ازمة هونغ كونغ وروسيا تجلي سكان الانفجار الفاشل، وباكستان متمسكه بكشمير وUNلوقف إطلاق النار في عدن،ومصري صلى العيد على دراجة هوائيةورسالة كراهية من إرهابي نيوزيلندا

رئيس التحرير
2019.10.17 21:45

 شوهدت مدرعات وقوات شبه عسكرية صينية وهي تتجمع على بعد 30 كيلومتراً من هونغ كونغ في مدينة شنتشن، في حين طالبت الأمم المتحدة بكين بممارسة ضبط النفس رداً على الاضطرابات المتزايدة في المنطقة.


وقالت كاري لام، الداعمة لسياسات بكين الثلاثاء 13 أغسطس/آب 2019، إن المدينة وصلت إلى «طريق اللاعودة » بعد 10 أسابيع من مظاهرات مدمرة متزايدة وفقاً لما نشرته صحيفة Independent البريطانية.

وأُلغيت رحلات في المطار الدولي في هونغ كونغ لليوم الثاني، بينما تجمهر آلاف المتظاهرين في قاعة المغادرة في المحطة الرئيسية على الرغم من الإجراءات الأمنية المتزايدة لإبقائهم بالخارج.

تدريبات عسكرية واحتشاد لوحدات الشرطة المسلحة 
وصفت الصين احتشاد وحدات الشرطة المسلحة الذي يظهر في مقاطع الفيديو في منطقة تدعى مركز خليج شنتشن الرياضي، بأنها استعدادات «لتدريبات استعراضية واسعة النطاق». 

ووصف ألكسندار كراوس، مستشار سياسي للجنة الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية، مقاطع الفيديو بأنها علامة على «وجود شيء سيئ غير طبيعي على وشك الحدوث».  

وكانت تدريبات مشابهة قد تمت في 6 أغسطس/آب 2019 شارك فيها ما يصل إلى 12 ألف جندي، طبقاً لصحيفة Global Times التابعة للحكومة الصينية، وناقلات جنود مدرعة، وطائرات مروحية، ومركبات برمائية.

وصفت الصحيفة القوات المسلحة الشعبية بأنها مكلفة من القانون الصيني «للتعامل مع التمرد، وأعمال الشغب، والعنف الخطير والأحداث غير القانونية، والهجمات الإرهابية والأحداث الأمنية الاجتماعية الأخرى». 

بكين نفد صبرها تجاه اضطرابات هونغ كونغ 
إنها علامة إضافية على نفاد صبر بكين تجاه الاضطرابات في هونغ كونغ، بعد أن قالت الحكومة الصينية، الإثنين 12 أغسطس/آب 2019، إن التحركات الاحتجاجية في المدينة بدأت في إظهار «بوادر إرهاب».

وفي ظل وجود تعريف فضفاض لمصطلح الإرهاب في الصين، فقد استخدمت بكين هذا المصطلح من قبل في وصف التحركات المعارضة غير العنيفة في مناطق الأقليات مثل التبت وشينجيانغ، لتبرير استخدام القوة المفرطة ولتعليق الحقوق القانونية للمعتقلين.

قال حاكم المدينة البريطاني السابق قبل تسليم المدينة للصين في عام 1997، في حديث له مع هيئة الإذاعة البريطانية BBC، إن هذا الأمر سيكون «كارثة على الصين، وبالطبع على هونغ كونغ» إذا حدث تدخل عسكري.

قال كريس باتن إن تحذير الصين باستخدام «وسائل أخرى» إذا لم تتوقف الاحتجاجات جاء بنتائج عسكية. وقال: «منذ تولى الرئيس شي جين بينغ السلطة، وهناك حملة قمع ضد المعارضة والمعارضين في كل مكان، وأصبح الحزب هو المسيطر على كل شيء».

احتجاجات الصين جزء من مؤامرة عالمية 
وأضاف باتن: «لديّ أمل كبير حتى بعد استمرار هذا لمدة 10 أسابيع، أن الحكومة والرئيس شي جين بينغ سينظرون إلى المشهد بطريقة توافقية تجمع الناس معاً على نحو حقيقي».

قال ستيف تسانغ، مدير معهد الصين في جامعة سواس في لندن، إنه على الرغم من الاستعراضات المتكررة للقوة «ما زالت هناك مسافة تفصلنا عن نشر قوات الأمن الصينية في هونغ كونغ».

وأضاف: «لكننا اليوم أقرب كثيراً مقارنة بالوضع منذ شهر مضى». عندما استهدف المتظاهرون مقرات الحكومة المركزية في هونغ كونغ، وشوهوا العلم الصيني.

قال تسانغ إن التغير في نظرة الصين للتظاهرات، بعيداً عن تحرك القوات، هي المسألة الحرجة. وأضاف: «بكين الآن تنظر للأحداث في هونغ كونغ باعتبارها «ثورة ملونة».. جزءاً من مؤامرة عالمية تقودها أمريكا تهدف في النهاية لتغيير النظام في الصين». وأضاف: «وهذا ما لا يستطيع شي جين بينغ تحمله».

الأمم المتحدة تدعو السلطات على التزام ضبط النفس 
قالت ميشيل باشيليه، مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، إن الصين تخاطر بإشعال الموقف، بخلطها بين تظاهرات هونغ كونغ و «الإرهاب».

وحثت السلطات على التزام ضبط النفس والتحقيق في أدلة استخدام القوة المفرطة من جانب الشرطة، وهي أحد أهم مطالب المتظاهرين. 

قالت باشيليه مشيرة إلى مقاطع الفيديو التي تصور الصدامات الأخيرة في المدينة: «يمكنك أن ترى المسؤولين وهم يطلقون القنابل المسيلة للدموع على المناطق المزدحمة المغلقة، وعلى المتظاهرين المنفردين مباشرة في مناسبات عديدة، مما يشكل خطراً بحدوث وفيات أو إصابات خطيرة».

لكن كاري لام كررت دعمها للشرطة ومخططاتها، وقالت إنهم مضطرين لاتخاذ قرارات فورية في ظل ظروف صعبة، باستخدام «أقل مستوى ممكن من القوة». 

وقالت لام إن الحوار سيستمر فقط «بعد أن يتوقف العنف، ويغيب الموقف الفوضوي الذي نشهده». 

وتجاهلت المطالبات باستقالتها، وقالت: «إنني بصفتي الرئيس التنفيذي، سأكون مسؤولة عن إعادة بناء اقتصاد هونغ كونغ.. لأساعد هونغ كونغ على تخطي الوضع الحالي».
 

روسيا تأمر بإجلاء سكان الانفجار الفاشل، والأمم المتحدة تدعو لوقف إطلاق النار في عدن، ورسالة كراهية من إرهابي نيوزيلندا
 
 روسيا تأمر بإجلاء سكان منطقة الانفجار الفاشل
الأمم المتحدة تدعو لوقف إطلاق النار في عدن 
رسالة كراهية من منفذ هجوم نيوزيلندا الإرهابي من وراء القضبان 
 

 روسيا تأمر بإجلاء سكان منطقة الانفجار الفاشل
أمرت روسيا بإجلاء السكان الذين يعيشون بالقرب من نطاق منطقة التجارب العسكرية، حيث أسفر اختبار مشتبه به لصاروخ كروز يعمل بالطاقة النووية عن انفجار مميت، ثم أُلغي الأمر لاحقاً لأسباب غامضة.

وأصدرت تعليمات مبدئية لسكان قرية نيونوكسا بالانتقال إلى أماكن أخرى بسبب أنشطة عسكرية غير مُحدّدة. وحسبما أفادت شبكة CNN الأمريكية، سيجري إجلاء السكان بالقطار.

خلفية: أعلنت روسيا أن مستويات الإشعاع ارتفعت من 4 إلى 16 مرة عن المستويات الطبيعية في مدينة سفرودفنسك، شمالي البلاد وقت وقوع انفجار بقاعدة عسكرية الأسبوع الماضي.

تحليل: في البداية أرادت روسيا تكرار سيناريو كارثة تشرنوبل، لكن في هذا الزمن لن تفلح الواقعة فبعد حالة الإنكار التي دامت أياماً على هذا التفجير تحاول موسكو التخفيف من كوارثه من خلال إجلاء البشر حتى لا تقع مأساة أخرى، وأيضاً الاعتراف شيئاً فشيئاً بخسائره حتى تسلم من الانتقادات الكبيرة الذي قد تتعرض لها بسبب هذه الكارثة.
 
الأمم المتحدة تدعو لوقف إطلاق النار في عدن 
قالت الأمم المتحدة إنها «تتابع التطورات على الأرض في عدن عن كثب»، معربة عن «القلق العميق إزاء تأثير العنف على المدنيين، وجدد الأمين العام للأمم المتحدة دعوة لجميع الأطراف المعنية إلى الحفاظ على وقف إطلاق النار السائد في محافظة عدن، جنوب غربي اليمن، والدخول في حوار لحل الخلافات.

خلفية: تسيطر قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، الداعية لانفصال جنوبي اليمن والمدعومة إماراتياً، على مفاصل الدولة في العاصمة اليمنية المؤقتة «عدن» بعد 4 أيام من المواجهات مع قوات الحكومة الشرعية.

وأسفرت المواجهات عن مقتل أكثر من 40 شخصاً، بينهم مدنيون، وإصابة 260 آخرين، بحسب إحصائيات لمنظمات حقوقية محلية ودولية.

 تحليل: تريد الأمم المتحدة أن تخلى مسؤوليتها عما يحدث في اليمن في ظل منافسة شرسة بين أعضاء التحالف وبعضهم البعض وأيضاً الصراع بين هادي والجنوبيين الذين يسعون للانفصال عن اليمن الشمالي.

الأمم المتحدة كان لها دور كبير خلال الفترة السابقة إنسانياً، لكن بعد التطورات الأخيرة قد تصبح بلا أي وقوة حقيقية تمكنها من لعب دور فعّال مرة أخرى.

 
رسالة كراهية من منفذ هجوم نيوزيلندا الإرهابي من وراء القضبان 
ذكرت وسائل إعلام  نيوزيلندية أن المسلح المتهم بقتل 51 شخصاً في نيوزيلندا أرسل رسالة بخط اليد من سجنه يعبر فيها عن آرائه السياسية والاجتماعية، ما دفع رئيسة الوزراء جاسيندا أرديرن لتقول إنه لم يكن ينبغي السماح بهذا قط.

خلفية:  أطلق رجلٌ النيران ليقتل 50 شخصاً ويصيب مثلهم، في مسجدين بمدينة كرايستشرش، وهو أكبر حادث إطلاق نار في تاريخ نيوزيلندا الحديث.

والإرهابي أسترالي يُدعى برينتون تارانت، وأقدم على جريمته لتعصُّبه للعِرق الأبيض. وهو محتجز الآن انفرادياً في سجن باريمورمو، وهو السجن النيوزيلندي الوحيد ذو الحراسة المشددة، وقد قدَّم شكوى بأن هذا ينتهك حقوقه الإنسانية.

تحليل: هذه الرسالة تدل على تحدٍّ كبير من منفذ هذا الهجوم للمسلمين والمهاجرين وحتى الحكومة النيوزيلندية، كما أنه في نفس الوقت رسالة إلى كل مؤيدي اليمين المتطرف في الداخل والخارج من أجل تشجيعهم على تكرار مثل هذه الجرائم، ولعل ما حدث في النرويج يوم السبت الماضي نتاج لمثل هذه المواقف التي يحاول اليمين المتطرف إثباتها بين الحين والآخر. 

هجوم نيوزيلندا
إليك ما يحدث أيضاً: 

تكريم مستحق: رفض طالب عسكري تسلّم مبلغ مالي من سيدة عربية في الحج، ليتم تكريمه من وزير الداخلية ومنحه مكافأة مالية قدرها 100 ألف ريال سعودي وسيارة. إذ تواصل وزير الداخلية الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف هاتفياً مع الطالب العسكري ليقدم له الشكر على تفانيه في عمله.


تنمّر إلكتروني: انتشرت صورة لرجل مصري يؤدي صلاة عيد الأضحى على دراجة هوائية، بكثرة على الشبكات الاجتماعية، بين ساخرٍ منها، وبين مؤكدٍ لصحة صلاته. ولم يعرف رواد الشبكات الاجتماعية قصة الرجل والدافع وراء صلاته على الدراجة، أو تأثير نشرهم الصورة عليه وعلى أسرته، إذ سببت مشاكل صحية ونفسية له ولأسرته.


قصة الرجل الذي صلى العيد على دراجة هوائية في مصر
طواف الوداع: بدأ قرابة 2.5 مليون حاج، الثلاثاء 13 أغسطس/آب، العودة إلى مكة استعداداً لاختتام المناسك بطواف الوداع، مع اقتراب أكبر تجمع سنوي للمسلمين في العالم من الانتهاء، دون أي حوادث، على الرغم من التحديات اللوجيستية والتوترات الإقليمية المتصاعدة.

موقف محرج: واجهت الممثلة الهندية بريانكا شوبرا اتهاماً بـ«النفاق وتشجيع الحرب النووية» مع باكستان، لتحاول توضيح «وطنيتها» أمام جمهورها والصحفيين، وجّهت هذا الاتهام سيدة باكستانية تدعى عائشة مالك، أثناء فعالية لإحدى شركات مستحضرات التجميل في لوس أنجلوس شاركت فيه نجمة بوليوود.

شكران مرتجى: تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي فيديو للممثلة السورية شكران مرتجى وهي تتحدث عن رغبتها في الموت، وقالت شكران في الفيديو وهي متأثرة: «دائماً أتمنى لنفسي الموت، لأن الله أرحم الراحمين، ولأنني سألتقي بوالدي وبجميع الناس الطيّبين حيث لا يوجد أي شرّ».





رئيس باكستان متمسك بكشمير.. ويؤكد: «لا نريد حرباً، لكن إذا فُرضت علينا، سيشعر العالم كله بآثارها»
 
خطأ استراتيجي من الجانب الهندي 
احتجاجات واسعة ضد الهند 
قال الرئيس الباكستاني عارف علوي، الأربعاء 14 أغسطس/آب 2019، إن بلاده «لن تترك الكشميريين وحدهم مهما كانت الظروف»، تعقيباً على قرار الهند المتعلق بإقليم كشمير المتنازع عليه بين البلدين.

وأضاف علوي في كلمة بمناسبة يوم الاستقلال: «إن باكستان لا تقبل الإجراءات الهندية (..) وتؤيد تماماً حق كشمير في تقرير المصير» .

وأضاف: «إن باكستان تدعم دائماً الكشميريين، وستستمر في الوقوف إلى جانبهم» .

وقال الرئيس محذّراً: «لا نريد حرباً، لكن إذا فُرضت علينا، فإن العالم بأسره سيشعر بآثارها» .

كما حث شعب باكستان على مواصلة حملته الإعلامية الاجتماعية لصالح كشمير.

وفي وقت سابق، قال رئيس الوزراء عمران خان، إن تحركات الهند الأخيرة في الشطر الخاضع لها من إقليم كشمير المتنازع عليه، تعد «خطأ استراتيجياً كبيراً» .

خطأ استراتيجي من الجانب الهندي 
وأوضح خان في كلمة متلفزة: «أعتقد أن هذا خطأ استراتيجي كبير من جانب (رئيس الوزراء الهندي ناريندرا) مودي، سيكلفه الكثير هو وحكومته»، حسبما نقلت صحيفة «دون المحلية» .

وأضاف: «بعد أن لعب مودي بورقته الأخيرة، العالم ينظر الآن إلى كشمير وباكستان، وسأكون سفيراً للتحدث عن كشمير» .

وتابع: «هناك أيديولوجية مرعبة أمامنا اليوم – أيديولوجية جمعية راشتريا سوايامسيفاك سانج القومية الهندوسية، التي كان مودي عضواً فيها منذ الطفولة» .

وأضاف: «في هذه الأيديولوجية – مثل النازيين – يتم تضمين التطهير العرقي للمسلمين من الهند. إذا فهمت هذه الأيديولوجية، يمكن فهم الكثير من الأشياء» .

وأوضح «خان» قائلاً: «في السنوات الخمس الماضية، كانت القسوة في كشمير المحتلة نتيجة لهذه الأيديولوجية» .

ووجّه «خان» تحذيراً إلى «مودي» قال فيه: «رسالتي إليك هي أننا سنرد على كل خطوة بما هو أكبر منها.. سنرد على كل ما تفعله وسنذهب إلى النهاية» .

احتجاجات واسعة ضد الهند 
والأسبوع الماضي، شهد الجزء الخاضع لسيطرة نيودلهي من الإقليم احتجاجات واسعة ضد الحكومة الهندية، أمرت على إثرها السلطات المواطنين بالتزام منازلهم.

وجاء ذلك على إثر إلغاء الحكومة الهندية في 5 أغسطس/آب 2019، مادتين بالدستور تمنح إحداهما الحكم الذاتي لولاية «جامو وكشمير» الشطر الخاضع لسيطرتها من الإقليم.

فيما تعطي الأخرى الكشميريين وحدهم الولاية حق الإقامة الدائمة، فضلاً عن حق التوظيف في الدوائر الحكومية والتملك والحصول على منح تعليمية.

وفي اليوم التالي، صادق البرلمان الهندي بغرفتيه العليا والسفلى على قرار تقسيم ولاية جامو وكشمير إلى منطقتين (منطقة جامو وكشمير ومنطقة لداخ)، تتبعان بشكل مباشر إلى الحكومة المركزية.

لكن القرار ما زال يحتاج تمريره من رئيس البلاد كي يصبح قانوناً نافذاً.

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
مُقارنةً ساخرةً بين قمم العرب وقمّة قادة مجموعة السبع في فرنسا   ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين  "ويلا" غوريلا تتبختر وتتمنفخ امام والدها وزوار الحديقه مشاهد رافقت انتصار الجزائر اخترناها لك قد تزيد من جعل يومك جيداً