تطبيق يساعد بخفض الوزن وتحديد المسؤولية عن«تصلب الشرايين»وآلات للنفايات»

رئيس التحرير
2019.11.12 16:15

 من الممكن أن يساعد تدريب للمخ ملايين البريطانيين على التخلص من الأرطال الزائدة في وزنهم، حسبما أفاد خبراء لصحيفة «الصن» البريطانية.

وكشفت تجارب أولية أن استخدام تطبيقات أو ألعاب أونلاين يمكنها تعزيز إرادة الأفراد، على نحو يعينهم على تقليص السعرات الحرارية التي يتناولونها يومياً، بمعدل يصل إلى 200 سعر حراري يومياً.
وتوصل علماء إلى أن المشاركين فقدوا رطلين من وزنهم، في غضون فترة قصيرة لا تتجاوز الشهر.
خلال التجربة، جرى تشغيل تكنيك «تشغيل ووقف» يطلب من الأفراد المشاركين الضغط على زرّ لدى ظهور صورة طعام صحي، مثل ثمرات من الموز أو جزر.
وجرى توجيه المشاركين لتجاهل الصور عندما يظهر بها طعام غير صحي، مثل البطاطا المقرمشة أو الشوكولاتة.
وأشار خبراء من جامعة كارديف إلى أن هذا الأسلوب نجح في تقليص الرغبة تجاه الأطعمة الدهنية أو السكرية، ما جعل الطعام غير الصحي يبدو أدنى جاذبية.
يعرف هذا التكنيك باسم «التدخل التعزيزي» ويرمي لمعاونة الأشخاص على اتخاذ الاختيارات الصائبة. ويرى باحثون أن هذا التوجه قد يكتسب شعبية كبيرة.
وخلصت الدراسة التي نشرتها دورية «الجمعية الملكية للعلم المفتوح» إلى أن «كثيرين داخل المملكة المتحدة يرغبون في تناول مزيد من الأطعمة الصحية. وأفاد 39 في المائة من جميع البالغين أنه يعتمدون حالياً على أداة مساعدة واحدة على الأقل للتحكم في الوزن».
وأضافت الدراسة: «ربما يكون تعزيز كفاءة قدرة الأفراد على تحقيق ذلك الهدف أكثر قيمة وجدوى من التوجهات الراهنة، كما أن هناك احتمالاً أكبر لأن يلقى قبولاً من جماهير أوسع».
الآن، ينوي العلماء اختبار تطبيق عبر الهواتف الذكية على 50000 بريطانياً في وقت لاحق من العام الحالي.
وسيجري تشجيع المشاركين على قضاء بضعة دقائق يومياً في تدريب المخ على هذا الأمر، مع العمل على متابعة الوزن أسبوعياً.
وسيعمل العلماء على إضافة طابع شخصي للتطبيق، من خلال تمكين الأشخاص من اختيار الأطعمة التي يرغبون في تناول مزيد منها، أو التقليل منها.
 
70 نائبة بريطانية يدعمن ميغان في مواجهة وسائل الإعلام
 
في رسالة تضامنية معها في مواجهة التدقيق الإعلامي البريطاني، أعربت نائبات بريطانيات عن دعمهن لدوقة ساسكس ميغان ماركل زوجة الأمير هاري.
وكان قد قامت أكثر من 70 نائبة بالتوقيع على رسالة مفتوحة يعربن فيها عن تضامنهن ضد «الطبيعة التي غالباً ما تكون بغيضة ومضللة للقصص التي تتم طباعتها في صحفنا الوطنية بشأنك وبخصوص شخصيتك وأسرتك».
وأضافت الرسالة أن بعض المقالات بشأن ميغان «تنطوي على ما يمكن وصفه بنبرات استعمارية عفا عليها الزمن».
وجاء في الرسالة: «نتوقع أن تتمتع وسائل الإعلام الوطنية بالنزاهة لكي تعرف (حقيقة الأمر) عندما تكون هناك قصة تصب في المصلحة العامة، وعندما تكون بهدف السعي للنيل من سيدة من دون سبب»، حسب وكالة الأنباء الألمانية. ويشار إلى أن ميغان (38 عاماً) تحدثت عن مرورها «بوقت صعب» من أجل التعامل مع التدقيق الإعلامي على مدار العامين الماضيين.
وكشفت دوقة ساسكس عن الضغط الذي تشعر به هي وزوجها الأمير هاري بسبب الاهتمام الإعلامي المتزايد.
وتحدثت ميغان في فيلم وثائقي لشبكة «أي تي في» البريطانية عن الضغط الذي لا يحتمل، والذي تتعرض له جراء تسليط الأضواء عليها دائماً، حيث قالت إنها «لم يكن لديها فكرة عن حجم الضغط الذي سوف تتعرض له عندما تصبح عضوة بالأسرة الملكية».
وقالت ميغان في الفيلم الوثائقي للصحافي توم برادباي إن أصدقاءها حذروها من الزواج من هاري بسبب الإعلام، لأن ذلك الأمر «قد يدمر حياتها».
وكانت ميغان قد تزوجت الأمير هاري (35 عاماً) في مايو (أيار) 2018، وأنجبت طفلهما الأول آرتشي في مايو الماضي.
 
 
تحديد المسؤولية الجينية عن «تصلب الشرايين»و
القاهرة: حازم بدر
نجح فريق بحثي أميركي في تحديد المسؤولية الجينية عن مرض تصلب الشرايين، الذي ارتبط دوماً في أقوال الأطباء بتاريخ العائلة مع هذا المرض، كسبب محتمل للإصابة به.
 
ويحدث تصلب الشرايين بسبب تراكم الكالسيوم على جدران الأوعية الدموية، ويتسبب حدوثه في الأمراض القلبية الوعائية الخطيرة، مثل النوبات القلبية والسكتات الدماغية.
 
وخلال الدراسة التي نشرت في العدد الأخير من دورية «نيتشر جينتيكس» (Nature Genetics)، كشف الأطباء من مستشفى ماساتشوستس العام في «جامعة هارفارد»، عن تورط جين «HDAC9» في تصلب الشريان الأبهر أو الأورطي، وهو أكبر وعاء دموي في الجسم.
 
وفحص الباحثون المشاركون بالدراسة أكثر من 11 ألف شخص، ووجدوا أن المرضى الذين يعانون من تصلب كبير في الأوعية الدموية، كان لديهم الجين «HDAC9»، ودعم ذلك دراسات متابعة أجريت على فئران التجارب؛ حيث وجد الباحثون أيضاً أن الجين نفسه تسبب في تغيرات غير طبيعية في خلايا جدران الأوعية الدموية، تشبه ما يحدث عند الإنسان.
 
ويقول الباحث المشارك في الدراسة راجيف مالهوترا، من مركز أبحاث أمراض القلب والأوعية الدموية في مستشفى ماساتشوستس العام: «أثبت بحثنا أن الجين (HDAC9)، لا يرتبط فقط بأمراض القلب والأوعية الدموية؛ بل يمكن أن يسببها بالفعل من خلال تغيير تركيبة الأوعية الدموية، وتحققنا بعد ذلك من هذا الأمر على المستوى الجزيئي، ونظرنا إلى ما سيحدث إذا قمنا بإزالة الجين».
 
ويضيف مالهوترا: «وجدنا أن تثبيطه في الفئران يحافظ على الوظيفة الطبيعية في خلايا الأوعية الدموية، ويمنع التصلب الوعائي، وبالتالي يمكن أن يكون هذا الجين هدفاً للعلاج المحتمل لمرض القلب والأوعية الدموية».
 
ولا يوجد حالياً أي أدوية قلب من شأنها أن تمنع هذا النوع من تصلب الشرايين، وهو ما يجعل النتائج التي توصلت لها الدراسة خطوة مهمة على طريقة إنتاج هذا العلاج، ونموذج عملي لكيفية تسخير علم الوراثة لفتح الباب أمام مسارات مستقبلية للوقاية من الأمراض، كما يؤكد الدكتور كريستوفر أودونيل الباحث المشارك بالدراسة.
 
موسكو تنشر آلات لمكافحة «نفايات» العبوات الفارغة
 
باتت العبوات البلاستيكية والمعدنية المتنوعة، وحتى الزجاجية التي تستخدم في صناعة المشروبات الغازية والمعدنية، مصدر إزعاج للمواطنين والسلطات في معظم دول العالم، ذلك أن كثرة استخدامها أدت إلى تفاقم أزمة النفايات المضرة بالبيئة، فضلا عن أن تناثرها في زوايا وأماكن معينة داخل محطات مترو الأنفاق وفي محطات القطارات يشوه المظهر الحضاري لتلك المحطات ولأي موقع تنتشر فيه. ولمواجهة هذه الأضرار وبغية الحفاظ على النظافة في وسائل النقل، تستعد العاصمة الروسية موسكو لنشر آلات خاصة، شبيهة بآلات بيع عبوات الشراب، أو أنواع من الشوكولاته والسندويشات، إلا أنها تقوم بعملية عكسية، أي تشتري عمليا العبوات المعدنية والبلاستيكية الفارغة من المواطنين مقابل مكافأة مالية.
وتقوم الفكرة التي تدرسها حاليا سلطات العاصمة الروسية، بالتعاون مع وزارتي البيئة والنقل، على وضع آلات في الساحات التي تكون عادة عند المدخل إلى مترو الأنفاق، أو ساحات محطات القطارات، يستطيع أي إنسان وضع عبوات فارغة فيها. ووفق آلية معينة، تقوم الآلات تلك بتحويل رصيد مالي معين إلى بطاقة النقل الخاصة بالمواطن، ما يوفر له رصيدا إضافيا للتنقل لسفرة واحدة أو عدة سفرات، حسب قيمة العبوات. ويجري الخبراء حاليا دراسة شاملة لمختلف جوانب تطبيق هذه الفكرة، علما بأنها تحظى بدعم وتأييد مختلف المؤسسات الرسمية المعنية، وبصورة خاصة وزارة البيئة التي ترى في هذه الفكرة فرصة جديدة إضافية لمواجهة ظاهرة النفايات البلاستيكية والمعدنية، وتساهم مع الوقت في تبني مشروع قانون، يجري العمل على صياغة، يحظر استخدام هذه الأنواع من العبوات بشكل عام. ويجمع القائمون على المشروع أنه يمثل حلا مناسبا لهذه القضية، لأن المواطن سيفضل «رمي العبوة» في آلة تمنحه بعض المال بالمقابل، عوضا عن رميها في أي مكان آخر، دون تحصيل أي منفعة منها. لذلك ينصحون الجميع «إن كنت ممن يتنقلون في المترو احتفظ بالعبوات، وستحصل على رحلة مجانية».
 

 

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
 سيرة اللقطة السينمائية منذ ولادة الفن السابع مُقارنةً ساخرةً بين قمم العرب وقمّة قادة مجموعة السبع في فرنسا   ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين  "ويلا" غوريلا تتبختر وتتمنفخ امام والدها وزوار الحديقه