الجيش الحر يقلب الطاولة على النظام في اللاذقية سل المحليات- كلنا شركاء
شاركت كتائب وتشكيلات عديدة بالأمس بعملية واسعة النطاق استهدفت مناطق في ريف اللاذقية في جبل الأكراد. حيث بدأت بقصف واسعة بواسطة الهاون وصواريخ غراد وصواريخ محلية الصنع. وتلا القصف عملية اقتحام على عدة محاور، هي: ( محور مرصد نباتي- محور حكرو- محور النبي يونس- محور كفرية- محور ستربة- محورتلا). أسفرت العملية عن تحرير عدة قرى وصولاً إلى مشارف مدينة الحفة حيث وصل الجيش الحر إلى قرية أبو مكة وبيت شكوحي. وكبدت عمليات الجيش الحر خسائر كبيرة للنظام، فقدرت مصادر أن عدد القتلى تجاوز الـ 80 قتيل، فيما تجاوزت أعداد الجرحى الـ 125. فيما ذكرت مصادر أخرى أنه تجاوزت أعداد التقلى مئة قتيل. وذكر العميد صفوت الزيات المحلل العسكري لقناة الجزيرة أن هذه العملية الواسعة الغرض منها إجبار النظام السوري على سحب قواته من ادلب التي أرسلها للحفاظ وحماية الطريق ما بين اللاذقية وأريحا، وللقيام بعملية تدمير منهجي لمدن وقرى جبل الزاوية. >>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>> انتصارات الجيش الحر على ضفاف الساحل السوري بيان صحفي
الائتلاف الوطني السوري
المكتب الإعلامي
04  آب  2013 انتفض اليوم أبناء الساحل السوري عن آخرهم في ريفه المحرر، وأعلنوها فجر الأحد 26 من شهر رمضان معركة التحرير الكبرى لمراصد الاحتلال الأسدي بدءاً من جبل التركمان على ساحل المتوسط مروراً بجبل الأكراد وصولاً إلى جبل صَهْيون الشامل للحفة وقراها، ليسيطروا على مواقع عسكرية كانت تشكل خطراً على المدنيين العزل بقصفها الصاروخي والمدفعي.

باتت اليوم مراصد انباته وبارودة وتلا تحت سيطرة الثوار وستنعم منذ اللحظة، كل القرى المحيطة بها بالأمن والأمان، وسيحمي أبطال الجيش السوري الحر أبناء تلك المناطق بكل ما أوتوا من قوة وعزيمة وأخلاق، مستمرين في نضالهم حتى تحرير كامل التراب السوري.

وإذ يؤكد الائتلاف أن معارك التحرير مستمرة لتشمل جميع أرجاء سورية بساحلها وسهولها وجبالها، وحرصه على حماية المدنيين في جميع الأوقات، فإنه يدعو المدنيين إلى الابتعاد عن أماكن الاشتباكات واللجوء إلى أماكن آمنة حرصاً على سلامتهم.

يفخر الائتلاف الوطني السوري بثوار الساحل الشرفاء وبإخوانهم الذين آزروهم من المدن السورية كافة، مؤكداً من جديد أن الجيش الحر ومن ورائه الائتلاف الوطني السوري سيقفون على مسافة واحدة من كافة مكونات المجتمع السوري بغض الطرف عن انتماءاتهم الدينية أو العرقية، وذلك في سعي سام ومستمر لبناء دولة العدل والحريات التي تكفل حقوقاً وواجبات متساوية للجميع أمام القانون.

الرحمة للشهداء … والشفاء العاجل للجرحى .. والحرية للمعتقلين … والنصر لثورتنا المباركة
عاشت سورية حرة .. وعاش شعبها حراً عزيزاً