"هذي دمشق وهذا الكأس..وأشياء تُحكى عن النفاق"

رئيس التحرير
2019.06.26 07:00


"لأن كراسي الحكم محدودة لن يتمكن كل الأغبياء من الوصول إلى الحكم.
الانسان السوري يوصي ويقول للمتحاربين : تحاوروا فقد تعبت من قتالكم!!!
 "هذي دمشق وهذا الكأس..وأشياء لا تُحكى"
لم تعد امنا دمشق هي دمشق.. ولم يعد قاسيون هو قاسيون ورغم أن هذا الجبل قد شهد أول جريمة في تاريخ البشرية حين قتل قابيل أخاه هابيل، فإن هذه لن تكون نهاية الأفعال المشينة على هذا الجبل الذي لا يمكنك تصوّر دمشق من دونه والعكس صحيح..

:انتهت معارك إسرائيل بالواسطة فالجماعات المسلحة متعددةُ الجنسية على أرض سوريا لم تفِ بالغرض وأُسقطتِ المدنُ من يدها. كانت تلَّ أبيب ترصد عن قرب ومن فوق الرؤوس حركةَ تقدم الجيش السوري وكسحَه معاقل المسلحين ومحاصرته ضباطاً غربيين في القصير .وعزلَه مداخل العبور من الجهة اللبنانية. فقررت التدخل المباشر من دون إسناد المهمة إلى جيوش الاسلاميين في الميدان السوري هذه المرة. ضربت إسرائيل في أعلى جبل قاسيون ورفعت وتيرة الحرب إلى أعلى المستويات. وآثرت اعتماد خط نار مباشر يتلهب في دمشق
. فاللعب أصبح "عالمكشوف"..

ولابد من توحيد القوى الوطنية ، واستعادة بوصلة العمل الوطني لانقاذ ما يمكن إنقاذه من سورية قبل اكتمال تدميرها
  وتعديل البنيته السكانية وقماشة الحكام 

اسرائيل : الجار الحكيم , صاحب السياسة الحميدة و المسالمة , نعم لا يعيش قصة حب مع النظام السوري لكنه لا يثق بالمعارضة السورية كجار جيد بعد الأسد .لصبرها حدود , و خطها الأحمر ” لن نسمح بأن يتوجه السلاح الى حزب الله عبر سوريا ” , و الضربتان العسكريتان الاسبوع الماضي تجسيداً للخط الأحمر الاسرائيلي

اليس محرجا للمسؤول السوري ان يعرف انه فيما كان الجنرال يائير غولان، قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي، يمارس رياضة الهرولة مع جنوده، وجّه ما يُفترَض أنها رسالة إلى الرئيس بشار الأسد: “لن تهبّ رياح الحرب”.
لا تنسوا هذا المشهد أبداً، وتذكّروا أنه قبل أيام وأشهر وسنوات، انتهكت إسرائيل المجال الجوي السوري، وشنّت هجمات على أهداف اعتبرت أنها تهدّد أمنها. في حين لم تتبنَّ إسرائيل أياً من الهجمات التي تعود إلى ما قبل 2009، كما أن سوريا لم تعترض عليها.
يهدف هذا التصريح إلى جانب تصريحات أخرى أدلى بها مسؤولون إسرائيليون عبر وسائل إعلام عدّة، إلى إبلاغ الرئيس السوري أن الغارتَين الأخيرتين لا تهدفان إلى إضعافه أو إضعاف نظامه بأية طريقة من الطرق. كما أنهما لا ترميان إلى دعم الثوّار الذين يحاربون لإطاحته من السلطة. فهدف الهجومَين، وفقاً لتلك التصريحات، هو توجيه رسالة إلى “حزب الله”.
عندما يصرخ العالم “إنها الحرب ”، يتابع رئيس وزرائها زيارته المقرّرة للصين، ويَترك لجنرال مهرول أن “يطمئن” الأسد والعالم الى أن إسرائيل لا تنوي خوض حرب.
 


الم يقل مسؤول اسرائيلي : سنضرب دمشق مجدداً,و على بشار الأسد أن يصمت وحسب نيويورك تايمز . أشار المسؤول  أن اسرائيل تدرس مشروع شن هجمات جديدة على سوريا لوقف نقل الاسلحة الى حزب الله , كما حذر المسؤول نفسه بشار الأسد و حكومته من أنها ستواجه عواقب وخيمة اذا قامت بردة فعل .و أَضاف المسؤول : اسرائيل مصممة على مواصلة منع تدفق الاسلحة المتطورة الى حزب الله و التي تؤدي الى زعزعة الأمن في المنطقة . و قال ايضاً :اذا حاول الرئيس السوري بشار الأسد الرد ردع اسرائيل او محاولة ضربها عن طريق محوره الارهابي , فهو يخاطر بخسارة نظامه كاملاً لأن اسرائيل سترد . وكانت ذكرت أيضاً صحيفة هآرتس أن قذائف هاون سقطت على مرتفعات الجولان من الجانب السوري و في تعليق لمسؤول اسرائيلي على ذلك : ” اسرائيل امتنعت عن التدخل في الحرب الأهلية السورية و ستبقى محافظة على هذه السياسة ما دام الاسد ممتنع عن مهاجمة اسرائيل بشكل مباشر أو غير مباشر .

لقد أماط إفريم هاليفى، الرئيس الأسبق للموساد بين عامى 1998 و2002، اللثام عن سر "رجل إسرائيل فى دمشق" وذلك في تقرير حمل نفس العنوان ونشرته مجلة "فورين أفيرز"الأمريكية.
وكتب هاليفي أن التدخل الإسرائيلى فى الحرب الدائرة فى سوريا لا يزال محدود للغاية، ويعود هذا جزئيًا إلى تاريخ إسرائيل الطويل مع نظام الأسد، الذى يستمر فى الحفاظ على الأوضاع كما تريدها تل أبيب على طول الحدود بين البلدين، وفى نهاية المطاف، فإن إسرائيل لديها ثقة فى الرئيس بشار الأسد أكثر من أى خلاف متوقع له.
فهل هذا هو السبب لعدم تدخل الغرب والبيت الابيض في الازمة السورية وعدم وجود اية نية او خطة في ذلك وحتى المؤتمر المزمع عقده حولها تأجل.. لعلنا نذكر هنا قصة كتائب الجولان التي حاربها الأسد
 
بعد حرب 2006 بين حزب الله واسرائيل انتشرت في سورية الدعوات التي روج لها النظام والتي تدعو إلى تشكيل كتائب على غرار حزب الله من أهالي المنطقة الحدودية في الجولان المحتل على أن تتفرغ لمقارعة الاحتلال واستعادة الأراضي المحتلة وبالتالي ارغام اسرائيل على حرب العصابات التي سترهق جيشها، وبالتالي تعطي النظام في سورية مبرراً لكي يقول أنه ليس هو من يحارب اسرائيل بل أصحاب الأرض المحتلة.
ومن بين الذين تقدموا لتاسيس كتيبة بهذا المعني ضابط متقاعد برتبة لواء من أبناء الجولان، وذهب إلى بشار الأسد واقترح تشكيل هذه الكتيبة وكانت النتجة بعد خروجه راضياً أن زج به في السجن دون أن يقول له أحد شيئاً، وماتت الفكرة في مهدها.
الآن  يتوضح حجم النفاق وتعود الفكرة ليتبناها ذراعا النظام فيما يعرف بمعارضة الداخل (جميل- حيدر) واللذان يدعوان لتأسيس كتائب تحرير الجولان، وتبدو إمكانية إعادة الفكرة للحياة ولكن من أنصار النظام هذه المرة ولمحاربة الثوار على الارض، والجيش الوطني هو من سيلبس رداء المقاومة الشعبية التي دعا إليها الأسد.


mohamedzayem@gmail.com

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
 ترودو يوزع هدايا على مسؤولين أمريكيين لفوز فريق كندي للسلة بالدوري الأمريكي  راموس يدخل قفص الزوجية.. حفل الزفاف الذي أراده نجم ريال مدريد مختلفاً مفاجات في حفل زفاف راموس نعم يمكن للنساء حلاقة وجوههن مثل الرجال. يشعل النار في نفسه أمام البيت الأبيض بوجود الشرطة الأمريكية الصور الفائزة في معرض التصوير الفوتوغرافي في اكاديميه كاليفورنيا للعلوم في سان فرانسيسكو حقيقة وجود حلقة تكميلية مسلسل Game of Thrones امنيات فابريغاس ينشر صورته مع قصي خولي: أتمنى انتهاء مسلسل خمسة ونص بسبب زوجتي مورينيو يعود الي تشيلسي ليتمتع بالحلاقة وليس ليحل مكان ساري زلزال يرحب بترامب في طوكيو لكنه يدعو لمزيد من الاستثمارات في أميركا