رواية «ساق البامبو» تفوز ببوكر العربية واخبار النجوم

رئيس التحرير
2019.08.19 20:35

                                     لجنة

«ساق البامبو» في نسختها العالمية...سؤال الهوية.. وعصبيات المجتمع العربي التقليدي.. قضايا وهموم 
«إن الرواية الفائزة وبطلها شاب من أب كويتي وأم فلبينية «عمل جريء، يتناول على نحو موضوعي ظاهرة العمالة الأجنبية في الخليج العربي»، وأنها رواية محكمة البناء، تتميز بالعمق، وتطرح سؤال الهوية في مجتمعات الخليج» هذا ما أكدته لجنة تحكيم بوكر العربية في حيثيات منحها الجائزة لـ«ساق البامبو» للكويتي سعود السنعوسي (32 عاماً).

 
وأضاف بيان اللجنة - حسب ما تداولته وكالات أنباء ليلة أمس الأول الثلاثاء – أن الرواية تقتحم «منطقة جديدة»؛ إذ ترصد وجود بطلها «في وضع صعب فهو لا يجد نفسه في «البلد الأسطوري» الذي كانت أمه تحكي له عنه، وإنما يجد نفسه «ممزقاً بين الأواصر البيولوجية الطبيعية»، التي تربطه بأسرة أبيه من ناحية وبين «عصبيات المجتمع العربي التقليدي» الذي لا يستطيع قبول فكرة زواج عربي من فلبينية و«لا يعترف بالذرية الناتجة عنه».
 
استبعاد.. ورهانات
إعلان الفائز « ببوكر العالمية» في نسختها العربية للعام الحالي جاء في لقاء إعلامي نظمته هيئة أبو ظبي للسياحة والثقافة بمشاركة المرشحيين الستة للجائزة، وذلك على هامش افتتاح معرض أبو ظبي للكتاب.
اللافت أن اللجنة استبعدت من قوائم المنافسة لهذه النسخة كتاباً بارزين أمثال هدى بركات، وإلياس خوري، وواسيني الأعرج وبدا أنها تتجه نحو الكتاب الشباب في اختياراتها للقائمة القصيرة، وكان نقاد علقوا على خيارات اللجنة أنها مبنية على اعتبارات تتعلق «بالفضاء السوسيو ثقافي للأعمال المنافسة، التي لم يغب عن معظمها الهم الاجتماعي أكثر من الرهانات الفنية المغامرة، التي تتعلق بتقنيات السرد أو اللغة».
 
لغط.. وإحجامات
وتعد الجائزة العالمية للرواية العربية من أهم الجوائز الأدبية المرموقة في العالم العربي، وتهدف إلى مكافأة التميز في الأدب العربي المعاصر، ورفع مستوى الإقبال على قراءته عالميا، من خلال ترجمة الروايات الفائزة، والتي وصلت إلى القائمة القصيرة إلى لغات رئيسية أخرى ونشرها.
جائزة بوكر أثارت لغطاً وجدلاً منذ تأسيسها تبعاً لخيارات الترشح والفوز وقرارات لجان التحكيم وعلى الرغم من المعوقات الكبيرة في العالم العربي والإحجامات الكبيرة من قبل الروائيين ودور النشر في المشاركة فيها إلا أنها استطاعت أن تحقق حضوراً كبيراً في عالم الأدب العربي وصارت دور النشر تتسابق في المشاركة فيها نظراً للشهرة الكبيرة التي تحظى بها الأعمال الروائية الفائزة عدا عن قيمة الجائزة والانتشار السريع للأعمال المترشحة للقائمة الطويلة أو القصيرة
 
سورية غائبة
الجائزة التي أعلن عن اسم الفائز بها في احتفال في أبو ظبي يعدّها نقاد عرب أرفع جائزة أدبية عربية لاقت الكثير من الانتقادات وما تزال مثار أخذ ورد ولم تلق اهتماماً من الأوساط الثقافية السورية على غرار ما تلقاه في المشهد الثقافي العربي وقد خلت ترشيحات الجائزة في النسخ الأخيرة من أعمال روائية سورية وكانت «مديح الكراهية» للكاتب الروائي السوري خالد خليفة وصلت إلى القائمة القصيرة في نسخة 2008 ورواية السوري فواز حداد «المترجم الخائن» ترشحت للقائمة القصيرة في نسخة 2009.
 
 
انهدامات وغليان
ولأنها تنحاز أكثر للشباب فإن الجائزة كسرت احتكارات فوز المخضرمين وفسحت المجال للأقلام الجديدة تلك التي لا تملك رصيداً كبيراً في عالم الرواية لتقول كلمتها السيوسيوثقافية بطريقتها الخاصة وخاصة تلك الموضوعات التي يعتبر اقتحامها خطاً أحمر في بلدان محددة دون غيرها ومن هنا لاقت الجائزة انتقادات واسعة ليس فقط لاقتراب الأعمال المترشحة لها من المحظورات إنما لأنها تحلل قيم المجتمع وتحدث انهدامات في بنى التفكير المجتمعية انطلاقاً من طروحات النخب الثقافية الشبابية التي غالباً ما تلجأ إلى كسر السائد الثقافي لذلك فإن الجائزة تأخذ بالحسبان طبيعة المواضيع المطروحة ومدى حساسيتها وغليانها في بنى اجتماعية.
اللافت أيضاً في نسخة (بوكر) للعام الحالي أن لجنة الحكم لم تسلم من النقد تبعاً لاختصاصات أعضائها التي رأى الكثيرون أنها بعيدة عن الرواية.
 
فتح العيون على الخليج
واللافت أيضاً أن دورة هذا العام زجت بالرواية الخليجية إلى المشهد الثقافي العربي عبر عملين: «القندس» للسعودي محمد حسن علوان- دار الساقي، إلى جانب «سائق البامبو» الرواية الفائزة للعام الحالي ذلك أن الرواية في الخليج العربي وافدة حديثاً إلى المشهد وبدا أنها قطعت أشواطاً في هذا المجال أو على أقل تقدير فتح العيون على منجزاتها متشعبة الميادين وإن على خجل واستحياء إلا ما ندر.
الجدير ذكره أن جائزة البوكر العربية أنشئت عام 2007 في أبو ظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة ونظمت بالاشتراك بين مؤسسة جائزة بوكر البريطانية ومؤسسة الإمارات ومعهد و«ايدنفيلد» للحوار الإستراتيجي.
 
روايات خسرت الرهان
الجائزة التي تمنح في مجال الرواية حصريا وترشح ست روايات لتتنافس على الجائزة، وتمنح الرواية الفائزة خمسين ألف دولار أميركي، إضافة إلى عشرة آلاف دولار للروايات الست المرشحة للفوز بالجائزة.
لجنة التحكيم ترأسها المفكر الاقتصادي المصري الدكتور جلال أمين، وضمت في عضويتها كلاً من: الجزائرية زاهية الصالحي، واللبناني صبحي البستاني، والسوري علي فرزات، والمستعربة البولندية بربارا ميخالك - بيكولسكا.
أما الروايات الخمس التي خسرت رهان الفوز ببوكر لنسخة هذا العام هي: «مولانا» لإبراهيم عيسى «مصر»، «أنا وهي والأخريات» لجنى فواز الحسن «لبنان»، «يامريم» لسنان أنطون «العراق»، «سيادته سعادة الوزير» لحسين الواد «تونس»، إضافة لـ «القندس» لمحمد حسن علوان «السعودية».
جورج وسوف يتعرض للسرقة...أحلام تعتذر لشعب كردستان.. ومسؤول إسرائيلي معجب بعمرو دياب! 
تحمل مواقع التواصل الاجتماعي بشكل يومي قضايا وقصصاً متنوعة ومختلفة جملة وتفصيلاً، لكن أكثرها ينصب على حديث النجوم الذين عادة ما يكونون تحت الأضواء.

 

 
«الوطن» تقودكم هذا اليوم إلى مجموعة جديدة من آخر نشاطات هذه المواقع وما حملته لنا هذا الأسبوع.
 
سرقة فنية
تعرض المطرب السوري جورج وسوف لسرقة أغنيات ألبومه الجديد، حيث تم تسريب أغنيتين جديدتين بعنوان «سكت الكلام» وأغنية «بيسألوني عليك» على موقع «يوتيوب» ومواقع أخرى وهما ضمن أغنيات الألبوم الجديد.
علماً بأنه من المقرر صدور الألبوم في الموسم الصيفي المقبل، بعد عدة تأجيلات بسبب الظروف التي تمر بها سورية وبعض الدول العربية.
ومن جهة أخرى، استنكر جمهور وسوف هذا الفعل مؤكدين أن الهدف منه إيذاء سلطان الطرب، وأكد البعض من خلال الفيس بوك وتويتر أن الأغنيات المسربة ليست هي النسخة الأصلية، الأمر الذي يتضح من توزيع الأغنيات وأنه تم تسريب بروفات الأغاني بصوت وسوف أثناء وجوده في الأستوديو الذي قام بتسجيل الأغنيات فيه والتي تم تسريبها.
ومن الجدير بالذكر أن الوسوف يستعد للعودة إلى جمهوره بإحياء حفل غنائي في بيروت في شهر تموز المقبل وهو أول حفل له بعد تماثله للشفاء، وذلك بعد انقطاع عن إحياء الحفلات الغنائية بسبب تعرضه لجلطة دماغية في الفترة الأخيرة، وكانت قد تحسنت حالته الصحية بشكل كبير وما زال موجوداً حالياً بدولة قطر لاستكمال جلسات العلاج الطبيعي.
 
اعتذار أدبي
وجهت الفنانة الإماراتية أحلام عضو لجنة تحكيم برنامج «آراب آيدول» رسالة اعتذار للشعب الكردي بسبب ما ورد على لسانها يوم السبت في حلقة الفرصة الأخيرة من البرنامج عندما قالت خلال الحلقة إنها ترفض أن تنسب المشتركة برواس حسين لكردستان بل يجب أن يقال إنها مشتركة عراقية.
وقالت على صفحتها على الفيس بوك: تعقيباً على ردّ الشعب الكردي الذي وصلني بناء على حلقة الأمس أردت التوضيح فقط أنني لم أقصد أي إساءة للشعب الكردي ووجود المتسابقة «برواس» بالبرنامج وقبولها فيه يمثل رسالة سامية فنية، رسالة «حب وسلام» وتمثل المكان الذي جاءت منه، لكونها غنت بالعربية لم نتردد بقبول موهبتها وغنت بالكردية أيضاً وأطربتنا وأمتعتنا، رحبنا بها دون النظر لأي شؤون سياسية أو ما شابه ذلك، هي جاءت تحمل رسالة باسم الفن رسالة يغلفها الحب والسلام، ونحن بدورنا نبادرها بالحب والسلام لها وللشعب الكردي كافة، كلامي كان بقصد محبة دون التعرض أو الإساءة لكردستان، ولم أقصد فيه أن ألغي وجودكم ولا حتى المساس بكم.
وأضافت: فخورة أنا أن «برواس» جاءت تحمل بجمال صوتها الحب والسلام وفخورين جميعاً بالإشادة بتلك الموهبة وتغذيتها ودعمها بصدر رحب، وأنا أحلام شخصياً لدي الكثير من الأصدقاء الأكراد وأحبهم كثيراً وتتكلل علاقتنا بالحب والاحترام.
وختمت: من يفسر كلامي عن كردستان أنه إساءة فقد ظلمني لأني لم أقصد الإساءة بتاتاً، أنا أكبر من السخافات المفسرة أو إثارة الفتن ولست ممن يدسّ السم في كلامها وممن يخوض حروبًا في أطر سياسية، ومادام هناك قيل وقال حول كلامي فأنا أعتذر عنها وأعتذر منكم إذا وصل لكم بهذه الصورة الخاطئة، حمى اللـه الجميع وأدام عليكم الحب السلام.
 
إعجاب إسرائيلي
تذكر المتحدث بلسان جيش الدفاع الإسرائيلي للإعلام العربي أفيخاي أدرعي عن ذكرياته مع مصر التي زارها منذ 13 عاماً، وعن إعجابه بـ«عمرو دياب».
فكتب عبر صفحته الرسمية على الفيس بوك «أعجبت بالموسيقا المصرية وخاصة بالمطرب المتألق في ذلك الحين عمرو دياب وبالتحديد أغنية (قمرين)».
وعلق أفيخاي أدرعي على زيارته لمصر كاتباً: في مثل هذا اليوم قبل 13 عاماً تشرفت بالمشاركة بوفد طلابي لمدة 10 أيام مع المتفوقين من زملائي في دراسة اللغة العربية إلى مصر وبالتحديد إلى القاهرة والإسكندرية، لا يخرج من ذهني جمال مصر وجمال أزقتها الضيقة وطيبة قلب شعبها ونيلها العظيم وفكرت آنذاك كثيراً بتسميتها المشهورة بأم الدنيا.
وتابع: أتذكر زيارتي إلى سوق خان الخليل الذي أبهرني بتميزه ومحلاته ومطاعمه الشعبية البسيطة وبمجرد دخولي ودخول زملائي قاموا بالترحيب بنا بالابتسامة الكبيرة وبالقول «مصر نورت».
وأضاف: لقد التقيت بمثقفين وبمبدعين وبناس بسطاء وأعجبت بتقديرهم لتاريخ مصر ومكانتها العربية العريقة، قمت بزيارة أماكن متعددة منها قبر الزعيم الراحل محمد أنور السادات في مدينة نصر وأماكن تراثية أخرى، لا شك أنها كانت رحلة لا تنسى تمتعت في كل دقيقة ودقيقة وانا واثق أنها لن تكون الأخيرة.
وكان عمرو دياب أكد في أكثر من مناسبة رفضه للتطبيع مع إسرائيل مؤكداً أنه لن يتعامل مع الكيان المغتصب أو مع أحد أبنائه لأنه لن ينسى ما فعلوه ويفعلونه تجاه مصر والعرب، وأنه أحد الذين عانوا من التهجير وعاش مأساة ما بعد نكسة 1967.
وفي 2010 رفض عرضاً مغرياً من شركة رياضية كبرى بسبب وجود شريك إسرائيلي بها.
 
خلل نفسي
أثارت صورة جديدة للفنانة اللبنانية هيفاء وهبي، غضب رواد الفيس بوك وانهالت عليها التعليقات والهجوم.
وقال النشطاء الفيسبوكيون، أن هيفاء تثير الضوضاء من حولها بعد طلاقها من رجل الأعمال المصري الشاب أحمد أبوهشيمة وتتخبط يميناً ويساراً، وكأنها تعاني من خلل نفسي.
وذكرت التعليقات أن هيفاء عادت مرة أخرى للإثارة والبحث عن الإغراء حتى لا تختفي الأضواء من حولها.
 
طفولة عادل إمام
ظهرت صورة على مواقع الإنترنت تعود للفنان المصري عادل أمام تؤكد لقراء المواقع الإلكترونية أن هذا الطفل الموجود بالصورة هو عادل أمام في صغره وقد اقتنع العديد من محبي عادل أمام وأصبحت الصورة تتناقل بين مواقع الإنترنت.
هذا الأمر أثار استغراب الفنان إذ أكد بكل استهزاء أن الصورة لا تخصه وأنه لا يدري من أين تم الحصول عليها وتعريف الناس على أنه هو أثناء طفولته زاد الوضع ضحكاً واستهزاء.
 
رقم قياسي
حقق المغني الكوري الجنوبي «ساي» رقماً قياسياً جديداً بأغنيته الجديدة «جينتلمان» على موقع مشاركة مقاطع الفيديو «يوتيوب».
وكتب أحد المديرين لدى «يوتيوب» على مدونة أن الأغنية الجديدة لساي حققت عدد مرات مشاهدة في يوم واحد زاد عن 38 مليون مرة.
وحطم صاحب أغنية «غانغام ستايل» الشهيرة بذلك الرقم القياسي السابق لفيلم وثائقي مدته 30 دقيقة بعنوان «كوني 2012»، والذي حقق عدد مرات مشاهدة في يوم واحد في آذار عام 2012 بلغ 31 مليون مرة. تجدر الإشارة إلى أن إجمالي عدد مرات المشاهدة لأغنية «جينتلمان» بلغ حتى الآن نحو 200 مليون مشاهدة.
وكانت أغنية «غانغام ستايل» أول فيديو على يوتيوب يتخطى حاجز المليار مشاهدة، وبلغ عدد مرات مشاهدة «غانغام ستايل» حتى الآن 1.5 مليار مشاهدة.
وحققت أغنية «جينتلمان» رواجاً أسرع بكثير من «غانغام ستايل»، حيث تخطت الأخيرة حاجز مئة مليون مشاهدة بعد شهرين من بثها على «يوتيوب»، في حين تخطت «جينتلمان» هذا الحاجز بعد أقل من أربعة أيام


 

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
  ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين  "ويلا" غوريلا تتبختر وتتمنفخ امام والدها وزوار الحديقه مشاهد رافقت انتصار الجزائر اخترناها لك قد تزيد من جعل يومك جيداً  ان لم تستخدم تطبيق FaceApp بعد..احذر أن تعطي روسيا معلومات أخطر مما تتخيل