قوات الأسد تهاجم رتلاً تركياً والحرب النووية المفاجأة وأولى اعترافات البشير وتسريحات عباس وكيف هربت الأميرة هيا

رئيس التحرير
2019.11.17 09:55

 
استهداف الرتل التركي داخل سوريا - مواقع التواصل
 
مدينة استراتيجية
مئات الضحايا
هاجمت قوات نظام بشار الأسد، اليوم الإثنين 19 أغسطس/آب 2019، رتلاً عسكرياً تركياً أثناء توجهه إلى إدلب، ما أسفر عن وقوع ضحايا بين المدنيين. 
 
وقالت وزارة الدفاع التركية، في بيان لها، إن 3 مدنيين قُتلوا وأُصيب 12 آخرون، جراء قصف جوي على رتل تابع للجيش التركي، أثناء توجهه إلى نقطة المراقبة التاسعة في إدلب، وفقاً لما ذكرته وكالة الأناضول. 
 
وأدانت وزارة الدفاع الهجوم وقالت إنه «يخالف الاتفاقات والتعاون مع روسيا»، وقالت إن موسكو لديها علم مسبق بأمر الرتل.
 
ونشر سوريون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يُظهر لحظة استهداف قوات الأسد للرتل التركي، وتزامن ذلك مع نزوح مدنيين هرباً من قصف النظام. 
 
 
عبدالرحمن الخطيب
@BXjw6Aw3HzZxbqB
 النظام يستهدف رتل آليات تركي.
فهل سترد أم مثل العادة ستحتفظ بحق الرد؟
 
 Embedded video
43
2:26 AM - Aug 19, 2019
Twitter Ads info and privacy
26 people are talking about this
وكانت وسائل إعلام تابعة لنظام الأسد قالت في وقت سابق، اليوم الإثنين، إن آليات مدرعة تركية اجتازت الحدود إلى شمال غرب سوريا، واصفة الأمر بأنه «سلوك عدواني»، بحسب تعبيرها. 
 
ونقلت وكالة رويترز عن شاهد عيان قوله، إن رتلاً عسكرياً تركياً دخل مع حلفاء من فصائل المعارضة إلى إدلب اليوم الاثنين، لكنه توقف بسبب قصف عنيف هناك. 
 
مدينة استراتيجية
ويأتي ذلك بينما تقترب قوات النظام والقوات المساندة لها من مدينة خان شيخون الاستراتيجية بريف إدلب الجنوبي، وباتت على بُعد 500 متر منها، تزامناً مع معارك عنيفة مع فصائل المعارضة المسلحة.
 
ويسعى النظام للسيطرة على المدينة من أجل محاصرة مقاتلي المعارضة في الرقعة الوحيدة التي يسيطرون عليها في محافظة حماة المجاورة.
 
كما تسعى قوات النظام من خلال السيطرة على خان شيخون لفتح طريق حلب – دمشق  الدولي الذي يمر من جانب المدينة، فيما تتزامن محاولات تقدم النظام وحلفائه مع قصف شديد تشنه طائرات النظام وروسيا على مدينة خان شيخون وبلدات ومدن أخرى بريف إدلب الجنوبي.
 
وقال العقيد مصطفى بكور من فصيل «جيش العزة» البارز التابع للمعارضة، إن المعارك استعرت على مشارف خان شيخون، وأضاف أن مقاتلين وصلوا لتعزيز خط الجبهة، وأن بعضهم من «الجيش الوطني» المدعوم من تركيا، وفقاً لوكالة رويترز. 
 
وسيطر النظام وحلفاؤه خلال الأيام الماضية على عدد من البلدات والقرى بريف إدلب الجنوبي، أبرزها بلدة الهبيط وتقدمت شمالاً باتجاه خان شيخون.
 
مئات الضحايا
وكان النظام قد أعلن استئناف عملياته العسكرية ضد إدلب، رغم إعلانه الالتزام بوقف إطلاق النار خلال مباحثات أستانة التي جرت مطلع الشهر الجاري. 
 
وفي مايو/أيار 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران توصلها لاتفاق «منطقة خفض التصعيد» بإدلب، في إطار اجتماعات أستانة المتعلقة بالشأن السوري. إلا أن قوات النظام وحلفاءها تواصل شن هجماتها على المنطقة.
 
وكشفت «الشبكة السورية لحقوق الإنسان»، في تقرير، عن مقتل 781 مدنياً على الأقل، بينهم 208 أطفال، جراء غارات للنظام وحلفائه على خفض التصعيد، خلال المدة الواقعة بين 26 أبريل/نيسان 2019، وحتى 27 يوليو/تموز الماضي.
 
وسبق أن استهدف نظام الأسد في 4  أبريل/نيسان 2017 خان شيخون بالأسلحة الكيماوية، ما أسفر عن مقتل 100 مدني على الأقل.
 
 

أولى صور البشير وراء القضبان أثناء محاكمته العلنية
 
 
ظهر الرئيس السوداني المعزول عمر البشير، اليوم الإثنين 19 أغسطس/آب 2019، وراء القضبان في أول محاكمة له أمام القضاء بتهم عدة، بعد الإطاحة به من قِبَل الجيش عقب احتجاجات واسعة من السودانيين ضده. 
 
وأظهرت صور اُلتقطت من داخل المحكمة البشير وهو في قفص الاتهام، ويرتدي جلباباً تقليدياً أبيض اللون، وعمامة، وداخل القصف كان عدد من رجال الجيش يحيطون به. 
 
وجلسة المحاكمة التي حضرها البشير كانت علنية، ووُجهت إليه اتهامات فيها تتعلق بالفساد وحيازة نقد أجنبي، و«الثراء الحرام»، على خلفية العثور على مبالغ مالية كبيرة في منزله. 
 
 
وأقر البشير بأنه حصل على 90 مليون دولار من السعودية، ومليون دولار من الإمارات.
 
وقال المتحري عميد الشرطة الذي تلا الاتهامات على البشير إن الأخير أقر باستلامه 25 مليون دولار من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، و65 من الملك السعودي الراحل عبدالله بن عبدالعزيز. 
 
كما أقر البشير أيضاً بتسلُّمه مليون دولار من الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات.
 
 
وأوضح المتحري أن «الأموال التي وُجدت بحوزة الرئيس المعزول هي ما تبقى من المبلغ الذي تسلمه من محمد بن سلمان، أي بقية الـ25 مليون دولار» .
 
ويشعر سودانيون بالسعادة من محاكمة القضاء للرئيس البشير، وهم الذين احتجوا ضده مدة أربعة أشهر قبل أن يطيح به الجيش في 11 أبريل/نيسان الماضي، وبعد ذلك أودع البشير (75 عاماً) في زنزانة انفرادية. 
 
وكان من المقرر عقد جلسة محاكمة البشير السبت الماضي، لكنها أُجلت، لتزامنها مع مراسم توقيع الاتفاق النهائي بخصوص المرحلة الانتقالية بين المجلس العسكري وقوى «إعلان الحرية والتغيير» قائدة الحراك الشعبي.
 
 
وفي 31 يوليو/تموز الماضي، أجَّل القضاء السوداني محاكمة البشير للمرة الأولى، لـ «دواعٍ أمنية» لم يوضحها.
 
وسبق أن سمحت السلطات للبشير بالخروج من مقر اعتقاله في سجن كوبر المركزي بالخرطوم، للمشاركة في تشييع جثمان والدته.
 
هل تأتي الحرب النووية من حيث لا يتوقعها أحد؟ الهند وباكستان وبينهما كشمير!سية
 
 
 
 
مرة أخرى عادت كشمير إلى الواجهة ملقية بظلال كثيفة من الغبار النووي على ساحة دولية لا تنقصها الأزمات والحرائق هنا وهناك، فهل أصبحت مخاطر اندلاع حرب نووية أقرب بين الهند وباكستان منها بين واشنطن وروسيا مثلاً؟ وما هي الشرارة التي قد تطلق ذلك الكابوس المميت؟
 
مجلة ناشيونال ‘نتريست الأمريكية تناولت القصة في تقرير بعنوان: «الهند وباكستان: السبب الوحيد الذي قد يطلق شرارة حربٍ نووية».
 
هدوء مقلق
 
أدت المناوشات الحدودية الهندية الباكستانية الأخيرة إلى لفت انتباه العالم مرةً أخرى إلى النزاع حول ولاية كشمير، ومع أنَّ حدة الأزمة الأخيرة قد هدأت في الوقت الحالي، ما زالت القضية تتفاقم، ومن المرجح أن تؤدي إلى مزيد من الاشتباكات بين هاتين الدولتين المسلحتين نووياً.
 
ومن المهم هنا أن نفهم الديناميات التاريخية والسياسية والإيديولوجية القائمة في ولاية جامو وكشمير لأنَّ مفترق الطرق الذي وجدت الهند وباكستان نفسيهما عنده حالياً هو نفسه الذي يسبب اضطراباتٍ في علاقتهما منذ عام 1947، إذ تزعم باكستان أنَّ «سيطرة» الهند على كشمير غير قانونية، وأنَّ الحكومة الهندية تلغي حق الكشميريين في تقرير المصير بطريقةٍ وحشية، فيما تؤكِّد الهند أنَّ جامو وكشمير جزءٌ لا يتجزأ من البلاد. وتكمن جذور هذا الصراع في تقسيم شبه القارة الهندية على أسسٍ دينية على أيدي الحكام البريطانيين عند رحيلهم عنها في أواخر الأربعينيات.
 
منطق شاذ من البداية
 
ومثَّلت ولاية جامو وكشمير الأميرية شذوذاً في منطق التقسيم، إذ كانت ولايةً ذات غالبية مسلمة يحكمها حاكمٌ هندوسي. وبينما كان حاكم الولاية متردداً بين الانضمام إلى الهند والانضمام إلى باكستان والبقاء مستقلاً، أرسل الجيش الباكستاني مجموعةً من مقاتلي حروب العصابات تسللوا إلى كشمير في أكتوبر/تشرين الأول من عام 1947. فاستنجد حاكم الولاية بجواهر لال نهرو، رئيس الوزراء الهندي آنذاك، الذي اشترط عليه انضمام جامو وكشمير إلى الهند كي يتدخَّل. وبالفعل وقَّع حاكم الولاية صك انضمام إلى الهند في الشهر نفسه، وأحبط الجيش الهندي تقدم المتسللين الباكستانيين.
 
وفي يناير/كانون الثاني من العام التالي 1948، رفعت الهند القضية إلى الأمم المتحدة، لكنَّها ندمت على ذلك بعدما أصدر مجلس الأمن قراراً يدعو فيه إلى إجراء استفتاء للسماح لشعب جامو وكشمير بتحديد البلد الذي يريد الانضمام إليه. لكنَّ الأمم المتحدة جعلت الاستفتاء مشروطاً برحيل القوات الباكستانية عن المنطقة. وبحلول الوقت الذي دخل فيه اتفاق وقف إطلاق النار بوساطة الأمم المتحدة حيز التنفيذ في عام 1949، كانت باكستان قد فرضت سيطرتها على غلغت بلتستان (المعروفة كذلك باسم المناطق الشمالية) وآزاد كشمير، التي يشار إليها اليوم باسم «كشمير الخاضعة لإدارة باكستان». وخاض البلدان منذ ذلك الحين ثلاث حروب على كشمير، فيما كانت عمليات القصف والهجمات شائعة بينهما عبر الحدود.
 
الصين أيضاً متورطة
 
وما زاد الطين بلة أنَّ الجزء الشرقي من جامو وكشمير، المعروف باسم أكساي تشين، يخضع الآن للسيطرة الصينية بعدما استولت بكين على معظمه في حربها ضد الهند في عام 1962. (وتنازلت باكستان عن وادي شكسجام للصين بموجب اتفاق أبرِم في عام 1963). فيما تسيطر الهند على المناطق المتبقية من الولاية منذ عام 1948. ومع ذلك، شهدت الولاية اضطرابات شبه مستمرة بسبب التنافس بين الهند وباكستان، ودعم باكستان لبعض الجماعات المتطرفة المحلية، وعلاقات الحكومة الهندية المشحونة بالساسة الكشميريين البارزين.
 
وتسبب حدثان على وجه الخصوص في إطلاق سلسلةٍ من الأزمات التي ما زالت تؤثِّر في كشمير حتى يومنا هذا: الأول هو انتخابات الولاية في عام 1987 (التي زُعِم أنَّ نيودلهي زوَّرتها وأسفرت عن اضطراباتٍ سياسية متواصلة)، والآخر هو انتشار الجهاد الأفغاني إلى كشمير (الذي فاقم الصراع المسلح في المنطقة). وكانت المذابح والتهجير الجماعي اللذان تعرَّض لهما المجتمع الهندوسي المحلي في أواخر عام 1989 وأوائل عام 1990 -بسبب هذا الانتشار- فصلاً صعباً للغاية في تاريخ الولاية المضطرب.
 
وحشية هندية في كشمير
 
ونتيجة لذلك، سنَّت الحكومة الهندية قانون «الصلاحيات الخاصة للقوات المسلحة» المثير للجدل في الولاية في عام 1990، وهو يمنح الجيش الهندي حصاناتٍ خاصة المنطقة. وتجدر الإشارة إلى أنَّ الوجود العسكري الهندي في كشمير دائماً ما كان كبيراً، وأنَّ تصرفات الجيش الهندي كثيراً ما تعرَّضت لانتقاداتٍ على مر السنين بأنها قاسية. وفي السياق نفسه، شهد العقد الماضي ارتفاعاً في نشاط المقاتلين المحليين (بتحريضٍ من باكستان)، وهو ما فشلت الحكومات الهندية المتعاقبة في تهدئته، وقد أدى إعدام الإرهابي المحلي أفضال غورو في عام 2013، وعدة حوادث مشابهة، إلى اضطرابات هائلة واستياءٍ من نيودلهي على مر السنين.
 
كشمير الهند باكستان
قوات الأمن الهندية في كشمير/رويترز
وما فاقم هذه التوترات هو أنَّ حزب بهاراتيا جاناتا، الذي يتزعمه رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، تعهَّد بإلغاء المادتين 370 و 35 ألف (اللتين تمنع الهجرة إلى كشمير من ولاياتٍ أخرى) من الدستور الهندي. وقد أدى هذا إلى ردود فعل حادة من الأحزاب الكشميرية المحلية، وباكستان كذك. وبوجهٍ عام، يُمكن القول إنَّ الأزمة في كشمير تُمثِّل حلقةً مفرغة من العنف، تغذيها باكستان وتسحقها الهند، وتلتهم السكان المحليين منذ عقود عديدة.
 
صراع أيديولوجي
 
وفي الأصل، يعد الصراع حول كشمير صراعاً أيديولوجياً. إذ كان قادة رابطة مسلمي عموم قبل التقسيم هُم من وضعوا التصوُّر الخاص بأن تكون باكستان دولةً مستقلة خاصة بالمسلمين على افتراض أنَّ الاختلافات بين المسلمين والهندوس لا يمكن التوفيق بينها، وأنَّ المسلمين لن يزدهروا أبداً في بلدٍ ذي غالبية هندوسية. وفي هذا الصدَّد، شرَّح المؤرخ فيصل ديفجي القومية الباكستانية قائلاً إنَّها متجذرة بقوة في فكرة رفض الماضي المشترك مع الهندوس في شبه القارة الهندية.
 
وهنا يتضح أنَّ ضم الهند لولاية كشمير ذات الأغلبية المسلمة يُعتبر لعنةً على وجود باكستان، إذ يُنظَر إلى أنَّ الهند العلمانية تُشكِّل تهديداً لوجود باكستان نفسه. وكذلك أدى دور الهند في المساعدة على إنشاء بنغلاديش بعد عام 1971 إلى توسيع الفجوة مع باكستان، لذا تريد باكستان إثارة الأزمات في كشمير انتقاماً من الهند. فضلاً عن أنَّ التفوق الاقتصادي والعسكري التقليدي للهند على باكستان يُغذِّي تصورات الباكستانيين بأنَّ الهند تُشكِّل خطراً عليهم. 
 
التشابه بين فلسطين وكشمير
قوات هندية خلال حرب أيلول 1965 في كشمير
وعلى الرغم من الخطوات الرامية إلى تعزيز الروابط بين شعبي الهند وباكستان، فإنَّ الجيش والمخابرات الباكستانيين -اللذين يسيطران تماماً على السياسة الخارجية للبلاد- يحرصان على أن تظل كشمير قضية نزاع ساخنة بين البلدين. 
 
وكما كتبت كريستين فير أستاذة العلوم السياسية: «باكستان.. لديها جيشٌ لا يمكن أن يفوز في الحروب التي يبدأها، وأسلحةٌ نووية لا تستطيع استخدامها، لذا تضطر إلى إثبات أنَّ أهداف الهند الرامية إلى فرض سيطرتها ليست بلا منازع. وهذا يدفع باكستان إلى مهاجمة الهند عبر أطرافٍ فاعلة بالوكالة تحت مظلتها النووية، لمجرد إثبات أنَّ الهند لم تهزمها ولم تجبرها على قبول الوضع الراهن»، وأسهل طريقة لإثبات ذلك هي تأجيج الوضع في كشمير، وهذا يعني أنَّ القضية لن تُحَل قريباً.
 

عباس يُنهي خدمات جميع مستشاريه، ويطالب وزراء بإعادة أموال تقاضوها
 
 
 
عباس يلاحق وزراء الحكومة السابقة
ضائقة مالية تعيشها السلطة الفلسطينية
قرر الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، الإثنين 19 أغسطس/آب 2019، إنهاء خدمات جميع مستشاريه، في وقت تعاني فيه السلطة الفلسطينية ضائقة مالية، بسبب قطع المساعدات الأمريكية، رداً على موقفها الرافض لصفقة القرن.
 
كما قرر الرئيس الفلسطيني «إلغاء العمل بالقرارات والعقود المتعلقة بمستشاريه، وإيقاف الحقوق والامتيازات المترتبة على صفتهم كمستشارين» بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية «وفا» . 
 
عباس يلاحق وزراء الحكومة السابقة
ولم يوضح البيان الأسباب، من وراء هذا القرار، أو مزيداً من التفاصيل. 
 
وفي ذات الإطار، قرر الرئيس الفلسطيني إلزام رئيس وأعضاء الحكومة السابقة (كانت برئاسة رامي الحمد الله) بإعادة المبالغ التي تقاضوها عن «الفترة التي سبقت تأشيرة زيادة رواتبهم، على أن يدفع المبلغ المستحق عليهم دفعة واحدة» . 
 
وكان نشطاء قد كشفوا بداية يونيو/حزيران الماضي، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، معلومات تشير إلى أن رواتب أعضاء الحكومة السابقة، قد زادت بنسبة تصل إلى نحو الضعفين، بقرار من الرئيس عباس، وهو ما أثار جدلاً واسعاً داخل الساحة الفلسطينية.
 
لكن الرئيس عباس، عاد وألغى القرار، ونقل مسؤولون في حركة «فتح» التي يتزعمها، عنه قوله: «فيما يخص قرار رفع رواتب الوزراء، أخطأنا وصححنا الخطأ، وعلى الجميع تصويب مَن يُخطئ، والخطأ هو الاستمرار بالخطأ» . 
 
ضائقة مالية تعيشها السلطة الفلسطينية
وتأتي قرارات الرئيس عباس بعد أشهر من قيام إسرائيل بمصادرة مبالغ من الضرائب التي تجبيها لصالح السلطة الفلسطينية، بدعوى أن هذه المبالغ مخصص للأسرى وعائلات الشهداء، وبدأت بتنفيذه في 17 فبراير/شباط الماضي، حيث تخصم شهريا 11.3 مليون دولار.
 
وتعد أموال المقاصة الفلسطينية المصدر الرئيسي لفاتورة أجور الموظفين، وبدونها لن تتمكن الحكومة من الإيفاء بالتزاماتها تجاه الموظفين والمؤسسات.
 
ورداً على القرار الإسرائيلي، رفضت الحكومة الفلسطينية تسلم أموال المقاصة منقوصة، ما أدخلها في أزمة مالية خانقة دفع بها لتكثيف الاقتراض من البنوك، والتوجه نحو الدول العربية لتوفير السيولة.
 
وفي 5 أغسطس/آب الجاري، صرفت الحكومة الفلسطينية 60٪ من رواتب موظفيها عن يوليو/تموز الماضي، سبقها صرف نسب متفاوتة تراوحت بين 60 و 50٪ عن الشهور التي سبقته.
 

أولى اعترافات البشير عن أمواله المضبوطة بمنزله: أخذتها من السعودية والإمارات
 
 
  
 
25 مليون دولار من الأمير محمد
جلسة محاكمة أخرى
كشف المتحري في قضية اتهام الرئيس السوداني المعزول عمر البشير، بـ»الفساد والإثراء غير المشروع»، أن الأخير أفصح عن مصدر جزء كبير من الأموال التي عثر عليها في منزله؛ حيث أقر باستلامه 90 مليون دولار من السعودية ومليون دولار من الإمارات. 
 
وجاء ذلك خلال أولى جلسات محاكمة البشير، اليوم الإثنين 19 أغسطس/آب 2019، والتي عُقدت وسط إجراءات أمنية شديدة، في معهد العلوم القضائية والقانونية بالعاصمة الخرطوم. 
 
25 مليون دولار من الأمير محمد
وخلال الجلسة العلنية تلا المتحري عميد الشرطة، أحمد علي عريضة، الاتهامات التي تضمنت أقوال البشير بشأن الأموال التي تلقاها.
 
وقال المتحري إن «البشير أقر باستلامه 25 مليون دولار من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، و65 من الملك السعودي الراحل عبدالله بن عبدالعزيز». 
 
كما أقر البشير أيضاً باستلامه مليون دولار من الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات.
 
ولم يحدد المتحري فترة زمنية دقيقة لاستلام البشير للأموال المذكورة، مكتفياً بالإشارة إلى أن الأموال التي وجدت بحوزة الرئيس المعزول هي ما تبقى من المبلغ الذي استلمه من محمد بن سلمان، أي بقية الـ25 مليون دولار، «وكان يصرفه على التبرعات والهبات للخدمات التعليمية والصحية». 
 
وحتى الساعة (11.14 بتوقيت غرينتش)، لم يصدر أي تعقيب رسمي من السعودية أو الإمارات بشأن ما أقر به البشير، الذي تولى حكم السودان في الفترة ما بين 1989 و2019.
 
جلسة محاكمة أخرى
من جانبه، قال ممثل الدفاع، أحمد إبراهيم الطاهر، في تصريحات إعلامية عقب الجلسة، إن الجلسة القادمة ستكون السبت القادم.
 
وقالت وكالة الأناضول إن المحكمة استمعت خلال الجلسة نفسها إلى الشاكي العميد موسى عبدالرحمن، قائد القوات التى وجدت الأموال بمنزل البشير.
 
وعقب إطاحة الجيش به في 11 أبريل/نيسان الماضي، عقب أربعة أشهر من الاحتجاجات الشعبية، أودع البشير (75 عاماً) سجن الخرطوم، في زنزانة انفرادية.
 
وبالشهر نفسه، أعلن رئيس المجلس العسكري الانتقالي، الفريق الأول عبدالفتاح البرهان، العثور على ما قيمته 113 مليون دولار من الأوراق النقدية بثلاث عملات مختلفة في مقر إقامة البشير بالخرطوم.
 
وعلى خلفية العثور على تلك الأموال، يُحاكم البشير بتهم تتعلق بـ»الفساد» و»حيازة نقد أجنبي» و»الثراء الحرام».
 
ومثل البشير في 16 يونيو/حزيران الماضي، أمام النيابة العامة في الخرطوم للتحقيق معه في تهم الفساد الموجهة إليه؛ حيث ظهر للمرة الأولى أمام الرأي العام منذ تنحيته. 
 
وإضافة إلى ذلك، أعلن النائب العام السوداني، في مايو/أيار الماضي، توجيه اتهامات للبشير بـ»قتل» متظاهرين في الاحتجاجات التي أطاحت به.
 
 
التايمز: كيف هربت الأميرة هيا من دبي المليئة بـ 10 آلاف كاميرا للمراقبة؟
 
الجميع تحت المراقبة
هروب صعب
مراقبة الأجانب بدبي
تساءلت صحيفة The Times البريطانية عن كيفية نجاة الأمير هيا زوجة حاكم دبي، محمد بن راشد، وتمكنها من الهرب في مدينة دبي، المزروع فيها 10 آلاف كاميرا للمراقبة، لا تفلت من أنظارها حركة أي شخص في شوارع المدينة. 
 
وقالت الصحيفة في تقرير نشرته، الأحد 18 أغسطس/آب 2019، إنه في مطار دبي لوحده 3 آلاف كاميرا للمراقبة، وهو ما يثير التساؤلات حول كيف تمكنت الأميرة من الهروب بدون علم السلطات، بدءاً من مغادرتها قصر حاكم دبي، مروراً بشوارع المدينة، وصولاً إلى المطار، ثم إلى ألمانيا، وفي النهاية بريطانيا. 
 
الجميع تحت المراقبة
ونشرت الصحيفة تصريحاً سابقاً لقائد شرطة دبي العقيد ناصر إبراهيم كاظم، كان يتحدث فيه عن انتشار كاميرات المراقبة في كل ركن من أركان المدينة، وهو ما يمنح السلطات قدرة كبيرة على متابعة التحركات في الشوارع. 
 
وتفاخر كاظم بقدرة الشرطة بفضل كاميرات المراقبة على تتبع لص عبر كاميرات المراقبة، من بداية عمليته إلى نهايتها، وهو يشق طريقه عبر مدينة دبي وبحوزته 7 ملايين جنيه إسترليني قبل إلقاء القبض عليه. 
 
وأضاف العقيد أن الإمارات زادت من قدراتها للمراقبة في دبي على مدار الـ 24 ساعة، وأشار إلى أن السلطات وسعت أنظمتها وأنشأت كاميرات مراقبة في أي منطقة جديدة تم تطويرها.
 
وبحسب الصحيفة البريطانية، يتم توصيل الكاميرات بتقنية التعرف على الوجه، وبالتالي فلن يكون أي شخص بعيداً عن الأنظار منذ لحظة وصوله إلى المطار حتى اللحظة التي يغادر فيها، وأضافت أنه دائماً ما تكون أماكن الأشخاص معروفة. 
 
هروب صعب
ولفتت تقرير الصحيفة إلى المكانة الكبيرة والقدرات المالية التي امتلكتها الأميرة هيا، وكيف وجدت نفسها فيما بعد هاربة مثل اللصوص من دبي.
 
واعتبرت الصحيفة أن الأميرة هيا الحاصلة على لقبها بالولادة كونها ابنة الملك حسين من زوجته ثريا، واستمرت أميرة بزواجها من حاكم دبي، ما أعطى لزواجها صورة تشبه القصص الخيالية إلى حد بعيد، خصوصاً أنها لم تكن فقط زوجة حاكم دبي وإنما شخصية عامة لها إطلالاتها الإعلامية وحضورها في مناسبات عالمية إلى جانب عملها الاجتماعي والرياضي، وهذا ما لم تحظ به زوجات الشيخ محمد بن راشد الأخريات. 
 
إلا أن هروبها كشف حقيقة زواجها، خصوصاً حين وصلت إلى بريطانيا وهي «مسلحة» بأشهر محامي الطلاق في بريطانيا، بفيونا شاكلتون.
 
وقالت الصحيفة إن الأمور تكشفت في شهر مارس/آذار الماضي، دون معرفة الأسباب بدقة؛ إذ تمكنت الأميرة هيا من عبور ممرات القصر المحصنة، قاطعة الطريق الرئيسي في دبي، شارع الشيخ زايد، وصولاً إلى المطار ذي الكثافة العالية.
 
ومن هناك سافرت إلى ألمانيا ومنها إلى لندن لتسجيل مطالبتها بالحماية، ما يجعل رحلتها معروفة رسمياً للسلطات غير البريطانية.
 
وتساءلت الصحيفة كيف أن بريطانيا لم تساعد حكومة دبي كما فعلت في السابق عام 2000، حين هيأت عملية اختطاف الأميرة شمسة من لندن وإعادتها إلى الإمارة.
 
ولفتت الصحيفة إلى أن عدداً من الأسئلة بخصوص الأميرة هيا ما تزال بلا إجابة، مثل كيف هربت؟ ومتى؟ وهل كان حاكم دبي على علم بذلك؟ ولو أن الفرصة أُتيحت له فهل سيمنعها من المغادرة؟ 
 
مراقبة الأجانب بدبي
وقالت الصحيفة أيضاً إن تاريخ حاكم دبي صار مثقلاً بقضايا هروب الأميرات من قصره، مذكرة بهروب الأميرة لطيفة، شقيقة الأميرة شمسة، العام الماضي عن طريق عمان، والتي اعتقلتها القوات الإماراتية بمساعدة عناصر الأمن البحري الهندي، وأعادوها إلى دبي، وانقطعت أخبارها عن العالم مثل شقيقتها تماماً.
 
وخصصت The Times جزءاً من تقريرها للحديث أيضاً عن الرقابة التي يعيش في ظلها الأجانب في دبي، والذين يشكلون نحو 85٪ من سكان الإمارة، وقالت إنه «لا يمكن التحرك إلا بإبراز هويتك، فالأمور مراقبة إلى أقصى الحدود، فضلاً عن أن حركة الدخول والخروج تثبتها بصمة الأصابع وبصمة العين أيضاً» .
 
وأظهرت الصحيفة جانباً متناقضاً من الحياة في دبي، فعلى الرغم من أن المدينة توفر الوظائف في مجالات مختلفة برواتب عالية، إلا أن هنالك ما تخفيه الإمارة في أماكن العمل البعيدة عن الأنظار، حيث يعيش العمال ظروفاً سيئة كأولئك الموجودين في المناطق الصناعية ومعسكرات العمل في الصحراء وغيرها.

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
 سيرة اللقطة السينمائية منذ ولادة الفن السابع مُقارنةً ساخرةً بين قمم العرب وقمّة قادة مجموعة السبع في فرنسا   ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين  "ويلا" غوريلا تتبختر وتتمنفخ امام والدها وزوار الحديقه