اقتصاد اليوم :كريستين لاغارد تتسلّم رئاسة البنك المركزي الأوروبي وإبرام 26 اتفاقية بقيمة 20 مليار دولار في ختام «مبادرة الاستثمار»

رئيس التحرير
2019.11.18 10:44

 
على مشارف تنظيم السعودية لفعاليات قمة «مجموعة العشرين» قريباً، أكد قادة دوليون قدرة الرياض على إنجاح قمة «مجموعة العشرين»، التي تستضيفها المملكة في العام المقبل (2020)، وذلك نظراً للإمكانيات والخبرات التي تمتلكها السعودية وتأثيرها في الاقتصاد العالمي.وقال القادة الذين شاركوا في قمم سابقة خلال جلسة 
مستثمرون: أنظمة الدفع التقنية تهدد مستقبل البنوك المتقاعسة
حذر مستثمرون في قطاع التقنية الرقمية البنوك من مغبة الاستمرار في العمل بشكل تقليدي خلال السنوات القادمة، مشيرين إلى أن أنظمة الدفع التقنية ستتجاوز بمراحل البنوك في حال لم تقم بتطوير نفسها.وتوقع المستثمرون خلال مشاركتهم فعاليات مبادرة مستقبل الاستثمار 2019 المنتهي أمس في العاصمة السعودية الرياض، بأن
خبراء دوليون: آسيا المستقبل... أرض «الغرب الجديد»
«60 في المائة من سكان العالم من قارة آسيا، 64 في المائة من الشحنات البحرية تأتي من آسيا، 60 في المائة من الاختراعات تقدم من آسيا، 48 في المائة من الطلاب الدوليين من آسيا...
أعلنت السلطات الدنماركية أخيراً عن منحها موافقة لمد شبكة أنابيب «سيل الشمال 2»، لنقل الغاز الطبيعي من روسيا إلى الأسواق الأوروبية.
 
واشنطن وبكين بانتظار «موقع جديد» لتوقيع المرحلة الأولى من الاتفاق التجاري
واشنطن وبكين بانتظار «موقع جديد» لتوقيع المرحلة الأولى من الاتفاق التجاري
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمس الخميس، إن الولايات المتحدة والصين ستعلنان قريبا عن موقع جديد يوقع فيه مع نظيره الصيني شي جينبينغ «المرحلة الأولى» من الاتفاق التجاري بين البلدين بعدما ألغت تشيلي قمة مزمعة كان من المقرر عقدها في منتصف نوفمبر (تشرين الثاني).وكتب ترمب على «تويتر» «الصين والولايات ا
مصر: توسع برنامج الطروحات الحكومية في البورصة ليشمل شركات تابعة للجيش
قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أمس (الخميس)، إنه ينبغي السماح للشركات المملوكة للجيش بطرح أسهمها في البورصة جنباً إلى جنب مع شركات حكومية أخرى يجري إعدادها للخصخصة.وأعلنت الحكومة في العام الماضي عزمها بيع حصص أقلية في 23 شركة مملوكة للدولة في أول مرحلة من الخصخصة ضمن خطة لجمع ما يصل إلى 80 ملي
 
«المالية» السعودية: 272 مليار دولار إنفاق متوقع في «ميزانية 2020»
اقتصاد هونغ كونغ ينكمش في ظلّ الاحتجاجات والحرب التجارية
فيات كرايسلر وبيجو توحدان الصف لتأسيس رابع أكبر مصنع للسيارات في العالم
«بوينغ» توقف 50 طائرة بسبب تشققات في هياكلها
اقتصاد اليوم :كريستين لاغارد تتسلّم رئاسة البنك المركزي الأوروبي خلفا لماريو دراغي وإبرام 26 اتفاقية بقيمة 20 مليار دولار في ختام «مبادرة الاستثمار»
 
على مشارف تنظيم السعودية لفعاليات قمة «مجموعة العشرين» قريباً، أكد قادة دوليون قدرة الرياض على إنجاح قمة «مجموعة العشرين»، التي تستضيفها المملكة في العام المقبل (2020)، وذلك نظراً للإمكانيات والخبرات التي تمتلكها السعودية وتأثيرها في الاقتصاد العالمي.وقال القادة الذين شاركوا في قمم سابقة خلال جلسة 
مستثمرون: أنظمة الدفع التقنية تهدد مستقبل البنوك المتقاعسة
حذر مستثمرون في قطاع التقنية الرقمية البنوك من مغبة الاستمرار في العمل بشكل تقليدي خلال السنوات القادمة، مشيرين إلى أن أنظمة الدفع التقنية ستتجاوز بمراحل البنوك في حال لم تقم بتطوير نفسها.وتوقع المستثمرون خلال مشاركتهم فعاليات مبادرة مستقبل الاستثمار 2019 المنتهي أمس في العاصمة السعودية الرياض، بأن
خبراء دوليون: آسيا المستقبل... أرض «الغرب الجديد»
«60 في المائة من سكان العالم من قارة آسيا، 64 في المائة من الشحنات البحرية تأتي من آسيا، 60 في المائة من الاختراعات تقدم من آسيا، 48 في المائة من الطلاب الدوليين من آسيا...
أعلنت السلطات الدنماركية أخيراً عن منحها موافقة لمد شبكة أنابيب «سيل الشمال 2»، لنقل الغاز الطبيعي من روسيا إلى الأسواق الأوروبية.
واشنطن وبكين بانتظار «موقع جديد» لتوقيع المرحلة الأولى من الاتفاق التجاري
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمس الخميس، إن الولايات المتحدة والصين ستعلنان قريبا عن موقع جديد يوقع فيه مع نظيره الصيني شي جينبينغ «المرحلة الأولى» من الاتفاق التجاري بين البلدين بعدما ألغت تشيلي قمة مزمعة كان من المقرر عقدها في منتصف نوفمبر (تشرين الثاني).وكتب ترمب على «تويتر» «الصين والولايات ا
مصر: توسع برنامج الطروحات الحكومية في البورصة ليشمل شركات تابعة للجيش
قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أمس (الخميس)، إنه ينبغي السماح للشركات المملوكة للجيش بطرح أسهمها في البورصة جنباً إلى جنب مع شركات حكومية أخرى يجري إعدادها للخصخصة.وأعلنت الحكومة في العام الماضي عزمها بيع حصص أقلية في 23 شركة مملوكة للدولة في أول مرحلة من الخصخصة ضمن خطة لجمع ما يصل إلى 80 ملي
 
«المالية» السعودية: 272 مليار دولار إنفاق متوقع في «ميزانية 2020»
اقتصاد هونغ كونغ ينكمش في ظلّ الاحتجاجات والحرب التجارية
فيات كرايسلر وبيجو توحدان الصف لتأسيس رابع أكبر مصنع للسيارات في العالم
«بوينغ» توقف 50 طائرة بسبب تشققات في هياكلها
رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستسن لاغارد (أ.ف.ب)
فرانكفورت: «الشرق الأوسط أونلاين»
تسلمت الفرنسية كريستين لاغارد رسمياً، اليوم (الجمعة)، رئاسة البنك المركزي الأوروبي خلفا للإيطالي ماريو دراغي. وأفاد البنك في بيان، نقلته وكالة الصحافة الفرنسية، بأن «المجلس الأوروبي عين لاغارد في 18 أكتوبر (تشرين الأول) 2019 لولاية من ثماني سنوات».
ولاغارد هي أول امرأة تتولى رئاسة البنك المركزي الأوروبي منذ تأسيسه عام 1998. وقد شهدت صعودا مهنيا سريعا على وقع الأزمات التي عايشتها على رأس وزارة الاقتصاد الفرنسية (2008-2011) ثم مديرة عامة لصندوق النقد الدولي (2011-2019).
وتتسلم لاغارد المبتدئة في مجال السياسة النقدية، مهماتها بالتزامن مع مباشرة البنك المركزي الأوروبي في الأول من نوفمبر (تشرين الثاني) برنامجا موضع جدل يقضي بإعادة شراء ديون من السوق، وفق ما وافقت عليه هيئة الحكام في سبتمبر (أيلول) وسط انقسام كبير حول هذه المسألة.
وسيعيد البنك شراء سندات عامة وخاصة بقيمة عشرين مليار يورو في الشهر بهدف دعم اقتصاد متباطئ وتضخم يراوح مكانه.
وستكون مكاتب البنك المركزي الأوروبي في مدينة فرانكفورت الألمانية فارغة اليوم لأنه يوم عطلة. لكنّ متظاهرين تجمّعوا أمام مدخل المبنى بدعوة من حركة «أتاك» للمطالبة باعتماد سياسة نقدية أكثر مراعاة للمجتمع والبيئة، على أن ينضم إليهم متظاهرون من حراك «الجمعة من أجل المستقبل» ذي المطالب البيئية.
وسبق أن أعلنت لاغارد في سبتمبر أنها تعتزم تطوير المؤسسة مع التشديد أكثر على المساواة بين الرجل والمرأة، والتحرك من أجل البيئة والابتعاد عن اللغة التكنوقراطية المستخدمة في أسلوب تواصل البنك المركزي.
 
إبرام 26 اتفاقية بقيمة 20 مليار دولار في ختام «مبادرة الاستثمار»
وزراء مالية الخليج يدعون لمواءمة النمو الاقتصادي مع الإجراءات الإصلاحية
 
 
قادة دوليون: السعودية قادرة على إنجاح «قمة الـ 20» والتأثير على الاقتصاد العالمي
دعوا إلى أهمية مناقشة ملفات التنمية والاستقرار المالي والتوازن في النمو
 
الرياض: مساعد الزياني
على مشارف تنظيم السعودية لفعاليات قمة «مجموعة العشرين» قريباً، أكد قادة دوليون قدرة الرياض على إنجاح قمة «مجموعة العشرين»، التي تستضيفها المملكة في العام المقبل (2020)، وذلك نظراً للإمكانيات والخبرات التي تمتلكها السعودية وتأثيرها في الاقتصاد العالمي.
وقال القادة الذين شاركوا في قمم سابقة خلال جلسة «الدبلوماسية الاقتصادية»، ضمن مبادرة مستقبل الاستثمار، إن نجاح السعودية في مهمتها، باستضافة «مجموعة العشرين» ليس مهماً للمملكة فقط، وإنما للعالم أجمع، داعين إلى مناقشة القمة المقبلة قضية الاستقرار المالي، والتوازن في النمو الاقتصادي، متوقعين أن يكون الاجتماع المقبل علامة فارقة في فكرة «مجموعة العشرين»، وأن يتجاوز كونه اجتماعاً للحوار إلى التحول لعمل مؤسسي يحدث تغيراً في العالم.
وقال كيفن رود، رئيس وزراء أستراليا السابق: «نريد من قمة (مجموعة العشرين) في 2020 أن تناقش الأمور الأساسية، مثل تحقيق الاستقرار المالي والتوازن في النمو الاقتصادي، حيث إنه موضوع مهم لدول المجموعة»، وأضاف: «إذا نظرنا في مستقبل الماليات العامة، فما زلنا نواجه مشكلات تتعلق باستقرار النظام المالي والمؤسسات المالية ورؤوس أموالها».
وأشار إلى أن التحديات الجديدة تتمثل في التشريعات الأخيرة والتنظيمات المستقبلية، مثل العملات الرقمية، التي ستغير التعاملات المالية، وتُعتَبر تحدياً نظامياً بارزاً، مشدداً على أن الشيء الجوهري في قضايا المجموعة يتمثل في الاستقرار المالي والتوازن في النمو الاقتصادي العالمي.
من جانبه، قال ديفيد كاميرون رئيس وزراء بريطانيا الأسبق إن «مجموعة العشرين» في عامي 2008 و2009 نجحت في منع الانحدار في الاقتصاد العالمي، وقامت بعمل رائع لتحقيق الاستقرار العالمي، وقال: «نصيحتي أن ننظر إلى الفرص التي لدى السعودية، والتي يمكن أن تقدمها في اجتماع (مجموعة العشرين)، حيث إن أحد الأشياء التي يمكن القيام بها في هذا المحفل العالمي الدولي هو التفكير الواسع في الأشياء التي يمكن أن تعززها السعودية لإحداث فارق حقيقي، والتخطيط لـ(مجموعة العشرين)، حيث التجارة والحروب التجارية بين أميركا والصين، سيكون موضوعاً أساسياً، والتخطيط للمجموعة في الهواجس المستمرة في النظام المالي».
وأوضح كاميرون أنه من المهم التركيز على ما يحدث من فجوة بين الدول الغنية والفقيرة وأهداف التنمية المستدامة، مشيراً إلى أن هذه الأنواع من بنود الأجندة إذا عملت المجموعة على تجهيزها من الآن يمكنها إحداث أثر طويل الأمد حقيقي، بدلاً من مناقشة الأزمات الحالية، كالتجارة، واصفاً الاجتماع المقبل بـ«الفرصة الحقيقة».
وقال: «نأمل في ألا تكون (مجموعة العشرين) منتدى آخر نجتمع فيه، ونريد أن نقوي (مجموعة العشرين)، وذلك على مستوى القيادة»، موضحاً أن الحمائية والتغير المناخي ستكون من الملفات المهمة في القمة، إضافة إلى ملف التطرف، الذي شهد نجاحاً كبيراً في التعامل معه خلال الفترة الأخيرة، من خلال كبح جماح «داعش» في سوريا والعراق.
من جهته، تطرق فرنسوا فيون رئيس وزراء فرنسا الأسبق إلى وضع الاقتصاد في أوروبا، وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، لافتاً إلى ضرورة وجود منتدى يمكن التحدث فيه لتخطي كل الصراعات ولتجنب التوتر الإضافي.
وقال: «من أجل إنجاح (قمة العشرين)، علينا التحدث عن العدالة وعدم المساواة بطريقة مختلفة، قادة العالم عليهم التعاون من أجل معالجة المشاكل، من خلال تقديم الحلول، من خلال التنمية الاقتصادية بمساعدة التقدم التكنولوجي، ويجب أن تكون (مجموعة العشرين) منظمة مرنة يمكن أن تتواكب وتتوافق مع التطورات، من أجل إحداث التغير في العالم».
في حين قال ماتيو رينزي رئيس وزراء إيطاليا السابق، إن هذا الوقت له خصوصية، وإن اجتماع «مجموعة العشرين» في السعودية سيكون فرصة عظيمة لكثير من القطاعات، وليس فقط في القطاع المالي، وذلك لوضع حلول للأزمات العالمية، مشيراً إلى أن (مجموعة العشرين) في الوقت الحاضر أتيحت لها الفرصة لحل بعض الحالات الطارئة، وأنها يمكن أن تكون رمزاً عالمياً، ليس للحوار المالي فقط، لكن لكثير من القضايا الدولية، لا سيما أنها تأتي بعد الانتخابات الأميركية، وأنها الاجتماع الأول بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي».
وقال إن اجتماع «مجموعة العشرين» في السعودية يُعتبر فرصة عظيمة، متمنياً ألا يكون الحوار في القطاع المالي فقط، وأضاف أن «أي شخص في العالم يعرف أهمية قوة السعودية في الاقتصاد وفي الجانب المالي، وأعتقد أن الفكرة الأولى لطرح أولي لـ(شركة أرامكو)، ستكون رسالة إيجابية في هذا الجانب. السعودية قوة عظمى، ليست في الاقتصاد، ولكن أيضا في الثقافة والسياحة والابتكار، وفي الاستدامة، وهو ليس أمراً سهلاً، وهو أمر مهم». وزاد أنه «من الممكن أن تتحول (مجموعة العشرين) إلى أكثر من تجمع حوار؛ إلى عمل مؤسسي، لإعطاء المجتمع الدولي فرصة للاستثمار في المستقبل».
من جانبه، قال وزير الدولة السعودي إبراهيم العساف إن المملكة تلعب دوراً له خصوصيته في «مجموعة العشرين»، لافتاً إلى أن أحد الأدوار التي تلعبها المملكة الوفاء بأهداف الألفية والتنمية، التي من المفتَرَض الوصول إليها في 2030.
وبيّن العساف في كلمة أثناء مشاركته في الجلسة أن جدول الأعمال يتضمن القضايا المتعلقة بالتحديات في الاقتصاد الكلي والرقابة المالية والإصلاحات الهيكلية، وكل الاهتمامات بالقضايا العالمية، مشيراً إلى أن إحدى أهم القضايا تتمثل في تمكين المرأة والشباب.
وقال: «رغم أن لدينا تجربة قصيرة في هذا المجال، فإننا نجحنا فيه»، إضافة إلى التنمية المستدامة، وأضاف: «نحن دولة نامية، وموجودون أيضاً في (مجموعة العشرين)، ولهذا فنحن نلعب دوراً يجسر بين الدورين».
وأكد وزير الدولة السعودي أن بلاده استثمرت في الموارد المتجددة، خصوصاً في الطاقة الشمسية وطاقة الرياح «وننتج مياهاً محلاة باستخدام الطاقة الشمسية، والسعودية أكبر دولة في المنطقة تستثمر في الطاقة المتجددة». وحول كون السعودية أول دولة عربية تستضيف أول قمة لـ«مجموعة العشرين»، قال العساف: «كوننا دولة نامية، فإن المملكة ستضع الكثير من التركيز على قضايا التنمية، خاصة ما هو موجود في المنطقة، سواء قضايا تنموية أو تحديات أخرى»، موضحاً أن «مجموعة العشرين» من الضروري أن تركز على القضايا الاقتصادية.
وفي جلسة مختلفة، كشف المهندس عبد الله السياحة، وزير الاتصالات وتقنية المعلومات السعودي، أن المملكة تُعد ثاني أكبر دولة في «مجموعة العشرين» بعد اليابان، وتحتل المرتبة الثالثة عالمياً في النمو الاقتصادي الرقمي، وستكون في الفترة المقبلة من أقوى الدول في الاقتصاد الرقمي.
مستثمرون: أنظمة الدفع التقنية تهدد مستقبل البنوك المتقاعسة
 
حذر مستثمرون في قطاع التقنية الرقمية البنوك من مغبة الاستمرار في العمل بشكل تقليدي خلال السنوات القادمة، مشيرين إلى أن أنظمة الدفع التقنية ستتجاوز بمراحل البنوك في حال لم تقم بتطوير نفسها.
وتوقع المستثمرون خلال مشاركتهم فعاليات مبادرة مستقبل الاستثمار 2019 المنتهي أمس في العاصمة السعودية الرياض، بأن تتم عمليات الدفع في السنوات القادمة عبر بصمة الوجه والاستغناء كلياً عن النقد، مبينين أن التشريعات وسرعة مواكبتها للتطورات التقنية تعد أبرز التحديات في هذا المجال.
واعتبر تايو أوفيوسو المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة باجاتيك النيجيرية أن القدرة على الابتكار والإبداع والاستماع جيداً إلى العملاء خلال السنوات القادمة هي عوامل جوهرية لتقدم شركات التقنية المالية، مضيفا بالقول: «من المهم لأي شركة في الأسواق الاستعانة بعناصر محلية ومن يكتشفون الأشياء الجديدة التي تمكنهم من الفوز بالأسواق المحلية».
وحذر أوفيوسو من التقاعس عن الابتكار والتطوير التقني، حيث قال: «البنوك التي لا تبتكر سوف تخسر بمرور الوقت، لا أعتقد أنها ستختفي، لكن بالكثير من التعاون يمكن أن يتم مع نظام المدفوعات الرقمية، المال سيتغير مستقبلاً، والبنوك التي تبتكر وتتعاون ستحقق نجاحاً أكبر».
أوفيوسو تحدث عن أن «الهوية» هي التحدي الأكبر الذي تواجهه الشركات التقنية، إضافة إلى ضمان الجودة في هذه الصناعة، مؤكدا أن معرفة هوية العملاء مهم جداً، لا سيما مع الانفتاح على مطور ثالث (العميل، المصرف، التقني) يزيد من الابتكار والفرص، وعليه ترتفع توقعات أن يكون الدفع مستقلاً بمشاهدة الوجه ربما في السويد أولا – على حد تقديراته.
إلى ذلك، يرى علي أبو الحسن المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة «تاب بايمنتس» الكويتية أنه من المهم في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا البدء بفهم سلوكيات السوق والأطراف الفاعلة في الصناعة، سواء العملاء، أو البنوك والمصارف والشركات المالية وشركات الإنترنت، والمشرعون. وتابع أنه «في الدول ذات الكثافة السكانية العالية، يمكنك الانتقال بسرعة ومن ثم التشريعات تلحق بك مثل الصين والهند، بالنسبة لنا لا داع لاختراع العجلة من جديد... لا بد أن نبدأ من حيث انتهى الآخرين، هناك ابتكارات في التقنية المالية، وربط الأسواق مهم جدا وقد ركزنا على ذلك».
وفيما يتعلق بمستقبل البنوك، يؤكد أبو الحسن بأن الأدوار قد تغيرت، وقال «البنوك سيكون لها دور ويعتمد عليها فيما إذا كانت تريد التعامل مع العملاء مباشرة أو أن تجلس في المقعد الخلفي، أو أن تتعامل مع الرقمنة، الأمر يعتمد على البنوك... ففي منطقتنا لها حضور قوي، لا بد أن تسرع وتيرة عملها في كيفية تعاملها مع شركات التقنية».
في السياق ذاته، أوضح جاكي غانغ نائب الرئيس ورئيس الاستثمار الاستراتيجي وتنمية الشركات في «أنت فايننشال» الصينية بأنه من الأهمية بمكان على شركات التقنية الاستعانة بفرق محلية في أي دولة يتم الاستثمار فيها، وقال «في الصين قمنا بالوصول إلى أكثر من 900 مليون مستخدم في نظام المدفوعات، علينا توفير العديد من الخدمات لعملائنا، كما أن لدينا أكبر صندوق لإدارة الأموال في العالم».
خبراء دوليون: آسيا المستقبل... أرض «الغرب الجديد»
القصبي: السعودية يمكن أن تكون ميناء بين أوروبا وأفريقيا وآسيا
 
«60 في المائة من سكان العالم من قارة آسيا، 64 في المائة من الشحنات البحرية تأتي من آسيا، 60 في المائة من الاختراعات تقدم من آسيا، 48 في المائة من الطلاب الدوليين من آسيا... هذا مما يجعل آسيا قارة مزدهرة وقادرة على تجاوز الغرب المثقل بالمشكلات»، هكذا باختصار يصف خبراء دوليون مشهد مستقبل آسيا الجديدة.
وشهدت جلسة بعنوان: «ما هو القادم لآسيا» حضور وزير التجارة والاستثمار السعودي الدكتور ماجد القصبي، الذي أكد أن المملكة تعد أرضاً للفرص في المستقبل «حيث تمتلك مزيجاً من الرمل والشمس والبحر والخصائص البيئية التي تجعلها فريدة من نوعها في قارة آسيا».
وأضاف القصبي: «السعودية من أكبر الاقتصادات في المنطقة، وإحدى دول العشرين، وقد أنجزت إصلاحات وتحسينات كبيرة فيما يتعلق بتقارير الأعمال الخاصة بالبنك الدولي، وهي شهادة على أخذ الأمور بجدية».
وبحسب الوزير السعودي، فإن «المملكة لديها خليط مختلف من نسب التنافسية، حيث لديها بيئة أعمال قوية، ونسبة كبيرة من الشباب حيث 80 في المائة من السكان تحت سن 35 عاماً، كما لدينا موارد غنية وبنية تحتية قوية. الأهم من ذلك أننا نحب استضافة الآخرين، وهذا يجعل السعودية أرضاً للفرص، وإذا ما جمعنا ذلك مع التعدين والصحة والسياحة والترفيه، والثقافة واللوجيستيات... كل ذلك يؤهل المملكة لأن تكون أرضاً لفرص المستقبل».
وتطرق القصبي إلى المشاريع الكبيرة في «رؤية 2030» مثل «نيوم» و«البحر الأحمر» و«القدية»، وقال: «السعودية لديها أرض خصبة ومزيج من الرمل والشمس والبحر والخصائص البيئية، مما يجعلها فريدة من نوعها، وكل ذلك يوفر فرصة غير مسبوقة للمستثمرين للاستثمار فيها».
ولفت وزير التجارة والاستثمار إلى أن السعودية يمكن أن تكون الرابط بين أوروبا وأفريقيا وآسيا، وتابع: «السعودية يمكن أن تكون الرابط أو الميناء الدولي لأفريقيا وأوروبا وآسيا».
وعدّ أن وصفة النجاح للدول الآسيوية التي تجعل منها «الغرب الجديد»، هي تعطشها للإصلاح والأداء الأفضل والتحول، وتابع: «كل هذه الدول نسميها الدول التي تخلو من الركود الاقتصادي، لأنها تركز على الابتكار والشباب وأن تكون لديها خطة ورؤية... ينظرون خارج الصندوق دولياً وليس محلياً»، مضيفاً أنه يعتقد بأن «آسيا هي الغرب الجديد، ولديها جميع المواصفات لذلك».
من جانبه، أشار جو تشاو، مدير الاستثمار في بنك الاستثمار الصيني «تشاينا ميرشانتس»، إلى أن بلاده تطورت كثيراً خلال السنوات الأخيرة، لافتاً إلى التعاون مع السعودية؛ «حيث تقوم الصين والهند باستيراد الطاقة من المملكة»، وقال: «الصين الشريك الأول للطاقة والنفط بالنسبة للسعودية. الاستراتيجية الوطنية في الصين لا تعتمد فقط على جزء أو قطاع واحد، لكن تعتمد على قطاعات متعددة».
بدوره، أوضح رامديو أغراوال، رئيس مجلس الإدارة والمؤسس المشارك في شركة «موتيلال أوزوال» للخدمات المالية في الهند، أن الاقتصاد الهندي هو الآخر متطور جداً، مشدداً على أن بلاده أرض الفرص. وأضاف خلال مشاركته في الجلسة ذاتها: «نريد أن نكون من أفضل الاقتصادات في العالم، ونقوم الآن بفتح التجارة للجميع ونشجع ذلك، لكن المهم من يقوم بقيادة الرحلة، أتمنى أن تكون هناك تجارة أكبر».
إبرام 26 اتفاقية بقيمة 20 مليار دولار في ختام «مبادرة الاستثمار»
 
اختتمت الهيئة العامة السعودية للاستثمار ثالث أيام فعاليات ««مبادرة مستقبل الاستثمار» 2019» بالإعلان عن 26 اتفاقية بقيمة إجمالية تقدر بأكثر من 20 مليار دولار، حيث شهدت منصة «استثمر في السعودية» توقيع اتفاقيتين أمس، بين كل من شركة «تربل فايف» الأميركية و«الشركة العقارية السعودية»، بالإضافة إلى اتفاقية بين كل من شركة «سماءات» وشركة «سبرنكلر» الأميركية.
وتضمنت اتفاقية شركة «سماءات» وشركة «سبرنكلر» تعاوناً مشتركاً يتم بموجبه تبادل ونقل الخبرات بين الطرفين في مجالات إدارة منصات مواقع التواصل الاجتماعي، ورفع كفاءة الظهور الرقمي للعملاء إضافة إلى تحسين تجارب العملاء في الخدمات الرقمية.
وتضمنت الاتفاقية الثانية بين شركة «تربل فايف» و«الشركة العقارية السعودية» تعاوناً دولياً لإنشاء أكبر مركز تسوق ترفيهي متعدد النشاطات في مشروع الوديان بالرياض، حيث سيتضمن المشروع مراكز تسوق وحدائق مائية ومراكز ترفيهية ورياضية ومناطق ضيافة وغيرها من المراكز الأخرى متعددة الخدمات.
وكانت الهيئة قد أعلنت سابقاً عن توقيع 24 اتفاقية جرت ضمن فعاليات «مبادرة مستقبل الاستثمار»، حيث تضمنت الاتفاقيات عدداً من النشاطات الاستثمارية في مختلف القطاعات الاستراتيجية، من أبرزها قطاع الطاقة والمياه، إضافة إلى قطاع الدواء والخدمات اللوجيستية والبتروكيماويات والتقنية وريادة الأعمال والابتكار.
إلى ذلك، شدد لوريفال لوز، الرئيس التنفيذي لشركة تصنيع الأغذية البرازيلية «بي آر إف»، أكبر شركة أغذية في البرازيل، على توفر بيئة استثمارية جذابة للاستثمار الأجنبي باتت تمتاز بها السعودية، متوقعاً أن تكون السعودية مصدراً للأغذية البرازيلية في المنطقة.
وقال لوريفال لـ«الشرق الأوسط» على هامش توقيع الشركة البرازيلية لمذكرة تفاهم مع الهيئة العامة للاستثمار السعودية لاستثمار 120 مليون دولار لبناء مصنع لمنتجات الدجاج في السعودية: «أنصح جميع الشركات بالاستثمار في السعودية، وقد كان أمام شركتنا فرصة الاستثمار في أي موقع آخر في العالم، ولكنّ التسهيلات التي نجدها في السعودية أغرتنا للاستثمار هنا، في ظل دعم كبير وتسهيلات جمّة نجدها من قِبل الهيئة العامة للاستثمار السعودية».
وأضاف: «نعرف بيئة العمل السعودي جيداً، فنحن نعمل في السعودية مع خلال علامة (ساديا) منذ أوائل السبعينات، وقد مر أكثر من 40 عاماً على وجودنا. وتوّجنا تلك العلاقة المثالية بتوقيع مذكرة تفاهم مع الهيئة العامة للاستثمار في السعودية لاستثمار 120 مليون دولار، أعتقد أنها خطوة جديدة حقاً وسوف تكون لها نتائج قريبة».
ولفت لوريال إلى أنهم يسعون للتعمق أكثر في السوق السعودية ليس في التوزيع المحلي فقط؛ وإنما الإنتاج المحلي، ومن ثم التصدير إلى بقية دول المنطقة من خلال المصانع المحلية في السعودية. مؤكداً أن ذلك «يدل على الالتزام ضمن استراتيجية طويلة الأجل مع السعودية».
وبيّن لوريال أنه «مع وجود منتج بصفات عالية مع بيئة مناسبة ومحفزة للاستثمار في السعودية، فإن النتائج حتماً ستكون إيجابية بصورة كبيرة»، مضيفاً أنه منذ العام الماضي بدأ التخطيط لفكرة استثمار كبير في السعودية، وتزامن ذلك مع دعم كبير من الهيئة العامة للاستثمار في السعودية، وعليه تم تنفيذ الخطة فعلياً على أرض الواقع.
وتأتي الاتفاقيات التي تم توقيعها أمس امتداداً للتقدم الذي تحققه المملكة في عام 2019، حيث أعلنت هيئة الاستثمار في تقريرها للربع الثالث، الذي أصدرته بالتزامن مع انطلاق فعاليات «مبادرة مستقبل الاستثمار»؛ أن عدد الرخص الصادرة للاستثمار الأجنبي بلغ 251 رخصة، بزيادة نسبتها 30% مقارنةً بنفس الفترة من عام 2018.
وذكرت الهيئة أن عدد تراخيص الاستثمار الأجنبي حتى نهاية الربع الثالث من العام الجاري بلغت 809 تراخيص، شملت مشاريع مشتركة مع مستثمرين محليين، وبإضافة مجموع العدد التراكمي على مدى الأرباع الثلاثة الماضية خلال العام الحالي والتي بلغت 809 تراخيص استثمارية، فإن الهيئة تسجل بذلك أكبر عدد للتراخيص السنوية على مدى الأعوام التسعة الماضية، أي منذ عام 2010.

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
 سيرة اللقطة السينمائية منذ ولادة الفن السابع مُقارنةً ساخرةً بين قمم العرب وقمّة قادة مجموعة السبع في فرنسا   ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين  "ويلا" غوريلا تتبختر وتتمنفخ امام والدها وزوار الحديقه