جين كلمنت الفرنسية هل عاشت لعمر 122عاما

رئيس التحرير
2019.10.19 17:56

امواج - By IAN RANDALL FOR MAILONLINE

 يدعي العلماء أنه من "المعقول" أن جين كالمنت عاشت حتى العمر 122 عاما، وربما هي أكبر شخص معمر في العالم من أي وقت مضى

العلماء قد خلصو إلى أنه في الواقع من المعقول أن جان كالمنت (في الصورة اليسار في 117 وأسفل اليمين في 20) - وهو الرقم القياسي العالمي المسجل في كتاب غينيس لأقدم شخص من أي وقت مضى - وصلت إلى 122 سنة (أعلى اليمين).وهذه النتائج، التي تستند إلى تحليل للبيانات الديمغرافية، تتجاهل ما تم التوصل إليه في العام الماضي من أنه من المستحيل إحصائيا على أي شخص أن يحقق مثل هذا العمر.

أكــــسير الحـــــياة عـــــــــبر الــــــتاريــــخ البــــــشرى
Scientists claim it is plausible that Jeanne Calment really DID live to be 122-years-old and probably is the worlds oldest ever person 
Scientists claim it is plausible that Jeanne Calment really DID live to be 122-years-old
Scientists have concluded that it is indeed plausible that Frances Jeanne Calment (pictured left at 117 and bottom right at 20) - who holds the Guinness World Record for the oldest person ever - reached 122 years old (top right). The findings, based on an analysis of demographic data, rebut an assertion made last year that it was statistically impossible for anyone to achieve such an age.
 
________________________________________________
 
 
هل يا ترى ينجح العلم في تحقيق هذه الغاية التي شغلت عقول الناس على مر العصور؟
هل يمكن للإنسان حقا أن يعيش لقرنين أو ثلاثة في المستقبل؟
هل سينجح العلماء أخيرا في صنع إكسير الحياة الذي بحث عنه أقرانه القدماء بدون جدوى ؟
 
 
 
* البــــــدايـــــــات 
 
حياة الإنسان تبدأ بمشهد قد لا يتخيله العقل ، ماراثون عظيم تسعى فيه ملايين الحيوانات المنوية إلى غاية واحدة
جائزته الوحيدة ستكون دخوله إلى جسم كروي يدعى "البويضة" و دونه يغلق الباب بوجه ملايين المتسابقين الخاسرين الذين يتركون ليموتوا ببطء في الخارج
عملية اتحاد الحيوان المنوي الفائز مع البويضة هي أولى الخطى نحو تكوين حياة جديدة
الخطوة الأولى في رحلة الألف ميل التي قد تستغرقها الحياة نحو نهايتها الحتمية
 
الحياة البشرية و حياة كل المخلوقات على كوكبنا الأزرق تمر بالعديد من المراحل ، لكنها تنتهي جميعها إلى نهاية واحدة لا مناص منها
الفترة الزمنية ما بين البداية و النهاية نطلق عليها تسمية العمر
هو يطول و يقصر و يختلف مداه من مخلوق لآخر
 
 
 
 
* لكن ماذا عن الإنسان .. كم بإمكانه أن يعيش ؟هل يمكن أن يصبح خالدا ؟
 
أساطير و فلكلور الشعوب تغص بقصص المعمرين و الطريف هو أن هناك اعتقاد لدى بعض الناس في أن أعمار القدماء كانت أطول بكثير من أعمار البشر اليوم ، رغم أن متوسط عمر الإنسان في العصور القديمة لم يكن ليتجاوز 25 عاما في أحسن الأحوال و انخفض هذا المعدل إلى 18 عاما في العصور الوسطى نتيجة لتفشي الأوبئة و المجاعات و الحروب
 
 
في الموروث الديني :
هناك العديد من الأنبياء و الأولياء المعمرين 
نبي الله نوح عاش زهاء ألف عام و عاش غيره من أنبياء العهد القديم لمئات السنين و هناك من عاش عمرا مديدا بمعجزة ربانية 
القرآن الكريم يروي لنا قصة أصحاب الكهف الذين لبثوا في كهفهم 309 عام و هناك أيضا من أحياه الله من جديد كالعزير و حماره بعد موتهما بمائة عام
 
 
 
* جين كالمنت في ريعان الشباب و في سن الشيخوخة
 
أما في العـــــــــصر الحـــــــــــديث 
فقد ازداد متوسط عمر الإنسان نتيجة لتطور الطب و توفر الغذاء و عليه فقد ازداد أيضا عدد المعمرين و صارت الصحف تطالعنا من حين لآخر بتقارير عن أشخاص بلغوا من العمر عتيا 
و لكن أغلب المعمرين لا يملكون شهادة ميلاد رسمية خاصة فى العالم الثالث ، بسبب هذا النقص في الإثبات فأن اغلب معمري العصر الحديث هم أما أمريكيين أو أوربيين أو يابانيين لأن دولهم اهتمت منذ زمن بعيد بتوثيق ولادات و وفيات سكانها
طبقا للسجلات الرسمية فأن أطول عمر عاشه الإنسان في العصر الحديث مسجل باسم الفرنسية جين كالمنت (Jeanne Calment ) التي ماتت عام 1997 عن 122 عاما و 164 يوم
هذه السيدة الفرنسية عاشت طويلا و عاصرت أحداث قرنين من الزمان فقدت خلالها زوجها و أبنتها الوحيدة و حفيدها الوحيد ، كل من تعرفه من الأقارب و الأصدقاء لينتهي بها المطاف وحيدة في دار للعجزة
الطريف أن جين كالمنت عاشت بمفردها و بدون مساعدة و رعاية من أحد حتى سن الـ 110 و كانت تقود الدراجة الهوائية حتى سن الـ 100 كما إنها كانت تدخن السجائر منذ سن الـ 21 و لم تترك هذه العادة السيئة إلا في سن الـ 117 !!
 
 
 
* بالعودة إلى سؤال حول امكانية أن يصبح الإنسان خالدا 
 
في الحقيقية لم يثبت أن هناك إنسان استطاع التغلب على الموت سوى في الأساطيرو كذلك في بعض روايات الموروث الديني
قصة الخضر هي إحدى الأمثلة على ذلك ، رغم أن الروايات عنه متضاربة
فالمسلمون يختلفون في كونه نبيا أم عبد صالح ، كما يختلفون في حياته 
و مماته، فهناك من يقول بأنه مات منذ عهد طويل و هناك من يزعم بأنه مازال حيا حتى اليوم
هناك العديد من القصص حول سبب طول عمر الخضر ، لعل أشهرها هي حكايته مع ذو القرنين و عين الحياة التي تمنح الخلود ، حيث استطاع الخضر من الوصول إلى تلك العين و شرب منها فيما أخطأها ذو القرنين
 
 
 
* في الأســـــــــــــــــــاطير
كان جلجامش ملك أوروك السومري (2750 ق.م) أول الباحثين عن الخلود، خلدت قصته في ملحمة شعرية طويلة حملت أسمه و رغم أن القصة ليست سوى أسطورة إلا إنها تحمل في طياتها معاني و حكم جميلة حول معنى الحياة و الموت و الخلود
 
 
- إلى أين تمضي جلجامش؟
الحياة التي تبحث عنها لن تجدها.
فالآلهة لما خلقت البشر ، جعلت الموت لهم نصيباً و حبست في أيديها الحياة
أما أنت يا جلجامش، فأملأ بطنك
افرح ليلك و نهارك
اجعل من كل يوم عيداً
ارقص لاهياً في الليل و في النهار
اخطر بثياب نظيفة زاهية
اغسل رأسك و أستحم بالمياه
دلل صغيرك الممسك بيدك
هذا نصيب البشر ... (ملحمة جلجامش)
 
هذه الأبيات قالتها سيدوري ساقية الآلهة وهي تحاول أقناع جلجامش بأن الموت هو مصير محتوم للبشر لا فرار منه لذلك فبدلا من أن إضاعة الوقت في البحث عن سر الخلود ، نصحته بأن يجعل "من كل يوم عيدا"
و ليستمتع بحياته قدر المستطاع قبل أن توافيه المنية لأن هذا هو قدر البشر
لكن جلجامش تجاهل نصيحة الساقية الحسناء و مضى في طريقه عابرا مياه الموت بحثا عن ضالته المنشودة ، لكنه للأسف عاد خائبا مكسورا فالعشب السحري الذي يمنح الحياة الأبدية و الذي كان قد اقتلعه من أعماق مياه البحر في دلمون (البحرين حاليا) ابتلعته أفعى بينما كان يستحم في النهر
في النهاية عاد البطل حزينا إلى أوروك ، لكن حين اقتربت السفينة التي تحمله من أسوار المدينة الضخمة و المحكمة البناء و التي قام هو بتشييدها أدرك جلجامش بأن عملا عظيما كهذا السور هو الذي سيخلد أسمه إلى الأبد
 
 
 
- عنخ .. رمز الحياة الابدية لدى الفراعنة
 
قدم قدماء المصريون للعالم أعظم الصروح التي أدهشت البشرية لقرون مديدة من اجل الوصول إلى هذا الخلود ، لكن أغلب الناس لا يفقهون فلسفة الحياة و الموت لدى الفراعنة
ما لا يدركه أغلب هؤلاء هو أن الفراعنة لم يبنوا و يشيدوا من اجل الموت وإنما من اجل الحياة
فالموت لم يكن في نظرهم نهاية و إنما كان بداية جديدة لحياة أخرى خالدة المتعمق في دراسة عقيدة الموت لدى المصريين القدماء سيجد بأنها أقدم عقيدة بشرية حول مفهوم الروح و الحياة الأخرى ويوم الحساب و فكرة العقاب و الثواب في العالم الآخر
 
 
 
* أكســــــــــــير الحــــــــياة
 
في العصور الوسطى انتشرت أسطورة "إكسير الحياة" الذي يمنح الخلود و الحياة الأبدية رغم أن الإنسان لم يتوصل أبدا لصنع مثل هذا الإكسير السحري إلا إن البحث عنه كانت له فوائد عظيمة في دفع و تطوير علم الكيمياء ، حيث أصبحت صناعة هذا الإكسير هدفا للعديد من التجارب و الاختبارات خصوصا في العصر الذهبي للدولة الإسلامية و في أوربا العصور الوسطى
 
 
 
عجز العلم و الطب عن إطالة العمر و تأخير الشيخوخة دفع بالعديد من الناس إلى اللجوء للسحر و الشعوذة للوصول إلى هذه الغاية
غالبا ما كانت الطقوس السحرية المرتبطة بإعادة الشباب ذات أبعاد دموية 
على سبيل المثال
كانت الكونتيسة الهنغارية إليزابيث باثوري تقطع شرايين خادماتها البائسات وتتركهن معلقات داخل حوض استحمام لينزفن حتى آخر قطرة و بعد موت الفتاة المسكينة تقوم الكونتيسة بأبعاد الجثة و الاستحمام في دماءها لأنها كانت تؤمن بأن لهذه الدماء خواص سحرية تقضي على الشيخوخة وتطيل العمر ( سبق الحديث عنها فى موضوع خاص من 3 أجزاء )
من الأمثلة الأخرى في هذا المجال هي قصة الأسبانية انركيتا مارتي
التي كانت تخطف الأطفال الفقراء من شوارع برشلونة لتقتلهم و تستخلص الشحم من أجسادهم لاستخدامه في صنع وصفات سحرية للقضاء على الشيخوخة كانت تبيعها بمبالغ طائلة لحسناوات المدينة من بنات الطبقة النبيلة و الراقية
 
 
 
* الزئــــــــــبق الأحــــــــــــمر
 
في هذه الأيام نسمع كثيرا عما يسمى بالزئبق الأحمر الذي يزعم البعض بأن له خواص عجيبة من ضمنها إطالة العمر
هي كذبة صدقها الكثير من السذج ممن أنفقوا مبالغ طائلة للحصول على القليل من هذه المادة السحرية و الذي لم يثبت حتى اليوم بأن لها وجود أصلا
 
 
 
 
* كـــــــــــــــيف نشــــــــــــــيخ ؟
 
بعيدا عن الأساطير و الوصفات السحرية 
الشيخوخة اليوم علم قائم بذاته و هناك اليوم العديد من الدول و المؤسسات العلمية التي تنفق الملايين للبحث في هذا المجال
فالشيخوخة تؤدي إلى إلحاق خسائر فادحة بالاقتصاد العالمي بسبب رواتب التقاعد التي يجب على الدول دفعها لكبار السن من الموظفين السابقين و كذلك نفقات علاج و رعاية المسنين الذين تزداد أعدادهم يوما بعد أخر نتيجة لتطور الطب و وسائل العلاج
أضف إلى ذلك ، فأن الشيخوخة تسلب البشرية أفضل علماءها و مفكريها الذين وصلوا إلى قمة إبداعهم و نضوجهم الفكري نتيجة تراكم التجارب 
و الخبرات عبر السنين
لهذه الأسباب مجتمعة فأن القضاء على الشيخوخة أو الحد من آثارها السلبية سيكون له عظيم المنفعة على الإنسانية جمعاء
 
 
لكن محاولات أطالة عمر الإنسان و إبطاء الشيخوخة تستلزم أولا معرفة الأسباب التي تجعل الإنسان يشيخ
العلماء رغم الأبحاث المطولة و التقدم الكبير الحاصل في هذا المجال إلا أنهم لم يستقروا بعد على نظرية شاملة تفسر سبب حدوث الشيخوخة
لكن بشكل عام
الشيخوخة تحدث على مستوى الخلية (Cellular senescence ) عندما تتوقف الخلية عن الانقسام و التجدد بعد عدد محدد من الانقسامات
ذلك بسبب خلل يطرأ على عملية نسخ جزئيات الحمض النووي 
(الشفرة الوراثية) أثناء عملية الانقسام
لهذا فكلما ازداد عدد الانقسامات أزداد أيضا الخلل و النقص الحاصل في شفرة الحمض النووي لدى الخلايا الجديدة و هو الأمر الذي يؤدي في النهاية إلى شيخوختها و توقفها عن الانقسام بالتالي شيخوخة الكائن الحي ككل
 
على عكس الخلايا السليمة ، فأن الخلايا السرطانية بإمكانها نسخ جزئيات الحمض النووي بصورة كاملة مما يسمح لها بالانقسام إلى ما لا نهاية
هذه العملية، أي توقف الخلايا السليمة و استمرار الخلايا السرطانية في الانقسام لا تحدث من تلقاء نفسها
فالعلماء يعتقدون بأن جينات و إنزيمات معينة تؤثر في هذه العملية و هم يأملون في أن يتمكنوا عن طريق تحديد هذه الجينات و الإنزيمات من إبطاء تقدم الشيخوخة
مثلا تعديل هذه الجينات سيسمح للخلايا السليمة بالاستمرار في الانقسام و بالتالي تأخير الشيخوخة و في نفس الوقت يوقف انقسام الخلايا السرطانية المؤذية
 
هناك نظريات أخرى عديدة حول الشيخوخة لكن الإطار العام لهذه النظريات يربط بين الشيخوخة و بين الوراثة و الجينات التي تعمل كساعة بيولوجية داخلية تحدد دورة حياة كل كائن حي و الحد الأقصى لعمره
 
 
 
 
* هل يمكن للعلماء تصنيع "أكســـــــــير الحــــــــــــياة" ؟
 
لم تعرف البشرية خلال تاريخها الطويل عددا كبيرا من المسنين و المعمرين كما في أيامنا هذه ، بل صار الناس في هذا الزمان يأسفا اذا سمعوا أن شخصا ما توفى في عقده الرابع أو الخامس قائلين بأنه مازال صغيرا على الموت
 
اليوم هناك أبحاث جدية حول إطالة عمر الإنسان عن طريق الهندسة الجينية و الهرمون و الإنزيمات و قد نجح العلماء في تحقيق نتائج مذهلة في بعض تجاربهم على فئران المختبرات حيث تمكنوا من إطالة عمرها بنسب تصل إلى 40%
أي انه في حالة نجاح إجراء هذه التجارب على الإنسان فأن معدل عمره سيرتفع إلى 120 عاما ، بل أن هناك بعض العلماء يتحدثون عن عمر 1000 عام !! و ذلك عن طريق هرمونات معينة تتحكم بعمل الجينات.
 
 
إذا كان الإنسان قد نجح في إطالة عمره بنسبة الضعف أو الضعفين خلال قرن واحد من الزمان ، فلك أن تتخيل الآفاق المستقبلية لحياة البشر خلال القرن أو القرنين القادمين
فالعلماء اليوم لم يعودوا يتحدثون عن إضافة عدة عشرات من السنين فقط .. كلا فقد أصبح هذا الموضوع قديما ، لكننا صرنا نسمع همسا عن تحدي الموت نفسه!!!
ظهرت بالفعل أفكار و نظريات حول كيفية جعل الإنسان خالدا أبد الدهر 
 
احدث المقترحات المتعلقة بصحة وحياة الإنسان هي تلك التي تروم إلى استغلال تكنولوجيا النانو (Nanotechnology ) لصنع روبوتات فائقة الصغر بإمكانها المرور عبر الأوعية الدموية بسهولة لتعثر على الفيروسات و الجراثيم المسببة للإمراض لتفتك بها في الحال و تساهم في إصلاح و ترميم الأنسجة التالفة
 
 
هناك أيضا فكرة أو نظرية تدعى (Mind-to-computer uploading ) تعتقد بأن الإنسان في المستقبل سيصل إلى مرحلة من التطور العلمي بحيث يصبح بإمكانه نسخ ذاكرته بصورة كاملة من دماغه إلى داخل الحاسوب أو إلى رقاقة اليكترونية
بعد الموت يتم استنساخ هذا الإنسان مجددا و يتم تحميل ذاكرة حياته السابقة إلى دماغه عند ولادته أو في سنوات مبكرة من حياته الجديدة فيستعيد بالتالي جميع خبراته السابقة
بالطبع طفل أو شخص كهذا لن يحتاج للذهاب إلى المدرسة و لا إلى تعلم الرياضة و قيادة السيارات و التعامل مع الناس لأن جميع هذه الأمور ستكون مخزنة في دماغه
بل إن إنسانا كهذا يمكن أن يتحول إلى نابغة لأنه سيحظى بالعديد من الخبرات متراكمة
 
 
 
 
* جثة تم تبريدها من اجل حفظها من التلف للمستقبل
 
توجد في عالم اليوم الكثير من الاكتشافات و النظريات و الفرضيات حول إطالة عمر الإنسان
هناك أناس صاروا يؤمنون بأن البشرية ستتمكن في المستقبل القريب من تحقيق العديد من الأمور التي قد تبدو لنا مستحيلة الآن
لذلك صرنا نسمع عن أشخاص يجمدون أجسادهم في الجليد بعد الموت على أمل أن يتمكن العلماء في المستقبل من إعادتهم إلى الحياة
هذه التقنية يطلق عليها أسم (Cryonics )
تكلف في أمريكا مبلغا قدره 80000 دولار لتجميد الرأس وحده و150000 دولار لتجميد الجسد بأكمله و رغم أن هذه التقنية قديمة نسبيا إلا إن عدد الأشخاص الذين جمدوا أجسادهم بالفعل بين عامي 1962 - 2010 لا يتجاوز المائتين
 
 
و خــــــــــــــــــتاما ..
هل الحياة بطولها و عدد سنواتها ؟؟
هناك أشخاص في عقدهم الخامس أو السادس من العمر إذا طرحنا من عمرهم ساعات نومهم وعملهم وأوقاتهم الحزينة والكئيبة والصعبة فلن يتبقى من عمرهم سوى ما يعد على الأصابع من السنوات
 
و ما فائدة الحياة الطويلة في العالم العربي ؟ 
ما فائدة أن تعيش مائة عام من الحسرة والنحيب على فرص ضائعة
و مهدورة !!
 
 
معمّر صيني لم يدخل «جينيس» للأرقام القياسية عاش 256 عامًا
 
 
من الأخبار الطريفة التي نقرأها كل فترة تلك المتعلقة بالمعمرين، الذين تجاوزوا الـ100 عام وعاشوا ليعاصروا أحداثا وعقودا تشهد على العديد من الأحداث السياسية والتغيرات الدراماتيكية في العالم، فضلا عن علاقاتهم بأحفاد أحفادهم.

منذ فترة لفت الإندونيسي مباه جوتو نظر العالم، حيث اعتبر أكبر معمر في التاريخ حيث وصل عمره إلى 145 عاما، والذي قال إنه سئم من الحياة وينتظر الموت منذ 24 عاما دون جدوى.

وفقاً لتاريخ الميلاد المسجّل على بطاقة هويته الشخصية، ولد مباه غوتو في 31 ديسمبر 1870، في جاوة الوسطى الأندونيسية، ويؤكد المسؤولون في المكتب المحلي لسجلات النفوس صحّة هذا التاريخ، ما يجعل من غوتو أكبر معمر سجل في التاريخ.


عاش جوتو أكثر من أولاده الـ10 وزوجاته الـ4 وحتى أولاده، أما أقرباؤه الذين لا يزالون على قيد الحياة فهم أحفاده وأحفاد أحفاده، ويروي أقارب المعمّر الأكبر المسجل في التاريخ أنه يقضي معظم وقته جالساً، يستمع إلى الراديو، بعدما شح نظره وما عاد قادراً على مشاهدة التلفزيون.

ومع ذلك لم يدخل جوتو كتب الأرقام القياسية حتى وأنه تغلّب عى المعمّرة الفرنسية جين كالمنت، التي توفيت في العام 1997 عن عمر يناهز الـ 122.

لكن المفاجأة غير المتوقعة هي ما كشفه أرشيف صحيفة نيويورك تايمز في فترة الثلاثينيات، حيث يوجد معمر صيني لم يهتم به أحد عاش أكثر من 256 عاما وتوفي عام 1933 ولم يلق اهتماما إعلاميا يليق به، ويدعى لي تسينون.

ووفقا لموقع simplecapacity  فإن لي تسينون رجل صيني الأصل ولد عام 1677 أو في عام 1736 في مقاطعة سيشوان، عاش أغلب حياته في جبال سيتشوان في الصين، جمع الأعشاب وتعلم أسرار طول العمر، وفي عام وعندما كان عمره 71 عاما خدم في الجيش الصيني مدرساً للفنون القتالية والدفاع عن النفس وكمستشار عسكري.

ذكر أيضاً أنه تزوج ودفن 23 زوجة خلال حياته، وكان له عدد هائل من الأولاد، وكان له من الأحفاد 180، وفي عام 1927 كان لي تسينون مدعواً من قبل محافظ مدينة يان سينو لقوته ومهارته، وفي سن الـ200 عام، كان يذهب إلى الجامعة ليحاضر، وفي هذا الوقت انهالت عليه الزيارات من الخارج، وقبل وفاته قال لأصدقائه «لقد فعلت كل شيء كان علي فعله في هذا العالم والآن أنا ذاهب إلى البيت»، ومن ثم توفي عام 1933

أما عن سر عمره الطويل فيعتقد بأنه كان نباتيا، ويشرب شاي «العوسج» وهو نوع من الأعشاب ينبت عادة في الأراضي الجافة والحارة لأنه يعيش على القليل من الرطوبة.

ووفقا لأحد تلاميذ لي، قال إنه التقى مرة واحدة برجل يبلغ من العمر 500 عاما والذي درسه بعض الخطوات والتوصيات الغذائية التي من شأنها أن تساعده على تمديد عمره فوق طاقة البشر، فضلا عن اتباع نظام غذائي غني بالأعشاب، والحفاظ على قلب هادئ، والجلوس مثل السلحفاة، والمشي الخفيف مثل الحمامة والنوم مثل كلب، والحفاظ على راحة البال وممارسة التأمل مع تقنيات التنفس الصحيحة.

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
مُقارنةً ساخرةً بين قمم العرب وقمّة قادة مجموعة السبع في فرنسا   ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين  "ويلا" غوريلا تتبختر وتتمنفخ امام والدها وزوار الحديقه مشاهد رافقت انتصار الجزائر اخترناها لك قد تزيد من جعل يومك جيداً