اسقاط طائرة إسرائيلية مسيرة في ضاحية بيروت وغارة على أهداف في دمشق وتغيير جوهري في المواجهة..

رئيس التحرير
2019.11.17 10:55

ما وراء اعتراف إسرائيل الفوري بقصف أهداف إيرانية في سوريا


الهجوم رسالة لروسيا أيضاً
ليست الكلمة الأخيرة
تغيير جوهري في مواجهة إيران
اعتبر محللون إسرائيليون، الأحد، 25 أغسطس/آب 2019، أن اعتراف إسرائيل الفوري بمسؤوليتها عن الغارات التي استهدفت مواقع تابعة لفيلق القدس الإيراني، ولميليشيات شيعية في دمشق، تغيير جوهري في سياسة مواجهة ما تسميه «التموضع الإيراني في سوريا» .

ليلة السبت/الأحد، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مسؤولية تل أبيب عن هجوم استهدف فيلق القدس وميليشيات شيعية في دمشق. وقال نتنياهو، في تغريدة على حسابه الرسمي على تويتر «بجهد عملياتي كبير، أحبطنا هجوماً من قبل فيلق القدس والميليشيات».


بنيامين نتنياهو

 أحبطنا هجوما ضد إسرائيل تم التخطيط لشنه من قبل فيلق القدس الإيراني وميليشيات شيعية. أقول مرة أخرى: إيران لا تتمتع بأي حصانة في أي مكان. قواتنا تعمل في جميع الجبهات ضد العدوان الإيراني. من ينوي قتلك، اقتله أولا. أوعزت بالاستعداد لجميع السيناريوهات.
وأضاف: «إيران ليست لها حصانة في أي مكان.. وقواتنا تعمل في كل اتجاه ضد العدوان الإيراني» . واختتم بيانه بالقول: «أصدرت تعليمات للاستعداد لكل سيناريو، سنواصل العمل ضد إيران والمنظمات التابعة لها بتصميم ومسؤولية».

وصباح الأحد، قال وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس، لهيئة البث الرسمية إن هدف هذه العملية هو نقل رسالة لطهران، مفادها لا حصانة لها في أي مكان. وأضاف كاتس: «لولا النشاطات الإسرائيلية على مدى السنوات الأخيرة، لوصل عدد المقاتلين الإيرانيين في سوريا إلى 100 ألف» .

وقال: «الهدف من العملية هو ضرب رأس الأفعى، وإيران هي رأس الأفعى» . وتابع: «ويجب نزع أنيابها؛ وهما فيلق القدس، وقائده قاسم سليماني» .

من ناحيته، قال وزير الطاقة يوفال شتاينتس، في مقابلة مع إذاعة «103 FM» العبرية، إن «المعركة ضد إيران واسعة وطويلة، لأن طهران تحاول السيطرة على كل الشرق الأوسط، لتكون قادرة على توجيه الضغط ضد إسرائيل».

قال الجيش الإسرائيلي إن الهجوم جاء لإحباط مخطط لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني
وذكّر شتاينتس، بما وصفها «معركة إسرائيل ضد البرنامج النووي الإيراني التي لا تقل أهمية عن المواجهة في سوريا» . وأعلن الجيش الإسرائيلي، في بيان، ليلة السبت/الأحد، أن «قواته أغارت على عدد من الأهداف التابعة لفيلق القدس الإيراني في قرية عقربا، جنوب شرق دمشق» .

واتهم البيان، النظام السوري بأنه مسؤول عن محاولة فيلق القدس والميليشيات الشيعية تنفيذ هجوم ضد إسرائيل باستخدام طائرات مسيَّرة.

من جانبها، قالت الوكالة الرسمية للنظام السوري «سانا»، إن مضادات الدفاع الجوي تصدَّت لصواريخ معادية في سماء دمشق، وأسقطت معظمها في المنطقة الجنوبية قبل أن تصل إلى أهدافها.

الهجوم رسالة لروسيا أيضاً
محلل الشؤون العسكرية في صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية، رون بن يشاي، قال إن «المواجهة المستمرة بين إسرائيل وإيران تتوسع» .

وأوضح بن يشاي: «تركز عمليات إسرائيل ضد أهداف إيرانية في العراق على دفع طهران إلى محاولة تنفيذ هجوم غير مسبوق ضد إسرائيل، انطلاقاً من الأراضي السورية» .

واعتبر أن «القصف الإسرائيلي الذي أحبط هذه العملية والإعلان عنه، رسالة من إسرائيل إلى قائد فيلق القدس قاسم سليماني، حول ما يمكن أن يواجهه في المستقبل إذا تصاعدت المواجهة» .

وأضاف بن يشاي، أنَّ قرار إسرائيل الإعلان عن مسؤوليتها عن الهجوم هدفه ردع الإيرانيين من تكرار محاولات شن هجمات ضدها، ولتوجيه رسالة لإيران عن حجم الاختراق الاستخباري الذي يعانون منه.

ليست الكلمة الأخيرة
لكن المحلل العسكري الإسرائيلي لم يستبعد أن تواصل إيران محاولاتها للانتقام، رغم إدراكها لحجم الاختراق الاستخباري في صفوف قواتها، لذلك يرى بن يشاي أن الهجوم الإسرائيلي ليس الكلمة الأخيرة في المواجهة بين الطرفين.

وتابع بن يشاي أن هناك سبباً آخر لكشف إسرائيل عن مسؤوليتها عن الهجوم، وهو للكشف لروسيا وللعالم عن مواصلة استخدام إيران الأراضي السورية كقاعدة لتسوية حسابها مع إسرائيل، حتى من داخل مساحة الثمانين كيلومتراً التي تعهدت روسيا بأنها ستمنع تنفيذ عمليات ضد إسرائيل انطلاقها منها.

والسبت، قال نتنياهو، إنه أجرى مكالمة هاتفية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وذكر في تغريدة على حسابه على تويتر «أنهما ناقشا التطورات الإقليمية والوضع في سوريا، مع التأكيد على تعزيز منظومة التنسيق العسكري بينهما»، في إشارة إلى التنسيق بين الجيش الإسرائيلي والقوات الروسية الموجودة في سوريا.

تغيير جوهري في مواجهة إيران
من ناحيته، قال محلل الشؤون العسكرية في القناة 12 العبرية روني دانييل، إن الهجوم الإسرائيلي والإعلان عنه أنهى حالة الغموض التي كانت تتبعها إسرائيل في حملتها العسكرية ضد التموضع الإيراني في سوريا.

وأضاف أن هذا التطور قد يكون تغييراً في استراتيجية إسرائيل في مواجهة إيران. وقال دانييل، إن «العملية تضع متخذي القرار السياسي في تل أبيب أمام أسئلة كبيرة مثل: هل ستتبنى إسرائيل سياسة الإعلان عن الهجمات التي تنفذها؟ وهل ستسعى لتجنيد دعم دولي، خاصة من قبل الولايات المتحدة، من أجل زيادة الضغط على إيران؟ وهل سيحول الإيرانيون سوريا إلى قاعدة لهم لشن هجمات على إسرائيل؟

وتابع دانييل «ستبقى هذه الأسئلة ماثلة أمام الجميع في منطقة الشرق الأوسط، والتصعيد الحقيقي قد يكون وارداً، بالمقابل قد تؤدي هذه العملية إلى ردع إيران وأتباعها في سوريا» .
الى ذلك 
ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام التابعة لوزارة الإعلام اللبنانية أن ثلاثة أشخاص أُصيبوا بجروح طفيفة داخل المركز الإعلامي التابع لحزب الله في ضاحية بيروت الجنوبية جراء انفجار طائرة استطلاع إسرائيلية مسيرة وسقوطها فوق مبنى المركز.
 
وجاء هذا عقب تنفيذ طائرات اسرائيلية غارة جوية ضد ما قالت إنه "أهداف إيرانية" بالقرب من العاصمة السورية دمشق.
 
وكانت أنباء أفادت بسقوط طائرة إسرائيلية بدون طيار وانفجار أخرى في الضاحية الجنوبية لبيروت
 
تسبب الانفجار بحدوث أضرار في المركز الإعلامي لحزب اللهرة الإعلام اللبنانية أن ثلاثة أشخاص أُصيبوا بجروح طفيفة داخل المركز الإعلامي التابع لحزب الله في ضاحية بيروت الجنوبية جراء انفجار طائرة استطلاع إسرائيلية مسيرة وسقوطها فوق مبنى المركز.
 
وجاء هذا عقب تنفيذ طائرات اسرائيلية غارة جوية ضد ما قالت إنه "أهداف إيرانية" بالقرب من العاصمة السورية دمشق.
 
وكانت أنباء أفادت بسقوط طائرة إسرائيلية بدون طيار وانفجار أخرى في الضاحية الجنوبية لبيروت.
 
ونقلت الوكالة عن المسؤول الإعلامي في حزب الله، محمد عفيف، أن الطائرة الإسرائيلية الأولى سقطت من دون أن تحدث أضراراً، في حين أن الثانية انفجرت وتسببت بأضرار جسيمة في مبنى المركز الإعلامي التابع لحزب الله في الضاحية الجنوبية.
 
وأوضح عفيف "أن الطائرة التي لم تنفجر هي الآن في عهدة الحزب الذي يعمل على تحليل خلفيات تسييرها والمهمات التي حاولت تنفيذها".
 
 
وأشار عفيف إلى أن الأمين العام للحزب حسن نصر الله سيدلي بخطاب في بلدة العين في وقت لاحق اليوم.
 
وكان الجيش الإسرائيلي أعلن أنه نفذ غارة جوية ضد "قوات إيرانية" بالقرب من دمشق لمنع "هجمات قاتلة" بطائرات دون طيار.
 
وقال إن القصف استهدف "عناصر تابعة لفيلق القدس وميليشيات شيعية" في سوريا وأسفر عن وقوع قتلى.
 
وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن إيران "ليس لديها حصانة في أي مكان وأن إسرائيل ستواصل اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أمنها وأراضيها".
 
وبحسب ما نقلته وكالة الأنباء السورية "سانا" فإن الدفاعات الجوية تصدت قبيل منتصف ليلة السبت/الأحد لـ"عدوان إسرائيلي بالصواريخ على محيط دمشق وأسقطت أغلبيتها قبل بلوغ أهدافها".
 
ونقلت الوكالة عن مصدر عسكري أن الدفاعات الجوية رصدت "أهدافا معادية" قادمة من فوق منطقة الجولان باتجاه محيط دمشق وأنه "تم التصدي لها وتدميرها على الفور قبل الوصول لأهدافها".
 
وأعلن الجيش الإسرائيلي حالة التأهب القصوى تحسباً من هجوم انتقامي بعد الغارات التي شنتها طائراته قرب دمشق.
 
وقالت مصادر إسرائيلية إن الجيش الاسرائيلي أحبط هجوماً للحرس الثوري الإيراني شمال إسرائيل، ونشر نظام القبة الحديدية في شمال البلاد

 "حزب الله": الرّد الحاسم في كلمة السيد نصرالله اليوم
 
أفاد مراسل "الجديد" آدم شمس الدين أن شبّاناً أسقطوا الطائرة المسيّرة الأولى في الضاحية الجنوبية بحجر بعدما اكتشفوا وجودها.وقدنفّذ عددٌ من الصحافيين والإعلاميين اللبنانيين وقفة تضامنية أمام المكتب الإعلامي لـ"حزب الله" في منطقة معوض في الضاحية الجنوبية لبيروت، بعد الإعتداء الذي تعرّض له أمس.
 
المسؤول الاعلامي في "حزب الله" محمد عفيف شكر الإعلاميين على "هذا اللقاء العفوي"، وقال: "لطالما مررنا بتجربة سابقة أكد فيها الإعلام اللبناني، على اختلافه، التزامه بقضية المقاومة والدفاع عنها".
 
ولفت عفيف الى أنّ الأجهزة الأمنية عملت بشكل موحّد بتنسيق كامل مع المعنيين في "حزب الله" لكشف ملابسات ما حصل، مشدّدًا على أنّ "الكلمة الحاسمة والرّد سيكون خلال خطاب الأمين العام السيد حسن نصر الله اليوم ولا كلام قبل ذلك".
 
وفيما اعتبر عفيف أنّ ما حصل هو انتهاك صريح للسيادة الوطنية، أشار الى أنّه لم يسقط أي جرحى وإنما كانت هناك إصابات ناجمة عن تكسير الزجاج.
 
خلال الوقفة، تحدّث الصحافي واصف عواضة باسم نقابة محرري الصحافة والإعلاميين قائلاً: "نعلن التضامن الكامل مع الإخوة في العلاقات الإعلامية لحزب الله ونستنكر هذا العدوان ونهنئ الإخوة بسلامتهم"، وطالب المجتمع الدولي بموقف واضح من هذا العدوان الإسرائيلي.
 
واعتبر الصحافي فيصل عبد الساتر أنّ "هذا الإستهداف ليس بريئًا ولا بسيطًا"، وقال: "نحن كإعلاميين لبنانيين متضامنين مع هذه المقاومة نقول لها ولسيّدها إن خيارات الردّ أنتم تقررونها ونحن معكم".
 
بدورها، قالت الصحافية ثريا عاصي "هذه فرصة لنقول للإسرائيين حلّوا عن سمانا وسماء لبنان كلّه"

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
 سيرة اللقطة السينمائية منذ ولادة الفن السابع مُقارنةً ساخرةً بين قمم العرب وقمّة قادة مجموعة السبع في فرنسا   ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين  "ويلا" غوريلا تتبختر وتتمنفخ امام والدها وزوار الحديقه