«البروفايل» فن مصري عرفه الفراعنة وكلب «روبوت» للكشف عن الأسلحة والمتفجرات

رئيس التحرير
2019.09.14 11:08

الأقصر - لندن: «الشرق الأوسط»

برع قدماء المصريين في فنون الرسم والنحت والتصوير حيث كانت أعمالهم الفنية مرآة لعواطفهم الداخلية التي تجلت بوضوح في فن «البروفايل» الذي عرفه الفنان المصري القديم قبيل آلاف السنين.

وأحب قدماء المصريين الألوان بهيجة المنظر، وظهر ذلك في الرسوم والنقوش والصور التي تركوها خالدة فوق جدران وأعمدة وأسقف المعابد والمقابر، و«كأنما تدب فيها الحياة بواسطة ألوانها».

وتقول شيرين النجار، رئيسة جمعية إيزيس الثقافية بمدينة الأقصر لوكالة الأنباء الألمانية، إن قرابة ثلاثة آلاف عام من الرسم والتصوير، قدمت لنا ألواناً من الفنون التي تلائم كل ذوق، وصارت المقابر القديمة التي نحتها الفراعنة في صخور جبل القرنة التاريخي، بجبانة طيبة القديمة، بمثابة متاحف يزورها آلاف السياح من أجل رؤية اللوحات المصورة على الجدران، و«التأمل في أشخاصها المسحورين وهم يصلون ويزرعون ويحصدون».

وحسب شيرين النجار، فإن الفنان المصري القديم عرف فن «البروفايل» قبيل آلاف السنين، وليبدو لنا وكأن الفنان القديم قريب منا في أعماله الفنية التي كانت مرآة لعواطفه الداخلية نحو البشر، وهي العواطف التي تجلت بوضوح في فن البروفايل.

وتشير شيرين النجار إلى أن قدرة الفنان المصري القديم في إبداعه لفن البروفايل امتزجت بقدرته على التعبير عن الأوضاع الطبيعية لمظاهر الجزئيات والكليات في تصوير البروفايل. غير أنه، وفق شيرين النجار، فإن تصوير البروفايل أو المظهر الجانبي لم يكن قاعدة مطلقة، فقد كان الفنان في مصر الفرعونية يقوم بتصوير المظهر الأمامي للبروفايل حين يكون أكثر ملاءمة لإظهار التفاصيل من المظهر الجانبي.

وتضيف أن الفنان المصري القديم حين كان يقوم برسم الجسم وتكويناته الفنية، فقد كان يستعمل الطريقتين، حيث يرسم الرأس بطريقة البروفايل، ويرسم الأكتاف بحسب مظهرها الأمامي، ويرسم الأرداف والسيقان من زاوية جانبية.

وتقول شيرين النجار إن كل ذلك كان يتم وفق قوانين وقواعد صارمة تحدد النسب الفنية بين أعضاء الجسم البشري والأوضاع السليمة لإبراز كل جزء من أجزاء الجسم.

واستخدم الفنان المصري القديم في الرسم والتصوير أعواد الغاب ذات الأطراف المبرية، والفراجين الصغيرة المصنوعة من ليف النخيل، وألواح مزج الألوان المصنوعة من الأصداف البحرية، أو قطع الفخار المكسورة.

وكانت الألوان لديه هي الأسود والأبيض والأحمر والأصفر والأزرق والأخضر، وكانت تصنع من الكربون والجير وأكاسيد الحديد والفيانس.

كلب «روبوت» للكشف عن الأسلحة والمتفجرات

يميز الوجوه واللغات ويكشف الروائح الغريبة

 

القاهرة: حازم بدر

الروبوتات ذوات الأربع أرجل ليس جديدة في هذا العالم، ولكن الباحثين في مختبرات الإدراك الآلي التابعة لجامعة «فلوريدا»، قاموا بتجميع إمكانات الروبوتات السابقة في روبوت واحد يأخذ شكل كلب، ويمكنه القيام بالعديد من الوظائف التي يؤديها الكلب الطبيعي.

 

ويقول تقرير نشره موقع الجامعة في 15 أغسطس (آب) الحالي، إن الروبوت الجديد المسمى بـ«Astro»، يشبه كلب «دوبرمان»، وتم تنفيذ محاكاة محوسبة للعقل في منطقة الدماغ الخاص به، حتى يستطيع القيام بمهام «شبيهة بالكلاب»، التي تفيد البشرية.

 

ويوضح التقرير أن الكلب الروبوت الجديد مزود بأجهزة استشعار وتصوير رادار عالي التقنية وكاميرات وميكروفون، ويبلغ وزنه 100 رطل، ويستجيب لأوامر مثل «الجلوس» و«الوقوف» و«الاستلقاء»، كما سيكون قادراً على فهم الإشارات اليدوية والرد عليها، واكتشاف ألوان مختلفة، وفهم العديد من اللغات، وتمييز الوجوه البشرية.

 

ويقول إيلان بارنهولتز، أحد الباحثين المشاركين في تصميم الروبوت، إن إحدى المهام الرئيسية للروبوت «Astro» ستكون هي مساعدة الشرطة والجيش وأفراد الأمن من خلال اكتشاف الأسلحة والمتفجرات، كما سيكون بإمكانه رؤية الوجوه بسرعة والبحث عنها في قاعدة بيانات، واكتشاف المواد الغريبة في رائحة الهواء، وسماع نداءات الاستغاثة التي تقع خارج نطاق السمع البشري المسموع والرد عليها.

 

ويضيف، أن مواهب هذا الروبوت لن تقتصر على ذلك فقط، بل يمكن برمجته للمساعدة أيضاً ككلب خدمة للمعاقين بصرياً، كما يمكن برمجته أيضاً ليكون بمثابة المستجيب الأول لمهام البحث والإنقاذ أثناء حدوث الأعاصير والمعارك الحربية.

 

وللقيام بهذه المهام، تم تصميم الروبوت «Astro»، ليكون قادراً على التنقل من خلال التضاريس الوعرة والاستجابة للحالات الخطيرة للحفاظ على البشر والحيوانات بعيداً عن الأذى، كما سيتم تجهيزه بأكثر من 10 أجهزة استشعار ضوئية وصوتية وغازية لمعالجة المدخلات الحسية واتخاذ قرارات سلوكية مستقلة، وستتم برمجته للحصول على قاعدة بيانات واسعة من الخبرات التي يمكنه الاعتماد عليها لمساعدته على اتخاذ قرارات فورية أثناء التنقل. ويصف بارنهولتز هذا الروبوت بأنه نجاح لتوظيف التعلم الآلي والذكاء الاصطناعي للحصول على إنجاز لا يقدر بثمن للمساعدة على حل بعض أكثر مشكلات العالم تعقيداً.

 

 

كلب «روبوت» للكشف عن الأسلحة والمتفجرات

الروبوتات ذوات الأربع أرجل ليس جديدة في هذا العالم، ولكن الباحثين في مختبرات الإدراك الآلي التابعة لجامعة «فلوريدا»، قاموا بتجميع إمكانات الروبوتات السابقة في روبوت واحد يأخذ شكل كلب، ويمكنه القيام بالعديد من الوظائف التي يؤديها الكلب الطبيعي. ويقول تقرير نشره موقع الجامعة في 15 أغسطس (آب) الحالي،

فرنسيان يواجهان عقوبة السجن لسرقة رمال «سردينيا»

«البروفايل» فن مصري قديم عرفه الفراعنة منذ آلاف السنين

برع قدماء المصريين في فنون الرسم والنحت والتصوير حيث كانت أعمالهم الفنية مرآة لعواطفهم الداخلية التي تجلت بوضوح في فن «البروفايل» الذي عرفه الفنان المصري القديم قبيل آلاف السنين.وأحب قدماء المصريين الألوان بهيجة المنظر، وظهر ذلك في الرسوم والنقوش والصور التي تركوها خالدة فوق جدران وأعمدة وأسقف المعالم المختلفه

 
آيسلندا تكشف عن لوحة تذكارية لنهر أوكيوكول المندثر
سائل التحنيط الفرعوني يثبت فاعليته المضادة للبكتيريا
استخدام تقنيات ذكية لحماية محاصيل مزارعي الموز
ملابس قادرة على تضليل كاميرات المراقبة
انطلاق مشروع عالمي لرصد حركة الحيوانات وجمع البيانات عبر الفضاء

قبل 18 عاما خرج مارتن فيكيلسكي بفكرة رصد حركة الحيوانات من الفضاء، المشروعالحلم أخيرا.كيف يشعر المرء عندما يقضي نحو عقدين من الزمان في عمل ما، ثم يراه وهو يتحقق أمام عينيه أخيرا؟يقول فيكيلسكي، مدير قسم علم الأحياء السلوكي بمعهد ماكس بلانك في ألمانيا: «وكأنه حلم...

مستشعرات جلدية لتشخيص الحالة الصحية عبر العرق

نجح باحثون من جامعة كاليفورنيا الأميركية في تطوير مستشعرات جلدية يمكنها الكشف عن الحالة الصحية عن بعض المؤشرات الصحية في العرق، التي قد تكون مفيدة في تشخيص بعض المشكلات الصحية مثل الجفاف أو الشعور بالتعب.ويحتاج تشخيص هذه المشكلات الصحية وغيرها إلى إجراء قد يتطلب وخزاً بالإبرة للحصول على عينة من الدم، ويأمل الباحثون

أسلاك «نانو سيليكونية» وسيلة جديدة فعالة لتدمير البؤر السرطانية

يواصل الإنسان «حربه» ضدّ مرض السّرطان، ويعمل آلاف العلماء في مختلف دول العالم على ابتكار أساليب وأدوية جديدة لتدمير هذا «الخبيث».

نفوق رضيع «أطوم البحر» بسبب تلوث المياه في تايلاند
جامعة القاهرة تقفز ضمن أفضل 300 جامعة في تصنيف «شنغهاي» العالمي
ناشطة سويدية تواصل إضرابها الدراسي لأجل الدفاع عن المناخ
السجن لشبيه الممثل شويمر لشرائه جعة ببطاقة ائتمان مسروقة
صناعة المراوح اليدوية للمشاهير في مدريد

يحتفل محل كاسا دي دييغو بمدريد بتاريخ عريق من صناعة المراوح اليدوية 

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
مُقارنةً ساخرةً بين قمم العرب وقمّة قادة مجموعة السبع في فرنسا   ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين  "ويلا" غوريلا تتبختر وتتمنفخ امام والدها وزوار الحديقه مشاهد رافقت انتصار الجزائر اخترناها لك قد تزيد من جعل يومك جيداً