"سلام القدس" ومجموعة زانيس للاعلام الكندي تكرّم شهداء الصحافة


2019.06.16 02:15

"سلام القدس" تكرّم شهداء الصحافة السورية واخرون بينهم شيرلي المرّ وحسين مرتضى
أقامت مؤسسة سلام القدس في قاعة المتحف بفندق الساحة في بيروت، حفل تكريم لعدد من الاعلاميين تقديراً لانجازاتهم، وذلك بحضور إعلامي لافت، اضافة الى عدد من ممثلي القوى السياسية والمراجع الدينية وشارك في حفل التكريم:
رئيس حزب الاتحاد الوزير السابق عبد الرحيم مراد، مسؤول الاعلام المركزي في حزب الله الدكتور ابراهيم الموسوي، نائب رئيس حزب التوحيد العربي سليمان الصايغ، قائد الكفاح المسلح الفلسطيني السابق في لبنان العميد محمود عبد الحميد عيسى "اللينو" ، الاستاذ حسين الحلي (الاعلامي العراقي المعروف ) والعميد المتقاعد الدكتور أمين حطيط، الاستاذ رفعت بدوي (المسؤول السابق عن المكتب الخاص للرئيس الحص)  ممثل الحزب العربي الديمقراطي مهدي مصطفى، ممثل مفتي الجمهورية اللبنانية سماحة الشيخ محمود مسلماني ، مدير العلاقات العامة في دار الإفتاء اللبناية الشيخ شادي المصري، وفد تجمع العلماء المسلمين برئاسة الشيخ حسين غبريس والمشايخ الافاضل: احمد قطان، حسام عبدالله، الشيخ حمزة الكوكاش ممثلا مؤسسة العرفان التوحيدية، وفد من هيئة العمل التوحيدي برئاسة الشيخ راتب ابو دياب، وعضوية الشيخين سامي ابو دياب وطلال زهر الدين، رئيس حزب التيار العربي شاكر البرجاوي.
 
كما حضر حشد من الإعلاميين وضم كل من: مدير مكتب قناة "برس تي في" في بيروت، مدير مكتب قناة العالم في بيروت الدكتور عاطف الموسوي ، رئيس مجلس ادارة تلفزيون أسيا، والاعلاميين: أنس أزرق، رفيق نصرالله، عماد مرمل، عباس ضاهر ، الاعلامي العراقي حسين القطان، وفد من موظفي قناة "او تي في"، وفد من الإعلاميين السوريين واخر من الصحافيين الايرانيين وثالث من الصحافيين العراقيين العاملين في بيروت، وممثلي عدد من السفارات العربية والأجنبية في لبنان.
 
افتتح الإحتفال بكلمة  المدير العام لـ " مجموعة زانيس للاعلام" في مونتريال أحد مؤسسي الشركة التي تمنح جوائز سلام القدس الإعلامي خضر عواركة
الذي أكد ان حرية الكلمة لها أثمان ومن يبتغي ان يمارس هذه المهنة وان يبقى حرا سيكون مصيره كمصير المكرمين وبينهم الشهيد كـ"مايا ناصر" والمختطف كـ "محمد السعيد" والمصاب بالجروح كـ "حسين مرتضى"، والمحارب كـ "شيرلي المر"، والأساتذة ماجد نعمة، والبروفيسور منير العكش،
وختم قائلاً: حين قررنا انا وشريكي في شركة زانيس تأسيس هذه الفعالية السنوية لم نكن نريد اضافة جائزة الى مجموع يضم آلاف الجوائز التي تمنحها مؤسسات حول العالم للناشطين في هذا الحقل، نحن بكل بساطة انا وبيار فالار وبانيوتا كوك قررنا في مونتريال
ان نكون جزءا من حركة الإعلام الحر وقد دفعنا الثمن، هناك في الغرب كما ندفعه هنا في الشرق ولكن حسبنا أننا لا زلنا نستطيع ان نعبر عن آرائنا بحرية وان ننقل الحقيقة الى الرأي العام كما هي، لا كما يريدها مكتب الدبلوماسية العامة في السفارات الاميركية حول العالم الذي يمثل قمة هرم المؤسسات الاميركية التي تضع امكانيات اعتى قوة مالية وعسكرية واعلامية في العالم في خدمة ادارتها التي لا تبحث عن مصلحة الشعب الاميركي، ولا عن مصلحة شعوب العالم بل تهتم فقط بمصالح اقل من 100 شركة عابرة للقارات يحكم مالكوها الاقتصاد العالمي ومن خلاله يتحكمون بمصير المليارت من البشر، الاميركي يعتبر ان حروب القرن الواحد والعشرين تبدأ بالاعلام ويحسمها الاعلام، لهذا انتم ايها الاعلاميون اما ان تكونوا اسلحة بيد الاميركي ضد شعوبكم، كما الكثيرون غيركم، واما ان تكونوا اسلحة بيد الشعوب ضد الظالمين، نحن اخترنا ان نكرم سنويا ثلة من هؤلاء الذين قرروا ان يمشوا على الجمر، وان يرفضوا الاغراءات، وان يثبتوا على طريق تمثل بيروت رمزه، طريق المقاومة حتى الانتصار.
 
من جهته قال الدكتور الموسوي ان هذه المناسبة المباركة تمثل جهدا يصب في النهاية في خانة التكامل ما بين العمل السياسي المقاوم والعمل الاعلامي، وان شهداء الصحافة والاعلام يشكلون امتدادا لشهداء المقاومة الذين سقطوا ويسقطون دفاعا عن الاوطان وحريتها وكرامتها، مشيدا بالاعلام الملتزم والموضوعي في خدمة القضايا الوطنية الكبرى.
 
وتخلل الحفل كلمات المكرّمين التي أكدت على أهمية الالتزام بالمعايير المهنية للصحافي في نقل الحدث وتوخي الدقة والموضوعية، والالتزام بالثوابت الوطنية بعيدا عما يتم العمل عليه عبر الإعلام الغربي الساعي الى تشويه صورة المقاومة، وتصويرها على انها ارهاب يقتل المدنيين بينما يتم تبرير جرائم الاحتلال الاسرائيلي والغربي تحت مسميات مختلفة.
 
مصيبا مبرزا تجربة المجلة التي يرأس تحريرها والتي تصدر في باريس منذ عقود، والتي توزع في 45 بلداً وهي مؤسسة ناجحة جدا رغم التزامها بخط مقاوم للامبريالية وللظلم، وقال نعمة: انا ضحية للاستبداد في سوريا وانا حاربت الطغيان في بلادي وعشت في المنفى انا وعائلتي لأني أصريت على مواقفي المعارضة للنظام السوري، ولكن حين يكون الخيار ما بين الارهاب والظلامية وما بين خط سياسي مستبد، ولكن يبدي رغبته بالاصلاح فأنا مع الإصلاح وحينما كون الخيار ما بين تدمير سوريا لمصلحة اسرائيل، وما بين الشعب السوري فأنا مع الشعب السوري وحين يكون الخيار بين سيطرة البرابرة على وطني وما بين بقاء الوطن فحينها اخترت ان اكون مع الوطن وضد الارهاب التكفيري المجرم، كاشفا ان سوريا تتعرض لهجمة إعلامية شرسة تتوخى النيل من دورها الاقليمي، ولا احد في هذا العالم يهتم بمنح الشعب السوري الديمقراطية او الحرية فهل يصدق عاقل منكم ان دولا خليجية متخلفة كالسعودية وقطر ترسل المقاتلين والاسلحة لنشر الديمقراطية في سوريا.ن جهته عرض رئيس تحرير مجلة "أفريك اسي" الفرنسية الاعلامي ماجد نعمة لتجربته الاعلامية في فرنسا التي امتدت على مدار الثلاثين عاما الماضية وبين ان الصعوبات لا يمكن ان تثني المرء على ان ينال من النجاح
 
كما أكد البروفيسور والكاتب الاميركي من اصل عربي د. منير العكش على الدور الأميركي في تشويه الحقائق، والتعتيم على الجرائم التي ترتكب بحق أبناء الشعب الفلسطيني واستخدام الدعاية خدمة للمشاريع الغربية
من جهتها قالت الاعلامية شيرلي في كلمتها انها فخورة بالجائزة وتتمنى ان يقام حفل توزيع الجوائز في العام القادم في القدس المحررة .
 
بدوره تحدث الاعلامي حسين مرتضى عن تجربته في تغطية الأحداث في سوريا، وعن أهمية نقل الحقيقة والواقع ما يشكل دليلا ملموسا في كشف الجرائم التي يرتكبها مسلحو المعارضة، مؤكدا ان البعض يسعى الى تشويه الحقائق وتشويهاا في سوريا خدمة لأجندات باتت معروفة المصدر والتي تهدف اولا وآخرا لإضعاف سوريا ودورها وموقعها.
 
كذلك كانت كلمة باسم المدير العام لقناة أسيا انتفاض قنبر الذي نالت قناته جائزة تكريم تقديرا لدورها في تغطية ثورة البحرين، وقال قنبر ان موقف قناته من البحرين هو موقف الحق الذي يرد الجميل من ابناء العراق لاهل البحرين، الذين كانوا يقبعون تحت نظام صدام حسين، وكان شعب البحرين السبّاق في دعمهم واحتضانهم في وجه النظام المستبد، مؤكدا على رسالة الاعلام الحقيقي في خدمة الشعوب وقضاياها العادلة في وجه القهر والظلم.
 
وبعد توزيع الجوائز على المكرمين وانتهاء كلمات المتحدثين، اختتم الحفل بمأدبة عشاء .

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
مفاجات في حفل زفاف راموس نعم يمكن للنساء حلاقة وجوههن مثل الرجال. يشعل النار في نفسه أمام البيت الأبيض بوجود الشرطة الأمريكية الصور الفائزة في معرض التصوير الفوتوغرافي في اكاديميه كاليفورنيا للعلوم في سان فرانسيسكو حقيقة وجود حلقة تكميلية مسلسل Game of Thrones امنيات فابريغاس ينشر صورته مع قصي خولي: أتمنى انتهاء مسلسل خمسة ونص بسبب زوجتي مورينيو يعود الي تشيلسي ليتمتع بالحلاقة وليس ليحل مكان ساري زلزال يرحب بترامب في طوكيو لكنه يدعو لمزيد من الاستثمارات في أميركا «Game of Thrones»أسطورة وتاريخ و14 مسلسلاً ينافسه وسيلفستر ستالون: ممثل فاشل السعودية ستُعدم ثلاثة من ابرز رجال الدين بعد رمضان