أسماك السالمون مهدَّدة بالانقراض وعلماء يعدون خريطة جينية للأفوكادو لضمان استمرارها

رئيس التحرير
2019.10.17 15:23

 

 
يعد الفرع الأوسط من نهر السالمون، أحد أكثر الأنهار برّية داخل الولايات المتحدة، موطناً أساسياً للأسماك، وذلك بفضل مياهه الباردة والصافية القادمة من ذوبان ثلوج في جبال نهر السالمون. ويخضع النهر لحماية فيدرالية.
أما آخر مجموعات أسماك سالمون الشينتوك التي وصلت إلى هنا، فجاءت في يونيو (حزيران) بعد رحلة سباحة طويلة امتدت لمسافة 800 ميل باتجاه أعلى النهر. والآن، أوشكت هذه الأسماك الكبيرة التي يفقس بيضها في الربيع والصيف -التي قد تصل زنتها إلى 30 باونداً- على الانتهاء من مراسم التزاوج. والعام المقبل، سيشهد ظهور جيل جديد من الشينتوك، حسبما ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية.
ورغم توافر هذا الملاذ الجبلي العتيق الممتد لمسافة 112 ميلاً، عادت الأسماك هنا للتكاثر ثم الموت في وقت تواجه أجيال لا حصر لها أخطاراً محدقة. خلال الخمسينات، كان بيض الشينتوك يفقس في هذه المنطقة ما بين 45 ألفاً و50 ألف سمكة خلال موسم الربيع - الصيف. أما اليوم، فقد تراجع العدد إلى نحو 1500 سمكة، ويشهد انحساراً مستمراً. ولا تقتصر ظاهرة انحسار الأعداد على هذه المنطقة فحسب، وإنما من الملاحظ تراجع أعداد الأسماك الأصلية بمختلف أرجاء حوض نهر كولومبيا، وبلغ الوضع درجة من الخطورة دفعت الكثير من المنظمات للدعوة إلى إزالة أربعة سدود ضخمة من أجل الحفاظ على الأسماك.
في هذا الصدد، قال روس ثورو، العالم والباحث المعنيّ بالمزارع السمكية في محطة أبحاث جبال روكي: «كان نهر كولومبيا في وقت مضى الموطن الأصلي الأكثر غزارة في الإنتاج لأسماك الشينتوك على مستوى العالم».
وعن احتمالات انقراض هذا النوع من الأسماك، قال: «من الصعب الجزم بذلك، لكن ربما يتبقى لهذه الأسماك أربعة أجيال أخرى ثم تندثر».
ويُذكر أن هناك 13 نوعاً من أسماك السالمون والترويت مسجلة على قائمة الكائنات المهدَّدة بالانقراض داخل منطقة حوض نهر كولومبيا، وهي منطقة تضم أجزاء من إيداهو وأوريغون وواشنطن ومونتانا وكولومبيا البريطانية. وتعد أسماك السالمون من الكائنات المحورية بالمنطقة ومصدر غذاء لأنواع مختلفة من الحيوانات، من الدببة حتى الصقور والحشرات.
 
علماء يعدون خريطة جينية للأفوكادو لضمان استمرارها
 
قام العلماء في الولايات المتحدة والمكسيك بعمل خريطة للحمض النووي للعديد من المزروعات بغرض مساعدة الثمار على البقاء ومقاومة التغيرات المناخية.
 
في أوائل التسعينات من القرن الماضي، كان لدى الطاهي الأسترالي الشاب بيل غرانغر فكرة رائعة: لماذا لا نفرد الأفوكادو على الخبز المحمص؟ حسبما ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية.
 
بعد ما يقرب من ثلاثة عقود من تلك التجربة الناجحة، وصل تاريخ الأفوكادو الطويل والغريب إلى نقطة تحول جديدة ومثيرة للجدل. فنظراً إلى تغير المناخ الذي يهدد موقع الفاكهة في قوائم الطعام الحديثة، فإن بعض العلماء الآن يسألون: لماذا لا نقوم بتعديل الحمض النووي الخاص بها؟
 
الشهر الماضي، أعلن فريق من العلماء في الولايات المتحدة والمكسيك أنه قد رسم خرائط لتسلسل الحمض النووي لعدة أنواع من الأفوكادو. ومن المحتمل أن يصبح هذا البحث أساساً لتقنيات التكاثر والتعديلات الوراثية المصممة لإنتاج الأفوكادو التي يمكنها مقاومة المرض أو البقاء في ظروف أكثر جفافاً ومن ثم تطبيقها على باقي الفواكه والخضراوات. بالفعل أدت درجات الحرارة المرتفعة إلى تعطيل سلسلة إنتاج الأفوكادو، مما تسبب في ارتفاع الأسعار في جميع أنحاء الولايات المتحدة. وقال لويس هيريرا استريلا، أستاذ علم الجينات النباتية بجامعة تكساس التقنية: «بسبب تغير المناخ، قد لا تكون درجة الحرارة هي نفسها والرطوبة قد لا تكون هي نفسها، وقد تكون التربة مختلفة، وستأتي حشرات جديدة وستأتي معها الأمراض». الذين قادوا مشروع الأفوكادو قالوا: «يجب أن نكون مستعدين لمواجهة كل هذه التحديات التي لا مفر منها». في مقابلة صحافية، ذكر بيل غرانغر، الذي ربما كان أول مهندسي تعديل الأفوكادو، أنه وافق على البحوث الوراثية، لكن المشروع تركه مع بعض الأسئلة حول مستقبل فاكهته المفضلة التي سيحدد مستقبلها إنتاج باقي الأنواع.

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
مُقارنةً ساخرةً بين قمم العرب وقمّة قادة مجموعة السبع في فرنسا   ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين  "ويلا" غوريلا تتبختر وتتمنفخ امام والدها وزوار الحديقه مشاهد رافقت انتصار الجزائر اخترناها لك قد تزيد من جعل يومك جيداً