نَهرُ الناسِ في ميادينِ مِصر يرسم خارطة الطريق ومرسي بصدد اتخاذ قرارات مصيرية قبل 24 ساعة من انتهاء مهلة الجيش

رئيس التحرير
2019.11.07 21:04

نَهرُ الناسِ في ميادينِ مِصرَ يَكفي لإسقاطِ نظامينِ اثنين. لا لإسقاطِ نِصفِ نظامٍ يمثّلُه الإخوان. فالنيلُ البشريُّ الجارفُ لم يَحُدَّه أيُّ سدٍّ حكوميٍّ عالٍ ولا تساقطُ الوزراءِ والناطقينَ كأوراقِ الخريف. وفي اليومِ الثالثِ انتَشروا وتكاثروا كما رمالُ البُحور.. واستحقُّوا رائعةَ الستينيّات "صورة.. كلنا عاوزين صورة تحت الراية المنصورة"... ثلاثيةُ الشارعِ المِصريّ أصبحت بينَ إنذارَيْن: الأولُ للجيش.. والثاني بَدءُ سَرَيانِ العِصيانِ المدَنيّ. وبالتوازي معَ الإنذارينِ يُحاصِرُ المتظاهرون ما بينَ القصرَيْنِ ويَدفعونَ الرئيسَ المِصريَّ إلى الانزواءِ والتخفّي.. بعدما سُحب لسانُه باستقالةِ الناطقينَ
باسمِه. وبانقضاءِ المُهَلِ غداً سيضعُ الجيشُ خريطةَ الطريق.. هندستُها المعماريةُ تفنّنَ الشعبُ في وضعِها . ورَسمَها شبابُ مِصرَ المنتشرون في الشوارع وبينَ الأزقّةِ وعلى كلِّ "كوبري". يلوّنونَ مِصرَ بأجسادِهم وأعلامِهم.. ومِن غيرِ المسموح لأيِّ قائدِ حِزبٍ أن يشاطرهم مجدَ التظاهر... تساقطُ الجسمِ الحكوميّ لم يُمكّنْ نظامَ مرسي من الصمود. واستقالةُ وزيرِ الخارجيةِ وأنباءٌ عن استقالةِ وزيرِ الداخلية ونأيُ وزيرِ الدفاعِ بنفسِه.. كلُّها عواملُ أضعفت الضعيفَ وأعطت إشارةً إلى بَدءِ دنوِّ ساعةِ التَّخلي الأميركية التي عادةً ما تضربُ على توقيتِ الشارع. حكومةُ مرسي لم تستقِل لكنّها في غرفةِ العِنايةِ الفائقة وتنتظرُ مَن يَرجُمُها بالموتِ الرحيم. وفي الترجيحاتِ وبعد تحرّكِ الإدارةِ الأميركيةِ على خطِّ دعوةِ مرسي إلى انتخاباتٍ مبكّرة. ثمةَ مَن يرجّحُ خروجاً مبكّراً للرئيسِ ليصبحَ أسرعَ الرؤساءِ العربِ في الهرب. المعارَضةُ من جهتِها كلّفت محمّد البرادعي مفاوضةََ الجيشِ بشأنِ المرحلةِ الانتقاليةِ حِرصاً على توحيدِ الصفِّ في المشهدِ المعارِضِ المتماسك. الذي استطاعَ أن ينظّمَ أكبرَ تظاهراتٍ عرَفَها التاريخ. ثلاثةٌ وثلاثونَ مِليونَ مِصريٍّ في الشارع.. وسواءٌ أكانوا ضِدَّ مرسي أم معه فإنَّ المقارنةَ تجوزُ على السُّعوديةِ التي حَكمت على سبعةِ ناشطين دَعَوا إلى التظاهرِ عَبرَ الفيسبوك. وضُبطوا في حالِ تلبسٍ بجُرمِ "الريتويت" "واللايك". وأوهنوا نفسيةَ الأمة السُّعودية عندما حثّوا أهاليَ مِنطقةِ الأَحساء الشرقيةِ على النزول إلى الشارع تنديداً بالتمييزِ والإهمالِ الحكوميّ بحقِّهم.. فحوكموا بالسَّجنِ من خمسِ إلى عشْرِ سنوات. ممنوعٌ على الناشطين أن يُغرّدوا.. ويأتيك سعود الفيصل بمشروعٍ جِهاديٍّ في سوريا لتحريرِها من طاغيتِها وجلبِ الديمقراطية الى شعبِها. - See more at: http://www.aljadeed.tv/MenuAr/news/DetailNews/DetailNews.html?Id=73591#sthash.xAyXPwYN.dpuf

                                                                                                                                                    نَهرُ الناسِ في ميادينِ مِصرَ يَكفي لإسقاطِ نظامينِ اثنين. لا لإسقاطِ نِصفِ نظامٍ يمثّلُه الإخوان. فالنيلُ البشريُّ الجارفُ لم يَحُدَّه أيُّ سدٍّ حكوميٍّ عالٍ ولا تساقطُ الوزراءِ والناطقينَ كأوراقِ الخريف. وفي اليومِ الثالثِ انتَشروا وتكاثروا كما رمالُ البُحور.. واستحقُّوا رائعةَ الستينيّات "صورة.. كلنا عاوزين صورة تحت الراية المنصورة"... ثلاثيةُ الشارعِ المِصريّ أصبحت بينَ إنذارَيْن: الأولُ للجيش.. والثاني بَدءُ سَرَيانِ العِصيانِ المدَنيّ. وبالتوازي معَ الإنذارينِ يُحاصِرُ المتظاهرون ما بينَ القصرَيْنِ ويَدفعونَ الرئيسَ المِصريَّ إلى الانزواءِ والتخفّي.. بعدما سُحب لسانُه باستقالةِ الناطقينَ
باسمِه. وبانقضاءِ المُهَلِ غداً سيضعُ الجيشُ خريطةَ الطريق.. هندستُها المعماريةُ تفنّنَ الشعبُ في وضعِها . ورَسمَها شبابُ مِصرَ المنتشرون في الشوارع وبينَ الأزقّةِ وعلى كلِّ "كوبري". يلوّنونَ مِصرَ بأجسادِهم وأعلامِهم.. ومِن غيرِ المسموح لأيِّ قائدِ حِزبٍ أن يشاطرهم مجدَ التظاهر... تساقطُ الجسمِ الحكوميّ لم يُمكّنْ نظامَ مرسي من الصمود. واستقالةُ وزيرِ الخارجيةِ وأنباءٌ عن استقالةِ وزيرِ الداخلية ونأيُ وزيرِ الدفاعِ بنفسِه.. كلُّها عواملُ أضعفت الضعيفَ وأعطت إشارةً إلى بَدءِ دنوِّ ساعةِ التَّخلي الأميركية التي عادةً ما تضربُ على توقيتِ الشارع. حكومةُ مرسي لم تستقِل لكنّها في غرفةِ العِنايةِ الفائقة وتنتظرُ مَن يَرجُمُها بالموتِ الرحيم. وفي الترجيحاتِ وبعد تحرّكِ الإدارةِ الأميركيةِ على خطِّ دعوةِ مرسي إلى انتخاباتٍ مبكّرة. ثمةَ مَن يرجّحُ خروجاً مبكّراً للرئيسِ ليصبحَ أسرعَ الرؤساءِ العربِ في الهرب. المعارَضةُ من جهتِها كلّفت محمّد البرادعي مفاوضةََ الجيشِ بشأنِ المرحلةِ الانتقاليةِ حِرصاً على توحيدِ الصفِّ في المشهدِ المعارِضِ المتماسك. الذي استطاعَ أن ينظّمَ أكبرَ تظاهراتٍ عرَفَها التاريخ. ثلاثةٌ وثلاثونَ مِليونَ مِصريٍّ في الشارع.. وسواءٌ أكانوا ضِدَّ مرسي أم معه فإنَّ المقارنةَ تجوزُ على السُّعوديةِ التي حَكمت على سبعةِ ناشطين دَعَوا إلى التظاهرِ عَبرَ الفيسبوك. وضُبطوا في حالِ تلبسٍ بجُرمِ "الريتويت" "واللايك". وأوهنوا نفسيةَ الأمة السُّعودية عندما حثّوا أهاليَ مِنطقةِ الأَحساء الشرقيةِ على النزول إلى الشارع تنديداً بالتمييزِ والإهمالِ الحكوميّ بحقِّهم.. فحوكموا بالسَّجنِ من خمسِ إلى عشْرِ سنوات. ممنوعٌ على الناشطين أن يُغرّدوا.. ويأتيك سعود الفيصل بمشروعٍ جِهاديٍّ في سوريا لتحريرِها من طاغيتِها وجلبِ الديمقراطية الى شعبِها.

مرسي بصدد اتخاذ قرارات مصيرية قبل 24 ساعة من انتهاء مهلة الجيش

افاد مراسلنا في مصر ان الرئيس المصري محمد مرسي اجتمع يوم الثلاثاء 2 يوليو/تموز مع وزير الدفاع الفريق اول عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء هشام قنديل لمتابعة التطورات على الساحة السياسية المصرية، وذلك للمرة الثانية خلال الـ 24 ساعة الاخيرة. ونشرت الصفحة الرسمية للرئيس المصري على موقع "فيسبوك" للتواصل الاجتماعي صورة لاجتماع مرسي مع قنديل والسيسي. ونشرت الصفحة الرسمية الثلاثاء 2 يوليو/تموز صورة تجمعهم أثناء اللقاء الذي اعتبر الثاني خلال الـ 24 ساعة الماضية، علما أنها كانت قد نشرت الإثنين صورة أخرى تجمع الثلاثة. وأعلن مصدر في رئاسة الجمهورية أن الرئيس محمد مرسي بصدد اتخاذ قرارات مصيرية لمعالجة الأوضاع السياسية الراهنة، موضحا أنه من المرجح أن يدعو رئيس الجمهورية المواطنين للاستفاء على بقائه في منصبه. من جانب آخر نفى وزير العدل المصري أحمد سليمان الانباء عن استقالة الحكومة المصرية، قائلا انها غير صحيحة. لكن موفد قناة "روسيا اليوم" أكد استقالة قنديل رغم نفي وزير العدل للموضوع. وأضاف الموفد أن هناك تداولا لأنباء حول تقديم قنديل استقالته شخصيا للرئيس مرسي الذي كلفه بالقيام بمهام رئيس الوزراء حتى استعادة الاستقرار في البلاد. وفي وقت سابق ذكرت مصادر لقناة "روسيا اليوم" ان رئيس الوزراء المصري هشام قنديل وضع استقالته تحت تصرف رئيس الجمهورية محمد مرسي. كما قدم المتحدث الرسمي باسم الحكومة المصرية علاء الحديدي استقالته ايضا. بالاضافة الى ذلك أفاد مراسل "روسيا اليوم" في القاهرة بأن المتحدثين الرسميين باسم الرئاسة المصرية إيهاب فهمي وعمر عامر تقدما بطلب إنهاء انتدابهما بمؤسسة الرئاسة. وذكر المراسل أن الاثنين طلبا إعفاءهما من منصبيهما وإعادتهما للعمل في وزارة الخارجية. وكانت حملة "تمرد" قد أعلنت في وقت سابق أنها علمت من مصادر مطلعة أن عمر عامر قدم استقالته احتجاجا على تعامل مؤسسة الرئاسة مع الأحداث والأزمة الحالية. وجاء ذلك في الصفحة الرسمية للحملة على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك". تأتي هذه الأنباء على خلفية الإستقالات المتوالية للوزراء في حكومة هشام قنديل، بالإضافة الى استقالات عدد من نواب مجلس الشورى. وقد وصل عدد النواب المستقيلين الى 10، بعد أن تقدم النائبان ناجي الشهابي رئيس حزب الجيل، وهيلاسلاسي ميخائيل عن حزب المصريين الأحرار، باستقالتيهما اليوم إلى مكتب رئيس مجلس الشورى أحمد فهمي. هذا وعقد رئيس مجلس الوزراء اجتماعا صباح اليوم الثلاثاء بمقر وزارة الاستثمار، مع عدد من وزراء حكومته، ومن بينهم وزراء العدل والمالية والصناعة والاستثمار والتخطيط والرياضة والشؤون الاجتماعية والتنمية المحلية. يذكر أن الوزراء رفضوا الإدلاء بأي تصريحات صحفية
 

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
 سيرة اللقطة السينمائية منذ ولادة الفن السابع مُقارنةً ساخرةً بين قمم العرب وقمّة قادة مجموعة السبع في فرنسا   ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين  "ويلا" غوريلا تتبختر وتتمنفخ امام والدها وزوار الحديقه