مقتل 93 الف سوري والحكم بإعدام خدام وفراس طلاس و ا(لشبيحة) يطالبون بدولرة رواتبهم والدولار يتجاوز 160 ليرة

رئيس التحرير
2019.08.24 17:20


                                                                                                                                                                                    الأمم المتحدة: 93 الف قتيل على الأقل في سورية منذ اندلاع الأزمة

1 أعلنت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان نافي بيلاي عن ارتفاع عدد القتلى في سورية إلى أكثر من 93 ألفا حتى نهاية أبريل/ نيسان، مشيرة إلى أن هذه الحصيلة غير نهائية لأن الرقم الحقيقي لعدد القتلى ربما يكون أكبر بكثير. وقالت بيلاي يوم الخميس 13 يونيو/ حزيران، إن "المجازر مستمرة على مستويات كبيرة وتسجل أكثر من 5 آلاف وفاة كل شهر منذ يوليو/ تموز الماضي". وأضافت أنه "جرى توثيق حالات قتل 6561 قاصرا على الأقل بينهم 1729 طفلا تقل أعمارهم عن عشر سنوات،" متابعة أن "هناك أيضا حالات موثقة لأطفال فرادى جرى تعذيبهم وإعدامهم، ولأسر كاملة، بما فيها أطفال رضع، تعرضت لمذابح، وهو ما يشكل، مع عدد القتلى المرتفع المروع هذا، تذكيرا رهيبا بمدى الوحشية، التي أصبح هذا النزاع يتسم بها". وبينت بيلاي إن "قوات الحكومة تقصف المناطق الحضرية وتشن عليها هجمات جوية ليل نهار، وتستخدم أيضا القذائف الاستراتيجية والقنابل العنقودية وقنابل الباريوم الحراري". وأضافت أن قوات المعارضة أيضا "قصفت مناطق سكنية، وإن كان ذلك باستخدام قوة نيران أقل، وقد حدثت عمليات قصف متعددة أسفرت عن ضحايا في وسط المدن، وبصفة خاصة دمشق". المصدر: المركز الإعلامي للمفوضية السامية لحقوق الإنسان

الى ذلك
ذكر موقع معارض انه في الوقت الذي أعلن فيه النظام أنه سيشارك في مؤتمر جنيف2 وفق مبادرة الأسد السياسية ، أصدرت محكمة الإرهاب حكماً بإعدام كلا من عبد الحليم خدام النائب السابق لرئيس الجمهورية، ورجل الأعمال السوري فراس طلاس نجل وزير الدفاع السوري الأسبق مصطفى طلاس .
  وعلمت ” كلنا شركاء ” من مصدر مطلع في وزارة العدل أن محكمة الإرهاب الكائنة في المزه، قد عقدت جلسة اليوم في إطار محاكمة المعتقلين، وأصدرت حكماً بالإعدام على عبد الحليم خدام ، كما أصدرت حكماً أخر يقضي بإعدام فراس طلاس ، وقضت في كلا الحكمين بمصادرة جميع ممتلكاتهما المنقولة وغير المنقولة، والحكمين قابلين للإلغاء بشرط أن يسلم عبد الحليم خدام وفراس طلاس نفسيهما طواعية إلى السلطات السورية حيث تتم إعادة محاكمتهما من جديد، أما إذا ألقى القبض عليهما فإنه سيجري تنفيذ حكم الإعدام بهما لأن الحكم يكون قد اكتسب الدرجة القطعية وفق أحكام المادة 6 من قانون محكمة الإرهاب  التي تنص : ( لا تخضع الأحكام الغيابية الصادرة عن المحكمة لإعادة المحاكمة في حال إلقاء القبض على المحكوم عليه إلا إذا كان قد سلم نفسه طواعية).
  وختم المصدر بالقول: ” بهذين الحكمين يكون النظام قد قطع الطريق نهائياً أمام أية مفاوضات مع المعارضة.
حيث من المتوقع أن تصدر تباعاً أحكاما مماثلة بحق مئات المعارضين السوريين الذين تمت إحالة ملفاتهم  سابقاً إلى محكمة الإرهاب.
-


ا(لشبيحة) يطالبون بقبض رواتبهم بالدولار
مراسل المحليات – كلنا شركاء
طالبت مجموعة  حسب ماوصفه الموقع من (شبيحة )منطقة عش الورور مؤخراً الضابط المسؤول عنها  تثبيت رواتبهم نسبة إلى الدولار بسبب الارتفاع اليومي للدولار وهبوط قيمة الليرة السورية. تزامنت المطالبات مع قيام الشبيحة ببيع مسروقاتهم مؤخراً بالدولار بدل الليرة السورية بعدما صار لهم سوق للمسروقات في منطقة السومرية بات ينافس سوق ما يسمى ” الحرمية” الواقع عند جسر الثورة.

يذكر ان سعر الدولار بات  يتجاوز 160 ليرة حالي

 

تجهيزات عسكرية غير فتاكة بالقطارة وتفاؤل بأن يتخذ أوباما قرارًا بالتدخل
عبدالاله مجيد

    الادارة الأميركية حذرة حول التدخل في الحرب السورية

ما زالت الادارة الأميركية حذرة من اتخاذ قرار جازم بالتدخل بأي شكل من الأشكال في الحرب الدائرة في سوريا، إلا أن إحباطات المعارضة المتكررة ميدانيًا قد تدفع أوباما إلى إعادة النظر جديًا في سياسته تجاه الأزمة السورية.

لندن: ما أن عُينت سوزان رايس مستشارة للأمن القومي، وسامانثا باور سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة، حتى راجت تكهنات في واشنطن محورها سؤالان بسيطان هما: هل يمكن لأجدد صقرين في ادارة اوباما أن يحددا السياسة الخارجية الاميركية؟ وهل يعني رحيل مستشار الأمن القومي المنتهية ولايته توم دونيلون، مهندس سياسة اوباما في التركيز على آسيا، توجهًا جديدًا نحو سياسة تدخلية أنشط في سوريا؟ الاجابة عن السؤال الثاني حتى الآن هي أن لا احد يعرف، إذ بدأ البيت الأبيض هذا الاسبوع اجتماعات هدفها دراسة الإقدام على خيارات أشد فاعلية في سوريا، من ضمنها تسليح المعارضة تسليحًا متواضعًا أو كبيرًا. لكن إذا قررت الإدارة انتهاج سياسة جديدة تجاه سوريا، فإن مصادر عليمة في وزارة الخارجية تتفق على أن ذلك لن يكون بتأثير رايس أو باور، وانما بقرار من اوباما نفسه.
ونقلت مجلة فورين بولسي عن مسؤول في وزارة الخارجية الاميركية قوله: "إن القرار في النهاية هو دائمًا قرار الرئيس"، مشيرًا إلى أنه من المحتم أن تنال رايس وباور ثناءً أو ذمًا بشأن أي تغيير يحدث في سياسة الادارة، بصرف النظر عن تأثيرهما الفعلي في إحداثه. واضاف المسؤول: "إذا تغيرت السياسة فلأن اوباما غيَّر رأيه".
وما زال اوباما حتى الآن يمتنع عن القيام بدور أكبر في النزاع السوري. ففي الخريف الماضي، رفض مقترح وزيرة الخارجية وقتذاك هيلاري كلنتون ووزير الدفاع حينذاك ليون بانيتا ومدير وكالة المخابرات المركزية في حينه ديفيد بترايوس تسليح المعارضة، خشية الانغمار في نزاع شائك آخر بعد عقد من الحروب. وشاطره خشيته دونيلون ونائبه جو بايدن.

الخشية من فوز إيران
تشهد الادارة الاميركية الآن انقسامًا بين اولئك الذين ينظرون إلى النزاع على انه مستنقع لن تخرج منه الولايات المتحدة بسهولة، واولئك الذين يرون أن واشنطن ستدفع غاليًا ثمن سلبيتها تجاه النزاع السوري في نهاية المطاف.
وتتخذ وزارة الخارجية موقفًا متقدمًا على البيت الأبيض، مطالبة بتسليح المعارضة، في حين أن وزارة الدفاع تركز على المخاطر والمطبات المحتملة لتقديم مساعدات فتاكة، أو القيام بعمل عسكري، حتى أن رئيس هيئة الاركان المشتركة الجنرال مارتن ديمبسي قال علنًا إن التدخل في سوريا صعب جدًا.
لكن الحقائق المتغيرة على الأرض قد ترجح كفة الداعين إلى دور اميركي تدخلي أنشط. وفي حين أن وزير الخارجية جون كيري يعمل على عقد مؤتمر سلام يجمع النظام والمعارضة إلى طاولة المفاوضات في جنيف، فإن هذه المشروع يبقى مؤجلًا ما دامت خسائر قوات المعارضة تتزايد في ساحات القتال. وانتقد البعض كيري لتفوق الروس عليه في المناورات الدبلوماسية باستمرارهم في تسليح نظام الأسد، لكن آخرين يقولون إن على الولايات المتحدة أن تبين للعالم اولًا انها استنفدت كل الخيارات الدبلوماسية حتى لو كانت كلها خيارات سيئة. وكان تضاؤل فرص الحل عن طريق المفاوضات وخسائر المعارضة المسلحة على جبهات القتال وراء نقاشات البيت الأبيض هذه الاسبوع بشأن الخطوة التالية. يضاف إلى ذلك أن تدخل حزب الله اللبناني لدعم النظام السوري اثار مخاوف في واشنطن من أن تخرج ايران من النزاع وهي في موقع اقوى وأوسع نفوذًا في سوريا.
وقال مسؤول في وزارة الخارجية لمجلة فورين بولسي: "إذ كان هناك شيء يدفعنا إلى التحرك فهو التهديد الايراني،  فإيران الآن هي التي تربح اللعبة الاستراتيجية في المنطقة".

الحذر طاغٍ
لكن البيت الأبيض ما زال يفضل الحذر، حتى وإن كان مخطئًا في موقفه. وقال مسؤول آخر في وزارة الخارجية إن هناك نشاطًا لعمل المزيد، لكن طبيعة هذا المزيد مسألة أخرى تمامًا. وبالرغم من القلق الحقيقي من خسائر قوات المعارضة والتدخل الايراني، فإن هذا المسؤول قال: "انا بكل بساطة لا أعرف متى ستتغير السياسة الاميركية".
واتفق المسؤولان على أن قرار اوباما بانتهاج سياسة جديدة تنطوي على دور اميركي اكبر في سوريا ليس وشيكا، وان الحذر ما زال موقف الرئيس في غياب أي بدائل مقنعة اخرى.
وقال المسؤول الأول: "لا اعتقد انهم مهيئون ذهنيًا للاقدام على أي تحرك ذي شأن، فهم قد يرسلون بعض الشحنات السرية من الأسلحة، لكني اعتقد أن المطلوب قد يكون ضربات لاهداف محدَّدة، وأنا أشك كثيرا في انهم سيوجهونها".
ويرى دبلوماسيون مخضرمون أن اتخاذ موقف وسطي بين التدخل وعدمه ليس في صالح الولايات المتحدة. وقال السفير السابق دنيس روس، الذي امضى عشر سنوات مساهمًا في رسم السياسة الاميركية في الشرق الأوسط، إن على الولايات المتحدة ان تكون مستعدة لنشر صواريخ باتريوت على امتداد الحدود السورية ـ التركية، في اطار منطقة حظر جوي محدودة، والتفكير في اتخاذ خطوة مماثلة على الحدود الاردنية ـ السورية.
وحول فكرة تسليح المعارضة، قال روس: "ليس من المرجح أن يكون تسليحها مجديًا إلا إذ كان بحجم كبير جدًا"، يشتمل على تدريب وتمويل ومعدات في حزمة واحدة. واضاف أن من يريد السير في هذه الطريق عليه أن يسير فيه بجدية حقيقة، "ويعني هذا الاستعداد لتنفيذ العملية كلها بقيادة مسؤول كبير، قد يكون جنرالا بأربعة نجوم".
واشار روس إلى أن غياب العمل العسكري الاميركي حتى الآن قد يعني أن أي تدخل سيكون اشد فاعلية من حقيقته بعد هذا الانتظار. وقال: "اسوأ شيء هو القيام بعمل محدود جدا يجرُّك أعمق ولكن بنتائج محدودة للغاية".

بالقطارة
حتى إذا لم يكن البيت الأبيض على وشك احداث تغيير جذري في سياسته تجاه سوريا، فإن المتعاطفين مع المعارضة في واشنطن يقولون إنهم لمسوا خلال الأشهر القليلة الماضية بوادر تغيير ايجابي في سياسة الادارة. وقال دان ليمان، المتحدث باسم مجموعة دعم سوريا التي لها اتصالات واسعة مع الجيش السوري الحر، إن المجموعة بدأت تلاحظ حدوث تغير في اواخر شباط (فبراير) وآذار (مارس). ونقلت مجلة فورين بولسي عن ليمان قوله: "منذ ذلك الحين، حين تلقينا الضوء الأخضر لإيصال أغذية وأدوية إلى الداخل، كانوا يتحدثون عن رغبتهم في ارسال مواد أصلب".
وطلب مسؤولون في وزارة الخارجية الاميركية من ليمان، ومن كوادر في مجموعة دعم سوريا، أن يستوضحوا من رئيس هيئة اركان الجيش السوري الحر اللواء سليم ادريس ما يحتاجه من مساعدات غير فتاكة اشد فاعلية. وتضمنت اجابته معدات اتصالات منها اجهزة لاسلكي وأجهزة اتصالات فضائية لتنسيق الحركات العسكرية.
ويرى ليمان أن مثل هذه الشحنات تنبئ ببداية علاقة واشنطن مع مقاتلي المعارضة، وامدادات الغذاء والدواء اختبار سيثبت أن ادريس والجيش الحر جديران بالثقة في توزيع هذه الامدادات على فصائل معتدلة. ونقلت فورين بولسي عن ليمان قوله: "إذا تحقق ذلك بنجاح، نستطيع رفع المستوى إلى مساعدات غير فتاكة من معدات الاتصالات أو مناظير الرؤية الليلية أو اجهزة اللاسلكي التي جاءوا على ذكرها في الأصل".
وعما إذا كان التسليح سيكون الخطوة التالية بعد ذلك قال ليمان: "نحن متفائلون بعد تعيين رايس وباور بأن يتخذ البيت الأبيض موقفا متقدما أكثر من ذي قبل". وسيبين قادم الأيام ما إذا كان تفاؤل ليمان مبررًا.
-

 

 

 

 

Syria death toll stands at 93,000, with 5,000 being killed every month, says the UN Victims include 6,561 children, of whom 1,729 were under ten years old Damascus region and Aleppo recorded highest tolls since November

By Simon Tomlinson

 

Syrias spiraling violence has resulted in the confirmed killings of nearly 93,000 people, but the real number is likely to be far higher, the United Nations revealed today.

The new death toll released in Geneva points to the seemingly unstoppable carnage that has engulfed Syria for more than two years.

An average of more than 5,000 people have been killed every month since July, while the Damascus region and Aleppo have recorded the highest tolls since November, the UNs human rights office said in its latest study of documented deaths.

Among the victims were at least 6,561 children, including 1,729 children younger than 10.

 

Toll of civil war: A picture taken in April shows a mass grave of people allegedly killed by Syrian forces. Nearly 93,000 people have been killed in the conflict, the UN said today

In Damascus, officials said that at least one mortar shell fell on the edge of Damascus International Airport close to the runway, briefly disrupting flights in and out of the capital.

The countrys transportation minister Mahmoud Ibrahim Said told Syrian TV that a shell fired by errorists struck near a warehouse, breaking its windows and injuring a worker there.

 

The Britain-based Syrian Observatory for Human Rights says rebel fighters targeted the airport with home-made rockets. The attack came a few weeks after the government announced it had secured the Damascus airport road, which had been targeted by rebels in the past.

The incident also came as President Bashar Assads forces wage an offensive to drive rebels out of central provinces of Homs and Hama, as well as the northern province of Aleppo, following a major success in regaining control of the strategic town of Qusair near the border with Lebanon.

 

Shocking: A boy carries a weapon as he walks with members of the Free Syrian Army in Deir al-Zor. Among the victims in the conflict were at least 6,561 children, including 1,729 children younger than 10

Boosted by their battleground victory, regime forces appear set on securing control of the central region, a linchpin area linking Damascus with regime strongholds on the Mediterranean coast, and Aleppo to the north.

In a new analysis of the Syrian death toll issued in Geneva, the U.N.s human rights office documented 92,901 killings between March 2011 and the end of April 2013.

But the U.N.s top human rights official, Navi Pillay, said it was impossible to provide an exact current figure.

The last such analysis, released in January, documented nearly 60,000 killings through the end of November. Since then, U.N. officials had estimated higher numbers.

The constant flow of killings continues at shockingly high levels, with more than 5,000 killings documented every month since last July, said Pillay.

This is most likely a minimum casualty figure. The true number of those killed is potentially much higher.

 

Victim of war: A man carries a boy who was severely wounded during heavy fighting between Syrian rebels and Syrian Army forces in Idlib in March

The conflict in Syria began in March 2011 as largely peaceful protests against Assads autocratic regime.

After a relentless government crackdown on the protests, many Syrians took up arms against the regime, turning the uprising into an armed rebellion that morphed into civil war.

The U.N. said the average monthly number of documented killings has risen from around 1,000 per month in the summer of 2011 to an average of more than 5,000 per month since last July.

At its height from July to October 2012, the number of killings rose above 6,000 per month.

Civilians are bearing the brunt of widespread, violent and often indiscriminate attacks which are devastating whole swaths of major towns and cities, as well as outlying villages, Pillay said.

Government forces are shelling and launching aerial attacks on urban areas day in and day out, and are also using strategic missiles and cluster and thermobaric bombs.

Opposition forces have also shelled residential areas, albeit using less fire-power, and there have been multiple bombings resulting in casualties in the heart of cities, especially Damascus.

The most documented killings were in rural Damascus, with 17,800 people dead. Next were Homs, with 16,400; Aleppo, 11,900; and Idlib, 10,300

 

 

 

 

 

 

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
  ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين  "ويلا" غوريلا تتبختر وتتمنفخ امام والدها وزوار الحديقه مشاهد رافقت انتصار الجزائر اخترناها لك قد تزيد من جعل يومك جيداً  ان لم تستخدم تطبيق FaceApp بعد..احذر أن تعطي روسيا معلومات أخطر مما تتخيل