بوتين يشتري «آيس كريم» لأردوغان بقمّة ماأهميتها وهل هي للمقايضه

رئيس التحرير
2019.09.17 22:23

  امواج- عدة مصادر:  بوتين وعلى حسابه الشخصي وفي لفتة كرم روسيه اولعلها لتهدأة نفس مضيفه التركي بعد انكسار جيشه وانتصار"سوريا 0:2": روسيا تسيطر على إدلب والأتراك يتخلون عن المعارضة وعن طريق سياسة شراء بوتين " الايس كريم" لأردوغان خلال جولتهما في معرض للطيران واختار بوتين لنظيره التركي آيس كريم بالفانيليا، كما اختار لنفسه آيس كريم بالشوكولاتة، وأخرى بكريم بروليه وأعطى للبائعة ورقة نقدية قيمتها 5 آلاف روبل، على الرغم من أن القيمة الإجمالية مقابل الآيس كريم بلغت 210 روبلات. وقال بوتين إعطاء الباقي لوزير الصناعة والتجارة الروسي دينيس مانتوروف، مازحا: «هذا لتطوير الطيران»كما عقد أردوغان مع بوتين لقاء مغلقاً أعقبه مؤتمر صحفي مشترك.وقد تسائل البعض هل كانت ال«آيس كريم» لأردوغان لتهدئته ولتبريد اعصابه امام هجمات الجيش السوري بدعم روسي ضد الجيش التركي في ادلب وبقية المناطق السوريه ؟؟

في الواقع لابد بعد يوم من انعقاد القمة وبانتهاء الاجتماع الاستثنائي من طرح السؤال : مااهمية قمة بوتين اردوغان الاستثنائيه وعلى ماذا اتفق الطرفان ؟؟
 تاتي اهمية اللقاء الذي طلبه اردوغان  بعد الاسناد الجوي اللوجستي للجيش السوري في المناطق السورية التي تخضع للجيش التركي حول ادلب ووقوع بعد الصدامات بين الجيشين السوري والتركي  والخسائر التي حلت بالاخير وبعد مماطلة واشنطن بتنفيذ النمطقة الامنه فالقمة عبارة عن لقاء هام بعد ارتفاع التوتر  بين البلدين مؤخرا بسبب مايحصل في ادلب ودفع بالرئيس التركي لطلب لقاء القمة 
 
وحسب الرئيس بوتين: حددنا مع أردوغان إجراءات إضافية لإرساء الاستقرار في إدلب والقضاء على بؤر الإرهاب والحفاظ على سيادة سوريا واستقلالها ووحدة أراضيها.. والرئيس التركي يؤكد: سنتخذ إجراءات لحماية عسكريينا في إدلب و “كل الخطوات الضرورية للدفاع” عن جنوده المنتشرين في هذه المنطقة.
 
وتابع في مؤتمر صحافي أن “الوضع في منطقة خفض التصعيد في إدلب يثير مخاوف خطيرة لنا ولشركائنا الأتراك”. واضاف بوتين “نتفهم مخاوف تركيا إزاء الأمن على حدودها الجنوبية، ونعتقد أن هذه المصالح مشروعة”، موضحا أنه بحث مع نظيره التركي “تدابير مشتركة اضافية” من أجل “تطبيع” الاوضاع، بدون مزيد من التفاصيل.
 
 
 
وشدد بوتين على أن الطرفين “ينطلقان من المبدأ الثابت للحفاظ على سيادة سوريا واستقلالها ووحدة أراضيها إضافة إلى ضرورة منع تقسيم البلاد إلى مناطق نفوذ”.
 
يبدو ان الطرفين اتفقا على تعهد الاتراك بالحفاظ على سيادة الاراضي السورية بمافي ذلك على ادلب بدون ارهابين والاتفاق على عقد قمة جديدة قريبا بينهما تمهيدا لاطلاق لدنة جنيف الدستوريه وانتاج سياسة الاقناع والاغراء ويجب ان لايغيب عن الذهن انه مع قرب  دخول القوّات التركيّة إلى شرق الفُرات تمهيدًا لإقامة المِنطقة الآمنة بالتّنسيق مع قوّات الاحتلال الأمريكيّة، اراد أردوغان  تحويل الأنظار عمّا يجري في إدلب أوّلًا، والإيحاء بحُدوث نوع من المُقايضة، وحسب المحللين :أيّ نترك لكُم إدلب ولا نتدخّل فيها مُقابل إقامة المِنطقة الآمنة في شرق الفرات حِفاظًا على الأمن القوميّ التركيّ.
والذين يتشدقون بعدم وجود مثل هذه المُقايضة، أو احتمال حتى نجاحها حتى لو كانت موجودةً فعلًا لأنّ الوجود التركي المُسلّح شرق الفُرات يُواجه مُعارضةً شديدةً من قبَل القيادة السوريّة التي ترى فيه غَزوًا واحتلالًا تُركيًّا لأراضيها، وهي مُعارضةٌ تلقى دعمًا من الجانب الروسي، والمسألة مسألة أولويّات بالنّسبة إلى دِمشق. وكانت حول تقدم الجيش السوري في إدلب بدعم من الروس، وإصراره على تحريرها، واضطرار أنقرة إلى القبول بالأمر الواقع.
عنوان ثاني في الملف السوري الذي بحثه أردوغان مع نظيره الروسي في موسكو، هو المنطقة الآمنة التي ستقيمها تركيا شمال سوريا، بالتنسيق مع الولايات المتحدة. وقال بوتين في المؤتمر الصحفي إنه يتفهم جيداً حساسيات تركيا، «ويجب ضمان أمن حدودها، وهذا حقها المشروع». ويمكن اعتبار تصريحات بوتين بشأن حساسيات تركيا ضوءاً أخضر من موسكو لإقامة المنطقة الآمنة شمال سوريا، ودخول القوات التركية إلى مناطق شرق الفرات. ومن المعلوم أن هناك توافقاً بين موقفي البلدين من الحفاظ على وحدة تراب سوريا، ورفض مشاريع التقسيم."سوريا 0:2": روسيا تسيطر على إدلب والأتراك يتخلون عن المعارضة

تحت العنوان أعلاه، كتبت ليوبوف شفيدوفا، في "سفوبودنايا بريسا"، حول تقدم الجيش السوري في إدلب بدعم من الروس، وإصراره على تحريرها، واضطرار أنقرة إلى القبول بالأمر الواقع.

وجاء في المقال: خلال الأيام القليلة الماضية، أحرز السوريون والروس تقدما في شمال غرب الجمهورية العربية السورية. تمكنت قوات بشار الأسد والقوات البرية المتحالفة معها من المجموعات الشيعية والخبراء الإيرانيين من اختراق حدود إدلب والدخول إلى عمق المحافظة.
 
من الواضح أن اختراق حدود المحافظة المتمردة يفتح آفاقا جديدة أمام دمشق لاستعادة وحدة أراضيها. 
 
وفي الصدد، يرى الخبير العسكري الروسي، أليكسي ليونكوف، أن انتقال مشكلة إدلب من حالة الجمود إلى المرحلة الساخنة تم التخطيط له من فترة طويلة. فالمشكلة الأساسية، في عدم قدرة تركيا على السيطرة على مجموعات المعارضة المسلحة والإرهابيين. ويترتب على ذلك أن أنقرة لم تف بالتزاماتها، وبالتالي، هناك عجز عن تنفيذ اتفاق سوتشي. وطالما الأمر كذلك، فلا يبقى سوى الحل العسكري.
 
إلى ذلك، فالتشكيلات المتحالفة مع الأتراك تؤذي أنقرة في الواقع. إنها تعرّض العسكريين الأتراك للهجوم، باستفزازها السوريين بالنار في مناطق محددة حيث توجد مراكز مراقبة تركية وما إلى ذلك.
 
ووفقا لليونكوف، لم تعد إدلب مشروعا جيوسياسيا شديد الضرورة، بالنسبة لتركيا. فبعد إقامة علاقات وثيقة مع روسيا، حصل أردوغان على العديد من الفوائد العملية. على سبيل المثال، لديه الآن تحت تصرفه أنظمة الصواريخ المضادة للطائراتإس-400. بالإضافة إلى ذلك، ترحب موسكو بمشاركة تركيا في مشاريع بريكس الاقتصادية، وهذا يفتح فرصا أمام الاقتصاد التركي المهزوز في الفترة الأخيرة. ويمكن اعتبار "السيل التركي" ومحطة "أكويو" للطاقة النووية بمثابة حبة الكرز على الكعكة. كل هذا، يشير إلى أن المواجهة بين روسيا وتركيا في إدلب لن تقع، على الأرجح.
 
الى ذلك كانت وسائل التواصل الاجتماعي تداولت صوراً لبثينة شعبان المستشارة الإعلامية لرئيس النظام السوري بشار الأسد،، وهي تقوم بزيارة لمنطقة خان شيخون بريف إدلب التي استرجعتها  قوات النظام مؤخراً بعد استهدافها بالطائرات والصواريخ لمدة أربعة أشهر.
 
جالت شعبان في المنطقة والتقت بالعناصر والقادة المنتشرين فيها، وكانت قد هدّدت في حوار تلفزيوني، منذ يومين، عناصر الجيش التركي المنتشرين في نقط المراقبة في سوريا، بقولها: “نقطة مراقبة للأتراك، محاصرة”، معلنة أن قوات النظام سيتمكن من إزالة نقاط المراقبة التركية، والتي سبق وتم نشرها إثر اتفاق المنطقة منزوعة السلاح، بين روسيا وتركيا، في أيلول عام 2018.
 
وبحسب وكالة سانا للأنباء، الناطقة باسم النظام السوري، إن وزارة نقل النظام ستبدأ بصيانة طريق دمشق حلب بدءاً من منطقة صوران بريف حماة الشمالي، وصولاً إلى بلدة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي.
 
حيث يسعى النظام السوري من خلال تصعيده العسكري المستمر في الشمال السوري منذ أكثر من 120 يوماً بدعم من الطيران الروسي، للسيطرة على مسارَي الطريقين التجاريين المعروفين بـ M5 و M4 اللذين كانا جزءاً من تفاهمات سوتشي بين موسكو وأنقرة، في أيلول / سبتمبر الماضي.
 
نعود الى الاقتراح الروسي الذي تحدّث عنه لافروف وكشف فيه عن تشكيل شريط خالٍ من الأسلحة في مِنطقة إدلب ربّما هو العنصر الجوهري في الاتّفاق المُحتمل في القمّة الثنائيّة الروسيّة التركيّة في موسكو غدًا، والهدف منه إيجاد ملجأ آمن للمدنيين، وعزلهم عن المُسلّحين من جبهة النصرة، وبِما يُؤدّي إلى تحقيق المطالب التركيّة في عدم اقتحامهم للحدود التركيّة بحثًا عن الأمان.
 

 

عزل المدنيين عن المُسلّحين المُدرجين على لائحة الإرهاب، ربّما تكون الخطوة التمهيديّة لتشريع دخول الجيش العربي السوري إلى قلب مدينة إدلب والقضاء على المُسلّحين كُلِّيًّا بدعمٍ روسيٍّ.
 

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
مُقارنةً ساخرةً بين قمم العرب وقمّة قادة مجموعة السبع في فرنسا   ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين  "ويلا" غوريلا تتبختر وتتمنفخ امام والدها وزوار الحديقه مشاهد رافقت انتصار الجزائر اخترناها لك قد تزيد من جعل يومك جيداً