العلماء يكتشفون القوة الخامسة في الطبيعة

رئيس التحرير
2019.12.06 14:47

   امواج- عن الديلي ميل 

صوره لشبكه الإنترنت الكونية 

عرف العلماء حتى الآن أربع قوى أساسية في الطبيعة هي: قوة الجاذبية والقوة الكهرومغناطيسية والقوة النووية القوية والقوة النووية الضعيفة، إلا أن باحثين وجدو دليلًا جديدًا على وجود قوة إضافية خامسة قد تساعد العلماء في كشف لغز المادة المظلمة.

إعادة العرض
نشر علماء من معهد الأبحاث النووية الهنغاري دراسةً في العام 2016 في دورية فيزيكال ريفيو ليترز شرحوا فيها دليلهم على أن قوةً مجهولةً سابقًا شاركت في اضمحلال النشاط الإشعاعي للنظير المشع لعنصر بيريليوم-8. 
ونشروا مؤخرًا ورقةً في خادم آر إكس آي في شرحوا فيها دليلهم عن القوة المجهولة ذاتها التي تؤثر في ذرات الهيليوم في ظل ظروف معينة.

مادة مظلمة
ما زالت الدراسة قيد مراجعة الأقران، لكن قبولها يثبت وجود قوة خامسة في الطبيعة قد تساعد أخيرًا في فهم المادة المظلمة وهي المادة الغريبة التي تعمل على تماسك مكونات الكون. قال جوناثان فينج عالم الفيزياء من جامعة كاليفورنيا إرفين وغير المشارك في الدراسة لفويس أوف أميريكا «سيغير اكتشاف القوة الخامسة المحتملة فهمنا للكون كليًا وقد يقود إلى توحيد القوى والمادة المظلمة.»
 

 

فهل  اكتشف العلماء قوه خامسه من الطبيعة حسب الوصف؟؟: يدعي الفريق البحثي المكتشف انهم لاحظوا وجود مااطلقوا عليه الطاقة التي تربط العالم المرئي فى المادة المظلمة او الجانب المظلم 
وقد اعلن الباحثون في الاكاديميه الهنغارية للعلوم  كشفهم عن النتائج التي يمكن ان تظهرها  قوه خامسه في الطبيعة (الصورة والشبكه الكونية) في العمل.
ويقال ان مثل هذا الاكتشاف يمكن ان ينهي ويغير من فهمنا للكون تماما
والصورة هي صوره لشبكه الإنترنت الكونية 
 قصة الاكتشاف
 
رغم تمحور الفيزياء بأكملها على أربع قوى تتحكم في العالم المرئي المعروف، بدءاً من إنتاج الحرارة في الشمس، إلى الطريقة التي يعمل بها الكمبيوتر المحمول؛ وهم الجاذبية، والكهرومغناطيسية، والقوة النووية الضعيفة، والقوة القوية.

باحثون يتوصلون إلى قوة خامسة للطبيعة 
لكن وفق تقرير نشرته شبكة CNN الأمريكية، فإن هناك دراسة قام بها باحثون في معهد البحوث النووية في أكاديمية العلوم المجرية، تتحدث عن احتمالية وجود قوة خامسة للطبيعة.

الباحثون في معهد البحوث النووية في أكاديمية العلوم المجرية (Atomki) نشروا نتائج دراسة تستعرض ما يُحتَمل أن يكون مثالاً لتلك القوة الخامسة الفاعلة.

كان الباحثون يراقبون عن كثب كيف تبعث ذرة الهيليوم أثناء الاضمحلال الإشعاعي، إذ تنقسم الجزيئات بزاوية غير عادية تبلغ 115 درجة، وهو ما لم يتسنّى تفسيره باستخدام الفيزياء المعروفة.

وقال أتيلا كراسزنهوركي، كبير الباحثين في الدراسة، لشبكة CNN الأمريكية، إن هذه هي المرة الثانية التي يعثر فيها فريقه على جسيم جديد أطلقوا عليه اسم X17، وترجع تسميته إلى احتساب كتلته عند 17 ميغا إلكترون فولت. 

وفي بريد إلكتروني، قال كراسزنهوركي: «ربما يكون X17 هو الجسيم الذي يربط عالمنا المرئي بالمادة المظلمة».

ومن المتوقع أن تنال دراسة الباحثين إذا تم الانتهاء منها جائزة نوبل
وقد قال جوناثان فينغ، أستاذ الفيزياء وعلم الفلك بجامعة كاليفورنيا بمدينة إيرفاين، في حديثه مع شبكة CNN، إنه ظلَّ يتابع عمل الفريق المجري لسنوات، ويعتقد أن أبحاثهم تتبلور لتحدث طفرة في قواعد اللعبة المتعارف عليها. 

وقال إنه إذا تسنَّى تكرار هذه النتائج «ستنال هذه الدراسة بلا شك جائزة نوبل». 

ويبني العلماء المَجريون عمَلهم على نتائج إحدى الدراسات التي أجريت عام 2016.

 فقبل ثلاث سنوات، نشر الباحثون المجريون ورقةً بحثيةً مماثلةً في دورية Physical Review Letters، التي تعدّ إحدى أكثر المجلات سموّاً في علوم الفيزياء.

 وكان فريق التجارب الفيزيائية النووية يدرس آنذاك نظيراً آخر، وهو البريليوم-8، عندما يؤول إلى الحالة القاعية -وهي أقل حالة للطاقة في نظام كمومي- وتبيّن لهم أن الإلكترونات والبوزيترونات تنفصل عن الذرة بزاوية غير عادية.

 وكانت هذه النتائج، التي أظهرت جسيمات تنطلق من البريليوم-8 بزاوية 140 درجة، غريبة وجديدة. 

وسوف تحقق هذه الدراسة الجديدة ثورةً علمية 
أتيلا كراسزنهوركي قال في رسالته التي تلقّتها CNN بالبريد الإلكتروني: «لقد طرحنا وجود مثل هذه الجسيمات الجديدة التي لم يرها أحد من قبل، ولم يُفهَم وجودها من خلال نظرية النموذج العياري التي تُوصِّف القوى الأساسية في الكون، وتحظى بقبول واسع في علم فيزياء الجسيمات، لذا كان الأمر في حاجة إلى تدقيق».

ولم تحظ النتائج التي توصل إليها فريق كراسزنهوركي بالكثير من الاهتمام في البداية، لكنها أثارت دهشة فينغ. وقال إنه «لا يريد ترك النتائج التي قد تحدث ثورة علمية مركونة على الرَّفّ». 

وطرح أحد علماء الفيزياء في كاليفورنيا نظرية لشرح النتائج غير العادية.

وباختصار، ربما ينتهي ذلك إلى تغيُّر الفيزياء التي نعرفها، كما يُحتمل ألا يتجاوز الأمر كونه مجرّد خطأ مخبري بسيط. 

وقال فينغ إن «بعض الناس اعتقدوا أنهم أخطأوا».

وقد أطلق العلماء على القوة الخامسة، قوة رهاب الضوء
رغم ذلك، فإنه اعتقد أن الباحثين المجريين كانوا على حق، ونشرت مجموعته البحثية دراسة في أعقاب الجهد البحثي الذي قام به الفريق المجري خلال عام 2016، إذ طرحوا نظرية من شأنها مراقبة ما شاهده فريق كراسزنهوركي.

 وأشار هؤلاء إلى تلك القوة الفاعلة الخامسة غير المرئية بوصف «photophobic force – أو قوة رهاب الضوء»، بمعنى أنها مثل جسيمات «خائفة من الضوء».

وفي الوقت نفسه، بدأ علماء الفيزياء النووية في جميع أنحاء العالم العمل بحثاً عن أخطاء في عمل فريق الباحثين المجريين، ولكنّ الأمر انتهى بهم خاويي الوفاض على مدار الأعوام القليلة الماضية.

وقال فينغ: «بعض المشاهير من علماء الفيزياء النووية قاموا بهذا العمل».

وبدا أن أعدادهم في تزايُد، دون أن يتمكن أي شخص من إثبات خطأ ما أتت به أجهزة الباحثين من نتائج. 

وقال فينغ إن فريقه يعكف على مقارنة التجارب التي قام بها الباحثون المجريون بـ «كل تجربة أخرى أُجريت في تاريخ الفيزياء».

ولم تكن هناك طريقة لشرح جسيم X17، سوى وجود «قوّة خامسة» لم تُكتَشف بعد.

وتصوّب تلك النتائج أسهمها في اتجاه ما يُعدّ بمثابة الكأس المقدّسة لعلم الفيزياء.

ويجب على العلماء تكرار تجاربهم للتأكد من النتائج النهائية للدراسة
ومن أجل المضي قدماً بالنتائج المبهرة التي كشفوا عنها الستار في عام 2016، يتعيّن على الباحثين المجريين تكرار نتائج تجربتهم العلمية مرة أخرى، وهو بالضبط ما تفعله نتائج عام 2019.

ويقول فينغ إنه لا توجد سوى فرصة واحدة من بين كل تريليون فرصة لأن تكون نتائجهم ناجمة عن شيء آخر بخلاف جسيم X17 ، وتلك القوة الخامسة الجديدة.

وأضاف أنه إذا استطاعت ثمّة مجموعة بحثية أخرى تكرار هذه النتائج بذرّة ثالثة بخلاف البريليوم والهيليوم «ستنكشف حقيقة الأمر».

وتتواصل العديد من المجموعات البحثية مع فوغ، وتبيّن حماسهم الشديد لإتمام التجربة الحاسمة. 

وربما يؤدّي المزيد من جهد اكتشاف القوة الخامسة إلى استقرار العلماء على اسم محدد لها، وفهم طبيعه فاعليتها في الكون فهماً أعمق، فضلاً عن ابتكار تطبيقات عملية تُعنى بكيفية تسخير قوتها.

وقالت الشبكة الأمريكية «: إنهم يقودوننا إلى ما هو أقرب إلى ما يُعرف بالكأس المقدسة في الفيزياء، والتي كان يهدف إليها ألبرت أينشتاين، لكنه لم يدركها».

ويأمل الفيزيائيون في تدشين ما يعرف باسم «نظرية الحقل الموحد«، التي من شأنها تفسير جميع القوى الكونية تفسيراً متماسكاً، بدءاً من تكوين المجرات وصولاً إلى الطبيعة الغريبة للكواركات.

ولكن الكون لا يكشف عن أسراره بسهولة.

ويقول فينغ: «لا يوجد سبب للتوقف عند القوة الخامسة، فربما تكون هناك قوة سادسة وسابعة وثامنة».
 
النموذج القياسي لفيزياء الجسيمات ولماذا البحث فيه هو امر مثير جدا 
  النموذج القياسي (وهو كل شيء) في الكون مصنوع من كتل البناء الاساسيه التي تسمي الجزيئات الاساسيه ، والتي تحكمها أربع قوى: قوة الجاذبية والقوة الكهرومغناطيسية والقوة النووية القوية والقوة النووية الضعيفة،
 
تم اكتشاف هيغز بوزون ، الذي سمي تيمنا بالبروفيسور هيغز، في 2012 ، وهو عنصر أساسي في النموذج القياسي وتعمل القوات على نطاقات مختلفه ولها نقاط قوه مختلفه ايضا.
هذا الجسيم الجديد ، إذا كان موجودا ، لن يصلح في الوصف المعطي من قبل النموذج القياسي وذلك من شانه ان يؤدي إلى منطقه جديده كامله من الفيزياء الجسيمات.
وقد اقترح البعض انه قد يؤدي حتى إلى اكتشاف قوه أساسيه خامسه.
هذا التطور مثير لان النموذج القياسي قد ترك بعض الاسئله دون أجابه لسنوات ، لذلك يحرص العلماء علي التحرر منه وإيجاد نظريات جديده.
فانه لا يمكن تفسير الجاذبية ، علي سبيل المثال ، لأنها غير متوافقة  لنا كيف تعمل مع شرح أفضل الجاذبية-النسبية العامة ، ولا يفسر جزيئات المادة المظلمة.
ومن الصعب أيضا التوفيق بين نظرية الكم المستخدمة لوصف الجزيئات الصغيرة في العالم ، والنظرية العامة للنسبية المستخدمة لوصف الأجسام الكبيرة في العالم.
لم يتمكن أحد من جعل الاثنين متوافقين رياضيا في سياق النموذج القياسي.
 
وفقا لنظرية الانفجار الكبير ، تم إنشاء المادة والمواد المضادة بكميات متساوية في بداية الكون ،بالتالي ينبغي ان يكونوا قد أبادوا بعضهم البعض تماما في الثانية الاولي أو ما إلى ذلك من وجود الكون.
وهذا يعني ان الكون يجب ان يكون مليء بالضوء والقليل من الظلمة ؟؟
ولكن لأنه ليس الامر مرئيا هناك يجب ان يكون هناك فوارق خفيه  في فيزياء المسالة والمضادة للمسالة التي تركت الكون مع فائض من المادة والتي تشكل النجوم التي نراها ، الكوكب الذي نعيش عليه وأنفسنا.
ولكن الملاحظات التي شوهدت حتى الآن ليست كافيه لتاكيد وجود الجسيمات.

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
  بيع لوحة نادرة لموتسارت بـ4 ملايين يورو في مزاد بباريس  سيرة اللقطة السينمائية منذ ولادة الفن السابع مُقارنةً ساخرةً بين قمم العرب وقمّة قادة مجموعة السبع في فرنسا   ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين