تناول الأفوكادو لن يقطع الكولسترول لكن بذورها «منجم من الذهب»

رئيس التحرير
2019.11.13 11:37

 امواج - عن الديلي ميل : 

اوضحت دراسة جديدة من خلال الاحصائيات "النتائج غير المؤثره جدا" من الدراسة الممولة من قبل نقاد "كبارالافوكادو"
فقد  انتقدت دراسة جامعه ولاية بنسلفانيا التي تزعم ان الافوكاد قد يخفض من فرص الامراض القلبيه وذلك عن طريق خفض مستويات الكولسترول.
وقال الخبراء ان التغييرات كانت صغيره.
 
لماذا يجب مزج حجر او بذرة الافوكادو وأكلها
 
  وفقا للعلماء يمكن ان يكون أصح وافضل واحسن جزء من الافوكادو هو البذرة البنيه الخشبيه التي يلقي بها الناس بعيدا وهو الاهم .
 
  وحسب  دراسة جديده.وجد الباحثون ان استخراج المواد والزيوت الموجودة في البذرة الكبيرة الخشبيه تساعد بمعالجة الكثير من الامراض  فهي تساهم او  بذور الافوكادو  بخفض الالتهاب الناجم عن خلايا الدم البيضاء.
ويقولون ان النتائج هي دليل علي انها يمكن ان تتحول إلى عنصر غذائي ، أو حتى تستخدم كدواء الصيدلانية.
مع ذلك ، فان الخبراء متشككون ويقولون ان البحث في مراحله المبكرة وان الدراسات السابقة أظهرت انه إذا استهلكت بكميات عاليه ، فان الحجر يمكن ان يكون في الواقع ساما.ياكل الأميركيون حوالي سبعه أرطال من الافوكادو في السنه ، وقد حققت  الفوائد منذ فتره طويلة ، بما في ذلك كميات عاليه من الدهون الصحية والعديد من العناصر الغذائية بما في ذلك فيتامين ك ، حمض الفوليك والبوتاسيوم.
وقد أظهرت العديد من الدراسات ان الفاكهة يمكن رفع مستويات HDL "جيده" الكولسترول, زيادة امتصاص المواد الغذائية من الاطعمه الأخرى والمساعده لفقدان الوزن.
وتؤكل المواد اللحميه الصفراء او الخضراء  في الداخل ويتم اضافتها الى مانحب في السلطات المتنوعة ، ولكن يتم التخلص من الجلود والبذور عموما.
وقد وجدت دراسة أجرتها بنسلفانيا في 2013 ان الازتك وميانز سيسخنان أو يغليان البذور لعلاج عدد من الامراض بما في ذلك مرض السكري ومشاكل الهضم والعدوى الطفيلية.
دراسة أخرى من نيجيريا في 2009 وجدت ان استخراج البذرة التي كانت تستخدم  تاريخيا في البلاد الافريقيه لأداره ارتفاع ضغط الدم.
.ومع ذلك ، أظهرت البحوث انها قد تكون سامه.
وجدت دراسة 2013 المكسيكية ان جرعات عاليه من استخراج من البذور كانت ضاره للفئران, علي الرغم من انه لم يسبب ضررا وراثيا.
وأظهرت دراسة 1988 من إسرائيل ان زيت بذور الافوكادو زاد تراكم الدهون في كبد الفئران.
 
وكانت أكدت دراسة أمريكية حديثة، أن قشور بذور ثمرة الأفوكادو، عبارة عن «منجم من الذهب» يحتوي على العديد من المركبات الكيميائية، التي يمكن أن تعالج أمراض السرطان والقلب.
 
الدراسة أجراها باحثون بجامعة تكساس الأمريكية، وعرضوا نتائجها، مؤخراً، أمام الاجتماع السنوي للجمعية الكيميائية الأمريكية، الذي يعقد في الفترة من 20 إلى 24 أغسطس الجاري في العاصمة واشنطن.
 
ولرصد محتويات قشور بذور الأفوكادو، استخلص الباحثون القشور من 300 بذرة مجففة من الأفوكادو، احتوت هذه الكمية على 3 ملاعق صغيرة من زيت قشر البذور وملعقة صغيرة من الشمع.
 
وبتحليل هذا المستخلص، وجد فريق البحث 116 مركباً في الزيت و16 مركباً في الشمع، كما وجدوا أن العديد من هذه المركبات غير موجودة في البذور نفسها وموجود في القشور فقط.
 
ومن بين تلك المركبات التي عثروا عليها في زيت القشور «الدوكوسانول» (Docosanol)، وهو عنصر هام يستخدم في الأدوية المضادة للفيروسات، كما عثروا على مركب «هيبتاكوسان» (Heptacosane)، وهو مركب قد يمنع نمو الخلايا السرطانية.
 
وعثر الباحثون أيضاً على حمض «الديكانويك» (Dodecanoic)، الذي يقلل من خطر تصلب الشرايين، وبالتالي، يحد من أمراض القلب. كما اكتشفوا أن الشمع المستخلص من قشور البذور، يمكن أن يستخدم في مستحضرات التجميل والعطور.
 
نمو
 
وقال الباحثون إن دراستهم تعد الأولى من نوعها، التي تكشف أن قشر البذور التي توجد داخل نبات الأفوكادو، والتي عادة ما يتم التخلص منها مع البذور، تحتوي على مركبات طبية عديدة، قد تمنع نمو الأورام الخبيثة وتراكم الدهون داخل الشرايين.
 
وبحسب الدراسة، يتم إنتاج ما يقرب من 5 ملايين طن من الأفوكادو في جميع أنحاء العالم سنوياً.
 
وكانت دراسة سابقة اكتشفت أن تناول فاكهة الأفوكادو بانتظام يساعد في علاج متلازمة التمثيل الغذائي، التي تزيد خطر الإصابة بالسمنة وأمراض القلب والسكري.
 
وأرجع الباحثون فوائد الأفوكادو إلى احتوائه على مكونات نشطة بيولوجياً، تشمل الكاروتينات والأحماض الدهنية والمعادن، مثل الكالسيوم والحديد والزنك وفيتامينات (A، B، C، E)، واستعرض الفريق أيضاً نتائج أبحاث أخرى، كشفت أن تناول الأفوكادو يخفّض ضغط الدم بين المرضى الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم، كما أنه يساعد أيضاً على الحد من تصلب الشرايين.

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
 سيرة اللقطة السينمائية منذ ولادة الفن السابع مُقارنةً ساخرةً بين قمم العرب وقمّة قادة مجموعة السبع في فرنسا   ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين  "ويلا" غوريلا تتبختر وتتمنفخ امام والدها وزوار الحديقه