امتلاك كلب يطيل حياتك 24% خصوصا بعد جلطة

رئيس التحرير
2019.10.19 19:36

 امواج- ديلي ميل :

في الآونة الأخيرة، كُرِّسَ المزيد من الاهتمام لفكرة أنًّ اقتناء كلب (أو ربما قطة) ممكن أن يعود بفوائد على صحّة المالكين بطرق متعدِّدة مثل تقليل مخاطر أمراض القلب ومحاربة الشُّعور بالوحدة والتخفيف من الاكتئاب وأعراض الاكتئاب والخرف. وهل للحيوانات الأليفة أي تأثير على الصحَّة.هذه الفوائد الصحِّية المُفتَرَضَة لا تنطبق إلا على سكَّانِ المدن وضغوطهم اليوميّة

كشف النقاب اليوم عن دراستين تثبتان ان  24 ٪  من الناس الذين يمتلكون كلاب في بيوتهم هم اقل احتمالا للموت والبقاء علي قيد الحياة لفتره أطول عندما يعودون إلى المنزل حيث تعيش معهم حيوانات أليفه خصوصا بعد مداهمة  النوبات القلبية 
جاء ذلك في أعقاب دراستين حيث  فرص نجاة  أصحاب الكلب لديهم أفضل  مع النوبات القلبية والسكتات الدماغية ، وقد جاءت تلك التوصية لتربية الجراء في وصفه طبية للجمعية الاميركيه لامراض القلب .
حسب تقرير للديلي ميل 
Owning a dog could extend your life: People are 24% less likely to die after a heart attack if they have a furry friend at home
Two separate studies from Sweden and Canada looked at data on millions of people with and without dogs 
People who owned a canine were 24% less at-risk of death by any cause 
They were 65% and 31% less at risk for dying after strokes 
Dog owners had better odds after heart attacks and strokes than people who came home to partners or children 
By NATALIE RAHHAL DEPUTY HEALTH EDITOR FOR DAILYMAIL.COM
 
PUBLISHED: 05:00 EDT, 8 October 2019 | UPDATED: 09:36 EDT, 8 October 2019
Owning a dog could extend your life: People are 24% less likely to die and survive longer after heart attacks when they come home to a pet
 
On the heels of two studies finding dog owners have better survival of heart attacks and strokes, the American Heart Association has stopped just short of recommending prescription pups.
Dog owners are at lower risks of death by any cause, 65% less likely to die after a heart attack, 31% less at risk for stroke mortality and are more likely to survive longer after cardiac events than people with partners or children living at home, new research reveals 
 
In fact, he and the AHA put out a statement in 2013 summarizing all the various ways and research that has suggested that owning pets is good for your heart.
 
For the latest pair of studies to drive home that point, the researchers used national patient registry to track people who suffered heart attacks and strokes. 
 
In the first, study, they looked at data on virtually everyone between the ages of 40 and 85 who had been hospitalized after a heart attack or stroke between 2001 and 2012. 
 
Of those, almost 155,000 had had a stroke - and five percent of those owned a dog. 
 
Nearly 182,000 had had a stroke. 
 
Heart attack patients who lived alone, were hospitalized for a heart attack, then came home to a dog were 33 percent less at-risk of dying after returning. 
 
That reduction was actually more significant than even co-habitating with people. Those who lived with a partner or children were only 15 percent less likely to die after a heart attack.
 
Similarly, stroke survivors were more likely to keep surviving, if they had a dog. 
 
After a stroke, people were 27 percent less at-risk of dying if they owned a dog, but only 12 percent less at-risk if their partner or children lived with them. 

ماذا يحب بعض الناس الحيوانات بينما لا يهتم الآخرون على الإطلاق؟

قد تشير الشعبية (المُبْتَدَعَة) للقطط والكلاب والخنازير الصغيرة بالإضافة للحيوانات الأليفة الأخرى مؤخرًا، إلى أنَّ تربية الحيوانات الأليفة ليس أكثر من موضة عابرة.

 

في الواقع، غالبًا ما يُعتَقَدْ أنَّ الحيوانات الأليفة ليست إلا تَأَثُّرًا بالمظاهر الغربيَّة أو امتدادًا غريبًا للحيوانات العاملة التي رُبِّيَتْ في المجتمعاتِ القديمة.

 

حوالي نصف الأُسَر في بريطانيا لوحدها لديها حيوان أليف، ما يقارب العشرة ملايين منهم كلاب بينما تُشكِّل القطط عشرة ملايين أُخرى.

 

الحيوانات الأليفة تكلِّفُ الوقتَ والمالَ، لكنَّها قد تجلب القليل من المنافع الماديَّة في هذه الأيام.

 

خلال الأزمة المالية عام 2008، لم يتأثَّر الإنفاق على الحيوانات الأليفة تقريبًا، مما يدل على أنَّها بالنسبة لمعظم المرَبِّين لَيستْ تَرَفًا بل جزءًا محبوبًا لا يتجزَّأُ عن العائلة.

 

إذًا لماذا يهتم بعض الناس بالحيوانات الأليفة، بينما البعض الآخر لا يفعلون؟

 

على الأرجح، تعود رغبتنا بمصاحبة الحيوانات لعشرات آلاف السنين ولقد لعبت دورًا هامًا في تطورنا.

 

إذا كان الأمر كذلك فإنَّ علم الوراثة قد يساعد على تفسير لماذا لا يرغب بعض الناس باقتناء حيوانٍ في المنزل.

 

السُّؤال الصحي

في الآونة الأخيرة، كُرِّسَ المزيد من الاهتمام لفكرة أنًّ اقتناء كلب (أو ربما قطة) ممكن أن يعود بفوائد على صحّة المالكين بطرق متعدِّدة مثل تقليل مخاطر أمراض القلب ومحاربة الشُّعور بالوحدة والتخفيف من الاكتئاب وأعراض الاكتئاب والخرف.

 

ولكن لدينا مشكلتين في هذه الادعاءات:

 

أولًا، يوجد عدد مشابه من الدراسات تشير إلى أنَّه ليس الحيوانات الأليفة أي تأثير سلبي طفيف على الصحَّة.

 

ثانيًا، أصحاب الحيوانات الأليفة لا يعيشون عمرًا أطول من أولئك الذين لم يفكِّروا ولو لمرّة باقتناء حيوان أليف؛ الذي يجعل هذه الادعاءات عرضةً للشكّ.

 

حتّى لو كانت هذه الادعاءات صحيحة، فإنَّ هذه الفوائد الصحِّية المُفتَرَضَة لا تنطبق إلا على سكَّانِ المدن وضغوطهم اليوميّة، وليسَ على أسلافنا من الصيَّادين القدماء؛ بالتالي لا يمكن اعتباره هذه الفوائد سبب تربيتنا للحيوانات بالمقامِ الأوَّل.

 

أصبحت الرَّغبةُ في جلب حيوان أليف إلى منازلنا واسعةَ الانتشارِ بشكلٍ كبيرٍ يجعلك تميلُ للتَّفكير بأنَّها ميّزة عالميّة مصاحبة للطبيعة البشريَّة؛ لكن بالمقابل العديد من المجتمعات ليس لديها هذه الميزة.

 

حتَّى في الغرب، يوجد العديد من الناس الذين لا يشعرون بانجذاب مميَّز للحيوانات أيًّا كانت (الأليفة أو غيرها).

 

غالبًا ما تكون تربية الحيوانات الأليفة عند العائلات، وهذا يعود لرغبةِ الأطفال بتقليد نمط حياة والديهم عندما غادروا المنزل، لكنَّ الأبحاث الأخيرة وجدتْ بأنَّ لهذه العادة أساسٌ وراثيٌّ أيضًا.

 

لذلك يبدوا بعضُ الناس بغضِّ النَّظر عن نشأتِهم مُهَيَّئِين للبحث عن صحبة الحيوانات، والبعض الآخر أقل من ذلك.

 

تلك الجينات التي تشجِّعنا على تربية الحيوانات الأليفة قد تكون فريدة من نوعها بالنسبة للإنسان، لكنَّها ليست عالميَّة، وهذا يشير إلى ازدهار بعض المجتمعات والأفراد –لكن ليس كلَّهُم- في الماضي بسبب العلاقة الغريزيَّة بين الإنسان والحيوان آنذاك.

 

الحمض النووي للحيوانات الأليفة

يكشِفُ لنا الحمض النووي للحيوانات الأليفة المُرَوَّضة اليوم أنَّ انفصال كل نوع من الأنواع الحاليّة عن نظيره البرِّيّ كان بين 5000 و 15000 سنة مضت، في أواخر العصر الحجري القديم والعصر الحجري الحديث. نعم، في هذه الحقبة أيضًا بدأنا بتربية المواشي.

 

لكن تبقى معرفة كيف أمكَنَهُم تحقيق ذلك، ليس بالأمر السهل إذ عُوْمِلَتْ هذه الكلاب والقطط والأبقار والخنازير البدائية كمجرد سلع.

 

وبما أنَّ الأمرَ كذلك فإنَّ التكنولوجيا المتاحة غير قادرة على منع التزاوج غير المرغوب فيه بين السُّلالات المدجَّنة والبريَّة، والتي تمكَّنت من الوصول إلى بعضها البعض في المراحل المبكرة، ممَّا يخفِّف جينات (الترويض-Tameness) إلى ما لا نهاية، وبالتاَّلي تباطؤ سرعة الترويض إلى درجة كبيرة ¬– أو حتى عكسُهُ.

 

بالإضافة إلى ذلك، شجعت فترات المجاعات الناسَ على ذبحِ السلالة المدجَّنة (التي يقومون بتربيتها) ممَّا أدى إلى زوال جينات الترويض (التدجين) محليًّا (في تلك المناطق) بشكلٍ كامل.

 

لكن على الأقل مُعَامَلة بعض هذه الحيوانات -مُبَكِّرة الترويض- كحيواناتٍ أليفة، كاحتوائها داخل مساكن الإنسان كان من شأنه منعُ الذكور البريَّة من شقِّ طريقها نحو الإناث المُرَوَّضَة؛ هذا الوضع الاجتماعي الخاص، كما هو الحال بالنسبة للحيوانات الأليفة المستخدمة في الصيد والجمع، من شأنه أن يحول دون استهلاكهم كغذاء ويحافظ عليهم.

 

ببقائها معزولة بهذه الطرق، استطاعت هذه الحيوانات شبه المستأنسة (المروَّضة) أن تتطور بعيدًا عن أسلافها البرّيَّة، وأصبحت الوحوش المطيعة التي نعرفها اليوم.

 

نفس الجينات التي تجعل بعض الناس ميَّالًا لتربية أول قطة أو كلب له، كانت قد انتشرت سابقًا بين هؤلاء المزارعين الأوائل.

 

فازدهرت تلك المجموعات من البشر التي تضم أفرادًا متعاطفين مع الحيوانات -تمكّنوا من فهم تربية واستئناس الحيوانات- على حساب أولئك الذين لا يملكون هذه الصفات؛ والذين كان عليهم الاستمرار بالاعتماد على الصَّيد للحصول على اللحم.

 

ولكن يبقى السؤال لماذا لا يشعر الجميع بنفس الطريقة؟

 

ربما بسبب الاستراتيجيات البديلة كسرقة الحيوانات الداجنة أو استعباد من يقوم بتربيتهم من البشر، التي كانت متاحة في وقتٍ ما

 

كمنعطف نهائي لهذه القصة: أظهرت الدراسات الحديثة أنَّ محبَّة الحيوانات الأليفة مترافقة مع الاهتمام بالعالم الطبيعي والقلق من أجله.

 

على ما يبدو، إنَّ الناس مُقَسَّمِين لأولئك الذين يشعرون بتقاربٍ بسيطٍ مع الحيوانات أو الطبيعة، وآخرين مُهَيَّئين للاستمتاع بكليهما، اتخذوا تربية الحيوانات كواحدًا من المنافذ القليلة المتاحة لمجتمعنا المدني في هذه الأيَّام.

 

وعلى هذا النحو، فقد تساعدنا الحيوانات الأليفة على إعادة التواصل مع الطبيعة التي تطوَّرنا منها.

وحسب مقال مترجم نشره موقع درج بعنوان 

 

يمكنك أن تعيش عمراً أطول… بفضل كلبك!


هل يُساهم تدحرج كلبك في زيادة عمرك؟




ربما يكون هذا صحيحاً، فقد اتضح أن إحدى الحركات والحيل الكثيرة التي تصنعها الكلاب من أجل أصحابها، يمكنها أن تساعدهم على عيش عمرٍ أطول، بخاصة إذا كانوا يسكنون بمفردهم، أو عانوا سابقاً من نوبات قلبية أو سكتات دماغية، وذلك وفقاً لجمعية القلب الأميركية.


تأتي نتائج دلالات حركة هز الذيل عند الكلاب تلك، من تحليل تلويّ (أو تجميعيّ) اشتمل على أبحاثٍ عالمية نُشرت في مجلة “سركيولاشن” العلمية المتخصصة في صحة القلب والأوعية الدموية، كل يوم ثلاثاء على مدار 70 عاماً، وأيضاً نتائج دراسة سويديّة جديدة امتدت لأكثر من عقد وأجريت على أشخاصٍ يتعافون من أزمات قلبية وسكتات دماغية.


استند التحليل التجميعيّ الأول إلى بيانات حوالى 4 ملايين شخصٍ من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وكندا ونيوزيلندا وأستراليا وشبه الجزيرة الإسكندنافية، وربط بين امتلاك كلب وانخفاض خطر الوفاة عموماً بنسبة 24 في المئة، وانخفاض احتمال الوفاة بعد الإصابة بنوبة قلبية تحديداً بنسبة 64 في المئة. في الواقع، إذا عانى شخصٌ يمتلك كلباً من نوبة قلبية أو سكتة دماغية، فإن احتمال وفاته شهدت انخفاضاً بنسبة 31 في المئة، مقارنة بمن يتعافون من أمراض الشرايين والأوعية الدموية وليس لديهم كلب.


وكتبت الدكتورة كارولين كرايمر، وهي أستاذة مساعدة في كلية طب جامعة تورنتو وأخصائية غدد صماء في مستشفى ماونت سيناي التعليميّ، “خلال دراساتٍ سابقة، اقترن امتلاك كلبٍ بزيادة النشاط البدني وانخفاض مستويات ضغط الدم وتحسن مستويات الكوليسترول”، مضيفةً أن هذه كلها مؤشرات رئيسية على تمتع المرء بقلب سليم.


تأتي هذه النتائج في أعقاب دراسة أخرى مستقلة على أكثر من 336 ألف سويديّ -بعضهم يمتلك كلاباً- عانوا من نوبات قلبية أو سكتات دماغية، ونُشرت هذه الدراسة أيضاً في مجلة “سيركوليشن” ضمن السلسلة المذكورة آنفاً. ووجدت هذه الدراسة أن خطر الوفاة بالنسبة إلى مرضى النوبات القلبية الذين كانوا يعيشون بمفردهم ويملكون كلاباً كان أقل منه لدى الأفراد البالغين الذي يعيشون بمفردهم أيضاً لكن لا يملكون كلاباً بنسبة 33 في المئة. وانخفض خطر الوفاة لدى مرضى السكتات الدماغية الذين يعيشون بمفردهم ويمتلكون كلاباً بنسبة 27 في المئة، مقارنة بمن لا يمتلكون كلاباً.


“خلال دراساتٍ سابقة، اقترن امتلاك كلبٍ بزيادة النشاط البدني وانخفاض مستويات ضغط الدم وتحسن مستويات الكوليسترول”


أما الأشخاص الذين كانوا يملكون كلاباً ويسكنون مع شريك أو ابن، فقد عاشوا أيضاً لفترات أطول بعد إصابتهم بنوبة قلبية (مع انخفاض خطر الوفاة بنسبة 15 في المئة)، أو سكتة دماغية (انخفض خطر الوفاة بنسبة 12 في المئة)، مقارنة بالمرضى الذين كانوا لا يملكون كلاباً، لكن على ما يبدو يفيد امتلاك الكلاب أولئك الذين يعيشون بمفردهم بشكل خاص.


وتُرجع كلتا الدراستين تلك النتائج إلى زيادة النشاط البدنيّ الذي يتطلبه امتلاك كلبٍ -إذ عليك مثلاً أن تنزّهه يومياً وتلعب معه باستمرار- كما تُظهر الأبحاث أن التمارين الرياضية تساعد في تقوية القلب وتحسين الصحة عموماً.


والأدهى من ذلك، أن دراسة حديثة أجرتها مجموعة مايو كلينك الطبية البحثية، شملت 1800 شخص، توصلت إلى أن من يملكون كلاباً، يكونون أقدر على ممارسة أسلوب حياة يتسم بعادات صحية للقلب، مثل ممارسة الرياضة، وتناول الطعام بشكل جيد، والتمتع بمستويات مثالية من السكر في الدم، مقارنةً بمن لا يملكون كلاباً.




ولاحظ الباحثون في الدراسات الجديدة أن رعاية صغار الكلاب تُقلل أيضاً من الشعور بالوحدة والاكتئاب، وهو ما يُمكن أن يفسر زيادة طول العمر بين البالغين الأكثر عزلة. وفي الخريف الماضي، شملت دراسة استقصائية أجراها “الاستطلاع الوطني لجامعة ميشيغان حول صحة الشيخوخة”، أكثر من 2000 شخص بالغ تتراوح أعمارهم بين 50 و80 سنة. كان أكثر من نصفهم يملكون حيوانات أليفة، وأشار 79 في المئة من كبار السن الذين يعتنون بتلك الحيوانات الأليفة، إلى أن حيواناتهم ساهمت في التقليل من شعورهم بالضغط والتوتر. ومن بين أولئك الذين عاشوا بمفردهم و/أو أبلغوا عن صحة بدنية أقل من متوسطة أو معتلة، أعرب 72 في المئة عن أن حيواناتهم الأليفة ساعدتهم على التعامل مع الأعراض الجسدية أو العاطفية والتأقلم معها.


قالت توفي فول، وهي أستاذة في علم الأوبئة في قسم العلوم الطبية ومختبر علوم الحياة في جامعة أوبسالا في السويد، في بيان “نحن ندرك أن العزلة الاجتماعية تشكل عاملاً بالغ الخطورة في تفاقم النتائج الصحية والوفاة المبكرة. وأشارت الدراسات السابقة إلى أن مالكي الكلاب يعانون من عزلة اجتماعية أقل، ويتمتعون بمزيد من التفاعل مع الآخرين. فضلاً عن أن امتلاك كلب يُشكل حافزاً جيداً لممارسة الأنشطة البدنية، وهو أحد العوامل بالغة الأهمية في التأهيل والصحة العقلية”.


بالطبع، أشار باحثون إلى أن رعاية الحيوانات الأليفة تُعد مسؤولية كبيرة، لا ينبغي الاستخفاف بها أو توقع أنها ستكون علاجاً فورياً للجميع.


بل في الواقع، يتطلب امتلاك حيوانات أليفة جهداً بدنياً، الأمر الذي قد يكون مُفيداً لأنه يحثك على أن تكون أكثر نشاطاً، ولكن في الوقت ذاته، يُمكن أن يُشكل خطراً على الأشخاص الذين يتعافون بعد إجراء عمليات جراحية. فقد أفادت دراسة حديثة صادرة عن مجلة الجمعية الطبية الأميركية “جاما”، بأن كسور العظام الناجمة عن تمشية كبار السن كلابَهم، زادت أكثر من الضعف بين عامي 2004 و2017. وأفاد 6 في المئة من كبار السن المشاركين في “الاستطلاع الوطني حول صحة الشيخوخة”، بأن حيواناتهم الأليفة تسببت في سقوطهم أو إيذاء أنفسهم بطريقة ما. لذا يتعين على المرضى مراعاة قدراتهم البدنية المحدودة قبل الإقدام على تبني حيوان أليف يحتاج إلى الكثير من النشاط لرعايته.


يتطلب الأمر التعرض للكثير من الخدوش للاهتمام بكلب أو بقطة. كما أشار تقرير من موقع شركة “روفر” المتخصصة في تقديم خدمات رعاية الحيوانات الأليفة، إلى أن رعاية الكلاب تُكلف صاحبها في المتوسط 153 دولاراً أميركياً شهرياً، أي ما يصل إلى 1836 دولاراً في العام. كما حددت “الجمعية الأميركية لمنع القسوة ضد الحيوانات” (ASPCA) متوسط التكلفة السنوية للعناية بالحيوانات الأليفة ما يعادل 875 دولاراً للكلب الكبير، و670 دولاراً للقط، و200 دولار للطائر الصغير، و35 دولاراً للسمكة (ولا يشمل ذلك تكلفة إعداد حوض الأسماك).

 

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
مُقارنةً ساخرةً بين قمم العرب وقمّة قادة مجموعة السبع في فرنسا   ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين  "ويلا" غوريلا تتبختر وتتمنفخ امام والدها وزوار الحديقه مشاهد رافقت انتصار الجزائر اخترناها لك قد تزيد من جعل يومك جيداً