صحف اليوم 02.10.2019 :مقتل جمال خاشقجي: تصريحات محمد بن سلمان "شفافية" أم "استغفال" للعقول؟التايمز: كيف خرج محمد بن سلمان من مقتل خاشقجي أكثر قوة؟

رئيس التحرير
2019.10.19 04:31

 
الشرق الأوسط
 
السعودية ترحب بتشكيل اللجنة الدستورية السورية
شدد مجلس الوزراء السعودي على مضامين كلمة بلاده أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ74 في نيويورك، وما تضمنته من دعوة للمجتمع الدولي إلى الوقوف موقفاً موحداً وصلباً لممارسة أقصى درجات الضغط لـ«إنهاء السلوك الإرهابي والعدواني للنظام الإيراني، وتغيير طبيعته وسلوكه، بعد أن أصبح منذ أربعين عاماً لا يعرف سوى التفجير والتدمير والاغتيال في العالم أجمع».
 
قتلى وعشرات الجرحى في احتجاجات اجتماعية بالعراق
بغداد تجمّد قنصليتها في مشهد بعد استهداف دبلوماسييها
 
شهدت بغداد ومحافظات أخرى جنوب العراق، أمس، مظاهرات اجتماعية حاشدة احتجاجاً على الفساد والبطالة، تصدت لها قوات مكافحة الشغب، خصوصاً في العاصمة، ما أسفر عن سقوط قتلى وعشرات الجرحى.
 
مصر: وعود بإصلاحات تتيح دوراً للمعارضة
تحدث رئيس مجلس النواب المصري (البرلمان) علي عبد العال، عن «إصلاحات سياسة وحزبية وإعلامية»، خلال المرحلة المقبلة، التي وصفها بـ«جني الثمار» بعد فترة انتقالية «استلزمت إجراءات قاسية»، على حد قوله.
 
8 جلسات بحضور دولي في قضية خاشقجي
عقدها القضاء السعودي منذ مطلع العام
 
يواصل القضاء السعودي متابعة المتهمين في قضية مقتل الصحافي جمال خاشقجي، حيث عقدت المحكمة حتى اليوم 8 جلسات منذ أول جلسة محاكمة للمتهمين انعقدت في يناير (كانون الثاني) الماضي.
 
هل يغادر الأميركيون العديد؟
عبد الرحمن الراشد | مقال رأي
في ظل التهديدات والهجمات الإيرانية على مرافق النفط السعودية، وخطفهم السفن، وإسقاطهم طائرة درون أميركية قيمتها مائة مليون دولار، طبعا تتوقع أن تعزز الولايات المتحدة وجودها العسكري في الخليج؟
لا، الذي يبدو لنا عكس ذلك. تقول صحيفة الـ«واشنطن بوست» إنه في عملية تم التكتم عليها نُقل مركز قيادة العمليات الجوية، الذي يفترض أنه أهم مرفق في قاعدة العديد الأميركية في قطر، إلى ما وراء 11 ألف كيلومتر، إلى داخل الولايات المتحدة. وتقول المصادر الأميركية إنه إجراء احتياطي خاصة بعد نجاح الإيرانيين في اختراق الدفاعات الجوية وقصف منشآت بقيق وخريص السعودية مستخدمين صواريخ ودورنز تطير على ارتفاع منخفض جداً. في حين تقول الصحيفة إن الأميركيين يريدون نقل القيادة من قطر بشكل تدريجي إلى الولايات المتحدة، وهناك من يقول إنها عملية تقليص الوجود العسكري الأميركي في قطر بشكل تدريجي في وقت زاد البنتاغون من قواته في البحرين والإمارات والسعودية.
المقال كاملاً
 
عكاظ
 
منح الوزارات والهيئات العامة والحراسات الأمنية صلاحية الضبط وتوثيق البيانات
دوائر فردية للفصل الفوري في تظلمات مخالفات الذوق العام
 
علمت «عكاظ» أن مجلس القضاء الإداري في ديوان المظالم يعتزم تشكيل دوائر فردية من قاض واحد بالمحاكم الإدارية في كل محافظة للفصل السريع والفوري في تظلمات مخالفات الذوق العام وسيكون البت في التظلم خلال جلسة إلى جلستين متى ما كانت الدعوى قابلة للفصل بحضور الأطراف. وفي الإطار ذاته شددت وزارة الداخلية على جهات الضبط في الوزارات والجهات التابعة لها والهيئات العامة وكل مصلحة حكومية وشركات الحراسات الأمنية المرخصة بضبط وتحرير بياناتها وتوثيقها رقميا على أن تكون المحاضر مكتملة البيانات وتشمل اسم مرتكب المخالفة وبياناته الشخصية ورقم هاتفه ونوع المخالفة ومكانها وتاريخها وأسباب إيقاع المخالفة ومعلومات واسم من ضبط المخالفة ورقم الهوية والتوقيع.
 
250 ألف حكم «أحوال شخصية».. العام الماضي
أصدرت محاكم الأحوال الشخصية نحو 250 ألف حكم العام الماضي 1440، وفق آخر إحصاء أعلنته وزارة العدل أخيرا. واشتملت قائمة القضايا التي صدرت فيها الأحكام على دعاوى «نكاح وفرقة، نفقات وما يلحق بها، حضانة وزيارة، قسمة التركات، الأوقاف والوصايا، دعاوى القاصرين ومن في حكمهم، والطلبات العارضة المتعلقة بدعاوى الأحوال الشخصية».
 
دعا الوزارة إلى بيان نفقاتها على عقود صيانة المساجد والجوامع
«الشورى» لـ «الإسلامية»: كثفوا المناشط لمواجهة الغلو والتطرف
طالب مجلس الشورى وزارة الشؤون الإسلامية في جلسته أمس (الثلاثاء) بالتنسيق مع وزارة العمل لتحويل فروع مؤسسة الأعمال الخيرية لعمارة المساجد إلى جمعيات خيرية مستقلة لعمارة المساجد وصيانتها والعناية بها والتنسيق مع وزارة الخارجية لتسهيل مهام العاملين في الخارج في الملحقيات الدينية ومكاتب الدعوة والمراكز الإسلامية والتنسيق مع وزارة المالية لتوفير الدعم اللازم لتكثيف المناشط الدعوية والتثقيفية لمواجهة الغلو والتطرف والإرهاب. كما طالب الوزارة ببيان نفقاتها على أنشطتها في الداخل والخارج بالتفصيل بما في ذلك عقود الصيانة على المساجد والجوامع.
 
الاتحاد
 
طارق لوتاه تعليقاً على استطلاع «الاتحاد»: ارتفاع ملحوظ في ثقافة الناخب البرلمانية
 
‏أكد طارق هلال لوتاه، وكيل وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، رئيس لجنة إدارة الانتخابات، تعليقاً على استطلاع أجرته «الاتحاد» أمس، حول العامل الرئيس لاختيار المرشح من قبل الناخبين، أن النتائج تعكس تنوع أسباب تفضيل عضو الهيئة الانتخابية لمرشح دون غيره، فهناك من يختار المرشح الذي يرتبط معه بعلاقة أسرية نظراً لمعرفته بإمكانياته وقدراته على تمثيله في المجلس، وهناك من يتجه لاختيار الشخص الذي لديه خبرة كبيرة وسابقة في مساره المهني، بينما يتجه آخرون للبحث عن البرامج الانتخابية والتعرف على محاورها وما تتضمنه، وهي جميعها عوامل تعود إلى الناخب بنفسه فهو المسؤول عن اتخاذ قراره.
 
محمد بن راشد: دبي مؤهلة ثقافياً وإبداعياً لتكون وجهة عالميّة
 
اعتمد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، رؤية دبي الثقافية الجديدة، إيذاناً بتدشّين حراك ثقافي هو الأشمل والأكثر تنوعاً على مستوى دبي بمختلف مؤسساتها الثقافية والمعرفية والمجتمعية، لكي تكون دبي مركزاً للثقافة وحاضنةً للإبداع، وملتقىً للمواهب ومنارة للأدباء والكُتَّاب والمفكّرين والباحثين والفنانين الإماراتيين والعرب، ومن مختلف أنحاء العالم، وفي شتى مجالات الإبداع.
 
عبد الله بن زايد خلال لقائه بومبيو: الولايات المتحدة بلد صديق وحليف مهم للإمارات
التقى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي في العاصمة الأميركية واشنطن معالي مايك بومبيو وزير الخارجية الأميركي.
 
البيان
 
بمناسبة الذكرى الـ70 لتأسيس الصين الشعبية
خليفة ومحمد بن راشد ومحمد بن زايد يهنئون شي جين بينغ
 
بعث صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، برقية تهنئة إلى شي جين بينغ رئيس جمهورية الصين الشعبية بمناسبة الذكرى السبعين لتأسيس جمهورية الصين الشعبية.
 
في مقدمتها دعم أصحاب الهمم ورعاية الموهوبين
10 قضايا رياضية على مائدة مرشحي المجلس الوطني
 
أثار الواقع الذي تعيشه الرياضة الإماراتية جملة من القضايا، ويتداولها الجميع منذ زمن، من متخصصين وخبراء رياضيين وجمهور سواء على القنوات الفضائية والصحف أو حتى عبر وسائل التواصل الاجتماعي «السوشيال ميديا»، ما يتطلب طرح بعضها تحت قبة المجلس الوطني الاتحادي، بعد أن انطلقت صباح أمس عملية «التصويت المبكر»، لانتخابات المجلس 2019، والتي تختتم غداً عبر 9 مراكز رئيسية محددة على مستوى الدولة، بينما تنطلق عمليات التصويت في اليوم الرئيسي للانتخابات في 5 أكتوبر الجاري، في عرس انتخابي يزف الفائزين لمقاعد المجلس الوطني الاتحادي.. وليس خافياً على أحد أهمية القطاع الرياضي الذي لا يقل أهمية عن أي مجال آخر في المجتمع، لما للرياضة من أهمية في النهوض بالمجتمعات وطرح القضايا الرياضية تحت قبة المجلس يساهم في نهضتها.. وفي هذه السطور نستعرض أبرز 10 قضايا رياضية طالب الخبراء بأن يوليها المرشحون أولوية قصوى.
 
بحث مستجدات الشراكة الاستراتيجية في التحديث الحكومي بين الإمارات ومصر
 
بحث معالي محمد عبد الله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل في دولة الإمارات العربية المتحدة، مع معالي الدكتورة هالة السعيد وزيرة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري في جمهورية مصر العربية، آخر إنجازات ومستجدات الشراكة الاستراتيجية في التحديث الحكومي، واستعرضا خطة العمل للفترة المقبلة، وسبل تعزيز التعاون وتطوير الشراكة بما يسهم في خدمة الشعبين الشقيقين.
 
اليوم السابع
 
إصابة 5 عراقيين خلال مظاهرة تطالب بتوفير فرص عمل فى منطقة الزعفرانية ببغداد
 
أفاد مصدر أمنى عراقى، اليوم الأربعاء، بأن القوات الأمنية تحاول تفريق تظاهرة انطلقت بمنطقة الزعفرانية جنوب شرقى العاصمة بغداد،، مشيرا إلى إصابة خمسة أشخاص.
 
المبعوث الدولى إلى سوريا: عقد جلسة للجنة الدستورية فى جنيف الشهر الجارى
 
كشف المبعوث الدولى إلى سوريا، جير بيدرسون، عن عقد جلسة للجنة الدستورية السورية في جنيف خلال الشهر الجاري، مشيرا إلى الاقتراب من الوصول إلى نسبة 30% من التمثيل النسائي في اللجنة.
 
الاهرام
 
1 ديسمبر.. الحكم على 213 من «أنصار بيت المقدس» في اتهامهم بارتكاب جرائم إرهابية
 
قررت محكمة جنايات القاهرة، اليوم الأربعاء، مد أجل النطق بالحكم في محاكمة 213 متهمًا من عناصر تنظيم «أنصار بيت المقدس»، في اتهامهم بارتكاب أكثر من 54 جريمة إرهابية، في جلسة 1 ديسمبر المقبل، للنطق بالحكم.
 
كوريا الجنوبية: سنرد بشكل صارم على اليابان بسبب جزيرة “دوكدو”
 
بمناسبة يوم الجيش الكوري الجنوبي الذي يصادف اليوم الأربعاء، أعلنت الحكومة الكورية الجنوبية أنها سترد بشكل صارم على احتجاج اليابان على تحليق طائرة “إف -15 كي” التابعة لسلاح الجو الكوري بالقرب من جزيرة “دوكدو”، طبقا لما ذكرته شبكة “كيه.بي.إس.وورلد” الإذاعية الكورية الجنوبية اليوم.
 
 
مقتل جمال خاشقجي: تصريحات محمد بن سلمان "شفافية" أم "استغفال" للعقول؟التايمز: كيف خرج محمد بن سلمان من مقتل خاشقجي أكثر قوة؟
 
ناقش كتاب عرب مقابلة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان مع قناة "سي بي إس" الأمريكية والتي تعرض فيها للعديد من الأمور الداخلية والخارجية.
 
وتزامنت مقابلة بن سلمان مع الذكرى السنوية الأولى لمقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي داخل القنصلية السعودية في اسطنبول.
 
وبينما أشادت الصحافة السعودية بمقابلة بن سلمان، انتقدته صحف أخرى، لا سيما فيما يخص تصريحاته عن مقتل خاشقجي.
 
رجل "سلام"
يرى عبد اللطيف الملحم في جريدة اليوم السعودية أن بن سلمان "أصبح أحد الشخصيات المؤثرة في العالم والأكثر متابعة نظرًا لما يقوم به من أمور كثيرة في بلد مثل المملكة العربية السعودية التي تعتبر محورًا أساسيًا ولاعبًا رئيسًا لكل ما يدور في المنطقة والعالم".
 
ويضيف: "استطاع الأمير محمد أن يتعامل مع الحدث بكل أريحية وبكل بساطة وشفافية، سواء فيما يخص الشأن الداخلي السعودي من إصلاحات وخطوات تنموية أو ما يخص المملكة والعالم الخارجي".
 
 
 
مقتل جمال خاشقجي: التسجيلات السرية لمقتل الصحفي السعودي
وفي جريدة الرياض، يقول إبراهيم النحاس إنه "في إجابته عن التجاوزات التي من الممكن أن تحدث من المسؤولين العاملين في مؤسسات الدولة، جاءت إجابة ولي العهد الأمين واضحة ومباشرة لا لبس فيها، وهي قوله: إنه عندما ترتكب جريمة ضد أي مواطن سعودي على يد مسؤولين سعوديين، كقائد علي تحمل المسؤولية... وعلي اتخاذ كافة التدابير اللازمة لتجنب حدوث هذا مستقبلا"
 
ويضيف النحاس: "ولي العهد الأمين الأمير محمد بن سلمان رجل يدعو للسلام، ويدعم الاستقرار، ويسعى للبناء والتنمية، وينادي بالتطور والتحديث، ويعمل لتعزيز العلاقات الدولية وخدمة المصالح المشتركة التي تعود بالنفع على العالم أجمع".
 
"انتقائية" الإعلام الغربي
يقول مشاري الذايدي في جريدة الشرق الأوسط اللندنية إن "المقابلة تزامنت مع زخم إعلامي غربي، وحماسة من خصوم السعودية، مع ذكرى مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي".
 
ويضيف الكاتب: "لماذا إصرار الميديا الغربية، المتياسرة، على النظرة بعين الذباب، الذي يهمل كل شيء حسن، ويركز فقط على نقطة بالغة الصغر، يحبذها ذوق الذباب؟"
 
ويتابع الذايدي: "هناك انتقائية تصل للصبيانية أحيانًا في تصوير الحال بالسعودية، يعني لو جرى ربع - بل خمس - ما يجري في السعودية في مجال تمكين المرأة، ودعم الانفتاح، وإصلاح القوانين، وصناعة الترفيه، والشراكات الرياضية والاقتصادية والسياحية العالمية، هل كانت الميديا الغربية ستكون بهذه العدوانية والانتقائية تجاه التغييرات في إيران؟"
 
ويختتم الكاتب مقاله بقوله: "نعم هناك أخطاء تحصل في الطريق، لأننا على عجلة من أمرنا، وهناك ملفات كثيرة عالقة، داخليًا وخارجيًا، ولكن التهيب والتردد ليس هو الحل، بل النزول للحلبة وتشمير الساعد، والخطأ، إن حصل، يصلح أثناء العمل".
 
ويرى يوسف الديني في جريدة الشرق الأوسط اللندنية أن "ولي العهد تعامل مع الأسئلة، بهدوء وصراحة تامة، على الرغم من صياغتها الحادة، وبعض الاستفزاز على مستوى التعميم واللغة في التقارير الجانبية، وهو أمر متفهم، خصوصًا في الإعلام الغربي، بغرض الإثارة وإظهار أكبر قدر من الحياد والشفافية، لينهي الجدل الطويل في ملفات لطالما استثمر فيها تجار الأزمات بعد حادثة خاشقجي".
 
"استغفال"
وتحت عنوان "بن سلمان واغتيال خاشقجي: 60 أكذوبة في الدقيقة"، تقول افتتاحية جريدة القدس العربي اللندنية: "لم يستطع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان مقاومة إغراء الظهور على شبكة سي بي اس الأمريكية في برنامجها الشهير 60 دقيقة، معتقدًا أن مشاركته هذه يمكن أن تسهم في حملات تحسين صورته التي انحدرت إلى الحضيض بعد اغتيال الصحافي السعودي جمال خاشقجي".
 
وتتساءل الافتتاحية: "كيف يعقل أن يكون بن سلمان مسؤولًا عن الجريمة النكراء ولكنه في الآن ذاته لم يكن على علم بها قبل وقوعها، مع أن رجاله الأقربين هم أدوات التخطيط والتنفيذ والتلفيق والتعمية؟ وإذا كان هو المسؤول الأول في حكم المملكة كما أوحى في حواره وسوف يحاكم الجناة مهما علت مراتبهم، فما الذي ينتظره منذ سنة كاملة؟"
 
وتتابع القدس العربي قائلة إن "استغفال عقول العباد على هذا النحو جعل المقابلة أقرب إلى سيل من الأكاذيب بمعدل 60 أكذوبة في الدقيقة الواحدة، وتكشف عجز بن سلمان عن تسويق أباطيله، بحيث تجلى الفشل تباعًا في مفردات الخطاب ولغة الجسد، وفي ردود أفعال الصحافية الأمريكية المحاورة التي لم تجد أي صعوبة في إحراج ولي العهد إزاء الحقائق الساطعة التي ظلت تفرض معطياتها على الحوار".
 
وفي السياق نفسه، يرى فؤاد إبراهيم في جريدة الأخبار اللبنانية تحت عنوان "عام على قتل خاشقجي: الجريمة اللعنة" أن من يشاهد مقابلة [بن سلمان] مع برنامج 60 دقيقة على قناة سي بي اس الأمريكية نهاية الأسبوع الماضي، ينتابه شعور بأن الرجل أقرب ما يكون إلى حمل وديع مستسلم".
 
ويتابع الكاتب: "ولكنه في الوقت نفسه بدا غارقًا في حالة إنكار تام لكل الجرائم التي وقعت في عهده، نافيًا أي صلة له بما يجري في السجون من تعذيب وحشي للناشطات وبقتل خاشقجي وتقطيعه...".
 
ويضيف: "أنفق مبالغ طائلة على شركات العلاقات العامة في سبيل إعادة تسويق نفسه، وترميم صورته المهشمة، إلا أنه لم ينجح حتى الآن في تحقيق خرق فارق؛ فطبيعة الجريمة لجمت كل ذي قلم ولسان، ومنعته من الدخول في لعبة التلميع".
التايمز: كيف خرج محمد بن سلمان من مقتل خاشقجي أكثر قوة؟
 
 
مقتل الصحفي جمال خاشقجي أحرج الكثير من القوى العظمى
بداية جولتنا في الصحف البريطانية من صحيفة التايمز ومقال كتبة مراسل شؤون الشرق الأوسط ريتشارد سبنسر بعنوان "كيف خرج محمد بن سلمان من حادث مقتل جمال خاشقجي أكثر قوة"؟
 
يشير الكاتب إلى أن حادث مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي كان يجب أن يكون، في ظل قانون الحقوق، نهاية لمحمد بن سلمان. فلفترة من الوقت، كانت هناك تقارير تشير إلى وجود مؤامرات ومكائد داخل العالم السري للعائلة المالكة السعودية، وخلافات بين الأمير ووالده الملك.
 
ويضيف سبنسر، لكن بعد مرور عام على مقتل خاشقجي، لا يزال ولي العهد محمد بن سلمان في مكانه، بل هو زعيم المملكة العربية السعودية الذي لا جدال فيه ولا يناقشه أحد.
 
وينقل الكاتب عن مقربين من المملكة قولهم إنه قد خرج أكثر قوة من جريمة القتل، التي يزعم أبرز منتقديه السعوديين أنها نفذت تحت قيادته، سواء كان ذلك صحيحًا بالنسبة للبلد الذي يرأسه أم لا، فهذه مسألة أخرى.
 
ويري الكاتب أنه كان واضحا أن الملك سلمان قد تدخل شخصيا وأجبر ابنه على التضحية ببعض مستشارية المقربين، مثل سعود القحطاني الذي افترضت وكالة الاستخبارات الأمريكية أنه خطط لمقتل خاشقجي. إضافة إلى 11 شخصا تتم محاكمتهم في الرياض بتهمة القتل، وخمسة محكومين بالإعدام. لكن المحاكمة تسير ببطء ويؤمن كثيرون أن التستر على الجريمة لا يزال مستمرا.
ويرى الكاتب أن أكثر عرض على التوافق مع بن سلمان جاء من جانب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في قمة الـ 20 الاقتصادية في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، عندما توجه للأمير وصافحة بقوة في إشارة إلى موافقته على ما فعل، وكذلك ليوجه رسالة لأصدقاء السعودية مفادها أن الروس على استعداد لتزويدها بالسلاح اذا قررتم التخلي عنها بسبب الحادث.
 
ويختم الكاتب بالقول إنه وعلى الرغم من أن مقتل خاشقجي قد أحرج الكثير من القوى العظمى لتحديد موقفهم من حقوق الانسان، والاختيار بينها وبين السلطة، إلا أنهم اختاروا أن يبقوا مع محمد بن سلمان.
 
تقارير صحفية "تعيش العمالة الوافدة في غرف مزدحمة وقذرة"
وفي صحيفة الغارديان كتب كل من آني كيلي و نيامه ماكلينتري وبيت باتيسون تقريرا بعنوان "المئات من العمال يموتون بسبب الحرارة في طفرة البناء في قطر".
 
وخلصت دراسة أعدتها الصحيفة إلى أن المئات من العمال الوافدين يتم استغلالهم للعمل لساعات طويلة وفي درجات حرارة عالية، بسبب الاستعدادات لمونديال 2022، ما قد يعرضهم لخطر الموت. لكن السلطات القطرية تقول إنها تمنع العمال من العمل في الأماكن غير المظللة من الساعة 11:30 صباحا وحتى 03:00 عصرا في الفترة من يونيو/ حزيران وحتى أغسطس/ آب.
 
ويشير التقرير إلى أن محلل الطقس في الصحيفة يقول إنه على الرغم من الخطوة التي اتخذتها السلطات القطرية إلا أنها لن تحمي العمال من التعرض لدرجات الحرارة العالية، الأمر الذي يؤدي إلى ارتفاع عدد الوفيات بحسب أطباء القلب.
 
ويضيف التقرير أن الأمر لا يقتصر على ارتفاع درجات الحرارة فقط، بل يتعداه إلى ظروف ونوعية المسكن المخصص لهؤلاء العمال، من غرف مزدحمة وقذرة. إضافة إلى عدم تلقي المصابين والمتعبين منهم الرعاية والعناية الصحية المناسبة، كما أن البعض منهم لم يحصل إلى الآن على كروت الرعاية الصحية التي تخولهم الحصول على الرعاية الصحية مجانا أو برسوم زهيدة.
 
ويقول التقرير إن البعض من العمال قد تمر عليه ثلاثة أشهر دون الحصول على راتب، وقد يتعرض البعض منهم للضرب والإهانة باستخدام ألفاظ نابية من قبل المشرفين عليهم.
 
ويصل عدد العمال الذين يعملون في مجال البناء، بحسب التقرير إلى 1.9 مليون عامل من نيبال والهند وبنغلاديش وباكستان وأغلبهم من الشباب.
 
ويختم التقرير بما قالته اللجنة العليا القطرية المسؤولة عن العمال إنها وضعت بعض التدابير التي تلزم المقاولين بتشغيل خطط إدارة الإجهاد الحراري وتوفير أجهزة لقياس الرطوبة ودرجة الحرارة، إضافة إلى تزويد العمال بالمناشف الباردة والسترات الباردة.
ريك فيشر "الصين تفهم أنها في سباق صاروخي مع واشنطن"
وننهي جولتنا في صحيفة الفاينانشال تايمز ومقال كتبته كاثرين هل وكيانير لو بعنوان "العضلات الصاروخية توجه رسالة إلى الولايات المتحدة الأمريكية" في إشارة إلى الصواريخ فوق الصوتية التي ظهرت في العرض العسكري الذي أقيم في العاصمة الصينية بكين في ذكرى مرور 70عاما على الحكم الشيوعي.
 
ويقول العقيد المتقاعد في جيش التحرير الشعبي، يو غانغ، لصحيفة الفاينانشال تايمز "نريد استخدام هذا الصاروخ الكبير القاتل لاحتواء أمريكا، وعلى الرغم من أنه لا سبيل لمنافستها، إلا أننا نطور بعض المعدات المميزة، ما سيجعل أمريكا لا تتجرأ على الوقوف ضدنا".
 
وينقل المقال عن الخبير في جيش التحرير الشعبي الصيني في المركز الدولي للتقييم والاستراتيجية، ريك فيشر قوله "لو كان هناك عنوان لهذا العرض العسكري، فسيكون :الصين لدها صواريخ لتخيف تايوان وأسيا وأمريكا والعالم"، ويضيف "الصين تفهم أنها في سباق صاروخي مع واشنطن".
 
ويختم الكاتب بالقول إنه "على الرغم من وجود العدد الكثير من البالونات والموسيقى في محاولة من الصينيين لخلق أجواء احتفالية عسكرية، فإن هذا العرض يختلف تماما عن عرض عام 2015، إنه عرض جاد للغاية".
 
 
 
الاقتصاد اليوم 02.10.2019
 
جونسون يكشف عن مقترحه النهائي بشأن الخروج من الاتحاد الأوروبي
 
يكشف رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون اليوم الأربعاء عرضه النهائي بشأن خروج بلاده من الاتحاد الأوروبي وسيعلن صراحة أنه إذا لم تتجاوب بروكسل مع المقترح فإن بريطانيا لن تتفاوض مجددا وستغادر الاتحاد في 31 أكتوبر الجاري.
 
300 شركة ألمانية تعمل في المملكة .. ومليارا يورو استثمارات مباشرة
قالت لـ”الاقتصادية” الدكتورة داليا روهيتا؛ المندوب الإقليمي لغرفة الصناعة والتجارة الألمانية لدى السعودية والبحرين واليمن، إن هناك 300 شركة تعمل في السعودية وسط مساع إلى زيادتها، فيما تقدر الاستثمارات المباشرة الألمانية بأكثر من ملياري يورو، مؤكدة أن السعودية تعد الشريك الـ35 التجاري لألمانيا.
 
الدولار يستقر بعد بيانات هوت به من أعلى مستوى في عامين
 
ارتفع الدولار الأمريكي اليوم الأربعاء عقب بيانات تصنيع مخيبة للتوقعات هوت بالعملة الأمريكية من أعلى مستوى في عامين بينما تشبث اليورو بمستويات أعلى من 1.09 دولار.
 
اتهامات روسية بشأن ابتزاز أمريكا لأوروبا بشأن “نورد ستريم 2”
 
اتهم وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك اليوم الأربعاء الولايات المتحدة بتهديد أوروبا بزيادة الرسوم الجمركية على سياراتها بهدف السعي لعرقلة مشروع خط أنابيب غاز نورد ستريم 2 الروسي الممتد إلى ألمانيا.
وقال الوزير، حسب ما نشرته”رويترز” في مؤتمر للطاقة في موسكو “ليس سرا أن الأمريكيين يقترحون، وبشكل أساسي يبتزون، ويهددون بفرض …رسوم جمركية على إمدادات السيارات الأوروبية”.
ارتفاع ملكية المستثمرين الأجانب في السوق السعودي لـ8.6%
المستثمرون الأجانب يضخون 18.3 مليار ريال في السوق خلال سبتمبر
ارتفعت ملكية الأجانب في السوق السعودية خلال شهر سبتمبر، لتمثل 8.6% من إجمالي القيمة السوقية، وهو ما يمثل زيادة بربع في المئة، مقارنة مع شهر أغسطس.
 
جونسون يكشف اليوم عن مقترحه النهائي حول “بريكست”
يكشف رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، الأربعاء، عرضه النهائي بشأن خروج بلاده من الاتحاد الأوروبي وسيعلن صراحة أنه إذا لم تتجاوب بروكسل مع المقترح فإن بريطانيا لن تتفاوض مجدداً وستغادر الاتحاد في 31 أكتوبر الجاري.
 
وسائل إيران “التحايلية”.. شراء عقارات في أنقرة مقابل سمسرات وعمولة!
 
وجد الإيرانيون في تركيا وسيلة للالتفاف على القوانين السارية في بلادهم لشراء العقارات والحصول على جوازات سفر تركية، آملين في حماية قيمة مدخراتهم رغم تشديد العقوبات الأميركية على إيران.
 
تكريم سلطان الجابر بجائزة طريق الحرير
حصل معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر وزير دولة الرئيس التنفيذي لشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) ومجموعة شركاتها، على «جائزة طريق الحرير الجديد لأفضل رئيس تنفيذي» تقديراً لدوره المتميز ومساهمته الكبيرة في تمكين تدفق وانسياب الطاقة بين الدول الواقعة على امتداد طريق الحرير الجديد خاصة الاقتصادات الآسيوية ذات معدلات النمو المتسارعة.
 
ناسداك دبي ترحب بإدراج موانئ دبي العالمية صكوكاً إسلامية
رحبت ناسداك دبي بإدراج مجموعة موانئ دبي العالمية، إحدى دعائم التجارة الدولية، صكوكاً إسلامية بقيمة 500 مليون دولار أمريكي وسندات تقليدية بقيمة 500 مليون دولار أمريكي.
 
استقبل المشاركين في منتدى جلف إنتليجنس
حاكم الفجيرة: الإمارات تواكب التطورات المتسارعة بالطاقة
 
أكد صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، أن دولة الإمارات وضعت استراتيجية عمل تهدف من خلالها إلى مواكبة التطورات العالمية المتسارعة في قطاع الطاقة، بما يضمن مرونة تعاملها مع التحديات التي تواجه هذا القطاع، واستثمار الفرص التي يتيحها في مجال التجارة والتخزين والشحن والتكرير والموانئ، مشيراً إلى أن إمارة الفجيرة، مستفيدة من أهمية موقعها الجغرافي والرؤية الاستراتيجية للدولة، أنجزت خلال السنوات الأخيرة عملية تطوير في بنيتها التحتية وخدماتها اللوجستية، إضافة إلى عدة خطط توسعية في مجال تخزين النفط تخدم المتطلبات المستقبلية لقطاع الطاقة في العالم، وتؤكد مكانتها كمركز عالمي في مجال الصناعة النفطية وتخزين النفط وتصديره.
 
 
«ميرال»: إنجاز البنية التحتية لـ«ياس باي» ديسمبر المقبل
كشفت شركة «ميرال» عن إنجاز أكثر من 90% من أعمال البنية التحتية والمرافق العامة لمشروع «ياس باي»، مشروع الواجهة البحرية الجديد على جزيرة ياس بأبوظبي، متوقعة استكمالها بالكامل ديسمبر المقبل، في وقت تم إنجاز 75% من الأعمال الإنشائية في «ياس باي أرينا»، و60% من فندق الهيلتون، بحسب محمد عبد الله الزعابي، الرئيس التنفيذي للشركة.
 
ميركل تحذر من تأثير تباطؤ الاقتصاد العالمي على أسواق العمل
حذرت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، الثلاثاء، من تأثير تباطؤ نمو الاقتصاد العالمي على أسواق العمل. وعلى هامش لقاء دوري مع أهم المنظمات المالية والاقتصادية الدولية، قالت ميركل إن المزيد من الدول النامية ستتأثر بهذا التطور، ونوهت إلى أن تقديرات صندوق النقد الدولي تشير إلى أن النمو الاقتصادي لا يزال يقوم على استهلاك الأفراد في العديد من الدول وحتى في ألمانيا أيضا.
 
تراجع أداء قطاع التصنيع في أميركا إلى أقل مستوى له منذ 10 سنوات
أظهرت بيانات اقتصادية نشرت، اليوم الثلاثاء، تراجع نشاط قطاع التصنيع في الولايات المتحدة خلال سبتمبر الماضي، على خلاف التوقعات ليسجّل أسوأ أداء له منذ نهاية أخر ركود اقتصادي في الولايات المتحدة، على خلفية التباطؤ العالمي والحرب التجارية مع الصين.
 
أبرز عناوين الأخبار الاقتصادية - الاقتصاد اليوم
 
إنتاج {أوبك} الأدنى منذ 2011… وإمدادات السعودية لمستواها الطبيعي
نيجيريا للامتثال لاتفاق المنظمة
خَلُص مسح أجرته «رويترز» إلى تراجع إنتاج أوبك من النفط إلى أدنى مستوياته في ثماني سنوات في سبتمبر (أيلول)، بعد هجمات على منشأتي نفط سعوديتين، مما عمق أثر اتفاق خفض المعروض والعقوبات الأميركية المفروضة على إيران وفنزويلا، غير أن إمدادات النفط السعودي عادت إلى مستواها الطبيعي.
عودة 120 ألفاً من سياح «توماس كوك» إلى بريطانيا
أعلنت هيئة الطيران المدني البريطانية اليوم (الأربعاء) إعادة 120 ألف سائح بريطاني ممن كانوا يمضون عطلاتهم خارج البلاد ضمن رحلات سياحية نظمتها شركة السياحة البريطانية التي أشهرت إفلاسها في الأسبوع الماضي «توماس كوك».
 
التوترات الدولية تعصف بنصف آفاق التجارة العالمية
توقعات متشائمة مع تحذيرات من انحدار متزايد
 
في أحدث تقاريرها الصادرة أمس، خفضت منظمة التجارة العالمية بشكل كبير من توقعاتها لنمو التجارة الدولية خلال العامين الجاري والمقبل وسط الحرب التجارية المتصاعدة بين أميركا والصين وضعف الاقتصاد العالمي، مما أدى إلى تباطؤ كبير في حجم التجارة… محذرة بقوة من أن مزيداً من جولات التعريفات الانتقامية أو تباطؤ النمو، من شأنها أن تخفض حجم التجارة بأكثر من تلك التوقعات المتشائمة.
«أرامكو» تعتزم توزيع 75 مليار دولار أرباحاً للمساهمين في 2020
 
أعلنت «أرامكو» السعودية في منشور على موقعها أمس عزمها توزيع أرباح على ملاكها بقيمة 75 مليار دولار في 2020، ما يجعل من «أرامكو» أكبر موزع للأرباح على مستوى العالم. وتمثل توزيعات «أرامكو» المخطط لها في 2020، زيادة بأكثر من 29 في المائة عن توزيعات 2018.
وقالت «أرامكو» إن «مجلس الإدارة هو صاحب السلطة في تقدير حجم التوزيعات على المساهمين، بناء على سياسة توزيع الأرباح والأداء المالي وأهداف الميزانية العمومية».
وأضافت أنه بالنسبة للأعوام من 2020 إلى 2024، إذا كانت الأرباح السنوية المعلنة تقل عن 75 مليار دولار (281.25 مليار ريال)، فإن توزيعات الأرباح للمساهمين غير الحكوميين تهدف إلى تحديد الأولويات بحيث يحصلون على حصتهم التناسبية من تلك الأرباح.
ووزعت «أرامكو»، خلال النصف الأول من العام الجاري 46.39 مليار دولار (173.96 مليار ريال)؛ شملت 26.39 مليار دولار (98.96 مليار ريال) توزيعاً عادياً، إلى جانب 20 مليار دولار (75 مليار ريال) توزيعاً خاصاً. وتراجعت أرباح شركة «أرامكو» السعودية - أكبر منتج للنفط بالعالم - خلال النصف الأول من عام 2019 بنسبة 12 في المائة على أساس سنوي، وذلك مع التزام السعودية باتفاق «أوبك +» لخفض إنتاج النفط.
وسجلت «أرامكو» إيرادات من المبيعات في النصف الأول من 2019 بقيمة 163.88 مليار دولار (614.55 مليار ريال)، بانخفاض 2.27 في المائة عن مستواها في النصف المقابل من 2018 البالغ 167.68 مليار دولار (628.8 مليار ريال).
وكانت مصادر ذكرت لوكالة «بلومبرغ» أن «أرامكو» السعودية تستعد للإعلان رسمياً عن الطرح الأولي لأسهمها خلال الشهر الجاري، كما لم تستبعد هذه المصادر إتمام الإدراج في سوق الأسهم السعودية «تداول» خلال شهر نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.
كما صرحت مصادر بأن كلاً من رويال بنك أوف كندا و«بانكو سانتاندير» و«ميزوهو غروب» انضمت إلى قائمة مرتبي اكتتاب «أرامكو». وأضافت المصادر أن قائمة مرتبي الإصدار تضم 15 بنكا حتى الآن، بينما تعمل الشركة على اختيار مديري الاكتتاب.
وقالت المصادر إن «أرامكو» تعمل على تعجيل عملية الاكتتاب، بعدما تعافت بأسرع من المتوقع من الهجمات الإرهابية على منشأتيها النفطيتين. ويعتبر الاكتتاب العام الأولي لـ«أرامكو» هو الأكبر في العالم على الإطلاق، حيث تقدر القيمة السوقية بأكثر من تريليوني دولار.
ومن جهة أخرى، قال إبراهيم البوعينين الرئيس التنفيذي لوحدة التجارة التابعة لشركة «أرامكو» السعودية أمس إن «أرامكو» عادت بطاقة إنتاج النفط إلى مستوى ما قبل هجمات 14 سبتمبر (أيلول) على منشأتي نفط تابعتين للشركة.
وأبلغ البوعينين مؤتمرا في مدينة الفجيرة بالإمارات العربية المتحدة أن الطاقة استرجعت بالكامل في 25 سبتمبر الماضي. وأضاف أن إنتاج النفط عاد إلى مستواه «المستهدف».
واستهدفت الهجمات منشأتي بقيق وخريص، مما تسبب في طفرة في أسعار النفط جراء الحرائق والأضرار التي أوقفت 5.7 مليون برميل يومياً بما يعادل نصف إنتاج الخام بأكبر بلد مصدر للنفط في العالم. لكن السعودية استطاعت المحافظة على إمدادات العملاء عند مستويات ما قبل الهجمات، مستعينة بجانب من مخزوناتها النفطية الضخمة.
وفي سياق متصل، قال متحدث باسم ريلاينس إندستريز الهندية أمس الاثنين إن «أرامكو» السعودية ستورد الدرجات والكميات المتفق عليها من النفط إلى الشركة في أكتوبر (تشرين الأول) الجاري.
وقال المتحدث: «تؤكد (أرامكو) وتطمئن على أنه سيتم الإبقاء على إمدادات أكتوبر، سواء فيما يتعلق بالكميات أو مزيج الدرجات بما يتماشى مع متطلباتنا». وأضاف أن «أرامكو» هي مورد رئيسي ويعتمد عليه للنفط الخام بالنسبة لريلاينس منذ أكثر من عشرين عاما فيما يخص حجم إمدادات الخام، وكذلك المزج بين الكثير من درجات النفط الخام.
وريلاينس، التي تملك أكبر مجمع للتكرير في العالم في جامناجار في ولاية جوجارات بغرب البلاد، هي مشتر رئيسي للنفط السعودي، وأعلنت مؤخراً خططاً لبيع خُمس أنشطتها للبتروكيماويات والتكرير لـ«أرامكو» في صفقة بعدة مليارات من الدولارات.
«ناسداك» الأميركية تتشدد مع طروحات الشركات الصينية الصغيرة
 
رغم نفي مستشار كبير بالبيت الأبيض تقارير حول بحث إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب وقف إدراج شركات صينية في وول ستريت، بدأت شركة «ناسداك» في شن حملة إجراءات صارمة ضد الطروحات العامة الأولية للشركات الصينية الصغيرة، من خلال تشديد القيود وإبطاء وتيرة عملية الموافقة، تبعاً لما كشفته وثائق تنظيمية وإفادات مسؤولين تنفيذيين بشركات وآخرين ببنوك استثمارية لـ«رويترز». وأمس، وصف بيتر نافارو، مستشار البيت الأبيض التجاري، التقارير التي تناولت بحث الإدارة الأميركية لحظر الإدراج بأنها «أخبار كاذبة»، مستعيرا التعبير الأشهر للرئيس الأميركي في تعليق لشبكة «سي إن بي سي»، قائلا إن «أكثر من نصف (هذه التقارير) غير دقيقة أو خاطئة».
 
 
 
لكن التقارير أسفرت عن تراجعات في البورصات العالمية منذ يوم الجمعة الماضي، خشية تأثير مثل هذا الحظر على المستثمرين.
 
من جهتها، تأتي محاولة «ناسداك» لتقييد العروض الصينية الأولية بسوق الأسهم في وقت ينتهي الحال بعدد متزايد من هذه العروض بجمع الجزء الأكبر من رأس المال عبر العرض العام الأولي من مصادر صينية، وليس مستثمرين أجانب، بحسب تقرير لـ«رويترز».
 
والملاحظ أن معظم أسهم الشركات الصينية الصغيرة تبقى في أيدي مجموعة محدودة من العناصر الداخلية، وذلك لأن مستوى السيولة الضئيل المرتبط بها يجعلها غير جذابة أمام كثير من المؤسسات الاستثمارية الضخمة التي تسعى «ناسداك» لتلبية احتياجاتها.
 
على سبيل المثال، عندما جمعت شركة «111 إنك» الصينية العاملة بمجال الدواء عبر الإنترنت، 100 مليون دولار خلال عرضها العام الأولي في «ناسداك»، العام الماضي، جرى بيع الأسهم بصورة أساسية لمعارف للمسؤولين التنفيذيين بالشركة، حسبما ذكر الرئيس التنفيذي للشركة، ليو جونلينغ، في مقابلة أجرتها معه «رويترز».
 
وتعتبر الحاضنة الرقمية «رهون هولدينغ» والمؤسسة التعليمية «بوكسين ليمتد» وشركة إنتاج مستلزمات الحيوانات الأليفة «دوغنيس إنترناشونال كورب»، بعضا من الأمثلة على شركات صينية أدرجت في مؤشر «ناسداك» خلال العامين الماضيين؛ مع إقدام أعداد أكبر من المستثمرين الصينيين على شراء أسهم بتلك الشركات عن المستثمرين الأميركيين، تبعاً لما أفادته مصادر قريبة من الشركات. ولم تستجب أي من الشركات المذكورة لطلبات التعليق التي تقدمنا بها لهم.
 
من جهتها، قالت المتحدثة الرسمية باسم «ناسداك»: «من بين السمات المحورية في أسواق رؤوس الأموال لدينا أننا نقدم فرصة مشاركة عادلة وغير تمييزية لجميع الشركات المؤهلة. ويخدم الإلزام القانوني الذي يجبر جميع أسواق الأسهم الأميركية على فعل ذلك في خلق أسواق نشطة توفر فرصاً استثمارية متنوعة أمام المستثمرين الأميركيين».
 
ورفضت المتحدثة الرسمية باسم «ناسداك» التعليق بشكل محدد على تأثير التغييرات التي أدخلت على قواعد الإدراج على العروض العامة الأولية لشركات صينية صغيرة داخل الولايات المتحدة.
 
وفي وقت يتفاقم التوتر بين الولايات المتحدة والصين حول قضايا التجارة والتكنولوجيا، يأتي تعمد «ناسداك» لتقييد العروض العامة الأولية لشركات صينية صغيرة بمثابة نقطة الاشتعال الأحدث في إطار العلاقات المالية بين أكبر اقتصاديين بالعالم.
 
جدير بالذكر أن أسهم الشركات الصينية المدرجة بالولايات المتحدة انخفضت بحدة يوم الجمعة الماضي، في أعقاب ورود تقارير حول أن البيت الأبيض يدرس شطب شركات صينية من أسواق الأسهم الأميركية. وقال مسؤول بوزارة الخزانة الأميركية، السبت، إن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لا تدرس وضع عوائق أمام قدرة الشركات الصينية على إدراج أسهمها في سوق الأسهم الأميركية «في الوقت الحالي».
 
وقال مصدر قريب من «ناسداك» إن التغييرات التي أقرت في قواعد الإدراج ليست نتاج مناقشات مع البيت الأبيض. جدير بالذكر أن متحدثاً رسمياً باسم البيت الأبيض رفض التعليق على الأمر.
 
من ناحية أخرى، طرح مشرعون أميركيون في يونيو (حزيران)، مشروع قانون، لم يجر تمريره بعد، من شأنه إجبار الشركات الصينية المدرجة في أسواق الأسهم الأميركية على الخضوع لرقابة تنظيمية، بما في ذلك فتح الباب أمام مراجعات مالية، وإلا واجهت هذه الشركات عقوبة الشطب من سوق الأسهم.
 
تجدر الإشارة إلى أن «ناسداك» اقترحت للمرة الأولى تغيير قواعد الإدراج في أكتوبر (تشرين الأول) 2018، وبدأ سريان التغييرات بالفعل الشهر الماضي.
 
من ناحيته، قال رالف دي مارتينو، رئيس شركة «شيف هاردين إل إل بي» الأميركية القانونية، والتي تقدم المشورة لشركات صينية بخصوص العروض العامة الأولية لها: «بات قلق ناسداك بخصوص ضآلة السيولة وارتفاع تقلبات السوق بسبب مثل هذه العروض العامة الأولية الصينية، واضحاً للغاية منذ منتصف عام 2018».
 
يذكر أن قواعد الإدراج الجديدة في «ناسداك» رفعت متطلبات متوسط حجم التجارة للسهم، ودعت إلى استثمار 50 في المائة على الأقل من حاملي أسهم الشركة بحد أدنى 2.500 دولار في العرض العام الأولي.
 
كما أعلنت «ناسداك» في يونيو أنها ربما ترجئ الإدراج الأميركي لأي شركة لا يبدو أن لها روابط قوية بما يكفي بأسواق رأس المال الأميركية، بما في ذلك عدم وجود شركاء بها أو عمليات أو أعضاء إداريين أو أعضاء بمجلس الإدارة على صلة بالولايات المتحدة.
 
المعروف أن شركات صينية صغيرة تسعى وراء تنفيذ عروض عامة أولية لأنها تسمح لمؤسسيها وداعميها بالحصول على نقد، وتكافئهم بدولارات أميركية لا يمكنهم الحصول عليها بسهولة بسبب القيود الصينية على رؤوس الأموال. أيضاً، تستغل الشركات مكانتها باعتبارها مدرجة في مؤشر «ناسداك» لإقناع جهات الإقراض داخل الصين بتمويلها، وغالباً ما تحصل على دعم من السلطات المحلية الصينية.
 
جدير بالذكر أنه على خلاف الحال مع «ناسداك»، تفرض سوق الأسهم الصينية معايير قاسية للإدراج تحول دون إقدام بعض الشركات التي تمنى بخسائر على طرح عروض عامة أولية. أيضاً، تنظر الشركات الطامحة في تنفيذ عروض عامة أولية إلى سوق أسهم هونغ كونغ المجاورة باعتبارها أكثر صرامة مقارنة بـ«ناسداك».
 
ويذكر أن شركات صينية جمعت أكثر عن 70 مليار دولار داخل سوق الأسهم الأميركية منذ عام 2000، تبعاً لما أوضحته بيانات مؤسسة «ريفينيتيف». وفي الوقت الذي نجحت شركات صينية عملاقة مثل «علي بابا غروب» العاملة بمجال التجارة الإلكترونية و«بينغدودو إنك» و«جيه دي دوت كوم» في اجتذاب مستثمرين كبار داخل سوق الأسهم الأميركية، افتقرت الكثير من الشركات الصينية الصغيرة إلى الشعبية. ويعود السبب الأكبر وراء ذلك إلى «السجل الرديء» لهذه الشركات. وتجدر الإشارة هنا إلى أن أسهم العروض الأولية الصينية التي جمعت 200 مليون دولار أو أقل جرى تداولها بنسبة 38 في المائة أقل عن المتوسط منذ عرضها العام الأولي حتى 31 يوليو (تموز) في غضون الـ18 شهراً الأخيرة، وذلك مقارنة بارتفاع بنسبة 13.9 في المائة للشركات الأميركية من ذات الحجم، تبعاً لما أفادته بيانات مؤسسة «ديلوجيك». علما بأن 19 شركة صينية قدمت عرضاً عاماً أولياً عبر «ناسداك» خلال عام 2018، بارتفاع عن 8 خلال عام 2017.
 
من ناحية أخرى، وفي أعقاب تغيير قواعد الإدراج، واجهت العروض العامة الأولية لشركات صينية أصغر فترات انتظار أطول وتدقيقاً أكبر من جانب «ناسداك» قبل السماح لها بالمضي قدماً في عرضها العام الأولي، تبعاً لما أفادته مصادر مطلعة لـ«رويترز».
 
الملاحظ أن غالبية الشركات الصينية الصغيرة الساعية لطرح عروض عامة أولية داخل الولايات المتحدة ليس لها وجود تجاري بالأخيرة أو تحظى علامتها التجارية بشهرة فيها، وعليه تحول تعيين مواطنين أميركيين أعضاء في مجلس الإدارة إلى تكتيك تنتهجه هذه الشركات حالياً لضمان الموافقة على إدراجها، تبعاً لما ذكرته مصادر صينية تنفيذية.
 
جدير بالذكر أن سوق نيويورك للأسهم، وهي سوق الأسهم الأميركية الكبرى الأخرى، تمعن النظر حالياً في إجراءات إدراج شركات صينية، تبعاً لما أفاد به مصدر مطلع. ومع هذا، فإنها لم تقر حتى الآن تغييرات بقواعد الإدراج على غرار «ناسداك».
تباطؤ الاقتصاد العالمي والتوتر في الشرق الأوسط يدعمان استقرار أسعار النفط
 
أظهر مسح لـ«رويترز» أمس الاثنين، أن أسعار النفط ستظل على الأرجح مستقرة هذا العام، حيث أخفقت صدمة إمدادات السعودية في رفع الأسعار في سوق تعاني من ضعف الطلب، مع تنامي التحذيرات من تباطؤ اقتصادي عالمي.
ويتوقع المسح، الذي شمل آراء 53 خبيرا اقتصاديا ومحللا، أن يبلغ خام القياس العالمي مزيج برنت 65.19 دولار للبرميل في المتوسط في 2019 من دون تغير يذكر عن 65.02 دولار في توقعات الشهر الماضي، إلا أنه أعلى قليلا من متوسط سعر خام برنت منذ بداية العام عند 64.76 دولار للبرميل.
ومن المنتظر أن تبلغ العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 57.96 دولار في المتوسط للبرميل، مقابل 57.90 دولار في توقعات الشهر الماضي. وبلغ متوسط سعر الخام الأميركي منذ بداية العام 57.11 دولار للبرميل.
وقال كارستن فريتش كبير محللي السلع الأولية لدى كومرتس بنك: «تواجه سوق النفط أوقاتا صعبة. أوضح الهجوم على منشأتين للنفط في السعودية مؤخرا... المخاطر التي تتهدد إمدادات الخام، وهذا هو السبب وراء إمكانية حدوث قفزات للأسعار في أي وقت على الأمد القصير».
وتابع «من جهة أخرى، فإن العوامل الأساسية في سوق النفط تتدهور، فنمو الطلب يضعف، وإمدادات النفط من خارج منظمة أوبك ترتفع بشكل كبير، والالتزام بالإنتاج لدى أوبك وحلفائها انحسر مؤخرا... لذا لا نرى أن قفزة الأسعار في الآونة الأخيرة ستكون مستدامة».
وسجلت أسعار النفط أكبر قفزة لها في يوم واحد خلال ثلاثين عاما، بعد الهجوم على منشأتين لأرامكو السعودية في وقت سابق هذا الشهر تسبب في توقف نصف إمدادات النفط من أكبر بلد مصدر للخام في العالم.
وأدى الهجوم إلى ضبابية في السوق وزاد التوترات في منطقة مضطربة بالفعل، نظرا للخلافات المستمرة بين الولايات المتحدة حليفة المملكة وإيران، غير أن السعودية استعادت إنتاجها النفطي بأسرع من المتوقع.
وقال كالين بيرتش المحلل لدى وحدة الإيكونوميست للمعلومات «في نهاية المطاف، يتوقف تأثير الهجمات بالطائرات المسيرة على أسعار النفط على عاملين رئيسيين: الوقت الذي سيستغرقه إعادة السعودية المنشآت المتضررة إلى العمل، وما إذا كانت ستقع هجمات أخرى مباشرة».
ورغم الهجوم، قال معظم المحللين إن منظمة أوبك تستطيع مواصلة خفض الإنتاج حتى نهاية العام القادم، كما استبعدوا تخفيف العقوبات على إيران وفنزويلا قريبا.
ورغم أن هناك طاقة فائضة كافية لتعويض نقص الإنتاج، قال محللون إن النزاع التجاري بين الولايات المتحدة والصين وزيادة الإنتاج من دول خارج أوبك، سيكبح أسعار النفط على المدى الطويل.
ويتوقع المحللون نمو الطلب العالمي على النفط بين 0.9 مليون و1.3 مليون برميل يوميا في 2019، و0.8 مليون و1.5 مليون برميل يوميا العام القادم.
وخفضت إدارة معلومات الطاقة الأميركية توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط في سبتمبر (أيلول) لثمانية أشهر متتالية إلى 0.89 مليون برميل يوميا.
ومن جهة الإمدادات، قال المشاركون في المسح إن الإنتاج من خارج أوبك سيواصل الارتفاع مع هيمنة الولايات المتحدة على نمو الإمدادات العالمية، وسط زيادة متواضعة من البرازيل والنرويج والمكسيك.
وقال إدوارد مويا كبير محللي السوق لدى أو إيه إن دي إيه: «إذا بقي ترمب المرشح الأوفر حظا، فمن المتوقع أن يستمر إنتاج الولايات المتحدة في الارتفاع إلى مستويات قياسية جديدة، حيث من المحتمل أن يتجاوز 13.5 مليون برميل يوميا... ستظل سياسات ترمب الداعمة للطاقة معززة إلى حد كببر لأن تصبح الولايات المتحدة أكبر بلد مصدر للنفط في العالم».
ونقلت «رويترز» عن مصدرين مطلعين أمس، أن إنتاج النفط الروسي انخفض إلى 11.24 مليون برميل يوميا في الفترة من الأول إلى التاسع والعشرين من سبتمبر من متوسط 11.29 مليون برميل يوميا في أغسطس (آب).
وبموجب اتفاق مبرم بين أعضاء أوبك ومنتجين من خارج المنظمة، وافقت روسيا على خفض الإنتاج بواقع 228 ألف برميل يوميا عن مستواه في أكتوبر (تشرين الأول) 2018.
ووفقا لحسابات «رويترز» التي تحسب طن النفط بواقع 7.33 برميل فإنه يتعين على روسيا خفض الإنتاج إلى ما بين 11.17 و11.18 مليون برميل يوميا، وامتنعت وزارة الطاقة الروسية عن التعقيب.
وكان الإنتاج الروسي مرتفعا نسبيا بعد هجمات على منشأتي نفط سعوديتين مما عطل نصف إنتاج المملكة.
في غضون ذلك، هبط النفط أمس، إذ ظلت الآفاق الاقتصادية للصين ضعيفة، حتى مع تحسن بيانات التصنيع، في ظل ضغط الحرب التجارية الجارية مع الولايات المتحدة على نمو الطلب لدى أكبر مستورد للنفط الخام في العالم.
وبحلول الساعة 16:00 بتوقيت غرينتش، نزلت أسعار خام برنت 0.5 في المائة، إلى 60.73 دولار للبرميل. وتراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 0.7 في المائة، إلى 55.39 دولار للبرميل.
وارتفع المؤشر الرسمي لمديري المشتريات في الصين إلى 49.8 في سبتمبر، بتحسن طفيف عما كان متوقعا وبزيادة عن 49.5 في أغسطس.
لكن بيانات من المكتب الوطني للإحصاءات أظهرت أنه ظل دون مستوى الخمسين نقطة الفاصل بين النمو والانكماش على أساس شهري. وحذرت الصين أمس، من أن أي فك ارتباط بين الصين والولايات المتحدة سينجم عنه عدم استقرار في الأسواق الدولية، وذلك بعد أن قالت مصادر إن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب تدرس إلغاء قيد شركات صينية من البورصات الأميركية.
 
«إيتون» الأميركية تراقب فرص الطاقة في «رؤية السعودية 2030»
 
أكدت شركة «إيتون» الأميركية المتخصصة في إدارة الطاقة، خططها المعزِّزة لوجودها في السوق السعودية، في ظل التحول السعودي المتسارع إلى مركز طاقة مستدامة وموثوقة عالمياً، مفصحة عن مراقبتها للتغيرات القائمة في قطاعات الاقتصاد السعودية للمساهمة في سد الاحتياج ضمن إطار نشاطات الشركة.
وأوضح المدير العام لشركة «إيتون» في منطقة الشرق الأوسط أشرف يحيى، أن الشركة متحمسة لخطط الحكومة السعودية للمستقبل لا سيما ما هو مرتبط بـ«رؤية 2030» المتعلق بتطوير القطاعات العامة، مثل الصحة والتعليم والبنية التحتية والترفيه والسياحة، مشيراً إلى أن التركيز في السعودية بارز نحو طاقة مستدامة وموثوقة وفعالة.
وقال يحيى لـ«الشرق الأوسط»: «لطالما شهدنا وسنستمر في رؤية تغييرات كبيرة في هذا السوق سريعة الخطى الذي نعمل فيها. يجب أن نتأكد دائماً من أننا نعمل عن قرب مع الشركاء لفهم احتياجات السوق وكيف يمكن لشركتنا دعم الطلب على الطاقة الذي تجلبه هذه التغييرات».
ووفقاً ليحيى، فإن الشركة الأميركية العاملة في مجالات الطاقة بأشكالها الكهربائية والهيدروليكية والميكانيكية، تقدم حلول وخدمات إدارة الطاقة المهمة لدعم بعض أكثر المشاريع شهرة في المملكة، بما في ذلك بناء واحدة من كبرى المنشآت الكيميائية المتكاملة في العالم التابعة لشركة «صدارة للكيمائيات».
وبيّن يحيى أن نمو شركته كان مدعوماً بقطاع النفط والغاز وقطاع البناء ومراكز البيانات، حيث قدموا حلولاً لإدارة الطاقة للعملاء بما في ذلك «أرامكو» السعودية ومطار جدة، مشيراً إلى أن نمو عدد السكان بمعدل سريع، سيؤدي إلى زيادة الطلب على إمدادات طاقة الموثوقة.
وأكد أن منطقة الشرق الأوسط تعدّ إحدى أهم الأسواق التي تتطلع الشركة لتوسيع أعمالها بها، متوقعاً أن يصل الإنفاق على مراكز البيانات معدلات قياسية على مدار الأعوام القليلة المقبلة، ما يفتح باباً واسعاً أمام شركة «إيتون» لتحقيق المزيد من النمو. ولفت يحيى إلى أن «إيتون» التي تعمل حالياً في مدن عديدة بالسعودية أطلقت حزمة إدارة البنية التحتية لإدارة صحة ومخاطر وكفاءة أجهزة الطاقة، وبالتالي تقديم نهج متكامل لمراقبة مركز البيانات وإدارة الطاقة.
يُذكر أن مبيعات «إيتون» وصلت في عام 2018 إلى 21.6 مليار دولار لتقديم حلول وإدارة الطاقة الكهربائية والهيدروليكية والميكانيكية بدرجة أعلى من الكفاءة والأمان والاستدامة وتحسين مستوى أنماط الحياة والبيئة، من خلال استخدام تقنيات وخدمات إدارة الطاقة.
وأوضح يحيى أن فريق «إيتون» في السعودية، حصل على طلبية قدرها 8.9 مليون دولار لمدينة الملك فهد الطبية في الرياض، وهو أكبر طلب في الرابطة الوطنية لمصنّعي الأجهزة الكهربائية في المنطقة منذ 10 سنوات.
 
تركيا تعلن «خريطة طريق متواضعة» للبرنامج الاقتصادي «المتعثر»
 
أعلن وزير الخزانة والمالية التركي، برات البيراق، ما سماه بـ«ملامح خريطة الطريق الجديدة للبرنامج الاقتصادي» متوسط الأجل المستهدف تحقيقه حتى عام 2022، تحت شعار «التغيير قد بدأ»، والتي شهدت تخفيضاً للأهداف التي أعلنتها الحكومة في البرنامج ذاته الذي كان البيراق أطلقه في 19 سبتمبر (أيلول) 2018.
وقال البيراق، في مؤتمر صحافي أمس (الاثنين)، إن خطته تستهدف نسبة 12 في المائة لمعدل التضخم السنوي بنهاية العام الحالي، بدلاً من 15.1 في المائة حالياً، مشيراً إلى أن أهداف التضخم للسنوات الثلاث المقبلة، ستكون 12 و8.5 و6 و4.9 في المائة للأعوام 2019 إلى 2022 على التوالي.
وبالنسبة للناتج المحلي الإجمالي، ذكر البيراق أن الخطة تستهدف نسبة نمو 0.5 في المائة في العام الحالي، ونسبة 5 في المائة في كل من الأعوام الثلاثة التالية. أما البطالة، فتخطط الحكومة التركية لخفضها لتصل بنهاية العام الحالي إلى 12.9 في المائة، ثم إلى 11.8 و10.6 و9.8 في المائة في الأعوام الثلاثة المقبلة على التوالي.
وقفز معدل البطالة في تركيا إلى 13 في المائة خلال يونيو (حزيران) الماضي، بزيادة 2.8 في المائة مقارنة بالفترة المقابلة من العام الماضي، مدفوعاً بأثر أزمة الليرة على النشاط الاقتصادي في البلاد. ويعدّ هذا المعدل الأعلى منذ وصول حزب العدالة والتنمية إلى الحكم في 2002.
ورأى البيراق أن هناك احتمالاً قوياً أن يحقق اقتصاد بلاده نمواً إيجابياً بنهاية العام الحالي، قائلاً إنه «رغم توقعات انكماش الاقتصاد التركي، بعد تقلبات قيمة الليرة التركية في أغسطس (آب) 2018، فإن هناك احتمالات قوية أن يحقق الاقتصاد نمواً إيجابياً العام الحالي».
وأضاف أن عامي 2019 و2020، يعتبران فترة توازن بالنسبة للاقتصاد التركي، وأن بلاده استطاعت النجاح في الفترة التي شهدت فيها الأسواق العالمية تخبطات، لافتاً إلى متانة البنية التحتية لاقتصاد بلاده، وقدرته على استعادة توازنه بسرعة بعد الهجمات التي تعرض لها. مشيراً إلى أن وزارته ستحافظ على المكتسبات التي تحققت في فترة التوازن.
كانت تركيا كشفت عن توقعات متشائمة في برنامجها الاقتصادي متوسط الأجل الذي أعلن في 19 سبتمبر 2018، وتضمن خفض توقعات النمو وزيادة توقعات البطالة والتضخم. وتوقعت الحكومة عند إعلان البرنامج، الذي جاء على خلفية أزمة حادة لليرة التركية فقدت خلالها 42 في المائة من قيمتها، أن يتجاوز معدل البطالة في البلاد 12 في المائة في العام الحالي، ورفع البيراق أمس هذه التوقعات إلى 12.9 في المائة.
وأظهرت بيانات العرض التوضيحي، الذي قدمه البيراق، تراجع النمو إلى 3.8 في المائة في 2018، مقابل أكثر من 7 في المائة العام 2017، وتوقع أن يكون معدل النمو في 2019 بنسبة 2.3 في المائة، وهو ما خفضه كثيراً في خريطة الطريق أمس إلى 0.5 في المائة.
في الوقت ذاته، قفز عجز التجارة الخارجية لتركيا بنسبة 1.2 في المائة على أساس سنوي في أغسطس الماضي إلى 2.5 مليار دولار. وكشف بيان لهيئة الإحصاء التركية، أمس، عن طفرة كبيرة في الواردات مقارنة بالصادرات؛ ما يشير إلى استمرار تدهور مؤشرات الاقتصاد التركي.
وأشار البيان إلى أن صادرات تركيا بلغت 12.52 مليار دولار، في حين قفزت الواردات إلى 15.02 مليار دولار بارتفاع 1.5 في المائة في أغسطس الماضي مقارنة مع الشهر ذاته العام الماضي. وانكمش الاقتصاد التركي 1.5 في المائة في الربع الثاني من العام الحالي، وهو ثالث انكماش فصلي على التوالي على أساس سنوي.
والأسبوع الماضي ذكر تقرير لوفد من خبراء صندوق النقد الدولي زار تركيا، أن اقتصادها لا يزال عرضة لمخاطر خارجية ومحلية، ومن الصعب تحقيق نمو قوي ومستدام إذا لم تنفذ الحكومة مزيداً من الإصلاحات.
وانتقدت مؤسسات ووكالات التصنيف الدولية البرنامج الاقتصادي للحكومة التركية، مشيرة إلى أنه كان بمثابة استدعاء لخطط قديمة فشلت الحكومة في تنفيذها، فضلاً عن استمرار عجزها عن تحقيق تقدم عبر البرنامج الجديد.
ورسمياً، بلغ عدد العاطلين عن العمل في السوق التركية، في يونيو الماضي، 4 ملايين و253 ألف شخص، بزيادة بلغت نحو 938 ألف شخص مقارنة مع يونيو 2018. وتؤكد المعارضة التركية، أن الرقم الحقيقي هو ضعف الرقم المعلن من هيئة الإحصاء الرسمية.
ويشكل تراجع الاستثمار الأجنبي المباشر أحد مصادر قلق الحكومة التركية، فبينما بلغ 22 مليار دولار عام 2007، هبط إلى 13 مليار دولار العام الماضي، كما تسببت القفزة في التضخم وأسعار الفائدة بعدما فقدت الليرة 30 في المائة من قيمتها العام الماضي، إلى جانب تراجع الطلب المحلي بشدة، في دخول الاقتصاد مرحلة الركود للمرة الأولى منذ 10 أعوام.
وقال صندوق النقد، في بيان، بعد زيارة فريق من خبراء الصندوق إلى تركيا: «الهدوء الحالي (في أسواق المال التركية) يبدو هشاً. لا تزال الاحتياطيات منخفضة في حين لا يزال الدين الأجنبي للقطاع الخاص واحتياجات التمويل الخارجي مرتفعين».
ومع إعلان أكثر من 15 ألف شركة إفلاسها، لعجزها عن سداد مديونياتها والقروض التي حصلت عليها من البنوك، بعد أزمة الليرة، بات القطاع المصرفي في تركيا أكبر مالك للمصانع والشركات والوحدات السكنية المتعثرة.
وتواصل البنوك التركية الحجز على ممتلكات المواطنين المدينين في ظل الأزمة التي تعصف بالاقتصاد التركي، وتجبر الشركات على إعلان إفلاسها.
وبحسب بيانات هيئة تنظيم ومراقبة القطاع المصرفي، بلغت ديون القطاع الخاص المتعثرة لصالح البنوك 110 مليارات ليرة (نحو 20 مليار دولار)، في حين خاطبت الحكومة البنوك لوضع 46 مليار ليرة ضمن الديون المعدومة بنهاية العام الحالي (2019)، وتدبير مخصصات كافية لتغطية هذه الديون، ويخص أغلب هذه الديون شركات إنشاءات وطاقة قريبة من الحكومة. وبلغت ديون قطاع إنتاج وتوزيع الكهرباء للبنوك نحو 47 مليار دولار، في حين تبلغ الديون التي تحتاج إلى إعادة هيكلة نحو 13 مليار دولار.
 
القروض العقارية السعودية تتضاعف 3 مرات في أغسطس
 
أفصحت بيانات رسمية صدرت أمس عن تضاعف عدد القروض العقارية 3 أضعاف خلال شهر أغسطس (آب) الماضي، التي شاركت فيها البنوك والمؤسسات التمويلية لتلبية 12 ألف طلب مقدم للقروض.
ووفقاً لنشرة إحصائية صدرت عن مؤسسة النقد العربي السعودي «ساما»، استمر نمو عدد القروض العقارية السكنية الجديدة المقدمة للأفراد من جميع المؤسسات التمويلية من بنوك تجارية وشركات تمويلية خلال العام الجاري 2019 وحتى شهر أغسطس الماضي، مسجلة 12.3 ألف عقد خلال شهر أغسطس 2019 بقيمة 5.2 مليار ريال (1.3 مليار دولار)، بنسبة ارتفاع 317 في المائة في عدد القروض و218 في المائة في حجم التمويل على أساس سنوي.
وأوضحت «ساما» مواصلة النمو في عدد العقود العقارية المُقدمة للمواطنين، وذلك بدعم من برامج الإسكان الحكومية، ليصل إجمالي عدد القروض المقدمة خلال 2019 نحو 96.7 ألف عقد تمويلي بقيمة 43.8 مليار ريال (11.6 مليار دولار)، مقابل 27 ألف عقد بقيمة 16.8 مليار ريال (4.4 مليار دولار) خلال الفترة ذاتها من العام الماضي 2018، محققة نموا يتجاوز 254 في المائة في أعداد العقود، ونحو 160 في المائة في حجم التمويل مقارنة بالفترة نفسها في 2018.
وبحسب تقرير مؤسسة النقد، استحوذت الفلل السكنية خلال أغسطس على النسبة الأكبر من التمويل بواقع 4.2 مليار ريال (1.12 مليار دولار)، أي قرابة 80 في المائة من إجمالي حجم التمويل المقدم من البنوك وشركات التمويل، فيما حلت الشقق السكنية في المرتبة الثانية بنسبة 13 في المائة بقيمة 668 مليون ريال (178 مليون دولار)، بينما جاء تمويل شراء الأراضي السكنية في المرتبة الثالثة بنسبة 7 في المائة بقيمة 374 مليون ريال (نحو 100 مليون دولار).
وذكر التقرير أنه تم إبرام قرابة 93 في المائة من قيمة عقود التمويل العقاري المقدمة للأفراد في الشهر ذاته عن طريق البنوك التجارية، بينما أبرم نحو 7 في المائة منها عن طريق شركات التمويل العقاري في المملكة. يذكر أن إجمالي أعداد عقود التمويل العقاري السكني المقدم للأفراد بنهاية 2018 بلغت نحو 50.4 ألف عقد بقيمة إجمالية تقارب 29.5 مليار ريال (7.87 مليار دولار)، بينما في عام 2017 بلغ العدد قرابة 30.8 عقد بقيمة 21 مليار ريال (5.6 مليار دولار)، أما 2016 فقد شهد توقيع نحو 22.2 ألف عقد تمويلي بقيمة 17 مليار ريال (4.5 مليار دولار).
خادم الحرمين يثني على إخلاص الفقيد الفغم... وولي العهد: وفاته مؤلمة على الجميع
ماثيو وينكلر
تم تعيين لبنى العليان، الرئيسة التنفيذية لشركة «العليان» المالية، رئيسة لبنك «ساب الأول»، وهو البنك الناتج عن اندماج بنكي: «الأول» (السعودي الهولندي سابقاً) و«السعودي البريطاني» (ساب)، العام الماضي، لتكون بذلك أول سيدة تترأس مؤسسة مالية سعودية مدرجة.
وبعد نحو 36 عاماً من انضمامها إلى شركة «جي بي مورغان» محللة في نيويورك، تمثل العليان برهاناً واضحاً على أهمية التنويع بين الجنسين في منطقة الشرق الأوسط، التي تأخرت عن ركب الاستفادة من مزايا بيانات الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات.
بخلاف غيرها من دول العالم، تفتقر معظم دول منطقة الشرق الأوسط إلى اللوائح التنظيمية للحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات. إلا أن ذلك لم يقف عائقاً أمام بعض الشركات الإقليمية، لإدراجها ضمن مؤشر «بلومبرغ» للمساواة بين الجنسين، الذي يقيس أداء الشركات، من حيث الشفافية وتعزيز سياسات المساواة بين الجنسين. ويعود ذلك إلى ارتفاع عدد الشركات الإقليمية الراغبة في الإفصاح عن هذه البيانات من 8 إلى 210 في عام 2005. كما سجّل مؤشر «بلومبرغ» للحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات ارتفاعاً في مؤشر الإفصاح لدى هذه الشركات، ليصل إلى 194 في المائة خلال العقد الماضي، بينما ارتفع سجلّ نظيراتها من الشركات العالمية الأكثر شفافية في مؤشر «مورغان ستانلي» العالمي للأسواق الناشئة بنسبة 39 في المائة.
ولا تعد البيانات وحدها مؤشراً على ذلك؛ بل شهدنا إقبالاً كبيراً من الشركات في منطقة الشرق الأوسط على تبني مبادرات التنويع بين الجنسين، من خلال الفعاليات ومحادثات الطاولة المستديرة التي أقامتها «بلومبرغ» في المنطقة.
تبدي الشركات في منطقة الشرق الأوسط توجهاً نحو اعتماد مبادئ الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات، بسبب تركيز المستثمرين عليها، وتفضيلهم للشركات التي تعتمدها. وينعكس هذا التوجه جلياً في صناديق الاستثمارات المتداولة التي تتابع مؤشر (iShares MSCI KLD 400 Social Index ETF)، أكبر صناديق الاستثمار المتداولة في سوق الأسهم، والتي تستثمر في الشركات التي تعتمد مبادئ الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات.
وقد ازداد صافي التدفقات التي تم تحقيقها منذ انطلاق هذا النوع من صناديق الاستثمارات المتداولة بأكثر من 26 مرة، بينما حقق صافي التدفقات التي حققتها صناديق الاستثمارات المتداولة التي تتابع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» زيادة نسبتها 109 في المائة.
وبلغ صافي تدفقات صناديق الاستثمارات المتداولة التي تتابع أسهم التكنولوجيا بنسبة 1 في المائة، وفقاً للبيانات التي جمعتها «بلومبرغ».
وعند إفصاح نحو 900 شركة كبرى بأن عدد السيدات العاملات في إداراتها مقسم إلى أربع مجموعات، وفقاً لمجموعة محددة من فئات الأداء، تبين النتائج أهمية الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات بالنسبة للمستثمرين؛ حيث سجلت الشركات التي حققت أعلى إجمالي إيرادات (108 في المائة) على مدى السنوات الثلاث الماضية، أعلى نسبة إشراك للسيدات في الإدارة التنفيذية (23 في المائة)، بينما سجلت الشركات التي حققت أسوأ أداء (- 26 في المائة) مشاركة ضعيفة للسيدات في الإدارة التنفيذية (13 في المائة)، وفقاً للبيانات التي جمعتها «بلومبرغ».
تثبت السيدات قدرتهن الكبيرة على التواصل بشكل فاعل، وهذا ما قد تقدره السيدة لبنى العليان، والذي يعتبر من أهم جوانب القيادة في الأسواق المالية. وتضم الشركات التي سجلت أدنى مستوى في تقلبات أسعار الأسهم (17 في المائة)، أعلى نسبة من السيدات في الإدارة التنفيذية (17 في المائة)، بينما تضم مجموعة الشركات التي سجلت أعلى مستوى في تقلبات أسعار الأسهم (47 في المائة) على مدى الأيام الـ200 الماضية، أدنى نسبة من السيدات المشاركات في الإدارة التنفيذية (12 في المائة).
وتمتلك المجموعة التي سجلت أقل عدد من المفاجآت في الأرباح (1.3 في المائة)، أعلى نسبة من السيدات في الإدارة التنفيذية (19 في المائة) بينما تضم المجموعة التي سجلت أعلى عدد من المفاجآت السلبية في الأرباح (- 45 في المائة) أدنى نسبة من السيدات في الإدارة التنفيذية (13 في المائة).
وتحمل هذه البيانات دلالة خاصة في سوق الديون الحكومية الأميركية البالغة قيمتها 13 تريليون دولار؛ حيث انخفضت قيمة سندات الخزينة بنسبة 35 نقطة مئوية منذ أن حلت جانيت يلين خلفاً لبِن برنانكي، لتكون أول سيدة تترأس بنك «الاحتياطي الفيدرالي» في تاريخه الممتد على 100 عام.
ولا يزال البنك مستقراً عند 69 نقطة أقل من مستوى التقلب الذي ساد في عهد آلان غرينسبان، الذي ترأس الاحتياطي الفيدرالي لمدة عقدين، وفقاً للبيانات التي جمعتها «بلومبرغ».
يعد مؤشر «بلومبرغ» للمساواة بين الجنسين المصدر الشامل والوحيد عالمياً لبيانات جودة الاستثمار فيما يخص المساواة بين الجنسين. وإذ يسعى مزيد من الشركات لاستقطاب استثمارات متعلقة بالحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات، يوفر مؤشر «بلومبرغ» للمساواة بين الجنسين فرصة للشركات لاستقطاب رؤوس أموال جديدة، وتوسيع طيف المستثمرين فيها.
ومنذ عام 2016. ارتفع مؤشر «بلومبرغ» للمساواة بين الجنسين في قطاع الخدمات المالية بنسبة 41 في المائة، بينما ارتفع مؤشر مورغان ستانلي العالمي للأسواق الناشئة بنسبة 26 في المائة.
بعبارة أخرى، يمكن القول إن المساهمين يحققون أرباحاً أكبر مع الشركات الأكثر شفافية.
* الشريك المؤسس ورئيس التحرير الفخري لأخبار «بلومبرغ»
* بمساعدة شين بي وشينا بالميري وكوري بندر
 
 
تم إعادة نحو 76 ألف مسافر بريطاني من جميع أنحاء العالم تأثروا بإفلاس توماس كوك (أ.ف.ب)
 
ذكرت المديرة التنفيذية لشركة «توماس كوك» الألمانية، شتيفاني بيرك، أن العاملين كانوا يأملون أن تقوم الشركة الأم بإنقاذ شركتهم من الإفلاس.
وقالت بيرك في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية نُشرت أمس الاثنين: «عواقب الأحداث لم تكن متوقعة بهذا الشكل... لقد كان ذلك صدمة للعاملين».
وانهارت شركة توماس كوك البريطانية للسياحة وتقدمت بطلب لتصفية الشركة، الأسبوع الماضي. وخلف انهيار الشركة العملاقة، عشرات الآلاف من السائحين الذين تصادف وقت قضاء عطلاتهم مع إشهار الشركة إفلاسها، وانقطعت بهم السبل جراء إفلاس الشركة. كما تسبب إشهار الإفلاس في تعريض الكثير من شركات السياحة المحلية لضيق مالي. ولم تستطع شركة توماس كوك الألمانية للسياحة مقاومة الدوامة الناتجة عن إفلاس شركة توماس كوك البريطانية الأم، حيث أكدت الشركة الألمانية يوم الأربعاء الماضي أنها تقدمت بالفعل بطلب إشهار الإفلاس.
وتفاوضت الشركة الأم البريطانية مؤخراً مع مستثمرين حول تمويل إضافي بقيمة 200 مليون جنيه إسترليني.
وبحسب بيانات بيرك، تم التوصل إلى اتفاق حول نقاط أساسية، إلا أنها لم تتحدث عن الأسباب المحددة التي أدت إلى إخفاق المفاوضات. وقالت بريك: «الوضع بالنسبة لنحو ألفين من العاملين قاس، لكن هناك أجواء من التفاؤل»، مضيفة أن «ظهور القيادات المؤقتة لإدارة الإفلاس الأسبوع الماضي في مجلس العاملين بالشركة ترك انطباعا بأنه يمكن تحقيق الإصلاح».
وقدمت شركتا توماس كوك الألمانية والنمساوية للسياحة الأربعاء الماضي، طلبا بإشهار إفلاس للجهات المعنية، في كل من البلدين.
وهناك في الوقت الحالي نحو 140 ألف سائح يقضون عطلاتهم في بلدان خارج ألمانيا، ضمن رحلات إجمالية تنفذها شركات تعمل تحت مظلة الشركة، وهي توماس كوك الألمانية، وشركة نيكرمان وشركة أوجر تورز وشركة إير مارين وشركة بوخر رايزن. انهارت توماس كوك، أقدم شركة رحلات في العالم، الاثنين قبل الماضي، بعد فشلها في التوصل لصفقة إنقاذ تنتشلها من تراكم ديون بلغت 2.1 مليار دولار، لتتقطع السبل بمئات الآلاف من السائحين في أنحاء العالم وتنطلق أضخم مساعي إعادة مواطنين من الخارج في زمن السلم في التاريخ البريطاني.
تكتب التصفية كلمة النهاية لواحدة من أقدم الشركات في بريطانيا، والتي بدأت النشاط في 1841 بتنظيم رحلات محلية عبر خطوط السكك الحديدية قبل أن تصبح رائدة في عروض السفر وتنمو إلى واحدة من أضخم شركات تنظيم الرحلات في العالم.
ديون المغرب الخارجية تناهز 35.3 مليار دولار
 
الدار البيضاء: لحسن مقنع
ارتفعت الأرباح الصافية (حصة المجموعة) للبنك المغربي للتجارة الخارجية بنسبة 4 في المائة خلال النصف الأول من العام، وبلغت 1.17 مليار درهم (124 مليون دولار).
واعتبر عثمان بنجلون، رئيس مجموعة البنك المغربي للتجارة الخارجية، أن هذه الزيادة تؤشر على معاودة نمو نتائج البنك بعد الركود الذي عرفته خلال العام الماضي في سياق الإكراهات الجديدة التي عرفها النظام البنكي المغربي نتيجة تشديد الإطار القانوني للبنوك العام الماضي مع دخول القواعد الاحترازية الجديدة حيز التنفيذ.
وقال بنجلون، خلال لقاء صحافي أمس بمقر المجموعة بالدار البيضاء: «نحن واثقون من أننا سنواصل هذا النمو القوي حتى نهاية العام؛ خصوصاً مع التعزيز الذي عرفه تنفيذ برنامج تحول المجموعة، والذي سيشمل النجاعة التجارية والتشغيلية، وإعادة تشكيل النشاط الدولي، وتدبير المخاطر، والتحصيل وإدارة الموارد البشرية».
وأعلن بنجلون إتمام زيادتين في رأسمال المجموعة خلال النصف الأول من العام، تعلقت الأولى بزيادة عبر إدماج الأرباح ومساهمات نقدية من طرف المساهمين بقيمة 1.7 مليار درهم (179 مليون دولار)، والثانية بإبرام شراكة رأسمالية مع مجموعة كومنويلث التنموية البريطانية، والتي ستساهم بقيمة ملياري درهم (210.5 مليون دولار) في رأسمال البنك المغربي للتجارة الخارجية عن طريق الزيادة في الرأسمال وإصدار أسهم جديدة يخصص الاكتتاب فيها للمجموعة البريطانية. وقال بنجلون: «لقد صادقت الجمعية العمومية الاستثنائية المنعقد في 4 سبتمبر (أيلول) على هذه الزيادة، ونترقب صدور تأشيرة الهيئة المغربية لسوق الرساميل على هذه العملية خلال الأيام القليلة المقبلة».
واعتبر بنجلون المرحلة التاريخية التي يمر منها البنك المغربي للتجارة الخارجية مرحلة تاريخية، مشيرا إلى أن البنك احتفل نهاية الشهر الماضي بمرور 60 سنة على تأسيسه غداة استقلال المغرب في 31 أغسطس (آب) 1959، وهي نفس السنة التي عرفت إحداث العملة المغربية وتأسيس بنك المغرب المركزي، وصندوق الإيداع والتدبير. كما أشار إلى أن الشركة الملكية الوطنية للتأمين، التي تعد المساهم المرجعي في البنك المغربي للتجارة الخارجية، تحتفل بدورها بمرور 70 سنة على تأسيسها في سنة 1949، خلال فترة الحماية الفرنسية بالمغرب.
وأشار إلى أن البنك المغربي للتجارة الخارجية يستعد لإعلان هويته الجديدة: «بنك أوف أفريكا». وفي سياق ذلك، أعلن بنجلون عن قرب اكتمال البرج الجديد الذي سيضم المقر الاجتماعي للبنك بالرباط، وسيحمل اسم برج محمد السادس، ويضم 55 طابقا على علو 255 مترا، ليكون بذلك أعلى برج في أفريقيا.
 
لبنان:الحريري تجاوز " العارضة"!
المجدُ للطحينِ والمحروقاتِ والأدوية، وقد جاءَها الدعمُ المركزيُّ في تعميمٍ قوننَ موادَّ الخطِ الأحمر وترَكَ البقيةَ على ذمةِ الليرة والصَّنفُ المدعومُ عَبَرَ إلى المصارفِ بسلامة وبسعرِ الدولارِ الثابت أما المستورَدُ مِن خارجِ القطاعاتِ الثلاثةِ الأساسيةِ فعليه أن يسوقَ بحسَبِ السّوق يتقلّبُ ويبني على السّوءِ مُقتضاه قدّم الحاكمُ ما لديه من رياضٍ ماليةٍ وأَفردَ بِساطاً مِن الحمايةِ على الأولويات, وسَرعانَ ما رَصَدت وَكالةُ رويترز  ارتفاعًا لليرةِ أمامَ الدولار وصعوداً لسَنداتِ الخزينةِ المقوّمةِ بالعُملةِ الأجنبية وترجمةُ هذه السطور أنّ الليرةَ شَدّت بضعَ حيلِها في مَسعىً للنهوضِ مِن بينِ رُكامِ السيدِ الأخضر.
ومن بين العوامل الايجابية هي الضابطة المصرفية التي فرضتها قناة الجديد يوم امس من خلال دخولها مغارةَ الصيرفة وفضحَها اللعبَ بسعرِ الصرف  وهذا ما ادى الى توقف نزيف الارتفاع لدى الصيارفة , وتبين ان الامر لا يحتاج سوى الى هز العصا من قبل المولجين حماية السوق رسميا. 
 بالاتكالِ على قانونِ النقدِ والتسليف سدَّ الحاكمُ الرَّمَقَ وضخَّ جُرعةَ الدعمِ حين وصلَ المُوس إلى رَقَبةِ العهدِ بثورةِ الجياع التي جُيّرت مفاعيلُها ضِدَّ الحُكم فتلقى الضرَباتِ عن سنواتٍ مِن سياساتٍ أضاعتِ المالَ العامّ وأهدرته في مزاريبِ المحاصصاتِ والمحسوبيات وألقت بثِقْلِها على مَن تعهّد بثورةٍ مُضادة لم تُحدِثْ تغييراً ولا لاحت بيارقُ إصلاحِها حتى رَكَزَت البلادُ بينَ اثنين الحاكمِ بأمرِ المال وحُكمِ المافيا المُتآمرةِ على بيتِ المال. ما الحل؟ الحل "بإيدك يا ريس" ورومية بالريتز يُذكَرُ أَطلقْ يدَ المحاسبة وكُفَّ يدَ السارقينَ بيدِ جنرالٍ لا يُطلِقُ سراحَهم إلا بعدَ إعادةِ المالِ المنهوب وإذا ضاقَ رومية بالحَجْرِ عليهم فبالإقامةِ الجبرية أُسوةً بما فعله الرئيسُ السوريُّ حتى بأقربِ المقرّبينَ إليه ولا تسألْ مِن أين لكم هذا؟ بل بالعملِ على إقرارِ قوانينَ تَسمحُ بمحاكمةِ السارقين واستعادةِ الملياراتِ المهدورة. لكنَّ سيرَ الملاحقةِ لا يَسري اِلا على جرائمِ المعلوماتيةِ وحِيالَها تقدّم العهدُ عبرَ منظريه بإخبارٍ إلى النيابةِ العامةِ الاستئنافية في بيروت يلاحقُ كلَّ مَن أقدمَ على "تحقيرِ الدولةِ اللبنانيةِ ورئيسِها، وتلفيقِ مزاعم، وإحداثِ خَفضٍ في أوراقِ النَقدِ الوطنية، وحضِّ الجُمهورِ على سَحبِ أموال إخبارٌ "بلا عقل" يطاردُ الأشباحَ والافتراضيين لكنّه يؤكّدُ أنَّ العهدَ لديهِ قوةُ التحرّكِ متى أراد فلماذا لا يلاحقُ مَن هُم في سُدةِ السلطةِ أو ممّن تعاقبوا عليها وفَضُّوا أعراضَها وبالأعراضِ الرئاسيةِ في درجتِها الثالثة سيطرَ الرئيس سعد الحريري على حريقٍ وصلَ مِن جَنوبِ أفريقيا وبمفعولٍ رجعي فأدلى بأقصرِ الإجابات: مهما شنُّوا مِن حمَلاتٍ ضِدّي ومهما قالوا أَو كتبوا أو فعلوا فسأستمرُّ في العملِ ولن أتوقّف تجاوزَ الحريري العارضةَ ولم يستخدمِ الهجومَ أو الدفاع مضى لاعبا حكوميا في الصفوف الامامية يترأس مجلس الوزراء ويحاكي البنود الاصلاحية للمستقبل من دون التدقيق في الماضي وان جاء مكلفا ومن دون شروح تفصيلية شجبت كتلة المستقبل اليوم الاساليب البالية في استهداف الحريري ومشروعه الاقتصادي والانمائي.
 

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
مُقارنةً ساخرةً بين قمم العرب وقمّة قادة مجموعة السبع في فرنسا   ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين  "ويلا" غوريلا تتبختر وتتمنفخ امام والدها وزوار الحديقه مشاهد رافقت انتصار الجزائر اخترناها لك قد تزيد من جعل يومك جيداً