نشر نص مكالمة تهدد بعزله والكونغرس بدأها فعلاً فماهي الخدمة التي طلبها

رئيس التحرير
2019.10.19 20:12

 الرئيس الأمريكي يواجه تهديدات بالعزل من منصبه/ رويترز

 
الكونغرس بدأ فعلاً إجراءات عزل دونالد ترامب
ونانسي بيلوسي ترفض أي تفاوض مع الرئيس الأمريكي
كشفت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء 25 سبتمبر/أيلول 2019، تفاصيل نص المكالمة الهاتفية بين الرئيس دونالد ترامب ونظيره الأوكراني في 25 يوليو/تموز الماضي، والتي بسببها يواجه ترامب تهديداً بالعزل من قبل مجلس النواب الأمريكي.
 
وحسب ما نشرته وسائل إعلام أمريكية، فإن نص المكالمة الهاتفية «تكشف أن ترامب طلب فعلاً من الرئيس الأوكراني إجراء تحقيق بشأن جو بايدن ونشاط نجله في أوكرانيا».
 
وتؤكد المكالمة، التي نشرت نصّها وكالة «أسوشيتد برس» الأمريكية أن ترامب طالب رئيس أوكرانيا بما وصفها بـ «الخدمة» في القضية المرتبطة بنائب الرئيس الأمريكي السابق، جو بايدن.
 
https://www.scribd.com/document/427411245/Trump-Zelensky-trancript#
 
وأضافت أن ترامب طلب من الرئيس الأوكراني التأكد مما إذا كان جو بايدن متورطاً في إغلاق تحقيق في أعمال شركة يعمل فيها نجل الأخير في أوكرانيا. 
 
الكونغرس بدأ فعلاً إجراءات عزل دونالد ترامب
وأعلنت رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي، الأربعاء 25 سبتمبر/أيلول 2019، رسمياً، بدء إجراءات عزل الرئيس دونالد ترامب ومحاسبته، وذلك بعد رفضها لوقت طويل اتخاذ هذا الإجراء.
 
جاء ذلك في كلمة لبيلوسي بعد اجتماع مع نواب ديمقراطيين لبحث قرار بدء التحقيق مع ترامب على خلفية اتصاله بنظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، من أجل حث الأخير على فتح تحقيق بشأن عائلة منافسه الديمقراطي في رئاسيات 2020 «جو بايدن».
 
 
جاء ذلك في كلمة لبيلوسي بعد اجتماع مع نواب ديمقراطيين لبحث قرار بدء التحقيق مع ترامب على خلفية اتصاله بنظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، من أجل حث الأخير على فتح تحقيق بشأن عائلة منافسه الديمقراطي في رئاسيات 2020 «جو بايدن».
 
وقالت بيلوسي في كلمة متلفزة: «أعلن اليوم أن مجلس النواب سيمضي قدماً في تحقيق رسمي مع ترامب، يجب محاسبة الرئيس، ولا يوجد أحد فوق القانون»، مضيفةً أن «ترامب اتصل بدولة أجنبية من أجل التدخل في شؤون بلدنا وهذا خرق للقانون».
 
وقال الزعماء الديمقراطيون في مجلس النواب، في بيان، إن المجلس سيصوّت الأربعاء على مشروع قانون يوضح رفض الكونغرس لجهود إدارة ترامب، لمنع الكشف عن شكوى شخص أفشى ما دار في اتصال هاتفي بين ترامب ورئيس أوكرانيا من تعرضه لضغوط.
 
وقالت بيلوسي إن المشروع سيدعو أيضاً إلى حماية ذلك الشخص، وهو عضو بأحد أجهزة المخابرات، تردَّد أنه عبَّر عن قلقه من جهد مزعوم من جانب ترامب للاستعانة بأوكرانيا لتشوية خصم سياسي أمريكي. 
 
ونانسي بيلوسي ترفض أي تفاوض مع الرئيس الأمريكي 
 
أوردت شبكة NBC News الأمريكية، أنه بعد مدة وجيزة من إعلان رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي عن إجراء تحقيق رسمي بشأن الرئيس دونالد ترامب، الثلاثاء 24 سبتمبر/أيلول 2019، تواصل ترامب معها من أجل التفاوض، وفقاً لما نشره موقع Business Insider الأمريكي.
 
وذكرت الصحفية هايدي برزيبيلا من شبكة NBC News، أنَّ ترامب قال لممثلة ولاية كاليفورنيا عن الحزب الديمقراطي إنه يرغب في «حلّ الأمر»، وأضاف قائلاً: «مهلاً، هل يمكننا فعل شيء حيال تلك الشكوى التي تقدَّم بها مبلّغون؟ هل بإمكاننا حلّ الأمر؟».
 
 
ويبدو أن نانسي بيلوسي أفحمته بإجابة قاسية، إذ قالت: «اطلب من شعبك أن ينصاعوا للقانون».
 
وكان الإجراء الأخير أحدث حلقة في السجال المحتدم بين ترامب والديمقراطيين في الكونغرس، إذ يتنازعون بشأن الشكوى التي تقدَّم بها مبلّغون ضد ترامب، في أغسطس/آب.
 
ويحجب جوزيف ماغواير، القائم بأعمال مدير الاستخبارات الوطنية، الشكوى المقدمة عن الكونغرس، على الرغم من أن المفتش العام للاستخبارات الأمريكية، مايكل أتكينسون، قد أقرَّ بأنها «موثوقة» و «عاجلة»، وبالتالي ينبغي تسليمها إلى الكونغرس بموجب القانون الفيدرالي في البلاد.
 
بيلوسي تصدُّ ترامب بإجابة صادمة بعد محاولته التفاوض معها بخصوص عزله
 
بيلوسي مصرّة على فتح التحقيق 
أدلة تدين ترامب 
ما قام به ترامب خيانة للأمن القومي 
أوردت شبكة NBC News الأمريكية، أنه بعد مدة وجيزة من إعلان رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي عن إجراء تحقيق رسمي بشأن الرئيس دونالد ترامب، الثلاثاء 24 سبتمبر/أيلول 2019، تواصل ترامب معها من أجل التفاوض، وفقاً لما نشره موقع Business Insider الأمريكي.
 
وذكرت الصحفية هايدي برزيبيلا من شبكة NBC News، أنَّ ترامب قال لممثلة ولاية كاليفورنيا عن الحزب الديمقراطي إنه يرغب في «حلّ الأمر»، وأضاف قائلاً: «مهلاً، هل يمكننا فعل شيء حيال تلك الشكوى التي تقدَّم بها مبلّغون؟ هل بإمكاننا حلّ الأمر؟».
 
ويبدو أن نانسي بيلوسي أفحمته بإجابة قاسية، إذ قالت: «اطلب من شعبك أن ينصاعوا للقانون».
 
وكان الإجراء الأخير أحدث حلقة في السجال المحتدم بين ترامب والديمقراطيين في الكونغرس، إذ يتنازعون بشأن الشكوى التي تقدَّم بها مبلّغون ضد ترامب، في أغسطس/آب.
 
ويحجب جوزيف ماغواير، القائم بأعمال مدير الاستخبارات الوطنية، الشكوى المقدمة عن الكونغرس، على الرغم من أن المفتش العام للاستخبارات الأمريكية، مايكل أتكينسون، قد أقرَّ بأنها «موثوقة» و «عاجلة»، وبالتالي ينبغي تسليمها إلى الكونغرس بموجب القانون الفيدرالي في البلاد.
 
بيلوسي مصرّة على فتح التحقيق 
وقد ألغى ماغواير قرار أتكينسون بعد التشاور مع وزارة العدل، وأصرَّ أنه لم يكن مطلوباً منه تسليم الشكوى، لأنها لا تتعلق بشخصٍ خاضعٍ مباشرةً لسلطة مدير الاستخبارات الوطنية.
 
 وأيّد بات سيبولون، مستشار البيت الأبيض ذلك القرار.
 
ولكن يبدو أن الموقف قد تغيَّر منذ أن أعلنت نانسي بيلوسي عن فتح التحقيق الرسمي الهادف إلى إقالة ترامب، أمس الثلاثاء 24 سبتمبر/أيلول 2019، إذ ذكرت مجلة Politico الأمريكية بعد إعلانها، أن البيت الأبيض يستعد الآن لرفع الشكوى إلى الكونغرس بحلول نهاية الأسبوع.
 
ويشير هذا التحول إلى الجدية التي يبدو أن البيت الأبيض ينظر بها إلى إجراءات الإقالة، حتى حين انتقده ترامب، واصفاً إياه بأنه مثل «مطاردة الساحرات» ضده وضد رئاسته. ويأتي قرار البيت الأبيض كذلك بعد تصويت مجلس الشيوخ بالإجماع، لصالح قرار يدعو إلى تسليم الشكوى إلى لجان الاستخبارات بالكونغرس.
 
وتتركز الشكوى حول إجراء ترامب لمكالمة هاتفية، في 25 يوليو/تموز مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إذ تشير إلى أن ترامب ضغط على زيلينسكي على الأقل ثماني مرات للعمل مع محاميه الشخصي، رودي جولياني، كي تُحقق بلاده مع نائب الرئيس السابق جو بايدن وابنه هنتر. وتقول تقارير إن الشكوى تشير أيضاً إلى «وعد» تقدّم به ترامب إلى زيلينسكي، ولكن ماهيّة هذا الوعد غير واضحة.
 
أدلة تدين ترامب 
وقد أثار طلب ترامب المزعوم غير المسبوق المتمثّل في أن تشوّه دولة أجنبية خصماً سياسياً قبل الانتخابات أجراس الإنذار بين جموع الديمقراطيين وأجهزة الأمن القومي، وأيّد عشرات الديمقراطيين في مجلس النواب عزل الرئيس مع انكشاف المزيد من التفاصيل الجديدة بشأن المكالمة الهاتفية المذكورة.
 
ويعدّ توقيت الطلب مثيراً للدهشة أيضاً؛ خاصّة أن ترامب قد علّق مساعدات عسكرية تبلغ قيمتها نحو 400 مليون دولار لأوكرانيا قبل أسبوع واحد من المكالمة الهاتفية، حسبما ذكرت صحيفة The Washington Post. 
 
ثم سمح ترامب بإرسال المساعدات في 12 سبتمبر/أيلول الجاري، بعد يوم واحد من طلب رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب آدم شيف من ماغواير نسخة كاملة غير منقوصة من شكوى المبلغين.
 
ما قام به ترامب خيانة للأمن القومي 
وأكد الرئيس ذلك في تصريحاته يوم الثلاثاء، على أنه قرَّر حجب المساعدات قبل أيام من المكالمة التي أجراها مع زيلينسكي، لكنه نفى أن ذلك كان جزءاً من أي جهد يضغط على البلاد لتبذله في المقابل. بل قال إن شغله الشاغل في مسألة إرسال المساعدة العسكرية إلى أوكرانيا يكمن في أن هناك دولاً أخرى لم تدفع حصّتها العادلة أيضاً، وما زال هذا الوضع مستمراً.
 
ومع ذلك يبدو أنه اعترف يوم الإثنين 23 سبتمبر/أيلول، أن حزمة المساعدات كانت على الأقل -إلى حد ما- حاضرة في ذهنه أثناء المكالمة مع زيلينسكي.
 
وقال ترامب «من المهم للغاية التحدث عن الفساد، ولو لم تتحدّث عن الفساد، فلماذا تعطي المال لبلد تعتقد أنه فاسد؟ من المهم جداً أن تتحدث في بعض الأحيان إلى شخص ما عن الفساد» .
 
وانتقدت نانسي تصرفات ترامب يوم الثلاثاء، واصفة إياها بأنها «كشفت عن الحقيقة المشينة المتمثلة في خيانة الرئيس ليمين منصبه، وخيانة أمننا القومي، وخيانة نزاهة انتخاباتنا» .
 
ودعت الديمقراطيين فيما بعد «للطَّرْقِ على الحديد وهو ساخن» .
 
وقالت: «هذه قضية أمن قومي، ولا يمكننا أن ندعه يعتقد أن هذا أمر طبيعي، ومن ثمّ ها أنا هنا» .
 
وأصدر ماغواير، الذي يُتوقّع أن يدلي بشهادته أمام لجنة شيف في وقت لاحق من هذا الأسبوع، بياناً في ضوء التطورات التي حدثت يوم الثلاثاء.
 
وقال: «في ضوء التقارير الأخيرة عن الشكاوى التي تقدّم بها مبلّغون، أودّ أن أوضح أنني أحمل على عاتقي مسؤولية التزامي بالقانون في كل خطوة على الطريق» .
 
وأضاف قائلاً: «أنا ملتزم بحماية المبلّغين، وضمان التعامل مع كل شكوى بالشكل المناسب، كما أتطلع إلى مواصلة العمل مع الإدارة والكونغرس لإيجاد حلٍّ بشأن هذه المسألة المهمة» .
 
تجدر الإشارة إلى أنه بعد إعلان بيلوسي، أصدر مكتب السكرتير الصحفي للبيت الأبيض بياناً أدان فيه الديمقراطيين في مجلس النواب.
 
 
 
 
محاولات «فاشلة» من ترامب لمنع تصاعد أزمة المكالمة لكنه يبحث الآن عن «صفقة»
 
البيت الأبيض يحاول احتواء أزمة مكالمة ترامب مع رئيس أوكرانيا
وكانت المكالمة تضمَّنت رغبة ترامب في البحث عن إدانة لنجل جو بايدن 
وتسببت المكالمة في بدء الديمقراطيين النقاش حول عزل ترامب
وقد بحث جهاز الاستخبارات مع البيت الأبيض كيفية معالجة الأزمة 
خاصة أن البيت الأبيض حاول منع وصول المكالمة وتفاصيلها إلى الكونغرس
ورفضت متحدثة باسم مكتب مدير المخابرات الوطنية التعليق
نقلت صحيفة The New York Times الأمريكية، عمّا قالت إنها مصادر مُطّلعة، إن البيت الأبيض ورجال المخابرات الأمريكية كانوا يخططون الثلاثاء 24 سبتمبر/أيلول لإصدار نسخة منقحة من شكوى الشخص المبلغ عن مخالفة ترامب، التي ساعدت في إشعال حملة إقالة الرئيس ترامب، ولتمكين المبلّغ عن المخالفة من التحدث مع محققي الكونغرس.
 
البيت الأبيض يحاول احتواء أزمة مكالمة ترامب مع رئيس أوكرانيا
وحسب الصحيفة الأمريكية، فقد كان التحرك نحو الكشف عن مزيد من المعلومات التي طلبها الديمقراطيون جزءاً من محاولة أكبر من جانب الإدارة لإخماد الدعوات المتزايدة لإقالة الرئيس ترامب، وأصبح هذا التحرك علنياً بعد أن أعلنت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي عن بدء إجراءات العزل رسمياً.
 
وقالت نانسي لزملائها الديمقراطيين إن الرئيس قال في اتصال خاص أجرته معه يوم الثلاثاء، إنه غير مسؤول عن حجب شكوى المبلغ عن المخالفة عن الكونغرس، وفقاً لنواب ديمقراطيين.
 
والمضمون الدقيق لشكوى المُبلِّغ لم يُعلَن عنه، إلا أن المفتش العام لأجهزة الاستخبارات وجد أن الشكوى عاجلة وتتسم بالمصداقية، ويُقال إنها تتطرق إلى ترامب وأوكرانيا. فيما قال أشخاص مطلعون إن الإدارة كانت تمرر الشكوى من خلال عملية رفع السرية، وخططت لإصدار نسخة منقحة منها في غضون أيام.
 
وقُدمت في 12 أغسطس/آب، بعد عدة أسابيع من حديث ترامب عبر الهاتف مع الرئيس الأوكراني الجديد، فولوديمير زيلينسكي، ولم يُفصح عن هوية مقدمها.
 
وكانت المكالمة تضمَّنت رغبة ترامب في البحث عن إدانة لنجل جو بايدن 
وقد أقرّ ترامب بأنه خلال مكالمته مع زيلينسكي، أثار الحديث عن مطلبه القديم لأوكرانيا بالتحقيق مع نائب الرئيس السابق جوزيف بايدن جونيور وابنه الأصغر، هانتر بايدن، الذي كان يعمل في أوكرانيا في أثناء وجود والده في المنصب، ويؤدي دوراً قيادياً في الدبلوماسية مع أوكرانيا.
 
وكان الرئيس ومساعدوه قد رفضوا في البداية طلبات الكونغرس لفحص الشكوى، ما أثار انتقادات شديدة من الديمقراطيين في مجلس النواب، لكن مع تزايُد الضغوط في مجلس النواب لبدء إجراءات العزل، خلص مسؤولو الإدارة إلى أن الإصرار على الرفض سيضعهم في موقف سياسي لا يُحسدون عليه.
 
ويرون أن ظهورهم بمظهر من يرفض التعاون مع الكونغرس يمكن أن يلحق بهم ضرراً أكبر من شهادة المبلغ عن المخالفة. وقال أشخاص مقربون من الرئيس إن ترامب يعتقد أن الادعاءات المزعومة عنه لا تدينه كما تم تصويرها، وأن الكشف عنها سيؤدي إلى تقويض إجراءات العزل. 
 
وتسببت المكالمة في بدء الديمقراطيين النقاش حول عزل ترامب
أما داخل البيت الأبيض، فقد بدأ تبادل الاتهامات حول كيفية تدهور الوضع إلى درجة يُعلن معها عن إجراء تحقيق رسمي للعزل، على حد تعبير أشخاص مطلعين على الوضع.
 
إذ ألقى بعض منتقدي ميك مولفاني، القائم بأعمال رئيس موظفي البيت الأبيض، اللوم عليه لعدم تعامله مع الأمور بحزم أكبر. لكن معظمهم ألقوا باللوم على رودولف جولياني، المحامي الشخصي للرئيس، بسبب محاولاته المستميتة لإيجاد ما يدين آل بايدن في أوكرانيا، وإقحام نفسه في تعاملات رسمية مع مسؤول أوكراني من خلال وزارة الخارجية، وكذلك بسبب تصريحاته العامة حول محاولاته تلك.
 
وكان مستشار الأمن القومي المُقال حديثاً، جون بولتون، يشعر بقلق عميق إزاء تورط جولياني في مسائل الأمن القومي، وفقاً لشخص مطلع على أفكاره. ومن غير الواضح إن كان قد أثار هذا الموضوع مع ترامب أو جولياني أم لم يفعل.
 
كان قرار الإدارة بالبحث عن سبل لنزع فتيل التوتر حول المُبلغ عن المخالفة بمثابة تحول جذري، إذ بعث محامو أجهزة الاستخبارات برسالة إلى محامي المُبلغ عن المخالفة يوم الثلاثاء، مشيرين فيها إلى أن مكتب المفتش العام لأجهزة الاستخبارات يحاول العمل على بعض القضايا التي من شأنها السماح للمبلغ عن المخالفة بالتحدث مع الكونغرس.
 
وكان أندرو باكاج، أحد محاميّ المبلغ عن مخالفة ترامب، قد أرسل خطاباً إلى مدير الاستخبارات الوطنية في وقت سابق من يوم الثلاثاء، يقول فيه إن موكله أراد مقابلة أعضاء الكونغرس ولكنه كان يحتاج إلى موافقة المكتب.
 
وقال باكاج وتشارلز ماكولو الثالث، وهو محام آخر يمثل المبلغ عن المخالفة: «إننا نحيي قرار السماح بإصدار شكوى المُبلِغ لأنه يثبت أن إجراءات المبلغ القانونية للكشف عن المخالفات يمكن أن تنجح في نهاية المطاف».
 
وقد بحث جهاز الاستخبارات مع البيت الأبيض كيفية معالجة الأزمة 
وقد أجرى محامو أجهزة الاستخبارات مناقشات مع البيت الأبيض ومسؤولي وزارة العدل حول الطريقة التي يمكن بها للمبلغ عن المخالفة مشاركة شكواه دون التعدي على صلاحيات مثل الامتياز التنفيذي.
 
إن السماح للمبلغ عن المخالفة بمقابلة محققي الكونغرس من شأنه أن يوفر له فرصة للحديث عن بعض التفاصيل في الشكوى التي قدمها على الأقل، حتى لو لم يُسلَّم المستند الكامل إلى الكونغرس.
 
قال جوزيف ماغوير، القائم بأعمال مدير الاستخبارات الوطنية، يوم الثلاثاء، إنه سيتعاون مع الكونغرس والإدارة لإيجاد حل لأزمة إطلاع الكونغرس إلى الشكوى.
 
ورد ماغواير في تصريح شديد اللهجة على تأكيد نانسي بيلوسي بأنه تصرَّف بشكل غير قانوني بحجبه شكوى المبلغ عن المخالفة عن الكونغرس.
 
وقال ماغواير: «في ضوء التقارير الأخيرة عن شكوى المبلغ عن المخالفة، أود أن أوضح أنني أتمسك بمسؤوليتي في اتباع القانون في كل خطوة أتخذها».
 
وبدا أن ماغواير يدافع عن المبلغ عن المخالفة أيضاً، إذ قال إن جميع أعضاء وكالات الاستخبارات في البلاد «يتحملون مسؤولية فعل الصواب الجسيمة، التي تشمل الإبلاغ عن المخالفات».
 
خاصة أن البيت الأبيض حاول منع وصول المكالمة وتفاصيلها إلى الكونغرس
كانت الإدارة قد منعت في الأصل وصول شكوى المبلغ عن مخالفة ترامب إلى الكونغرس على أساس أنها لا تفي بالتعاريف القانونية لمسألة في إطار صلاحيات مكتب مدير الاستخبارات الوطنية.
 
لكن بحلول يوم الثلاثاء، كانت الإدارة تعمل على عدة جبهات للكشف عن العناصر الرئيسية للمحتوى الذي يطالب به الديمقراطيون في الكونغرس. وقال ترامب أثناء حضوره اجتماعات في الأمم المتحدة يوم الثلاثاء إنه سيصدر نسخة من نص المكالمة الهاتفية التي أجراها يوم 25 يوليو/تموز مع زيلينسكي.
 
وقال شخص مطلع إن قرار إصدار نسخة من نص المكالمة سهّل عملية البحث عن حل وسط بشأن المبلغ عن المخالفة. لكن المعلومات الواردة في الشكوى تتجاوز نص المكالمة، ما يعني أنه ما تزال ثمة مشكلات محتملة تتعلق بالامتياز التنفيذي للبيت الأبيض وتحتاج إلى حل، على حد قول هذا الشخص.
 
ورفضت متحدثة باسم مكتب مدير المخابرات الوطنية التعليق
قبل أن تصبح المواجهة حول شكوى المُبلِغ علنية، حاول ماغواير التوسط لإيجاد حل وسط يسمح للكونغرس بالاطلاع على بعض أو كل المعلومات لحل الأزمة.
 
وقال أصدقاء ماغواير إنه شعر بأنه عالق بين واجبه إبلاغ الكونغرس من جهة ومستشاريه القانونيين ووزارة العدل من جهة أخرى. إذ قالوا إنه من غير المسموح له قانوناً مشاركة المعلومات.
 
جاءت مداولات البيت الأبيض في الوقت الذي أعلن فيه الديمقراطيون أنهم يمضون قدماً في تحقيق رسمي لعزل ترامب.
 
ويعتقد الرئيس، وفقاً لأشخاص مقربين منه، أن الديمقراطيين يبالغون في تقدير قوتهم، وأنه فور إصدار نص المكالمة، سيَثبُت أنها لا تمثل مشكلة بالنسبة له.
 
ولكن يُقال إن شكوى المبلغ عن المخالفة تتعدى مكالمة هاتفية واحدة، فقد أجرى ترامب ما لا يقل عن مكالمة هاتفية أخرى مع زيلينسكي، في 21 أبريل/نيسان الماضي.

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
مُقارنةً ساخرةً بين قمم العرب وقمّة قادة مجموعة السبع في فرنسا   ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين  "ويلا" غوريلا تتبختر وتتمنفخ امام والدها وزوار الحديقه مشاهد رافقت انتصار الجزائر اخترناها لك قد تزيد من جعل يومك جيداً