بوتين لأردوغان "لتقييم دقيق" للوضع بسوريا"وترامب:حاربنا بذريعة باطلة

رئيس التحرير
2019.10.17 07:50

 دعا الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، نظيره التركي، رجب طيب أردوغان، إلى تقييم تداعيات العملية التي تنوي تركيا شنها شمال شرق سوريا بشكل دقيق لمنع الإضرار بجهود تسوية الأزمة في البلاد.

 
تركيا تبدأ هجوما عسكريا واسعا شمال شرق سوريا
وأفاد الكرملين، في بيان، بأن بوتين وأردوغان أجريا، اليوم الأربعاء، اتصالا هاتفيا "بمبادرة من الجانب التركي"، حيث واصلا خلال المكالمة "تبادل الآراء حول القضية السورية أخذا بعين الاعتبار الاتفاقات التي تم التوصل إليها في أنقرة خلال شهر سبتمبر خلال اجتماع لزعماء الدول الضامنة لعملية أستانا".
 
وذكر البيان أن "بوتين دعا الشركاء الأتراك، في ظل الخطط التي أعلنت عنها تركيا بشأن تنفيذ عملية عسكرية شمال شرق سوريا، إلى تقييم دقيق للوضع من أجل منع الإضرار بالجهود المشتركة الرامية إلى تسوية الأزمة السورية".
 
وقال الكرملين مع ذلك إن "كلا الجانبين أشارا إلى أهمية ضمان وحدة سوريا ووحدة أراضيها واحترام سيادتها".
 
وأضاف البيان أن بوتين وأردوغان بحثا كذلك "بعض القضايا الملحة للتعاون الثنائي" بين البلدين، متفقين على مواصلة الاتصالات على مستويات عدة.
 
وجرت هذه المكالمة قبيل إعلان أردوغان، الأربعاء، إطلاق عملية عسكرية ثالثة لتركيا في سوريا تستهدف "وحدات حماية الشعب" الكردية شمال شرق البلاد والتي تعتبرها أنقرة تنظيما إرهابيا وذراعا لـ"حزب العمال الكردستاني".
وكان   دونالد ترامب،قد اعتبر أن توغل بلاده في الشرق الأوسط كان أسوأ قرار في تاريخ الولايات المتحدة اتخذ بذريعة باطلة تم دحضها لاحقا وتمثلت بوجود أسلحة دمار شامل في المنطقة.
 
وقال ترامب، في تغريدتين نشرهما اليوم الأربعاء على حسابه الرسمي في موقع "تويتر": "الولايات المتحدة أنفقت ثمانية تريليونات دولار للقتال ولعب دور الشرطة في الشرق الأوسط. آلاف من جنودنا العظماء قتلوا أو أصيبوا بجروح حرجة، فيما قتل ملايين الأشخاص في الطرف الآخر".
 
وأضاف ترامب مشددا: "كان الذهاب إلى الشرق الأوسط أسوأ قرار اتخذ في تاريخ بلادنا! خضنا حربا بذريعة باطلة تم دحضها لاحقا وهي أسلحة دمار شامل. لم تكن هناك!" (أسلحة).
 
وتابع الرئيس الأمريكي: "والآن نقوم بإعادة جنودنا وعسكريينا العظماء بتأن وعناية إلى الوطن. إن تركيزنا على الصورة العامة! الولايات المتحدة أعظم من أي وقت مضى!".
 
وأطلقت الولايات المتحدة عام 2003 حملة عسكرية واسعة في العراق للإطاحة بحكم رئيس البلاد الراحل، صدام حسين، الذي تم القبض عليه لاحقا وإعدامه يوم 30 ديسمبر 2006.
 
وبررت الولايات المتحدة غزو العراق بذريعة امتلاكه أسلحة دمار شامل بشكل سري، إلا أن اللجنة المعنية بالعثور عليها بعد التدخل الأمريكي، أكدت عدم وجود أي سلاح من هذا النوع في البلاد، فيما اعترف المسؤولون الأمريكيون، بينهم وزير الخارجية الأسبق، كولين باويل، بفبركة أو المبالغة في الأدلة التي استخدمتها واشنطن لتبرير الحملة العسكرية.
 
وتعهد الرئيس الأمريكي مرارا في وقت سابق بإعادة قوات بلاده من الشرق الأوسط، وخاصة من سوريا، وإنهاء "الحروب السخيفة والتي لا نهاية لها".
 
وتصريحه الجديد يجري في الوقت الذي تبدأ فيه تركيا بعملية عسكرية واسعة شمال شرق سوريا ضد المقالتين الأكراد الذي تحالفوا مع الولايات المتحدة في الحرب على تنظيم "داعش" المصنف إرهابيا على المستوى الدولي.

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
مُقارنةً ساخرةً بين قمم العرب وقمّة قادة مجموعة السبع في فرنسا   ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين  "ويلا" غوريلا تتبختر وتتمنفخ امام والدها وزوار الحديقه مشاهد رافقت انتصار الجزائر اخترناها لك قد تزيد من جعل يومك جيداً