النوم بشكل أفضل والعيش لفترة أطول؟ومراهق يفقد البصر والسمع لأكله البطاطا المقلية فقط

رئيس التحرير
2019.11.16 16:01

 
هل تريد النوم بشكل أفضل وأن تعيش لفترة أطول بنسبة 15 في المائة؟ أجريت دراسة كبيرة شملت 71173 شخصاً على مدى 30 عاماً، وتحمل في طياتها بعض الأنباء السارة. فيما يلي بعض الأنباء السارة الجديدة، ولا سيما إن كنت من الأشخاص الذين يرغبون في النوم بشكل أفضل والحياة لفترة أطول من العمر... ربما حتى سنوات طويلة.
دعونا نبدأ بالحياة لفترة أطول. جمعت دراسة بين مشروعين بحثيين عملا على فحص بيانات ما يقرب من 71173 شخصاً، بعضهم تجاوز 30 عاماً من عمره، وخلصت الدراسة إلى وجود نظرة متفائلة للحياة ترتبط بالعيش لفترة أطول. وتقول الدراسة إنه يمكن الحياة لفترة تقارب 15 في المائة أطول، ما يعني 10 سنوات زيادة على عمر الإنسان.
واعتمد الباحثون، من مختلف المؤسسات البحثية والأكاديمية، بما في ذلك جامعة هارفارد، على بيانات مستمدة من دراسة صحة الممرضات، ودراسة الشيخوخة القياسية لدى المحاربين القدماء.
وخلص الباحثون إلى أن محافظة البعض على النظرة المتفائلة في الحياة يرتبط ارتباطاً وثيقاً بطول فترة العمر عن أقرانهم من ذوي النظرة المتشائمة أو الأقل تفاؤلاً، بصرف النظر عن العوامل ذات الصلة بالحياة الأطول، من شاكلة...
> اتخاذ الخيارات الصحية (أو الافتقار إليها)
> الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية
> الظروف الصحية
> حالات الاكتئاب
> الاندماج الاجتماعي
وقال مؤلفو الدراسة: «تشير النتائج المتوصل إليها إلى أن التفاؤل يرتبط على وجه التحديد بالحياة الأطول، بنسبة تبلغ 11 إلى 15 في المائة، في المتوسط، واحتمالات أكبر للوصول إلى طول العمر الاستثنائي، بمعنى العيش حتى سن 85 عاماً أو أكبر». نُشرت الدراسة المشار إليها ضمن وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم.
يعتبر كل ذلك من قبيل الأنباء السارة للغاية، ولا سيما إذا كان بإمكان الفرد تدريب نفسه على أن يكون من النوع الذي يتطلع دائماً إلى الجوانب المشرقة من الأمور في الحياة. لكن لا يزال هناك مزيد من الأنباء السارة. على نحو منفصل، خلصت دراسة استغرقت 5 سنوات كاملة، واشتملت على 3500 شخص يعيشون في 3 مدن أميركية مختلفة، إلى أن الأشخاص المتفائلين ينامون بشكل أسرع، وأفضل، وأطول. وهم في ذلك أفضل حالاً من أقرانهم الأقل تفاؤلاً، «وذلك على العكس من الفكرة الشائعة أن التفاؤل في حد ذاته يؤدي إلى النوم بشكل أفضل».
تقول روزالبا هيرنانديز، أستاذة العمل الاجتماعي لدى جامعة إلينوي، ومؤلفة الدراسة المذكورة: «يشارك المتفائلون على نحو أفضل في أنشطة مواجهة المشكلات مباشرة، مع تفسير الأحداث المثيرة للإجهاد بطرق أكثر إيجابية. الأمر الذي يقلل من مستويات القلق والتوتر والأفكار المفترضة أثناء النوم وخلال دورة النوم الكاملة لديهم». 
وفي كلتا الحالتين، فإن النوم الأفضل أو العمر الأطول يرتبطان بوجود نظرة أكثر تفاؤلاً للحياة، حتى إن كان ذلك نابعاً من الذات، فإنه أمر يستحق المحاولة.

مراهق يفقد البصر والسمع لأكله البطاطا المقلية فقط
يعاني من انخفاض في فيتامين «بي 12» وفقر كبير في الدم
 
القاهرة: حازم بدر
يأخذ البعض النصائح الطبية التي تشير إلى أهمية النظام الغذائي المتوازن، المحتوي على كمية معقولة من الخضراوات والفواكه، بكثير من الاستهتار، ولكن دراسة بريطانية حديثة أجريت على حالة شاب فقد بصره بسبب النظام الغذائي غير المتوازن، ربما تدفع كثيرين لأخذ مثل هذه النصائح على محمل الجد. ووثّقت هذه الدراسة التي نشرت، أمس، في دورية «حوليات الطب الباطني» لحالة شاب بريطاني امتنع عن تناول الفواكه والخضراوات منذ أن كان طالباً في المدرسة الابتدائية بحجة عدم استساغتها، فكانت النتيجة إصابته بفقدان البصر والسمع بسبب نقص الفيتامينات والمعادن.
وكانت المشكلة قد بدأت مع هذا الشاب في سن الرابعة عشر من العمر، وكشفت الاختبارات التي أجريت له حينها أنه يعاني من مستويات منخفضة من «فيتامين بي 12» وفقر الدم الكبير، وهي حالة تسبب خلايا دم حمراء أكبر من المعتاد، وتم إعطاؤه حينها حقناً تتضمن هذا الفيتامين مع بعض النصائح الغذائية، وقيل حينها إن سبب الأمراض يعود إلى كون الفتى انتقائياً في غذائه، وهي الحالة التي تعرف طبياً باسم «fussy eater».
وذهب تقرير عن هذه الحالة، نشره موقع مستشفى بريستول للعيون، بالتزامن مع نشر الدراسة، إلى أن هذا الشاب لم يلتزم بالنصائح التي أعطيت له في محاولة لإصلاح ما أفسده نظامه الغذائي، فعاد إلى الأطباء مره أخرى بعد عام، وقد ازدادت حالته الصحية تردياً، وأصيب بضعف شديد في حاستي السمع والبصر، ومع بلوغه سنّ السابعة عشر تردت حاسة الرؤية لديه، وزادت سوءاً بشكل تدريجي، إلى حد إصابته بالعمى.
وجاءت نتائج الفحوصات التي أجريت لهذه الحالة مؤيدة لما جاء على لسان الشاب حول نظامه الغذائي؛ حيث كشفت الفحوصات أن السبب الرئيسي لهذه الحالة قد يكون سببه النظام الغذائي، الناتج عن نقص في فيتامين «بي 12» وفيتامين «د»، وانخفاض كثافة المعادن في العظام وانخفاض مستويات النحاس والسيلينيوم، وهي المعادن والفيتامينات الضرورية لصحة جيدة بشكل عام، ولها علاقة مباشرة بأمراض العيون.
واعترف الشاب، الذي لم تشر الدراسة أو تقرير المستشفى لاسمه، بأنه منذ التحاقه بالمدرسة الابتدائية تجنب تناول الأطعمة التي تحتوي على الخضراوات والفواكه، وكان يأكل بانتظام البطاطس المقلية ورقائق البطاطس «برينغلز» والخبز الأبيض وشرائح اللحم المجهزة والنقانق.
وعلى الرغم مما تثيره هذه الحالة من حزن على مصير هذا الشاب، فإن د.خالد كامل، استشاري العيون بوزارة الصحة المصرية، يقول في تصريح خاص لـ«الشرق الأوسط»: «لعل ما حدث لهذا الشاب درس للأسر التي تستهين بالنصائح الغذائية التي تطالبهم بضرورة أن تكون الوجبة الغذائية المقدمة للطفل متوازنة، حفاظاً على صحة عيون أطفالهم».

 

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
 سيرة اللقطة السينمائية منذ ولادة الفن السابع مُقارنةً ساخرةً بين قمم العرب وقمّة قادة مجموعة السبع في فرنسا   ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين  "ويلا" غوريلا تتبختر وتتمنفخ امام والدها وزوار الحديقه