اعترافات البشير أمام القضاء بتلقيه ملايين الدولارات من السعودية

رئيس التحرير
2019.11.17 13:13

 احدث صورة للبشير وراء القضبان أثناء محاكمته العلنية

 

 

ظهر الرئيس السوداني المعزول عمر البشير، اليوم الإثنين 19 أغسطس/آب 2019، وراء القضبان في أول محاكمة له أمام القضاء بتهم عدة، بعد الإطاحة به من قِبَل الجيش عقب احتجاجات واسعة من السودانيين ضده. 

 

وأظهرت صور اُلتقطت من داخل المحكمة البشير وهو في قفص الاتهام، ويرتدي جلباباً تقليدياً أبيض اللون، وعمامة، وداخل القصف كان عدد من رجال الجيش يحيطون به. 

 

وجلسة المحاكمة التي حضرها البشير كانت علنية، ووُجهت إليه اتهامات فيها تتعلق بالفساد وحيازة نقد أجنبي، و«الثراء الحرام»، على خلفية العثور على مبالغ مالية كبيرة في منزله. 

 

 

وأقر البشير بأنه حصل على 90 مليون دولار من السعودية، ومليون دولار من الإمارات.

 

وقال المتحري عميد الشرطة الذي تلا الاتهامات على البشير إن الأخير أقر باستلامه 25 مليون دولار من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، و65 من الملك السعودي الراحل عبدالله بن عبدالعزيز. 

 

كما أقر البشير أيضاً بتسلُّمه مليون دولار من الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات.

 

 

وأوضح المتحري أن «الأموال التي وُجدت بحوزة الرئيس المعزول هي ما تبقى من المبلغ الذي تسلمه من محمد بن سلمان، أي بقية الـ25 مليون دولار» .

 

ويشعر سودانيون بالسعادة من محاكمة القضاء للرئيس البشير، وهم الذين احتجوا ضده مدة أربعة أشهر قبل أن يطيح به الجيش في 11 أبريل/نيسان الماضي، وبعد ذلك أودع البشير (75 عاماً) في زنزانة انفرادية. 

 

وكان من المقرر عقد جلسة محاكمة البشير السبت الماضي، لكنها أُجلت، لتزامنها مع مراسم توقيع الاتفاق النهائي بخصوص المرحلة الانتقالية بين المجلس العسكري وقوى «إعلان الحرية والتغيير» قائدة الحراك الشعبي.

 

 

وفي 31 يوليو/تموز الماضي، أجَّل القضاء السوداني محاكمة البشير للمرة الأولى، لـ «دواعٍ أمنية» لم يوضحها.

 

وسبق أن سمحت السلطات للبشير بالخروج من مقر اعتقاله في سجن كوبر المركزي بالخرطوم، للمشاركة في تشييع جثمان والدته.

 

قال شاهد من رويترز، إن محققا ذكر أمام محكمة بالخرطوم مثل أمامها الرئيس السوداني المخلوع عمر حسن البشير، اليوم الاثنين 19 أغسطس/آب بتهم فساد أن البشير أخبر محققين بأنه تلقى ملايين الدولارات من السعودية.
 
ويواجه البشير، الذي أطيح به من السلطة في أبريل /نيسان وتحتجزه السلطات منذ ذلك الوقت، اتهامات بحيازة المال الأجنبي بشكل غير قانوني وقبول هدايا بصورة غير رسمية.
 
هذا وبحسب رويترز، أخبر المحقق المحكمة بأن البشير أدلى بهذا التصريح بشأن النقود خلال استجوابه من جانب محققين في أعقاب احتجازه.
 
واستمع البشير، الذي كان داخل القفص في المحكمة مرتديا جلبابا تقليديا أبيض اللون وعمامة، إلى شهادة المحقق لكنه لم يعلق.
 
ومن المقرر أن تعقد الجلسة المقبلة في المحاكمة يوم السبت المقبل.
 
ووجهت للبشير أيضا في شهر مايو/ أيار اتهامات بالتحريض على قتل المحتجين والضلوع فيه، ويريد المدعون كذلك استجوابه بشأن مزاعم غسل
 
الأموال وتمويل الإرهاب.
 
اتفاق لتقاسم السلطة بين المجلس العسكري والمعارضة
 
ووقع المجلس العسكري الحاكم الذي تولى السلطة في السودان بعد الإطاحة بالبشير اتفاقا يوم السبت لتقاسم السلطة مع تحالف المعارضة
 
الرئيسي، ما يمهّد السبيل أمام تشكيل حكومة انتقالية وإجراء انتخابات في نهاية المطاف.
 
وينص الاتفاق على إنشاء مجلس السيادة باعتباره أعلى سلطة في البلاد لكنه يفوض السلطات التنفيذية لمجلس الوزراء إلى حد بعيد.
 
تأجيل الحكم الانتقالي
وكان من المقرر أن يؤدي أعضاء مجلس السيادة اليمين الدستورية اليوم الاثنين، لكن المتحدث باسم المجلس العسكري الانتقالي الفريق
 
شمس الدين الكباشي قال إن تشكيل المجلس الحاكم الجديد جرى تأجيله 48 ساعة بناء على طلب من ائتلاف المعارضة المعروف باسم قوي الحرية
 
والتغيير.
 
وقال مصدر بالائتلاف، إن تحالف قوي الحرية والتغيير اختار عائشة موسى وصديق تاور ومحمد الفكي سليمان وحسن شيخ إدريس وطه عثمان
 
إسحاق ليمثلوه في المجلس.
 
لكن تجمع المهنيين السودانيين، الذي يعد المنظم الرئيسي للاحتجاجات وأحد أهم مكونات التحالف، قال يوم الاثنين إن إسحاق رفض أن يشغل المقعد.
 
ووفقا لاتفاق تقاسم السلطة، يمكن لتحالف المعارضة اختيار خمسة أعضاء فيما يختار الجيش خمسة آخرين وينضم لهم مدني يتفق عليه
 
الجانبان ليكون العضو الحادي عشر.
 
وقال الكباشي يوم السبت في حديث لقناة سكاي نيوز عربية، إن رئيس المجلس العسكري الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان ونائبه الفريق أول محمد
 
حمدان دقلو والفريق ياسر العطا هم ثلاثة من الأعضاء الذين اختارهم المجلس العسكري بموجب الاتفاق.
 
ويبقى للمجلس أن يعلن العضوين الآخرين، لكن الكباشي قال يوم الاثنين إن الجانبين اتفقا على اسم العضو الحادي عشر.
 
ويكتسب استقرار السودان، الذي لا يزال يسعى للخروج من أزمة اقتصادية، أهمية خاصة في منطقة مضطربة تموج بصراعات وحركات تمرد
 
تمتد من القرن الأفريقي إلى مصر وليبيا.

 

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
 سيرة اللقطة السينمائية منذ ولادة الفن السابع مُقارنةً ساخرةً بين قمم العرب وقمّة قادة مجموعة السبع في فرنسا   ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين  "ويلا" غوريلا تتبختر وتتمنفخ امام والدها وزوار الحديقه