اين المفر..ناقلة إيران المطاردة غيرت وجهتها 3 مرات وهل تحولت الإمارات والسعودية لعدوتين بعد معركة عدن بين الحلفاء

رئيس التحرير
2019.10.19 19:32

 

 
 
ناقلة النفط الإيرانية أدريانا داريا 1 - رويترز
 
لا يزال مسلسل ناقلة النفط الإيرانية مستمراً دون أن تبدو له ملامح نهاية، فبعد أن كانت متجهة إلى تركيا غيرت وجهتها إلى لبنان وسط غموض موقفها ومطاردة الولايات المتحدة لها وتهديد من يقترب منها، فأين سترسو أدريان داريا في نهاية المطاف؟
 
أين الناقلة الآن؟
 
قال وزير الخارجية التركية مولود جاويش أوغلو اليوم الجمعة 30 أغسطس/آب إن الناقلة الإيرانية أدريان داريا (غريس 1 سابقاً) التي كانت محتجزة في جبل طارق، تتجه إلى لبنان لا إلى تركيا.
 
تصريحات الوزير جاءت بعدما ذكر موقع (مارين ترافيك) لتتبع حركة الشحن إن الناقلة أدريان داريا التي كانت تعرف من قبل باسم غريس 1، تتجه حالياً إلى ميناء الإسكندرونة في جنوب شرق تركيا.
 
وكان مسؤول تركي قد صرح لرويترز أمس الخميس أن الناقلة لم تدخل المياه الإقليمية التركية من الأساس.
 
نفي لبناني
 
لكن وزير المالية اللبناني علي حسن خليل قال إن لبنان لم يبلغ بأن الناقلة الإيرانية أدريان داريا، تتجه إلى لبنان، ونقلت «رويترز» عن خليل قوله: «لم يتم إبلاغنا بشاحنة النفط الإيرانية أدريان داريا».
 
تغيير في المسار
 
تظهر بيانات مواقع تتبع السفن أن هذه هي المرة الثالثة التي تغير فيها الناقلة وجهتها في غضون عشرة أيام، ويقع ميناء الإسكندرونة على بعد نحو 200 كيلومتر شمالي مصفاة بانياس في سوريا التي يعتقد أنها كانت المقصد الأصلي للناقلة.
 
وتحمل الناقلة مليوني برميل من النفط، وقد أفرجت جبل طارق عنها في منتصف أغسطس/آب، بعد مواجهة استمرت خمسة أسابيع للاشتباه في أنها كانت تنقل نفطاً إيرانياً لسوريا انتهاكاً لعقوبات الاتحاد الأوروبي.
 
واشنطن تراقبها كالصقر
 
كانت إيران قد أعلنت الإثنين قبل الماضي أنها باعت الناقلة بما عليها من نفط دون أن تحدد المشتري وذلك بعد أن هددت واشنطن على لسان وزير الخارجية مايك بومبيو كل من «يلمس الناقلة أو يقدم لها مساعدة من أي نوع» بالعقوبات.
 
الأحد الماضي، غرد مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون قائلاً: «كل إمكانياتنا موجهة لمنع إيران من تمويل الإرهاب وزعزعة استقرار العالم وانتهاك العقوبات الدولية. النفط غير القانوني المتجه إلى تركيا على متن أدريان داريا لابد ألا يسمح بتفريغه في الميناء أو في عرض البحر».
 
وبحسب بيانات حركة الشحن، الناقلة التي كانت تتحرك غرب جزيرة كريت في البحر المتوسط يوم الإثنين الماضي لم تعد متجهة نحو المياه التركية.
 
الناقلة مملوكة لروسيا؟
 
من المهم هنا التذكير بأن وكالة العمال الإيرانية للأنباء كانت قد قالت الأربعاء 21 أغسطس/آب إن شركة شحن إيرانية تستأجر في الوقت الحالي الناقلة أدريان داريا، مضيفة «تجدر الإشارة إلى أن السفينة غريس 1، التي تغيَّر اسمها إلى أدريان داريا بعد الاحتجاز، هي ناقلة نفط كورية الصنع مملوكة لروسيا وتستأجرها حالياً شركة شحن إيرانية».
 
التصريحات جاءت خلال مقابلة أجرتها وكالة العمال شبه الرسمية مع علي رضا تنكسيري، قائد القوات البحرية بالحرس الثوري.
 
المؤكد أن الناقلة لن تظل في عرض البحر إلى ما لانهاية، فأين سترسو وكيف ستنتهي تلك المطاردة؟ الإجابة ربما تكون لدى طهران، ورد الفعل الأمريكي لا أحد يمكنه التنبؤ به.
 
 
معركة عدن بين حلفاء الإمارات والسعودية من البداية للنهاية.. تفاصيل ما دار خلف الكواليس
 
مراد العريفي
 
 
 
 
البداية: سيطرة الانفصاليين برعاية إماراتية
الهجوم المضاد: القوات الحكومية تتقدم
صمت سعودي أعطى الضوء الأخضر للتحرك
الإمارات تعود: المجلس الانتقالي يستعيد عدن
الإمارات لم تتخلّ عن حلفائها اليمنيين
الفصل الأخير: انسحاب القوات الحكومية وسط إحباط كبير
ردود الفعل
مثّل التقدم السريع للقوات الحكومية اليمنية باتجاه العاصمة المؤقتة عدن مفاجأة كبيرة للكثيرين داخل وخارج اليمن، لكن المفاجأة الأكبر كانت التراجع السريع أيضاً لهذه القوات في أعقاب ضربات جوية إماراتية، حولت دفة المعركة لصالح المجلس الانتقالي المدعوم من أبوظبي.
 
ما حدث في الأيام القليلة الماضية كان بمثابة علامة استفهام كبيرة حول وجود خلافات إماراتية سعودية، ساهمت في هذه التضاربات الواقعة في ساحة المعركة. في هذا التقرير نوضح كواليس ما حدث، وتفسير هذا التقدم والتراجع السريعين.
 
البداية: سيطرة الانفصاليين برعاية إماراتية
البداية كانت بسيطرة انفصاليي المجلس الانتقالي الجنوبي قبل منتصف أغسطس/آب الجاري، على معظم مفاصل الدولة في عدن، بعد معارك ضارية دامت 4 أيام ضد القوات الحكومية، سقط فيها أكثر من 40 قتيلاً، حسب منظمات حقوقية محلية ودولية.
 
 
🇾🇪《أُخُو ردّه》🇸🇦
@qhz_yad
 نريد من اخواننا في المملكة العربية #السعودية
تحديد موقف واضح مما جرى اليوم ، #الإمارات ،،راحله راحله اليوم أو غداً والله لن تبقى في #اليمن مادام فيها رجال يحملون هم وطنهم ، نحن وأنتم في خندق واضح اليوم الإمارات اعتدت علينا بالمفتوح ننتظر منكم موقف مشرف #طيران_الإمارات_يقصف_الجيش
 
41
9:55 AM - Aug 29, 2019
Twitter Ads info and privacy
18 people are talking about this
سيطرة المجلس الانتقالي على عدن في ذلك الوقت فتحت شهيته للتمدد جهة الشرق حيث منابع النفط والغاز، وكان على وشك أن يحكم سيطرته على محافظة شبوة يوم 20 أغسطس/آب، بعد أن سيطروا قبلها على محافظة أبين.
 
الهجوم المضاد: القوات الحكومية تتقدم
لكن دورة القتال عادت من جديد لصالح القوات الحكومية، التي بدأت تتقدم في محافظتي شبوة وأبين. 
 
وفي صباح الأربعاء 28 أغسطس/آب تمكنت القوات الحكومية اليمنية من السيطرة على كامل محافظة أبين، المحاذية لمدينة عدن، بعد دحر قوات «المجلس الانتقالي الجنوبي» المدعومة إماراتياً.
 
وعقب سيطرتها على أبين، توجهت القوات الحكومية إلى مدينة عدن، وبعد ساعات، أعلنت تحريرها من المجلس الانتقالي المطالب بانفصال جنوب اليمن عن شماله. ووقتها أعلن وزير النقل صالح الجبواني أن المجلس الانتقالي الجنوبي انتهى إلى غير رجعة، وأن اليمن انتصر على مشروع التفكك الذي تشرف عليه الإمارات.
 
وبدت التطورات الأخيرة غير مفهومة، إذ سيطرت القوات الحكومية على محافظة أبين ومدينة عدن، في ظرف ساعات فقط ودون أن تندلع معارك.
 
صمت سعودي أعطى الضوء الأخضر للتحرك
وقال مصدر عسكري تابع للحكومة اليمنية لـ «عربي بوست» إن استعادة القوات الحكومية سيطرتها على محافظتي شبوة وأبين والعاصمة المؤقتة عدن جرت بعد تغيير في موازين القوى، وتطور الخلاف بين السعودية والإمارات.
 
وأضاف: «كانت القوات المدعومة من الإمارات قريبة من السيطرة على محافظة شبوة، لكن الرئيس عبدربه منصور هادي اعترض بحدة لدى السعودية التي يراها حليفه الدائم، ولذا كان رد المسؤولين في السعودية الصمت، في إشارة إلى أنه من الممكن أن تتحرك الحكومة ضد توغل الإمارات».
 
وقال: «شنت القوات الحكومية هجومها على القوات التي كانت تهاجم مدينة عتق، مركز محافظة شبوة، وأجبرتها على التراجع، ثم تمددت إلى كل مديريات محافظة شبوة، لتتجه نحو الغرب وسيطرت على محافظة أبين، ثم وصلت إلى عدن».
 
وكان تقدم القوات الحكومية مدفوعاً بدعم قبلي، لكن الخلاف السعودي الإماراتي كان الأبرز، ونقلت رويترز عن مصادر مطلعة قولها إن الملك سلمان خطا هذا الشهر في قصره بمكة خطوة غير مألوفة، فأبدى «انزعاجه الشديد» من الإمارات، أقرب الشركاء العرب للمملكة.
 
والمصدر المباشر للتوتر هو حرب اليمن الطاحنة. ومنذ أشهر تتزايد الاحتكاكات بسبب هذا الصراع الذي كان من المنتظر في بدايته أن يستمر بضعة أسابيع، لكنه طال لسنوات، وسقط فيه عشرات الآلاف، ولا تبدو له نهاية في الأفق.
 
 
فتحي بن لزرق
@fathibnlazrq
 لم يعد بالإمكان اقناع اي يمني ان التحالف العربي جاء لاستعادة الشرعية في اليمن. 
الحديث عن جهود التحالف لاستعادة الشرعية في اليمن باتت مدعاة للسخرية والضحك. 
لن يستعيد التحالف اي شرعية ولن يقيم دولة في الجنوب. 
هذه هي الحقيقة المرة التي يجب الإقرار والتسليم بها بعيدا عن الوهم.
 
7,564
8:29 AM - Aug 29, 2019
Twitter Ads info and privacy
2,450 people are talking about this
الإمارات تعود: المجلس الانتقالي يستعيد عدن
في مساء يوم 28 أغسطس/آب، بدأت قوات المجلس الانتقالي تهاجم أجزاء من مدينة عدن في محاول لاستعادة السيطرة من القوات الحكومية التي لم تكن أحكمت السيطرة على المدينة بشكل كبير بعد.
 
وقبل أن تشن القوات الموالية للحكومة اليمنية هجوماً جديداً لإحكام السيطرة على مدينة عدن، العاصمة المؤقتة (جنوبي البلاد)، ظهر الخميس 29 أغسطس/آب، كانت مقاتلة إماراتية تقصف مواقع هذه القوات في منطقة دوفس الواقعة بين مدينتي عدن وأبين.
 
أسفرت الغارة الجوية عن مقتل وإصابة عدد كبير من الجنود والضباط بينهم مدنيين، حسبما قالت وزارة الدفاع بالحكومة اليمنية، لكن الغارة كانت قد قلبت موازين المعركة الدائرة بين القوات الحكومية وقوات الحزام الأمني المدعومة من الإمارات.
 
 
مختار الرحبي
@alrahbi5
 هكذا تدعم دولة الغدر والخيانة الشرعية اليمنية. 
ليشهد العالم ان دولة الإمارات دخلت تحت غطاء التحالف لدعم الشرعية واليوم تدعم انقلاب على الشرعية بالمال والرجال والسلاح والطائرات التى قصفت قوات الجيش اليمني هل يوجد غدر وخيانة أكثر من هذا. 
لن نصمت عن هذه الجرائم ولن نقف بدون رد
 
 Embedded video
1,510
9:08 AM - Aug 29, 2019
Twitter Ads info and privacy
830 people are talking about this
على الفور، انسحبت القوات الحكومية من عدن ومعظم مديريات محافظة أبين، بعد ساعات فقط من تقدمها في حي خورمكسر شرقي المدينة، في محاولة جديدة لإحكام سيطرتها على المدينة.
 
الإمارات لم تتخلّ عن حلفائها اليمنيين
هذا الدعم الإماراتي المباشر نسف الترجيحات التي كانت تدور ذلك الوقت لتفسير انحسار سيطرة القوات التابعة للانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات، والقائل بأن أبوظبي تخلت عن القوات التي أنشأتها ودربتها ومولتها منذ منتصف 2016.
 
لكن مصدر حكومي قال لـ «عربي بوست»، إن الإمارات ما تزال تقف بكل ثقلها مع قوات الانتقالي، وتدعم انقلابها على الحكومة اليمنية، وإن ما حدث كان محاولة لاحتواء الموقف السعودي الذي ظهر من خلال مواقف النخبة السعودية والتغطية الشاملة لتقدم القوات الحكومية من شبوة حتى عدن.
 
وأضاف أن السعودية ترى الرئيس هادي وحكومته الطرف الوحيد الذي يمكن التحالف معه، على خلاف الإمارات التي تريد الدفع بتمكين حلفائها على الأرض وتقسيم البلاد.
 
ولما كانت القوات الحكومية على وشك أن تحكم قبضتها على مدينة عدن، تدخلت المقاتلات الإماراتية ظهر الخميس، وقصفت رتلاً من القوات كان في طريقه لتعزيز السيطرة على المواقع في عدن، وبعدها وصلت طائرات عسكرية إماراتية إلى عدن، واحدة منها تقل رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزُبيدي الذي أجرى جولة في المدينة.
 
الفصل الأخير: انسحاب القوات الحكومية وسط إحباط كبير
انقلبت الأحوال تماماً، إذ عادت المعنويات للقوات المدعومة من الإمارات وانهارت القوات الحكومية، وعلى الأرض فرضت الأولى سيطرتها على معظم أحياء المدينة، مقابل تراجع القوات الحكومية.
 
@HaniBinbrek
 رئيس قيادة المجلس الانتقالي محافظة لحج البطل رمزي الشعيبي في الصفوف الأمامية 
 
 Embedded video
3,552
7:27 AM - Aug 29, 2019
Twitter Ads info and privacy
1,869 people are talking about this
لم تنسحب القوات الحكومية من العاصمة المؤقتة عدن، بل تراجعت إلى أبين، وبعد ساعات كانت تغادر مدينة زنجبار مركز محافظة أبين، وتعرضت المرافق الحكومية على إثر الانسحاب لعمليات نهب وسلب من المسلحين.
 
وبحسب مصدر طبي تحدث لـ «عربي بوست»، فإن مستشفيات مدينتي زنجبار وأبين تعج بعشرات الجرحى، فيما تحدثت مصادر طبية عن مقتل 40 جندياً وإصابة العشرات، دون ذكر مزيد من التفاصيل.
 
أما القوات الحكومية والموالية للحكومة في عدن، فقد تفككت وعاد الجنود إلى منازلهم، في الوقت الذي تشن فيه قوات الحزام الأمني عمليات مداهمات واعتقالات للأحياء التي كانت مسرحاً للقتال خلال الساعات الماضية.
 
كما تسببت الغارة في حالة من الإحباط لدى الموالين للحكومة اليمنية في المدينة، وقال أحد النشطاء إن الأهالي يشعرون بحالة من الحزن، خصوصاً بعد فرحة كبيرة سيطرت على المدينة يوم الأربعاء.
 
ردود الفعل
وحملت التطورات الجديدة تفسيراً آخر للوضع، إذ أدانت وزارة الدفاع اليمنية، الخميس، ما سمته القصف الجوي الإماراتي الذي تعرضت له قواتها في المنطقة الواقعة بين أبين وعدن، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى.
 
وحتى اللحظة لم يصدر أي تعليق من التحالف العربي الذي تقوده السعودية، وتشارك فيه الإمارات.
 
وقال بيان مشترك صادر عن وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان، إن القصف أدى إلى «سقوط عدد كبير من الشهداء والجرحى بينهم مدنيون».
 
وطالب البيان الرئيس اليمني والسعودية بمحاسبة «المتسببين في ذلك والمستهترين بدماء اليمنيين».
 
 
Dr Khalid Al Homil
@7vMobOr4tTzIbK2
 الكل ينتظر موقف السعودية تجاه البلطجة الإماراتية التي أمعنت بذبح الجيش اليمني بالطيران ما تقوم به هذه الدولة إستعمار لإحتلال جنوب اليمن ودعم للحوثي،الصمت قاتل،أرجو ان لاتخرج علينا وزارة الخارجية السعودية ببيان شبيه ببيانها مع الإمارات وأول من داسه هم الإماراتيين المخادعين #اليمن
 
4,332
6:50 AM - Aug 29, 2019
Twitter Ads info and privacy
2,237 people are talking about this
ويقول وزير في الحكومة اليمنية لـ «عربي بوست»، إن ما حدث يقوّض تماماً الجهود التي دعت لها خارجيتا السعودية والإمارات في بيان مشترك لهما قبل أيام، بدعوة جميع الأطراف إلى الحوار في جدة.
 
وأضاف: «ما حدث هو عدوان سافر علينا».
 
وقال وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني، في تغريدات على تويتر، إن القصف الجوي يظهر عدم تقبل أبوظبي لجهود الحكومة في استعادة مؤسساتها الشرعية.
 
 
Badr Alqahtani
@BadrAlQahtani
 أوووه. صح. نسيت.
 
مجلس الأمن إخواني إصلاحي والدول الأعضاء اللي فيه مسيطر عليهم من قبل الإصلاح وكوكب "فريك" الذي لم يعلن عن اسمه بعد لكنه خارج درب التبانة.
🙃 https://twitter.com/BadrAlQahtani/status/1167095570927951873 …
 
Badr Alqahtani
@BadrAlQahtani
مجلس الأمن يرحب بإجراءات الحكومة اليمنية (ولم يسمها الإصلاح كما يدعي البعض) لتثبيت الريال اليمني ودفع المرتبات والمعاشات التقاعدية في القطاع العام بجميع أرجاء اليمن ويشجع تلك الجهود.
 
532
8:38 AM - Aug 29, 2019
Twitter Ads info and privacy
179 people are talking about this
ودعا مجلس الأمن الأطراف في اليمن إلى الحفاظ على وحدة بلادهم، مشدداً على ضرورة تفعيل محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات الإنسانية في اليمن.
 
وأبدى المجلس قلقه إزاء تدهور الأوضاع الأمنية ومحاولات السيطرة على مؤسسات الدولة جنوب البلاد، داعياً إلى التحلي بضبط النفس والحفاظ على وحدة أراضي البلاد.
 
 
هل تحولت الإمارات والسعودية لطرفين متحاربين بالوكالة على أرض اليمن؟
 
 
 
محمد بن سلمان اتخذ قرار الحرب في اليمن .. من يمكنه اتخاذ قرار وقفها؟
 
خرج الخلاف السعودي الإماراتي في اليمن عن السيطرة وتخطى مرحلة البيانات الدبلوماسية وأصبح التحالف بينهما عداء يتسم بالانفلات ولا نتحدث هنا عن تبادل اتهامات أو حرب كلامية بل حتى على المستوى العسكري، فماذا يعني ذلك بالنسبة للوضع على الأرض في اليمن المنكوب؟
 
ما هي آخر التطورات؟
 
اتهمت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً والمدعومة سعودياً أبوظبي بشن غارات جوية استهدفت قوات تابعة لها بالقرب من عدن، وردت الخارجية الإماراتية بأن الغارات التي قامت بها استهدفت «إرهابيين» وجاءت في إطار الدفاع عن النفس.
 
موقع وزارة خارجية الجمهورية اليمنية نشر بياناً قال فيه إن الحكومة «تدين القصف الجوي الإماراتي على قوات الحكومة الشرعية في العاصمة المؤقتة عدن وضواحيها ومدينة زنجبار في محافظة أبين، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين الأبرياء وفي صفوف قواتنا المسلحة الباسلة، ونحمل دولة الإمارات العربية المتحدة كامل المسؤولية عن هذا الاستهداف السافر الخارج عن القانون والأعراف الدولية».
 
وأضاف «تجدد (الحكومة) طلبها بأن توقف الإمارات العربية المتحدة كافة أنواع الدعم المالي والعسكري لكل التشكيلات العسكرية الخارجة عن الدولة وسلطة القانون».
 
وتابع «نهيب بالمملكة العربية السعودية الشقيقة وقيادتها الحكيمة كقائدة لتحالف دعم الشرعية بالوقوف إلى جانب الحكومة الشرعية وإيقاف هذا التصعيد العسكري غير القانوني وغير المبرر».
 
 
 
وشدد البيان على أن الحكومة اليمنية «تحتفظ بحقها القانوني المكفول بالقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لإيقاف هذا الاستهداف والتصعيد الخطير».
 
الرد الإماراتي جاء حاسماً وواضحاً
 
الخارجية الإماراتية ردت على بيان الخارجية اليمنية بالقول إن «التنظيمات الإرهابية بدأت بزيادة وتيرة هجماتها ضد قوات التحالف والمدنيين الأمر الذي أدى إلى تهديد مباشر لأمن هذه القوات مما استدعى استهداف الميليشيات الإرهابية بضربات جوية محددة، ووفقاً لقواعد الاشتباك المبنية على اتفاقية جنيف والقانون الدولي الإنساني، وذلك بتاريخ 28 و29 أغسطس 2019».
 
وشددت الخارجية الإماراتية أن «الدولة لن تتوانى عن حماية قوات التحالف العربي متى تطلب الأمر ذلك وتحتفظ بحق الرد والدفاع عن النفس».
 
وأشار البيان إلى أن الأجهزة الاستخباراتية الإماراتية رصدت خلال الأسابيع الماضية نشاطاً لخلايا إرهابية في المناطق اليمنية، مضيفة أن هذا الأمر «يهدد بشكل فعلي الجهود الكبيرة التي قام بها التحالف للقضاء على خطر الإرهاب في اليمن ويهدد كذلك جهود التصدي لميليشيات الحوثي التي تعد المستفيد الأكبر من انتشار الفوضى والتنظيمات الإرهابية».
 
وأعربت الخارجية عن قلقها الشديد إزاء الأوضاع والتوتر الحاصل في جنوب اليمن، داعية المجتمع الدولي إلى «التحرك لضمان عدم استغلال التنظيمات الإرهابية للوضع الراهن والعودة للساحة اليمنية بقوة لتنفيذ هجماتها الإرهابية».
 
شكوى الإمارات في مجلس الأمن
 
الخارجية اليمنية قدمت شكوى رسمية ضد الإمارات في مجلس الأمن، كما وقع أعضاء الحكومة -التي يوجد مقرها في السعودية- طلباً وجهوه للرئيس عبدربه منصور هادي بإبعاد أبوظبي عن التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن.
 
اعتبر أعضاء الحكومة أنه «بات من الضروري القيام بخطوات حاسمة لإعادة ترتيب الملف اليمني والوقوف أمام ذلك بكل حزم خاصة بعد أن بانت نوايا دولة الإمارات في اليمن ووضع حد لما تقوم به».
 
وطالبت الحكومة الرئاسة بتوجيه رسالة رسمية إلى السعودية بطلب «إنهاء مشاركة دولة الإمارات في تحالف دعم الشرعية في اليمن كون المملكة هي من دعت الإمارات للدخول في هذا التحالف».
 
ماذا يعني ذلك على الأرض؟
 
لابد هنا أن نتوقف عند الموقف على الأرض في عدن وباقي المدن الجنوبية، حيث عقد رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي أمس الخميس 29 أغسطس/آب مؤتمراً صحفياً في عدن أعلن خلاله استمرار قوات المجلس في إزالة ما وصفه بـ»التهديدات الإرهابية» في العاصمة المؤقتة عدن وعموم محافظات جنوب اليمن، في إشارة إلى الجيش اليمني.
 
 
وحسب موقع المجلس الانتقالي، قال الزبيدي خلال مؤتمر صحفي عقده، مساء اليوم في عدن: «فوجئنا بالاعتداءات على أهلنا في محافظة شبوة تحت مظلة الشرعية واستهداف قوات النخبة لإعادة التهديد الإرهابي الدولي في المنطقة».
 
وأضاف: «نعمل على إزالة أي تهديدات إرهابية داخل العاصمة عدن بشكل خاص والجنوب بشكل عام، وستستمر قواتنا المسلحة بمواصلة الجهود العسكرية والأمنية حتى يكون الجنوب سالماً وآمناً ومحرراً بالكامل».
 
الإمارات إذن حققت أهدافها على الأرض وتدخلت جوياً لمساعدة قوات المجلس الانتقالي على تأكيد سيطرتها على الأرض في عدن وشبوة، تحت ذريعة محاربة الإرهاب والمقصود هنا قوات الإصلاح التي تشكل القوام الرئيسي للجيش اليمني، وأصبح قادة الجنوب هم المسيطرون فعلياً بينما حكومة هادي لا وجود لها على الأرض في اليمن، حيث يتواجدون في السعودية.
 
ماذا تبقى للسعودية في اليمن؟
 
 
ترامب وحساباته الانتخابية تزيد من تأزم من موقف السعودية في اليمن – رويترز
الموقف بالنسبة للسعودية أصبح ينذر بالخطر على كل المستويات، فالحليف الرئيسي تحول لعدو، والجنوب أصبح تحت سيطرة القوات التابعة لذلك العدو وهو الإمارات، بينما الشمال تحت قبضة العدو الآخر وهم الحوثيون، وواشنطن تحت إدارة الرئيس دونالد ترامب تتصرف وفق حسابات عام الانتخابات وتريد عقد مفاوضات مباشرة مع الحوثيين بمشاركة الرياض.
 
جلوس السعودية على طاولة المفاوضات مع الحوثيين في ظل هذا الموقف سيكون أشبه بمفاوضات الاستسلام بين المنتصر والمهزوم في حرب طاحنة، والمهزوم هنا هو السعودية دون شك ومن ثم سيفرض الحوثيون شروطهم وغالباً ستكون واشنطن أكثر ميلاً لتحقيق شروط المنتصر للتوصل إلى اتفاق بأي شكل يسهم في إنهاء الحرب في اليمن ليستخدمه ترامب كورقة انتخابية.
 
وحتى تكتمل الصورة القاتمة للوضع السعودي، أصبح هناك لاعب رئيسي لا يمكن أن تنتهي الحرب في اليمن دون جلوسه على الطاولة وهو المجلس الانتقالي الجنوبي الذي أسسته وسلحته ودعمته الإمارات، ما يعني أننا ربما نرى مشهداً عجيباً وهو جلوس طرفي التحالف (السعودية والإمارات) على طاولة المفاوضات في جهتين متقابلتين.

 

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
مُقارنةً ساخرةً بين قمم العرب وقمّة قادة مجموعة السبع في فرنسا   ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين  "ويلا" غوريلا تتبختر وتتمنفخ امام والدها وزوار الحديقه مشاهد رافقت انتصار الجزائر اخترناها لك قد تزيد من جعل يومك جيداً