانية التي تؤدي إلى الطرد، إلا إذا كان حكم الفيديو المساعد يعتقد أن البطاقة الصفراء الثانية تستحق أن تكون حمراء مباشرة.

خطأ تحديد الهوية

إذا قام الحكم بإشهار بطاقة حمراء أو صفراء إلى اللاعب الخطأ، أو كان غير متأكد من اللاعب الذي يستحق البطاقة، يقوم حكم الفيديو المساعد بتوضيح هوية اللاعب لحكم الساحة.


مع انطلاقة البريميرليغ.. نقاط قوة وضعف الـ6 الكبار بالمسابقة في موسم منتظر


عادت عجلة الدوري الأقوى في العالم للدوران من جديد، مساء اليوم الجمعة، بمواجهة ليفربول الوصيف أمام نوريتش سيتي، أحد الصاعدين حديثاً لدوري الأضواء، وسط آمال وطموحات وتشويق وإثارة منتظرة، كما كان الحال في الموسم المنصرم، كعادة المسابقة الأبرز في العالم والقارة العجوز.

ويتبادر سؤال مهم إلى أذهان عشاق البريميرليغ، مع بداية الموسم الجديد، وهو: هل ستقتصر المنافسة مجدداً على الثنائي مانشستر سيتي وليفربول؟ هذا التساؤل مبرَّر؛ نظراً لمَّا قدَّمته الأندية الأربعة الكبيرة الأخرى في المسابقة، الموسم الماضي، فلم تكن قادرة إطلاقاً على مقارعة حامل اللقب ووصيفه، ووصل فارق النقاط بينها وبين سيتي وليفربول إلى مستويات لا يمكن قبولها.

وعملت فرق مانشستر يونايتد وأرسنال وتوتنهام على تعزيز صفوفها هذا الصيف، في وقت غيَّر فيه تشيلسي جلدَه التدريبي، من خلال الاستعانة بلاعبه الأسطوري السابق فرانك لامبارد.

وتحمِل جماهير هذه الفرق آمالاً كبيرة في إمكانية الصعود على منصة التتويج، في الموسم الذي انطلق رسمياً مساء الجمعة، ونرصد لكم في الآتي أبرزَ نقاطِ قوة وضعف الـ6 الكبار في البطولة.

مانشستر سيتي

تبدو صفوف مانشستر سيتي مكتملة، بعدما عمل النادي على سدِّ النقص الموجود في مركزين من مراكز اللعب المهمة، وهما الظهير الأيمن ولاعب الوسط المتأخر، فاستقدم جواو كانسيلو من يوفنتوس، ورودري من أتلتيكو مدريد.


نقاط الضعف تكاد تكون معدومة؛ نظراً لوجود مجموعة من الأسماء المعروفة، الملتزمة بتطبيق فلسفة المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا، بيد أنَّ الخوف يكمن في إمكانية تسرُّب الملل على الصعيد المحلي، خصوصاً بالنسبة للاعبين الذين لا يحصلون على دقائق معقولة للعب.

ليفربول

من ناحيته، لم يجد مدرب ليفربول يورغن كلوب الحاجة لتعزيز تشكيلته بأسماء معروفة، لأنه على الأغلب، لا يريد كسر الديناميكية والكيميائية الموجودة بين اللاعبين الأساسيين والبدلاء، الذين قادوا الفريق معاً لإحراز لقب دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي.

بيد أن القلق يساور مشجعي الفريق، بشأن عدم وجود تغيير بمعنى الكلمة على الصعيد التكتيكي، وهو ما يجعل ليفربول محفوظاً عن ظهر قلب بالنسبة للفرق الأخرى، في ظلِّ غياب الدعم بأي وجه جديد.


مانشستر يونايتد

النتائج الإيجابية في الفترة الإعدادية رفعت منسوب التفاؤل في مانشستر يونايتد، بقيادة المدرب النرويجي أولي جونار سولسكاير، وجاء التعاقد مع مدافع ليستر سيتي هاري ماجواير كمؤشر على رغبة إدارة النادي في منح الفريق هوية إنجليزية، بعد ضمِّ الظهير الشاب آرون وان-بيساكا في وقت سابق.

هذا التفاؤل لن يجنّب الفريق خوض بعض التحديات الصعبة، حيث تحوم الشكوك حول قدرة أنطوني مارسيال وماركوس راشفورد على أداء دور المهاجم الصريح، بعد رحيل البلجيكي روميلو لوكاكو إلى إنتر ميلان.

تشيلسي

امتثل تشيلسي لقرار منعه من التعاقدات، واتَّفق مع لامبارد للإشراف على تدريبه بدلاً من الإيطالي ماوريسيو ساري، وتكمن مهمة لاعب تشيلسي السابق في منح الشباب فرصة التعبير عن أنفسهم، مثل مايسون مونت وتامي أبراهام وكريستيان بوليسيتش.

الأمر المقلق حقاً في تشيلسي هو عدم القدرة على تعويض رحيل النجم إيدن هازارد، كما أنَّ الخبرة القليلة للاعبي الفريق قد تلعب دوراً في تذبذب النتائج.


أرسنال

ستكون الضغوط مضاعفة على مدرب أرسنال أوناي إيمري، للتأهل إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا على أقل تقدير، بعدما استقطب النادي مجموعة من الأسماء اللامعة، يتقدمها العاجي نيكولاس بيبي.

لكن الدفاع يبقى مشكلة المشاكل في أرسنال، بعد رحيل الفرنسي لوران كوسيلني والإبقاء على صاحب الأخطاء المميتة شكودران موستافي، ولا يبدو أنصار الفريق متفائلين حيال إمكانية تحسُّن الأوضاع مع قدوم دافيد لويز من تشيلسي.

توتنهام

بعد فترتي انتقالات لم يُجر فيهما توتنهام صفقة واحدة، امتثل رئيس النادي دانييل ليفي لمطالب المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، فعزَّز صفوفَ الفريق بلاعبين أصحاب قدرات متنوعة، مثل تانجي ندومبيلي ورايان سيسينيون.

قدَّم الفريق أداءً مميزاً في الفترة الإعدادية أمام فرق مثل بايرن ميونيخ ويوفنتوس، ويبدو قادراً على المنافسة في أول موسم كامل له على ملعبه الجديد، بيد أن غياب البدائل المناسبة في خطِّ الهجوم، لا يطمئن جمهور الـ «سبيرز»

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
  ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين  "ويلا" غوريلا تتبختر وتتمنفخ امام والدها وزوار الحديقه مشاهد رافقت انتصار الجزائر اخترناها لك قد تزيد من جعل يومك جيداً  ان لم تستخدم تطبيق FaceApp بعد..احذر أن تعطي روسيا معلومات أخطر مما تتخيل