ابن ابي صياح سيف الدين: أنا مؤيد لسوريا وليس للنظام

رئيس التحرير
2019.08.20 06:32

سيف الدين سبيعي: أنا مؤيد لسوريا وليس للنظام مي ألياس
 18  24 Blogger0  0

التقت إيلاف المخرج والممثل السوري سيف الدين سبيعي للحديث عن تجربته الفنية الأخيرة في إخراج الجزء الثالث من مسلسل الولادة من الخاصرة: "منبر الموتى"، والإنتقادات التي طالته والخلاف بينه وبين كاتب العمل سامر رضوان، وموقفه من الثورة السورية، والنظام، والزواج والأبوة وغيرها.

بيروت: رغم دراسته للإقتصاد وإدارة الأعمال إلا أن حبه للفن يسري في جيناته، حيث ورثه عن والده الممثل السوري القدير رفيق سبيعي،  فسرقه من تخصصه العلمي، حيث عمل لفترة قصيرة في مؤسسة للطباعة قبل أن ينتقل الى التمثيل ومن ثمة الإخراج، وأول دور له كان شخصية "سامي" في مسلسل "بسمة الحزن" عن رواية الكاتب ألفت الأدلبي "دمشق يا بسمة الحزن" وسيناريو وحوار رفيق الصبان، عندما كان في العشرين من عمره تقريباً.

الغناء تسلية ولا خطة للإحتراف
بالإضافة الى موهبتي التمثيل والإخراج، يمتلك سيف صوتاً جميلاً، وهو جانب آخر لمواهبه المتعددة، بدأ بالغناء منذ التسعينات على إستحياء، لكن تعرف عليه الجمهور خلال مشاركته في برنامج ديو المشاهير الذي يعتبره مجرد "تسلية"، ولا يعتقد بأنه سينتقل بهذه الموهبة الى مرحلة الإحتراف. وكشف لإيلاف بأنه يتعلم حالياً العزف على الغيتار.

    مطلق وأب
سبق له الزواج بالممثلة السورية سولافة معمار وإنفصل عنها، وله منها بنت وحيدة، لديه أخين شابين وثلاثة أخوات بنات، والدته متوفية، وأهم هواياته مشاهدة الإفلام والمسلسلات الغربية، وسماع الموسيقى فهو شغوف بها.

علاماته الفارقة الوشم وحدة الطبع
من أبرز العلامات الفارقة في جسده وشم على ذراعه الأيسر، قال بأنه جديد نسبياً حيث قام بوشمه قبل ست سنوات تقريباً. بالإضافة الى حدة الطبع التي يعتقد أنها تميزه وتعتبر من علاماته الفارقة.


لم يحقق ربع ما يصبو اليه بعد
يعتبر نفسه غير محظوظ حتى الآن، حيث قدر أن الحظ وقف الى جانبه بنسبة 35%  فقط، وأنه يدين بشهرته ونجاحه الى عمله وإجتهاده بالدرجة الأولى، ومن ساعدوه بالدرجة الثانية وأبرزهم والده والمخرج هيثم حقي. وبأن الحياة علمته الحفر في الصخر ليصل الى ما يصبو إليه، وبأنه لم يحقق حتى الآن ربع ما يود تحقيقه. ولم يشعر بعد بطعم النجاح. وقال بأنه تأثير فنياً وهو صغير بإدوارد نورتون كممثل، وبتارانتينو كمخراج.

معلق رياضي!
ورداً على سؤالنا بأنه في حال لم يكن فناناً فأي مهنة سيمتهن، كان جوابه مفاجئاً حيث إختار أن يكون "معلقاً رياضياً" يعمل في قنوات الرياضة، ويتخصص في التعليق على مباريات الدوري الإنجليزي تحديداً. ويعتبر مدرب مانشتر يونايتد السابق اليكس فيرغسون شخصية إستثنائية، حيث تولى تدريب النادي لمدة 27 عاماً حصد خلالها جميع الألقاب وقدم رحلة طويلة مليئة بالنجاح.

أجمل النساء المرأة الذكية
بالنسبة له أجمل النساء هي المرأة الذكية، وقال بأنه شخص متسامح خصوصاً مع الحبيبة، ولديه القدرة على مسامحتها مهما كان حجم الخطأ. وأكد بأنه لا يندم على شيء، حتى لو قام بأمور في حياته لم يكن مقتنعاً بها معتبراً أن ذلك جزء من التجربة الحياتية لأي إنسان، ومنها يتعلم، ولو عاد به الزمن للوراء فلن يغير شيئاً في حياته.

يلجأ للكذب عند الضرورة
سيف الدين سبيعي شخصية صريحة جداً، إعترف بأنه قد يلجأ للكذب عندما يشعر أن هناك ضرورة لذلك. سره مع نفسه، فإذا كان يشعر بالضيق ينعزل عن الناس ولا يلجأ للفضفضة لأحد مؤمناً بالحكمة التي تقول "وإٍستعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان". ويرى ان العين التي تسهر عليه هي عين الله.

دهب و السنافر 2!
آخر فيلم شاهده في السينما كان السنافر بجزئه الثاني مع إبنته الصغيرة "دهب"، وهي من مواليد 23 فبراير 2007 وهو تاريخ لا يمكن أن ينساه مطلقاً. وتقيم في لبنان حالياً،  وكشف سيف لإيلاف أن جل ما يخشى عليه اليوم في حياته هو إبنته ومستقبلها الذي بات يشكل هاجساً مقلقاً بالنسبة له بسبب ما يحصل في سوريا حالياً، معتبراً أنه أخطأ بحقها عندما أتى بها الى الحياة، رغم أن الأبوة كانت تمثل بالنسبة له الحلم الذي تحقق بعيداً عن الفن، وقال بأنه يحاول قدر الإمكان أن يؤمن لها مستقبلها.

الروح تمرض كالجسد
قلبه الطيب هو نقطة ضعفه وقوته في نفس الوقت، ولا يجد غضاضة في إستشارة طبيب نفسي، وقد أقدم على ذلك بالفعل خلال مرحلة طلاقه، محاولاً إيجاد مكامن الخلل في علاقته مع مؤسسة الزواج والمسؤوليات العائلية. وإكتشف بأنه شخص لا يتناسب مع فكرة العائلة، ويستغرب من نظرة الناس للإستشارة النفسية، وتعامل الصحافة معها على أنها حدث غريب، يجب أن يسأل عنه في كل مقابلة. معتبراً أن الروح تمرض مثلها مثل الجسد وبحاجة للطبابة مثله تماماً.

الحب شر لابد منه
وإعتبر سيف غلاية المياة الكهربائية أعظم إختراع بالعالم لأنها تسهل عليه عمل القهوة التي يدمنها في الصباح، وإختار لندن كبلده المفضل لقضاء إجازته فيه. ووصف الصداقة بالورطة الصعبة، والحب شر لابد منه، والزواج حفرة سيقع فيها الجميع، والأبوة أحلى شغلة، الهجرة حلم لم يحلمه حتى الآن، والأمان هو حلم الجميع اليوم، والمال وسيلة سخيفة، والحرب كارثة.


مؤيد أم معارض؟

سيف معارض للحل العسكري بسوريا، ولديه مشكلة في تحديد موقفه من الثورة السورية، حيث رفض أن يحصر في خانتين فقط إما مؤيد أو معارض لهذا أو ذاك، ورفض أن تقسم هذه الحالة (الثورة) السوريين الى قسمين، وكأنه لا يوجد خيار ثالث أمامهم.
وقال بأنه مع التغيير ولكن ليس بهذه الطريقة، وأكد بأنه ضد العنف والقتل من جميع الأطراف، وبأن الوصف الأدق بالنسبة له هو أنه مؤيد لسوريا وليس للنظام.
وأَضاف بأنه لا يفضل أن تكون للفنان مواقف سياسية معلنة، لأن السياسة ليست مهنته، ومهما حاول سيقع في مطبات.
وإعتبر المواطنة فوق أية تقسيمات، وأكد بأنه لم ينظر للأكراد في سوريا مثلاً من منطلق قوميتهم بل من منطلق أنهم مواطنين سوريين، ويعتقد أن أغلب أكراد سوريا يشاطرونه رأيه. وقال بأن العلم السوري الذي يمثله هو علم الدولة المعروف للجميع، وبأنه يمكن أن يتغير في حالة واحدة، عندما تتغير القيادة، ويكتب دستور جديد يقر علماً جديداً،  أما علم الإنتداب الذي يمثل الثورة السورية فهو برأيه مجرد تقليد لما حصل في ليبيا.

الخدمة الإلزامية في الجيش ضرورية للرجل والمرأة
سيف الذي خدم لمدة عامين ونصف ضمن التجنيد الإجباري في الجيش يجد أنه ضروري ليصقل شخصية الرجل ولا يرى مانعاً لخدمة المرأة في الجيش، لأنها ستتعلم الكثير من مهارات البقاء التي بتنا نحتاجها في عالمنا العربي المليء بالنزاعات والحروب في يومنا هذا.
وإعتبر أن الجيش العربي السوري لايزال متماسكاً حتى الآن رغم إتساع رقعة الحرب، والإنشقاقات التي حدثت في البداية.
وحول رأيه بالجيش السوري الحر، قال تستوقفني كثيراً كلمة "الحر"!
وأضاف: هو جيش سوري يحارب لأجل هدف يسعى لتحقيقه، لكن هل يا ترى هو حر فعلاً هذا هو السؤال؟
وحول الموقفين التركي والروسي قال بأن ملخص ما يحدث هو انها "لعبة مصالح كبيرة دولية وعالمية" وأن الجميع أدوات لمخطط يشمل المنطقة كلها.

عاتب على عابد فهد
لم يخف سيف أنه عاتب على الممثل عابد فهد، الذي كان يعتبره أخ وصديق، بسبب موقف حصل منه خلال تصوير الولادة من الخاصرة، وقال بأنه يشك في إمكانية أن يجمعهما عمل آخر مستقبلاً.

ثلاثية الحصرم الشامي أهم أعماله
إعتبر ثلاثية "الحصرم الشامي" أنجح عمل قدمه حتى الآن، لكنه للأسف نجاح لم يكتمل لأن المسلسل بقي حبيس قنوات أوربت المشفرة منتجة العمل، ولم تقم ببيعه لمحطات مفتوحة أخرى.
وحول أيهما أهم بالنسبة له سيف المخرج أم الممثل قال، بأنه شعر بأن مشروعه الفني إكتمل أكثر عندما أًصبح مخرجاً. وبأنه منذ أن إحترف التمثيل كانت عينه على الإخراج.

منبر الموتى والإتهامات والنقد

وحول عمله على إخراج الجزء الثالث من مسلسل الولادة من الخاصرة: منبر الموتى،  بعد إعتذار رشا شربتجي مخرجة الجزئين الأول والثاني، والمقارنة بينهما قال: بالتأكيد كانت واردة، وحصلت بالفعل، وأنه أتى لإنقاذ العمل في آخر لحظة، ولم يعمل على النص مع مؤلفه كما يفترض بأي مخرج له رؤيته الخاصة،  وبالتالي كانت لديه بعض الملاحظات الفنية على النص، وأنه  برأيه كان يفترض أن يكون أكثر عمقاً بتناول الأزمة السورية، وخصوصاً أنه يقدم بعد مرور عامين ونصف على الأزمة.

سامر رضوان لم يكتب الإلياذة ليكون فوق النقد
 ويتحدث سيف عن ردة فعل مؤلف العمل على كلامه قائلاً: رأيي أزعج سامر رضوان ولم يتقبله، وشعرت بعدها بأن جبهة فتحت علي عبر الفايسبوك، وإنهال علي بكم من الشتائم البذيئة بشكل غير طبيعي، ولم أفهم لم يعاني الناس من مشكلة تقبل الرأي الفني النقدي؟
وحول الإتهامات التي طالته من سامر رضوان بوجود ضعف إخراجي، وبأنه لم يعرف كيف يقرأ بنية النص، رد سيف ساخراً: كيف يعني هل كنت أقرأ نصاً لشكسبير مثلاً كي لا أفهمه؟ هل يعتقد سامر رضوان أنه كاتب الإلياذة؟ هذا رأي فني أقنعني أنه خطأ لكن لا تشتمني.

وحول إتهام سامر رضوان له بحذف مشاهد كثيرة مما أخل ببنية العمل رد سيف: أنا مستعد لنشر النص الأصلي المكتوب لمقارنته مع ما ظهر على الشاشة وأتمنى ان يدلني أحد على تلك المشاهد المحذوفة. وإعتبر أن ما يحدث هجوم شخصي على رأي نقدي وفني وأن العمل الفني هو مشروع للإنتقاد بمجرد ظهوره على الشاشة. وأضاف بانه مثلاً لا يمانع عندما ينتقد أحد إخراجه ويسوق أمثلة على موطن الضعف فيه.

ونفى سيف أن يكون هناك ضعف بالإنتاج أو تقليص للميزانية المصروفة على العمل وهو السبب الذي ساقته مخرجته السابقة لتبرير إنسحابها منه، وضرب مثلاً بمشاهد المظاهرات التي تضمنها العمل مقارنة بتلك التي تضمنها مسلسل العراف لعادل إمام، وأعتبر أن المشاهد التي صورها كانت أهم وأضخم، وقال بأنه لم يلاحظ أي شح إنتاجي، والشركة قدمت كل ما في وسعها لإنجاح العمل، وطلب ممن يدعون ذلك أن يضربوا مثلاً بمشهد ظهر فيه فقر في الإنتاج. كما نفى أن يكون تغيير بيئة التصوير ونقل المواقع من سوريا الى لبنان قد أثر على مصداقية العمل لأن البيئتين متقاربين.

مع إنتقاد الخطأ إينما كان
وعن تفسيره لقبول إخراج عمل فيه إنتقاد للأجهزة الأمنية السورية قال بأنه مع إنتقاد الخطأ أينما كان، وأن العمل إنتقد الممارسات الخاطئة للنظام والمعارضة على حد سواء، وأن هذا الأمر ليس بالشيء الجديد على الدراما السورية فمسلسل مرايا إنتقد أخطاء النظام في الثمانينات.
كما رفض إتهامه بأداء دور محدود في المسلسل لتبييض موقفه من الثورة السورية. حيث قدم دور مدرس يدخل في نقاش محتدم بين طرفين شبيحة النظام من جهة وشباب من المؤيدين للثور من جهة أخرى ويحاول إقناع الطرفين بأن العنف مرفوض وليس كل من يتظاهر قاتل، ولا يصح تعميم الإنتقام، ولا يمكن أن ننسب عمل فردي لمجموعة كاملة. لكن الشبيح يصر على الانتقام لصديق له قتله احد المتظاهرين.
ويحاول الأستاذ نقل وجهة نظره للسلطة لكنه يقابل منها بالتجاهل، فمن في موقع المسؤولية يسمح للمؤيدين للنظام بالتصدي بعنف للتظاهرات ويباركه دون تدخل ودون ادراك لعواقب الامور التي ادت لاحقاً الى حرب أهلية.
 

شكل سيرين عبد النور أهم عند الجمهور
وحول أي المسلسلين نجح أكثر منبر الموتى أم سنعود بعد قليل قال: أن العملين مختلفين تماماً ولا يمكن المقارنة بينهما، وبالنسبة للجمهور لعبة الموت كان الاكثر نجاحاً فشكل سيرين عبد النور أهم من أي شيء.

مشروع فيلم سينمائي
وكشف بأنه يقراً حالياً رواية بعنوان "طيور الهوليداي إن" لربيع جابر، ويرى أنها جميلة جداً، وتتحدث عن بيروت خلال الحرب اللبنانية، ويفكر بتحويلها إلى فيلم سينما.
من أبرز طموحاته تقديم عمل يحصل على جائزة عالمية، ولا يعنيه التكريم عربياً لأنه لا يرى مهرجانات جوائز ذات مصداقية عندنا. سيف يعتز به بكتبه كثيراً، والكتاب هو الشيء الذي لا يمكن أن يعيره لأحد.


وحول جديده على صعيد الدراما قال بأنه يعمل على إخراج مسلسل يدعى "الحرملك" سيكون مميزاً جداً.

- See more at: http://www.elaph.com/Web/Entertainment/2013/9/836233.html?entry=editors_choice#sthash.3h9XJF8S.dpuf
سيف الدين سبيعي: أنا مؤيد لسوريا وليس للنظام مي ألياس
 18  24 Blogger0  0

التقت إيلاف المخرج والممثل السوري سيف الدين سبيعي للحديث عن تجربته الفنية الأخيرة في إخراج الجزء الثالث من مسلسل الولادة من الخاصرة: "منبر الموتى"، والإنتقادات التي طالته والخلاف بينه وبين كاتب العمل سامر رضوان، وموقفه من الثورة السورية، والنظام، والزواج والأبوة وغيرها.

بيروت: رغم دراسته للإقتصاد وإدارة الأعمال إلا أن حبه للفن يسري في جيناته، حيث ورثه عن والده الممثل السوري القدير رفيق سبيعي،  فسرقه من تخصصه العلمي، حيث عمل لفترة قصيرة في مؤسسة للطباعة قبل أن ينتقل الى التمثيل ومن ثمة الإخراج، وأول دور له كان شخصية "سامي" في مسلسل "بسمة الحزن" عن رواية الكاتب ألفت الأدلبي "دمشق يا بسمة الحزن" وسيناريو وحوار رفيق الصبان، عندما كان في العشرين من عمره تقريباً.

الغناء تسلية ولا خطة للإحتراف
بالإضافة الى موهبتي التمثيل والإخراج، يمتلك سيف صوتاً جميلاً، وهو جانب آخر لمواهبه المتعددة، بدأ بالغناء منذ التسعينات على إستحياء، لكن تعرف عليه الجمهور خلال مشاركته في برنامج ديو المشاهير الذي يعتبره مجرد "تسلية"، ولا يعتقد بأنه سينتقل بهذه الموهبة الى مرحلة الإحتراف. وكشف لإيلاف بأنه يتعلم حالياً العزف على الغيتار.

    مطلق وأب
سبق له الزواج بالممثلة السورية سولافة معمار وإنفصل عنها، وله منها بنت وحيدة، لديه أخين شابين وثلاثة أخوات بنات، والدته متوفية، وأهم هواياته مشاهدة الإفلام والمسلسلات الغربية، وسماع الموسيقى فهو شغوف بها.

علاماته الفارقة الوشم وحدة الطبع
من أبرز العلامات الفارقة في جسده وشم على ذراعه الأيسر، قال بأنه جديد نسبياً حيث قام بوشمه قبل ست سنوات تقريباً. بالإضافة الى حدة الطبع التي يعتقد أنها تميزه وتعتبر من علاماته الفارقة.


لم يحقق ربع ما يصبو اليه بعد
يعتبر نفسه غير محظوظ حتى الآن، حيث قدر أن الحظ وقف الى جانبه بنسبة 35%  فقط، وأنه يدين بشهرته ونجاحه الى عمله وإجتهاده بالدرجة الأولى، ومن ساعدوه بالدرجة الثانية وأبرزهم والده والمخرج هيثم حقي. وبأن الحياة علمته الحفر في الصخر ليصل الى ما يصبو إليه، وبأنه لم يحقق حتى الآن ربع ما يود تحقيقه. ولم يشعر بعد بطعم النجاح. وقال بأنه تأثير فنياً وهو صغير بإدوارد نورتون كممثل، وبتارانتينو كمخراج.

معلق رياضي!
ورداً على سؤالنا بأنه في حال لم يكن فناناً فأي مهنة سيمتهن، كان جوابه مفاجئاً حيث إختار أن يكون "معلقاً رياضياً" يعمل في قنوات الرياضة، ويتخصص في التعليق على مباريات الدوري الإنجليزي تحديداً. ويعتبر مدرب مانشتر يونايتد السابق اليكس فيرغسون شخصية إستثنائية، حيث تولى تدريب النادي لمدة 27 عاماً حصد خلالها جميع الألقاب وقدم رحلة طويلة مليئة بالنجاح.

أجمل النساء المرأة الذكية
بالنسبة له أجمل النساء هي المرأة الذكية، وقال بأنه شخص متسامح خصوصاً مع الحبيبة، ولديه القدرة على مسامحتها مهما كان حجم الخطأ. وأكد بأنه لا يندم على شيء، حتى لو قام بأمور في حياته لم يكن مقتنعاً بها معتبراً أن ذلك جزء من التجربة الحياتية لأي إنسان، ومنها يتعلم، ولو عاد به الزمن للوراء فلن يغير شيئاً في حياته.

يلجأ للكذب عند الضرورة
سيف الدين سبيعي شخصية صريحة جداً، إعترف بأنه قد يلجأ للكذب عندما يشعر أن هناك ضرورة لذلك. سره مع نفسه، فإذا كان يشعر بالضيق ينعزل عن الناس ولا يلجأ للفضفضة لأحد مؤمناً بالحكمة التي تقول "وإٍستعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان". ويرى ان العين التي تسهر عليه هي عين الله.

دهب و السنافر 2!
آخر فيلم شاهده في السينما كان السنافر بجزئه الثاني مع إبنته الصغيرة "دهب"، وهي من مواليد 23 فبراير 2007 وهو تاريخ لا يمكن أن ينساه مطلقاً. وتقيم في لبنان حالياً،  وكشف سيف لإيلاف أن جل ما يخشى عليه اليوم في حياته هو إبنته ومستقبلها الذي بات يشكل هاجساً مقلقاً بالنسبة له بسبب ما يحصل في سوريا حالياً، معتبراً أنه أخطأ بحقها عندما أتى بها الى الحياة، رغم أن الأبوة كانت تمثل بالنسبة له الحلم الذي تحقق بعيداً عن الفن، وقال بأنه يحاول قدر الإمكان أن يؤمن لها مستقبلها.

الروح تمرض كالجسد
قلبه الطيب هو نقطة ضعفه وقوته في نفس الوقت، ولا يجد غضاضة في إستشارة طبيب نفسي، وقد أقدم على ذلك بالفعل خلال مرحلة طلاقه، محاولاً إيجاد مكامن الخلل في علاقته مع مؤسسة الزواج والمسؤوليات العائلية. وإكتشف بأنه شخص لا يتناسب مع فكرة العائلة، ويستغرب من نظرة الناس للإستشارة النفسية، وتعامل الصحافة معها على أنها حدث غريب، يجب أن يسأل عنه في كل مقابلة. معتبراً أن الروح تمرض مثلها مثل الجسد وبحاجة للطبابة مثله تماماً.

الحب شر لابد منه
وإعتبر سيف غلاية المياة الكهربائية أعظم إختراع بالعالم لأنها تسهل عليه عمل القهوة التي يدمنها في الصباح، وإختار لندن كبلده المفضل لقضاء إجازته فيه. ووصف الصداقة بالورطة الصعبة، والحب شر لابد منه، والزواج حفرة سيقع فيها الجميع، والأبوة أحلى شغلة، الهجرة حلم لم يحلمه حتى الآن، والأمان هو حلم الجميع اليوم، والمال وسيلة سخيفة، والحرب كارثة.


مؤيد أم معارض؟

سيف معارض للحل العسكري بسوريا، ولديه مشكلة في تحديد موقفه من الثورة السورية، حيث رفض أن يحصر في خانتين فقط إما مؤيد أو معارض لهذا أو ذاك، ورفض أن تقسم هذه الحالة (الثورة) السوريين الى قسمين، وكأنه لا يوجد خيار ثالث أمامهم.
وقال بأنه مع التغيير ولكن ليس بهذه الطريقة، وأكد بأنه ضد العنف والقتل من جميع الأطراف، وبأن الوصف الأدق بالنسبة له هو أنه مؤيد لسوريا وليس للنظام.
وأَضاف بأنه لا يفضل أن تكون للفنان مواقف سياسية معلنة، لأن السياسة ليست مهنته، ومهما حاول سيقع في مطبات.
وإعتبر المواطنة فوق أية تقسيمات، وأكد بأنه لم ينظر للأكراد في سوريا مثلاً من منطلق قوميتهم بل من منطلق أنهم مواطنين سوريين، ويعتقد أن أغلب أكراد سوريا يشاطرونه رأيه. وقال بأن العلم السوري الذي يمثله هو علم الدولة المعروف للجميع، وبأنه يمكن أن يتغير في حالة واحدة، عندما تتغير القيادة، ويكتب دستور جديد يقر علماً جديداً،  أما علم الإنتداب الذي يمثل الثورة السورية فهو برأيه مجرد تقليد لما حصل في ليبيا.

الخدمة الإلزامية في الجيش ضرورية للرجل والمرأة
سيف الذي خدم لمدة عامين ونصف ضمن التجنيد الإجباري في الجيش يجد أنه ضروري ليصقل شخصية الرجل ولا يرى مانعاً لخدمة المرأة في الجيش، لأنها ستتعلم الكثير من مهارات البقاء التي بتنا نحتاجها في عالمنا العربي المليء بالنزاعات والحروب في يومنا هذا.
وإعتبر أن الجيش العربي السوري لايزال متماسكاً حتى الآن رغم إتساع رقعة الحرب، والإنشقاقات التي حدثت في البداية.
وحول رأيه بالجيش السوري الحر، قال تستوقفني كثيراً كلمة "الحر"!
وأضاف: هو جيش سوري يحارب لأجل هدف يسعى لتحقيقه، لكن هل يا ترى هو حر فعلاً هذا هو السؤال؟
وحول الموقفين التركي والروسي قال بأن ملخص ما يحدث هو انها "لعبة مصالح كبيرة دولية وعالمية" وأن الجميع أدوات لمخطط يشمل المنطقة كلها.

عاتب على عابد فهد
لم يخف سيف أنه عاتب على الممثل عابد فهد، الذي كان يعتبره أخ وصديق، بسبب موقف حصل منه خلال تصوير الولادة من الخاصرة، وقال بأنه يشك في إمكانية أن يجمعهما عمل آخر مستقبلاً.

ثلاثية الحصرم الشامي أهم أعماله
إعتبر ثلاثية "الحصرم الشامي" أنجح عمل قدمه حتى الآن، لكنه للأسف نجاح لم يكتمل لأن المسلسل بقي حبيس قنوات أوربت المشفرة منتجة العمل، ولم تقم ببيعه لمحطات مفتوحة أخرى.
وحول أيهما أهم بالنسبة له سيف المخرج أم الممثل قال، بأنه شعر بأن مشروعه الفني إكتمل أكثر عندما أًصبح مخرجاً. وبأنه منذ أن إحترف التمثيل كانت عينه على الإخراج.

منبر الموتى والإتهامات والنقد

وحول عمله على إخراج الجزء الثالث من مسلسل الولادة من الخاصرة: منبر الموتى،  بعد إعتذار رشا شربتجي مخرجة الجزئين الأول والثاني، والمقارنة بينهما قال: بالتأكيد كانت واردة، وحصلت بالفعل، وأنه أتى لإنقاذ العمل في آخر لحظة، ولم يعمل على النص مع مؤلفه كما يفترض بأي مخرج له رؤيته الخاصة،  وبالتالي كانت لديه بعض الملاحظات الفنية على النص، وأنه  برأيه كان يفترض أن يكون أكثر عمقاً بتناول الأزمة السورية، وخصوصاً أنه يقدم بعد مرور عامين ونصف على الأزمة.

سامر رضوان لم يكتب الإلياذة ليكون فوق النقد
 ويتحدث سيف عن ردة فعل مؤلف العمل على كلامه قائلاً: رأيي أزعج سامر رضوان ولم يتقبله، وشعرت بعدها بأن جبهة فتحت علي عبر الفايسبوك، وإنهال علي بكم من الشتائم البذيئة بشكل غير طبيعي، ولم أفهم لم يعاني الناس من مشكلة تقبل الرأي الفني النقدي؟
وحول الإتهامات التي طالته من سامر رضوان بوجود ضعف إخراجي، وبأنه لم يعرف كيف يقرأ بنية النص، رد سيف ساخراً: كيف يعني هل كنت أقرأ نصاً لشكسبير مثلاً كي لا أفهمه؟ هل يعتقد سامر رضوان أنه كاتب الإلياذة؟ هذا رأي فني أقنعني أنه خطأ لكن لا تشتمني.

وحول إتهام سامر رضوان له بحذف مشاهد كثيرة مما أخل ببنية العمل رد سيف: أنا مستعد لنشر النص الأصلي المكتوب لمقارنته مع ما ظهر على الشاشة وأتمنى ان يدلني أحد على تلك المشاهد المحذوفة. وإعتبر أن ما يحدث هجوم شخصي على رأي نقدي وفني وأن العمل الفني هو مشروع للإنتقاد بمجرد ظهوره على الشاشة. وأضاف بانه مثلاً لا يمانع عندما ينتقد أحد إخراجه ويسوق أمثلة على موطن الضعف فيه.

ونفى سيف أن يكون هناك ضعف بالإنتاج أو تقليص للميزانية المصروفة على العمل وهو السبب الذي ساقته مخرجته السابقة لتبرير إنسحابها منه، وضرب مثلاً بمشاهد المظاهرات التي تضمنها العمل مقارنة بتلك التي تضمنها مسلسل العراف لعادل إمام، وأعتبر أن المشاهد التي صورها كانت أهم وأضخم، وقال بأنه لم يلاحظ أي شح إنتاجي، والشركة قدمت كل ما في وسعها لإنجاح العمل، وطلب ممن يدعون ذلك أن يضربوا مثلاً بمشهد ظهر فيه فقر في الإنتاج. كما نفى أن يكون تغيير بيئة التصوير ونقل المواقع من سوريا الى لبنان قد أثر على مصداقية العمل لأن البيئتين متقاربين.

مع إنتقاد الخطأ إينما كان
وعن تفسيره لقبول إخراج عمل فيه إنتقاد للأجهزة الأمنية السورية قال بأنه مع إنتقاد الخطأ أينما كان، وأن العمل إنتقد الممارسات الخاطئة للنظام والمعارضة على حد سواء، وأن هذا الأمر ليس بالشيء الجديد على الدراما السورية فمسلسل مرايا إنتقد أخطاء النظام في الثمانينات.
كما رفض إتهامه بأداء دور محدود في المسلسل لتبييض موقفه من الثورة السورية. حيث قدم دور مدرس يدخل في نقاش محتدم بين طرفين شبيحة النظام من جهة وشباب من المؤيدين للثور من جهة أخرى ويحاول إقناع الطرفين بأن العنف مرفوض وليس كل من يتظاهر قاتل، ولا يصح تعميم الإنتقام، ولا يمكن أن ننسب عمل فردي لمجموعة كاملة. لكن الشبيح يصر على الانتقام لصديق له قتله احد المتظاهرين.
ويحاول الأستاذ نقل وجهة نظره للسلطة لكنه يقابل منها بالتجاهل، فمن في موقع المسؤولية يسمح للمؤيدين للنظام بالتصدي بعنف للتظاهرات ويباركه دون تدخل ودون ادراك لعواقب الامور التي ادت لاحقاً الى حرب أهلية.
 

شكل سيرين عبد النور أهم عند الجمهور
وحول أي المسلسلين نجح أكثر منبر الموتى أم سنعود بعد قليل قال: أن العملين مختلفين تماماً ولا يمكن المقارنة بينهما، وبالنسبة للجمهور لعبة الموت كان الاكثر نجاحاً فشكل سيرين عبد النور أهم من أي شيء.

مشروع فيلم سينمائي
وكشف بأنه يقراً حالياً رواية بعنوان "طيور الهوليداي إن" لربيع جابر، ويرى أنها جميلة جداً، وتتحدث عن بيروت خلال الحرب اللبنانية، ويفكر بتحويلها إلى فيلم سينما.
من أبرز طموحاته تقديم عمل يحصل على جائزة عالمية، ولا يعنيه التكريم عربياً لأنه لا يرى مهرجانات جوائز ذات مصداقية عندنا. سيف يعتز به بكتبه كثيراً، والكتاب هو الشيء الذي لا يمكن أن يعيره لأحد.


وحول جديده على صعيد الدراما قال بأنه يعمل على إخراج مسلسل يدعى "الحرملك" سيكون مميزاً جداً.

- See more at: http://www.elaph.com/Web/Entertainment/2013/9/836233.html?entry=editors_choice#sthash.3h9XJF8S.dpuf


التقت إيلاف المخرج والممثل السوري سيف الدين سبيعي للحديث عن تجربته الفنية الأخيرة في إخراج الجزء الثالث من مسلسل الولادة من الخاصرة: "منبر الموتى"، والإنتقادات التي طالته والخلاف بينه وبين كاتب العمل سامر رضوان، وموقفه من الثورة السورية، والنظام، والزواج والأبوة وغيرها.

بيروت: رغم دراسته للإقتصاد وإدارة الأعمال إلا أن حبه للفن يسري في جيناته، حيث ورثه عن والده الممثل السوري القدير رفيق سبيعي،  فسرقه من تخصصه العلمي، حيث عمل لفترة قصيرة في مؤسسة للطباعة قبل أن ينتقل الى التمثيل ومن ثمة الإخراج، وأول دور له كان شخصية "سامي" في مسلسل "بسمة الحزن" عن رواية الكاتب ألفت الأدلبي "دمشق يا بسمة الحزن" وسيناريو وحوار رفيق الصبان، عندما كان في العشرين من عمره تقريباً.

الغناء تسلية ولا خطة للإحتراف
بالإضافة الى موهبتي التمثيل والإخراج، يمتلك سيف صوتاً جميلاً، وهو جانب آخر لمواهبه المتعددة، بدأ بالغناء منذ التسعينات على إستحياء، لكن تعرف عليه الجمهور خلال مشاركته في برنامج ديو المشاهير الذي يعتبره مجرد "تسلية"، ولا يعتقد بأنه سينتقل بهذه الموهبة الى مرحلة الإحتراف. وكشف لإيلاف بأنه يتعلم حالياً العزف على الغيتار.

    مطلق وأب
سبق له الزواج بالممثلة السورية سولافة معمار وإنفصل عنها، وله منها بنت وحيدة، لديه أخين شابين وثلاثة أخوات بنات، والدته متوفية، وأهم هواياته مشاهدة الإفلام والمسلسلات الغربية، وسماع الموسيقى فهو شغوف بها.

علاماته الفارقة الوشم وحدة الطبع
من أبرز العلامات الفارقة في جسده وشم على ذراعه الأيسر، قال بأنه جديد نسبياً حيث قام بوشمه قبل ست سنوات تقريباً. بالإضافة الى حدة الطبع التي يعتقد أنها تميزه وتعتبر من علاماته الفارقة.


لم يحقق ربع ما يصبو اليه بعد
يعتبر نفسه غير محظوظ حتى الآن، حيث قدر أن الحظ وقف الى جانبه بنسبة 35%  فقط، وأنه يدين بشهرته ونجاحه الى عمله وإجتهاده بالدرجة الأولى، ومن ساعدوه بالدرجة الثانية وأبرزهم والده والمخرج هيثم حقي. وبأن الحياة علمته الحفر في الصخر ليصل الى ما يصبو إليه، وبأنه لم يحقق حتى الآن ربع ما يود تحقيقه. ولم يشعر بعد بطعم النجاح. وقال بأنه تأثير فنياً وهو صغير بإدوارد نورتون كممثل، وبتارانتينو كمخراج.

معلق رياضي!
ورداً على سؤالنا بأنه في حال لم يكن فناناً فأي مهنة سيمتهن، كان جوابه مفاجئاً حيث إختار أن يكون "معلقاً رياضياً" يعمل في قنوات الرياضة، ويتخصص في التعليق على مباريات الدوري الإنجليزي تحديداً. ويعتبر مدرب مانشتر يونايتد السابق اليكس فيرغسون شخصية إستثنائية، حيث تولى تدريب النادي لمدة 27 عاماً حصد خلالها جميع الألقاب وقدم رحلة طويلة مليئة بالنجاح.

أجمل النساء المرأة الذكية
بالنسبة له أجمل النساء هي المرأة الذكية، وقال بأنه شخص متسامح خصوصاً مع الحبيبة، ولديه القدرة على مسامحتها مهما كان حجم الخطأ. وأكد بأنه لا يندم على شيء، حتى لو قام بأمور في حياته لم يكن مقتنعاً بها معتبراً أن ذلك جزء من التجربة الحياتية لأي إنسان، ومنها يتعلم، ولو عاد به الزمن للوراء فلن يغير شيئاً في حياته.

يلجأ للكذب عند الضرورة
سيف الدين سبيعي شخصية صريحة جداً، إعترف بأنه قد يلجأ للكذب عندما يشعر أن هناك ضرورة لذلك. سره مع نفسه، فإذا كان يشعر بالضيق ينعزل عن الناس ولا يلجأ للفضفضة لأحد مؤمناً بالحكمة التي تقول "وإٍستعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان". ويرى ان العين التي تسهر عليه هي عين الله.

دهب و السنافر 2!
آخر فيلم شاهده في السينما كان السنافر بجزئه الثاني مع إبنته الصغيرة "دهب"، وهي من مواليد 23 فبراير 2007 وهو تاريخ لا يمكن أن ينساه مطلقاً. وتقيم في لبنان حالياً،  وكشف سيف لإيلاف أن جل ما يخشى عليه اليوم في حياته هو إبنته ومستقبلها الذي بات يشكل هاجساً مقلقاً بالنسبة له بسبب ما يحصل في سوريا حالياً، معتبراً أنه أخطأ بحقها عندما أتى بها الى الحياة، رغم أن الأبوة كانت تمثل بالنسبة له الحلم الذي تحقق بعيداً عن الفن، وقال بأنه يحاول قدر الإمكان أن يؤمن لها مستقبلها.

الروح تمرض كالجسد
قلبه الطيب هو نقطة ضعفه وقوته في نفس الوقت، ولا يجد غضاضة في إستشارة طبيب نفسي، وقد أقدم على ذلك بالفعل خلال مرحلة طلاقه، محاولاً إيجاد مكامن الخلل في علاقته مع مؤسسة الزواج والمسؤوليات العائلية. وإكتشف بأنه شخص لا يتناسب مع فكرة العائلة، ويستغرب من نظرة الناس للإستشارة النفسية، وتعامل الصحافة معها على أنها حدث غريب، يجب أن يسأل عنه في كل مقابلة. معتبراً أن الروح تمرض مثلها مثل الجسد وبحاجة للطبابة مثله تماماً.

الحب شر لابد منه
وإعتبر سيف غلاية المياة الكهربائية أعظم إختراع بالعالم لأنها تسهل عليه عمل القهوة التي يدمنها في الصباح، وإختار لندن كبلده المفضل لقضاء إجازته فيه. ووصف الصداقة بالورطة الصعبة، والحب شر لابد منه، والزواج حفرة سيقع فيها الجميع، والأبوة أحلى شغلة، الهجرة حلم لم يحلمه حتى الآن، والأمان هو حلم الجميع اليوم، والمال وسيلة سخيفة، والحرب كارثة.


مؤيد أم معارض؟

سيف معارض للحل العسكري بسوريا، ولديه مشكلة في تحديد موقفه من الثورة السورية، حيث رفض أن يحصر في خانتين فقط إما مؤيد أو معارض لهذا أو ذاك، ورفض أن تقسم هذه الحالة (الثورة) السوريين الى قسمين، وكأنه لا يوجد خيار ثالث أمامهم.
وقال بأنه مع التغيير ولكن ليس بهذه الطريقة، وأكد بأنه ضد العنف والقتل من جميع الأطراف، وبأن الوصف الأدق بالنسبة له هو أنه مؤيد لسوريا وليس للنظام.
وأَضاف بأنه لا يفضل أن تكون للفنان مواقف سياسية معلنة، لأن السياسة ليست مهنته، ومهما حاول سيقع في مطبات.
وإعتبر المواطنة فوق أية تقسيمات، وأكد بأنه لم ينظر للأكراد في سوريا مثلاً من منطلق قوميتهم بل من منطلق أنهم مواطنين سوريين، ويعتقد أن أغلب أكراد سوريا يشاطرونه رأيه. وقال بأن العلم السوري الذي يمثله هو علم الدولة المعروف للجميع، وبأنه يمكن أن يتغير في حالة واحدة، عندما تتغير القيادة، ويكتب دستور جديد يقر علماً جديداً،  أما علم الإنتداب الذي يمثل الثورة السورية فهو برأيه مجرد تقليد لما حصل في ليبيا.

الخدمة الإلزامية في الجيش ضرورية للرجل والمرأة
سيف الذي خدم لمدة عامين ونصف ضمن التجنيد الإجباري في الجيش يجد أنه ضروري ليصقل شخصية الرجل ولا يرى مانعاً لخدمة المرأة في الجيش، لأنها ستتعلم الكثير من مهارات البقاء التي بتنا نحتاجها في عالمنا العربي المليء بالنزاعات والحروب في يومنا هذا.
وإعتبر أن الجيش العربي السوري لايزال متماسكاً حتى الآن رغم إتساع رقعة الحرب، والإنشقاقات التي حدثت في البداية.
وحول رأيه بالجيش السوري الحر، قال تستوقفني كثيراً كلمة "الحر"!
وأضاف: هو جيش سوري يحارب لأجل هدف يسعى لتحقيقه، لكن هل يا ترى هو حر فعلاً هذا هو السؤال؟
وحول الموقفين التركي والروسي قال بأن ملخص ما يحدث هو انها "لعبة مصالح كبيرة دولية وعالمية" وأن الجميع أدوات لمخطط يشمل المنطقة كلها.

عاتب على عابد فهد
لم يخف سيف أنه عاتب على الممثل عابد فهد، الذي كان يعتبره أخ وصديق، بسبب موقف حصل منه خلال تصوير الولادة من الخاصرة، وقال بأنه يشك في إمكانية أن يجمعهما عمل آخر مستقبلاً.

ثلاثية الحصرم الشامي أهم أعماله
إعتبر ثلاثية "الحصرم الشامي" أنجح عمل قدمه حتى الآن، لكنه للأسف نجاح لم يكتمل لأن المسلسل بقي حبيس قنوات أوربت المشفرة منتجة العمل، ولم تقم ببيعه لمحطات مفتوحة أخرى.
وحول أيهما أهم بالنسبة له سيف المخرج أم الممثل قال، بأنه شعر بأن مشروعه الفني إكتمل أكثر عندما أًصبح مخرجاً. وبأنه منذ أن إحترف التمثيل كانت عينه على الإخراج.

منبر الموتى والإتهامات والنقد

وحول عمله على إخراج الجزء الثالث من مسلسل الولادة من الخاصرة: منبر الموتى،  بعد إعتذار رشا شربتجي مخرجة الجزئين الأول والثاني، والمقارنة بينهما قال: بالتأكيد كانت واردة، وحصلت بالفعل، وأنه أتى لإنقاذ العمل في آخر لحظة، ولم يعمل على النص مع مؤلفه كما يفترض بأي مخرج له رؤيته الخاصة،  وبالتالي كانت لديه بعض الملاحظات الفنية على النص، وأنه  برأيه كان يفترض أن يكون أكثر عمقاً بتناول الأزمة السورية، وخصوصاً أنه يقدم بعد مرور عامين ونصف على الأزمة.

سامر رضوان لم يكتب الإلياذة ليكون فوق النقد
 ويتحدث سيف عن ردة فعل مؤلف العمل على كلامه قائلاً: رأيي أزعج سامر رضوان ولم يتقبله، وشعرت بعدها بأن جبهة فتحت علي عبر الفايسبوك، وإنهال علي بكم من الشتائم البذيئة بشكل غير طبيعي، ولم أفهم لم يعاني الناس من مشكلة تقبل الرأي الفني النقدي؟
وحول الإتهامات التي طالته من سامر رضوان بوجود ضعف إخراجي، وبأنه لم يعرف كيف يقرأ بنية النص، رد سيف ساخراً: كيف يعني هل كنت أقرأ نصاً لشكسبير مثلاً كي لا أفهمه؟ هل يعتقد سامر رضوان أنه كاتب الإلياذة؟ هذا رأي فني أقنعني أنه خطأ لكن لا تشتمني.

وحول إتهام سامر رضوان له بحذف مشاهد كثيرة مما أخل ببنية العمل رد سيف: أنا مستعد لنشر النص الأصلي المكتوب لمقارنته مع ما ظهر على الشاشة وأتمنى ان يدلني أحد على تلك المشاهد المحذوفة. وإعتبر أن ما يحدث هجوم شخصي على رأي نقدي وفني وأن العمل الفني هو مشروع للإنتقاد بمجرد ظهوره على الشاشة. وأضاف بانه مثلاً لا يمانع عندما ينتقد أحد إخراجه ويسوق أمثلة على موطن الضعف فيه.

ونفى سيف أن يكون هناك ضعف بالإنتاج أو تقليص للميزانية المصروفة على العمل وهو السبب الذي ساقته مخرجته السابقة لتبرير إنسحابها منه، وضرب مثلاً بمشاهد المظاهرات التي تضمنها العمل مقارنة بتلك التي تضمنها مسلسل العراف لعادل إمام، وأعتبر أن المشاهد التي صورها كانت أهم وأضخم، وقال بأنه لم يلاحظ أي شح إنتاجي، والشركة قدمت كل ما في وسعها لإنجاح العمل، وطلب ممن يدعون ذلك أن يضربوا مثلاً بمشهد ظهر فيه فقر في الإنتاج. كما نفى أن يكون تغيير بيئة التصوير ونقل المواقع من سوريا الى لبنان قد أثر على مصداقية العمل لأن البيئتين متقاربين.

مع إنتقاد الخطأ إينما كان
وعن تفسيره لقبول إخراج عمل فيه إنتقاد للأجهزة الأمنية السورية قال بأنه مع إنتقاد الخطأ أينما كان، وأن العمل إنتقد الممارسات الخاطئة للنظام والمعارضة على حد سواء، وأن هذا الأمر ليس بالشيء الجديد على الدراما السورية فمسلسل مرايا إنتقد أخطاء النظام في الثمانينات.
كما رفض إتهامه بأداء دور محدود في المسلسل لتبييض موقفه من الثورة السورية. حيث قدم دور مدرس يدخل في نقاش محتدم بين طرفين شبيحة النظام من جهة وشباب من المؤيدين للثور من جهة أخرى ويحاول إقناع الطرفين بأن العنف مرفوض وليس كل من يتظاهر قاتل، ولا يصح تعميم الإنتقام، ولا يمكن أن ننسب عمل فردي لمجموعة كاملة. لكن الشبيح يصر على الانتقام لصديق له قتله احد المتظاهرين.
ويحاول الأستاذ نقل وجهة نظره للسلطة لكنه يقابل منها بالتجاهل، فمن في موقع المسؤولية يسمح للمؤيدين للنظام بالتصدي بعنف للتظاهرات ويباركه دون تدخل ودون ادراك لعواقب الامور التي ادت لاحقاً الى حرب أهلية.
 

شكل سيرين عبد النور أهم عند الجمهور
وحول أي المسلسلين نجح أكثر منبر الموتى أم سنعود بعد قليل قال: أن العملين مختلفين تماماً ولا يمكن المقارنة بينهما، وبالنسبة للجمهور لعبة الموت كان الاكثر نجاحاً فشكل سيرين عبد النور أهم من أي شيء.

مشروع فيلم سينمائي
وكشف بأنه يقراً حالياً رواية بعنوان "طيور الهوليداي إن" لربيع جابر، ويرى أنها جميلة جداً، وتتحدث عن بيروت خلال الحرب اللبنانية، ويفكر بتحويلها إلى فيلم سينما.
من أبرز طموحاته تقديم عمل يحصل على جائزة عالمية، ولا يعنيه التكريم عربياً لأنه لا يرى مهرجانات جوائز ذات مصداقية عندنا. سيف يعتز به بكتبه كثيراً، والكتاب هو الشيء الذي لا يمكن أن يعيره لأحد.


وحول جديده على صعيد الدراما قال بأنه يعمل على إخراج مسلسل يدعى "الحرملك" سيكون مميزاً جداً.
-

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
  ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين  "ويلا" غوريلا تتبختر وتتمنفخ امام والدها وزوار الحديقه مشاهد رافقت انتصار الجزائر اخترناها لك قد تزيد من جعل يومك جيداً  ان لم تستخدم تطبيق FaceApp بعد..احذر أن تعطي روسيا معلومات أخطر مما تتخيل