قوات خاصة باكستانية «تُرعب الهند».. ترامب المرتجف يريد انتصاراً قبل الانتخابات وتفاصيل الضربة التي تلقتها إيران و مجلس الأمن القومي: إدارة ترامب لم توافق قط

رئيس التحرير
2019.10.19 18:55

 نيودلهي تعلن حالة التأهب خوفاً من هجمات على أكبر موانئها

 
 
 
ذكر أكبر ميناءين بالهند، الخميس 29 أغسطس/آب 2019، أن مسؤولي خفر السواحل والمخابرات حذَّروهما من أن قوات خاصة باكستانية دخلت المياه الهندية لتنفيذ هجمات من تحت الماء على منشآت بالموانئ.
 
وقال الميناءان في بيانين، إن ميناء موندرا الذي تديره شركة موانئ أداني والمنطقة الاقتصادية الخاصة وميناء كاندلا المملوك للدولة طلبا من موظفيهما وشركات تشغيل السفن توخي الحذر.
 
وتصاعد التوتر بين الهند وباكستان منذ ألغت نيودلهي الوضع الخاص للجزء التابع لها من إقليم كشمير الواقع في جبال الهيمالايا في الخامس من أغسطس آب ومضت في وأد الاعتراضات بقطع الاتصالات واتخاذ إجراءات صارمة مع الزعماء المحليين.
 
وردت باكستان بغضب على قرار الهند، فقطعت روابط التجارة والنقل معها وطردت سفيرها. وتطالب الدولتان بالسيادة على كشمير بالكامل لكن تحكم كل منهما جزءا من الإقليم. وقال ميناء كاندلا في بيانه التحذيري إن المعلومات التي وصلته من مسؤولين حكوميين أشارت إلى أن «قوات خاصة دربتها باكستان» دخلت خليج كوتش على الساحل الغربي بهدف تأجيج العنف.
 
وقال فينو جوبال، وهو أمين صندوق يدير ميناء كاندلا «لقد راجعنا الوضع وأصدرنا توجيهات لأفراد أمننا بتعزيز الأمن في المنشآت الحيوية والمناطق التي يسهل استهدافها».
 
وأبلغ بيان تحذيري أصدرته شركة أداني، التي تدير ميناء موندرا، جميع السفن هناك «باتخاذ أشد التدابير الأمنية والبقاء في حالة مراقبة يقِظة».
 
وقال المتحدث باسم الشرطة دون الخوض في التفاصيل «لقد أبلغنا أطرافنا المعنية في الميناء».
 
ورفض رافيش كومار المتحدث باسم وزارة الخارجية الهندية التعليق لكنه قال إن قوات الأمن مستعدة للتعامل مع أي تسلل.
 
ورفض متحدث باسم الجيش الباكستاني التعليق على البيانين اللذين أصدرهما الميناءان. وقال مصدر عسكري باكستاني إن التقارير غير صحيحة.
 
وأضاف «الهند تحاول صرف انتباه العالم عن كشمير… لا توجد تحركات من هذا القبيل».


شبكة CNN: ترامب المرتجف يريد انتصاراً قبل الانتخابات، وعد مساعديه سرّاً بالعفو إن ساعدوه بأحد وعوده قبل أن يصبح الرئيس
 
ترجمة
 
أثار التفاؤل من أجل كسب الأصوات
 ترامب يبحث عن إنجاز
دخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في حالة قلقٍ متزايد من احتمال حدوث انهيارٍ اقتصادي، لذا يلهث وراء تحقيق انتصارات لإقناع الناخبين بها.
 
حسب شبكة CNN الأمريكية، يبحث مع فريقه الاقتصادي، الذي كثيراً ما يختلف معه، عن طرق لمنع وصول تأثير المخاوف الاقتصادية إلى الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في العام المقبل 2020، لكنَّهم لم يتفقوا على حلٍّ حتى الآن. إذ إنَّهم مترددون بين تطبيق تخفيضات ضريبية والإصرار على أنَّهم لا يفكرون في خفض الضرائب. وقد اختلفوا بشأن القرار الذي يجب عليهم اتخاذه، لدرجة أنَّهم أدلوا بتصريحاتٍ علنية متناقضة. 
 
إذ يصر ترامب على أنَّ ما حدث كان بسبب خطأ مجلس الاحتياطي الفيدرالي، في حين اعترف مساعدوه بأنَّ السبب الرئيسي وراء الوصول إلى ذلك الوضع هو حربه التجارية مع الصين. لكنَّ ترامب يرفض التخلي عن هذا التكتيك، قائلاً إنَّ تخليه سيجعله يبدو ضعيفاً.
 
ويُذكَر أنَّه قال الشيء نفسه عن الجدار الحدودي، وهو أنَّ مؤيديه سوف يعتقدون أنه ضعيف إذا لم يبنيِ قريباً.
 
أثار التفاؤل من أجل كسب الأصوات
ومع ذلك، أثار ترامب التفاؤل في الأسبوع حول إمكانية حل مشكلة الحرب التجارية، قائلاً إنَّه تلقى مكالمات من مسؤولين صينيين يقولون إنَّهم يريدون استئناف المحادثات. ولكن بالرغم من إصرار ترامب ووزير الخزانة ستيفن منوشين على وجود «اتصالات»، اعترف بعض المساعدين سراً بأنَّ المكالمات الهاتفية التي تحدث عنها ترامب لم تحدث بالطريقة التي وصفها بها.
 
بل إنَّ ترامب كان حريصاً على خلق حالةٍ من التفاؤل الذي قد يعزز الأسواق، واعتبر تصريحات نائب رئيس مجلس الدولة الصيني تواصلاً مباشراً من الصينيين، وفقاً لما ذكره اثنان من المسؤولين الأمريكيين.
 
ويمكن القول إنَّ ذلك هو السبب الرئيسي وراء اللهجة الانفعالية الصادرة من البيت الأبيض في الأسابيع الأخيرة، وفقاً لما ذكره بعض الأشخاص، فالاقتصاد يُطلق إشاراتٍ تحذيرية لم يكن ترامب يتوقعها، فيما تستمر حربه التجارية مع الصين عدة أشهر أطوَّل مما كان متوقعاً، لكنَّه يرفض الرضوخ، في ظل عدم تحقيق وعده الرئيسي لأنصاره في الانتخابات الماضية: وهو بناء جدارٍ طول الحدود الجنوبية. 
 
 ترامب يبحث عن إنجاز
وتقول مصادر إنَّ ترامب يبحث عن إنجاز يبني عليه حملته في الانتخابات الرئاسية المقبلة، ويدرك أنَّ الوقت المتبقي في ولايته الحالية لا يكفي للوفاء بالوعود الرئيسية التي قطعها للناخبين في عام 2016.
 
إذ قال ترامب لبعض مساعديه مؤخراً إنَّه سيُصدر عنهم عفواً إذ أدينوا بارتكاب أفعالٍ غير قانونية في تنفيذ طلبه ببناء جدار على الحدود الجنوبية بحلول عام 2020، حسبما أكَّد اثنان من المسؤولين لشبكة CNN. وكانت صحيفة The Washington Post الأمريكية هي أول من نشرت تقريراً عن الأحاديث المتعلقة بهذا العفو. وبينما يصر المتحدثون باسمه على أنَّه كان يمزح فقط، فإنَّ التعهُّدات المُثيرة للدهشة التي قطعها ترامب لمساعديه تأتي في الوقت الذي أبلغ فيه ترامب مساعديه على نحوٍ عاجل بأنَّه جادٌ بشأن الانتهاء من الجدار، مشدداً على أنَّه يمكن أن يكون مفتاحاً لإعادة انتخابه.
 
جديرٌ بالذكر أنَّ هيئة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية تُبدِّل الحواجز المتداعية التي كانت موجودة على طول الحدود الجنوبية، ولكن منذ بداية الشهر الجاري أغسطس/آب، لم تُشيَّد أي حواجز جديدة. ويعقد ترامب اجتماعاتٍ دورية مع مساعديه مطالباً إيَّاهم بمعرفة سبب عدم تشييد المزيد من الحواجز، بينما يزعم علناً ​​أنَّها شُيِّدت بالفعل. تجدر الإشارة إلى أنَّ أحد هذه الاجتماعات شهد حديثه عن إصدار عفوٍ لمساعديه. 
 
ومنذ عودته من قمة مجموعة السبع التي عقدت في فرنسا، انتقد ترامب التغطية الإعلامية للقائه بقادة دول العالم في نهاية الأسبوع الماضي. إذ أخبر مساعديه، وصرَّح علناً، بأنَّ وسائل الإعلام تنشر تقارير حول قمةٍ أخرى مختلفة عن تلك التي حضرها. ويصر ترامب على أنَّ اللقاءات مع نظرائه سارت على ما يرام، حتى لو كانت هناك خلافات. وزعم أنَّ هؤلاء الزعماء أنفسهم كانوا متفقين مع سعيه إلى إعادة ضمِّ روسيا إلى المجموعة، مع أنَّ بعض المصادر أبلغت سبكة CNN الأمريكية بأنَّه دخل في مشادة مع بعضهم في إحدى مآدب العشاء بسبب طرح هذه الفكرة.
 
لكنَّ روسيا لم تكن هي الموضوع الوحيد الذي اختلف بشأنه ترامب وبقية قادة دول العالم.
 
إذ انتقد الكثيرون منهم حربه التجارية الجارية مع الصين، بمن في ذلك أحد القادة المفضلين لديه، وهو رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، الذي قال إنَّه «قلق للغاية» إزاء الوضع التجاري العالمي، وتعهَّد بأن يطلب من ترامب عدم التصعيد.
 
 
صحيفة أمريكية تكشف تفاصيل الضربة التي تلقتها إيران بعد إسقاطها الطائرة الأمريكية
عربي بوست
ترجمة
 
تفاصيل الهجوم الأمريكي الذي استهدف إيران
الهدف من الهجوم هو «كبح التصعيد» الإيراني
كشف تقرير نشرته صحيفة  New York Times الأمريكية، استناداً إلى مناقشات مع مسؤولين أمريكيين بارزين، أن الولايات المتحدة شنّت هجوماً سيبرانياً على إيران في أواخر يونيو/حزيران 2019، مما أسفر عن تعطيل قدرة الحرس الثوري الإسلامي الإيراني على شنّ هجمات تستهدف ناقلات النفط.
وأوردت الصحيفة أن الضربة السيبرانية جاءت في نفس اليوم الذي ألغى فيه الرئيس دونالد ترامب قرار شنّ هجمات عسكرية في اللحظة الأخيرة، ردّاً على إسقاط إيران لطائرة أمريكية بدون طيار، بحسب ما أورده موقع Business Insider الأمريكي.
 
وقال ترامب حينها إن الضربات لن تكون متناسبة مع إسقاط الطائرة بدون طيار.
 
تفاصيل الهجوم الأمريكي الذي استهدف إيران
وكان ترامب قد ذكر أن ثمّة عملية هجوم سيبراني قيد التنفيذ، ولكن تقرير New York Time، أمس الأربعاء 28 أغسطس/آب 2019، تحدّث باستفاضة عن تأثير الهجوم بالإضافة إلى دوافع إدارة ترامب الكامنة وراءه.
 
وجاء في التقرير أن الهجوم السيبراني «قضى على قاعدة بيانات مهمة» يستخدمها الحرس الثوري الإيراني -وهو قوة شبه عسكرية تعمل بشكل منفصل عن الجيش الإيراني التقليدي- للتخطيط لشن هجمات على ناقلات النفط، وألحق الهجوم الضرر كذلك بقدرة طهران على استهداف حركة الملاحة في الخليج العربي. 
 
وقد ساعدت قاعدة البيانات المشار إليها إيران «في اختيار الناقلات التي ستستهدفها وأماكن شنّ الهجمات»، بحسب صحيفة New York Time.
 
وألقت إدارة ترامب باللوم على إيران في وقائع الهجمات على ناقلات النفط في المنطقة خلال الأشهر الأخيرة وسط تصاعد التوترات ذات الصلة ببرنامج طهران النووي -وقرار ترامب بالانسحاب من الاتفاق النووي لعام 2015- وهو ما أدى إلى تصاعد مخاوف من وقوع حرب. 
 
واستولت إيران أيضاً على ناقلة نفط ترفع العلم البريطاني في خليج عمان في يوليو/تموز، وكان ذلك رداً على استيلاء المملكة المتحدة على إحدى ناقلاتها بالقرب من جبل طارق.
 
الهدف من الهجوم هو «كبح التصعيد» الإيراني
وبحسب New York Times، رأى البيت الأبيض أن الهجوم السيبراني كان يعدّ استجابة أكثر تناسباً من الضربات الجوية بعدما أسقطت إيران طائرة أمريكية بدون طيار. 
 
ولم يُعلّق البيت الأبيض فوراً على ذلك، حين تقدّم موقع Business Insider إليه بطلب الردّ.
 
وقال براندون فاليريانو، خبير الأمن السيبراني ورئيس الابتكار العسكري في جامعة سلاح مشاة البحرية، لـ Business Insider، إن العملية المذكورة كانت «لكبح التصعيد»، إذ إنها كانت خطوة اتخذتها أمريكا لتقديم خيارات خارج نطاق شنّ حرب».
 
وأضاف فاليريانو قائلاً: «لقد كان هذا الهجوم خياراً يُقصينا عن الهجمات التقليدية، إنه ردٌّ لا يزيد من خطر الحرب».
 
وبحسب فاليريانو، من خلال العمليات التي تستهدف وتدمر المعلومات وتضر بالاستخبارات، تتمكّن الولايات المتحدة من إظهار قدراتها للخصوم والإشارة إلى العواقب المحتملة لأعمال معينة. 
 
وقال فاليريانو إن أي عملية في هذا الاتجاه يمكن أن «تحرّض» الإيرانيين «ليكونوا أكثر حِدًة حين يتعلّق الأمر بأدواتهم في المنطقة»، بمعنى أنها تظهر أن الولايات المتحدة على دراية بقدراتهم وعملياتهم الخفيّة. لكن بما أن التوترات قد تراجعت إلى حد ما في الأسابيع الأخيرة، لدرجة أن ترامب والرئيس الإيراني يتساهلان مبدئياً مع عن فكرة إجراء محادثات، فلا يبدو أن الهجوم قد أثار أي رد فعل مهم من جانب طهران.
 
 
مجلس الأمن القومي: إدارة ترامب لم توافق قط على تقديم مجموعة السبع المساعدة المالية لحرائق الأمازون
 
ترجمة
 
 
 
لأمريكا تاريخ حافل من المشاركة الهادفة 
القرار اُتخذ في ظل غياب ترامب 
قال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي، الأربعاء 28 أغسطس/آب 2019، إن إدارة ترامب لم توافق قط على تقديم حزمة معونة مالية بقيمة 20 مليون دولار التي ناقشتها قمة مجموعة السبع لمساعدة البرازيل على التصدي لحرائق الغابات المستعرة في غابات الأمازون المطيرة، وفقاً لما نشره موقع Business Insider الأمريكي.
 
وكتب غاريت ماركيز، المتحدث باسم مجلس الأمن القومي، في بيان على تويتر الأربعاء 28 أغسطس/آب 2019 أن المناقشات الدائرة حول حزمة المساعدات الطارئة لم تشمل الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو.
 
 وأضاف أنه رغم ذلك «تقف الولايات المتحدة على أهبة الاستعداد لمساندة البرازيل في جهودها المنصبة على مكافحة حرائق الأمازون».
 
وكتب ماركيز: «لم نوافق على مبادرة مجموعة السبع التي لم تشمل مشاورات مع بولسونارو. وتتمثل أفضل السبل البناءة لمساندة جهود البرازيل المتواصلة في التنسيق مع الحكومة البرازيلية».
 
لأمريكا تاريخ حافل من المشاركة الهادفة 
وأضاف في تغريدة منفصلة: «للولايات المتحدة تاريخ حافل من المشاركة الهادفة في البرازيل في مجالات الحماية وعلم الحراجة والتنوع البيولوجي، بما في ذلك شراكة الحفاظ على التنوع البيئي للأمازون والتي تبلغ قيمتها 80 مليون دولار».
 
وعكس البيان وجهة نظر مماثلة من الرئيس الأسبوع الماضي، الذي نشر في تغريدة تنص على أنه قابل الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو وأخبره أن الولايات المتحدة تقف «على أهبة الاستعداد للمساعدة» في حرائق الأمازون.
 
ولم يحضر ترامب الجلسة المتعلقة بالتنوع البيولوجي والمناخ الإثنين 26 أغسطس/آب 2019 في قمة مجموعة السبع بسبب تضارب المواعيد، لكن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قال إن «فريقه» حضر الاجتماع، بحسب ما ذكرت صحيفة The New York Times.
 
القرار اُتخذ في ظل غياب ترامب 
وأخبر ماكرون صحيفة The Times قائلاً: «لم يكن ترامب في الغرفة لكن فريقه حضر. ولا ينبغي أن تستنبط شيئاً من غياب الرئيس الأمريكي… فالولايات المتحدة تقف يداً بيد معنا في شأن التنوع البيولوجي ومبادرة الأمازون».
 
أعلن ماكرون في قمة مجموعة السبع التي استضافتها مدينة بياريتز بفرنسا في نهاية الأسبوع أنها كانت ستقدم 20 مليون دولار من المساعدات الطارئة للبرازيل، وسط توترات في العلاقات بينه وبين بولسونارو.
 
لم يقبل الرئيس البرازيلي في البداية حزمة المساعدات المالية واصفاً إياها بـ «الاستعمارية والإمبريالية»، لكنه تراجع عن الرفض شريطة أن يعتذر ماكرون عن نعته لماكرون بأنه «وقح للغاية».
 
لم يجب البيت الأبيض على الفور على رسائل البريد الإلكتروني التي أرسلتها صحيفة Business Insider للتعليق.

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
مُقارنةً ساخرةً بين قمم العرب وقمّة قادة مجموعة السبع في فرنسا   ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين  "ويلا" غوريلا تتبختر وتتمنفخ امام والدها وزوار الحديقه مشاهد رافقت انتصار الجزائر اخترناها لك قد تزيد من جعل يومك جيداً