صحف اليوم 20/09/2019 العربية والبريطانيه : السعودية "تجبر اغنيائها الاستثمار في اكتتاب أرامكو وهجوم أرامكو: وانتقادات لترامب بسبب "تأخر الرد الأمريكي" على إيران

رئيس التحرير
2019.10.15 13:00

 

فايننشال تايمز: السعودية "تجبر عائلات غنية على الاستثمار في اكتتاب أرامكو"وهجوم أرامكو: انتقادات لترامب بسبب "تأخر الرد الأمريكي" على إيران

 

واجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتقادات واسعة في عدد من الصحف العربية بسبب تأخر ردّ واشنطن على تحركات إيران في المنطقة، وخاصة الهجوم على منشآت نفط سعودية الذي تقول الرياض إن إيران مسؤولة عنه، بينما تنفي إيران ذلك.

 

وتقول سوزان مالوني في الاتحاد الإماراتية "إن ما يقال عن استعداد ترامب لاستخدام القوة العسكرية ليس سوى مشهد من تلفزيون الواقع موجه لتويتر. فرغم الكلام الحازم والسياسات العقابية، فإن الرئيس الأمريكي الذي سبق له أن ازدرى صراحة الحلفاء وكلفة التدخل، لم تكن لديه الجرأة لخوض معركة حقيقية، وخاصة مع انطلاق حملة إعادة انتخابه".

 

وتؤكد مالوني أن الحرب لم تكن إحدى خيارات ترامب لمواجهة إيران وأن إقالة مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون تشير إلى "أن الرئيس كان يدرس إمكانية تخفيف العقوبات على إيران من أجل استئناف المفاوضات".

 

الهجوم على آرامكو: إيران تحذر من "حرب شاملة" إن تعرضت لضربة عسكرية

هل نشر دونالد ترامب صورة عسكرية سرية في تغريدة عن إيران؟

كما يؤكد أسامة أبو ارشيد في العربي الجديد اللندنية "على الرغم من أن السعوديين تنفسوا الصعداء بعد مجيء دونالد ترامب إلى الحكم، وظنوا أنهم قادرون على أن يشتروا دعمه عبر رشىً سياسية متمثلة في صفقات عسكرية هائلة، إلا أنه أثبت أنه لا يختلف عن أوباما في مقاربته لأمن الخليج والتصدّي للنفوذ الإيراني فيه".

 

ويضيف الكاتب "صحيح أنه انسحب من الاتفاق النووي مع إيران، العام الماضي، وصحيحٌ أنه أعاد فرض عقوبات اقتصادية قاسية عليها، إلا أنه يقاوم بكل قوة أي محاولات لجرِّ رجليه إلى حربٍ معها. وهو لم يخجل يوما أن يعلن جهاراً نهاراً أن على السعودية أن تدفع مقابل الحماية الأمريكية".

ويشدد الكاتب على أن ترامب غير موقفه بعد هجمات أرامكو "ليقول إن هذا أمر يخصّ السعودية، وإذا أرادت الأخيرة الحماية، فهي تعلم أن عليها أن تدفع. ولا داعي للتذكير هنا أنه حتى ولو دفعت السعودية ثمن الحماية مجدّدا، ستبقى واشنطن متردّدة في خوض حربٍ لا تراها حربا تعنيها مباشرة".

 

"الرئيس لا يريد حرباً مع إيران"

وفي مقالٍ بعنوان "الرئيس لا يريد حرباً مع إيران"، يقول ماهر أبو طير في الغد الأردنية " تستفيد الولايات المتحدة الأمريكية، مما تفعله طهران في المنطقة، وهي وإن كانت تعاديها وتحاربها، إلا أنها أيضا تستفيد مما تتسبب به إيران في العالم العربي".

 

ويضيف أبو طير "ترامب يقول يوم أمس إن هناك عدة خيارات ضد إيران، قبيل الحرب، وإن الحرب هي آخر الخيارات، وهي خيار وارد، لكن الذي لا يقوله الرئيس الأمريكي، علناً، يتعلق بسياسات بلاده في ابتزاز المنطقة مالياً وعسكرياً، عبر إبقاء الخطر الإيراني، فوق المنطقة، من أجل مزيد من صفقات الأسلحة، ومزيد من المال".

 

ويؤكد الكاتب أنه "لو زال الخطر الإيراني، فلا سبب يساعد إدارة بلاده على ابتزاز العالم العربي، وهكذا توظف واشنطن الخطر الإيراني، من أجل خزينتها المالية الخاوية، خصوصاً، أن الامر حتى الآن يبدو مقبولاً، مالم يتم تهديد إسرائيل".

 

وتشير رأي اليوم اللندنية في افتتاحيتها إلى أن "تلكؤ الولايات المتحدة الأمريكية في القيام بأي رد عسكري ... رغم مرور أسبوع تقريبًا، يثير حالةً من الإحباط والشّعور بالخذلان في أوساط حلفائها السعوديين".

 

وتضيف الصحيفة: "إدارة ترامب التي لم تجرؤ على الانتقام لإسقاط صاروخ إيراني لطائرتها المُسيّرة فوق مضيق هرمز، ولم تتحرّك بوارجها لمنع احتجاز ناقلة بريطانيّة في مياه الخليج، من المُستبعد أن تخوض حربًا ضِد إيران انتقامًا للهجمات التي استهدفت منشآت نفطيّة سعوديّة".

 

كما تؤكد القدس العربي اللندنية في افتتاحيتها أن "دونالد ترامب، الذي تفاخر يوماً ببيع صفقات أسلحة بمئات المليارات للسعودية، قد لبس ثياب التاجر متحدثاً عن عدم حاجة بلاده للنفط السعودي ومرسلا وزير خارجيته مارك بومبيو ليؤكد اتهام إيران بالهجوم، من ناحية، وضرورة الحل الدبلوماسي، من ناحية أخرى".

 

وتلقي الجريدة باللوم على ترامب جراء "الإذلال الذي تعرضت له المملكة ووليّ عهدها على يد إيران وحلفائها في المنطقة".

فايننشال تايمز: السعودية "تجبر عائلات غنية على الاستثمار في اكتتاب أرامكو"

 

واصلت الصحف البريطانية تغطية التوتر المستمر في الخليج بعد الهجوم على منشآتي النفط في شرق السعودية، بالإضافة إلى تحليل نتائج الانتخابات الإسرائيلية وتداعياتها المحتملة على المنطقة والعالم.

 

ونشرت فايننشال تايمز تقريرا على صفحتها الأولى بعنوان "السعودية تجبر عائلات غنية على الاستثمار في اكتتاب" شركة أرامكو المرتقب.

 

وتقول الجريدة إن المملكة تضغط على الأسر الغنية لشراء الحصص الأولية التي ستطرح من شركة النفط الوطنية "أرامكو" لكي يتسنى للملكة أن تصل بتقدير مالي لأصول الشركة بالكامل يصل إلى 2 تريليون دولار، كما قال ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في وقت سابق.

 

وتنقل الجريدة عن ثمانية أشخاص مقربين من المفاوضات بين حكومة المملكة وبعض الأسر السعودية المعروفة بالثراء قولهم إن الهدف من الضغط على هذه الأسر لشراء حصص في أرامكو بمجرد طرحها في أسواق الأسهم العالمية هو بناء صورة من الثقة في أسهم وأصول الشركة التي تضررت مؤخرا بالهجوم الذي تم على منشأتين تابعتين لها شرقي البلاد.

 

ويوضح التقرير أن الكثير من هذه الأسر تعرض أفراد بارزين من أبنائها للاعتقال لفترات في فندق ريتز كارلتون في العاصمة الرياض خلال عامي 2017 و2018 فيما سمتها المملكة أنها "حملة على الفساد".

وفي نفس السياق، نشرت ديلي تليغراف تقريرا لموفدتها إلى السعودية جوزي إينسور بعنوان "صافرات الإنذار تدوي في الرياض مع تصاعد التوتر مع إيران".

 

وتوضح إينسور ان رسائل نصية أُرسلت إلى سكان العاصمة السعودية قبيل اختبار صافرات نذار قرب الواحدة ظهر الخميس، مشيرة إلى أن ذلك يأتي في الوقت الذي يتشاور فيه المسؤولون الأمريكيون والسعوديون في كيفية الرد على الهجمات الاخيرة على منشأتين نفطيتين شرقي البلاد.

 

وتضيف إينسور أن الإدارة الامريكية تمتلك الكثير من الخيارات، كما تلقت شرحا بعدد من الخيارات العسكرية المتاحة للرد على إيران التي تنفي علاقتها بالهجوم على أرامكو.

 

"أكاذيب وحقائق"

ونشرت الغارديان تقريرا تحليليا لمراسل الشؤون الدبلوماسية باتريك وينتور بعنوان "الهجمات على المنشآت النفطية السعودية تسلط الضوء على أكاذيب وحقائق الجغرافيا السياسية".

 

ويمهد وينتور لفكرته قائلا إن "الحقيقة وبكل أسف هي أول ضحايا زمن الحرب بل وأيضا أول ضحايا زمن الإعداد للحرب".

 

ويواصل موضحا أن الشرق الأوسط يجد نفسه في لحظة غريبة وغير معتادة فهناك جريمة وقعت وشاهد الجميع آثارها ثم تقدم منفذها واعترف بها موضحا نوع السلاح المستخدم ومقدما الأدلة الكاملة، لكن المجني عليه يرفض هذا الاعتراف ويتهم طرفا ثالثا بارتكاب الجريمة.

 

ويوضح وينتور قائلا "مايك بومبيو وزير الخارجية الأمريكي حاول كثيرا على متن الطائرة التي أقلته إلى السعودية الثلاثاء الماضي أن يقنع الصحفيين بأن الحوثيين لا يمكنهم أن ينفذوا أو يمتلكوا الوسائل الكافية لتنفيذ الهجوم كما يدعون".

 

ويشير وينتور إلى أن بومبيو في الوقت الذي كان يتهم فيه الحوثيين بالكذب لم يلحظ "أن رئيسه يكذب بشكل مفضوح، وبشكل يومي بل وفي الحقيقة فإن دونالد ترامب الذي أصبح البحث عن الحقيقة مهمة جانبية بالنسبة له قد أدلى خلال 928 يوما في الحكم بنحو 1201 كذبة أو ادعاء مخادع حسب موقع تقصي الحقائق التابع لجريدة واشنطن بوست".

 

ويقول "كما أن أي شخص تابع تصريحات المسؤولين السعوديين خلال الأيام السبعة عشر التي أنكروا فيها معرفة أي شيء عن الصحفي جمال خاشقجي بعدما قتل داخل القنصلية السعودية في إسطنبول يعرف أن المسؤولين السعودية اشتهروا بالكذب أو على الأقل يسمحون لأنفسهم بالتعرض للخداع في مسائل تتعلق بالمصالح القومية".

 

ويضيف وينتور أن إيران أيضا تدخل ساحة المحكمة الدولية الشعبية ويديها ملطختان بأكاذيب كثيرة "فقد اعتادت على استخدام وكلائها في ارتكاب أعمال كثيرة نيابة عنها".

 

ويقول وينتور إنه في الفترة القادمة وبدون شك سيتم استخدام الكثير من وسائل الخداع لإقناع العقلية الغربية بأن إيران شنت هجوما عسكريا على السعودية، موضحا أنه في "عصر الإعلام الحديث والذي أصبح كل شيء فيه عرضة للتكذيب والاستقصاء سيتحتم على الساسة أن يعملوا بجد أكبر لإقناع قاعدتهم الانتخابية بصدق كلامهم خاصة عندما يسعون للتمهيد لعمل عسكري".

 

"تراجع دور نتنياهو"

 

ونشر روبرت فيسك مقالا في الموقع الإلكتروني لصحيفة الإندبندنت بعنوان "مع تراجع تأثير نتنياهو في الشرق الأوسط، يجب على ترامب أن يجد طريقة للتعامل مع إيران".

 

ويقول فيسك مشيرا إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن "الرجل الذي قدم عرضا رائعا معاديا لإيران في الأمم المتحدة يبدو أنه أغرق سفينته".

 

ويضيف أن المتأمل لحال نتنياهو وإيران يرى الكثير من الأوضاع الساخرة، فالأول وحسب كلمات كاتب إسرائيلي ساخر كان يقود سفينة تايتانيك التي غرقت في مياه المحيط بينما قادة إيران كانوا يقودون ناقلتي نفط في مياة البحر المتوسط والخليج.

 

ويشير فيسك إلى أن إيران هي الرابح بالطبع في هذه المقارنة مضيفا أن نتنياهو انتهى به الأمر إلى إغراق سفينته، وربما يصبح بيني غانتس هو الرجل الذي يقود هذه السفينة.

 

ويشير فيسك إلى أن ترامب سيجد نفسه مضطرا إلى الوصول إلى طريقة للتعامل مع إيران في الوقت الذي يتراجع فيه دور نتنياهو وربما "سيجد نفسه مضطرا للاعتماد على السعوديين الذين قامت استخباراتهم ذات يوم بتقطيع أوصال جمال خاشقجي".

 

ويواصل فيسك السخرية قائلا "دعوني اتكلم بصراحة لماذا لا يسأل مايك بومبيو محمد بن سلمان إذا كان السعوديون قد أداروا وجه خاشقجي باتجاه القبلة قبل ان يذيبوا جسده ويتركوه يذهب مع مياه المرحاض".

أسرار الصحف : هندسة دفاعية ورغم القرارات التي صدرت... لم يتم صرف أي من الموظفين الفائضين

 

رغم القرارات التي صدرت... لم يتم صرف أي من الموظفين الفائضينرغم القرارات التي صدرت... لم يتم صرف أي من الموظفين الفائضين

اسرار الآلهة- "النهار"

• أدى اعتراض رئيس الطائفة السريانية الى تبديل في اللحظة الأخيرة في التعيينات الأخيرة بما أدى الى استبعاد قريبة نائب.

• تم الافراج عن مرهف الأخرس من عائلة الأسد من دون الاعلان عن الجهة الخاطفة أو كيفية الافراج وانتقاله الى سوريا.

• لم تتطرق مبادرات التقشف الى إلغاء وزارات الدولة ولم يطبّق كل الكلام عن إلغاء ادارات غير منتجة وبقي مصير الـ5000 متعاقد رغم قرار منع التوظيف معلقاً.

• يكاد صراع يخرج الى العلن بين مؤيّدي التمديد لأحد المطارنة والمعترضين عليه.

 

اسرار –"الجمهورية"

• لاحظت أوساط سياسية أن حزباً بارزاً تخطّى القواعد الدستورية حين أبلغ مرجعاً أنه في وضع المراقب لإنهاء ملف إستجدّ حديثاً وعلى ضوئه سيتخذ القرار المناسب.

• رغم القرارات التي صدرت عن مجلس الخدمة المدنية لم يتم صرف أي من الموظفين الفائضين من الوزارات سوى الذين صرفتهم إحدى الوزيرات من الوزارة التي تتولاها.

• يتحدث وزراء عندما يلتقون مرجعاً بارزاً في وقت الغداء بأنه يطلب لهم الأكلة المفضلة لديه وقد تكرّر الأمر أكثر من مرّة.

 

اسرار –"اللواء"

• تبلغ مرجع كبير ان الاستهداف حالياً، لمصارف تخص فريقه، تنحصر بما بات معروفاً فقط!

• طلب من نائب يبتعد عن اجتماعات تكتل واسع، الكف عن إبراز التباين مع رئيس التكتل المذكور.

• فوجئت أوساط وزارية بنقل قضية حسومات المتقاعدين إلى السفارات العاملة في لبنان.

 

خفايا-"البناء"

• قالت مصادر دبلوماسية إنّ فرنسا رفضت طلباً سعودياً أميركياً بعرض مشروع قرار يدين إيران بتحميلها مسؤولية عملية أرامكو، واقترحت في حال الرغبة بالذهاب إلى مجلس الأمن البدء بقرار تشكيل لجنة تحقيق دولية متفق عليها وموضع ثقة جميع الدول الكبرى وبالتفاهم مع إيران وتترأسها شخصية دولية موضع ثقة بحيادها وبناء على التحقيق وتقارير اللجنة يتمّ تحديد الخطوة التالية.

 

اسرار-"نداء الوطن"

• نقل زوار أحد المسؤولين المعنيين بملف إدارة شركة طيران الشرق الأوسط رفضه المطلق لأي تدخل بأي تغييرات إدارية في الشركة التي تعود ملكيتها إلى مصرف لبنان.

• يتردد أنّ تحديد وزير الخارجية جبران باسيل مجلس الجنوب دون غيره من المؤسسات الواجب إلغاؤها، كان بمثابة ردّ على وزير بارز سبق ودعا الى إطلاق مناقصات دولية لاستيراد الفيول.

• يعمل صاحب "منبر إعلامي" على التحضير لأرضية تفيده في انتخابات 2022 النيابية على قاعدة "الحضور والظهور".

 هندسة دفاعية

 

" بإسكالٍ" سريعٍ  في الرّياض وإطفائِه شمعةَ عيدِ ابنِه أدَّى رئيسُ الحكومةِ سعد الحريري فريضةً عابرةً في السُّعوديةِ قبل أن يُسيّرَ طائرتَه إلى باريس التي وصل إليها مساءَ اليوم . وعلى جدولِ أعمالِ الحريري في العاصمةِ الفرنسيةِ  ترميمُ أموالِ سيدر التي أصابها " النش والعفونة " وذلك في لقاءٍ يَجمَعُه صباحَ الغدِ معَ متعهّدِ المشروع الرئيسِ الفرنسيّ ايمانويل ماكرون . 

 والحاصلُ الماليُّ على الأرضِ الفرنسية يُعطِي الحريري الأملَ بإجراءِ عمليةِ صيانةٍ على مشاريعِ سيدر أما المَحطةُ السُّعوديةُ فلم يَظهرْ مِن نتائجِها سِوى التصريحِ الذي سبقَ الزيارةَ وعَبْرَه ضخَّ وزيرُ المالِ السُّعوديّ محمّد الجدعان تصريحاً أودعَه مِحفظةَ رويترز معلنًا إيمانَه بلبنانَ وبضرورةِ توفيرِ الأموالِ لمساعدتِه ولكنْ بقِيت عمليةُ التنفيذِ مُبهمةً في انتظارِ مؤتمرِ الاستثمارِ السُّعوديِّ في تِشرينَ الأولِ المقبلِ الذي سيشاركُ فيه لبنانُ عَبْرَ الحريري ووزاء. والمانحُ السُّعوديُّ بالتصريحِ يتطلّعُ أولاً إلى الخروجِ مِن أزمتِه في آرامكو التي يحمِلُها وزيرُ الخارجيةِ الأميركية مارك بومبيو كأسهمٍ للبيع ويتنقّلُ فيها بينَ السُّعوديةِ والإماراتِ طارحا ًأوراقَها بالعُملةِ الصعبةِ التي ستَجنيها واشنطن لإطفاءِ النار 

 وإلى أن يتحدّدَ السعرُ الأميركيُّ فإنّ التصريحاتِ " طالعة نازلة " فتُبقي الإدارةُ الأميركيةُ على سلاحِ الحلِّ بالتفاوضِ قائماً وتَشهَرُ سلاحَ التهديدِ بالحربِ على إيران . 

وفيما أُغرِقتِ السوقُ السُّعوديةُ بتصريحاتٍ أميركيةٍ للثنائيّ ترامب-بومبيو باتهامِ إيران  رَفَضَ البنتاغون هذا المساءَ القولَ ما إذا كانَ يَعتقدُ بأنَّ الهجومَ على مُنشآتِ النِّفطِ قدِ انطلقَ مِن إيران ولا بدَّ مِن أنّ المؤسسةَ الحربيةَ الأميركية البنتاغون تَعرفُ نُقطةَ الانطلاقِ وتُمسِكُ بورقتِها الى حينِ رسمتلِها وقبضِ أثمانِها 

 وهي تركتِ المملكةَ تُعلنُ ما لديها مِن أدلةٍ ظلّت فارغةً مِن أهمِّ نِقاطِها وهي: نُقطةُ الانطلاق  وهذه الثُّغرةُ مفتوحة على الشَّمالِ السُّعوديِّ الذي يمكن أن يكونَ شَمالاً محليًا لصعوبةِ تحليقِ المسيَّراتِ مئاتِ الكليومترات .

وما كان ثُغرةً ناقصةً في المؤتمرِ السُّعوديّ بالأمس  جاءَ قِطعةً فنيةً ممسوكةً ومُتقنةً في مؤتمرِ وِزارةِ الدفاعِ اللبنانيةِ اليوم 

 فقيادةُ الجيش ِاللبنانيّ وبعدَ درسٍ تِقْنيٍّ معمّق انتشلتِ الصُّندوقَ الأسودَ للطائرتَينِ المسيّرتينِ اللتينِ اتّخذتا خطَّ سيرِ  مطارِ هابونيم العسكريِّ  الإسرائيلي ثُم "الجناح" على الشاطىءِ اللبنانيِّ فضاحيةِ بيروتَ الجَنوبية . 

  وقدّم وزيرُ الدفاع الياس بو صعب من اليرزة عَرضا ً تِقْنيًا مُحْكَما ً أعدّته قيادةُ الجيش وأثبَت نظريةَ عدمِ قدرةِ المسيَّراتِ على التحليقِ مَسافاتٍ طويلةً,  ولصعوبةِ التحليقِ بالمُتفجِّرات فقدِ اعتَمدتِ على الانطلاقِ من البحرِ اللبنانيّ 

 هو عرضٌ عسكريٌّ باهرٌ لهندسةِ الجيش ِاللبنانية والضباطِ الذينَ التقطوا خيوطَ مسارِ المسيراتِ وفكّكوا لغزَها في عملٍ مِهْنيٍّ دقيقٍ ليس ابنَ ساعتِه على غرارِ المؤتمراتِ العاجلةِ عربيًا . 

 هنا دقةُ وحرفةُ وتقاريرُ تستندُ إلى علمٍ تِقْنيّ  وليس الى الاتهامِ السياسيِّ الذي لا يستندُ الى قاعدةِ انطلاق

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
مُقارنةً ساخرةً بين قمم العرب وقمّة قادة مجموعة السبع في فرنسا   ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين  "ويلا" غوريلا تتبختر وتتمنفخ امام والدها وزوار الحديقه مشاهد رافقت انتصار الجزائر اخترناها لك قد تزيد من جعل يومك جيداً