نوبل السلام لرئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد وغضب المراهقة ريتا ثانبرغ:صاحبة"كيف تجرؤون؟ لقد سرقتم احلامي

رئيس التحرير
2019.11.18 13:51

 المراهقة ريتا ثانبرغ تخسر شرف الفوز بجائزه نوبل للسلام بعد ان كانت تامل بتلقي ونيل هذا الشرف حيث ان الجائزة منحت  لرئيس الوزراء الاثيوبي ابي احمد اليوم

غريتا ثونبرغ التي تفتقد جائزه نوبل للسلام لانها كانت تعتقد ان جهودها البيئيه وتصدرها أنشطة حماية المناخ ستمنحها هذه الجائزة بينما منحت اليوم لرئيس الوزراء الاثيوبي ابي احمد -رغم حملتها وجهودها الايكولوجيه خصوصا في قيادة اكبر تظاهرة عالمية في يوم البيئه مؤخرا في مونتريال كندا  ، وكانت تميل الى الاعتقاد باحقيتها لتلقي هذا الشرف.
وبررت لجنه الاختيار ان منح جائزه نوبل للسلام هذا العام تم بسبب جهوده لتحقيق السلام والتعاون الدولي ، وخاصه لمبادرته الحاسمة لحل النزاع الحدودي مع اريتريا المجاورة وفي صنع السلام معها .
 يذكر ان اثيوبيا واريتريا ، خصمان منذ فتره طويلة تصل الى حرب الحدود من 1998 إلى 2000 ،
 
وقالت اللجنة النرويجية في حيثيات قرارها: "مُنح رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد علي جائزة نوبل للسلام لهذا العام، وذلك لجهوده في تحقيق السلام والتعاون الدولي، وخاصة لمبادرته الحاسمة لحل النزاع الحدودي مع إريتريا المجاورة".
 
يذكر أن إثيوبيا وإريتريا، اللتين خاضتا حربا على الحدود بين عامي 1998 و2000، استأنفتا العلاقات في يوليو عام 2018 بعد سنوات طويلة من العداء.
 
وسيتم تسليم قيمة هذه الجائزة التي تبلغ قيمتها 9 ملايين كرونة سويدية، أي ما يعادل 900 ألف دولار في أوسلو يوم 10 ديسمبر المقبل، في ذكرى وفاة العالم السويدي ألفريد نوبل، الذي أسس هذه الجوائز في وصيته عام 1895.
 
 
المراهقة السويدية ورئيس وزراء إثيوبيا.. أيهما الأوفر حظا لنيل جائزة نوبل للسلام؟
 
 
غريتا تونبرغ كانت تتصدر أنشطة حماية المناخ وآبي أحمد هندس المصالحة التاريخية مع إريتريا
تصدرت المراهقة السويدية غريتا تونبرغ لائحة المرشحين الأوفر حظا للفوز بجائزة نوبل للسلام عام 2019، في حين يستبعد آخرون تتويجها في ظل ترشيح رئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد ومنظمات دولية مهمة.
 
وتنشط غريتا تونبرغ في مكافحة التغير المناخي، وسبق أن نالت جائزة منظمة العفو الدولية وجائزة "رايت لايفليهود" وتعتبرها مواقع المراهنات الإلكترونية الأوفر حظا حاليا.
 
وقالت تونبرغ في مقابلة تلفزيونية إن "هذا الأمر في حال حصوله سيؤمن للحراك اعترافا أكبر وقوة أصلب وشمولية أوسع".
 
وتمكنت هذه المراهقة من هز الرأي العام العالمي بشأن مسألة المناخ، وذلك من خلال "إضراب المدرسة" الذي بدأته أمام البرلمان السويدي وصولا لتجمعات يشارك فيها حاليا ملايين الشباب في العالم.
 
وفي نهاية سبتمبر/أيلول الماضي لفتت الأنظار حين توجهت خاطبت قادة العالم المجتمعين في الأمم المتحدة: "كيف تجرؤون؟ لقد سرقتم أحلامي وطفولتي"، وذلك بعدما عبرت الأطلسي على متن مركب شراعي.
 
ويقول مدير المعهد الدولي لأبحاث السلام في ستوكهولم دان سميث إن غريتا تونبرغ "مرشحة جدية".
 
ويوضح أن "ما قامت به خلال السنة الماضية استثنائي، التغير المناخي مشكلة مرتبطة بشكل وثيق بالأمن والسلام".
 
لكن مدير معهد أبحاث السلام في أوسلو هنريك أوردال يرى أن هذه النشاطات لا تكفي لحصولها على جائزة نوبل للسلام.
 
ويعزو ذلك إلى سببين: أولا أن الرابط بين الاحترار والنزاعات المسلحة غير مثبت بعد، وثانيا صغر سنها حيث إن الجائزة قد تتحول سريعا إلى عبء عليها.
 
ويضيف أن "الطريقة الوحيدة لكي يحصل هذا الأمر ستكون تقاسم الجائزة مع شخصية أخرى مثل ملالا الشابة الباكستانية التي نالت الجائزة في 2014 وهي في سن 17 عاما مناصفة مع الهندي كايلاش ساتيارثي، وهو ناشط في مجال حقوق الأطفال".
 
من جهته، يقول الخبير في جوائز نوبل المؤرخ آسل سفين "بالطبع، إنها نجمة دولية، تواجه انتقادات دونالد ترامب، وسلطت الأضواء أفضل من أي شخص آخر على مسألة التغير المناخي، لكن ما يلعب ضدها هو سنها البالغ 16 عاما"، مضيفا "سأكون متفاجئا جدا" إذا حصل ذلك.
 
مهندس المصالحة
ومن الأسماء المطروحة أيضا رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، وهو مهندس المصالحة مع إريتريا، كما لعب دورا أساسيا في تسوية الأزمة بين المعارضة والمجلس العسكري في السودان.
 
ويقول المختص في الشؤون الدولية البروفيسور بيتر إن "آبي يعتبر مرشحا جيدا لأن ولايته عززت السلام وحدت من السلطوية في البلاد والمنطقة".
 
وهناك أسماء أخرى يجري تداولها، مثل مفوضية الأمم المتحدة السامية للاجئين ورئيسها فيليبو غراندي أو حتى منظمة "أس أو أس المتوسط"، ومنظمات غير حكومية، مثل "مراسلون بلا حدود" ولجنة حماية الصحفيين.
 
وبلغت الترشيحات لجائزة نوبل للسلام 301، لكن الأسماء لا تكشف.
 
وأشار مكتب "لادبروكس" للمراهنات إلى أسماء أخرى، مثل نجمة كرة القدم الأميركية ميغان رابينو وحتى الرئيس الأميركي دونالد ترامب بسبب جهوده لتحسين العلاقات مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون.
 
وكشف اسم الفائز الجمعة عند الساعة التاسعة صباحا بالتوقيت العالمي في معهد نوبل بأوسلو.
 
وتبلغ قيمة الجائزة 830 ألف دولار إلى جانب ميدالية ذهبية ودبلوم، وفي السنة الماضية توج بها كل من الطبيب الكونغولي دينيس موكويغي والإيزيدية ناديا مراد تقديرا لجهودهما في مكافحة العنف الجنسي.

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
 سيرة اللقطة السينمائية منذ ولادة الفن السابع مُقارنةً ساخرةً بين قمم العرب وقمّة قادة مجموعة السبع في فرنسا   ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين  "ويلا" غوريلا تتبختر وتتمنفخ امام والدها وزوار الحديقه