الصين تعاقب واردات أميركية ب75 مليار والتشاؤم يسيطر على اقتصاد اوروبا والأرجنتين تدعم عملتها و«هواوي» تؤكد قدرتها

رئيس التحرير
2019.11.21 20:12

 

أعلنت الصين اليوم الجمعة عن رفع التعريفة الجمركية على منتجات بقيمة 75 مليار  دولار من الولايات المتحدة. ردا على الزيادة التي يعتزم الرئيس دونالد ترامب زيادة 300 مليار دولار من المنتجات الصينية.
وقد أطلق ترامب هذا الأسبوع على نفسه اسم "المختار"    الذي سيقع على عاتقه مواجهة الصين ؟؟
.وتتراوح هذه التعريفات بين 5 و10 في المائة، مع فرض تعريفة قدرها 25 في المائة على السيارات. 
وقد أعلن ترامب عن مخطط له في أيلول/سبتمبر.1 زيادة الرسوم الجمركية في الحرب على التجارة والسياسة التكنولوجية التي هزت الأسواق المالية.
وقد ذكرت وكالة انباء شينخوا الرسمية اليوم الجمعة ان التعرفة بنسبة 10 فى المائة و 5 فى المائة نافذة المفعول على دفعتين من السلع فى سبتمبر .1 و15 ديسمبر لكنه لم يعط تفاصيل حول الواردات التى ستتأثر
صندوق النقد يوصي بإلغاء «شرط العمر» وجورجيفا تقترب من توليها المنصب
بورصة مصر الأفضل أداءً بالأسواق الناشئة في أغسطس
«بوينغ» تخطط لزيادة استثماراتها في السعودية
حصة أوبك في السوق تنخفض دون وجود بادرة تراجع عن خفض الإمدادات
{المركزي} الأميركي تعمد الخفض لتوقعات «مسار التخفيضات»
اليوان لأدنى مستوى في 11 عاماً والين يرتفع مع الإقبال على «الملاذات»
نشاط القطاع الخاص الياباني ينمو بأعلى وتيرة في 8 أشهر
 
 
الصين ستفرض رسوماً جمركية جديدة على واردات أميركيه
 
الرئيس الصيني شي جينبينغ إلى جانب نظيره الأميركي دونالد ترمب 
 
أعلنت الصين، اليوم (الجمعة)، أنها ستفرض رسوماً جمركية على واردات أميركية بقيمة 75 مليار دولار، بدءاً من الأول من سبتمبر (أيلول) و15 ديسمبر (كانون الأول)، رداً على خطط واشنطن لزيادة الرسوم.
وستتراوح نسبة الرسوم الجديدة بين 5 و10 في المائة على 5078 سلعة تستوردها الصين من الولايات المتحدة، بحسب مكتب الرسوم الجمركية التابع لمجلس الدولة الصيني.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد فرض رسوماً جمركية قاسية على ما قيمته 250 مليار دولار من الواردات الصينية سنوياً، كما يعتزم فرض تعريفات جديدة على واردات بقيمة 300 مليار دولار، في جولتين أخريين في 1 سبتمبر (أيلول) و15 ديسمبر (كانون الأول).
ورغم تحذير صندوق النقد الدولي من أنّ حرب ترمب التجارية تؤدي إلى تباطؤ النمو العالمي، ومع ظهور مؤشرات على احتمال حدوث انكماش في الاقتصاد الأميركي، لا يبدو أنّ الرئيس الأميركي بصدد التخفيف من وطأة هذه الحرب
«هواوي» تؤكد قدرتها على التعامل مع القيود التجارية الأميركية
أكدت شركة «هواوي تكنولوجيز» اليوم (الجمعة) أنها «مستعدة تماماً» للعمل في ظل قيود تجارية أميركية، وإن أنشطتها لم تتأثر بقرار واشنطن الصادر هذا الأسبوع والقاضي بتمديد مهلة تسمح لها بشراء إمدادات من شركات أميركية. وقد جاء هذا الكلام، الذي نقلته وكالة «رويترز»، على لسان نائب رئيس مجلس إدارة هواوي إريك  شو في مؤتمر صحافي لتقديم رقائق جديدة للذكاء الصناعي بمقر الشركة في مدينة شينزن الصينية. وقد اعترف في المقابل بأن الشركة تتوقع أن تؤدي قيود التصدير التي فرضتها الولايات المتحدة عليها إلى تراجع العائدات السنوية في قطاع أجهزة المستهلك بواقع عشرة مليارات دولار تقريبا.
 
وأضاف تشو أن حجم الخسائر الإجمالية التي ستتعرض لها الشركة جاءت «أقل بفارق طفيف» عن التقديرات المبدئية لمؤسس الشركة الملياردير رين تشنغ فاي الذي توقع تراجعاً في المبيعات بقيمة ثلاثين مليار دولار على مدار عامين.
 
وأكد تشو أن هواوي حريصة على إيجاد بدائل ردا على القيود التي تحول دون حصولها على التكنولوجيا الأميركية التي تحتاجها لأجهزتها.
 
محضر الفيدرالي يحبط الأسواق... والأعين على «جاكسون هول»
ضعفت معنويات الأسواق العالمية بشدة فور إعلان محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) الذي أظهر أن صانعي السياسات اعتبروا خفض الفائدة في الشهر الماضي عملية إعادة ضبط وليس شروعا في تيسير نقدي مستدام..فيما تحولت الأنظار نحو خطاب مرتقب اليوم (الجمعة) لجيروم باول رئيس الفيدرالي في اجتماع للبنوك المركزية العالمية لاستقاء أي مؤشرات على خفض أسعار الفائدة الأميركية في المستقبل.
وتركز الأسواق حاليا على خطاب باول الذي يلقيه اليوم في جاكسون هول سعيا لاستيضاح مسار السياسة النقدية الأميركية، خاصة بعد انقلاب في منحنى عائد سندات الخزانة الأميركية أبرز خطر حدوث ركود للاقتصاد الأميركي. وسيتطلع المستثمرون لأي تلميحات بشأن السياسات من باول قبيل اجتماع مجلس الفيدرالي في سبتمبر (أيلول)، والمتوقع على نطاق واسع أن يشهد خفضا جديدا لأسعار الفائدة.
وأظهر محضر اجتماع المركزي الأميركي الذي نشر مساء أول من أمس الأربعاء أن صناع السياسات انقسموا بشدة حول خفض الفائدة في يوليو (تموز)، لكنهم اتحدوا في رغبتهم في إعطاء انطباع بأنهم ليسوا على مسار نحو المزيد من التخفيضات.
وفي الأسواق، أغلقت الأسهم اليابانية مستقرة دون تغيير يذكر الخميس، إذ أحجم المستثمرون عن المراهنة بكثافة على أي من الاتجاهين صعودا أو نزولا قبيل خطاب باول. وأغلق المؤشر نيكي مرتفعا 0.05 في المائة إلى 20628.01 نقطة. وربح المؤشر القياسي واحدا في المائة منذ بداية الأسبوع الجاري، إذ ساعدته آمال بشأن التحفيز في ألمانيا وسياسات تيسيرية في الصين في الابتعاد عن أدنى مستوى في سبعة أشهر الذي بلغه في وقت سابق من الشهر الجاري، حين صنفت واشنطن بكين متلاعبا بالعملة، ما أذكى مخاوف الحرب التجارية.
وارتفعت أسهم شركات صناعة مواد التجميل وشركات إدارة متاجر التجزئة التي يقبل عليها السائحون بعد بيانات حكومية أظهرت ارتفاع عدد السياح الأجانب الوافدين إلى اليابان في يوليو 5.6 في المائة مقارنة مع السنة السابقة.
وبلغ عدد الأسهم الرابحة على المؤشر نيكي 125 سهما مقابل 93 سهما منخفضا. بينما ارتفع المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.04 في المائة لينهي الجلسة عند 1498.06 نقطة.
واقتفت الأسهم الأوروبية الخميس أثر تراجع الأسواق الآسيوية. وتراجع مؤشر القطاع الصناعي 0.59 في المائة، وضغط على المؤشر ستوكس 600 للأسهم الأوروبية الذي انخفض 0.3 في المائة بحلول الساعة 07:06 بتوقيت غرينتش.
وخالفت «وول ستريت» اتجاه الهبوط بشكل طفيف أمس، إذ فتحت على صعود مدعومة بارتفاع في نتائج مبيعات التجزئة مع زيادة ثقة المستهلكين، وذلك في مقابل مؤشرات سلبية حول تراجع قطاع التصنيع وانكماشه على أساس شهري للمرة الأولى منذ أكثر من عقد نتيجة مخاوف ضغوط حرب التجارة مع الصين.
وفتح المؤشر «داو جونز» مرتفعا 0.5 في المائة، و«ستاندرد آند بورز 500» مرتفعا 0.32 في المائة، و«ناسداك» مرتفعا 0.23 في المائة.. لكنها واصلت التذبذب عقب الفتح.
وفي سوق المعادن الثمينة، استقر سعر الذهب في التعاملات الفورية الخميس عند 1502 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 06:12 بتوقيت غرينتش. وانخفض الذهب في المعاملات الآجلة بالولايات المتحدة 0.3 في المائة ليصل إلى 1510.90 دولار للأوقية.
ومن بين المعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة في المعاملات الفورية 0.2 في المائة إلى 17.07 دولار للأوقية، بينما خسر البلاتين 0.5 في المائة، ليصل إلى 848.60 دولار للأوقية. ونزل البلاديوم 0.9 في المائة إلى 1458.52 دولار للأوقية
 
 
الصين تتوعد أميركا بالانتقام حال تطبيق تعريفات جديدة
أعلنت الصين أنها تأمل أن تتوقف الولايات المتحدة عن إجراءاتها الخاطئة ذات الصلة بالتعريفات الجمركية، مؤكدةً أن أي إجراءات جديدة سيتم تنفيذها ستؤدي إلى تصعيد الأزمة.ودعت بكين، الخميس، الولايات المتحدة إلى وقف تصعيد الحرب التجارية الأحادية، محذرةً من أنها ستتخذ تدابير مضادة حازمة لحماية مصالح البلاد ووالشعب الصيني إذا أصبحت التعريفات الجمركية الجديدة التي أعلنت واشنطن فرضها، سارية المفعول.
كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، قد جدد التصعيد تجاه الصين، مساء الأربعاء، قائلاً إن الحرب التجارية التي يخوضها مع الصين ليست حربه، وأن رؤساء آخرين سبقوه إلى البيت الأبيض كان يجب أن يخوضوها، لكنّه «المختار» من الله لأداء هذه المهمة، وهو ما أثار جدلاً صاخباً سواء في الداخل أو الخارج.
وقال ترمب، خلال مؤتمر صحافي مطوّل عقده فجأة في حديقة البيت الأبيض، مساء الأربعاء: «أنا أواجه الصين. أنا أواجه الصين في التجارة، وهل تعرف ماذا؟ نحن نفوز». وأضاف: «لقد وضعني الناس في هذا المكان لكي أقوم بعمل رائع وهذا ما أقوم به».
ولكن المتحدث باسم وزارة التجارة الصينية غاو فنغ، قال في تصريح خلال مؤتمر صحافي في مقر الوزارة بالعاصمة بكين، أمس، إن «قرار الولايات المتحدة تأجيل بعض التعريفات الجمركية على سلع صينية يؤكد أنه لا يوجد فائز في الحرب التجارية، وإن التجار والمستهلكين الأميركيين سيعانون من خسائر كبيرة إذا استمر الاحتكاك التجاري في التصاعد بين أكبر اقتصادين في العالم».
وأضاف أنه على الرغم من أن الولايات المتحدة أرجأت الرسوم الجمركية على بعض الصادرات الصينية حتى منتصف ديسمبر (كانون الأول) المقبل، فإن أي تعريفات جديدة سوف تزيد من حدة الاحتكاكات الاقتصادية والتجارية بين البلدين. وتابع: «نأمل أن تُظهر الولايات المتحدة إخلاصها، وتلتقي مع الصين في منتصف الطريق للتوصل إلى حل مشترك قائم على المساواة والاحترام المتبادل»، مشيراً إلى أن الخطوة الأميركية الخاصة بفرض تعريفات جمركية إضافية بنسبة 10% على واردات صينية بقيمة 300 مليار دولار تنتهك بشكل خطير «توافق أوساكا» بين رئيسي الدولتين.
وحول مدى تأثير هذه التعريفات المقررة أوائل سبتمبر (أيلول) على الصين، قال غاو إنه «على الرغم من أنها ستشكل بعض التحدي للاقتصاد الصيني، فإن التأثير العام تمكن السيطرة عليه».
وعن التواصل بين الجانبين، أوضح أن المفاوضين من الصين والولايات المتحدة يحافظون على الاتصالات بينهم، وأنهم أجروا اتصالاً هاتفياً في 13 أغسطس (آب) الجاري، واتفقا على التحدث مجدداً في غضون أسبوعين. وحول قائمة الكيانات الصينية للشركات غير الموثوقة، قال المتحدث باسم وزارة التجارة الصينية إن «القائمة ستصدر قريباً».
وفرض ترمب رسوماً جمركية قاسية على ما قيمته 250 مليار دولار من الواردات الصينية سنوياً، كما يعتزم فرض تعريفات جديدة على واردات بقيمة 300 مليار دولار في جولتين أخريين في 1 سبتمبر، و15 ديسمبر.
ورغم تحذير صندوق النقد الدولي من أنّ حرب ترمب التجارية تؤدي إلى تباطؤ النمو العالمي، ومع ظهور مؤشرات على احتمال حدوث انكماش في الاقتصاد الأميركي، لا يبدو أنّ الرئيس الأميركي بصدد التخفيف من وطأة هذه الحرب.
وحذر تقرير جديد صادر عن مكتب الموازنة التابع للكونغرس الأميركي، الأربعاء، من ارتفاع عجز الميزانية الأميركية بأسرع من التوقعات في الوقت الذي تُلقي فيه الحرب التجارية التي يخوضها ترمب مع الصين بتداعياتها على نمو الاقتصاد الأميركي.
وحسب التقرير، فإنه من المتوقع زيادة عجز الميزانية الأميركية خلال العام المالي 2020 الذي ينتهي بنهاية سبتمبر بعد المقبل، إلى تريليون دولار، وهو ما يعني وصول العجز إلى هذا المستوى قبل عامين من الموعد الذي كان مقدراً من قبل. في الوقت نفسه فإن التقديرات تشير إلى وصول العجز بنهاية العام المالي الحالي إلى 960 مليار دولار. وكان مكتب الموازنة يتوقع في يناير (كانون الثاني) الماضي وصول عجز الموازنة خلال العام المقبل إلى 890 مليار دولار، ثم إلى أكثر من تريليون دولار عام 2022.
ويُذكر أن ارتفاع العجز المالي للحكومة الأميركية، يعني زيادة مستويات الإنفاق العام، رغم أن تأثير هذا الارتفاع سيقل نتيجة الخفض المتوقع في أسعار الفائدة، وهو ما يعني تراجع عبء خدمة الدين الحكومي.
وأشارت وكالة «بلومبرغ» إلى أن هذه ستكون المرة الأولى منذ 2012 التي يزيد فيها عجز الميزانية الأميركية عن تريليون دولار، عندما تعافى الاقتصاد الأميركي من تداعيات الأزمة المالية التي تفجرت في خريف 2008... وهو ما يمكن أن يعطي الحزب الديمقراطي المعارض قوة دفع في مواجهة الرئيس ترمب في انتخابات الرئاسة الأميركية المقررة في نوفمبر (تشرين الثاني) 2020.
وحسب أرقام مكتب الموازنة التابع للكونغرس، فإن عجز الميزانية الأميركية سيصل إلى 4.6% من إجمالي الناتج المحلي، وسيظل أقل من 5% حتى 2026، وهو ما يمثل نحو نصف مستواه خلال الأزمة المالية قبل نحو عشر سنوات.
في الوقت نفسه، فإن المشكلة الكبرى هي معدل الدين العام، والذي من المتوقع أن يزداد خلال السنوات العشر المقبلة من 81% من إجمالي الناتج المحلي حالياً، إلى 95% في عام 2029.
 

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
 سيرة اللقطة السينمائية منذ ولادة الفن السابع مُقارنةً ساخرةً بين قمم العرب وقمّة قادة مجموعة السبع في فرنسا   ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين  "ويلا" غوريلا تتبختر وتتمنفخ امام والدها وزوار الحديقه