بالارقام والصور : مجزرة في غوطة دمشق والجيش ينفي؟؟Genocide in Syria

رئيس التحرير
2019.08.20 19:45

                                                                                                                                                                              الجيش السوري ينفي استخدامه أسلحة كيميائية قرب دمشق
عواصم- وكالات: نفى الجيش السوري الاربعاء أن يكون استخدم اسلحة كيميائية في قصف مناطق في ريف دمشق كما تقول المعارضة، معتبرا أن هذه “الادعاءات الباطلة جملة وتفصيلا” تندرج في اطار “الحرب الاعلامية” على سوريا وتهدف الى التغطية على “هزائم العصابات المسلحة” على الارض.
وقالت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة في بيان نشرته وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) ان “قنوات الفتنة والتضليل وسفك الدم السوري قامت كعادتها بالادعاء كذبا أن الجيش العربي السوري استخدم اليوم الاسلحة الكيماوية في مناطق ريف دمشق”، في اتهام لقناتي “الجزيرة” و”العربية”.
واضافت ان “القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة تؤكد أن هذه الادعاءات باطلة جملة وتفصيلا وعارية تماما من الصحة وتندرج في اطار الحرب الاعلامية القذرة التي تقودها بعض الدول ضد سورية”.
وتابعت قيادة الجيش ان “ما تدعيه المجموعات الارهابية والقنوات التي تدعمها حول استخدام الجيش العربي السوري لاسلحة كيماوية ما هو الا محاولة يائسة للتغطية على هزائمها على الارض ويعكس حالة الهستيريا والتخبط والانهيار الذي تعانيه هذه المجموعات ومن يقف وراءها”.
واكدت قيادة الجيش “اصرارها على تنفيذ واجباتها الدستورية في تخليص الوطن من رجس المجموعات الارهابية المسلحة”، مشددة “على استكمال مهامها الوطنية فى مواجهة الارهاب أينما كان على تراب الجمهورية”.
واكدت المعارضة السورية ان اكثر من 650 شخصا قتلوا في “هجوم كيميائي” نفذته قوات النظام على مناطق في ريف دمشق.
ودعت المعارضة ودول غربية لجنة التحقيق الدولية الموجودة في سوريا الى التوجه الى مكان المجزرة للتحقيق.
وفي السياق، طالبت السعودية مجلس الأمن الدولي بعقد اجتماع فوري الاربعاء حول سوريا للخروج بقرار “واضح رادع يضع حدا للمأساة الانسانية” في هذا البلد.
وقال وزير الخارجية الامير سعود الفيصل ردا على سؤال لوكالة فرانس برس حول الهجمات قرب دمشق “لقد آن لمجلس الامن الدولي أن يضطلع بمسؤولياته وان يتجاوز الخلافات بين اعضائه، ويستعيد ثقة المجتمع الدولي به، وذلك بعقد اجتماع فوري للخروج بقرار واضح ورادع يضع حدا لهذه المأساة الانسانية”.
ومن جانبها، قالت بريطانيا الأربعاء إنها سترفع تقارير عن شن قوات تابعة للأسد هجوما بأسلحة كيماوية إلى مجلس الأمن وطالبت دمشق بالسماح لمفتشي الأمم المتحدة بالوصول إلى مكان الهجوم.
وقال وليام هيغ وزير الخارجية البريطاني في بيان “أشعر بقلق بالغ إزاء تقارير بمقتل المئات من الأشخاص وبينهم أطفال في غارات جوية وهجوم بأسلحة كيماوية على مناطق واقعة تحت سيطرة مقاتلي المعارضة قرب دمشق”.
وصرح هيج بأن التقارير عن الهجوم الكيماوي الذي نفته الحكومة السورية على الفور لم توثق بعد وان بريطانيا تسعى للحصول فورا على مزيد من المعلومات.
وقال هيغ “لكن من الواضح انه اذا ثبتت (التقارير) ستكون تصعيدا صادما في استخدام الاسلحة الكيماوية في سوريا” وأضاف ان بريطانيا ستحاول محاسبة من استخدم الاسلحة الكيماوية او أمر باستخدامها.
واستطرد “أدعو الحكومة السورية للسماح بوصول فريق الامم المتحدة الذي يحقق حاليا في مزاعم سابقة عن استخدام اسلحة كيماوية في الوصول الى المنطقة. المملكة المتحدة ستثير هذه الواقعة في مجلس الامن التابع للامم المتحدة”.
وتقدم بريطانيا مساعدات غير فتاكة لمقاتلي المعارضة السورية الذين يحاولون الاطاحة بالاسد لكنها لم ترسل لهم اسلحة وأحبطت روسيا والصين جهودها الدبلوماسية في الامم المتحدة لممارسة ضغوط على الاسد.
                                                                                                                                                              المعارضة السورية : 1300 قتيل في الهجوم الذي شنه النظام السوري على منطقة الغوطة الشرقية في ريف دمشق بالغازات السامة
 
اعلن الائتلاف الوطني السوري المعارض ان عدد قتلى الهجوم بالاسلحة الكيماوية على منطقة اللغوطة الشرقية فجر اليوم ارتفع الى1300 شخص. جاء ذلك على لسان رئيس المجلس الوطني السوري جروج صبرا في سياق مؤتمر صحفي عقده في استنبول.
وتتضارب الأنباء حول حجم الخسائر البشرية نتيجة القصف الجوي والصاروخي لمنطقة الغوطة الشرقية في ريف دمشق الذي قام به النظام السوري فجر اليوم مستخدماً الغازات السامة بحسب نشطاء المعارضة. إذ قال الناطق بلسان لجان التنسيق التابعة للمعارضة ان عدد ضحايا مجزرة الغوطة الشرقية ارتفع إلى الف ومئتين وثمانين قتيلا . وقال اطباء ميدانيون ان نسبة الاطفال بين القتلى تصل نحو خمسة وعشرين بالمئة/ غير أن المرصد السوري لحقوق الإنسان أفاد بدوره بمقتل ما لا يقل عن مئة شخص من جراء القصف متوقعا ارتفاع هذه الحصيلة وبث الناشطون المعارضون صوراً عبر الإنترنت أظهرت عشرات القتلى معظمهم من الأطفال بالإضافة إلى عشرات حالات الاختناق .
ووصف القيادي في الائتلاف السوري المعارض سمير نشار ما جرى بجريمة شنيعة جديدة تُضاف إلى سجلّ الجرائم التي يقترفها النظام السوري ضد شعبه .
ودعا رئيس الائتلاف الوطني السوري أحمد الجربا المجتمع الدولي الى تحمل مسؤوليته تجاه وقوع المجزرة وطالب فريق الأمم المتحدة المتواجد في دمشق بالتوجه إلى مكان المجزرة في الغوطة الشرقية

‏ومن جانبه قال مصدر إعلامي سوري انه لا صحة إطلاقاً للأنباء حول استخدام سلاح كيميائي في الغوطة الشرقية/ واضاف المصدر ان ما تبثه قنوات الجزيرة والعربية وسكاي نيوز وغيرها من القنوات التي وصفها بالشريكة في سفك الدم السوري عار عن الصحة وهو محاولة لحرف لجنة التحقيق الخاصة بالسلاح الكيميائي عن إنجاز مهامها/واكد المصدر السوري ان الجيش السوري ينفذ أوسع عملية عسكرية في ريف دمشق ومن عدة محاور هي الغوطة الشرقية - المعضمية-ماتبقى من داريا -مخيم اليرموك_جوبر -بالإضافة الى بعض المناطق الأخرى في الريف الدمشقي.
وطالبت العربية السعودية بعقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن الدولي لمناقشة المأساة الانسانية في سوريا. جاء ذلك على لسان وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل.
ودعا الاتحاد الاوروبي الى الشروع في تحقيق مستفيض وفوري حول الاحداث في الغوطة الشرقية معربا عن قلقه الشديد من التقارير التي تتحدث عن مقتل المئات اثر هجوم بالاسلحة الكيماوية. وقال متحدث باسم مسؤولة العلاقات الخارجية في الاتحاد الاوروبي كاترين اشتون ان دول الاتحاد لا تقبل بأي حال من الاحوال استخدام الاسلحة الكيماوية من قبل أي جهة كانت في سوريا.

                                                                                                                                                         دعوات اقليمية ودولية لإنعقاد مجلس الامن بشكل فوري لبحث الهجوم الكيماوي على الغوطة الشرقية بريف دمشق

   

توالت ردود الفعل العربية والدولية على ما اعتبره البعض مزاعم بشأن استخدام النظام السوري للسلاح الكيماوي على ريف دمشق، في ظل ارتفاع دائم لأعداد القتلى والجرحى جراء هذا الهجوم.

دعا رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض أحمد الجربا مجلس الأمن للانعقاد بشكل فوري لتحمّل مسؤوليته حيال استخدام القوات الحكومية السلاح الكيماوي في الغوطة الشرقية بريف دمشق، مطالباً فريق الأمم المتحدة الموجود في دمشق بالتوجه إلى المكان.

وقال بيان صادر عن الائتلاف نشر على صفحته على "فيسبوك" إن الجربا "دعا مجلس الأمن للانعقاد بشكل فوري لتحمّل مسؤولياته تجاه الجريمة التي ارتكبها (الرئيس السوري بشار) الأسد ضد الإنسانية باستخدامه السلاح الكيماوي في الغوطة الشرقية. كما طالب فريق الأمم المتحدة المتواجد في دمشق بهدف التفتيش عن الأسلحة الكيماوية، بالتوجّه إلى مكان المجزرة والوقوف عليها".

وشدّد على أن النظام السوري "هو المسؤول عن المجزرة المروعة في الغوطة الشرقية، وأن ما اقترفه هو ترجمة لما ورد في خطاب الأسد الأخير حول تعهّده بالقيام بكل الأساليب للقضاء على ما سماه التكفيريين"، مضيفاً أنه لا يستهدف سوى المدنيين والأطفال والنساء.

وذكر البيان أن الجربا تواصل مع وزراء الخارجية العرب والغرب لتقوم اللجنة الأممية بالوقوف على ما حدث، وقال إن "إجرام الأسد الذي لا يعرف سوى لغة القوة، لا يشجع على أي مبادرة باتجاه جنيف 2".

وبدورها طالبت جامعة الدول العربية فريق المفتشين التابع للامم المتحدة في سورية بالتوجه "فوراً" الى منطقة الغوطة والتحقيق في ملابسات "الجريمة" التي رات انه يتوجب تقديم مرتكبيها للعدالة "الجنائية الدولية".

وقال بيان ان الامين العام للجامعة نبيل العربي طالب "فريق المفتشين بالتوجه فوراً الى الغوطة الشرقية (...) والتحقيق حول ملابسات وقوع هذه الجريمة التى تشكل انتهاكا خطيرا للقانون الدولي الانساني ويتوجب تقديم مرتكبيها الى العدالة الجنائية الدولية".

أما على الصعيد الدولي، فقد دعت تركيا الأمم المتحدة الى التحقيق بتلك "المزاعم".

ونقلت صحيفة "زمان" التركية عن بيان للخارجية، ان تركيا تتابع "بقلق عميق" التقارير، مضيفة أنه "ينبغي توضيح هذه المزاعم فوراً"، وطالبت أنقرة فريق الأمم المتحدة في دمشق التحقيق بهذه المزاعم.

وقال البيان، إن أنقرة تعتبر أنه لأمر محتوم أن يظهر المجتمع الدولي موقفاً ضرورياً ويرد على "الوحشية غير المقبولة.. والجرائم ضد الإنسانية".

من جهته، أعرب وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ، عن قلق حكومة بلاده إزاء التقارير، وقال "أشعر بقلق بالغ إزاء التقارير عن أن مئات من الناس، بمن فيهم الأطفال، قُتلوا في غارات جوية وهجوم بالسلاح الكيماوي في المناطق التي يسيطر عليها المتمردون قرب دمشق، وهذه التقارير غير مؤكدة ونسعى بشكل حثيث للحصول على المزيد من المعلومات بشأنها".

واضاف "من الواضح أن هذه الهجمات، إذا تم التحقق منها، ستمثل تصعيداً مروعاً لاستخدام الأسلحة الكيماوية في سورية، ويجب أن لا يساور أولئك الذين أمروا باستخدام الأسلحة الكيماوية والذين يستعملونها أي شك في أننا سنبذل كل ما في وسعنا لمحاسبتهم".

ودعا هيغ الحكومة السورية إلى "السماح لفريق الأمم المتحدة، الموجود حالياً في سورية للتحقيق في مزاعم سابقة عن استخدام الأسلحة الكيماوية، بالوصول الفوري إلى المنطقة المستهدفة"، وأكد بأن المملكة المتحدة "ستثير هذه الحادثة في مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة".

أما رئيس الفريق الدولي للتفتيش عن الأسلحة الكيماوية فاكد على ضرورة التحقيق في تلك الأنباء.

ونقلت وكالة الأنباء السويدية عن العالم السويدي أكي سيلستروم إنه لم ير سوى لقطات تلفزيونية وإن ضخامة عدد القتلى المذكور يثير الريبة.
وقال من دمشق "يبدو أن هذا شيء يجب النظر فيه... سيتوقف الأمر على أن تذهب أي دولة عضو بالأمم المتحدة إلى مجلس الأمن وتقول إننا يجب أن ننظر في هذه الواقعة. نحن في الموقع."

وارتكبت قوات النظام السوري مجزرة مروّعة وغير مسبوقة اليوم الأربعاء في الغوطة الشرقية بريف دمشق، مستخدمة الغازات السامة تحت أعين المراقبين الدوليين وخلال وجودهم في سوريا للتحقيق في استخدام الكيماوي، ووصل عدد الضحايا إلى 1188 بحسب ما قاله الناطق باسم الجيش الحر، غالبيتهم أطفال ونساء لم تتسع المستشفيات لهم.
وكان سقط عشرات القتلى والجرحى بينهم اطفال اليوم الاربعاء في قصف جوي وصاروخي مكثف قامت به قوات النظام السوري واستهدف مناطق عدة في ريف دمشق، حيث بدأ النظام حملة عسكرية واسعة منذ الفجر، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن "بعد منتصف الليلة الماضية، بدأت قوات النظام تصعيدا عسكريا واسعا في منطقتي الغوطة الشرقية والغوطة الغربية في ريف دمشق تستخدم فيه الطيران وراجمات الصواريخ، ما اوقع حتى الآن عشرات القتلى والجرحى".
وذكر ان المعضمية جنوبي غرب دمشق تعرضت لأعنف قصف منذ بدء الصراع السوري، داعياً خبراء الامم المتحدة للاسلحة الكيماوية والمنظمات الدولية الى زيارة المناطق المتضررة لضمان توصيل المساعدات والبدء في تحقيق لمعرفة المسؤولين عن القصف ومحاسبتهم.
من جهة أخرى، اكد ناشطون سوريون ان النظام استخدم الغازات السامة في القصف الذي استهدف مناطق عدة في ريف دمشق.
واشارت لجان التنسيق المحلية في بيان الى "استخدام وحشي للغازات السامة من قبل النظام المجرم على بلدات في الغوطة الشرقية"، بينما وزعت الهيئة العامة للثورة السورية اشرطة فيديو عدة على موقع "يوتيوب"، متحدثة عن "مجزرة مروعة ترتكبها قوات النظام راح ضحيتها عشرات الشهداء والاصابات جراء القصف بالغازات السامة".
كذلك، تحدث الناشطون عن احضار 30 جثة على الاقل الى مستشفى ميداني في حي كفر بطما وسط دمشق.

وذكر موقع عكس السير المعارض :قال  ناشطون معارضون مساء الأربعاء، إن مئات الأشخاص استشهدوا بقصف لقوات النظام باستخدام الأسلحة الكيميائية (غازات سامة)" على بلدات في ريف دمشق.

وقال "مجلس قيادة الثورة" في ريف دمشق واتحاد التنسيقيات إن أكثر من 100 شخص بينهم العديد من الأطفال، استشهدوا بالإضافة إلى عشرات الإصابات جراء استهداف قوات النظام بلدات عين ترما وزملكا في ريف دمشق بصاروخ مزود برأس يحمل "غازات سامة".

و ذكرت مصادر أخرى، إن قوات النظام "استخدمت مساء أمس المواد السامة والكيماوية ضد أطفال و نساء وأهالي الريف الدمشقي، ليتجاوز عدد الشهداء تجاوز المئة و ذلك في نقطتين طبيتين فقط في الغوطة الشرقية، وفي مدينة عربين لوحدها وثق وفاة اثنين وعشرين طفل وأكثر من أحد عشر أمراة وثمانية شبان وأنباء عن تجاوز أعداد الشهداء في مدينة كفر بطنا الخمسين والأعداد قابلة للازدياد".

و نقلت شبكة سكاي نيوز صباح اليوم أن عدد ضحايا القصف بالأسلحة الكيماوية على الغوطة الشرقية والمعضمية بريف دمشق ارتفع إلى 600 شهيد، في حين ذكرت شبكات إعلامية معارضة أن عدد الشهداء وصل إلى 540، بالإضافة إلى الآلاف من المصابين.

وأفاد ناشطون بأن صواريخ "أرض- أرض" تحمل مواد سامة سقطت على وسط منطقة مكتظة بالسكان في عين ترما، وأوضح أحد الناشطين أن غاز السارين هو أحد الغازات السامة التي تسببت في هذا العدد من الشهداء والإصابات، منوها إلى غياب الرعاية الطبية في المناطق التي تعرضت للقصف، علماً أن القصف شمل مناطق عربين و عين ترما و دوما و جوبر و زملكا و حرستا و سقبا.

و أكد ناشطون آخرون أن قوات النظام قصفت مدينة معضمية الشام بـ 17 صاروخ أرض أرض، ما أدى إلى تدمير عدد كبير من الأحياء السكنية و ارتقاء عشرات الشهداء و سقوط مئات الجرحى، مشيرين إلى أن المدينة تتعرض لحملة عسكرية عنيفة جداً، حيث أن القصف يتم بمعدل 30 قذيفة في الدقيقة الواحدة، كما قامت قوات النظام باغلاق اوتستراد دمشق القنيطرة بشكل كامل.

و تأتي هذه المجزرة بالتزامن مع تواجد اللجنة الدولية المسؤولة عن التحقيق في استخدام الأسلحة الكيمائية في سوريا، و التي تتألف من 20 مفتشاً.

- الحصيلة المبدئية لمجزرة الكيماوي 1188 شهيد متوزعة كالآتي

نقطة سقبا:: 100 شهيد
نقطة كفربطنا:: 100 شهيد
نقطة دوما :: 150 شهيد
نقطة حمورية:: 300 شهيد
نقطة عربين :: 30 اطفال , 16 نساء , 17 رجال أي 63 شهيد
نقطة جسرين :: 16 بينهم 3 أطفال
نقطة زملكا :: 400 شهيد
نقطة المرج:: لم يضل بعد
نقطة عين ترما:: 75 شهيد
العدد المبدئي للغوطة :: 1188
العدد لا يشمل المعضمية

الى ذلك نشر موقع الوطن ا
 دمشق تنفي ما نقلته «العربية» عن اقتحام محطة القدم للقطارات.. والقضاء على مسلحين سعوديين في ريف درعا...هاون الإرهابيين يستهدف العباسيين والقصاع والزبلطاني وإصابة 8 مواطنين

في ظل عجزها عن تحقيق أي إنجاز يذكر قامت المجموعات الإرهابية المسلحة أمس كعادتها بالاعتداء على المواطنين في مناطق وأحياء آمنة بدمشق، عبر استهداف منازلهم ما أدى إلى إصابة عدد منهم، في حين تقوم الفضائيات الداعمة لهؤلاء الإرهابيين بفبركة إنجازات لهم للرفع من معنوياتهم التي باتت بالحضيض جراء الضربات القاسية التي يتلقونها من الجيش العربي السوري.
 
وفي التفاصيل، فقد أصيب 8 مواطنين بجروح بينهم امرأة جراء اعتداءات إرهابية بقذائف هاون على منازل المواطنين في مناطق العباسيين والقصاع والزبلطاني بدمشق.
وذكر مصدر في قيادة الشرطة بحسب وكالة «سانا» للأنباء أن قذيفة هاون أطلقها إرهابيون سقطت قرب ملعب العباسيين وأدت إلى إصابة خمسة مواطنين بجروح متفاوتة الخطورة وألحقت أضراراً مادية في المكان.
وأوضح المصدر، أن مواطناً أصيب بجروح جراء سقوط قذيفة هاون على منزله في منطقة الزبلطاني في حين سقطت ثلاث قذائف في شارع سعد زغلول بمنطقة القصاع السكنية وأدت إلى إصابة مواطنين بجروح وإلحاق أضرار مادية في السيارات المركونة بالمكان.
وأشار المصدر إلى أن قذيفة أخرى سقطت على منزل في شارع خالد بن الوليد بمنطقة القنوات واقتصرت الأضرار على الماديات.
في الأثناء، أكد مصدر مسؤول أن ما نقلته قناة «العربية» عن اقتحام إرهابيين لمحطة القدم للقطارات جنوب دمشق عار من الصحة جملة وتفصيلاً.
وقال المصدر الذي بثت تصريحه وكالة «سانا»: إن «ما نقلته القناة يندرج في إطار الأخبار الكاذبة والمفبركة التي تبثها القنوات الشريكة في سفك الدم السوري».
في درعا أوقعت وحدات من الجيش قتلى ومصابين في صفوف المجموعات الإرهابية المسلحة بعضهم من جنسية سعودية خلال عمليات نفذتها ضد تجمعاتهم في ريف المحافظة.
وذكر مصدر عسكري بحسب «سانا» أن وحدات من الجيش دمرت تجمعات للإرهابيين في قرى وبلدات داعل ونوى واليادودة وبصرى الشام والمليحة الغربية وإنخل بما فيها من إرهابيين وذخيرة وأسلحة.
وأشار إلى أن من بين القتلى الإرهابيين السعوديين محمد محمود الجفني وسليمان إبراهيم سليمة وخالد قاعود المسلماني متزعم إحدى المجموعات الإرهابية المسلحة وفارس ناصر أحمد الصبيحي ومحمد دحدل ومحمد عاطف ابازيد.
إلى ذلك أوقعت وحدات من الجيش عدداً من الإرهابيين قتلى ومصابين في قرى وبلدات بريف إدلب وأحبطت محاولتهم تفجير عبوات ناسفة على طريق أريحا- المصطومة.
وذكر مصدر عسكري على ما ذكرت «سانا» أنه تم تدمير أسلحة وذخيرة متنوعة والقضاء على عدد من الإرهابيين خلال عمليات نوعية لوحدات من الجيش في قرى وبلدات العالية والسرمانية ومزرعة حج حمود وبزابور وابلين وجبل الأربعين.
ولفت المصدر إلى أن وحدة من الجيش أحبطت محاولة إرهابيين تفجير 9 عبوات ناسفة زرعوها على طريق أريحا- المصطومة تتراوح أوزانها بين 50 إلى60 كيلوغراماً. وأشار المصدر إلى أن وحدات أخرى من الجيش أوقعت قتلى ومصابين بين صفوف مجموعات إرهابية مسلحة في معرتمصرين وتل سلطان وغرب مدينة أبو الضهور وشمال البراغيثي والدير الغربي وكفر رومة ومعرة النعمان.

 


————————————
معضمية الشام الفيديو الأولي للإصابات والشهداء في صفوف المدنيين بالأسلحة الكيماوية 21 8 2013
http://youtu.be/Da_UizjNUz4
————————
معضمية الشام توافد المزيد من الشهداء والجرحى جراء القصف بالأسلحة الكيماوية 21 8 2013
http://youtu.be/fhJ6L80WRTs
————————-
معضمية الشام بعض شهداء المجزرة الذين سقطو جراء القصف بالأسلحة الكيماوية على المدينة 21 8 2013
http://youtu.be/a4H0Hbw2S8M
————————-
معضمية الشام بعض شهداء المجزرة الذين سقطو جراء القصف بالأسلحة الكيماوية على المدينة 21 8 2013
http://youtu.be/a4H0Hbw2S8M
————————-
معضمية الشام لحظة القصف بلمدفعية الثقيلة على الاحياء السكنية 21 8 2013
http://youtu.be/haAHn5m3K_o
————————-
معضمية الشام الغارة التي نفذها طيران الميغ على المدينة 21 8 2013
http://youtu.be/m7tHMxI6JVQ

————————–
معضمية الشام لحظة سقوط قذيفة على الاحياء السكنية 21 8 2013
http://youtu.be/a96F6kW0w7U
————————–
معضمية الشام لحظة سقوط قذيفة على الاحياء السكنية 21 8 2013
http://youtu.be/a96F6kW0w7U

داريا مقطع يظهر اعداد المصابين بالغاز الكيماوي 21-8-2013

http://www.youtube.com/watch?v=LBPnB2zs8jw&feature=youtu.be

الغوطة الشرقية # حالة الهستريا التي أصابت أحدى الأطفال الناجين من الغاز الكيماوي 21 8 2013

http://www.youtube.com/watch?v=MVUGow5atNg

داريا شهادة طبيب من المشفى الميداني حول استخدام الأسلحة الكيميائية

http://www.youtube.com/watch?v=Ude2OMpyX6

  Genocide in Syria as 1,300 people including hundreds of women and children are wiped out in nerve gas attack say Syrian rebels as Hague warns use of chemical weapons would mark shocking escalation Activists claim 1,300 killed in government rocket strike on residential area Chemical warheads hit suburbs of Ain Tarma, Zamalka and Jobar They hit just before dawn as families lay sleeping
A UN team is in Syria to probe chemical weapons use by President Assad
Many countries have called for an immediate investigation French Foreign Minister has called the attack an unprecedented atrocity
Hague says they should be given access to site to verify claims
Claims come as refugees flood into Iraqi Kurdistan

By Sam Webb

PUBLISHED: 08:11 GMT, 21 August 2013 | UPDATED: 15:34 GMT, 21 August 2013

The world has looked on in horror today as graphic images emerged showing the aftermath of a dawn poison gas attack in the suburbs of Damascus that wiped out 1,300 people as they lay sleeping in their beds.

Syrian activists accused President Bashar al-Assads forces of launching a nerve gas attack earlier today in what would be by far the worst reported use of poison gas in the two-year-old civil war.

Activists said rockets with chemical agents hit the Damascus suburbs of Ain Tarma, Zamalka and Jobar before dawn.

While these pictures of dead children are graphic, disturbing and undoubtedly the worst so far to have emerged from the conflict, MailOnline has made the decision to publish them in order to raise awareness of the plight of innocent people.
Scroll down for video

 

Innocent: The dead bodies of Syrian children after an alleged poisonous gas attack fired by regime forces

 

 

Slaughter: Syrian activists inspect the bodies of people they say were killed by nerve gas in Damascus

 

 

The activists said at least 213 people, including women and children, were killedy in a nerve gas attack by President Bashar al-Assads forces

 

 

 

Bodies of people, including children, activists say were killed by nerve gas

The accounts could not be verified independently and were denied by Syrian state television, which said they were disseminated deliberately to distract a team of United Nations chemical weapons experts which arrived three days ago.

Al Jazeera’s Nisreen El-Shamayleh, reporting from neighbouring Jordan, said there were videos allegedly showing both children and adults in field hospitals, some of them suffocating, coughing and sweating.

 

We have been receiving reports that the doctors in the field hospitals do not have the right medication to treat these cases and that they were treating people with vinegar and water, she said.

 

Loss: The dilated pupil of a dead child at a makeshift morgue on the outskirts of Damascus

 

A boy who survived what activists say is a gas attack cries as he takes shelter inside a mosque in the Duma neighbourhood of Damascus

 

An undignified end: This image grab taken from a video uploaded on YouTube allegedly shows Syrians covering a mass grave containing bodies of victims of the attack

 

Meanwhile, fighting in strife-hit country has fuelled a mass exodus of refugees into Iraq and risks exploding into a full-blown side conflict as Kurdish militias battled against al-Qaida-linked fighters in the northeast.

A U.N. team is in Syria investigating allegations that both rebels and army forces used poison gas in the past, one of the main disputes in international diplomacy over Syria.

A wounded Syrian girl waits for treatment. It has been reported that medical staff lack vital supplies needed to treat those affected

 

The European Union condemned the suspected use of chemical weapons by Syrian government forces Wednesday as otally unacceptable, demanding an immediate investigation.

EU foreign affairs head Catherine Ashton said charges by Syria’s main opposition group that the chemical attack should be immediately and thoroughly investigated.

A UN mission in Syria to probe previous allegations of chemical weapons use must be allowed full and unhindered access to all sites, Ashton said, according to a spokesperson.

The EU reiterates that any use of chemical weapons, by any side in Syria, would be totally unacceptable, she said.

The authorities and all other parties in Syria eed to provide all necessary support to and cooperation with the mission’s operations, Ashton said as she gathered EU foreign ministers for a meeting on the crisis in Egypt.

French Foreign Minister Laurent Fabius, speaking in Brussels, said if proven the use of chemical weapons would ot only be a massacre, but also an unprecedented atrocity.

Fabius said however that the accusations from the Syrian opposition were ot yet verified.

Syria must allow the UN inspectors immediate access to investigate claims that chemical weapons were used in the attack, William Hague has demanded.

The Foreign Secretary said that uncorroborated reports of toxic agents being used would mark a shocking escalation if they are verified and warned that those who use them should be in no doubt that we will work in every way we can to hold them to account.

Mr Hague said: I am deeply concerned by reports that hundreds of people, including children, have been killed in air strikes and a chemical weapons attack on rebel-held areas near Damascus. 

VIDEO: Nerve gas attack near Damascus kills 213. Graphic content
 
 

Victim: A Syrian girl receiving treatment at a makeshift hospital, in Arbeen, Damascus

 

 

A Syrian boy is comforted as waits to receive treatment at a makeshift hospital in the aftermath of the poison gas attack

 

 

These horrendous pictures were provided by citizen journalists in Syria

 

 

 

These reports are uncorroborated and we are urgently seeking more information. But it is clear that if they are verified, it would mark a shocking escalation in the use of chemical weapons in Syria.

Those who order the use of chemical weapons, and those who use them, should be in no doubt that we will work in every way we can to hold them to account.

I call on the Syrian government to allow immediate access to the area for the UN team currently investigating previous allegations of chemical weapons use. The UK will be raising this incident at the UN Security Council.

A nurse at Douma Emergency Collection facility, Bayan Baker, said the death toll, as collated from medical centres in the suburbs east of Damascus, was 213.

Many of the casualties are women and children. They arrived with their pupil dilated, cold limbs and foam in their mouths. The doctors say these are typical symptoms of nerve gas victims, the nurse said.

 
Amateur video shows bombing in Muadameyet Al Sham
 
 

Many women and children were among the dead. The area reportedly bombed is residential

 

Grim toll: Fighting in Syria has killed an estimated 100,000 people so far

Extensive amateur video and photographs purporting to show victims appeared on the Internet. A video puportedly shot in the Kafr Batna neighbourhood showed a room filled with more than 90 bodies, many of them children and a few women and elderly men.

Most of the bodies appeared ashen or pale but with no visible injuries. About a dozen were wrapped in blankets.

Other footage showed doctors treating people in makeshift clinics. One video showed the bodies of a dozen people lying on the floor of a clinic, with no visible wounds.

The narrator in the video said they were all members of a single family. In a corridor outside lay another five bodies.

A photograph taken by activists in Douma showed the bodies of at least 16 children and three adults, one wearing combat fatigues, laid at the floor of a room in a medical facility where bodies were collected.

Khaled Omar of the opposition Local Council in Ain Tarma said he saw at least 80 bodies at the Hajjah Hospital in Ain Tarma and at a makeshift clinic at Tatbiqiya School in the nearby district of Saqba.

The attack took place at around 3:00 a.m. (local time). Most of those killed were in their homes, Omar said.

 

Activists say most of those killed were in their homes

 

Heartbreak: Relatives and activists inspect the bodies of the dead

 

 

British Foreign Secretary William Hague says the gas attacks are a shocking escalation

 

Syrian state television quoted a source as saying there was o truth whatsoever to the reports.

Syria is one of just a handful of countries that are not parties to the international treaty that bans chemical weapons, and Western nations believe it has caches of undeclared mustard gas, sarin and VX nerve agents.

Assads officials have said they would never use poison gas - if they had it - against Syrians. The United States and European allies believe Assads forces used small amounts of sarin gas in attacks in the past, which Washington called a ed line that justified international military aid for the rebels.

Assads government has responded in the past with accusations that it was the rebels that used chemical weapons, which the rebels deny.

Western countries say they do not believe the rebels have access to poison gas. Assads main global ally Moscow says accusations on both sides must be investigated.

 

Desperate: Syrian refugees cross into Iraq at the Peshkhabour border point in Dahuk

 

 

Around 30,000 Syrians, the vast majority of them Kurds, have fled the region over a five-day stretch and crossed the border to the self-ruled Kurdish region of northern Iraq

 

 

Arab League Secretary General Nabil Elaraby today called for United Nations inspectors to immediately investigate reports of the chemical attack.

The secretary general said in a statement he was surprised this deplorable crime would happen during the visit of a team of international investigators with the United Nations who are already tasked with investigating chemical weapons use, the official news agency MENA said.

He called on the inspectors to head immediately to the eastern Ghouta (suburb of Damascus) to determine what happened.

The timing and location of the reported chemical weapons use - just three days after the team of U.N. chemical experts checked in to a Damascus hotel a few miles to the east at the start of their mission - was surprising.

Logically, it would make little sense for the Syrian government to employ chemical agents at such a time, particularly given the relatively close proximity of the targeted towns (to the U.N. team), said Charles Lister, analysts at IHS Janes Terrorism and Insurgency Centre.

Nonetheless, the Ghouta region (where the attacks were reported) is well known for its opposition leanings.

Authorities in Iraqi Kurdistan have imposed a quota in an effort to limit the flood of refugees

 

Jabhat al-Nusra has had a long-time presence there and the region has borne the brunt of sustained military pressure for months now, he said, referring to a hardline Sunni Islamist rebel group allied to al Qaeda.

While it is clearly impossible to confirm the chemical weapons claim, it is clear from videos uploaded by reliable accounts that a large number of people have died.

The Syrian Observatory for Human Rights, a Britain-based monitoring group, said dozens of people were killed, including children, in fierce bombardment. It said Mouadamiya, southwest of the capital, came under the heaviest attack since the start of the two-year conflict.

The Observatory called on the U.N. experts and international organisations to visit the affected areas to ensure aid could be delivered and to launch an investigation to determine who was responsible for the bombardment and hold them to account.

Exodus: The Syrians are fleeing into the Duhok region in north-west Iraq

Meanwhile, about 35,000 refugees, believed to be mainly Syrian Kurds, have entered Iraq since last Thursday, the U.N. refugee agency UNHCR said.

UNHCR officials told an internal U.N. meeting in Baghdad on Monday that up to 100,000 Syrian refugees could be expected to flee to Iraq within the next month, if the current pace continued, U.N. sources said.

Fleeing bombardments and sectarian tensions in parts of northern Syria including Aleppo and Efrin, they arrive exhausted, with many children dehydrated from walking in the scorching heat. 

U.S. OPPOSES INTERVENTION BECAUSE OF FEARS OVER SYRIAN REBELS

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
  ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين  "ويلا" غوريلا تتبختر وتتمنفخ امام والدها وزوار الحديقه مشاهد رافقت انتصار الجزائر اخترناها لك قد تزيد من جعل يومك جيداً  ان لم تستخدم تطبيق FaceApp بعد..احذر أن تعطي روسيا معلومات أخطر مما تتخيل