فنانو سوريا ولبنان يدعون للوحدة والصلاة في وجه الضربة المرتقبة والزغبي تضيء الشموع .. وسماحة: هدف الهجوم الأميركي تأمين مصالح إسرائيل

رئيس التحرير
2019.10.15 14:24




                                                                                                                                                                       تفاوتت آراء الفنانين السوريين  واللبنانيين من الضربة العسكرية الغربية المرتقبة ضد النظام السوري، وتراوحت ما بين مؤيد ومعارض، كما واكبوا موضوع الضربة في تغريداتهم على تويتر وأجمعوا على وحدة سوريا بوجه أي تدخل خارجي.

نقلت مواقع سورية محسوبة على النظام أنّ الفنان رفيق سبيعي بكى متأثرًا عندما سُئل عن موقفه من الضربة العسكرية التي قد تُوجّه لسوريا، وقال: "وصلنا إلى مرحلة بتنا نُسأل فيها عن مواقفنا من الضربة". وأضاف أنه يعتقد بأن الضربة العسكرية لن تتم بإذن الله، ورفض الإتّكال على أي طرف دولي أو إقليمي لمساعدة سوريا في ظرفها العصيب. ورأى السبيعي أن سوريا لا يساعدها إلا السوريون، على الرغم من أنها تعودت أن تساعد غيرها، فكيف إذا كانت هي المستهدفة هذه المرة؟ وأشار إلى أنّ سوريا تحررت من الإحتلال الفرنسي واستعاد السوريون القنيطرة، كما حُرّر جنوب لبنان من الإسرائيلين، لذلك اعتبر أن بلاده ستتجاوز هذه المحنة أيضًا، فالشعب السوري تعوّد على قسوة الظروف. وأكّد السبيعي أنّه لن يغادر دمشق خوفًا من الضربة الأميركية، "وما يحصل للسوريين، يحصل لي".

ربيع واشنطن
قالت الفنانة السورية رغدة، التي عرفت بمواقفها الموالية للرئيس السوري بشار الأسد ودفاعها عنه، إن سوريا تتعرض لعدوان غربي وعربي منذ سنتين ونصف السنة، وإن التهديدات الأميركية ليست وليدة اللحظة، والجيش السوري يواجه عناصر إرهابية من كل أصقاع الأرض، تقطع الرؤوس وتأكل القلوب، بناءً على فتاوى التحريض والقتل ممن أسمتهم شيوخ الفتنة. وأكدت رغدة في اتصال مع قناة القاهرة والناس أن ما تشهده المنطقة ليس ربيعًا عربيًا، "بل هو ربيع واشنطن وتل أبيب، ومؤامرة تتعرض لها البلاد العربية، كما هو الوضع في سوريا اليوم، لكن سوريا بتلاحم شعبها وجيشها قادرة على الصمود والرد والدفاع عن الأرض والعرض والكرامة". وأعربت رغدة عن أسفها لتغييب الشارع المصري عن حقيقة ما يحدث في سوريا، وعن انسياق الإعلام المصري وراء الصورة المشوهة عن الجيش السوري الذي يواجه إرهابيين قادمين من كافة أنحاء العالم، لكنها في نفس الوقت اعتبرت أن هذه الصورة بدأت تتراجع بعدما استفاق الشارع المصري على حقيقة الأمور في سوريا.

إلى مزبلة التاريخ
ودعت رغدة وسائل الإعلام المصرية إلى إيصال المشهد السوري على حقيقته، وعدم انتظار سنتين من الدماء والفوضى من أجل معرفة هوية الدولة المستعربة التي صرفت طاقات هائلة من أجل دعم الإرهاب في سوريا، في حين تدعي وبازدواجية واضحة أنها تقف مع مصر.

أضافت رغدة:" لا يمكن لأي شخص يدعي الوطنية أن يستدعي الغزو الخارجي لبلده، وأن يكون رأس حربة العدوان الغربي على بلده، فهؤلاء الطامحون إلى السلطة لن ينالوا مبتغاهم، وسيكون مصيرهم مزبلة التاريخ كما كان مصير من ساروا على طريقهم من قبل". واعتبرت أن أعداء سوريا حاولوا اللعب على وتر الطائفية في بداية الحرب عليها، والإساءة لسمعة ودور الجيش السوري، "لكنهم خسروا الرهان، فهذا الجيش قادر اليوم على الرد على أي عدوان وبالشكل الذي يراه، كما أن الشعب السوري مصرّ على الصمود ومصمم على أن يعيش حياته الطبيعية برغم ظروف الحرب".

لا أفكر الا بالمشردين
وقالت الفنانة السورية جمانة مراد إن جلّ اهتمامها الآن ينحصر بالأحداث السياسية والاضطرابات التي يشهدها العالم العربي. وأضافت: "الناس تموت كل يوم، وهناك من فقد أهله وشُرد من بيته"، واصفة الوضع بأنه يصيب الجميع بالمرارة، ورأت في تصريحات متفرقة أن الوضع في سوريا بات مأساويًا، وأنها لا تفكر سوى بالمشردين، ودعت الله أن يلطف بعباده، معربة عن أملها "بأن ربنا سيحلها لأنه رحيم"، وقالت مراد إنها لا ترى حلًا للأزمة السورية في الظرف الراهن، مشددة على أنها مع وحدة سوريا التي ستعود كما كانت، "فالشعب السوري بأجمعه يحب بلده، وهناك مخطط لهدم سوريا ومصر، لكن ما هو الحل؟". وأعلنت عن عجزها في الاجابة عن السؤال، وقالت: "لا أعرف لأنني لست سياسية، أنا مع الشعب أولًا وأخيراً، وما يهمني مصلحة الغلابة  فقط، لكنني ضد من وصل بنا إلى هذه المرحلة، والذي أوصلنا إلى ذلك لا يحب سوريا، وأتمنى أن نصل إلى حل سريع".

على تويتر
كما دارت تغريدات بعض الفنانين السوريين على موقع تويتر حول موضوع الضربة العسكرية المرتقبة. وتساءلت الفنانة جيني إسبر في تغريدتها: "شو الفرق بين الكروز والهاون؟ تعدّدت الأسباب والموت واحد". وأضافت: "يا تراب بلادي، لاقي لحبابك، وهديهون دمعة وفا، لا تبكي عليهن، غني وغنيلن، سراجن ما عاد ينطفا، ويا أمي يا سوريا، ودمعاتك خبيا"...

وتمنّت نسرين طافش في تغريدة لها الابتعاد عن السياسة، فكتبت: "الرجاء الدعاء لسوريا، كل سوريا، والرجاء ما حدا يحكي سياسة، أحبائي سوريا بحاجة إلى دعائكم وصلواتكم من القلب أكثر من أي وقت مضى".

من جانبها قالت الفنانة قمر خلف: "بين أول رصاصة وآخر رصاصة، تغيّرت الصدور وتغيرت الأهداف وضاع الوطن".

وتمنّى رامز أسود ضرب أهداف إسرائيلية، وقال في تغريدته: "أي صاروخ أميركي يضرب سوريا، سيردّ عليه بصاروخ سوري على تل أبيب، أصبحت أتمنى أن نُقصف بعد هذا التصريح، أليس كذلك!؟".

تغريدات الفنانات اللبنانيات حول هذا الموضوع تراوحت ما بين مؤيد ومعارض، حيث قالت الفنانة نوال الزغبي: "صلاتنا ودعاؤنا للحبيبة سوريا وأهلها، الله يحميهم، كلّنا نضويلهم شموع الليلة، ونتمنّى هالأزمة تزول يا رب، وبالصلاة بس فينا نساعدهم".

أما كارول سماحة، فاعتبرت أنّ هدف الهجوم الأميركي على سوريا، ليس إلا تأمين مصالح إسرائيل في المنطقة، وإضعاف الجيوش العربية المتبقية والسيطرة على الشرق الأوسط.


لا يمر يوم إلا ويبدي نجوم الدراما والغناء في الوطن العربي اهتمامهم بالشأن السياسي خاصة في مصر وسورية وفلسطين، لذا فقد تركزت معظم تغريداتهم ومنشوراتهم حول التهديدات الأميركية التي تتعرض لها سورية منذ أيام.
 
 
شموع مضاءة
نالت التهديدات الأميركية بشن عدوان على سورية حيزاً كبيراً من منشورات الفنانات العربيات على تويتر، فكتبت نوال الزغبي على تويتر أن «صلاتنا ودعاءنا للحبيبة سورية وأهلها.. اللـه يحميهم كلنا نضويلهم شموع الليلة ونتمنى هالأزمة تزول يا رب وبالصلاة بس فينا نساعدهم».
يذكر أن نوال أصبحت سفيرة ماركة «بونجا» العالمية للحقائب النسائية.
 
ما الهدف؟
أما كارول سماحة فأكدت أن هدف الهجوم الأميركي على سورية ليس إلا تأمين مصالح إسرائيل في المنطقة وإضعاف الجيوش العربية المتبقية والسيطرة على الشرق الأوسط للأسف!!!.
من ناحية ثانية أكدت سماحة أنها تعافت من إصابتها التي تعرضت لها في 26 تموز في كازينو لبنان، مشيرة في تغريدة لها إلى أنها جاهزة للحدث الكبير في أيلول.
 
الشعب العظيم
بينما أبدت هند صبري استياءها من التهديدات الأميركية التي تتعرض لها سورية، فاستغلت هذه المناسبة لتوجيه رسالة إلى السوريين عبر صفحة الفانز الخاصة بها على الفيس بوك، قالت فيها: إلى شعب سورية العظيم، بعيداً عن السياسة والجيوش والمصالح، لقد عانيتم الكثير وذقتم الأمرّين ولم يراع أحد مصالحكم، لا نستطيع تقديم سوى أرقنا في هذه الليالي الطويلة التي تذكرنا بليالي 2003 في العراق، وخوفنا عليكم ومن هذا الجرح العربي الجديد الذي يزداد عمقاً كل يوم.
دعوة عربية
 
دعا النجم خالد النبوي عبر تويتر جميع الدول العربية للوقوف ضد الحرب على سورية، موضحاً أن الغرب يتأهب للحرب على سورية فقط لنهب ثرواتها وليس لمصلحة شعبها، مستشهداً بما قاله الرئيس الجزائري الراحل العظيم أحمد بن بلة، بأن فرنسا لن تترك الجزائر أبداً لأن مساحتها تساوى 5 أضعاف مساحه فرنسا وذلك يعنى أن الغرب يسرق العرب.
وعلى الجانب الآخر ينتظر خالد النبوي عرض فيلمه العالمي «المواطن» في دور العرض الأميركية، بعدها سوف يتم عرضه بدور السينما المصرية والدول العربية.
 
أربع أمنيات
نشرت إليسا عبر صفحتها على موقع إنستغرام صوراً من سفرتها إلى إيطاليا وهي ترمي النقود المعدنية في «نافورة تريفي» وتطلق مع كل قطعة نقدية ترميها في مياه الـ”Fontaine» أمنية.
ووصلت عدد أمنياتها إلى أربع، إلا أنها لم تفصح عنها وبقيت طي الكتمان، لتنهال عليها بعدها تكهنات معجبيها الذين تمنوا لها أن تحقق كل ما تطلبه.
وحرصاً منها على البقاء على اتصال دائم مع جمهورها، تنشر إليسا صوراً بشكل مستمر لتحركاتها وأعمالها الجديدة، وأعلنت أنها تتناول الغداء أمام منظر خلاب للبحر ناشرة صورة مباشرة له.
كما نشرت صورة أخرى للـ”SPA» الذي تستجم فيه حيث تأخذ قسطاً من الراحة، وصوراً من رحلتها الإيطالية التي تظهر مناظر رائعة من روما، فنالت إعجاباً كبيراً وتعليقات جميلة من جمهورها العريض.
 
شائعة مغرضة
شائعة مغرضة طالت فيفي عبده انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي بأنها تنوي كتابة مذكراتها الشخصية لتكشف عن علاقاتها الجنسية برئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق «مناحيم بيجن».
أمام انتشار الشائعة كان رد فيفي عبده القاطع ينفي كل ما تم تداوله من أخبار عليها مؤكدة أن كل ما يثار لا اساس له من الصحة.
 
أفضل هدية
بمناسبة عيد ميلاده الـ34، احتفل الفنان الإماراتي حسين الجسمي بهذه المناسبة يوم الأحد الماضي، كاشفاً عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي تويتر أنه حصل على أفضل هدية عيد ميلاد قد يحصل عليها أحد.
ونشر الجسمي عبر موقع انستغرام صورة له كتب عليها تعليقاً قصيراً قائلاً «The best Birthday gift EVER.. A pure hug from angel» أو «أفضل هدية عيد ميلاد على الإطلاق، عناق نقي من ملاك»، ولم يكشف الجسمي عن هوية الطفلة التي معه في الصورة.
ومن الجدير بالذكر أن الجسمي يستعد لطرح ألبوم «صغار كبار» في عيد الأضحى ويضم 10 أغنيات وتتنوع أغانيه بين المصري والخليجي وتعاون فيه مع عدد من الشعراء والملحنين منهم فايز السعيد ونادر عبد اللـه وعادل عايش ووليد سعد.

 

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
مُقارنةً ساخرةً بين قمم العرب وقمّة قادة مجموعة السبع في فرنسا   ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين  "ويلا" غوريلا تتبختر وتتمنفخ امام والدها وزوار الحديقه مشاهد رافقت انتصار الجزائر اخترناها لك قد تزيد من جعل يومك جيداً