حاضنة غرب السعودية لتكاثر أسماك قرش الحوت و{هابل} يروّج لفريق نجوم في {دوري السماء}والمدينة العائمة تغرق بالفيضان وغواصة أميركية مفقودة منذ 75 عاماً

رئيس التحرير
2019.12.06 09:14

 بعد أن عانت من انخفاض أعدادها بأكثر من 50 %

أسماك قرش الحوت أصبحت مهددة بالانقراض
 
 
رغم الجهود الحثيثة القائمة للحفاظ على أسماك قرش الحوت؛ نوع السمك الذي يعتبر الوحيد المتبقي من نوعه بعد انقراض الأنواع الأخرى منه، فإن الطريق لا يزال طويلاً جداً ويستدعي المزيد من الأبحاث والدراسات. إلى ذلك، صنف «الاتحاد العالمي للحفاظ على الطبيعة ومواردها» أسماك قرش الحوت من الكائنات الحية المهددة بالانقراض، ما يعني أن هذا النوع قد عانى من انخفاض تعداده بأكثر من 50 في المائة في الأجيال الثلاثة الماضية.
وفي هذا السياق، قام فريق من الباحثين الدوليين، بقيادة علماء البحار من جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية (كاوست)، وباحثين من معهد وودز هول لعلوم المحيطات في الولايات المتحدة الأميركية، بإجراء دراسة شاملة لحركة أسماك قرش الحوت وأماكن تجمعاتها وتكاثرها مستخدمين مزيجاً من 3 تقنيات علمية: التعداد المرئي، والرصد الصوتي، والقياس عن بعد عبر الأقمار الصناعية، وفق بيان تلقت «الشرق الأوسط» نسخة منه.
وقامت مجلة «بلوس وان» العلمية بنشر هذه الدراسة التي استغرقت 6 سنوات من الرصد والتتبع وتحديد أنماط حركة أسماك قرش الحوت على المدى الطويل بالقرب من «شعب حبل» وهي شعاب مرجانية تقع بين الساحل المطل على محافظة الليث في غرب السعودية وجزيرة جبل الليث في البحر الأحمر، وهي نقطة شهيرة بتجمعات أسماك قرش الحوت. رصد الفريق ما مجموعه 84 سمكة قرش مختلفة على مدار 6 سنوات، وسلطت نتائجهم الضوء على سلوكيات هذه الأسماك المهددة بهدف المساعدة في الحفاظ عليها.
من جانبه، قال الدكتور مايكل برومين، مدير مركز أبحاث البحر الأحمر وأستاذ علوم البحار في كاوست: «تستغرق الدراسة سنوات من الرصد وتحليل البيانات الصوتية السلبية ودمجها مع بيانات التعداد المرئي والقياس عن بعد عبر الأقمار الصناعية المنشورة سابقاً عن أسماك القرش ذاتها، وذلك لتوصيف فترات تجمعها الموسمية وتحديد توزيعها المكاني وأنماط انتشارها».
ووجد الباحثون أن تجمع هذه الأسماك موسمي للغاية، حيث كان تعداد أسماك قرش الحوت أكثر في شهري أبريل (نيسان) ومايو (أيار)، وأن الكثير من أسماك القرش عادت إلى مناطق التكاثر بانتظام بعد عام. كما توضح الدراسة وجود أعداد متساوية تقريباً من أسماك القرش من الذكور والإناث التي تتجمع في الموقع، وهو أمر قد يكون خاصاً فقط بمنطقة شعب حبل. ومن ناحية أخرى، تؤكد هذه النتائج الأهمية الكبيرة للشعاب المرجانية في منطقة شعب حبل في المملكة بالنسبة للتعداد الأوسع لأسماك قرش الحوت المهددة والقادمة من المحيط الهندي.
بدوره، قول الدكتور جيسي كوكران، خريج «كاوست»، والمؤلف الرئيسي لهذه الدراسة: «استطعنا عبر استخدام مجموعة من البيانات المختلفة أن نوضح بشكل قاطع أن منطقة شعب حبل تشكل نقطة تجمع مثالية لحضانة أسماك قرش الحوت النادرة، وأنه الموقع الوحيد في البحر الأحمر والمحيط الهندي الذي يجذب بانتظام أعداداً كبيرة من صغار إناث هذه الأسماك التي تستقر في الموقع إلى مرحلة البلوغ الكامل، وهو أمر بالغ الأهمية لتكاثرها، وبالتالي الحفاظ عليها. لا شك أن الإدارة الجيدة لهذه البيئات الطبيعية المهمة كشعب حبل وغيرها من مناطق التجمعات الحيوية تساهم بشدة في الحفاظ على أسماك قرش الحوت».
يذكر أن هناك مجموعة من العوامل التي تساهم في انخفاض أعداد أسماك قرش الحوت في العالم، بما في ذلك الصيد الجائر، أو الصيد العرضي نتيجة لمصايد الأسماك المنتشرة في البحار، أو تعرضها للاصطدام بالسفن والقوارب، أو تأثير المخلفات البحرية والتلوث.
وبفضل البيانات الجديدة التي قام علماء البحار بجمعها، نستطيع تحديد سلوك هذه الكائنات النادرة وأنماط تجمعها وتنقلاتها الموسمية والتوزيع المكاني لها وظروف تكاثرها. كما يمكن استخدام هذه النتائج لدعم جهود إدارة البيئات الساحلية والبحرية بواسطة السلطات المعنية، والمساهمة في حفظ هذه الكائنات البحرية العملاقة والجميلة.
 
 
العثور على غواصة أميركية مفقودة منذ 75 عاماً
اختفت وعلى متنها 80 رجلاً عام 1944
 
بعد أن تعرضت لهجوم من طائرة يابانية خلال الحرب العالمية الثانية، عُثر على غواصة أميركية مفقودة منذ عام 1944 كانت في قاع بحر الصين الشرقي، حسبما أعلنت منظمة تبحث عن السفن الأميركية المفقودة. وأوضحت المنظمة المعروفة باسم «لوست 52 بروجكت»، وهي منظمة مكرسة لتوفير إحصاءات عن البحارة المفقودين لأسرهم وللبلاد، أن الغواصة «يو إس إس غرايباك» قد تم العثور عليها قبالة ساحل أوكيناوا في اليابان، حسب وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ).
واختفت الغواصة وعلى متنها طاقم مؤلف من 80 رجلاً عام 1944. ولم يتم العثور على حطامها منذ ذلك الحين، لأن المعلومات التي سجلها اليابانيون حول مكان سقوطها قد ترجمت بشكل غير صحيح، مما أدى إلى لغز دام 75 عاماً.
وتمكنت منظمة «بروجكت 52» من العثور على الغواصة بعد الاطلاع على وثائق عسكرية بالإحداثيات الصحيحة. واستخدمت المنظمة مركبات ذاتية القيادة تحت سطح البحر للعثور على الحطام في 5 يونيو (حزيران)، على بعد 80 كيلومتراً من جنوب أوكيناوا، وعلى عمق نحو 430 متراً، حسب ما أعلنته المنظمة. وأكدت البحرية الأميركية أن الفريق عثر على الغواصة «غرايباك»، وتم إبلاغ أسر أفراد الطاقم الـ80 بالعثور على الغواصة.
 
 
   المدينة العائمة تغرق بالفيضان وغواصة أميركية مفقودة منذ 75 عاماً
 
 
سياح يمشون على مقاعد لعبور مياه الفيضان في مدينة البندقية... وكان المدّ قد وصل إلى متر فوق مستوى سطح البحر بالمدينة... وأصبح يرمز للبندقية بشارة حمراء بحسب تصنيفات خبراء الطقس لدرجات الخطر والفيضانات بشكل خاص... وتقع المدينة على سلسلة من الجزر في بحيرة شمال شرقي إيطاليا وقد بلغت فيها المياه متراً فوق مستوى سطح البحر... ومن المعروف أن البندقية معرضة للفيضانات في فصلي الخريف والشتاء (إ.ب.أ)
 

المنافسات تدور على بعد 1000 سنة ضوئية
فريق النجوم الذي التقطه تلسكوب {هابل} (ناسا)
القاهرة: حازم بدر
ضمن مجرة درب التبانة، التي تستضيف نحو 300 مليار نجم، كشف تلسكوب {هابل} الفضائي عن فريق من النجوم يلعبون تحت شعار «NGC 1333»، وهي سحابة من الغاز والأتربة شكلوها وما زالوا يتصلون بها.
وقبل إطلاق هذا التلسكوب الفضائي التابع لوكالتي الفضاء الأميركية والأوروبية في 24 أبريل (نيسان) من عام 1990. كان من الصعب اكتشاف مثل هذه الاكتشافات بالتلسكوبات الأرضية التي يعوق عملها الكثير من العوائق مثل الأتربة والغُبار، لكن هذا المرصد الذي يدور حول الأرض، يقدم أوضح وأفضل رؤية للكون على الإطلاق، وإليه يعزى الكثير من الاكتشافات واللقطات الهامة، ومنها لقطة فريق النجوم في سحابة «NGC 1333»، كما أكد مركز غودارد لرحلات الفضاء التابع لناسا في تقرير نشره أول من أمس موقعه الإلكتروني.
ويوضح التقرير أنّ تلك السحابة تقع على بعد نحو 1000 سنة ضوئية في كوكبة تسمى فرساوس (البطل)، حيث يعمل الغاز البارد والغبار المركز في هذه المنطقة على توليد نجوم جديدة ينعكس ضوؤها عن المواد المحيطة، ويجعل هذا الضوء الكائن المعروف للفلكيين باسم «NGC 1333» يصنف على أنّه «سديم انعكاس».
ويعرف هذا النوع من السديم «سحابة من الغبار والغاز»، بأنّها لا تخلق ضوءا خاصا بها، ولكن ينتج لمعانها بسبب انعكاس الضوء القادم من نجم أو من عدة نجوم قريبة ومحيطة بها.
وتظهر الصورة التي التقطها {هابل} منطقة واحدة فقط من هذا السديم العاكس، وقد قام هذا التلسكوب الفضائي من قبل بتصويره على نطاق أوسع، مما يكشف عن أن عدد النجوم التي تمت مشاهدتها في الصورة مجرد تجمع واحد بين الكثيرين في «دوري السماء» التابع لاتحاد «NGC 1333»، كما يقول التقرير.
وسبق أن كشفت دراسة نشرها باحثوا وكالة الفضاء الأميركية «ناسا» في مجلة الفيزياء الفلكية عام 2010، أنّ سديم «NGC 1333» يتكون من مجموعة نجوم مليئة بالعديد من النجوم الصغيرة التي يقل عمرها عن مليوني عام، وحللت الدراسة صور مرصد تشاندرا للأشعة السينية التابع لناسا، لتكشف أنّ مجموعة من النجوم ستنفجر لفترات طويلة تمتد لمليارات السنين.
 
 

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
  بيع لوحة نادرة لموتسارت بـ4 ملايين يورو في مزاد بباريس  سيرة اللقطة السينمائية منذ ولادة الفن السابع مُقارنةً ساخرةً بين قمم العرب وقمّة قادة مجموعة السبع في فرنسا   ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين