"الاستدعاء الذكي"سائق شخصي آلي ل«تيسلا» و«برامج الفدية في USA»

رئيس التحرير
2019.10.18 19:30

 طورت شركة صناعة السيارات الكهربائية الأميركية «تيسلا» مؤخرا تكنولوجيا «الاستدعاء الذكي» الموجودة ضمن أحدث إصدار من تطبيق الكومبيوتر الذي يدير نظم القيادة الذاتية في سيارات «تيسلا».

ويمكن القول إن الخاصية الجديدة تتيح لأصحاب سيارات «موديل 3» و«موديل إس» و«موديل إكس»، التي تنتجها «تيسلا» ومزودة بنظام القيادة شبه الذاتية المعروف باسم «أوتو بايلوت»، استدعاء سياراتهم عن بعد من مكان الانتظار لتشق السيارة طريقها بين السيارات في ساحة الانتظار حتى تصل إلى صاحبها. لذلك لا تنزعج إذا كنت في ساحة انتظار وشاهدت إحدى سيارات «تيسلا» وهي تسير من دون ركاب ولا سائق بحسب موقع «موتور تريند» المتخصص في موضوعات التكنولوجيا، حسب وكالة الأنباء الألمانية.
يذكر أن سيارات «تيسلا» حاليا مزودة بخاصية استدعاء أقل تطورا وتتيح للسائق النزول من السيارة وتحريكها عن بعد لكي تدخل أو تخرج من المكان الضيق المتاح في ساحة الانتظار والذي قد لا يسمح بفتح باب السيارة لنزول أو ركوب السائق. ولكن تكنولوجيا «الاستدعاء الذكي» تذهب بعيدا في هذا الاتجاه وهي تعتمد على نسخة تجريبية سابقة اسمها «الاستدعاء المحسن» التي كانت تسمح للسيارة بزيادة سرعتها أو التوقف أو تغيير اتجاهها بنفسها أثناء دخولها أو خروجها من المكان المخصص لها في ساحة الانتظار.
في الوقت نفسه فإن شركة «تيسلا» تؤكد أنها غير مسؤولة قانونيا عن أي حوادث نتيجة استخدام هذه التكنولوجيا، حيث تؤكد أن مستخدمي تكنولوجيا الاستدعاء الذكي سيظلون مسؤولين عن السيارة ومراقبتها وعن كل ما يحيط بها في كل الأوقات. كما توصي الشركة بأن تكون الرؤية واضحة بين السائق والسيارة أثناء خروجها أو دخولها إلى مكان الانتظار باستخدام هذه التكنولوجيا.
 
 
«برامج الفدية» تضرب مئات المدارس والمستشفيات الأميركية
 
الهجمات ببرامج الفدية تضاعفت في الولايات المتحدة وضربت مئات المدارس والمنظمات الصحية والسلطات البلدية، ما أدى إلى إحداث خلل كبير في أعمالها، وفقا لدراسة جديدة.
 
وقال باحثون في شركة «إمسيسوفت» للأمن، إن 621 مؤسسة حكومية ومنظمات لتقديم الخدمات الصحية، ومدرسة وكلية وجامعة تعرضت إلى تلك الهجمات في الشهور التسعة الماضية.
 
وتستهدف هذه الهجمات النظم الكومبيوترية وتقفلها، موقفة إياها عن العمل حتى دفع فدية مالية، وتؤدي إلى تعطيل المؤسسات الصحية والمدرسية. وشددت الدراسة على أن الهجمات تنتشر أكثر عبر الثغرات في النظم الكومبيوترية الأقدم. وحذرت من أن التأمين ضد هجمات الفدية يزيد من أرباح القراصنة كما يشجع على زيادة الهجمات طمعا في المال. وكان تقرير لمؤسسة «إنترنت سوسياتي» (جمعية الإنترنت) نشر أوائل العام الحالي قد قدر زيادة بنسبة 60 في المائة في الخسائر المالية العالمية نتيجة تلك الهجمات التي وصلت العام الماضي إلى 8 مليارات دولار.
 
وقال تقرير «إمسيسوفت» إن 68 مؤسسة على مستوى الولاية والمقاطعة والبلدية تعرضت خلال هذه الفترة في عدد من الولايات للهجمات طلب فيها القراصنة مبالغ وصلت إلى 5.3 مليون دولار. كما حدثت 62 هجمة على 1051 مدرسة وكلية وجامعة، و491 هجمة على المستشفيات والمراكز الصحية.
 
ليبيا تتسلّم من الولايات المتحدة رأس تمثال أثري مسروق
 
القاهرة: جمال جوهر
نجحت جهود وزارة الخارجية التابعة لحكومة «الوفاق الوطني»، ومصلحة الآثار الليبية، في تعليق بيع رأس تمثال أثري بأحد المزادات في الولايات المتحدة، بعد تثبت الجهات الأميركية من مستندات الإثبات التي تؤكد ملكية ليبيا للأثر التاريخي.
وقالت وزارة الخارجية الليبية، في رسالة إلى مصلحة الآثار، إنّ سفارتها بالعاصمة الأميركية واشنطن، ستقيم اليوم (الخميس) حفل تسلم للأثر بعد استعادته من وزارة الأمن الداخلي بالولايات المتحدة.
وقال الدكتور حافظ الولدة، المختص في علم الآثار، والمعنيّ حالياً بحماية التراث الليبي في فترة النزاع المسلح، إنّ «التمثال صنع في مدينة قورينا شرق ليبيا، التي تسمى حالياً شحات، وذلك في الفترة اليونانية الرومانية».
وأضاف الولدة لـ«الشرق الأوسط» أمس، أن التمثال المسروق الذي ستتسلمه بلاده، مبني على أسلوب النحت، والتماثيل الموازية»، لافتاً إلى أنّهم بانتظار حكم ستصدره محكمة إسبانية قريباً، يتوقعون أن يكون إيجابياً، يتعلق باستعادة آثار ليبية مهربة.
وتعرّض التراث الليبي الأثري للنهب والسرقة بشكل واسع عقب إسقاط نظام الرئيس معمر القذافي عام 2011، خاصة بعد توغل تنظيم «داعش» الإرهابي في أكثر من مدينة.
وكانت وزارة الخارجية بحكومة «الوفاق» قد أعلنت قبل عامين، أن السلطات الإسبانية أبلغتها بوجود 11 قطعة أثرية كانت في طريق بيعها لتجار الآثار، قبل أن تتمكن السلطات الإسبانية من إيقاف هذه العملية والتوصل إلى نتائج تشير إلى أنها مسروقة من متحفي سوسة وشحات.
ويأتي تسليم رأس التمثال المسروقة تنفيذاً لمذكرة تفاهم موقعة بين ليبيا والولايات المتحدة، مطلع العام الماضي بشأن فرض قيود على القطع الأثرية والممتلكات الثقافية والتاريخية الليبية المنقولة من دون إثبات.
وقالت مصلحة الآثار الليبية، في بيان مساء أول من أمس، إن استعادة هذا التمثال «خطوة تتوج مجهودات مصلحة الآثار بحكومة (الوفاق) في محاربة الاتجار غير المشروع في الممتلكات الثقافية الليبية، من خلال مدّ جسور التواصل مع الأطراف المحلية والدولية المعنية بالآثار».
وثمنت مصلحة الآثار الجهود التي بذلتها وزارة الخارجية بحكومة «الوفاق»، لتحقيق ما وصفته بـ«الإنجاز غير المسبوق في وقت قياسي»، وكذلك الدور الذي لعبته وزارة الأمن الداخلي الأميركية، وعدد من الأثريين الليبيين الذين ساهموا في تحديد مكان بيع هذه القطعة وتعاونوا مع مصلحة الآثار الليبية.
وكانت ليبيا تسلّمت في نهاية سبتمبر (أيلول) الماضي، مجموعة من القطع الأثرية، التي وُصفت بأنها مهمة، كانت مهربة إلى إيطاليا، وجرت عملية التسليم في مقر السفارة الليبية بإيطاليا، بحضور رئيس مصلحة الآثار الليبية الدكتور أحمد حسين، وتتضمن القطع مجموعة من الأواني الفخارية، وأسهماً تعود لعصور ما قبل التاريخ.
وقالت السفارة الليبية، في بيان: «إن هذه القطع المهمة، بداية لإعادة قطع أكثر أهمية سبق أن هُرّبت خارج البلاد».
وسبق للجنة التراث العالمي «يونيسكو» أن وضعت 5 مدن أثرية ليبية على قائمة المدن المهددة بالخطر، وهي لبدة الكبرى، وصبراتة، وشحات، ومواقع الفن الصخري في أكاكوس، ومدينة غدامس القديمة، وتسعى مصلحة الآثار الليبية حالياً إلى رفعها من قائمة الخطر.

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
مُقارنةً ساخرةً بين قمم العرب وقمّة قادة مجموعة السبع في فرنسا   ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين  "ويلا" غوريلا تتبختر وتتمنفخ امام والدها وزوار الحديقه مشاهد رافقت انتصار الجزائر اخترناها لك قد تزيد من جعل يومك جيداً