لمؤلف مجهول كتاب "تحذير" يصف ترامب بأنه "قاس، عديم الكفاءة وخطر على الأمة"وأراد من أوكرانيا التحقيق في أمر هيلاري

رئيس التحرير
2019.11.13 13:01

مسؤول «مجهول» بالبيت الأبيض يرصد في كتاب جديد رعب المسؤولين من تغريدات ترامب

 
 
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب/ رويترز
 
 
كتاب جديد يرصد حالة الرعب داخل البيت الأبيض بسبب تغريدات ترامب 
ويسعى مؤلف الكتاب لخلق حالة من المقاومة ضد تصرفات ترامب الاندفاعية 
من المرتقب ظهور كتاب جديد يرصد حالة الرعب التي تنتاب كبار المسؤولين في البيت الأبيض بسبب تغريدات الرئيس ترامب، وسيكون المؤلف هو المسؤول ذاته مجهول الهوية في البيت الأبيض، الذي حرر مقالاً افتتاحيّاً لاذعاً العام الماضي، بجريدة New York Times، والذي تحدث عن مقاومة أطراف داخل البيت الابيض لسياسات ترامب المسيئة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وفق تقرير نشرته صحيفة Business Insider الأمريكية.
 
كتاب جديد يرصد حالة الرعب داخل البيت الأبيض بسبب تغريدات ترامب 
ومن المرتقب أن ينشر المؤلف مجهول الهوية، الذي يصف نفسه بـ «مسؤول رفيع المستوى في إدارة الرئيس ترامب»، مع أنه ليس واضحاً إن كان مسؤولاً حالياً أم سابقاً، كتاباً جديداً بعنوان A Warning، في 19 نوفمبر/تشرين الثاني.
 
وقد حصلت صحيفة The Washington Post على نسخة من الكتاب قبل نشره. هذا، ويستخدم الكتاب تعبيراً مجازياً غير اعتيادي لوصف رد فعل موظفي البيت الأبيض في الصباح التالي لتغريدات الرئيس ترامب المثيرة للجدل والتي ينشرها في وقتٍ متأخر من الليلة السابقة.
 
ووفقاً للصحيفة الأمريكية، كَتَبَ المؤلف: «يبدو الأمر كأنك ذهبت إلى دار لرعاية المسنين أول النهار، لتجد عمَّك المُسنّ يركض دون بنطاله في الفناء، ويلعن طعام الكافيتريا بصوتٍ مرتفع، ويحاول الحاضرون القلِقون الإمساك به. تجدُ نفسك مشدوهاً، ومستمتعاً، ومحرَجاً في الوقت نفسه».
 
يستطرد الكاتب: «يكمن الاختلاف بالأمر في أن عمَّك لن يقوم بذلك كل يوم، ولن يذيع أحد ما يقوله للجمهور، وليس عليه قيادة الحكومة الأمريكية بمجرد ارتدائه بنطاله مرة أخرى».
 
ويسعى مؤلف الكتاب لخلق حالة من المقاومة ضد تصرفات ترامب الاندفاعية 
وقد حرَّر المؤلف مجهول الهوية مقالاً افتتاحياً في سبتمبر/أيلول 2018، بعنوان I am Part of the Resistance Inside the Trump Administration (أنا جزءٌ من المقاومة داخل إدارة الرئيس ترامب)، وصف فيه «المقاومة الهادئة» للمسؤولين بالبيت الأبيض في مواجهة أفعال ترامب الاندفاعية.
 
فكتب في عام 2018: «كثير من المسؤولين رفيعي المستوى في إدارة ترامب يعملون بجدٍّ من الداخل لإحباط أجزاء من أجندته وميوله السيئة». 
 
وبعد نشر المقال الافتتاحي، خرج عددٌ كبيرٌ من المسؤولين في إدارة ترامب ينكرون كتابة المقال للجماهير، ووصف ترامب المقال بالـ «خيانة»، ووصف كاتبه بالـ «جبان».
 
وفقاً للصحيفة الأمريكية، يزعم الكاتب مجهول الهوية بعض الأمور المثيرة للدهشة، وضمن ذلك تفكير المسؤولين بإدارة ترامب في تقديم استقالة جماعية، العام الماضي، في «منتصف الليل»، وأن الرئيس ترامب حاول تصنُّع لهجة هيسبانية في أثناء اجتماع بالمكتب البيضاوي حول المهاجرين عند الحدود الأمريكية. 
 
وقد أخبرت ستيفاني جريشهام، مسؤولة الصحافة في البيت الأبيض، صحيفة The Washington Post، بأن المؤلف «جبان»، وشجبت الكتاب واصفةً إياه بـ «العمل الخيالي». أيضاً، بعثت وزارة العدل بخطاب للناشرين، بحسب شبكة CNN، تحذر فيه من أن الكاتب قد يكون ينتهك «واحدة أو أكثر من اتفاقيات التكتم التي وقَّع عليها».
 
في عام 2017، أفادت صحيفة Wall Street Journal الأمريكية بأن مساعدي ترامب اقترحوا مراجعة تغريداته قبل نشرها، حتى «لا تنطلق مباشرةً من عقل الرئيس إلى العالم».   
 
وفي وقتٍ مبكر هذا الأسبوع، حللت صحيفة The New York Times أكثر من 11 ألف تغريدة للرئيس ترامب منذ توليه الرئاسة، ووجدت أنه يستخدم موقع تويتر لهدفين رئيسيين: مهاجمة منتقديه، ومدح ذاته.

عديم الكفاءة وخطر على الأمة"
 
 
 
المسؤول السابق رفيع المستوى في إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ، انتقد  ترامب، عبر جملة من الوقائع زعم أنها حدثت داخل البيت الأبيض.
 
 
وذكرت صحيفة واشنطن بوست، التي اطلعت على الكتاب المزمع طرحه في الأسواق في الـ 19 من الشهر الجاري، أن الكتاب رسم صورة "تقشعر لها الأبدان لترامب"، واسماً إياه بـ "انعدام الكفاءة، والقسوة".
 
ونقلت الصحيفة عن المسؤول، الذي أثار الاهتمام لأول مرة من خلال مقال رأي نشره في صحيفة نيويورك تايمز في وقتٍ سابقٍ من سبتمبر/أيلول 2018، دون إبراز هويته، أن "كبار مسؤولي إدارة ترامب فكروا في الاستقالة من مناصبهم بشكلٍ جماعي؛ في مسعى للفت الانتباه إلى السلوكيات الخطيرة للرئيس، ولكنهم تراجعوا عن ذلك خشية أن تُفاقم تلك الخطوة من حالة عدم الاستقرار التي تشهدها إدارة ترامب بالفعل".
 
وبحسب الصحيفة، شبَّه المؤلف المجهول ترامب في تعاطيه مع الأزمات المختلفة بأنه "طفل لم يتجاوز الثانية عشرة، يجلس في برج مراقبة الحركة الجوية، ويعبث بالأزرار بشكل عشوائي، غير عابئ بالطائرات التي تهبط على المدرج أو تلك الأخرى التي تنطلق بعيداً عن المطار".
 
الكتاب الواقع في 259 صفحة، يمثل دراسة شخصية لترامب تتناول سلوكه وعمقه الفكري والثقافي، استناداً للخبرات الذاتية للكاتب الذي يزعم أن العديد من المسؤولين الحاليين والسابقين في إدارة ترامب يشاركونه الرأي.
 
وعلى الرغم من أن صدور الكتاب يأتي في الوقت الذي يدلي فيه سياسيون وموظفون رفيعو المستوى بشهاداتهم حول سلوك ترامب، أمام الكونغرس، في سياق إجراءات مساءلة الرئيس التي قد تفضي إلى عزله، إلا أن الكاتب دافع عن قراره إخفاء هويته بالقول "قررت نشر هذا الكتاب دون إبراز هويتي، لأن هذا الكتاب لا يتعلق بي بل بنا جميعاً.. عن رغبتنا في أن تعكس مؤسسة الرئاسة بلدنا".
 
وأضاف "اتهمني البعض بالجبن وهو اتهام لا يؤذي مشاعري؛ لأنني لست مستعداً لإرفاق اسمى بانتقادات موجهة للرئيس ترامب، ربما أفعل ذلك ولكن في الوقت المناسب".
 
ترامب أراد من أوكرانيا التحقيق في أمر هيلاري كلينتون أيضاً وفق شهادة لمسؤول بالخارجية
 
 
ترامب رغب من أوكرانيا بدء تحقيق يستهدف هيلاري كلينتون مثل جو بايدن وابنه 
وقد أدلى مسؤول أمريكي بهذه الشهادة التي تخص ترامب وكلينتون 
لكن رغم ذلك ليس هناك أدلة تدعم تلك المزاعم
فيما رفض ترامب هذه الروايات 
الجدول الزمني لسير التحقيقات في التهم الموجهة للرئيس دونالد ترامب
نقلت صحيفة NY Daily News الأمريكية عن مسؤولٍ كبيرٍ في وزارة الخارجية الأمريكية، قوله إن الرئيس الأمريكي ترامب لم يُرد، قبل منح المساعدات العسكرية الأمريكية لأوكرانيا «شيئاً أقل» من أن يُعلن البلد الأوروبي بدء تحقيقٍ يستهدف هيلاري كلينتون، بالإضافة إلى تحقيقٍ آخر يستهدف جو بايدن وابنه.
 
ترامب رغب من أوكرانيا بدء تحقيق يستهدف هيلاري كلينتون مثل جو بايدن وابنه 
وقد أدلى جورج كنت، نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون أوروبيا، بالتصريح الصادم خلال شهادته السرية يوم 15 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، حيث شهد بأنه قيل له إن ترامب استخدم اسم كلينتون «اختصاراً» للتحقيق الذي طلب من الرئيس فلاديمير زيلينسكي إطلاقه في أمر نظرية مؤامرةٍ يمينيةٍ تدعي تدخُّل أوكرانيين مناهضين لترامب في انتخابات 2016.
 
وتُمثل شهادة نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون أوروبيا التي نُشرت نسخةٌ مطبوعةٌ منها الخميس 7 نوفمبر/تشرين الثاني، المرة الأولى التي يُذكر فيها اسم كلينتون في سياق التحقيقات الأوكرانية التي رغب ترامب بإجرائها في انتخابات الرئاسة الأمريكية 2016، ويُشير ذكرها إلى أن ترامب أراد للتحقيق أن يستهدف المرشحة الديمقراطية السابقة لرئاسة الجمهورية بطريقةٍ أو بأخرى.
 
وقد أدلى مسؤول أمريكي بهذه الشهادة التي تخص ترامب وكلينتون 
وقال كنت إن غوردون سوندلاند، سفير الولايات المتحدة لدى الاتحاد الأوروبي الذي اختاره ترامب بنفسه للمنصب، نقل الرسالة المتعلقة بكلينتون له ولغيره من الدبلوماسيين بعد الحديث مع الرئيس يوم 7 سبتمبر/أيلول الماضي.
 
وأضاف كنت أنه يتذكر قول سوندلاند إن ترامب كان مُصراً على أن زيلينسكي احتاج لذكر «ثلاث كلماتٍ» في الإعلان على الملأ عن التحقيقات ذات التهم السياسية.
 
وجاء في النسخة المطبوعة من شهادة كنت: «لم يُرد رئيس الولايات المتحدة أقل من أن يأخذ زيلنسكي ميكروفوناً ويقول تحقيقٌ (في أمر) بايدن وكلينتون».
 
وأصر ترامب وحلفاؤه في الكونغرس مؤخراً على أنه حجب 400 مليون دولارٍ فقط من المعونة الأمريكية لأوكرانيا؛ لأنه أراد من الأوكرانيين استئصال الفساد والتحقيق في مزاعم التجاوزات.
 
غير أن الذكر المتكرر لبايدن وكلينتون يُشير إلى أن التحقيقين اللذين طلبهما لم يرتكزا في ذهنه على الفساد، وإنما استهدفا خصمَيه السياسيين كذلك.
 
ارتكز التحقيق الذي طلبه ترامب والمتعلق ببايدن على مزاعم لا أساس لها بأن ابن نائب الرئيس الأمريكي السابق، هانتر، تهرب من الملاحقة القضائية في تهم فسادٍ في البلاد بمساعدة أبيه ونفوذه. 
 
لكن رغم ذلك ليس هناك أدلة تدعم تلك المزاعم
قال نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون أوروبيا إنه سافر إلى أوكرانيا لحضور مؤتمرٍ بعد أيامٍ قليلةٍ من اكتشافه أمر طلب التحقيق في شأن هيلاري كلينتون.
 
وما إن وصل إلى أوكرانيا قال كنت إن القائم بأعمال سفير الولايات المتحدة هناك بيل تايلور أخبره أن سوندلاند يضغط على زيلينسكي لتحقيق رغبة ترامب في الإعلان عن بدء التحقيقات في ظهورٍ خاصٍ على شبكة CNN أثناء المؤتمر.
 
قال كنت إنه كان يُعتقد على نطاقٍ واسعٍ أن إعلاناً كذلك كان سيدفع ترامب لاستيفاء المعونات من جديدٍ ودعوة زيلينسكي إلى البيت الأبيض. 
 
وقال كذلك: «كان الترقب أو الأمل في أن إرسال تلك الإشارة سيُمهد الطريق لزيارةٍ للبيت الأبيض ولإعادة المعونات الأمنية أو وقف الإدارة لحظرها».
 
من جهته، قدم سوندلاند، أحد أكبر المتبرعين لحملة ترامب الانتخابية، شهادته المنقحة لمحققين في قضية عزل الرئيس في وقتٍ مبكرٍ من هذا الأسبوع، مؤكداً فيها وجود مقايضةٍ تضمنت تجميد الولايات المتحدة لمساعداتها، قائلاً إن زيلينسكي وافق على إجراء الإعلان على شبكة CNN في مقابل الحصول على أموال المساعدات الدفاعية التي يحتاجونها بشدة.
 
لكن قبل يومين من الموعد الذي كان يُفترض أن يُدلي فيه زيلينسكي بإعلانه عفا ترامب عن الإعانات وسط اعتراضات من الحزبين الجمهوري والديمقراطي.
 
ولم يظهر الرئيس الأوكراني على شبكة CNN.
 
فيما رفض ترامب هذه الروايات 
ففي شهادته قدم نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون أوروبيا أيضاً رصداً مفصلاً للجهود المتزامنة التي بذلها رودي جولياني لإيجاد مخالفاتٍ سياسيةٍ من خصوم الرئيس الديمقراطيين في أوكرانيا  نيابةً عن ترامب، والتي طغت على قنوات التواصل التقليدية للسياسة الخارجية للولايات المتحدة في البلاد.
 
وقال كنت إنه وغيره من زملائه المسؤولين تلقوا تعليماتٍ تطلب منهم «خفض رؤوسهم» فيما يمارس جولياني ومسؤولو الإدارة الذين عينهم ترامب جهودهم في القنوات الخلفية المريبة.
 
قال كنت أيضاً إن جزءاً من سياسة الظل تلك كان يتضمن محاولاتٍ عدائية من جولياني للتشهير بسفيرة الولايات المتحدة السابقة لدى أوكرانيا ماري يوفانوفيتش والضغط من أجل طردها.
 
وقال إن جولياني نشر مزاعم «غير حقيقيةٍ» حول أن ماري عازمة على تقويض ترامب بعد أن اختلفت مع الإدارة الأمريكية حول مزاعم المؤامرة الأوكرانية الغامضة، واصفاً ذلك بأنه «حملةٌ من الأكاذيب».
 
وفي إطار حملته المناهضة لماري كان جولياني يعتمد معلوماتٍ خاطئة يُروج لها أربعةٌ من السفراء السابقين في أوكرانيا، وصفهم «كنت» جميعاً بأنهم «فاسدون». في نهاية المطاف أقال ترامب ماري من منصبها.
 
ولم يرد جولياني على طلب التعليق الخميس 7 نوفمبر/تشرين الثاني.
 
ورفض العمدة السابق الامتثال لاستدعاءٍ للمساءلة في هذا الشأن، وتعرض للتدقيق في تحقيقٍ جنائي متعلقٍ بالشأن الأوكراني يتضمن اثنين من شركائه في نيويورك.
 
وحين شعر جولياني بالقلق لجأ لتوظيف فريقٍ قانوني جديدٍ يوم الأربعاء 6 نوفمبر/تشرين الثاني وزعم في تغريدةٍ أنه والرئيس «بريئان».
 
ووفقاً للنسخة المطبوعة من شهادة كنت، فإن جينيفر ويليامز واحدة من مساعدي مايك بنس نائب الرئيس الأمريكي، تُدلي بشهادتها سراً هي الأُخرى في التحقيقات -وهي واحدةٌ من أواخر الشهادات السرية قبل أن تُصبح التحقيقات علنيةً الأسبوع المقبل.
 
الجدول الزمني لسير التحقيقات في التهم الموجهة للرئيس دونالد ترامب
في 25 يوليو/تموز استمعت جينيفر ويليامز للمكالمة الشهيرة لدونالد ترامب وزيلينسكي وشهدت أنها توترت من الحوار، لكنها لم ترفع تقريراً بشأنها لمديريها؛ لأن موظفين آخرين شهوداً على الواقعة زعموا أنهم رفعوا تقارير، وفقاً لما جاء في التقارير.
 
بدأت المرحلة العلنية من التحقيقات في التهم بالشهادة العلنية لبيل تايلور، أحد أبرز الدبلوماسيين الأمريكيين في أوكرانيا، يوم الأربعاء 23 أكتوبر/تشرين الأول.
 
قُبيل شهادة تايلور، أرسل آدم شيف، رئيس لجنة الاستخبارات بالكونغرس، وأبرز ديمقراطيٍ يقود تحقيق العزل، رسالةً يوم الخميس 17 أكتوبر/تشرين الأول لأبرز جمهوريي لجنته ديفين نونز، العضو الجمهوري عن ولاية كاليفورنيا، عرض عليه فيها فرصة ترشيح شهودٍ للشهادة العلنية.
 
وقال شيف إنه سينظر في طلبات زملائه الجمهوريين، لكنه شدد على أنها يجب أن تتعلق بالتحقيق بشأن أوكرانيا.
 
وسيُطالب الجمهوريون على الأرجح بأن يظهر عميل المخابرات المركزية الأمريكية الذي وشى بأمر مكالمة ترامب التي جرت في يوليو/تموز في بادئ الأمر للشهادة العلنية، وهو طلبٌ لن يُقابل من شيف إلا بالرفض؛ حيث يحمي القانون الفيدرالي سرية هويته.

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
 سيرة اللقطة السينمائية منذ ولادة الفن السابع مُقارنةً ساخرةً بين قمم العرب وقمّة قادة مجموعة السبع في فرنسا   ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين  "ويلا" غوريلا تتبختر وتتمنفخ امام والدها وزوار الحديقه