نتنياهو وابي مازن ومصر والربيع العربي

رئيس التحرير
2019.08.15 08:37

ما يعُرف عن أتفاق أوسلو أن محمود عباس هو مهندسُه وباني عمودِه الفقري وابو مازن يدرك أكثر من الشعب الفلسطيني نفسِه أن الأسرى الذين ستُطلِقُ سراحَهم أسرائيل قريباً كانت حريتُهم موثقة بالحبر الفلسطيني الاسرائيلي منذ العامِ ثلاثةٍ وتسعين في الاتفاقية التي لم تطبق أسرائيل منها بنداً واحداً على الرغم من الذل الساكن أوراقِها الاسرى المئة وأربعة لهم على أسرائيل عشرين عاماً أضافية من الاعتقال وقرارُ الافراجِ عنهم بموجبِ أعادةِ أستئنافِ المفاوضات لا يمنح المعتدي صفةَ حسنِ النية لاسيما وأن نتانياهو
أخضع الصفقةَ الى شروطِ التقدمِ في المفاوضات السلطة الفلسطينة ما كان لها الا ان ترحبَ بالصفقة وان تتلاشى وتفتحَ ثغرَها أمام أولِ دعوةٍ أسرائيلية الى التفاوض من دون أن تتقصى عن ظروف اللقاء عن أسراها عن المستوطنات واللاجئين ووضعِ القدس وحصارِ غزة وعن الفِ وعدٍ قطعته أسرائيل ثم أغارت عليه لا ربيع لفلسطينين بالتفاوض المغلول بالاصفاد الامنية والسياسية


فيما ربيعُ الدولِ العربية تجتاحه النار والفوضى مع تسجيلِ نهضةٍ ضد النهضة في تونس تمثلت بالربيع النيابي ووصولِ عددِ الاعضاء المستقلين الى سبعين مستندين الى تمرد التوقيعات التي حصدت أكثر من مليون ومئتى الف رافض لتشددِ الإسلاميين مصرياً لم تتبلور بعد خطةُ تحركِ الجيش لإزالةِ اعتصامِ رابعة العدوية سوى بتقديمِ بلاغاتٍ من سكان المباني المجاوره ضد الاخوان وقد اعاد وزيرُ الداخلية التأكيدَ على ان الاعتصامُ سيُفض وبالطرق القانونية

 وبالطرق العسكرية تتقدم سوريا على معارضيها مقتربة ً من نهاية معركةِ حمص تلك البقعة التي كان لها مخططُها وإمدادُها من عرسال اللبنانية الى القصير فقلبِ المدينة المراد لها ان تكون منطقة عازلة وإذا أستعاد النظام كاملَ السيطرة على حمصه تكون ورقةٌ أخرى قد سقطت من المعارضة التي كانت سترفع رايةَ دولتِها هناك الجيش الحر والائتلافُ الوطنيُ المعارض أعلنا من جهةٍ أخرى الادانةَ لمجرزةِ خان العسل وتبرأ بيانَهما من أرتكاب هذه العملية وقال إن هناك مسلحين يرتكبون مجازرَ لا ينضوون تحت لواء الجيش الحر لكن أين يقع هذا اللواء لكي ينضمَ اليه المسلحون وهل يقدمون طلباتِ الأنتساب في الفنادق التركية أو الفرنسية التي تأوي المعارضين وقادةَ الويتهمِ العسكرية وإذا لم تكن تلك الجماعاتُ المسلحة منضوية تحت لواء المعارضة فما هي كيوننتُها بالتحديد وهل تكفي الادانة لها ليبقى النظامُ وحده مجرماً ومرتكبَ الاثام حالة المعارضة المتردية تلك لا تُسسعفها سوى على الادانةِ وأطلاقِ التصريحات وجمعِ التبرعات لكي تحيا على رزق الشعب السوري اما الثورة فهي تفصيلٌ ثانوي
لبنانياً سلامٌ مدوىٍ لا يخرقه أي قرار سوى الاتفاق على صيغة التمديد لقائد الجيش بدءا من الغد وما خلا ذلك فالفراغ دولة ٌ تتمدد

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
  ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين  "ويلا" غوريلا تتبختر وتتمنفخ امام والدها وزوار الحديقه مشاهد رافقت انتصار الجزائر اخترناها لك قد تزيد من جعل يومك جيداً  ان لم تستخدم تطبيق FaceApp بعد..احذر أن تعطي روسيا معلومات أخطر مما تتخيل